<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات دار الحديث بمأرب - منتدى الاعتدال والوسطية في القضايا المنهجية والدعوية</title>
		<link>http://mareb.org/</link>
		<description>لبيان منهج أهل السنة والجماعة على طريقة الاعتدال والوسطية والرد على غلاة التبديع والتكفير وعلى المخالفين لمنهج أهل السنة والجماعة</description>
		<language>Ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 07 Sep 2010 17:44:02 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://mareb.org/uae4host/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات دار الحديث بمأرب - منتدى الاعتدال والوسطية في القضايا المنهجية والدعوية</title>
			<link>http://mareb.org/</link>
		</image>
		<item>
			<title>اهمية السكوت لطلاب العلم</title>
			<link>http://mareb.org/showthread.php?t=8965&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 22:49:33 GMT</pubDate>
			<description>_بسم الله الرحمن الرحيم _ 
_موضوع هام لكل طالب علم _ 
_اهمية السكوت_  
إن كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب، كلامٌ حكيم في اللغة العربيّة، تَنَاقَله...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="traditional arabic"><font face="arial"><font size="5"><font color="blue"><u>بسم الله الرحمن الرحيم </u></font></font></font></font><br />
<font face="traditional arabic"><font face="arial"><font size="5"><font color="blue"><u>موضوع هام لكل طالب علم </u></font></font></font></font><br />
<font face="traditional arabic"><font face="arial"><font size="5"><font color="#000000"><font color="blue"><u>اهمية السكوت</u></font> </font></font></font></font></div><div align="right"><font face="traditional arabic"><font face="arial"><font size="5"><font color="black">إن كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب، كلامٌ حكيم في اللغة العربيّة، تَنَاقَله علماؤها، وعَمِل به حكماؤها عَبْرَ العصور، وأعرض عنه السفهاءُ الذين فُطِرُوا على الثرثرة والإكثار من الكلام.</font></font></font></font><br />
<font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="black"><font face="arial">     من نضج عقلُه قلّ كلامُه، ومن فجّ مخُّه كثر حديثُه. ما رأيتُ رجلاً يُكْثِر من الحديث، إلاّ أيقنتُ أنّه جاهلٌ بالمعاني، فارغ من الحكمة والتعقّل، حافلٌ بالسفاهة والغباء، لا يعرف المخرجَ من المدخل. ويُكْرَهُ ذلك كثيرًا إذا كان صاحبُه من المسنّين؛ حيث إن السنين لم تُعَلِّمه أنَّ السكوت أفضل من الكلام، وأنّ الاستماعَ أثمن من التحدّث .</font></font></font></font><br />
<font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="black"><font face="arial">     وما وجدتُ رجلاً يُحْسن الاستماعَ لأحد، ويصغي بأذنه إليه إلاّ عرفتُ أنّه رجل بكلّ معانيه. الثرثارون السبَّاقون إلى الحديث وشحن أذن المخاطب بأحاديثهم الفارغة كثيرون، يُوْجَدُون في كلّ مكان. أمّا المُقِلُّون من الكلام الذين لايتكلّون إلاّ لدى الحاجة، ويخزنون ألسنتهم كل وقت، ويزنون كل كلمة قبل لفظها، هم قليلون جدًّا؛ ولكنّهم جديرون بالتقدير والإشادة، والثناء والتحبيذ.</font></font></font></font><br />
<font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="black"><font face="arial">     الاستماع فنّ لايؤتاه إلاّ الكبار السعداء الذين يريد الله بهم الخيرَ الكثيرَ الذي لايُحْصَى&#1648;. والثرثرة والإكثار من الكلام حظٌّ سيّء لايصاب به إلاّ الصغار الأشقياء الذين يقدر الله لهم التعاسة والشقاء.</font></font></font></font><br />
<font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="black"><font face="arial">     الاستماعُ فرصةٌ ذهبيّة مُتَاحَة للسُّعَدَاء لكي يتعلّموا من الآخر، ويكسبوا الدروس، ويزيدوا حصيلةَ تجاربهم، فينتفعوا وينفعوا الآخرين، ويثبتوا أنهم وُلِدُوا لكسب الخير ونشره، والسعادة وغرسها، وإسعاد أنفسهم وغيرهم من بني البشر.</font></font></font></font><br />
<font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="black"><font face="arial">     والثرثرة سَدٌّ منيعٌ، وحاجز كبيرٌ دون التعلّم، وإنضاح التجارب، وكسب دروس الحياة؛ بل وسيلة للجهل، وزيادة أرصدة اللامعلوماتيّة، وإغلاق الباب دون الانتفاع؛ لأنّها تجعل صاحبَها يظن أنه أعقل الناس وأفضلهم وأحقّ بالحديث إليهم دون الاستماع منهم، فلا يزداد خيرًا، ولايجني نفعًا، ولايكسب جديدًا كان لايعلمه، فبقي لايعلمه. الثرثرة انطوائيّة، وحصر الذات في إطار ضيّق، وحدود معلومة، وإعلان بأنّ صاحبها بقيّ غِرًّا كما وُلِد، لم تُعَلِّمه الحياة، ولم يرشده الزمان، ولم يُوَعِّه كرّ الليالي ومرّ الأيّام، ولم يقدر على حلب الدهر بأشطره .</font></font></font></font><br />
<font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="black"><font face="arial">     قد تقول لي نفسي بالتأكيد: إنَّ المستمع للغير، والصابر على التقاط أحاديث الآخرين، قد حِيْزَت له السعادةُ، وجُمِع له الخيرُ، وحُصِرَت له الكرامةُ؛ فَوَفَّقَه اللهُ ليصغي للآخر فتتوفر أرصدتُه العلميّة التجربيّة، ومعرفتُه بالحياة بأبعادها الكثيرة ونواحيها المختلفة؛ فيصبح إنسانًا سويًّا، إنسانًا مطلوبًا، إنسانًا له مكانُه في المجتمع، واحترامُه في القلوب، و وقارُه لدى الأعين، وتقديره لدى كلّ صغير وكبير.</font></font></font></font><br />
<font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="black"><font face="arial">   <font color="blue">إنَّ الثرثارَ المُصِرَّ على الإكثار من الحديث، وإرغام النّاس على أنّ يسمعوا منه كلَّ ما يقول من الغثّ والسمين، أريد له الحرمانُ من كثير من الخير الذي لايحظى به المرأُ إلاّ إذا أَتْقَن فنَّ الاستماع للغير من أجل الحصول على ما عنده من المعلومات والأخبار، والقصص والتجارب، التي مرَّ بها في محطّات حياته المتجدّدة، فيتحدّث بها عند مناسبة دعته للحديث عنها؛ فالمستمع له يتلقى منه ما يتحدّث به ممّا عاشه في أحداثه اليوميّة من خلال الأشغال التي مَارَسَها والنشاطات التي كان مُكَلَّفًا أن يقوم بها.</font></font></font></font></font><br />
<font face="traditional arabic"><font size="5"><font face="arial"><font color="blue">     إن القليل الكلام المؤثر للسكوت على التكلم الملازم للاستماع للآخر بدل التحدّث إليه بضرورة وبدون ضرورة، كلامُه دائمًا يأتي حكيمًا، وألفاظه لدى الحديث تكون مختارةً، قليلةَ المباني كثيرةَ المعاني، متألّقة كالنجوم، مُؤَسَّسَة على التجربة الطويلة والخبرة الواسعة والرحلة الطويلة في دروب الحياة، فتنفع ولا تضرّ، وتنير ولا تُظْلِم، وتريح ولاتؤذي.</font></font></font></font><br />
<font face="traditional arabic"><font size="5"><font face="arial"><font color="blue">     أمّا الثرثار، السبّاق إلى الكلام بحاجة وبدون حاجة، وبأدنى مناسبة وبدون مناسبة، فكلامه يأتي عادةً هباءً منثورًا، وعبئًا ثقيلاً دونما فائدة، وكثير الألفاظ وقليل المعاني، ويضرّ ولاينفع أو ينفع بقدر ضئيل لايُذْكَر. إنّـه يصدع رأسَ المخاطب بكلامه الهواء الفارغ من كل معنى، ويجعله يسأم ويصطدم بجدار أمامه أو شجرة يمرّ بها أو سيارة يواجهها، وقد تحدّثه نفسه بأن ينتحر، حتى لا يُبْتَلَى&#1648; في حياته بمثل هذا الثرثار القوّال الأحمق الذي لم يتعلّم أن يحترمَ نفسَه فلم يتعلم أن يحترم غيره، ولم يهتدِ أن يرقق مشاعرَه ويجعل حِسَّه مُرْهَفًا فلم يهتد أن يدرك مشاعر الآخرين ويراعي عواطفهم، ولم يُوَفَّقَ أن يعرف قيمة الوقت، فأهدره في غير شعور بأهميّتِه في هرائه وكلامه الأجوف الفارغ من كل حصيلةٍ علميّةِ أو معلوماتيّة، كما أهدر أوقات الآخرين، وأَضَاعَها في غير ما فائدة، أي في حديثه الخالي من كل ما يكسب به الحديث معناه.</font></font></font></font><br />
<font face="traditional arabic"><font size="5"><font face="arial"><font color="blue">     الرجلُ الذي أجده يستمع للآخر، كأنّه يُصْغِي للأستاذ والشيخ المُرَبّي، حتى إنّه يتخلّى عن حديثه بعدما يكون قد بدأه، أجدني مضطرًّا بشكل عفويّ أن أقبّل رأسَه، وشفتيه وعينيه، وأضعه في صدري إن وَسِعَنِي ذلك؛ لأنّه يُؤكِّد بسلوكه أَنَّه فُطِرَ على الكرامة والشرف والمروءة والمعاني الإنسانية النبيلة الكثيرة التي تُؤَكِّد أنَّ المُتَّصِفَ بها كبيرٌ بكل ما في الكلمة معنى وأنّه سعيدٌ في كثير من نواحي الحياة.</font></font></font></font><br />
<font face="traditional arabic"><font size="5"><font face="arial"><font color="blue">     والرجل الذي أجده يُطْلِق لسانَه كلَّ وقت وفي كلّ مناسبة، ويُحَرِّك حنجرتَه في كل مجلس، وكأنه يودّ أن يؤكّد أنّه أكيس الناس وأكثرهم تجربة للحياة، وخبرة بالناس، أجدني مضطرًّا أن أكرهه الكراهيةَ كلَّها، وأمجّه كما يمجّ أحدنا المُرَّ من الشراب، وأدعو الله أن لايبتليني به أو بمثله ما بَقِيتُ حيًّا؛ لأنّه يُؤَكِّد بكلّ سلوكه أنه فُطِرَ على الذلّ والدناءة والمعاني البهيميّة التي تجعل الإنسان بهيمةً رغم كونه مخلوقًا بالهيكل الإنسانيّ؛ لأنّه لافرقَ بينه وبينها – البهيمة – إلاّ بصورة اللحم والدمِ التي هي الفرق في المظهر وليس الفرق في المخبر. والأصلُ في كلّ شيء هو المخبرُ لا المظهرُ .</font></font></font></font><br />
<font face="traditional arabic"><font size="5"><font face="arial"><font color="blue">     الرجل الملازم للسكوت المُؤْثِر له على الكلام يكون مُهَيَّئًا للتلقّي والأخد والاستفادة، وبناء الذات، وصقل المواهب، والاكتفاء الذاتي في المُؤَهِّلات التي تجعل الإنسانَ يتكامل داخليًّا، وينبني معنويًّا، ويُلِمّ بكل ما يُعَدَّ ضمن المقومات الإنسانيّة.</font></font></font></font><br />
<font face="traditional arabic"><font size="5"><font face="arial"><font color="blue">     أمّا الرجل المُسْتَعِدّ كلَّ وقت للثرثرة، والمُتَهَيِّءُ للكلام، والمُتَحَيِّن للفرصة لممارسة الحديث، يبدو كأنّه يرفض أنّه إنسان يحتاج إلى الاستفادة من الآخرين، والاعتبار من تجاربهم، ومجرِيات أحداثهم، وما عايشوه من كرّ الغـداة ومرّ العشيّ، وكأنّه يزعم بلسان الحال أنّه رجلٌ كاملٌ متكاملٌ شاملٌ لايحتاج إلى أيّ لمسة من لمسات التأهيل أو التزيين. ومن الواضح أنّه من يزعم ذلك هو أحمق الحمقى، ورئيس الأغبياء الذين وُلِدُوا ليعيشوا بالقفز على جميع هموم الحياة .</font></font></font></font><br />
<font face="traditional arabic"><font size="5"><font face="arial"><font color="blue">     أيُّها الأخ القارئ الفاضل المحظوظ بالسعادة! تعلَّم الاستماعَ لغيرك أكثرَ من الحديث إليه والكلام معه، تكن من خير الناس وأسعدهم وأكثرهم توفيقًا لكسب التجارب، وإنضاج الخبرات، والانتفاع ببني البشر، والنفع لهم، وحيازة أدعيتهم، والثناء عليك بألسنتهم.</font></font></font></font><br />
<font size="5"><font face="arial"><font color="blue"><font face="traditional arabic">     السكوتُ يعينك على التفكير وعلى هدوء البال، وعلى الانتفاع بفرص الصفاء والإلهام. أما الضراوة بالإكثار من الكلام، والتغلّب على الآخرين عن طريق تحريك الحنجرة وصياغة مجرد الألفاظ التي لا تحمل معنى ذا قيمة تذكر، فذلك إن دلّ على شيء فإنّما يدلّ على أنك ما انتبهت بعدُ أن اهتمامك بنفسك كان وسيكون خيرًا لك من اهتمامك بغيرك، من خلال إهدائك إليه كلماتك الثقيلة: </font><font face="traditional arabic">&quot;</font><font face="traditional arabic">أَتَاْمُرُوْنَ النَّاسِ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُوْنَ الْكِتـ&#1648;ـبَ أَفَلاَ تَعْقِلُوْنَ</font><font face="traditional arabic">&quot;</font><font face="traditional arabic"> (سورة البقرة/44).</font></font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mareb.org/forumdisplay.php?f=16">منتدى الاعتدال والوسطية في القضايا المنهجية والدعوية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mareb.org/showthread.php?t=8965</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[شبهات <<حوارٌ هادئ مع الشيخ عبد المجيد جمعة ـ وفقه الله ـحول موافقة الشيخ ربيع على تبديع الشيخ علي الحلبي>>]]></title>
			<link>http://mareb.org/showthread.php?t=8908&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 21:27:39 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[<<حوارٌ هادئ مع الشيخ عبد المجيد جمعة ـ وفقه الله ـ>> 
 
  
  
الحمد لله رب العالمين له الحمد الحسن والثناء الجميل ،أحمدُه سبحانه وأستغفره ومن مساوئ...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><br />
 <br />
 <br />
<div align="right"><font face="Comic Sans MS"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">&lt;&lt;حوارٌ هادئ مع الشيخ عبد المجيد جمعة ـ وفقه الله ـ&gt;&gt;</font></font></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><br />
 <br />
 <br />
<div align="right"><font color="#000000"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="#000000">الحمد لله رب العالمين له الحمد الحسن والثناء الجميل ،أحمدُه سبحانه وأستغفره ومن مساوئ أعمالنا نستغفره ،والصلاة والسلام على نبي الرحمة ما كان فضّا ولا غليظ القلب ولا جافيا صلوات ربي وسلامه عليه فأثنى عليه ربه جل وعلا قائلا عز وجل </font><font color="#00b050">{وإنّك لعلى خلق عظيم}</font><font color="#000000">وقال</font><font color="#00b050"> {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فضا غليظ القلب لانفضوا من حولك}</font><font color="#000000">..ورضي الله عن صحبه الذين اقتفو آثار نبيهم فكاموا خير الناس تمسكا وخير الناس تأسيا آخذين قول ربهم وناصبينه بين اعينهم </font><font color="#00b050">{لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا} </font><font color="#000000">فرضي الله عنهم وأرضاهم وأخزى من تقصد سبهم من الرافضة وأضرابهم </font></font></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="right"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">وبعد..</font></font></font></font></div><font color="#000000"><br />
 <br />
 <br />
<div align="right"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="#000000">تذكرت قولا جميلا فيه توجيه سلفي نادر ،وهي عبارة عن جملة ذكرها الشيخ الفقيه الأصولي المحقّق البارع ـ ولا نزكيه على الله ـ شيخنا وقرةُ أعيننا ؛</font><font color="#31849b">مشهور بن حسن آل سلمان </font><font color="#000000">حفظه الباري في لقاء له جمعه معْ فضيلة أخيه الشيخ المحدّث المحقّقُ صاحب اليراع السيّال المتدفق بين السهول و الوديان قامع فكر التكفير الخطير حبيب قلوبنا ؛</font><font color="#31849b">علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي السلفي الأثريّ</font><font color="#000000">؛<font color="black">وكذلك فضيلة الشيخ المحدث المحقق صاحب التصانيف والشروح الفياضة علما أبي إسحاق الحويني ّ ـ شافاه الله وعافاه وعجل له الخير ونفع به في الدّنيا والآخرة ـ آمين..</font></font></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="right"><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">كلمة.. وجدت في قلبي مكانا وتأثرتُ بهـا تأثّرا بالغا كيف لا وهي صادرة من تلميذ محدث العصر ناصر السنة ،حيث قال شيخنا مشهورـ حفظه الباري ـ:</font></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="right"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">&lt;&lt;مع كوننا طلبة علم ،وقبل كوننا طلبة علم وبعد كوننا طلبة علم ؛نحــن طــلـبـة نـجـاةٍ&gt;&gt;</font></font></div> <br />
 <br />
<div align="right"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">كلمة لمن تأمّلها وعقل معناها ومقصدها ومُؤدّاها لا شك ولا ريب ينتفع بها ،إذ غاية العاقل المسلم المُصدق بوعد ربه ووعيده ـ قبل طالب العلم ـ طلب النجاة يوم القيامة والله عز وجل يقول {فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز} ويقول المولى عز وجل {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم} ..</font></font></div> <br />
 <br />
<div align="right"><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">فتأمل يا طالب العلم وصحح نيتك فكم منّا كانت نيته الدنيا فلما وقف على مثل هاتيك النصوص الشرعية وكلمات أهل العلم الراسخين المرعية استبان له الطريق ووضح فاللهم نسألك الرشاد والسداد في القول والعمل والنيّة ..</font></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="right"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">بعد هاته المقدمة أشرع بعون الله وتوفيقه في حديث لطيف بعون الله بعدما وقفت على كلمات نسبت للشيخ الدكتور عبد المجيد جمعة ـ وفقه الله ـ حيث نقل الناقل عنه موافقة فضيلته لفضيلة الشيخ ربيع بن هادي ـ سدد الله قلبه ولسانه وجنبه بطانة السوء ـ وليس المقصود من هذا والله شهيد على ما أقول أن اتنقص من أحد لا الشيخ عبد المجيد ولا الشيخ ربيع ولا غيرهما وإنما من باب &quot;كل يؤخذ من قوله ويترك&quot; كما قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى :</font><font color="#000000"> (أجمع جميع سلف المسلمين وأئمة الدين من جميع الطوائف أنه ليس بعد رسول الله أحد معصوم ولا محفوظ لا من الذنوب ولا من الخطايا، بل من الناس من إذا أذنب استغفر وتاب، وإذا أخطأ تبين له الحق فرجع إليه</font>، وليس هذا واجبًا لأحد بعد رسول الله e، بل يجوز أن يموت أفضل الناس بعد الأنبياء وله ذنب يغفره الله، وقد خفي عليه من دقيق العلم ما لم يعرفه، ولهذا اتفقوا على أنه ما من الناس أحد إلا يؤخذ من قوله ويترك، إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم.) [ &quot;جامع الرسائل&quot; (1/266).].</font></font></div> <br />
 <br />
<div align="right"><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">ولهذا لا يسوغ لأي كان حمل النّاس على مذهبه ورأيه في فلان أوفلان ولو كان في درجة الشيخ ربيع أو غيره</font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="right"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">ثم إنه مما لا شك فيه أن على الدعاة السلفيين توحيد صفوفهم والأخذ بيد من أخطأ منهم والنصح له والستر عليه ،لا فضحه والتشهير به وإلزامه برأي واجتهاد قد يكون المُلزم هو المخطئ ،وقد مضى من كلام شيخ الإسلام رحمه الله تعالى قريبا قوله: {بل من الناس من إذا أذنب استغفر وتاب، وإذا أخطأ تبين له الحق فرجع إليه، وليس هذا واجبًا لأحد بعد رسول الله e، بل يجوز أن يموت أفضل الناس بعد الأنبياء وله ذنب يغفره الله}..</font></font></div> <br />
 <br />
<div align="right"><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">وقد سمعنا في هاته الأيّام دعوى أن الشيخ علي الحلبي لا يعرف أصول السلف ،وهذه دعوى في حقيقتها ـ انتقاص من قد الشيخ الذي يعيش بين كتب الحديث والجرح والتعديل والسير وتصانيف العلماء الربانيين وآثار السلف السابقين على الصراط المستقيم ،فكيف يكون مثله ومن هذه حاله لا يعرف أصول السلف وحيثياتها وتنزيلاتها؟!!</font></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="right"><font color="black"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى وهو يشرح حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه :</font></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="right"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">&quot;</font><font color="#000000">ففي هذا الحديث بيان سبيل المؤمنين الذي ذكر في الآية السابقة :&#64831; وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ &#64830;، فإذا الدعاة يجب أن يدندنوا حول هذه الضميمة، المميزة لدعوة الحق والمظهرة للفرقة الناجية على الفرق الأخرى وهي أنهم يكونون على ما كان عليه السلف الصالح.</font></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="right"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="#000000">لكن هذا يتطلب شيئا لم أذكره في الأمس القريب وهو مذكور في كثير من التساجيل، أن تطبيق هذه القاعدة على منهج السلف الصالح</font><font color="red">، يتطلب من الدعاة السلفيين أن يُعْنوا بمعرفة الآثار السلفية كما يُعْنًوْن بمعرفة الأحاديث النبوية، لأن معرفة هذه الآثار هي التي تحقق لهم تطبيق هذا المنهج تطبيقا عمليا وصحيحا</font>&quot;[الأجوبة الألبانية على الأسئلة الأسترالية]</font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS">يظن كثير من طلبة العلم اليوم للأسف وإن كانوا صغارا أن الرفعة بتزكية فلان أو باتباع فلان ومن أروع ما قرأت للزمخشريّ قوله:&quot; ما يخفض المرء عدمه ويتمه، إذا رفعه دينه وعلمه. ولا يرفعه ماله وأهله،إذا خفضه فجوره وجهله. العلم هو الأب، بل هو للثأي أرأب. والتقوى هي الأم، بل هي إلى اللبان أضم. فأحرز نفسك في حرزهما، واشدد يديك بغرزهما. يسقك الله نعمة صيبة، ويحيك حياة طيبة. &quot;<font color="black">فكيف بكم فضيلة الشيخ عبد المجيد يحمل الشباب على تبديع رجل عرف بالسنة والذبّ عنها </font>أترميه بالقول بوحدة الأديان وقد تبرّأ منها قبل عشرين سنة أو تزيد .. واسمح لي يا شيخ كم كان سنك آنذاك ؟ وهل كنت في زمرة المشايخ الفضلاء حين ألّف الحلبيّ ـ كان الله له ـ تلك الكلمات في بيان كفر القول بوحدة الأديان ؟!!!أترميه بسب صحابة رسول الله ؟وهو الشيخ الذي يترضى عنهم في كل سطر من كتبه وتحقيقاته ؟!أترميه بالحزبيّة ؟وهو مؤلف كتاب [الدعوة إلى الله بين التعاون الشرعيّ والتجمع الحزبيّ]أترميه بتمييع منهج السلف وما عرف الشيخ إلاّ بالذب عن أصول السلف وقواعدهم ـ بين غال وجاف ـ بين مميع للسلفية وبين مبدع بلا ظوابط علميّة ـ<font color="black">كل هذا وغيرها قد رمي به الشيخ علي الحلبي وطلابه ومحبيه وغيره من المشايخ الذين ظلموا وتعلم بم رميتم أنتم وقبلكم شيخنا محمد علي فركوس من الطائفة الجائرة الظالمة المعتدية </font><font color="black">وما يسعني أن أقول إلا ما قاله الشيخ علي الحلبي ـ كان الله له يوما:</font></font> </font><div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">دُعاةٌ أعرَضُوا عنَّا * * * بلا جُرْمٍ ولا معنى</font></font></div></div><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">أسـاؤوا ظنَّهُم فينا * * * فهلا أحسنوا الظنَّا</font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">فإنْ خانُوا فـما خُنَّا * * * وإنْ عادُوا فقد عُدْنا</font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">وإنْ كانوا قد استَغْنَوْا * * * فإنَّا عنهُمُ أغْنَى!</font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">وربِّي شاهدٌ حَقٌّ * * * علينا فِيمَ قد كُنَّا</font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5">نعم هكــذا عرفناك شيخنا علي الحلبي ـ زادك الله حلما كقول القائل :&lt;&lt;<font color="#000000"> أحمل الناس لأعبائه</font><font color="red">، أحلمهم عن أحبائه</font><font color="#000000">. </font><font color="red">بل من عدوه إلى حبيبه جنيب</font><font color="#000000">، لا يلحقه عتاب ولا تأنيب. يترك جزاءه على ذنبه، ويعرك أذاه بجنبه. ذاك الذي لم يعره الله قلبا رهينا بالحقد، ولا أودعه إلا ضميرا صحيح العقد. قطع الله نياط كل قلب بالشر رهين، يزل الخير عنه زليل الحبر عن الرق الدهين</font><font color="#000000">.</font><font color="#000000">&gt;&gt;</font><font color="red">فهل تدع الشيخ و شأنه ؟!</font><font color="#000000">لقد عانت السلفية ولا زالت من تتبع عورات أبنائها بعضهم البعض وتكبير الزلاّت</font><font color="red"> {والمؤمنون عذارون والمنافقون عثارون}..</font><font color="#000000">ألا تبصر أبصاركم الأشاعرة والصوفية تنهش عرض علماء السلفية على صفحات الجرائد وعلى النت وغيرها أما لنا شأن سوى من عرف بالسلفية وانتسب إليها ؟!</font><font color="#000000">قال شيخ الإسلام :</font><font color="#000000">&lt;&lt; فكيف يَسُوغُ لمن يدعي الإيمان، أن يحمله بغضه لطائفة منتسبة إلى الرسول <b>r</b>، تصيب وتخطئ، على ألا يعدل فيهم؟! بل يجرد لهم العداوة،وأنواع الأذى؟!! ولعله لا يدري أنهم أولى بالله ورسوله <b>r</b></font><font color="#000000">،</font><font color="red">وما جاء به منه علمًا وعملاً ودعوةً إلى الله على بصيرة،وصبرًا من قومهم على الأذى في الله،ولإقامة الحجة لله ومعذرة لمن خالفهم بالجهل!!</font><font color="#000000"> لا كمن نصب معالمه،صادرة عن آراء الرجال،فدعا إليها، وعاقب عليها، وعادى من خالفها بالعصبية،وحمية الجاهلية،والله المستعان، وعليه التكلان،ولا حول ولا قوة إلا بالله». اهـ .</font></font></font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<br />
<font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="#000000">&gt;&gt; </font><font color="#000000">ألا فليُعلم :</font></font> </font><div align="right"><div align="left"><font color="#000000"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><div align="right"><font color="#000000"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">قضى اللهُ أنَّ البغي يصرَعُ أهلَهُ وأنَّ على الباغي تدورُ الدوائرُ</font></font></font></div></font></font></font></div></div><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="right"><br />
<div align="left"><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">ومع كل هذا لا يزال صدر الشيخ كما نعرفه يتسع لمن يرميه بالعظائم ومن يصفق لهم كأن به يستشعر قول القائل:</font></font></font></font></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="left"><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">ووسَّع صَدْرِي للأذى كثرةُ الأذى وقد كان أحيانًا يَضِيقُ به صدري!!</font></font></font></font></font></font></div><font size="5"><font face="Comic Sans MS"><font color="#000000"><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<div align="left"><font color="#000000"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">فما عرفنا القوم الغلاة إلا يسبون ويشتمون بضاعتهم البهتان والتقوّل على عباد الله ورميهم بالعظائم ولا شكّ أن هذا طريق مذموم </font></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="center"><font color="#000000"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">إذا شئتَ يومًا أنْ تَسُودَ عشيرةً فبالحِلْم سُدْ لا بالتسرُّعِ والشَّتْمِ!!</font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="left"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="#000000">وقد قال شيخ الإسلام - كما في « مجموع الفتاوى» (4/186-187):«إن هذا الكلام،ليس فيه من الحجة والدليل،ما يستحق أن يخاطب به أهل العلم، </font><font color="red">فإنَّ الرد بمجرد الشتم والتهويل؛لا يعجز عنه أحد&gt;&gt;</font></font></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<div align="left"><font color="#000000"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">لكن فليُعلم كذلك:</font></font></font></div> <br />
 <br />
<div align="left"><font color="red"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">ستلعمُ ليلى أيّ دَيْنٍ تداينَتْ وأيَّ غريمٍ في التقاضِي غريُمهَا!!!</font></font></font></div></font></font></font></div><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="#000000">أما يخاف هؤلاء أن يقفوا بين يدي ربهم فيسألهم عن قولهم في أهل السنة :</font><font color="red">أخبث أهل الأرض</font><font color="#000000"> <font color="black">و</font></font><font color="red">أحطّ أهل البدع</font><font color="#000000"> <font color="black">و</font></font><font color="red">أضل من فرعون!! [1] وشر من النصارى !! </font><font color="black">و</font><font color="red">مميع </font><font color="black">و</font><font color="red">خبيث </font><font color="black">و</font><font color="red">زنديق </font><font color="black">و</font><font color="red">ضال مضل ودسيسة</font><font color="black"> و</font>«أضل من الجهم بن صفوان، وعمرو بن عبيد، وبشر المريسي، وصدام حسين، وأتاتورك»<font color="#000000">وغيرها من الألفاظ التي نهى النبي المسلم أن يتلفظ بها وأمر بالترفع عنها فقال[المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده] وقال[ ليس المؤمن بالطعّان ولا باللعان ولا الفاحش ولا البذيئ ] وقال[من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت] وغيرها من الأحاديث ولعل أشدها على نفس كل سلفي تقيّ يخشى الله ويتقيه [إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا تهوي به في الناّر سبعين خريفا] </font>وقال لعائشة، لما أشارت بإشارة ما في حق صفية: «لقد قُلْتِ كلمة، لو مُزِجَتْ بماء البحر؛ لمزجته»<font color="black">وبعد هذا كلّه لا نريد إنفاق وقت كبير في بيان ضرر الغلوّ وتبديع المشايخ السلفيين بتلفيق تهم هم منها براء صفاء نقاء </font><font color="black">فلا سبوا الصحابة ولا قالوا بوحدة الأديان ولا اجتمعوا مع اهل البدع[2]</font><font color="#000000">ولكن ما لا يدرك كله لا يترك كلّه ..</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="#000000">قد كان لي كنـزُ صبرٍ فافتقرت إلى إنفاقه في مداراتي لهم ففنَى</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5">هذا يا شيخ عبد المجيد<font color="#000000"> وإنّي أذكرك بما حدث لكم من قريب وساءني ما نزلتم به وإليه حتى صارت خصومتك من من تصفهم في أحد مقالاتك فيهم وقد انتسبوا لأهل الحديث فقلت بل ـ أهل الحديد ـ !! نزلتم إلى خصومة في البدء بالبسملة والتشنيع فيها [وهذا ما شنع به عليكم مخالفكم] فشنعتم عليه لأجل ختمه مقاله في سبكم والتجديع بكم وبإخوانكم على تأريخ النصارى وتعييركم له على تركه التأريخ بالهجريّ .. </font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="#000000">نعم هكذا نزلتم وللأسف الشديد وزعمتم حينها أن ـ رأس أهل الحديد ـ تكلم فيه مشايخ الجزائر ديانة ،فلم سكتم عنه بعد نصح الشيخ ربيع لكم جميعا ..</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="#000000">لو كان الأمر دينا لـواصلتم بيان ما وصفتموه بالانحراف الخطير وعدة اوصاف أخرى !!!</font><font color="red">أيجوز السكوت عن تلكم الانحرافات ؟!!</font><font color="#000000">ولا يجوز السكوت عن شيخ داعية إلى الكتاب والسنة !</font><font color="#000000">ألأنّ الشيخ ربيعا تكلّم ؟!</font>ومما لفت انتباهي وصف كلا الفريقين للآخر بالكذب ـ عياذا بالله ـ<font color="#000000"> فهل الكذب جرح مفسر أم مبهم؟!!</font><font color="#000000">وغيرها من امور نقتصر على هاته لعلّها ابلغ </font><font color="#000000">فهل يجوز السكوت عن الكذّاب واعتباره من المشايخ وممن يؤخذ عنه العلم بعد أمر الشيخ ربيع بن هادي وفقه الله لكم بالسكوت ؟!!</font><font color="#000000">أهذا من الأمانة ومن الغيرة على منهج السلف ؟!!</font><font color="#000000">أم نعذر بعضنا بعضا فيما كذبنا فيه ؟!!!</font><font color="#000000">أيجوز السكوت عن الكذّاب والنّبي صلى الله عليه وسلّم يقول {ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذّابا }</font><font color="#000000">ويقول عليه الصلاة والسلام عن صفات المنافق{ ..وإذا حدّث كذب}.. أكل هاته الأحاديث تقرع الأسماع في الكذاب ونسكت بمجرد نصح الشيخ ربيعا بالسكون والسكوت ؟!!</font><font color="#000000">لماذا لم يفعلو بالأكاذيب تلك ما فعلوا اتصالا شرقا وغربا ..</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="#000000">أوردها سعدٌ وسعد مشتمل ***ما هكذا يا سعد تورد الإبل</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="#000000">هذا ما يسر الله كتابته مكتفيا به وفي جَعبتي الكثير من الأمور </font></font></font><div align="center"><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="blue">إن السلاحَ جميعُ الناس تحمله وليس كل ذوات المخلب السبعُ</font></font></font></div></div><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">والحمد لله رب العالمين </font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="black">كتبه راقمه :</font><font color="black">ليلة 20رمضان1431هـ </font></font></font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="#000000">ــــــ</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="5"><font color="#000000">[1]لا شك أن ضلال فرعون كفرٌ فهل بقي بعد هذا التكفير من تكفير !!!فإن قالوا يقصد قلنا لا تحملون المجمل على المفصل !! والظاهر على المؤوَّل !</font><font color="#000000">[2]هذه الطائفة من خالف معظميهم ولو كان له سلف من العلماء وسلف رموه بالبدعة والخروج عن خط السلف،فلا حول ولا قوة إلا بالله .</font></font></font><br />
 <br />
 <br />
</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mareb.org/forumdisplay.php?f=16">منتدى الاعتدال والوسطية في القضايا المنهجية والدعوية</category>
			<dc:creator>عمربن محمدالبومرداسي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mareb.org/showthread.php?t=8908</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[رد "تأصيل المسائل؛ المستشكلة من جواب السائل" / للشيخ إبراهيم الرحيلي]]></title>
			<link>http://mareb.org/showthread.php?t=8856&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 28 Aug 2010 21:54:10 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد: 
 
أقدم لإخواني الكرام هذا البحث...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="6">بسم الله الرحمن الرحيم</font><br />
<br />
<font size="6">الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد:</font><br />
<br />
<font size="6">أقدم لإخواني الكرام هذا البحث اللطيف النافع لفضيلة الشيخ إبراهيم الرحيلي وهو بعنوان &quot;تأصيل المسائل، المستشكلة من جواب السائل&quot;، حرر فيه وفقه الله تعالى بعض المسائل المهمة ونبه على مسالك منحرفة لبعض السائلين، أسأل الله أن ينفع به كما نفع بسائر مؤلفات وبحوث الشيخ وفقه الله تعالى وسدد خطاه وخطى الجميع لما فيه خير الإسلام والمسلمين إنه ولي ذلك والقادر عليه.</font><br />
<br />
<br />
<div align="center"><div align="center"><a href="http://www.al-mahaja.org/jazmi/books/taasel.rar" target="_blank"><font size="6"><font color="#660000">رابط على هيئة ملف مضغوط </font></font></a><br />
<br />
<a href="http://www.al-mahaja.org/jazmi/books/taasel.pdf" target="_blank"><font size="6"><font color="#660000">رابط على هيئة بي دي أف </font></font></a></div></div><a href="http://www.al-mahaja.org/jazmi/books/taasel.pdf" target="_blank"><br />
<br />
</a><br />
<div align="center"><font color="blue"><table class="tborder" cellpadding="3" cellspacing="3" border="1" border="0" width="98%" align="center"><tr><td class="thead" align="right">تنبيه : </td></tr><tr><td bgcolor="#FFFFD5" valign="top" style="color: #000000; border: 1px solid #000000" align="right"><img border="0" src="mwaextraedit2/buttons/caution1.gif" align="right"><div align="center"><font color="blue">{{منقول}}</font></div></td></tr></table></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mareb.org/forumdisplay.php?f=16">منتدى الاعتدال والوسطية في القضايا المنهجية والدعوية</category>
			<dc:creator>عمربن محمدالبومرداسي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mareb.org/showthread.php?t=8856</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA["القول بوحدة الأديان" بين الحقيقة والذريعة...]]></title>
			<link>http://mareb.org/showthread.php?t=8848&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 28 Aug 2010 17:15:39 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[بعد الشيخ أبي الحسن حفظه الله تعالى: 
  
كتبَ التاريخُ هذه الأيام أن الشيخ ربيعا "حامل لواء الجرح والتعديل في عصرنا !!!" قد بَدَّع الشيخ الحلبي الذي...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="#000000">بعد الشيخ أبي الحسن حفظه الله تعالى:</font></font></font><br />
 <br />
<font size="6"><font color="blue"><font face="traditional arabic">كتبَ التاريخُ هذه الأيام </font></font><font color="#000000"><font face="traditional arabic">أن الشيخ ربيعا &quot;حامل لواء الجرح والتعديل في عصرنا !!!&quot; قد <font color="red">بَدَّع</font> الشيخ الحلبي الذي يكون -حسبه- قد قال بوحدة الأديان </font></font><font color="blue"><font face="times new roman">!!! </font></font><font color="#000000"><font face="traditional arabic">بسبب ثنائه على &quot;رسالة عمان</font></font><font color="blue"><font face="traditional arabic">&quot;</font></font><font color="blue"><font face="times new roman">!!!</font></font></font><br />
<font size="6"><font color="blue"><font face="traditional arabic">...</font></font><font color="blue"><font face="traditional arabic">تلك هي الذريعة...</font></font></font><br />
<font size="6"><font color="#000000"><font face="traditional arabic"><font color="darkgreen">والحقيقة:</font> أن الشيخ الحلبي سلّمه الله يكون قد قال <font color="blue">بكفر</font> &quot;القول بوحدة الأديان&quot; منذ واحد وعشرين سنة </font></font><font color="blue"><font face="times new roman">!!!</font></font></font><br />
<font size="6"><font face="traditional arabic"><font color="#000000"><font color="blue">ويكتب التاريخ هذه الأيام</font> أن الغلاة يصرون على </font></font><font face="traditional arabic"><font color="blue"><font color="red">إلصاق &quot;القول بوحدة الأديان&quot;</font> بالشيخ الحلبي رغم إنكاره ذلك وإعلانه براءته منه</font></font><font face="traditional arabic"><font color="#000000">، </font></font></font><br />
<font size="6"><font face="traditional arabic"><font color="blue">...تلك هي الذريعة...</font></font></font><br />
<font size="6"><font face="traditional arabic"><font color="#000000">وتكون <font color="darkgreen">الحقيقة</font> ما أعلنه الشيخ ربيع ذات مرة لما قال :</font></font> <font color="blue"><font face="traditional arabic">((</font></font><font color="blue"><font face="traditional arabic">الحدادية لهم أصل خبيث</font></font><font color="black"><font face="traditional arabic">، وهو أنهم </font></font><font color="black"><font face="traditional arabic">إذا </font></font><font color="red"><font face="traditional arabic">ألصقوا بإنسان قولاً هو بريء منه ويعلن براءته </font></font><font color="red"><font face="traditional arabic">منه</font></font><font color="black"><font face="traditional arabic">، </font></font><font color="darkgreen"><font face="traditional arabic">فإنهم يصرون على الاستمرار على رمي ذلك </font></font><font color="darkgreen"><font face="traditional arabic">المظلوم </font></font><font color="black"><font face="traditional arabic">بما ألصقوه به، فهم بهذا الأصل الخبيث </font></font><font color="blue"><font face="traditional arabic">يفوقون </font></font><font color="blue"><font face="traditional arabic">الخوارج</font></font><font color="blue"><font face="arial">……. </font></font><font color="blue"><font face="traditional arabic">)</font></font><font color="blue"><font face="traditional arabic">)</font></font></font><br />
 <br />
<font size="6"><font color="black"><font face="traditional arabic"><u>فبين الحقيقة والذريعة</u>:</font></font></font><br />
<font size="6"><font color="black"><font face="traditional arabic">يُكذَّب الفاضل ويُفترى على البريء ويُبدَّع العالم... بل <font color="darkgreen">ويُستعبد شعبٌ بأكمله</font> </font></font><font color="black"><font face="arial">!!!</font></font></font><br />
 <br />
<font size="6"><font color="black"><font face="traditional arabic">ومن ذلك: <font color="blue">ما رقمه التاريخ</font> </font></font><font color="black"><font face="traditional arabic">من أن </font></font><font face="traditional arabic"><font color="#000000">فرنسا الصليبية احتلت جزائرنا الحبيبة واستدمرتها مدة تزيد عن قرن وثلاثين سنة؛ <font color="red">بسبب</font> ما اصطلح على تسميته بـ : <font color="blue">&quot;حادثة المروحة&quot;</font> ... (وملخص هذه الحادثة: </font></font><font color="darkgreen"><font face="traditional arabic">أنه في العام 1827م كانت فرنسا قد استوردت كميات معتبرة من قمح الجزائر من دون أن تسدد ديونها؛ ما دفع بحاكم الجزائر آنذاك &quot; الداي حسين&quot; </font><font face="traditional arabic">إلى طلب حقوق الجزائر التي على فرنسا... لكن القنصل الفرنسي الذي كان في حضرة الداي، رد على هذه المطالب بسوء أدب وباستهتار وتعنت ممزوج بتهديد ووعيد, فغضب &quot;الداي حسين&quot; وطرده من مجلسه </font></font></font><font face="traditional arabic"><font color="#000000"><font size="6"><font color="darkgreen"><font size="7"><font color="blue">مشيرا بمروحته</font></font>..</font><font color="blue"><font face="traditional arabic"> <font color="black">فقررت فرنسا أن تحتل الجزائر، <font color="red">بسبب</font> ذلك </font></font></font><font color="black"><font face="times new roman">!!!</font><font face="traditional arabic"> وفعلت</font><font face="times new roman">!!!</font><font face="traditional arabic">)</font></font></font></font></font><br />
<font face="traditional arabic"><font color="#000000"><font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="blue">تلك هي الذريعة...</font></font></font><br />
<font size="6"><font face="traditional arabic"><font color="darkgreen">والحقيقة</font> أنه </font><font color="black"><font face="traditional arabic">حين تهيأت ظروف الاحتلال؛ بحثت فرنسا عن ذريعة لاحتلال </font></font><font color="black"><font face="traditional arabic">الجزائر <font color="red">فافتعلت</font> <font color="blue">&quot;حادثة المروحة&quot;</font>، واحتلت الجزائر...</font></font></font><br />
 <br />
<font size="6"><font color="black"><font face="traditional arabic"><font face="calibri">…</font></font></font><font color="black"><font face="traditional arabic">لكن دوام الحال من المحال...</font></font></font><br />
<font size="6">فـ :</font><br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="blue">أقلوا عليهم لا أبا لأبيكم ********* من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا</font></font></font><br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="blue">أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا **** و إن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا</font></font></font><br />
 <br />
 <br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mareb.org/forumdisplay.php?f=16">منتدى الاعتدال والوسطية في القضايا المنهجية والدعوية</category>
			<dc:creator>السطيفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mareb.org/showthread.php?t=8848</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عاجل: فلول الغلو تضرب تحت الحزام !!!</title>
			<link>http://mareb.org/showthread.php?t=8723&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 23 Aug 2010 15:12:53 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[_عاجل : فلول الغلو تضرب تحت الحزام !!!_ 
 
لم تنتظر فلول الإرهاب الفكري كثيرا لتشن أولى غاراتها على " كل السلفيين " ، وهي التي كانت في حالة استنفار...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="traditional arabic"><font color="#000000"><u><font size="7"><font color="red">عاجل</font> : فلول الغلو تضرب تحت الحزام !!!</font></u></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="#000000">لم تنتظر فلول الإرهاب الفكري كثيرا لتشن أولى غاراتها على &quot; <font color="blue">كل السلفيين</font> &quot; ، وهي التي كانت في حالة استنفار وتأهب قصوى، قبل صدور المرسوم المشؤوم: تنتظره على أحر من الجمر، <font color="blue">هذا كان متوقعا...</font></font></font></font><br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="#000000">لكنْ <font color="red">ما لم يكن في الحسبان</font>: هو أن تخالف هذه الفلولُ القواعدَ <font color="red">وتضرب تحت الحزام،</font> فتبطش البطشة الدنية لتُجرم في حق <font color="blue">وثيقة</font> &quot; كل السلفيين &quot;...</font></font></font><br />
<font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="#000000">لقد تمكنوا من إعمال <font color="red">الحذف</font> في مئات المواضيع والمشاركات العلمية السلفية ، <font color="blue">لكنهم في حقيقة الأمر لم يقوموا إلا بسقي كُتّابها وراقميها وإخوانهم جرعةً أخرى من &quot;بلسم&quot; الثبات على المنهج الحق، منهج الوسطية والاعتدال؛ المنصور بتوفيق الله تعالى ثم بأسلحة ثلاثة فتاكة: هي العلم والحلم والصبر؛</font> </font></font></font><br />
<font size="6"><font face="traditional arabic"><font color="#000000">فـ&quot; <i>الحمد لله أننا سلفيون : </i></font></font><i><font color="navy"><font face="traditional arabic">لا حزبيُّون</font></font><font color="navy"><font face="arial">.. </font></font><font color="navy"><font face="traditional arabic">ولا عصبيُّون</font></font><font color="navy"><font face="arial">.. </font></font><font color="navy"><font face="traditional arabic">ولا عنصريُّون</font></font><font color="navy"><font face="arial">.. </font></font><font color="navy"><font face="traditional arabic">ولا</font></font><font color="navy"><font face="traditional arabic">مقلّدون</font></font><font color="navy"><font face="arial">.. </font></font><font color="navy"><font face="traditional arabic">ولا لغير الله مُقدّسون</font></font><font color="navy"><font face="arial">..</font></font></i><font face="traditional arabic"><font color="#000000"><i> &quot;،</i> <i>أما هم- فوالله- شرذمة</i> <i>قليلون...</i> </font></font></font><br />
 <br />
 <br />
<div align="center"><font size="6"><font color="black"><font face="traditional arabic">&quot;فحسبكموا هذا التفاوتُ بيننا</font></font><font color="red"><font face="arial">*******</font></font><font color="black"><font face="traditional arabic">وكلّ إناءٍ بالذي فيه ينضحُ </font></font><font color="black"><font face="arial">!! &quot; </font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mareb.org/forumdisplay.php?f=16">منتدى الاعتدال والوسطية في القضايا المنهجية والدعوية</category>
			<dc:creator>السطيفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mareb.org/showthread.php?t=8723</guid>
		</item>
		<item>
			<title>علماء الشيعة يقولون ..هدية منهجية رائعة .</title>
			<link>http://mareb.org/showthread.php?t=8719&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 23 Aug 2010 10:43:24 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/images/UP.jpg  
    
 صورة: http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/images/box_up_r.jpg...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"> <br />
<div align="center"><img src="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/images/UP.jpg" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></div>   <br />
 <img src="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/images/box_up_r.jpg" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /><img src="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/images/box_up_r.jpg" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /><img src="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/images/box_up_l.jpg" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /> <font size="2"><a href="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/06.htm" target="_blank"><font color="#000000">مقدمة الكتاب</font></a> </font><br />
<font size="2"><a href="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/10.htm" target="_blank"><font color="#000000">الفصل الأول: القرآن الكريم</font></a></font><br />
<font size="2"><a href="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/29.htm" target="_blank"><font color="#000000">الفصل الثاني الشرك بالله</font></a></font><br />
<font size="2"><a href="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/59.htm" target="_blank"><font color="#000000">الفصل الثالث: الغلو في الأئمة</font></a></font><br />
<font size="2"><a href="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/87.htm" target="_blank"><font color="#000000">الفصل الرابع: النبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته الأطهار</font></a></font><br />
<a href="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/107.htm" target="_blank"><font color="#000000">الفصل الخامس: الصحابة وأمهات المؤمنين</font></a><br />
<a href="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/139.htm" target="_blank"><font color="#000000">الفصل السادس: اتهام المسلمين وتكفيرهم</font></a><br />
<font size="2"><a href="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/163.htm" target="_blank"><font color="#000000">الفصل السابع: عقيدة الشيعة في الأئمة الأربعة</font></a></font><br />
<font size="2"><a href="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/178.htm" target="_blank"><font color="#000000">الفصل الثامن: مهدي الشيعة</font></a></font><br />
<font size="2"><a href="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/196.htm" target="_blank"><font color="#000000">الفصل التاسع: المتعة..!</font></a></font><br />
<font size="2"><a href="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/213.htm" target="_blank"><font color="#000000">الخاتمة</font></a></font><br />
 <img src="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/images/box_dwon_r.jpg" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /><img src="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/images/box_dwon_r.jpg" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /><img src="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/images/box_dwon_l.jpg" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" />  <div align="center"><img src="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/images/book.png" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></div>  <img src="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/images/sheaar.png" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" />  <br />
 <br />
 <a href="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/01.htm" target="_blank"><img src="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/images/tasafooh.png" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></a> <a href="http://www.alburhan.com/cd_download/shia_s/shia-book.rar" target="_blank"><img src="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/images/uploud.png" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></a> <a href="http://www.perfect-step.info/olamaa-pdf.zip" target="_blank"><img src="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/images/pdf.png" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></a> <br />
 <br />
 <br />
<img src="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/images/213.jpg" border="0" alt="" onload="NcodeImageResizer.createOn(this);" /></div> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<a href="http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/index.htm" target="_blank"><font size="6">http://alburhan.com/cd_download/shia_s/shia_s/index.htm</font></a></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mareb.org/forumdisplay.php?f=16">منتدى الاعتدال والوسطية في القضايا المنهجية والدعوية</category>
			<dc:creator>عمربن محمدالبومرداسي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mareb.org/showthread.php?t=8719</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[عاجل: مخابر الدكتور ربيع المدخلي تتبرأ من " البلسم الحلبي" !!!]]></title>
			<link>http://mareb.org/showthread.php?t=8499&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 15 Aug 2010 01:42:36 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[_عاجل: مخابر الدكتور ربيع المدخلي تتبرأ من " البلسم الحلبي" !!!_ 
  
غرة رمضان 1431 هـ  
  
أصدر الدكتور ربيع المدخلي بيانا؛ هو مرسوم تنفيذي، يقضي...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="blue"><u><font size="6"><font face="traditional arabic"><font color="red">عاجل</font>: مخابر الدكتور ربيع المدخلي تتبرأ من &quot; البلسم الحلبي&quot; </font><font face="traditional arabic"><font face="calibri">!!!</font></font></font></u></font><br />
 <br />
<font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="#000000">غرة رمضان 1431 هـ </font></font></font><br />
 <br />
<font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="#000000">أصدر الدكتور ربيع المدخلي بيانا؛ هو مرسوم تنفيذي، يقضي بسحب الدواء الموسوم بـ : <font color="blue">&quot;البلسم الحلبي&quot;</font> - بكل أصنافه وفروعه - من الساحة السلفية، وجاء في البيان: أن هذا الدواء قد فقد نجاعته، بل استحال إلى <font color="red">فيروس ضار بالدعوة السلفية،</font> وَجَبَ سحبه والتحذير منه...</font></font></font><br />
 <br />
<font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="#000000">وقد استغرب الملاحظون هذا القرار في حق دواء: ظل إلى وقت قريب من أكثر الأدوية السلفية - التي تبنتها مخابر الدكتور ربيع- فعالية، وقد أثبت نجاعته مع الكثير من سرطانات العصر؛ من قطبية وسرورية وإخوانية وتكفيرية...- باعتراف ذات المخابر-... </font></font></font><br />
 <br />
<font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="#000000">وبذلك ينضاف هذا الدواء إلى <u>القائمة السوداء</u> لمخابر الدكتور ربيع للأدوية السلفية المسحوبة من الساحة الدعوية، والتي ضمَّتْ - من قبل - أدويةً وُصفت - قبل حظرها - <u>بالمثالية والفعالة،</u> منها: دواء من المغرب يسمى المغراوي ، وآخر من الشام هو العرعور، وثالث من الجزائر هو الشريفي، ورابع من اليمن السعيد هو: السليماني...</font></font></font><br />
 <br />
<font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="#000000">ويبدو - حسب الملاحظين - أن القائمة ستظل مفتوحة، وأن أسماء ثقيلة ستعززها...</font></font></font><br />
 <br />
<font color="#000000"><font size="5"><font face="traditional arabic">وحول ما إذا كان هذا القرار - <u>الذي لقي شجبا سلفيا منقطع النظير</u>- سيؤثر سلبا في <font color="blue">مصداقية</font> هذه المخابر والقائم عليها؛ سننقل لكم بإذن الله تعالى آخر المستجدات وأهم القراءات، <font color="blue">ممن يعلم خبايا زوايا المختبرات</font></font><font face="traditional arabic"><font face="calibri"><font color="blue">!!!</font></font></font></font></font><br />
 <br />
<font face="traditional arabic"><font size="5"><font color="#000000">قضية للمتابعة... </font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mareb.org/forumdisplay.php?f=16">منتدى الاعتدال والوسطية في القضايا المنهجية والدعوية</category>
			<dc:creator>السطيفي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mareb.org/showthread.php?t=8499</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اقوال ابن تيمية في التصوف من وجهة نظر منتدي الاصلين ( الفقه والدين)</title>
			<link>http://mareb.org/showthread.php?t=8450&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 13 Aug 2010 11:33:05 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم اخوتي في المنتدي المبارك ورحمة االله وبركاته وكل عام انتم بخير  
واسال الله ان يجعل شهر رمضان شهر رحمة ومغفرة ورضوان منه عليكم  
اما بعد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="times new roman"><font size="5">السلام عليكم اخوتي في المنتدي المبارك ورحمة االله وبركاته وكل عام انتم بخير </font></font><br />
<font face="times new roman"><font size="5">واسال الله ان يجعل شهر رمضان شهر رحمة ومغفرة ورضوان منه عليكم </font></font><br />
<font face="times new roman"><font size="5">اما بعد : </font></font><br />
<font face="times new roman"><font size="5"> فاني كنت استعرض في بعض المنتديات التي كنت اظنها انها علي منهج السلف الصالح ومنها منتدي الاصلين اصول الفقه واصول الدين ووجدت به مقالة عن شيخ الاسلام ابن تيمية والتصوف اردت ان اقلها لكم وليتكرم اهل العلم من المنتدي الطيب بتوضيح ما شابها من لبس او غش او غموض وما وافقت فيه منهج السلف الصالح واليكم هذه المقالة انقلها لكم كما هي باذن الله تعالي واسال الله لنا السلامة من الزيع واتباع الهوي والضلال وان يجنبنا تحريف الكلم عن مواضعه او تاويل الكلام من اجل المصالح والاهواء</font></font><br />
<font face="times new roman"><font size="5"><font color="#3e3e3e"><font face="tahoma">1.           </font></font><font color="#3e3e3e"><font face="simple bold jut out">أقوال ابن تيمية وبعض تلامذته في التصوف </font></font></font></font><br />
<br />
<font color="#3e3e3e"><font face="arabic transparent"><font face="times new roman">أقوال ابن تيمية وبعض تلامذته في التصوف<br />
.1- شهادة ابن تيمية للتصوف<br />
2- التصوف تكلم به الإمام أحمد ابن حنبل وسفيان الثوري والداراني وغيرهم<br />
3- ابن تيمية يزكي رجال التصوف ويثني عليهم<br />
4- ابن تيمية يصف أعلام التصوف ورجاله &quot; بمشايخ الاسلام وأئمة الهدى&quot;<br />
5- ابن تيمية يمتدح الذين صنفهم ابوعبد الرحمن السلمي بأنهم اولياء صالحين<br />
6- ابن تيمية ينفي و يبرئ السيدة رابعة عن مانسب اليها<br />
7- ابن تيمية يقول ان للصوفية الفاظ ومصطلحات لايعرفها غيرهم<br />
8- أقوال الشيخ ابن تيمية في الصوفية، وهو يشرح بعين الإنصاف الفناء و الأحوال والمقامات التي تمرّ بهم<br />
9- ابن تيميه يعترف بالدس فى كتب الصوفيه<br />
10- ابن تيمية يبرئ الصوفية عن عقيدة الحلول وينسبها لمن تشبه بهم وليس هو منهم<br />
11- ابن تيمية يبرئ الصوفية عن الكفر<br />
12- أقوال ابن القيم في التصوف<br />
13- الصوفية والفقراء عند ابن القيم<br />
14- تعريف العارف بالله عند الصوفية<br />
15- الانتفاع بمجالسة العارفين عند ابن القيم<br />
16- الإمام الشافعي وإنتفاعه من السادة الصوفية<br />
17- ابن القيم يمتدح طريق التصوف و يحذر مخالفيهم من الفهم السقيم عنهم<br />
18- ابن القيم يتكلم عن فناء الصوفية<br />
19- العلم اللدني عند ابن القيم<br />
20- ابن القيم والمقامات والأحوال<br />
21- الفراسة عند الصوفية<br />
22- ابن القيم يوافق قول رابعة العدوية بعبودية الله تعالى من غير حظوظ لأجله ورضاه ولانه يستحق العبادة<br />
23- ابن القيم يتأدب مع شيخه الصوفي وهو : &quot;شيخ الاسلام العلامة أبو اسماعيل عبدالله بن محمد الانصاري الهروي الصوفي&quot;.<br />
24- مشاهد من جنازة الشيخ ابن تيمية<br />
25- التبرك بابن تيمية في حياته و حتى بعد و فاته<br />
26- ابن تيمية يجيز التبرك وينسبة الي الإمام احمد ابن حنبل<br />
27- ابن تيمية يجوز التبرك بالقران &quot;الدواية – المحاية&quot; واثار النبي صلى الله عليه وسلم<br />
28- ابن تيمية يجيز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وقال يؤجر عليه الانسان<br />
29- ابن تيمية يجيز استعمال السبحة ويقول انها سنة ومن فعل الصحابة<br />
30- ابن تيمية يجيز استعمال السبحة في الصلاة<br />
31- ابن تيمية الحراني يثبت نورية النبي صلى الله عليه وسلم<br />
32- ابن تيمية يقول بوجود الاقطاب والابدال والنجباء<br />
33- ابن تيمية يقول بوصول ثواب الاعمال الي الميت<br />
34- ابن تيمية يقول بالبدعة الحسنة<br />
35- ابن تيمية يتخذ لنفسه وردا وذكرا محدداً وفي وقت محدد<br />
36- ابن تيميه والعلم الباطن<br />
37- الله يرى في صفو قلوب أرباب التجلي<br />
38- رؤية الله في المنام بحسب حال الرائي عند ابن تيمية<br />
39- ابن تيمية يقول ان الولي الصالح يقول للشيئ كن فيكون<br />
40- كرامات الاولياء ومكاشفاتهم وقدراتهم وتأثيراتهم<br />
&quot; الناس يخبرون بالغيب /<br />
&quot; ابن تيميه وكرامة احياء الموتى /<br />
&quot; تحصل الكرامات ببركة اتباع الرسول /<br />
بعض الكرامات التي وردت عن السلف الصالح بقلم ابن تيمية<br />
.<br />
.<br />
.<br />
<br />
41- صورة من أوصاف ابن تيمية في قصائد أصحابه وتلاميذه وتعظيمهم له<br />
&quot; من فضل مجاورة تربته .. إلى لزوم شق الجيوب عليه/<br />
&quot;إمام قائم .. وروح الوجود /<br />
&quot; تصوف ابن تيمية .. وكراماته /<br />
&quot;قطب الزمان والكون .. وحبر الوجود/<br />
&quot;تخشع الأبصار لهيبة نعشه ، وتطوف به الملائكة /<br />
&quot; يشكو إليه .. ويفديه الأنام وهو في جنات عدن/<br />
&quot; شرب بكأس العارفين مدامة .. ونال قربا لا ينال بحيلة/<br />
&quot; منحه لفتوح الغيب/<br />
&quot;مجده قد أعيا الواصفين وصير آذانهم حائرة .. ويحلف به /<br />
&quot; الشمس في مأتم عليه ... وهو جل وعلا عن الشبيه /<br />
&quot; مشيعوه &quot; والله &quot; لا تحصيهم الأقلام /<br />
42- تبرئة ابن تيمية للصوفية من مذهب الباطنية والجهمية ومن البدع والفسلفة<br />
43- تبرئة ابن تيمية للصوفية من الجهل<br />
44- ينسب ابن تيمية الصوفية إلى السنة وإلى مالك والشافعي وغيرهم من التابعين<br />
45- يقول ابن تيمية لأحد شيوخ الصوفية الشاذلية [شيخنا الإِمام العارف القدوة السالك]<br />
46- الإمام ابن كثير صوفي بل شاذلي الطريقة كما نقل عنه تلميذه الصفدي.<br />
47- لبس ابن تيمية وابن القيم الخرقة القادرية الصوفية<br />
48- تفصيل ابن تيمية لمسألة الحلول والاتحاد وبيان أنها مؤولة وليست على ظاهرها دائماً<br />
49- ابن تيمية يؤمن بالكشف والعلم الباطن ومنكر العلم الباطن شر من اليهود والنصارى<br />
50- ابن تيمية يجيز الاجتماع على الذكر والجهر به<br />
51- ابن تيمية يعترف بأن تحصيل العلم اللدني يتم بتصفية القلب والروح من الرعونات<br />
52- ابن تيمية: الكائنات ليس لها من نفسها شيء. بل هي عدم محض ونفيٌ صرف<br />
53- ابن تيمية يقر بالرابطة النقشبندية الروحية، فهل هو مشرك في نظر الوهابية؟!<br />
54- ابن تيمية يؤول الوجه بأنه الدين والإرادة والعبادة (يعني هو جهمي على مصطلح الوهابية)<br />
55- ابن تيمية يأتيه مدد من النبي صلى الله عليه وسلم<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
شهادة ابن تيمية للتصوف<br />
قال ابن تيمية: <br />
&quot;وأول من حمل اسم &quot;/صوفي&quot;/ هو أبو هاشم الكوفي، الذي ولد في الكوفة، وأمضى معظم حياته في الشام، وتوفى عام&quot;160&#65259;&quot;، وأول من حدد نظريات التصوف وشرحها هو &quot;/ذو النون المصري&quot;/ تلميذ الإمام &quot;/مالك&quot;/، وأول من بوبها ونشرها هو&quot;/الجنيد&quot;/ البغدادي / اه .<br />
<br />
ملحوظة :ابوهاشم الكوفي كان معاصراً للامام المجتهد سفيان الثوري الذي توفي عام 155هـ<br />
قال عنه سفيان الثوري : &quot;/ لولا أبو هاشم ماعُرِفت دقائق الرياء &quot;/.<br />
<br />
قال ابن تيمية في &quot; مجموع الفتاوى &quot; &quot;11/6&quot;: <br />
&quot;أول ما ظهرت الصوفية من البصرة وأول من بنى دويرة الصوفية بعض أصحاب عبد الواحد بن زيد وعبد الواحد من أصحاب الحسن وكان في البصرة من المبالغة في الزهد والعبادة والخوف ونحو ذلك ما لم يكن في سائر أهل الأمصار ولهذا كان يقال فقه كوفي وعبادة بصرية/ .<br />
<br />
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى &quot;11/282&quot;<br />
&quot;وعبد الواحد بن زيد وأن كان مستضعفاً في الرواية إلا أن العلماء لا يشكون في ولايته وصلاحه ولا يلتفتون إلى قول الجوزجاني فأنه متعنت كما هو مشهور عنه / .<br />
<br />
وذكر ابن تيمية في كتابه الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان<br />
&quot;أن عبدالواحد ابن زيد من أولياء الرحمن/ !! .<br />
<br />
تعريف الصوفي عند ابن تيمية في &quot; مجموع الفـتاوى &quot;11/16&quot; : &quot;<br />
&quot;هو ـ أي الصوفي ـ في الحقيقة نوع من الصديقين فهو الصديق الذي اختص بالزهد والعبادة على الوجه الذي اجتهدوا فيه فكان الصديق من أهل هذه الطريق كما يقال : صديقو العلماء وصديقو الأمراء فهو أخص من الصديق المطلق ودون الصديق الكامل الصديقية من الصحابة والتابعين وتابعيهم فإذا قيل عن أولئك الزهاد والعباد من البصريين أنهم صديقون فهو كما يقال عن أئمة الفقهاء من أهل الكوفة أنهم صديقون أيضاً كل بحسب الطريق الذي سلكه من طاعة الله ورسوله بحسب اجتهاده وقد يكونون من أجلّ الصديقين بحسب زمانهم فهم من أكمل صديقي زمانهم والصديق من العصر الأول أكمل منه والصديقون درجات وأنواع ولهذا يوجد لكل منهم صنف من الأحوال والعبادات حققه وأحكمه وغلب عليه وإن كان غيره في غير ذلك الصنف أكمل منه وأفضل منه /.<br />
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى &quot;جزء 12 – صفحة 36&quot; :<br />
<br />
&quot;وأما جمهور الأمة وأهل الحديث والفقه والتصوف فعلى ما جاءت به الرسل وما جاء عنهم من الكتب والاثارة من العلم وهم المتبعون للرسالة اتباعا محضا لم يشوبوه بما يخالفه &quot;.<br />
3- التصوف تكلم به الإمام أحمد ابن حنبل وسفيان الثوري والداراني وغيرهم<br />
<br />
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى &quot;جزء 11 – صفحة5 &quot;<br />
&quot; أما لفظ الصوفية فانه لم يكن مشهورا فى القرون الثلاثة وإنما اشتهر التكلم به بعد ذلك وقد نقل التكلم به عن غير واحد من الأئمة والشيوخ كالإمام احمد بن حنبل وأبى سليمان الدارانى وغيرهما وقد روى عن سفيان الثورى أنه تكلم به وبعضهم يذكر ذلك عن الحسن البصرى&quot; .اهـ ملحوظة : عبارة لم يكن مشهورا لاتنافي انه كان موجود.<br />
<br />
وقال في مجموع الفتاوى &quot;11/17&quot; : <br />
&quot;طائفة ذمت الصوفية والتصوف وقالوا أنهم مبتدعون خارجون عن السنة ونقل عن طائفة من الأئمة في ذلك من الكلام ما هو معرفون وتبعهم على ذلك طوائف من أهل الفقه والكلام وطائفة غلت فيهم وادعوا أنهم أفضل الخلق وأكملهم بعد الأنبياء وكلا طرفي هذه الأمور ذميم , والصواب أنهم مجتهدون في طاعة الله كما اجتهد غيرهم من أهل طاعة الله ففيهم السابق المقرب بحسب اجتهاده وفيهم المقتصد الذي هو من أهل اليمين وفي كل من الصنفين من قد يجتهد فيخطىء وفيهم من يذنب فيتوب أو لا يتوب ومن المنتسبين إليهم من هو ظالم لنفسه عاص لربه وقد انتسب إليهم من أهل البدع والزندقة ولكن عند المحققين من أهل التصوف ليسوا منهم &quot;.اهـ<br />
<br />
يقول ابن تيمية في هذا الباب الفتاوى &quot;11/28 – 29&quot;<br />
&quot;لفظ الفقر والتصوف قد أدخل فيه أمور يحبها الله ورسوله فتلك يؤمر بها ، وإن سميت فقرا وتصوفا ؛ لأن الكتاب والسنة إذا دل على استحبابها لم يخرج ذلك بأن تُسمى باسم أخر . كما يدخل في ذلك أعمال القلوب كالتوبة والصبر والشكر والرضا والخوف والرجاء والمحبة والأخلاق المحمودة .&quot; &quot;اهـ .<br />
<br />
مجموع فتاوي ابن تيمية - كتاب التصوف &quot;ج5 ص3&quot; : &quot;/و «أولياء الله» هم المؤمنون المتقون، سواء سمي أحدهم فقيراً أو صوفياً أو فقيهاً أو عالماً أو تاجراً أو جندياً أو صانعاً أو أميراً أو حاكماً أو غير ذلك&quot;/.&quot; اهـ<br />
قال ابن تيمية مجموع الفتاوى &quot;جزء 20 - صفحة 63&quot;<br />
&quot;ثم هم إما قائمون بظاهر الشرع فقط كعموم أهل الحديث والمؤمنين الذين فى العلم بمنزلة العباد الظاهرين فى العبادة وإما عالمون بمعاني ذلك وعارفون به فهم فى العلوم كالعارفين من الصوفية الشرعية فهؤلاء هم علماء أمة محمد المحضة وهم أفضل الخلق وأكملهم وأقومهم طريقة والله أعلم&quot; اه<br />
<br />
قال في &quot; مجموع الفتاوى &quot; &quot;11/16&quot;:<br />
&quot; وهم يسيرون بالصوفي إلى معنى الصديق وأفضل الخلق بعد الأنبياء الصديقون /.<br />
<br />
مجموع الفتاوى &quot; جزء 7 – صفحة 190 /<br />
&quot; فإن أعمال القلوب التى يسميها بعض الصوفية أحوالا ومقامات أو منازل السائرين الى الله أو مقامات العارفين أو غير ذلك كل ما فيها مما فرضه الله ورسوله فهو من الإيمان الواجب وفيها ما أحبه ولم يفرضه فهو من الإيمان المستحب فالأول لابد لكل مؤمن منه ومن اقتصر عليه فهو من الابرار اصحاب اليمين ومن فعله وفعل الثانى كان من المقربين السابقين وذلك مثل حب الله ورسوله بل أن يكون الله ورسوله أحب اليه مما سواهما بل أن يكون الله ورسوله والجهاد فى سبيله أحب إليه من أهله وماله ومثل خشية الله وحده دون خشية المخلوقين ورجاء الله وحده دون رجاء المخلوقين والتوكل على الله وحده دون المخلوقين والإنابة إليه مع خشيته كما قال تعالى هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ومثل الحب فى الله والبغض فى الله والموالاة لله والمعاداة لله&quot; اه .<br />
<br />
4- ابن تيمية يزكي رجال التصوف ويثني عليهم<br />
<br />
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى &quot;ج10. ص516 ـ517&quot;<br />
&quot;فأما المستقيمون من السالكين كجمهور مشائخ السلف مثل الفضيل بن عياض، وإِبراهيم بن أدهم، وأبي سليمان الداراني، ومعروف الكرخي، والسري السقطي، والجنيد بن محمد، وغيرهم من المتقدمين، ومثل الشيخ عبد القادر &quot;الجيلاني/، والشيخ حماد، والشيخ أبي البيان، وغيرهم من المتأخرين، فهم لا يسوِّغون للسالك ولو طار في الهواء، أو مشى على الماء، أن يخرج عن الأمر والنهي الشرعيين، بل عليه أن يفعل المأمور، ويدع المحظور إِلى أن يموت. وهذا هو الحق الذي دل عليه الكتاب والسنة وإِجماع السلف وهذا كثير في كلامهم&quot; اهـ.<br />
<br />
قال ابن تيمية يصف الجنيد وعبد القدر الجيلاني بأنهم أئمة الصوفية في مجموع الفتاوى &quot;ص369/8 &quot;<br />
&quot;و أما أئمة الصوفية و المشايخ المشهورون من القدماء مثل الجنيد بن محمد و أتباعه و مثل الشيخ عبد القادر و أمثاله فهؤلاء من أعظم الناس لزوماً للأمروالنهي و توصية بإتباع ذلك , و تحذيرا من المشي مع القدر كما مشى أصاحبهم أولئك و هذا هو الفرق الثاني الذي تكلم فيه الجنيد مع أصحابه , والشيخ عبد القادر كلامه كله يدور على إتباع المأمور و ترك المحظور والصبر على المقدور ولا يثبت طريقاً تخالف ذلك أصلا, لاهو ولا عامة المشايخ المقبولين عند المسلمين و يحذر عن ملاحظة القدر المحض بدون إتباع الأمر و النهي / اهـ .<br />
<br />
قال ابن تيمية متحدثاً عن الشيخ عبدالقادر الجيلاني : في مجموع الفتاوي &quot; 8/303&quot;<br />
قُلْت :&quot;وَلِهَذَا يَقُولُ الشَّيْخُ عَبْدُ الْقَادِرِ - قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- <br />
كَثِيرٌ مِنْ الرِّجَالِ إذَا وَصَلُوا إلَى الْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ أَمْسَكُوا وَأَنَا انْفَتَحَتْ لِي فِيهِ رَوْزَنَةٌ فَنَازَعْتُ أَقْدَارَ الْحَقِّ بِالْحَقِّ لِلْحَقِّ وَالرَّجُلُ مَنْ يَكُونُ مُنَازِعًا لِقَدَرِ لَا مُوَافِقًا لَهُ وَهُوَ - رضي الله عنه - كَانَ يُعَظِّمُ الْأَمْرَ وَالنَّهْيَ وَيُوصِي بِاتِّبَاعِ ذَلِكَ وَيَنْهَى عَنْ الِاحْتِجَاجِ بِالْقَدَرِ / .<br />
قال ابن تيميه في مجموع الفتاوى &quot;ج10 - ص 884&quot;<br />
&quot;والشيخ عبد القادر من أعظم شيوخ زمانه مأمرا بالتزام الشرع والأمر والنهى وتقديمه على الذوق، ومن أعظم المشائخ أمرا بترك الهوى والاراده النفسية/.<br />
<br />
مجموع فتاوي ابن تيمية &quot;ج5 ص321&quot;<br />
&quot;والجنيد وأمثاله أئمة هدى، ومن خالفه في ذلك فهو ضال. وكذلك غير الجنيد من الشيوخ تكلموا فيما يعرض للسالكين وفيما يرونه في قلوبهم من الأنوار وغير ذلك؛ وحذروهم أن يظنوا أن ذلك هو ذات الله تعالى&quot;.&quot; اهـ.<br />
<br />
قال ابن تيميه في كتابه &quot; الفرقان ص98&quot; متحدثاً عن الإمام الجنيد<br />
مانصه : &quot;فان الجنيد قدس الله روحه من أئمة الهدى/.<br />
<br />
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى &quot;جزء 14 - صفحة 355 &quot;:<br />
&quot;فمن سلك مسلك الجنيد من أهل التصوف و المعرفة كان قد اهتدى و نجا و سعد&quot;<br />
5- ابن تيمية يصف أعلام التصوف ورجاله &quot; بمشايخ الاسلام وأئمة الهدى&quot;<br />
<br />
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوي &quot;ج2 ص452&quot;<br />
&quot;أنهمْ مشائخ الإسلام وأئمة الهدى الَّذيْن جعلَ اللّهُ تعالَى لهم لسْان صدق في الأمةِ، مثْلَ سعْيد بنُ المسيبِ، والحسْن البصريِّ، وعمرْ بنُ عبد العزيز، ومالْك بنُ أنسْ، والأوزاعي، وإبراهيْم بنْ أدهم، وسفْيان الثوري، والفضيّل بنُ عياض، ومعروف الكرّخْي، والشافعي، وأبي سليْمان، وأحمد بنَ حنبل، وبشرُ الحافي، وعبد اللّهِ بنُ المبارك، وشقيّق البلّخِي، ومن لا يحصَّى كثرة.<br />
إلى مثْلَ المتأخرينَ: مثْلَ الجنيد بن محمد القواريري، وسهَلْ بنُ عبد اللّهِ التسْتري، وعمرُ بنُ عثمان المكي، ومن بعدهم ـ إلى أبي طالبَ المكي إلى مثْل الشيْخ عبد القادرِ الكيلاني، والشّيْخ عدّي، والشيْخ أبي البيْان، والشيخ أبي مدين، والشيخ عقيل، والشيخ أبي الوفاء، والشيخ رسلان، والشيخ عبد الرحيم، والشيخ عبد الله اليونيني، والشيخ القرشي، وأمثال هؤلاء المشايخ الذين كانوا بالحجْازِ والشّام والعرْاق، ومصْر والمغرْب وخرّاسْان، من الأوليْنِ والآخريْنِ/.&quot; اهـ</font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font color="#3e3e3e"><font face="arabic transparent">مجموع فتاوى ابن تيمية – كتاب السلوك – فصل في تزكية النفس&quot;<br />
&quot;وكذلك ما ذكره معلقا قال: قال الشبلي بين يدي الجنيد: لا حول ولا قوةً إلا بالله. فقال الجنيد: قولك ذا ضيق صدر، وضيق الصدر لترك الرضا بالقضاء. فإن هذا من أحسن الكلام، وكان الجنيد ـ رضي الله عنه ـ سيد الطائفة، ومن أحسنهم تعليماً وتأديبا وتقويما ـ وذلك أن هذه الكلمة كلمة استعانة؛ لا كلمة استرجاع، وكثير من الناس يقولها عند المصائب بمنزلة الاسترجاع، ويقولها جزعا لا صبرا. فالجنيد أنكر على الشبلي حاله في سبب قوله لها، إذ كانت حالاً ينافي الرضا، ولو قالها على الوجه المشروع لم ينكر عليه.&quot;/ اهـ.<br />
<br />
ابن تيمية يمتدح الذين صنفهم ابوعبد الرحمن السلمي بأنهم اولياء صالحين<br />
<br />
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى &quot;جزء 10 – صفحة367-368 &quot; <br />
&quot;وكذلك ممن صنف فى التصوف و الزهد جعل الاصل ماورد عن متأخري الزهاد واعرض عن طريق الصحابة والتابعين كما فعل صاحب الرسالة ابو القاسم القشيري وأبو بكر محمد بن إسحاق الكلاباذي وابن خميس الموصلي في مناقب الابرار وابو عبد الرحمن السلمى فى تاريخ الصوفية لكن ابو عبد الرحمن صنف ايضا سير السلف من الاولياء والصالحين وسير الصالحين من السلف كما صنف فى سير الصالحين من الخلف ونحوهم من ذكرهم لاخبار اهل الزهد والاحوال من بعد القرون الثلاثة من عند ابراهيم بن ادهم والفضيل بن عياض وابي سليمان الداراني ومعروف الكرخي ومن بعدهم واعراضهم هم عن حال الصحابة والتابعين الذين نطق الكتاب والسنة بمدحهم والثناء عليهم والرضوان عنهم&quot;.<br />
ابن تيمية ينفي و يبرئ السيدة رابعة عن مانسب اليها<br />
قال ابن تيمية عن السيدة رابعة العدوية – : <br />
&quot;وأما ما ذُكر عن رابعة العدوية من قولها عن البيت : إنه الصنم المعبود في الأرض ، فهو كذب على رابعة ، ولو قال هذا من قاله لكان كافراً يستتاب فإن تاب وإلا قُتِل ، وهو كذب فإن البيت لا يعبده المسلمون ، ولكن يعبدون رب البيت بالطواف به والصلاة إليه ، وكذلك ما نقل من قولها : و الله ما ولجه الله ولا خلا منه ، كلام باطل عليها&quot;. اهـ <br />
<br />
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى &quot;جزء 11 – صفحة 22 &quot;<br />
&quot;فان الفقراء يسبقون الاغنياء الى الجنة لأنه لا حساب عليهم ثم الأغنياء يحاسبون فمن كانت حسناته أرجح من حسنات فقير كانت درجته فى الجنة أعلى وان تأخر عنه فى الدخول ومن كانت حسناته دون حسناته كانت درجته دونه لكن لما كان جنس الزهد فى الفقراء اغلب صار الفقر فى اصطلاح كثير من الناس عبارة عن طريق الزهد وهو من جنس التصوف فإذا قيل هذا فيه فقر أو ما فيه فقر لم يرد به عدم المال ولكن يراد به ما يراد باسم الصوفى من المعارف والأحوال والأخلاق والأدب ونحو ذلك<br />
وعلى هذا الاصطلاح قد تنازعوا أيما أفضل الفقير أو الصوفى فذهب طائفة إلى ترجيح الصوفى كأبى جعفر السهروردي ونحوه وذهب طائفة إلى ترجيح الفقير كطوائف كثيرين وربما يختص هؤلاء بالزوايا وهؤلاء بالخوانك ونحو ذلك وأكثر الناس قد رجحوا الفقير والتحقيق أن أفضلهما اتقاهما فان كان الصوفى اتقى لله كان أفضل منه وهو أن يكون أعمل بما يحبه الله وأترك لما لا يحبه فهو أفضل من الفقير وان كان الفقير أعمل بما يحبه الله وأترك لما لا يحبه كان أفضل منه فان استويا فى فعل المحبوب وترك غير المحبوب استويا فى الدرجة و أولياء الله هم المؤمنون المتقون سواء سمى أحدهم فقيرا أو صوفيا أو فقيها أو عالما أو تاجرا أو جنديا أو صانعا أو أميرا أو حاكما أو غير ذلك قال الله تعالى ألا ان أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون&quot; اهـ .<br />
<br />
ابن تيمية يقول ان للصوفية الفاظ ومصطلحات لايعرفها غيرهم<br />
<br />
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى &quot;جزء 5 - صفحة 79&quot;<br />
&quot;وأعلم أن لفظ الصوفية وعلومهم تختلف فيطلقون ألفاظهم على موضوعات لهم ومرموزات واشارات تجرى فيما بينهم فمن لم يداخلهم على التحقيق ونازل ما هم عليه رجع عنهم وهو خاسىء وحسير &quot; اه<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
قال ابن تيمية في من &quot;مجموع الفتاوى /ص337&quot;<br />
&quot;وفي كلام أهل التصوف عبارات موهمة في ظاهرها بل وموحشة أحيانًا، ولكن تحتمل وجهًا صحيحًا يمكن حملها عليه فمن الإنصاف أن تحمل على الوجه الصحيح كالفناء، والشهود، والكشف ، ونحو ذلك /.<br />
أقوال الشيخ ابن تيمية في الصوفية، وهو يشرح بعين الإنصاف الفناء و الأحوال والمقامات التي تمرّ بهم :<br />
<br />
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوي &quot;جزء 10 - صفحة 219&quot;<br />
&quot;فان الفناء ثلاثة انواع نوع للكاملين من الأنبياء والأولياء ونوع للقاصدين من الاولياء والصالحين ونوع للمنافقين الملحدين الخمشهبين فاما الأول فهو الفناء عن ارادة ما سوى الله بحيث لا يجب الا الله ولا يعبد الا اياه ولا يتوكل الا عليه ولا يطلب غيره وهو المعنى الذى يجب ان يقصد بقول الشيخ ابى يزيد حيث قال اريد ان لا اريد الا ما يريد اى المراد المحبوب المرضى وهو المراد بالارادة الدينية وكمال العبد ان لا يريد ولا يجب ولا يرضى الا ما اراده الله ورضيه واحبه وهو ما أمر به أمر إيجاب أو استحباب ولا يجب الا ما يحبه الله كالملائكة والأنبياء والصالحين وهذا معنى قولهم فى قوله الا من أتى الله بقلب سليم قالوا هو السليم مما سوى الله او مما سوى عبادة الله او مما سوى ارادة الله او مما سوى محبة الله فالمعنى واحد وهذا المعنى أن سمى فناء او لم يسم هو اول الاسلام وآخره وباطن الدين وظاهره .<br />
<br />
&quot; اما النوع الثاني فهو الفناء عن شهود السوى وهذا يحصل لكثير من السالكين فانهم لفرط انجذاب قلوبهم الى ذكر الله وعبادته ومحبته وضعف قلوبهم عن ان تشهد غير ما تعبد وترى غير ما تقصد لا يخطر بقلوبهم غير الله بل ولا يشعرون كما قيل فى قوله واصبح فؤاد ام موسى فارغا ان كادت لتبدى به لولا أن ربطنا على قلبها قالوا فارغا من كل شئ الا من ذكر موسى وهذا كثير يعرض لمن فقمه أمر من الأمور إما حب وإما خوف واما رجاء يبقى قلبه منصرفا عن كل شئ الا عما قد احبه او خافه او طلبه بحيث يكون عند استغراقه فى ذلك لا يشعر بغيره فإذا قوى على صاحب الفناء هذا فانه يغيب بموجوده عن وجوده وبمشهوده عن شهوده وبمذكوره عن ذكره وبمعروفه عن معرفته حتى يفنى من لم يكن وهى المخلوقات المعبدة ممن سواه ويبقى من لم يزل وهو الرب تعالى والمراد فناؤها فى شهود العبد وذكره وفناؤه عن ان يدركها او يشهدها&quot; اهـ .<br />
<br />
مجموع فتاوي ابن تيمية - فصل &quot;الفناء&quot;&quot;ج16 ص402&quot;<br />
&quot;&quot;وفي هذا الفناء قد يقول: أنا الحق، أو سبحاني، أو ما في الجبة إلا الله، إذا فني بمشهوده عن شهوده، وبموجوده عن وجوده، وبمذكور عن ذكره، وبمعروفه عن عرفانه. كما يحكون أن رجلاً كان مستغرقا في محبة آخر، فوقع المحبوب في اليم فألقى الآخر نفسه خلفه، فقال ما الذي أوقعك خلفي؟ <br />
فقال: غبت بك عني فظننت إنك أني.<br />
وفي مثل هذا المقام يقع السكر الذي يسقط التمييز مع وجود حلاوة الإيمان، كما يحصل بسكر الخمر، وسكر عشيق الصور. وكذلك قد يحصل الفناء بحال خوف أو رجاء، كما يحصل بحاله حب فيغيب القلب عن شهود بعض الحقائق ويصدر منه قول أو عمل من جنس أمور السكارى وهي شطحات بعض المشائخ: <br />
كقول بعضهم: انصب خيمتي على جهنم، ونحو ذلك من الأقوال والأعمال المخالفة للشرع؛ وقد يكون صاحبها غير مأثوم، وأن لم يكن فيشبه هذا الباب أمر خفراء العدو من يعين كافرا أو ظالما بحاله ويعلم أنه مغلوب عليه. ويحكم &quot;على/ هؤلاء أن أحدهم إذا زال عقله بسبب غير محرم فلا جناح عليهم فيما يصدر عنهم من الأقوال والأفعال المحرمة بخلاف ما إذا كان سبب زوال العقل والغلبة أمرا محرما.&quot;&quot; اهـ. <br />
<br />
كلام ابن تيمية من مجموع الفتاوي الجزء&quot;2/396&quot;<br />
<br />
قال: &quot;قد يقع بعض من غلب عليه الحال في نوع منا لحلول والاتحاد .. لماورد عليه ماغيب عقله أولإناه عما سوى محبوبه, ولم يكن ذلك بذنب منه كان معذورًا غير معاقب عليه مادام غيرعاقل... وهذا كما يحكى : أن رجلين كان أحدهما يحب الآخر فوقع المحبوب في اليم , فألقى الآخر نفسه خلفه فقال: أناوقعت, فما الذي أوقعك ؟ فقال: غبت بك عني, فظننت أنك أني.<br />
<br />
فهذه الحال تعتري كثيرً امن أهل المحبة والإرادة في جانب الحق, وفي غيرجانبه... فإنه يغيب بمحبوبه عن حبه وعن نفسه , وبمذكوره عن ذكره... فلا يشعر حينئذ بالتميز ولابوجوده , فقد يقول في هذه الحال : أنا الحق أوسبحاني أومافي الجبة إلا الله ونحوذلك ... /اهـ.<br />
<br />
وقال ابن تيمية من كتابه&quot;ص337&quot;:<br />
&quot; وفي هذا الفناء قد يقول : انا الحق ، أو سبحاني ، أو ما في الجنة إلا الله ، إذا فنى بمشهوده عن شهوده ، وبموجوده عن وجوده ، وفي مثل هذا المقام يقع السكر الذي يسقط التمييز مع وجود حلاوة الإيمان كما يحصل بسكر الخمر وسكر عشق الصور . ويحكم على هؤلاء أن أحدهم إذا زال عقله بسبب غير محرم فلا جناح عليه فيما يصدر عنه من الأقوال والأفعال المحرمة ، بخلاف ماإذا كان سبب زوال العقل أمراً محرماً . وكما أنه لاجناح عليهم فلا يجوز الاقتداء بهم ولا حمل كلامهم وفعالهم على الصحة ، بل هم في الخاصة مثل الغافل والمجنون في التكاليف الظاهرة&quot;.<br />
<br />
وكذلك قال ايضاً في كتابهَ الأستقامة &quot;149/2&quot;<br />
&quot;ولهذا غلب على كلام العباد الصوفية اهل الارادة والعمل اسم الذوق والسرور والنعمة فالشهوة والارادة والمحبة والطلب ونحو ذلك من الاسماء.......الى ان قال :- ولهذا كان ائمة الهدى ممن يتكلم في العلم والكلام او في العمل والهدى والتصوف يوصون باتباع الكتاب والسنة وينهون عما خرج عن ذلك كما امرهم الله والرسول وكلامهم في ذلك كثير منتشر مثل قول سهل بن عبد الله التستري كل وجد لا يشهد له الكتاب والسنة فهو باطل&quot; اهـ .<br />
<br />
ابن تيميه يعترف بالدس فى كتب الصوفيه<br />
<br />
قال ابن تيميه في مجموع فتاوى ابن تيمية قسم التصوف &quot;ج11. ص74ـ75&quot;<br />
ليس أحد من أهل المعرفة بالله، يعتقد حلول الرب تعالى به أو بغيره من المخلوقات، ولااتحاده به،&quot;وإِن سُمع شيء من ذلك منقول عن بعض أكابر الشيوخ فكثير منه مكذوب، اختلقه الأفاكون من الاتحادية المباحية، الذين أضلهم الشيطان اهـ.&quot; وألحقهم بالطائفة النصرانية<br />
<br />
<br />
<br />
ابن تيمية يبرئ الصوفية عن عقيدة الحلول وينسبها لمن تشبه بهم وليس هو منهم<br />
<br />
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى &quot;جزء 15 – صفحة427 &quot;<br />
&quot; ثم الصوفية المشهورون عند الأمة الذين لهم لسان صدق فى الأمة لم يكونوا يستحسنون مثل هذا بل ينهون عنه ولهم فى الكلام فى ذم صحبة الأحداث وفى الرد على أهل الحلول وبيان مباينة الخالق مالا يتسع هذا الموضع لذكره وإنما يستحسنه من تشبه بهم ممن هو عاص أو فاسق أو كافر فيتظاهر بدعوى الولاية لله وتحقيق الإيمان والعرفان وهو من شر أهل العداوة لله وأهل النفاق والبهتان والله تعالى يجمع لأوليائه المتقين خير الدنيا والآخرة ويجعل لأعدائه الصفقة الخسرة والله سبحانه وتعالى أعلم&quot; ا<br />
<br />
ابن تيمية يبرئ الصوفية عن الكفر<br />
<br />
في مجموع الفتاوى &quot;جزء 35 – صفحة 101&quot;<br />
<br />
&quot;على ذلك لم يكفر احد منهم باتفاق المسلمين فان هؤلاء يقولون إنهم معصومون من الاقرار على ذلك ولو كفر هؤلاء لزم تكفير كثير من الشافعية والمالكية والحنفية والحنبلية والأشعرية وأهل الحديث والتفسير والصوفية الذين ليسوا كفارا باتفاق المسلمين</font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font color="#3e3e3e"><font face="arabic transparent">أقوال ابن القيم في التصوف<br />
<br />
قال ابن القيم في كتابه مدارج السالكين &quot; ج1 ص135&quot;<br />
أنهم &quot;أي الصوفية&quot; كانوا أجل من هذا وهممهم أعلى وأشرف إنما هم حائمون على اكتساب الحكمة والمعرفة وصهارة القلوب وزكاة النفوس وتصحيح المعاملة … <br />
<br />
أما في &quot;ج2 ص307&quot; فنجده يقول : <br />
&quot;التصوف زاوية من زوايا السلوك الحقيقي وتزكية النفس وتهذيبها لتستعد لسيرها إلى صحبة الرفيق الأعلى, ومعية من تحبه , فان المرء مع من احب .كما قال سمنون : ذهب المحبون بشرف الدنيا والاخرة , فان المرء مع من احب, والله اعلم/.<br />
<br />
قال ابن القيم في كتابه طريق الهجرتين &quot;ص261-260&quot;<br />
&quot;ومنها أن هذا العلم &quot;التصوف&quot; هو من أشرف علوم العباد وليس بعد علم التوحيد أشرف منه وهو لا يناسب إلا النفوس الشريفة/.<br />
<br />
قال ابن القيم في مدارج السالكين &quot;1/ 499&quot;<br />
/الدين كله خلق , فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الدين , وكذلك التصوف/ .<br />
<br />
قال أبو بكر الكتاني : &quot; التصوف خُـلـق فمن زاد عليك في الخُلق زاد عليك في التصوف &quot;.<br />
وقيل : التخلي من الرذائل والتحلي من الفضائل &quot;.<br />
الي ان قال : قال شيخ الاسلام &quot;أي شيخ الاسلام الهروي الصوفي&quot; : &quot;واجتمعت كلمة الناطقين في هذا العلم : أن التصوف هو الخلق , وجميع الكلام فيه يدور على قطب واحد وهو: بذل المعروف وكف الاذى&quot;.<br />
قلت : &quot;ومن الناس من يجعلها ثلاثة : كف الاذى واحتمال الاذى وايجاد الراحة ومنهم من يجعلها اثنين – كما قال الشيخ بذل المعروف وكف الاذى . ومنهم ومن يردها الي واحدة بذل المعروف والكل صحيح &quot;اه.<br />
<br />
قال ابن القيم في كتابه &quot; شرح منازل السائرين&quot; :<br />
&quot;الصوفية ثلاثة أقسام : صوفية الأرزاق , وصوفية الرسوم ، وصوفية الحقائق ، وبدع الفريقين المتقدمين يعرفها كل من له إلمام بالسنة والفقه ... وإنما الصوفية صوفية الحقائق الذين خضعت لهم رؤوس الفقهاء والمتكلمين فهم في الحقيقة علماء حكماء&quot; أهـ .<br />
<br />
الصوفية والفقراء عند ابن القيم :<br />
قال ابن القيم في مدارج السالكين &quot;ج2 ص 368&quot;<br />
&quot;ثم انهم – في انفسهم فريقان : صوفية وفقراء , وهم متنازعون في ترجيخ الصوفية على الفقراء أو بالعكس أو هما سواء , على ثلاثة اقوال :- فطائفة رجحت الصوفي , منهم كثير أهل العراق ,وعلى هذا صاحب العوارف وجعلوا نهاية الفقير : بداية الصوفي .<br />
-وطائفة رجحت الفقير , وجعلوا الفقر لب التصوف وثمرته , وهم اكثر أهل خرسان.<br />
-وطائفة ثالثة , قالوا : الفقر والتصوف شيئ واحد , وهؤلاء هم اهل الشام&quot;.<br />
<br />
<br />
قال ابن القيم في مدارج السالكين &quot;ج1 ص199&quot; وهويصف الشيخ عبدالقادر -بالشيخ – العارف - القدوة<br />
قال ابن القيم : &quot;وهو معنى قول الشيخ العارف القدوة عبدالقادر الكيلاني :<br />
&quot;الناس اذا وصلوا الي القضاء والقدر أمسكوا الا انا فانفتحت لي فيهع روزنة فنازعت أقدار الحق بالحق للحق , والرجل من يكون منازعا للقدر لا من يكون مستسلما للقدر/.<br />
<br />
تعريف العارف بالله عند الصوفية<br />
قال ابن القيم في مدارج السالكين &quot;ج3 ص334&quot;<br />
&quot;فالعارف – عندهم -أي الصوفية , من عرف الله سبحانه بأسمائه وصفاته وأفعاله , ثم صدق الله في معاملته , ثم اخلص له في مقصوده ونياته, ثم انسلخ من أخلاقه الرديئة وآفاته , ثم تطهر من أوساخه ومخالفاته , ثم صبر على احكام الله في نعمه وبلياته , ثم دعا على بصيرة بدينه وآياته , ثم جرد الدعوة إليه وحده بما جاء به رسوله , ولم يشبها باراء الرجال واذواقهم ومواجيدهم ومقاييسهم ومعقولاتهم , ولم يزن بها ماجاء به الرسول عليه من الله أفضل صلواته . فهذا الذي يستحق اسم العارف على الحقيقة – اذا سمى به غيره على الدعوى والاستعارة &quot;.<br />
<br />
قال ابن القيم في مدارج السالكين &quot;ج3 ص335&quot;<br />
&quot;قال بعض السلف : نوم العارف يقظة , وأنفاسه تسبيح , ونوم العارف أفضل من صلاة الغافل .<br />
وانما كان نوم العارف يقظة لان قلبه حي وعيناه تنامان وروحه ساجدة تحت العرش بين يدي ربها وفاطرها , جسده في الفرش وقلبه حول العرش&quot;.<br />
<br />
الانتفاع بمجالسة العارفين عند ابن القيم<br />
قال ابن القيم في مدارج السالكين &quot;ج3 ص335&quot;<br />
&quot;وقيل : مجالسة العارف تدعوك من ست إلى ست : من الشك إلى اليقين , ومن الرياء الى الإخلاص , ومن الغفلة الى الذكر , ومن الرغبة في الدنيا الى الرغبة في الاخرة , ومن الكبر الى التواضع , ومن سوء الطوية الى النصيحة&quot; .<br />
<br />
الإمام الشافعي وإنتفاعه من السادة الصوفية <br />
قال ابن القيم في مدارج السالكين &quot;ج3 ص128&quot;<br />
&quot;قال الشافعي رضي الله عنه : صحبت الصوفية فما انتفعت منهم الا بكلمتين , سمعتهم يقولون : الوقت سيف فإن قطعته والا قطعك , ونفسك إن لم تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطل .<br />
قلت : يالهما من كلمتين , ماأنفعهما وأجمعهما وأدلهما على علو همة قائلها ويقظته , ويكفي في هذا ثناء الشافعي على طائفة أي السادة الصوفية . هذا قدر كلماتهم .<br />
<br />
ابن القيم يمتدح طريق التصوف و يحذر مخالفيهم من الفهم السقيم عنهم<br />
قال ابن القيم في مدارج السالكين &quot;ج3 ص330&quot; مانصه :<br />
&quot;فاعلم أن في لسان القوم &quot;أي الصوفية&quot; من الاستعارات واطلاق العام وإرادة الخاص , وإطلاق اللفظ وإرادة إشارته دون حقيقة معناه ماليس في لسان احد من الطوائف غيرهم , ولهذا يقولون : &quot;نحن أصحاب اشارة ولا أصحاب عبارة , و&quot;الاشارة لنا والعبارة لغيرنا&quot;.<br />
وقد يطلقون العبارة التي يطلقها الملحد ويريدون بها معنى لافساد فيه . وصار هذا سببا لفتنة طائفتين : طائفة تعلقوا عليهم بظاهر عباراتهم فبدعوهم وضللوهم .<br />
وطائفة: نظروا الي مقاصدهم ومغذاهم فصبوا تلك العبارات وصححوا تلك الاشارات , فطالب الحق يقبله ممن كان ويرد ماخالفه على من كان &quot;.<br />
قال ابن القيم في مدارج السالكين &quot;ج3 ص151&quot;:<br />
&quot;فإياك ثم إياك والألفاظ المجملة المشتبهة التي وقع اصطلاح القوم عليها , فإنها أصل البلاء , وهي مرد الصديق والزنديق , فإذا سمع الضعيف المعرفة والعلم بالله تعالى لفظ &quot;اتصال , وانفصال , ومسامرة , ومكالمة , وأنه لاوجود في الحقيقة الا وجود الله , وأن وجود الكائنات خيال ووهم , وهو بمنزلة وجود الظل القائم بغيره &quot;, فسمع منه مايملأ الاذان من حلول واتحاد وشطحات .<br />
والعارفون من القوم أطلقوا هذه الالفاظ ونخوها , وأرادوا بها معاني صحيحة في نفسها فغلط الغالطون في فهم ما ارادوه ونسبوهم الي الحادهم وكفرهم&quot;.<br />
<br />
ابن القيم يتكلم عن فناء الصوفية <br />
قال ابن القيم في المدارج &quot;1/139&quot;<br />
&quot;والفناء الذي يشير إليه القوم ويعملون عليه :أن تذهب المحدثات في شهود العبد وتغيب في أفق العدم كما كانت قبل أن توجد ويبقى الحق تعالى كما لم يزل ثم تغيب صورة المشاهِد ورسمه أيضا فلا يبقى له صورة ولا رسم ثم يغيب شهوده أيضا فلا لايبقى له شهود ويصير الحق هو الذي يشاهد نفسه بنفسه كما كان الأمر قبل إيجاد المكونات وحقيقته :أن يفنى من لم يكن ويبقى من لم يزل<br />
حتى قال : ...وليس مرادهم فناء وجود ماسوى الله في الخارج بل فناؤه عن شهودهم وحسهم/ اهـ . <br />
<br />
ويقول ابن القيم في المدارج &quot;1/155&quot;<br />
&quot;ولكن في حالة السكر والإصطلام والفناء قد يغيب عن هذا التميز ، وفي هذه الحال قد يقول صاحبها: ما يحكى عن أبي يزيد أنه قال: سبحاني أو ما في الجبة إلا الله ، ونحو ذلك من الكلمات التي لو صدرت عن قائلها وعقله معه لكان كافرا ، ولكن مع سقوط التمييز والشعور قد يرتفع عنه قلم المؤاخذة&quot;.<br />
<br />
وفي ص39 نجد ابن القيم يجسد نظرة ابن تيمية فيقول: <br />
&quot;وهذه الشطحات أوجبت فتنة على طائفتين من الناس : إحداهما حجبت بها عن محاسن هذه الطائفة ولطف نفوسهم وصدق معاملتهم فأهدروها لما حل من هذه الشطحات وأنكروها غاية الإنكار وأساءوا الظن بهم مطلقا وهذا عدوان وإسراف… وهذه الشطحات ونحوها هي التي حذر منها سادات القوم وذموا عاقبتها وتبرءوا منها&quot;.<br />
<br />
العلم اللدني عند ابن القيم <br />
يقول ابن قيم الجوزية في مدارج السالكين &quot;ج2 ص457&quot;<br />
&quot;&quot; فصل قال الدرجة الثالثة علم لدني إسناده وجوده وإدراكه عيانه ونعته حكمه ليس بينه وبين الغيب حجاب يشير القوم بالعلم اللدني إلى ما يحصل للعبد من غير واسطة بل بإلهام من الله وتعريف منه لعبده كما حصل للخضر عليه السلام يغير واسطة موسى قال الله تعالى آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما الكهف 65&quot;&quot;.<br />
<br />
يقول ابن قيم الجوزية في مدارج السالكين &quot;ج2 ص457&quot;:<br />
&quot;&quot; و العلم اللدني ثمرة العبودية والمتابعة والصدق مع الله والإخلاص له وبذل الجهد في تلقي العلم من مشكاة رسوله وكمال الانقياد له فيفتح له من فهم الكتاب والسنة بأمر يخصه به كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقد سئل هل خصكم رسول الله بشيء دون الناس فقال لا والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إلا فهما يؤتيه الله عبدا في كتابه فهذا هو العلم اللدني الحقيقي&quot;&quot;.<br />
ابن القيم والمقامات والأحوال :<br />
قال ابن القيم في مدارج السالكين &quot;ج1 ص 135&quot;<br />
ولارباب السلوك اختلاف كثير في عدد المقامات وترتيبها , كل يصف منازل سيره وحال سلوكه , ولهم اختلاف في بعض منازل السير : هل هي من قسم الاحوال ؟ والفريق بينهما : أن المقامات كسبية والاحوال وهبية .<br />
ومنهم من يقول : الاحوال من نتائج المقامات , والمقامات نتائج الاعمال , فكل من كان اصلح عملا كان اعلى مقاما وكل من كان اعلى مقاما كان اعظم حالا .<br />
<br />
الفراسة عند الصوفية :<br />
قال ابن القيم في مدارج السالكين &quot;ج2 ص483&quot;<br />
&quot;الفراسة سببها نور يقذفه الله في قلب عبده يفرق به بين الحق والباطل , والحالي والعاطل , والصادق والكاذب .<br />
وحقيقتها : أنها خاطر يهجم على القلب ينفي مضاده , يثب على القلب كوثوب الأسد على الفريسة , لكن الفريسة فعلية بمعنى مفعولة . وبناء الفراسة كبناء الولاية والامارة والسياسة . وهذه &quot;الفراسة&quot; على حسب قوة الايمان , فمن كان أقوى إيمانا فهو أحد فراسه .<br />
قال أبو سعيد الخذار : من نظر بنور الفراسة نظر بنور الحق , وتكون مواد علمه مع الحق بلاسهو ولاغفلة , بل حكم حق جرى على لسان عبده .<br />
وقال الواسطي : الفراسة شعاشع أنوار لمعت في القلوب , وتمكن معرفة جملة السرائر في الغيوب من غيب الي غيب , حتى يشهد الأشياء من حيث أشهده الحق إياها فيتكلم عن ضمير الخلق .<br />
وقال الداراني : الفراسة مكاشفة النفس ومعاينة الغيب , وهي من مقامات الايمان . وسئل بعضهم عن الفراسة ؟ فقال : أرواح تتقلب في الملكوت , فتشرف على معاني الغيوب , فتنطق عن أسرار الخلق نطق مشاهدة لاتطق ظن وحسبان .<br />
وكان الجنيد يوما يتكلم على الناس , فوقف عليه شاب نصراني متنكراً , فقال : أيها الشيخ مامعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم &quot;اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله&quot; , فأطرق الجنيد , ثم رفع رأسه اليه وقال : فقد حان وقت اسلامك ,فأسلم الغلام .<br />
وكان إياس بن معاوية من ظاعظم الناس فراسة , وله الوقائع المشهورة , وكذلك الشافعي رحمه الله , وقيل إن له فيها تآليف &quot;اه.<br />
<br />
<br />
<br />
ابن القيم يوافق قول رابعة العدوية بعبودية الله تعالى من غير حظوظ , لاجله ورضاه ولانه يستحق العبادة <br />
<br />
قال ابن القيم في كتابه &quot;الفوائد ص 109&quot; مستشهداً<br />
&quot; قال الأسود بن سالم: ركعتين اصليه لله أحب الي من الجنة بما فيها. فقيل له: هذا خطأ, فقال: دعونا من كلامكم, الجنة رضى نفسي, والركعتان رضى ربي, ورضى ربي أحب الي من رضى نفسي</font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font color="#3e3e3e"><font face="arabic transparent">ابن القيم يتأدب مع شيخه الصوفي <br />
وهو : &quot;شيخ الاسلام العلامة أبو اسماعيل عبدالله بن محمد الانصاري الهروي الصوفي&quot;.<br />
<br />
قال ابن القيم في مدارج السالكين &quot;ج2 ص52&quot;<br />
&quot;والله يشكر لشيخ الاسلام &quot;الهروي&quot; سعيه , ويعلي درجته , ويجزيه أفضل جزائه , ويجمع بيننا وبيته في محل كرامته , فلو وجد مريده &quot;ابن القيم&quot; سعة وفسحة في ترك الاعتراض عليه واعتراض كلامه مافعل. كيف وقد نفعه الله بكلامه , وجلس بين يديه مجلس التلميذ من استاذه , وهو أحد من كان على يديه فتحه يقظة ومناما .<br />
وهذا غاية جهد المقل في هذا الموضوع , فمن كان عنده فضل علم فاليجذبه أو فاليعذر ولايبادر الي الانكار , فكم بين الهدهد ونبي الله سليمان وهو يقول له &quot;احط بما لم تحط به&quot; وليس شيخ الاسلام أعلم من نبي الله سليمان وليس المعترض باجهل من هدهد , والله المستعان وهو أعلم &quot;.<br />
مشاهد من جنازة الشيخ ابن تيمية<br />
<br />
من كتاب البداية والنهاية للشيخ إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي .<br />
<br />
الجزء الثامن : باب : ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وسبعمائة.<br />
قال ابن كثير: توفي شيخ الاسلام ابن تيمية الحراني الدمشقي بقلعة دمشق بالقاعة التي كان محبوساً فيها , وحضر جمع كثير الي القلعة , واذن لهم بالدخول عليه , وجلس جماعة عنده قبل الغسل وقرؤوا القران وتبركوا برؤيته وتقبيله , ثم انصرفوا , ثم حضر جماعة من النساء ففعلن مثل ذلك وانصرفن واقتصر على من يغسله . <br />
<br />
فلما فرغ من غسله اخرج ثم اجتمع الخلق بالقلعة والطريق الي الجامع وامتلاء الجامع ايضاً وصحنه والكلاسة وباب البريد وباب الساعات الي باب البادين والغوارة , وحضرت الجنازة في الساعة الرابعة من النهار أو نحو ذلك ووضعت في الجامع , والجند قد أحاطوا بها يحفظونها من الناس من شدة الزحام , وصلى عليه اولاً في القلعة , وتقدم في الصلاة عليه أولاً الشيخ محمد تمام , ثم صلي عليه في الجامع الاموي عقيب صلاة الظهر, وقد تضاعف اجتماع الناس على ماتقدم ذكره ثم تزايد الجمع الي أن ضاقت الرحاب والازقة والاسواق بأهلها ومن فيها , ثم حمل بعد أن صلى عليه على رؤس الاصابع وخرج النعش به من باب البريد واشتد الزحام وعلت الاصوات بالبكاء والنحيب والترحم عليه والثناء والدعاء له , والقى الناس على نعشه مناديلهم وعمائمهم وثيابهم, وذهبت النعال من أرجل الناس وقباقيبهم ومناديلهم وعمائمهم لايلتفتون اليهم لشغلهم الشاغل بالنظر الي الجنازة وصار النعش على الرؤس تارة يتقدم وتارة يتأخر, وتارة يقف حتى تمر الناس .<br />
ولم يتخلف عن الحضور الا القليل من الناس أو من عجز لأجل الزحام عن الحضور , ومع الترحم والدعاء له , وانه لوقدر ماتخلف , وحضر نساء كثيرات بحيث حزرن بخمسة عشر الف امرأة , غير الاتي كن على الاسطح وغيرهن , الجميع يترحمن عليه ويبكين عليه فيما قيل , وأما الرجال فحزروا بستين الفا الي مائة الف الي اكثر من ذلك الي مائتي ألف , وشرب جماعة الماء الذي فضل غسله , واقتسم جماعة بقية السد الذي غسل به ودفع في الخيط الذي كان فيه الزئبق الذي كان في عنقه بسبب القمل مائة وخمسون درهماً , وقيل إن الطاقية التي كانت على رأسه دفع فيها خمسمائة درهم, وحصل في الجنازة ضجيج وبكاء كثير , وتضرع وختمت له ختمات كثيرة بالصالحية وبالبلد , وتردد الناس الي قبره أياماً كثيرة ليلاً ونهاراً يبيتون عنده ويصبحون , ورئيت له منامات صالحة كثيرة , ورثاه جماعة بقصائد جمة .<br />
<br />
وجاء صاحب شمس الدين غبريال نائب القلعة فعزاه فيه , وجلس عنده , وفتح باب القلعة لمن يدخل من الخواص والاصحاب والأحباب , فاجتمع عند الشيخ في قاعته خلق من أخصاء اصحابه من الدولة وغيرهم من أهل البلد والصالحية , وجلسوا حوله وهم يبكون ويئنون مثل ليلى يقتل المرء نفسه وكشفت عن وجه الشيخ ونظرت اليه وقبلته , على راسه عمامة بعذب مطروزة وقد علاه الشيب أكثر مما فارقناه , واخبر الحاضرين أخوه زين الدين عبدالرحمن أنه قراء هو والشيخ منذ دخل القلعة ثمانين ختمة وشرعا في الحادية والثمانين , فانتهيا فيها الي اخر&quot; اقتربت الساعة &quot; و ان المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند عزيز مقتدر &quot; فشرع عند ذلك الشيخان الصالحان الخيران عبدالله بن المحب وعبدالله الزرعي الضرير , وكان الشيخ رحمه الله يحب قراءتهما – فابتداء من أول سورة الرحمن حتى ختموا القران وأنا حاضر أسمع وأرى .<br />
<br />
فلما فرغوا من الصلاة خرج نائب الخطيب لغيبة الخطيب بمصر فصلى عليه إماماً , وهو الشيخ علاء الدين الخراط , ثم خرج الناس في كل مكان من أبواب الجامع والبلد كما ذكرنا , واجتمعوا بسوق الخيل , ومن الناس من تعجل بعد ان صلى في الجامع الي مقابر الصوفية , والناس في بكاء وتهليل في مخافته كل واحد بنفسه , وفي ثناء وتاسف .<br />
وعملت له ختمات كثيرة ورئيت له منامات صالحة عجيبة , ورثي بأشعار كثيرة , وقصائد مطولة جداً , وقد أفردت له تراجم كثيرة , وصنف ذلك جماعة من الفقهاء وغيرهم . اهـ<br />
<br />
تعليق<br />
<br />
لقد أنكر الوهابية التبرك وعابوا علينا تبركنا بالنبي صلى الله عليه وسلم والصالحين .<br />
فنجد أن اصحاب ابن تيمية وتلاميذه تبركوا به وبرؤيته !!! وليس فقط الرجال بل رجالاً ونساء !! بل الاعجب من ذلك أنهم شربوا ماء غسله !!! ولم يفعل هذا صوفي من قبل ابداً ؟؟؟ <br />
وتزاودوا في شراء اثاره ودفعوا فيها المبالغ المدهشة ؟؟؟؟ <br />
وعرفنا من هم القبوريين الذين يبيتون مع القبور ليلاً ونهاراً لايفترون ؟؟؟؟<br />
وهل كل هذه الختمات ضاعت هبائاً منثورا ولايصل ثوابها الي الميت , كما يقول ذلك الوهابية وعلى رأسهم الالباني ؟؟؟ وياترى لماذا دفن ابن تيمية في مقابر الصوفية ؟؟؟؟<br />
الم تكن هنالك مقابر اخرى ليدفن فيها شيخ الاسلام ؟؟؟ <br />
<br />
الجواب:<br />
اذا كانت هنالك مقابراذاً فضل اصحاب ابن تيمية وتلاميذه مقابر الصوفية واستحسنوها على غيرها!!؟؟ <br />
واذا لم تكن هنالك مقابر اخرى . اذا كانت الامة مجتمعة على التصوف ولم يكن هنالك غيره !!! واجماع الامة معصوم !!! لقوله صلى الله عليه وسلم لن تجتمع امتي على ضلال.<br />
التبرك بابن تيمية في حياته و حتى بعد و فاته<br />
<br />
سطره تلميذه الحافظ عمر بن علي البزار في الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية.... :<br />
<br />
<br />
الأعلام العلية &quot; جزء 1 - صفحة 17/<br />
. قال الحافظ البزار: &quot;اخبرني من أثق به عن من حدثه أن الشيخ رضي الله عنه في حال صغره كان إذا أراد المضي إلى المكتب يعترضه يهودي كان منزله بطريقه بمسائل يسأله عنها لما كان يلوح عليه من الذكاء والفطنة وكان يجيبه عنها سريعا حتى تعجب منه ثم انه صار كلما اجتاز به يخبره<br />
بأشياء مما يدل على بطلان ما هو عليه فلم يلبث أن اسلم وحسن إسلامه وكان ذلك ببركة الشيخ على صغر سنه&quot; اهـ<br />
الأعلام العلية &quot; جزء 1 - صفحة 39 /<br />
<br />
. قال الحافظ البزار: &quot;فقل أن يراه أحد ممن له بصيرة إلاو&quot;/انكب على يديه يقبلهما&quot;/ حتى انه كان إذا رأه أرباب المعايش يتخطون من حوانيتهم للسلام عليه والتبرك به وهو مع هذا يعطي كلا منهم نصيبا وافرا من السلام وغيره اهـ<br />
<br />
الأعلام العلية &quot; جزء 1 - صفحة 41 /<br />
. قال الحافظ البزار: &quot;وكان رضي الله عنه كثيرا مايرفع طرفه إلى السماء لا يكاد يفتر من ذلك كأنه يرى شيئا يثبته بنظره فكان هذا دابة مدة إقامتي بحضرته. فسبحان الله ما اقصر ما كانت يا ليتها كانت طالت ولا والله ما مر على عمري إلى ألان زمان كان احب إلى من ذلك الحين ولا رأيتني في وقت احسن حالا مني حينئذ وما كان إلا ببركة الشيخ رضي الله عنه .اهـ<br />
الأعلام العلية &quot; جزء 1 - صفحة 49 /<br />
<br />
. قال الحافظ البزار: &quot;حدثني الشيخ الصالح العارف زين الدين علي الواسطي ما معناه انه أقام بحضرة الشيخ مدة طويلة قال فكان قوتنا في غالبها انه كان في بكرة النهار يأتيني ومعه قرص قدره نصف رطل خبزا بالعراقي فيكسره بيده لقما ونأكل منه أنا وهو جميعا ثم يرفع يده قبلي ولا يرفع باقي القرص من بين يدي حتى اشبع بحيث&quot;أني لا أحتاج إلي الطعام إلى الليل وكنت أرى ذلك من بركة الشيخ/ اهـ<br />
الأعلام العلية &quot; جزء 1 - صفحة 83 / <br />
<br />
. قال الحافظ البزار: &quot;قالوا وازدحم من حضر غسله من الخاصة والعامة على الماء المنفصل عن غسله حتى حصل لكل واحد منهم شيء قليل , ثم أخرجت جنازته فما هو إلا ان رآها الناس فأكبوا عليها من كل جانب كلا منهم يقصد التبرك بها حتى خشي على النعش ان يحطم قبل وصوله إلى القبر&quot;. اهـ<br />
<br />
الأعلام العلية &quot; جزء 1 - صفحة 85/ <br />
قال الحافظ البزار: &quot;ودفن في ذلك اليوم رضي الله عنه أعادعلينا من بركاته &quot; اهـ<br />
ابن تيمية يجيز التبرك وينسبة الي الإمام احمد ابن حنبل<br />
<br />
قال ابن تيميّة في كتابه المسمّى اقتضاء الصراط المستقيم،الجزء 1،صفحة 367.<br />
&quot;فقد رخص أحمد وغيره في التمسح بالمنبر والرمانة التي هي موضع مقعد النبي صلى الله عليه وسلم ويده/ .<br />
ابن تيمية يجوز التبرك بالقران &quot;الدواية – المحاية&quot; واثار النبي صلى الله عليه وسلم<br />
<br />
مجموع فتاوي ابن تيمية : &quot;الجزء12 صفحة 599&quot;<br />
<br />
&quot;واذا كتب شيء من القران أو الذكر في إناء أولوح ومحي بالماء وغيره , وشرب ذلك فلا بأس به – نص عليه أحمد وغيره , ونقلوا عن ابن عباس رضي الله عنهماأنه كان يكتب كلمات من القران والذكر ويأمر بأنتسقى لمن به داء وهذايقتضي أن لذلك بركة .<br />
<br />
والماء الذي توضا به النبي صلىالله عليه وسلم هو ايضاًماء مبارك , صب منه على جابر وهو مريض , وكان الصحابة يتبركون به/. اهـ<br />
<br />
ابن تيمية يجيز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وقال يؤجر عليه الانسان<br />
<br />
<br />
قال الشيخ ابن تيمية في &quot; اقتضاء الصراط &quot; في بحث المولد : &quot;297- 298&quot;<br />
&quot;فتعظيم المولد واتخاذه موسما قد يفعله بعض الناس ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده وتعيظمه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما قدمته لك أنه يحسن من بعض الناس ما يستقبح من المؤمن المسدد ولهذا قيل للامام أحمد عن بعض الأمراء إنه أنفق على مصحف ألف دينار ونحو ذلك فقال دعه فهذا أفضل ما أنفق فيه الذهب ، أو كما قال . مع أن مذهبه أن زخرفة المصاحف مكروهة ، وقد تأول بعض الأصحاب أنه أنفقها في تجديد الورق والخط ، وليس مقصود أحمد هذا وإنما قصده أن هذا العمل فيه مصلحة ، وفيه أيضا مفسدة كره لأجلها /اهـ.<br />
<br />
<br />
<br />
ابن تيمية يجيز استعمال السبحة ويقول انها سنة ومن فعل الصحابة<br />
<br />
<br />
<br />
مجموع فتاوي ابن تيمية : &quot;الجزء22صفحة6&quot;<br />
<br />
&quot;وعد التسبيح بالاصبع سنة , كماقال النبي صلى الله عليه وسلم للنساء سبحن واعتقدن بالاصبع فانهن مسؤلات مستنطقات/<br />
وأما عده بالنوى والحصى ونحو ذلك فحسن , وكان من الصحابة رضي الله عنهم من يفعل ذلك , وقد راى النبي صلى الله عليه وسلم أم المؤمنيين تسبح بالحصى , وأقرها على ذلك , وروي أن اباهريرة كان يسبح به .<br />
أماالتسبيح بما يجعل في نظام من الخرز , ونحوه , فمن الناس من كرهه , ومنهم من لم يكرهه , واذا احسنت فيها النيةفهو حسن غير مكروه/ اهـ .<br />
<br />
ابن تيمية يجيز استعمال السبحة في الصلاة<br />
<br />
وفي مجموع الفتاوى أيضا&quot;22/625&quot;:<br />
سئل عما إذا قرأ القرآن يعد في الصلاة بسبحة هل تبطل صلاته أم لا ؟<br />
فأجاب : &quot;إن كانالمراد بهذا السؤال أن يعد الآيات أو يعد تكرار السورة الواحدة مثل قوله &quot; قل هوالله أحد &quot; بالسبحة فهذا لا بأس به وإن أريد بالسؤال شيء آخر فليبينه والله اعلم&quot;اه<br />
<br />
<br />
<br />
ابن تيمية الحراني يثبت نورية النبي صلى الله عليه وسلم<br />
<br />
<br />
مجموع فتاوي ابن تيمية : الجزء &quot;13ص 10&quot;<br />
&quot;وكذلك قوله : &quot;لقد جاءكم من الله نور وكتاب مبين&quot; قيل : النور هو محمد عليه الصلاة والسلام/<br />
<br />
<br />
ابن تيمية يقول بوجود الاقطاب والابدال والنجباء<br />
<br />
<br />
مجموع فتاوي ابن تيمية الجزء 4صفحة 379في حديثه عن المقارنة بين الملائكة وبني ادم .<br />
<br />
&quot;وقدقالوا : إن علماء الآدميين مع وجود المنافي أحسن وأفضل , ثم هم في الحياة الدنيا وفي الاخرة يلهمون التسبيح, كما يلهمون النفس , واما النفع المتعدي , والنفع للخلق , وتدبيرالعالم , فقد قالوا : هم تجري ارزاق العباد على أيديهم , وينزلون بالعلوم والوحي , ويحفظون ويمسكون وغير ذلك من أفعال الملائكة .<br />
الجواب : أن صالح البشر لهم مثل ذلك وأكثر منه , ويكفيك من ذلك شفاعة الشافع المشفع في المذنبين , وشفاعته في البشر كي يحاسبوا , وشفاعته لأهل الجنة حتى يدخلوا الجنة . ثم بعد ذلك تقع شفاعة الملائكة , وأين هم من قوله&quot;وماارسلناك إلا رحمة للعالمين&quot; &quot;الانبياء 107:/؟واين هم من الذين يؤثرون على أنفسهم ولوكان بهم خصاصة&quot;/الحشر: 9&quot; ؟<br />
وأين هم ممن يدعون الى الهدى ودين الحق , ومن سنة سنة حسنة؟ وأين هم من قوله صلى الله عليه وسلم : إن من امتي من يشفع أكثر من ربيعة ومضر , وأين هم من الاقطاب , والاوتاد , والاغواث , والابدال , والنجباء؟/اهـ</font></font></font><br />
<font color="#3e3e3e"><font face="arabic transparent"><font face="times new roman">ابن تيمية يقول بوصول ثواب الاعمال الي الميت<br />
<br />
<br />
مجموع فتاوي ابن تيمية : الجزء &quot;24 ص 324&quot;<br />
وقد سئل إبن تيمية رضي الله عنه عمن هلل سبعين ألف مرة وأهداه للميت يكون براءة للميت من النار &quot; حديث صحيح ؟ أم لا ؟ وإذا هلل الإنسان وأهداه إلى الميت يصل إليه ثوابه أم لا ؟ <br />
فأجاب :إذا هلل الإنسان هكذا : سبعون ألفا أو أقل أو أكثر . وأهديت إليه نفعه الله بذلك وليس هذا حديثا صحيحا ولا ضعيفا. والله أعلم .<br />
وفي مجموع الفتاوى &quot;24/321 – 324&quot;<br />
<br />
سئل : عنقراءة أهل الميت تصل إليه والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير إذا أهداه إلى الميتيصل إليه ثوابها أم لا ؟<br />
فأجاب : يصل إلى الميت قراءة أهله وتسبيحهم وتكبيرهموسائر ذكرهم لله تعالى إذا أهدوه إلى الميت وصل إليه والله أعلم .<br />
<br />
<br />
وكذلك في كتابه مجموع الفتاوى &quot;24/ 366- 367&quot;: <br />
قال: &quot;وأما القراءة والصدقة وغيرهما من أعمال البر : فلا نزاع بين علماء السنة والجماعة فى وصول ثواب العبادات المالية كالصدقة والعتق ، كما يصل إليه أيضا الدعاء والاستغفار والصلاة عليه صلاة الجنازة والدعاء عند قبره.<br />
وتنازعوا فى وصول الأعمال البدنية كالصوم والصلاة والقراءة ، والصواب أن الجميع يصل إليه ... الي ان قال وهو ينتفع بكل ما يصل إليه من كل مسلم ، سواء كان منأقاربه أو غيرهم ، كما ينتفع بصلاة المصلين عليه ودعائهم له عند قبره&quot; اهـ<br />
<br />
ابن تيمية يقول بالبدعة الحسنة<br />
<br />
<br />
قال ابن تيمية في كتاب قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة: <br />
وكل بدعةليست واجبة ولامستحبة فهي بدعةسيئةوهي ضلالة باتفاق المسلمين ومن قال في بعض البدع إنها بدعة حسنة فإنما ذلك إذا قام دليل شرعي أنها مستحبة فأما ماليس بمستحب ولاواجب فلايقول أحد من المسلمين إنها من الحسنات التي يتقرب بها إلى الله/. ا.هـ.<br />
<br />
ملحوظة : الكلام الذي تحته خط هو شرطا بن تيمية في قبول البدعة الحسنة وهو موافق لعلمائنا مخالف للوهابية.<br />
<br />
وقال ايضا في مجموع فتاويه مسألة الزيارة: <br />
<br />
&quot;إذًاالبدعة الحسنةعند منيقسم البدع إلى حسنة وسيئة لابد أن يستحبها أحد من أهل العلم الذين يقتدى بهم ويقوم دليل شرعي على استحبابها،وكذلك من يقول: البدعةالشرعيةكلها مذمومة لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: كل بدعة ضلالة. ويقولُ عمرفي التراويح نعمت ِالبدعة هذه. إنما سماها بدعة باعتبار وضع اللغة. <br />
فالبدعة في الشرع عند هؤلاء مالم يقم دليل شرعي على استحبابه. ومآلالقولينواحد. اهـ<br />
<br />
<br />
ابن تيمية يتخذ لنفسه وردا وذكرا محدداً وفي وقت محدد<br />
<br />
جاء في كتاب: &quot;الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية للحافظ عمر بن علي البزار&quot;: » &quot;جزء 1 - صفحة 38&quot;<br />
<br />
<br />
&quot;وكان قد عرفت عادته؛ لا يكلمه أحد بغير ضرورة بعد صلاة الفجر فلا يزال في الذكر يسمع نفسه وربما يسمع ذكره من إلى جانبه، مع كونه في خلال ذلك يكثر في تقليب بصره نحو السماء. هكذا دأْبُه حتى ترتفع الشمس ويزول وقت النهي عن الصلاة.<br />
وكنت مدة إقامتي بدمشق ملازمه جل النهار وكثيراً من الليل. وكان يدنيني منه حتى يجلسني إلى جانبه، وكنت أسمع ما يتلو وما يذكر حينئذ، فرأيته يقرأ الفاتحة ويكررها ويقطع ذلك الوقت كله ـ أعني من الفجر إلى ارتفاع الشمس ـ في تكرير تلاوتها. ففكرت في ذلك؛ لمَ قد لزم هذه السورة دون غيرها؟ فبان لي ــ والله أعلم ــ أن قصده بذلك أن يجمع بتلاوتها حينئذ ما ورد في الأحاديث، وما ذكره العلماء: هل يستحب حينئذ تقديم الأذكار الواردة على تلاوة القرآن أو العكس؟ فرأى رضي الله عنه أن في الفاتحة وتكرارها حينئذ جمعاً بين القولين وتحصيلاً للفضيلتين، وهذا من قوة فطنته وثاقب بصيرته&quot; اه .<br />
<br />
تعليق :- قلت: هذا الأمر محض ابتداع من ابن تيمية ؛ حيث خصَّ ذكراً بعينه مبتَدَعاً من عنده، دون أن يَرِدَ عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه دليل. وجعله في وقت مخصوص لم يرد فيه نص أيضاً.<br />
وهنا نتساءل وكلنا حيرة وعجب ؟ : لِمَ يُمْتَدَحُ ابن تيمية بمثل هذه البدع، ويعد ذلك من قوة فطنته وثاقب بصيرته كما وصفه البزار ؟!! ثم تُعد أوراد الصوفية التي اتخذوها لأنفسهم كما فعل ابن تيمية من بدعهم ومنكراتهم !! <br />
وأين أتباع ابن تيمية الذين يعدونه شيخ الإسلام من بدعته هذه؟!! وأين إنكارهم عليه عبادته التي اتخذها لنفسه ولم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن الصحابة ولا التابعين ؟!!أم أن البدع في نظرهم تُنْكَرُ على أقوام وتُقَرُّ لأقوام ؟!! <br />
<br />
ابن تيميه والعلم الباطن <br />
<br />
<br />
قال ابن تيمية في كتابه الفرقان &quot;ص 82&quot; <br />
قال : &quot;علم الباطن الذى هو علم ايمان القلوب ومعارفها وأحوالها وهوعلم بحق ائق الايمان الباطن هو هذا أشرف من أعمال الاسلام الظاهره&quot;.<br />
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوي &quot;13-237&quot;<br />
&quot;وفيهم من يفضل عليا فى العلم الباطن كطريقة الحربى وأمثاله ويدعون أن عليا كان أعلم بالباطن وأن هذا العلم أفضل من جهته وأبو بكر كان اعلم بالظاهر وهؤلاء عكس محققى الصوفية وأئمتهم فانهم متفقون على أن أعلم الخلق بالعلم الباطن هو أبو بكر الصديق وقد اتفق أهل السنة والجماعة على أن أبا بكر أعلم الأمة بالباطن والظاهر وحكى الإجماع على ذلك غير واحد&quot; اهـ<br />
الله يرى في صفو قلوب أرباب التجلي<br />
<br />
<br />
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوي &quot;28/6&quot; <br />
إذا سكن الغدير على صفاء ** وجنب أن يحركه النسيـم ** بدت فيه السماء بلا امتراء ** كذاك الشمس تبدو والنجوم ** كذاك قلوب أرباب التجلي* يرى في صفوها الله العظيم . <br />
<br />
رؤية الله في المنام بحسب حال الرائي عند ابن تيمية<br />
<br />
<br />
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى &quot;5/251&quot;<br />
<br />
&quot;من رأىاللّه ـ عز وجل ـ في المنام فإنه يراه في صورة من الصور بحسب حال الرائي ، إن كان صالحًا رآه في صورة حسنة؛ ولهذا رآه النبي صلى الله عليه وسلم في أحسن صورة‏&quot;.‏<br />
<br />
<br />
ابن تيمية يقول ان الولي الصالح يقول للشيئ كن فيكون<br />
<br />
<br />
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى &quot;4/376- 377&quot;متحدثاعن الحديث القدسي فقال :<br />
&quot;وقد جاء فى الاثر &quot;ياعبدى أنا أقول للشىء كن فيكون أطعنى أجعلك تقول للشىء كن فيكون يا عبدى انا الحى الذى لا يموت أطعنى أجعلك حيا لا تموت &quot;وفى أثر أن المؤمن تأتيه التحف من الله من الحى الذى لا يموت الى الحى الذى لا يموت &quot;فهذه غاية ليس وراءها مرمى كيف لا وهو بالله يسمع وبه يبصر وبه يبطش وبه يمشى فلا يقوم لقوته قوة&quot;. اهـ.<br />
<br />
<br />
كرامات الاولياء ومكاشفاتهم وقدراتهم وتأثيراتهم<br />
<br />
<br />
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوي&quot;3/156&quot;<br />
قال &quot;ومن أصول أهل السنة : التصديق بكرامات الأولياء وما يجري الله على أيديهم من خوارق العادات في أنواع العلوم والمكاشفات ، وأنواع القدرة والتأثيرات ...&quot;اهـ <br />
<br />
<br />
&quot; الناس يخبرون بالغيب /<br />
<br />
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى &quot;5/252&quot;<br />
&quot;وكذلك إيمانهم بالمعاد والجنة والنار وغير ذلك من أمور الغيب‏.‏وكذلك ما يخبر به الناس بعضهم بعضًا من أمور الغيب هو كذلك، بل يشاهدون الأمور ويسمعون الأصوات، وهم متنوعون في الرؤية والسماع، فالواحد منهم يتبين له من حال المشهود ما لم يتبين للآخر، حتى قد يختلفون فيثبت هذا ما لا يثبت الآخر، فكيف فيما أخبروا به من الغيب ؟&quot; <br />
<br />
&quot; ابن تيميه وكرامة احياء الموتى /<br />
<br />
قال ابن تيمية في كتاب النبوات &quot;ص 298 .&quot;<br />
قال: &quot;وقد يكون إحياء الموتى على يد أتباع الأنبياء كما وقع لطائفة من هذه الأمة&quot;.<br />
<br />
ويقول ايضا مجموع فتاوى ابن تيمية &quot;ج11 ص 281&quot;<br />
<br />
: ورجل من النخع كان له حمار فمات في الطريق فقال له أصحابه:هلم نتوزع متاعك على رحالنا ، فقال لهم: أمهلوني هنيئة ، ثم توضأ فأحسن الوضوء وصلى ركعتين ودعا الله تعالى فأحيا حماره فحمل عليه متاعه. <br />
<br />
ويقول ابن تيمية أيضاً :مجموع الفتاوى ابن تيمية &quot;ج11 ص 280&quot;<br />
<br />
وصلة بن أشيم مات فرسه وهو في الغزو ، فقال اللهم لا تجعل لمخلوق عليّ منة ودعا الله عز وجل فأحيا له فرسه ، فلما وصل إلى بيته قال : يابني خذ سرج الفرس فإنه عارية ، فأخذ سرجه فمات الفرس ، وجاع مرة بالأهواز دعا الله عز وجل واستطعمه فوقعت خلفه دوخلة رطب في ثوب حرير ، فأكل الرطب وبقي لثوب عند زوجته زماناً .<br />
يقول ابن تيمية في كتابه الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان<br />
<br />
فأولياء الله المقتدون بمحمد صلى الله عليه وسلم، فيفعلون ما أمر به، وينتهون عما عنه زجر، ويقتدون به فيما بين لهم أن يتبعوه فيه، فيؤيدهم بملائكته وروح منه، ويقذف الله في قلوبهم من أنواره، ولهم الكرامات التي يكرم الله بها أولياءه المتقين وخيار أولياء الله، كراماتهم لحجة في الدين، أو لحاجة بالمسلمين، كما كانت معجزات نبيهم صلى الله عليه وسلم كذلك.<br />
<br />
&quot; تحصل الكرامات ببركة اتباع الرسول / <br />
وكرامات أولياء الله إنما حصلت ببركة اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم، فهي في الحقيقة تدخل في معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم. <br />
إلى أن قال : وكرامات الصحابة والتابعين بعدهم وسائر الصالحين كثيرة جدا، مثل:<br />
<br />
&quot;نزول الملائكة كأنها قناديل في سحابة، وتسليمها على الصحابة / <br />
ما كان أسيد بن حضير يقرأ سورة الكهف فنزل من السماء مثل الظلة فيها أمثال السرج، وهي الملائكة نزلت لقرائته. وكانت الملائكة تسلم على عمران بن حصين.<br />
<br />
&quot;طبق الطعام يسبح الله/ <br />
وكان سلمان وأبو الدرداء يأكلان في صحفة، فسبحت الصحفة أو سبح ما فيها. <br />
<br />
&quot; السوط يضيء/ <br />
وعباد بن بشر وأسيد بن حضير خرجا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة، فأضاء لهما نور مثل طرف السوط، فلما افترقا، افترق الضوء معهما رواه البخاري وغيره. <br />
<br />
&quot; الطعام يزداد / <br />
وقصة الصديق في الصحيحين &quot; لما ذهب بثلاثة أضياف معه إلى بيته، وجعل لا يأكل لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها، فشبعوا وصارت أكثر مما هي قبل ذلك، فنظر إليها أبو بكر وامرأته، فإذا هي أكثر مما كانت، فرفعها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجاء إليه أقوام كثيرون فأكلوا منها وشبعوا &quot;.<br />
<br />
&quot; الطعام يأتي من الغيب /<br />
وخبيب بن عدي كان أسيرا عند المشركين بمكة شرفها الله تعالى، وكان يؤتى بعنب يأكله وليس بمكة عنبة .<br />
<br />
&quot; جثمان الشهيد ترفعه الملائكة / <br />
وعامر بن فهيرة قتل شهيدا، فالتمسوا جسده فلم يقدروا عليه، وكان لما كان قتل رفع، فرآه عامر بن الطفيل وقد رفع، وقال عروة: فيرون الملائكة رفعته .<br />
<br />
&quot;الماء يأتي من الغيب /<br />
وخرجت أم أيمن مهاجرة وليس معها زاد ولا ماء، فكادت تموت من العطش، فلما كان وقت الفطر وكانت صائمة، سمعت حسا على رأسها، فرفعته فإذا دلو معلق، فشربت منه حتى رويت، وما عطشت بقية عمرها .<br />
<br />
&quot;الأسد يوصله / <br />
وسفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر الأسد بأنه رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمشى معه الأسد حتى أوصله مقصده .<br />
<br />
&quot; يقسم على الله فيبر قسمه / <br />
والبراء بن مالك كان إذا أقسم على الله تعالى أبر قسمه، وكان الحرب إذا اشتدت على المسلمين في الجهاد يقولون: يا براء! أقسم على ربك، فيقول: يا رب! أقسمت عليك لما منحتنا أكتافهم، فيهزم العدو، فلما كان يوم القادسية قال: أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم وجعلتني أول شهيد، فمنحوا أكتافهم وقتل البراء شهيدا .<br />
<br />
&quot; لا يضره السم / <br />
وخالد بن الوليد حاصر حصنا منيعا، فقالوا: لا نسلم حتى تشرب السم، فشربه فلم يضره.<br />
<br />
&quot; مستجاب الدعوة / <br />
وسعد بن أبي وقاص كان مستجاب الدعوة، ما دعا قط إلا استجيب له، وهو الذي هزم جنود كسرى وفتح العراق .<br />
<br />
&quot; يسمع صوته من وراء البلدان / <br />
وعمر بن الخطاب لما أرسل جيشا أمر عليهم رجلا يسمى سارية، فبينما عمر يخطب فجعل يصيح على المنبر: يا سارية! الجبل، يا سارية الجبل الجبل، فقدم رسول الجيش فسأله، فقال يا أمير المؤمنين! لقيننا عدونا فهزمونا فإذا بصائح: يا سارية الجبل، يا سارية الجبل، فأسندنا ظهورنا بالجبل فهزمهم الله .<br />
<br />
&quot;عميت فرد الله بصرها /<br />
ولما عذبت الزنيرة على الاسلام في الله، فأبت إلا الإسلام وذهب بصرها، قال المشركون: أصاب بصرها اللات والعزى، قالت: كلا والله، فرد الله عليها بصرها .<br />
<br />
&quot;دعا عليها فعميت/<br />
ودعا سعيد بن زيد على أروى بنت الحكم فأعمى بصرها لما كذبت عليه، فقال: اللهم إن كانت كاذبة فأعم بصرها واقتلها في أرضها فعميت ووقعت في حفرة من أرضها فماتت .<br />
<br />
&quot;مشي على الماء ويختفي من القبر/ <br />
والعلاء بن الحضرمي كان عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم على البحرين وكان يقول في دعائه: يا عليم يا حليم يا علي يا عظيم، فيستجاب له، ودعا الله بأن يسقوا ويتوضؤوا، لما عدموا الماء، والإسقاء لما بعدهم، فأجيب. <br />
ودعا الله لما اعترضهم البحر ولم يقدروا على المرور بخيولهم، فمروا كلهم على الماء ما ابتلت سروج خيولهم، ودعا الله أن لا يروا جسده إذا مات، فلم يجدوه في اللحد. <br />
<br />
&quot;مشي على الماء، ولا تحرقه النار، ولا يضره السم/ <br />
وجرى مثل ذلك لأبي مسلم الخولاني الذي ألقي في النار، فإنه مشى هو ومن معه من المعسكر على دجلة، وهي ترمي بالخشب من مدها، ثم التفت إلى أصحابه فقال: تفقدون من متاعكم شيئا حتى أدعو الله عز وجل فيه؟ فقال بعضهم: فقدت مخلاة، فقال: اتبعني، فتبعته فوجدها قد تعلقت بشيء فأخذها. <br />
وطلبه الأسود العنسي لما ادعى النبوة، فقال له: أتشهد أني رسول الله؟ قال: ما أسمع، قال: أتشهد أن محمد رسول الله؟ قال: نعم، فأمر بنار فألقي فيها، فوجدوه قائما يصلي فيها، وقد صارت عليه بردا وسلاما.<br />
وقدم المدينة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم، فأجلسه عمر بينه وبين أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، وقال: الحمد لله الذي لم يمتني حتى أرى من أمة محمد صلى الله عليه وسلم من فعل به كما فعل بإبراهيم خليل الله، ووضعت له جاريته السم في طعامه فلم يضره، وخببت امرأة عليه زوجته، فدعا عليها فعميت وجاءت وتابت، فدعا لها فرد الله عليها بصرها.<br />
<br />
&quot; يعطي المال فلا ينقص، ويدوس على رقبة الأسد، ولا يقدر عليه الشيطان /<br />
وكان عمر بن عبد قيس يأخذ عطاءه ألفي درهم في كمه، ومايلقاه سائل في طريقه ألا أعطاه بغير عدد، ثم يجيء إلى بيته فلا يتغير عددها ولا وزنها. ومر بقافلة قد حبسهم الأسد، فجاء حتى مس بثيابه الأسد، ثم وضع رجله على عنقه وقال: إنما أنت كلب من كلاب الرحمن،وإني أستحيي من الله أن أخاف شيئا غيره، ومرت القافلة، ودعا الله تعالى </font></font></font><br />
<font color="#3e3e3e"><font face="arabic transparent"><font color="#3e3e3e"><font face="arabic transparent"><font face="times new roman">أن يهون عليه الطهور في الشتاء، فكان يؤتى بالماء له بخار، ودعا ربه أن يمنع قلبه من الشيطان وهو في الصلاة، فلم يقدر عليه.<br />
&quot; يختفي عن الأنظار، ويموت الخارجي من دعائه / <br />
وتغيب الحسن البصري عن الحجاج، فدخلوا عليه ست مرات فدعا الله عز وجل فلم يروه، ودعا على بعض الخوارج - كان يؤذيهم - فخر ميتا.<br />
&quot; أحيا الله له فرسه، ورزق من الغيب، وفر منه الأسد / <br />
وصلة بن أشيم مات فرسه وهو في الغزو، فقال: اللهم لا تجعل لمخلوق علي منة، ودعا الله عز وجل فأحيا له فرسه، فلما وصل إلى بيته قال: يا بني خذ سرج الفرس فإنه عارية، وأخذ سرجه فمات الفرس. <br />
وجاع مرة بالأهواز، فدعا الله عز وجل واستطعمه، فوقعت خلفه دوخلة رطب في ثوب حرير، فأكل التمر، وبقي الثوب عند زوجته زمانا. <br />
وجاءه الأسد وهو يصلي في غيضه بالليل، فلما سلم قال له: اطلب الرزق من غير هذا الموضع، فولى الأسد وله زئير. <br />
&quot; يسمع الأذان من قبر النبي /<br />
وكان سعيد ين المسيب في أيام الحرة يسمع الأذان من قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في أوقات الصلوات، وكان المسجد قد خلا، فلم يبق غيره.<br />
&quot; أحيا الله له حماره / <br />
ورجل من النخع كان له حمار فمات في الطريق، فقال له أصحابه: هلم نتوزع متاعك على رحالنا، فقال لهم: أمهلوني هنيهة، ثم توضأ فأحسن الوضوء وصلى ركعتين، ودعا الله تعالى فأحيا له حماره، فحمل عليه متاعه.<br />
&quot; عد له الكفن والقبر /<br />
ولما مات أويس القرني وجدوا في ثيابه أكفانا لم تكن معه قبل، ووجدوا له قبرا محفورا فيه لحد في صخرة، فدفنوه فيه وكفنوه، في تلك الأثواب.<br />
&quot; ظله السحابة، ويحميه السبع/ <br />
وكان عمرو بن عقبة بن فرقد يصلي يوما في شدة الحر فأظلته غمامة وكان السبع يحميه وهو يرعى ركاب أصحابه، لأنه كان يشترط على أصحابه في الغزو أنه يخدمهم.<br />
&quot; سبحت آنيته، وأضاء طرف سوطه /<br />
وكان مطرف بن الشخير إذا دخل بيته سبحت معه آنيته، وكان هو وصاحب له يسيران في ظلمة، فأضاء لهما طرف السوط.<br />
&quot; إتسع قبره مد البصر / <br />
ولما مات الأحنف بن قيس، وقعت قلنسوة رجل في قبره، فأهوى ليأخذها فوجد القبر قد فسح فيه مد البصر.</font></font></font></font></font><br />
<font color="#3e3e3e"><font face="arabic transparent"><font color="#3e3e3e"><font face="arabic transparent"><font color="#3e3e3e"><font face="arabic transparent"><font face="times new roman"> نقلب التراب حنطة، وتمتلئ السنبلة حبا / <br />
وكان إبراهيم التيمي يقيم الشهر والشهرين لا يأكل شيئا، وخرج يمتار لأهله طعاما فلم يقدر عليه، فمر بسهلة حمراء فأخذ منها، ثم رجع إلى أهله ففتحها فإذا هي حنطة حمراء، فكان إذا زرع منها تخرج السنبلة من أصلها إلى فرعها حبا متراكبا.<br />
&quot; ياتيه القوت من حيث لا يدري / <br />
وكان عتبة الغلام سأل ربه ثلاث خصال: صوتا حسنا، ودمعا غزيرا، وطعاما من غير تكلف. فكان إذا قرأ بكى وأبكى، ودموعه جارية دهره، وكان يأوي إلى منزله فيصيب فيه قوته ولا يدري من أين يأتيه.<br />
&quot; شلل الأعضاء ينفك وقت الوضوء /<br />
وكان عبد الواحد بن زيد أصابه الفالج، فسأل ربه أن يطلق له أعضاءه وقت الوضوء، فكانت وقت الوضوء تطلق له أعضاءه ثم تعود بعدها.<br />
وهذا باب واسع، وقد بسط الكلام على كرامات الأولياء في غير هذا الموضع.<br />
وأما ما نعرفه نحن عيانا ونعرفه في هذا الزمان فكثير</font></font></font><br />
<font color="#3e3e3e"><font face="arabic transparent"><font face="times new roman">كرامات في التابعين لحاجتهم فمن بعدهم أكثر من الصحابة أيام الصحابة/<br />
ومما ينبغي أن يعرف أن الكرامات قد تكون بحسب حاجة الرجل، فإذا احتاج إليها الضعيف الايمان أو المحتاج، أتاه منها ما يقوي إيمانه ويسد حاجته، ويكون من هو أكمل ولاية لله منه مستغنيا عن ذلك، فلا يأتيه مثل ذلك، لعلو درجته وغناه عنها، لنقص ولايته، ولهذا كانت هذه الأمور في التابعين أكثر منها في الصحابة، بخلاف من يجري على يديه الخوارق لهدي الخلق ولحاجتهم، فهؤلاء أعظم درجة. <br />
&quot; عذاب القبر يمكن سماعه ٍ/<br />
إمكانية رؤية أو سماع عذاب القبر حاصلة ، فإن روحه تقعد وتجلس وتسأل وتنعم وتعذب وتصيح وذلك متصل ببدنه ، مع كونه مضطجعا في قبره .<br />
المرجع : مجموع الفتاوى 5/526<br />
&quot; ميت يخرج من القبر ويمشي / <br />
وقد يقوى الأمر حتى يظهر ذلك في بدنه ، وقد يرى خارجا من قبره والعذاب عليه وملائكة العذاب موكلة به ، فيتحرك ببدنه ويمشى ويخرج من قبره ، وقد سمع غير واحد أصوات المعذبين في قبورهم ، وقد شوهد من يخرج من قبره وهو معذب ، ومن يقعد بدنه أيضا إذا قوى الأمر ، لكن هذا ليس لازما في حق كل ميت ، كما أن قعود بدن النائم لما يراه ليس لازما لكل نائم ، بل هو بحسب قوة الأمور ..<br />
المرجع : مجموع الفتاوى 5/526 </font></font></font><br />
<font color="#3e3e3e"><font face="arabic transparent"><font color="#3e3e3e"><font face="arabic transparent"><font face="times new roman">&quot; الله أعطى بعض الأولياء أعظم مما أعطى جبريل ، وأن هذا عام في كل الأشياء/<br />
<br />
واذا تبين هذا ان العلم مقسوم من الله ليس كما زعم هذا الغبي بأنه لا يكون الا بأيدى الملائكة على الاطلاق وهو قول بلا علم بل الذى يدلعليه القرآن ان الله تعالى اختص آدم بعلم لم يكن عند الملائكة وهو علم الأسماء الذىهو أشرف العلوم وحكم بفضله عليهم لمزيد العلم فأين العدول عن هذا الموضع إلى بنياتالطريق ومنها القدرة، وزعم بعضهم أن الملك أقوى وأقدر وذكر قصة جبرائيل بأنه شديد القوى وأنه حمل قرية قوم لوط على ريشة من جناحه. <br />
فقد آتى الله بعض عباده أعظممن ذلك فأغرق جميع أهل الارض بدعوة نوح وقال النبى &quot; ان من عباد الله من لو أقسمعلى الله لأبره ورب أشعت أغبر مدفوع بالابواب لو اقسم على الله لأبره &quot; وهذا عام فى كل الاشياء .<br />
المرجع : مجموع الفتاوى 4/ 376<br />
<br />
&quot;الجن يتشبهون بابن تيمية محبة وإكراما له /<br />
<br />
قال ابن تيمية متحدثا عن نفسه في مجموع فتاويه المجلد الثالث عشر &quot; 268 - 645 &quot;<br />
&quot;كنتفي مصر في قلعتها، وجرى مثل هذا الى كثير&quot;يشير إلى تمثل الجن بصورته &quot; من الترك منناحية المشرق، وقال له ذلك الشخص‏:‏ انا ابن تيمية، فلم يشك ذلك الامير اني انا هو،واخبر بذلك ملك ماردين، وارسل بذلك ملك ماردين الى ملك مصر رسولاً وكنت في الحبس،فاستعظموا ذلك وانا لم اخرج من الحبس، ولكن كان هذا جنيًا يحبنا فيصنع بالترك التترمثل ما كنت اصنع بهم؛ لما جاؤوا الى دمشق‏:‏ كنت ادعوهم الى الاسلام، فاذا نطق احدهم بالشهادتين اطعمتهم ما تيسر، فعمل معهم مثل ما كنت اعمل، واراد بذلك اكرامي ليظن ذاك اني انا الذي فعلت ذلك‏ &quot; .<br />
<br />
<br />
<br />
صورة من أوصاف ابن تيمية في قصائد أصحابه وتلاميذه وتعظيمهم له<br />
<br />
من كتاب &quot;/محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي&quot;/<br />
&quot; يفنى الزمان ولا يفنى ذكر ابن تيمية ، وهو كالعنقاء بين الورى/<br />
<br />
شيخ إذا أبصرته في محفل * تقذى برؤيته عيون الحسد<br />
ذو المنقباتالغر والشيم التي * يفنى الزمان وذكره لم ينفذ<br />
يا من يروم له عديلا في الورى * قد رمت كالعنقاء ما لم يوجد<br />
<br />
المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلامأحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/ 416<br />
<br />
الثريا تتمنى أن تكون ترابا لقبر ابن تيمية .. ونزل رحمة لأهل المقابر ومنقذا من الظلام والعطش<br />
<br />
ولما تبدى نور نعشك لامعا ** تمنتبنات النعش أن تتحطما<br />
وودت بأن تدنو الثريا إلى الثرى * * نثارا عليه رفعةوتعظما<br />
نزلت على أهل المقابر رحمة * * وأنقذتهم من ظلمة الظلم والظما<br />
سقىقبرك الوسمي في كل سحرة * * سحائب رضوان به الروض وسما<br />
ورف عليه الأقحوان مفلجا * * وأطلع فيه الروض نجما وأنجما<br />
<br />
المرجع : العقود الدرية من مناقبشيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي1/477<br />
<br />
&quot; من فضل مجاورة تربته .. إلى لزوم شق الجيوب عليه/<br />
<br />
طوبى لمن أمسى مجاور تربة ** من أجلها الجار المجاور يكرم<br />
أمسىوتحت الأرض عرس إذ ثوى * * فيها وفوق الأرض فينا مأتم<br />
هذا وأملاك السماء تحفه * * في كل يوم لا تمل وتسأم<br />
يا أرض صرت به كروضة جنة * * لنزيلها في كل يوم موسم<br />
لسواه تشقيق الجيوب وإنما * * شق الجيوب عليه مما يلزم<br />
المرجع : العقودالدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامةالمقدسي 1/ 422<br />
<br />
&quot;إمام قائم .. وروح الوجود /<br />
<br />
يا إماما أقامهالله للعالمـ * * ين هاديا باللطف والإحسان<br />
يا غريب المثال يا موضح الأش* * كال بالبينات والبرهان<br />
يا تقي الدنى مع الدين يا من * * خص بالفضل واكتمالالمعاني<br />
لا تحل العواد إن أكثروا التر * * داد أو أقدموا بلا استئذان<br />
أنتروح الوجود في عصرك الآ * * ن وقلب الورى وعين الزمان<br />
والبرايا إذا اعتبرتجميعا ** منك أضحوا بمنزل الجثمان<br />
<br />
المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخالإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/456<br />
<br />
&quot; تصوف ابن تيمية .. وكراماته /<br />
<br />
وله مقام في الوصول لربه ** ومقامه نطقت بها الأقتام<br />
وله فتوح من غيوب إلهه ** وتحزن وتمسكنوكلام<br />
وتصوف وتقشف وتعفف ** وقراءة وعبادة وصيام<br />
وعناية وحماية ووقاية * * وصيانة وأمانة ومقام<br />
وله كرامات سمت وتعددت * * ولها على مر الدهور دوام<br />
منرد عن أرض الشآم بعزم ** من صد وجه الكفر وهو حسام<br />
من رد غازان الهمام بحسرة * * من خلص الأسرى وهم أيتام<br />
من قام بالفتح المبين مؤيدا ** في كسروان وهم طغاةعظام<br />
<br />
المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/ 500<br />
<br />
&quot;قطب الزمان والكون .. وحبر الوجود/<br />
<br />
قطب الزمان وتاج الناس كلهمو ** روح المعاني حوى كل العبادات<br />
حبر الوجود فريد في معارفه ** أفنى بسيف الهدى أهل الضلالات<br />
<br />
المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/491<br />
فمن كان قطب الكون في حال عصره * * سواه ومن قد فاز بالبدلية<br />
<br />
المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهاديبن قدامة المقدسي 1/ 486<br />
<br />
&quot;تخشع الأبصار لهيبة نعشه ، وتطوف به الملائكة /<br />
<br />
خشعت لهيبة نعشك الأبصار ** لما عليه تبدت الأنوار<br />
وبه الملائكة الكرام تطوفت ** زمرا وحفت حوله الأبرار<br />
<br />
المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ،لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/ 434<br />
<br />
&quot; يشكو إليه .. ويفديه الأنام وهو في جنات عدن/<br />
<br />
<br />
أشكو إليك وأنتأصل شكايتي * * من فرط ضر في افتقادك مسنا<br />
قد عبرت عبراتنا من حزننا * * وبمايجن من الجوى نطق الضنى<br />
سقيا لتلك الروح من سحب الرضا ** وتبوأت جنات عدن مسكنا<br />
لو كان فيها الموت يقبل فدية * * كان الأنام فدى وأولهم أنا<br />
<br />
المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهاديبن قدامة المقدسي 1/480<br />
<br />
&quot; شرب بكأس العارفين مدامة .. ونال قربا لا ينال بحيلة/<br />
<br />
شربت بكأس العارفين مدامة * * حقيقتها من سر عين الحقيقة<br />
وجدتبكأس الفضل منك تكرما * * على تابعين السنة الأحمدية<br />
فسبحان من أعطاك من فضلجوده * * لقد نلت قربا لا ينال بحيلة<br />
<br />
المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخالإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/488<br />
<br />
&quot; منحه لفتوح الغيب/<br />
يا غنية المبتغين الرشدمانحهم * * فتوح غيب أتى من عند باريه<br />
<br />
المرجع : العقود الدرية من مناقبشيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي1/459<br />
&quot;مجده قد أعيا الواصفين وصير آذانهم حائرة .. ويحلف به /<br />
<br />
ومجدك قدأعيا الواصفيـ * * ن وصير آذانهم حائره<br />
ولكن ذلك جهد المقل * * فكن بالقبول لهجابره<br />
أيا من دعائي ويا من ولائي * * وفائح أثنيتي العاطره<br />
لعلياء حضرتهدائما ** تردد واردة صادره<br />
لعمرك إن كان حظي غد ا * * من الله في داره الآخره<br />
كما هو عندك في هذه ** فتلك إذا كرة خاسره<br />
<br />
المرجع : العقود الدريةمن مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامةالمقدسي 1/462<br />
<br />
&quot; الشمس في مأتم عليه ... وهو جل وعلا عن الشبيه /<br />
<br />
أو ما ترى شمس الضحى في مأتم ** والجو قد لبس الحداد لبعده<br />
فليدخلن لأرض مصر إمامنا * * بسكينة حفت به من عنده<br />
وليرجعن إلى دمشق مؤيدا * * حقا كما عاد الحسام لغمده<br />
وترى بعينك ما يسوؤك من علا ** يفنى الزمان ولا نفاد لمجده<br />
<br />
المرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/ 440<br />
<br />
&quot; مشيعوه &quot; والله &quot; لا تحصيهم الأقلام /<br />
<br />
أن الأولى شهدوا الصلاة وشيعوا * * والله لا تحصيهم الأقلام<br />
مرجع : العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ، لمحمد بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة المقدسي 1/ 502<br />
<br />
<br />
تبرئة ابن تيمية للصوفية:<br />
<br />
1- جاء في كتابه ابن تيمية &quot; بيان تلبيس الجهمية ص 238 &quot; ما نصهُ<br />
<br />
<br />
&quot; فأما شيوخ الصوفية المشهورون عند الأمة الذين لهم في الأمة لسان صدق مثل أبي القاسم الجنيد وسهل بن عبدالله التستري وعمرو بن عثمان المكي وأبي العباس ابن عطاء بل مثل أبي طالب المكي وأبي عبدالرحمن السلمي وأمثال هؤلاء فحاشا لله أن يكونوا من أهل هذا المذهب بل هم من أبعد الطوائف عن مذهب الجهمية في سلب الصفات فكيف يكونون في مذهب الدهرية المنكرين لانفطار السموات والأرض وانشقاقهما نعم يوجد مثل ذلك في المتكلمين بكلام الفقهاء من أهل الفلسفة والكلام وغيرهم وهذا الرجل قد ذكر أصناف الأمة في الأمور الهية الذين سماهم حشوية والأشعرية والمعتزلة والباطنية وذكر الصنف الرابع الباطنية ولم يتعقبهم بكلام إلا ما ذكره من مذهب الصوفية أنهم يلتمسون العلم بطريقة إماتة الشهوات فإن كان قد جعل هؤلاء هم الباطنية فهذا خطأ عظيم وإن كان يوجد فيهم من يقول بقول الباطنية كما يوجد مثل ذلك في المتكلمين والفقهاء ولعل شبههم في ذلك مع ما حكاه عنهم في أمر المعاد أنهم يقولون علم الباطن وينتسبون إلى علم الباطن ولكن هذا اللفظ فيه إجمال وإيهام فالصوفية العارفون الذين لهم في الأمة لسان صدق إذا قالوا علم الباطن وعلوم الباطن ونحو ذلك فهم لا يريدون بذلك ما يناقض الظاهر بل هم متفقون على أن من ادعا باطنا من الحقيقة يناقض ظاهر الشريعة فهو زنديق وإنما يقصدون بذلك عمل باطن الإنسان الذي هو قلبه بالأعمال الباطنة كالمعرفة والمحبة والصبر والشكر والتوكل والرضا ونحو ذلك ما هو كله تحقيق كما سيأتي بيانه إن شاء الله تعالى . /<br />
<br />
<br />
<br />
وجاء في نفس المرجع السابق ص 260 قولهُ<br />
<br />
<br />
&quot; وأما القسم الثاني فالذين يتكلمون في الأمور الباطنة من الأعمال والعلوم لكن مع قولهم إنها توافق الظاهر ومع اتفاقهم على أن من ادعى باطنا يخالف الظاهر فهو منافق زنديق فهؤلاء هم المشهورون بالتصوف عند الأمة وهم في ما يتكلمون فيه من الأعمال الباطنة وعلم الباطن يستدلون على ذلك بالأدلة /<br />
<br />
<br />
<br />
وقبل الاسترسال في الكلام نود ان نُؤصل قاعدة<br />
<br />
والقاعده هي مانقله ابن تيميه عن الصوفيه انفسهم حيث قال في بيان تلبيس الجهميه ص 261 :-<br />
<br />
&quot; فكذلك المشائخ الصوفية برآء من بدع أهل التصوف فضلا عن من دخل فيهم من المتفلسفة وغيرهم فهذا أصل عظيم ينبغي معرفته واعتبر ذلك بما ثبت مقبولا من أئمة المشائخ كالفضيل بن عياض وأبي سليمان الداراني ومعروف الكرحي والسري السقطي والجنيد بن محمد وسهل ابن عبدالله التستري وعمرة وبن عثمان المكي وخلائق قبل هؤلاء من الصحابة فالصوفية العارفون الذين لهم في الأمة لسان صدق إذا قالوا علم الباطن وعلوم الباطن ونحو ذلك فهم لا يريدون بذلك ما يناقض الظاهر بل هم متفقون على أن من ادعا باطنا من الحقيقة يناقض ظاهر الشريعة فهو زنديق وإنما يقصدون بذلك عمل باطن الإنسان الذي هو قلبه بالأعمال الباطنة كالمعرفة والمحبة والصبر والشكر والتوكل والرضا ونحو ذلك/<br />
<br />
<br />
قال ابن تيمية في درء التعارض ص4الجزء الخامس مانصهُ<br />
&quot;هذا وشيوخ التصوف المشهورون من أبرأ الناس من هذا المذهب &quot;اي مذهب نفات الصفات والملاحدة الدهرية والحلولية &quot; وأبعدهم عنه وأعظمهم نكيرا عليه وعلى أهله وللشيوخ المشهورين بالخير كالفضيل بن عياض وأبي سليمان الداراني والجنيد بن محمد وسهل بن عبد الله التستري وعمرو بن عثمان المكي وأبي عثمان النيسابوري وأبي عبد الله بن خفيف الشيرازي ويحيى بن معاذ الرازي وأمثالهم من الكلام في إثبات الصفات والذم للجهمية والحلولية ما لا يتسع هذا الموضع لعشرة . <br />
<br />
<br />
<br />
بل قد قيل للشيخ عبد القادر الجيلي قدس الله روحه هل كان لله ولي على غير اعتقاد أحمد بن حنبل فقال لا كان ولا يكون والاعتقاد إنما أضيف إلى أحمد لأنه أظهره وبينه عند ظهور البدع وإلا فهو كتاب الله وسنة رسوله حظ أحمد منه كحظ غيره من السلف معرفته والإيمان به وتبليغه والذب عنه كما قال بعض أكابر الشيوخ الاعتقاد لمالك والشافعي ونحوهما من الأئمة والظهور لأحمد ابن حنبل / أهـ<br />
ابن تيمية يبرء الصوفية من بدع اهل الكلام والفلسفة والباطنية فقد جاء في في كتابهِ &quot; بيان تلبيس الجهمية &quot; ص261 ما نصهُ:-<br />
<br />
&quot;وأما القسم الثاني فالذين يتكلمون في الأمور الباطنة من الأعمال والعلوم لكن مع قولهم إنها توافق الظاهر ومع اتفاقهم على أن من ادعى باطنا يخالف الظاهر فهو منافق زنديق فهؤلاء هم المشهورون بالتصوف عند الأمة وهم في ما يتكلمون فيه من الأعمال الباطنة وعلم الباطن يستدلون على ذلك بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة كما يستدل بذلك على الأعمال الظاهرة وذلك في علم الدين والإسلام كما للإنسان بدن وقلب وهؤلاء من أعظم الناس إنكارا على من يخالف الظاهر ممن فيه نوع تجهم مثل الباطنية الدهرية وهم أشد إيمانا بما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم باطنا وظاهرا من غيرهم وأشد تعظيما للأعمال الظاهرة مع الباطنة من غيرهم ولكن يوجد فيهم من جنس ما يوجد في بقية الطوائف من البدعة والنفاق مثل من قد يرى الاستغناء بالعمل الباطن عن الظاهر ومن يدعي أن للقرآن باطنا يخالف ظاهره ونحو ذلك من صنوف المنافقين والزنادقة فهؤلاء بالنسبة إلى الصوفية الذين هم مشائخ الطريقة الذين لهم في الأمة لسان صدق بالنسبة إلى المنافقين الزنادقة ومن متكلمي الفلسفة ونحوهم موجودين في الفقهاء بالنسبة إلى الفقهاء الأئمة الذين لهم في الأمة لسان صدق فكما أن أولئك الأئمة الفقهاء براء من بدع أهل الكلام فضلا عن بدع الفلاسفة من الباطنية ونحوهم فكذلك المشائخ الصوفية برآء من بدع أهل التصوف فضلا عن من دخل فيهم من المتفلسفة وغيرهم فهذا أصل عظيم ينبغي معرفته</font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font color="#3e3e3e"><font face="arabic transparent">تبرئة ابن تيمية للصوفية من الجهل<br />
<br />
ابن تيمية يبرء الصوفية من بدع اهل الكلام والفلسفة والباطنية فقد جاء في في كتابهِ &quot; بيان تلبيس الجهمية &quot; ص261 ما نصهُ:-<br />
<br />
&quot;وأما القسم الثاني فالذين يتكلمون في الأمور الباطنة من الأعمال والعلوم لكن مع قولهم إنها توافق الظاهر ومع اتفاقهم على أن من ادعى باطنا يخالف الظاهر فهو منافق زنديق فهؤلاء هم المشهورون بالتصوف عند الأمة وهم في ما يتكلمون فيه من الأعمال الباطنة وعلم الباطن يستدلون على ذلك بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة كما يستدل بذلك على الأعمال الظاهرة وذلك في علم الدين والإسلام كما للإنسان بدن وقلب وهؤلاء من أعظم الناس إنكارا على من يخالف الظاهر ممن فيه نوع تجهم مثل الباطنية الدهرية وهم أشد إيمانا بما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم باطنا وظاهرا من غيرهم وأشد تعظيما للأعمال الظاهرة مع الباطنة من غيرهم ولكن يوجد فيهم من جنس ما يوجد في بقية الطوائف من البدعة والنفاق مثل من قد يرى الاستغناء بالعمل الباطن عن الظاهر ومن يدعي أن للقرآن باطنا يخالف ظاهره ونحو ذلك من صنوف المنافقين والزنادقة فهؤلاء بالنسبة إلى الصوفية الذين هم مشائخ الطريقة الذين لهم في الأمة لسان صدق بالنسبة إلى المنافقين الزنادقة ومن متكلمي الفلسفة ونحوهم موجودين في الفقهاء بالنسبة إلى الفقهاء الأئمة الذين لهم في الأمة لسان صدق فكما أن أولئك الأئمة الفقهاء براء من بدع أهل الكلام فضلا عن بدع الفلاسفة من الباطنية ونحوهم فكذلك المشائخ الصوفية برآء من بدع أهل التصوف فضلا عن من دخل فيهم من المتفلسفة وغيرهم فهذا أصل عظيم ينبغي معرفته . /<br />
<br />
<br />
<br />
ينسب ابن تيمية الصوفية إلى السنة وإلى مالك والشافعي:<br />
<br />
قال ابن تيمية في درء التعارض ص502 الجزء8 وهو يصف الشيوخ الصوفية بأنهم ممن ينتسبون لأهل السنة ما نصهُ :-<br />
<br />
&quot;وهذا الشيخ أبو محمد بن عبد البصري المالكي طريقته طريقة أبي الحسن بن سالم وأبي طالب المكي وامثالهما من المنتسبين إلى السنة والمعرفة و التصوف واتباع السلف وائمة السنة والحديث كمالك وسفيان الثوري وحماد بن زيد وحماد بن سلمة وعبد الرحمن بن مهدي والشافعي واحمد ابن حنبل وأمثالهم وكذلك ينتسبون إلى سهل بن عبد الله التستري وامثاله من الشيوخ /<br />
<br />
<br />
يقول ابن تيمية لأحد شيوخ الصوفية الشاذلية [شيخنا الإِمام العارف القدوة السالك]<br />
قال الشيخ العلامة ابن رجب الحنبلي في كتابه ذيل طبقات الحنابلة في ترجمة: أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن مسعود بن عمر الواسطي الحزامي [ج2/ص 256]: الزاهد القدوة العارف، عماد الدين أبو العباس، ابن شيخ الحزاميين: ولد في حاثي عشر- أو ثاني عشر- ذي الحجة سنة سبع وخمسين وستمائة بشرقي واسط.<br />
وكان أبوه شيخ الطائفة الأحمدية. ونشأ الشيخ عماد الدين بينهم، وألهمه اللّه من صغره طلب الحق ومحبته، والنفور عن البدع وأهلها، فاجتمع بالفقهاء بواسط كالشيخ عز الدين الفاروتي وغيره. وقرأ شيئاً من الفقه على مذهب الشافعي. ثم دخل بغداد، وصحب بها طوائف من الفقهاء، وحج واجتمع بمكة بجماعة منهم. وأقام بالقاهرة مدة ببعض خوانقها، وخالط طوائف الفقهاء، ولم يسكن قلبه إلى شيء من الطوائف المحدثة. واجتمع بالإِسكندرية بالطائفة الشاذلية، فوجد عندهم ما يطلبه من لوايح المعرفة، والمحبة والسلوك، فأخذ ذلك عنهم، وانتفع بهم، واقتفى طريقتهم وهديهم.<br />
ثم قدم دمشق، فرأى الشيخ تقي الدين ابن تيمية وصاحبه، فدله على مطالعة السيرة النبوية، فأقبل على سيرة ابن إسحاق تهذيب ابن هشام، فلخصها واختصرها، وأقبل على مطالعة كتب الحديث والسنة والآثار، وتخلى من جميع طرائقه وأحواله، وأذواقه وسلوكه، واقتفى آثار الرسول صلى الله عليه وسلم وهديه، وطرائقه المأثورة عنه في كتب السنن والآثار، واعتنى بأمر السنة أصولاً وفروعاً، وشرع في الرد على طوائف المبتدعة الذين خالطهم وعرفهم من الاتحادية وغيرهم، وبين عوراتهم، وكشف أستارهم، وانتقل إلى مذهب الإمام أحمد. وبلغني: أنه كان يقرأ في &quot;الكافي&quot; على الشيخ مجد الدين الحراني الآتي ذكره إن شاء الله تعالى. واختصره في مجلد سماه &quot;البلغة&quot; وألف تآليف كثيرة في الطريقة النبوية، والسلوك الآثري والفقر المحمدي؛ وهي من أنفع كتب الصوفية للمريدين، انتفع بها خلق من متصوفة أهل الحديث ومتعبديها.<br />
وكان الشيخ تقي الدين ابن تيمية يعظمه ويجله، ويقول عنه: هو جنيد وقته. وكتب إليه كتاباً من مصر أوله &quot;إلى شيخنا الإِمام العارف القدوة السالك&quot;.<br />
قال البرزالي عنه في معجمه: رجل صالح عارف، صاحب نسك وعبادة، وانقطاع وعزوف عن الدنيا. وله كلام متين في التصوف الصحيح. وهو داعية إلى طريق الله تعالى، وقلمة أبسط من عبارته. واختصر السيرة النبوية. وكان يتقوت من النسخ، ولا يكتب إلا مقدار ما يدفع به الضرورة. وكان محباً لأهل الحديث، معظماً لهم. وأوقاته محفوظة.<br />
وقال الذهبي: كان سيداً عارفاً كبير الشأن، منقطعاً إلى اللّه تعالى. وكان ينسخ بالأجرة ويتقوت، ولا يكاد يقبل من أحد شيئاً إلا في النادر. صنف أجزاء عديدة في السلوك والسير إلى اللّه تعالى، وفي الرد على الإتحادية والمبتدعة. وكان داعية إلى السنة، ومذهبه السلف الصالح في الصفات، يُمِزها كما جاءت، وقد انتفع به جماعة صحبوه، ولا أعلم خلف بدمشق محْي طريقته مثله.<br />
قلت: ومن تصانيفه &quot;شرح منازل السائرين&quot; ولم يتمه، وله نظم حسن في السلوك.<br />
كتب عنه الذهبي والبرزالي، وسمع منه جماعة من شيوخنا وغيرهم، وكان له مشاركة جيدة في العلوم، وعبارة حسنة قوية، وفهم جيد، وخط حسن في غاية الحسن. وكان معمور الأوقات بالأوراد والعبادات، والتصنيف، والمطالعة، والذكر والفكر، مصروف العناية إلى المراقبة والمحبة، والأنس باللّه، وقطع الشواغل والعوائق عنه، حثيث السير إلى وادي الفناء باللّه، والبقاء به، كثير اللهج بالأذواق والتجليات، والأنوار القلبية، منزوياً عن الناس، لا يجتمع إلا بمن يحبه، ويحصل له باجتماعه به منفعة دينية.<br />
ولم يزل على ذلك إلى أن توفي آخر نهار السبت سادس عشر ربيع الآخر سنة إحدى عشر وسبعمائة. بالمارستان الصغير بدمشق، وصُلِّي عليه من الغد بالجامع. ودفن بسفح قاسيون، قبالة زاوية السيوفي، رضي الله عنه.<br />
<br />
46- الإمام ابن كثير صوفي بل شاذلي الطريقة كما نقل عنه تلميذه الصفدي.<br />
<br />
<br />
نقل الصفدي تلميذ العلامة ابن كثير (وهو تلميذ ابن تيمية) أن ابن كثير تصوف على طريقة سيدي أبي الحسن الشاذلي رضي الله عنه<br />
<br />
قال الإمام الصفدي في الوافي في الوفيات (21/141-142)<br />
ط دار إحياء التراث العربي ط أولى 1420هـ 2000م<br />
في ترجمة سيدي ومولاي ابي الحسن الشاذلي رضي الله عنه:<br />
((وقد رأيت شيخنا عماد الدين قد فتر عنه في الآخر وبقي واقفاً في هذه العبارات حائراً في الرجل لأنه كان قد تصوف على طريقته)) .<br />
<br />
47- لبس ابن تيمية وابن القيم الخرقة القادرية الصوفية<br />
بيان لبس ابن تيمية وابن القيم الخرقة الصوفية :<br />
من كلام الأخ: يونس حديبي العامري<br />
<br />
قد يبدوا هذا القول غريبا بعض الشيء وخاصة بمن تعلق بأقوال الشيخ ابن تيمية المناقضة بقول لبس الخرقة الصوفية المسندة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولسنا هنا في معرض إثبات اتصال السند،فإنه واضح وضوح الشمس في كبد السماء، ويكفي الرجوع إلى المظان الخاصة بإثبات ذلك، وانظر هنالك، مثلا بحوث العلامة الحافظ السيوطي رحمه الله، وكذا الشيخ سيدي الحافظ العلامة الغماري، في بيان انتساب الصوفية للإمام علي عليه السلام وبيان إثبات سماع الإمام حسن من الإمام علي عليه السلام. <br />
انتسب الشيخ ابن تيمية للطريقة القادرية لمؤسسها العلامة القطب سيدي عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه ومما يشهد بذلك دفاع ابن تيمية الكثير على القطب سيدي عبد القادر الجيلاني وتأويل عباراته كما هو موجود في مجموع فتاويه في مسألة القدر وتأثير الأرواح وقوله بشطحات الصوفية وكذا ذكرها الشيخ ابن القيم وذكر بعض طلاسم ابن تيمية الذي عجز الشيخ ابن القيم ورغم منزلته العظيمة عند الحنابلة أن يحل طلاسمه بل فوضها وسلم له قوله كما في المدارج!!؟ وكذا تسليم قول شيخ الإسلام الهروي الصوفي بقوله بوحدة الوجود والإتحاد كما يسميها المخالف؟!!وبعد هذا تجده ينكر على الكثير من العلماء القائلين بما قال به شيخه!! وهذا المبحث يطول ونحن في معرض الإثبات لا الرد..<br />
<br />
لقد حكى الشيخ ابن عبد الهادي (ت 909) أن ابن القيم وابن تيمية لبسا الخرقة وأنه بين ابن تيمية وبين الشيخ القطب الجيلاني ثلاث شيوخ هم محل إجلال عند ابن تيمية ابن قدامة وابن قدامة وابن قدامة وهم شيوخ المدرسة الحنبلية وأثنى عليهم في كثير من فتاويه.<br />
وقد قام دارس والباحث في المدرسة الحنبلية المستشرق جورج المقدسي ذو الأصل اللبناني في مقالات منشورة عام 1970 بعنوان &quot;ابن تيمية صوفي من الطريقة القادرية&quot; <br />
&quot;.... وفي كتاب ليوسف بن عبد الهادي الحنبلي سماه بدء العلقة بلبس الخرقة <br />
وذكر فيها –أي ابن عبد الهادي- ابن تيمية في سلسة الطريقة مع غيره من شيوخ الحنابلة. <br />
وسلسلة الخرقة تنازليا هي: <br />
*عبد القادر الجيلاني 561 هـ <br />
*أبو عمر ابن قدامة 607 هـ <br />
*موفق الدين ابن قدامة620 هـ <br />
*ابن أبي عمر ابن قدامة 682 هـ <br />
*ابن تيمية 728 هـ <br />
*ابن القيم 751هـ<br />
<br />
ثم ذكر كلاما مهما جدا وهو نقل عن ابن تيمية نفسه (....وقال ابن تيمية في المسائل التبريزية …. مخطوطة دمشق الظاهرية : &quot; لبست الخرقة المباركة للشيخ عبد القادر وبيني وبينه اثنان &quot; . ).<br />
مع العلم أنه ذكر أن أبو عمرو وموفق الدين لبسا الخرقة هما الاثنان من عند سيدي عبد القادر الجيلاني على ما ذكره الحافظ العلامة ابن رجب الحنبلي رحمه الله. <br />
والشيخ ابن عبد الهادي هذا هو غير تلميذ ابن تيمية المعروف صاحب صارم المنكي(والصواب المنكيء إرشاد من العنوان) وهو صاحب عقيدة حشوية كابن عبد الهادي الأول لكي لا نقول بان الرجل ينسب لابن تيمية خلاف الواقع لأن العقيدة واحدة والمنهج واحد فتفهم ومما يزيد بيانا ووضوحا قوله أي الشيخ يوسف ابن عبد الهادي في نفس مبحثه ناقلا عن ابن ناصر الدين :<br />
(( وأحد طرقها التي بها نقلت إلينا ولله الحمد وصلت الطريقة التي أشار إليها بقية العلام وأحد مشايخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد بن تيمية رحمه الله قال:وقد كنت لبست خرقة التصوف من طرف جماعة من الشيوخ من جملتهم الشيخ عبد القادر الجيلي وهي أجل الطرق المشهورة.<br />
<br />
وقال مرة: فأجل الطرق طريق سيدي عبد القادر الجيلي رحمة الله عليه.اهـ <br />
فانظر رحمك الله تعالى إلى قوله!!؟؟ -وهي أجل الطرق المشهورة وقارن بينه وبين ما يقوله أتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب في أتباع هذه الطريقة المباركة!!<br />
ونذكر هنا الخلاصة التي ذكرها سيدي العلامة محمد الحافظ التيجاني في مجلة طريق الحق ص17 سنة 1396 الصادرة في شهر رجب سند ابن تيمية في الفقه الحنبلي والطريقة القادرية :<br />
(( ..... لذلك أحببنا نشر هذا السند ليتضح ذلك لمن أراد الإنصاف , قال الإمام محمد بن محمد بن سليمان الرودانى في ص 130 ظهر سلسلة الفقه الحنبلي أخذته مع الطريقة القادرية إذنا عن قدوة الحنابلة في زمانه علما وعملا أبى عبد الله محمد بدر الدين البلبانى الصالحى وكتب لي سلسلته فقال أروى الفقه والطريقة القادرية وغيرهما مما يجوز لي وعنى روايته عن شيخ الإسلام الشهاب بن على الوفائى المفلحى ,عن شرف الدين موسى بن سالم الحجاوى وعن القاضي برهان الدين بن مفلح , وهما عن والده نجم الدين بن مفلح , عن والده القاضي برهان الدين صاحب الفروع ,عن جده شرف الدين , عن عبد الله بن مفلح والشيخ تقي الدين بن تيميه والأول عن جده قاضى القضاة جمال الدين المردوى عن التقى سليمان بن حمزة , والثاني عن شمس الدين بن أبى عمر عن عمه موفق الدين بن قدامة , وهو والتقى بن حمزة عن قطب المذهبين مولانا الشيخ عبد القادر الكيلانى , عن الإمام محفوظ أبى الخطاب عن القاضي أبى يعلى ,عن مولانا الحسن بن حامد , مولانا أبى بكر عبد العزيز , محمد بن محمد الخلال , عن أبى بكر المرزوى , عن الإمام المبجل أبى عبد الله احمد بن محمد بن حنبل عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , أي إن ابن تيمية اخذ الطريقة القادرية والعلوم والفقه عن موفق الدين بن قدامة عن مولانا الشيخ عبد القادر الكيلانى رضي الله عنه &quot; أهـ باختصار فانظر!!.<br />
<br />
والذي لا سبيل لردّه لانه واضح في كتابه هو سند الحافظ الذهبي!! السلفي كما يقول المخالف فقد جاء في سير أعلام النبلاء الجزء 22 / 377 : <br />
((..ألبسني خرقة التصوف شيخنا المحدث الزاهد ضياء الدين عيسى بن يحيى الانصاري بالقاهرة ، وقال : ألبسنيها الشيخ شهاب الدين – أي السهروردي الصوفي المعروف - بمكة ، عن عمه أبي النجيب)) فلتنظر الوهابية في أمر هؤلاء المبتدعة على ميزانهم الشرعي!!...<br />
<br />
ونختم الآن بعالم آخر لطالما رأيت استدلالهم به فأقول هو العالم العلامة الشيخ الحافظ المحدث ابن الصلاح رحمه الله وعنا به قال الحافظ العلامة المجتهد السيوطي الشاذلي رضي الله عنه في تأييد الحقيقة العلية ص 13 : <br />
((..قال ابن الصلاح و لي في لبس الخرقة اسناد عالي جدا ألبسني الخرقة أبو الحسن المؤيد بن محمد الطوسي قال أخذت الخرقة من أبي اللأسعد هبة الرحمن ابن أبي سعيد عبد الرحمن بن أبي القاسم القشيري قال أخذت الخرقة من جدي ابي القاسم و هو أخذها من أبي علي الدقاق و هو أخذها من أبي القاسم ابراهيم بن محمد بن حمويه النصراباذي و هو أخذها من ابي بكر دلف بن جحدر الشبلي و هو أخذها من الجنيد و هو أخذها من السري السقطي و هو أخذها من معروف الكرخي و هو أخذها من داود الطائي و هو أخذها من حبيب العجمي و هو اخذها من الحسن البصري و هو أخذها من على بن أبي طالب و هو اخذها من النبي صلى الله عليه و سلم . <br />
قال ابن الصلاح : ((..وليس بقادح فيما أوردناه كون لبس الخرقة غير متصل إلى منتهاه على شرط أصحاب الحديث في الأسانيد فإن المراد ما تحصل به البركة والفائدة باتصالها بجماعة من السادة الصالحين،))<br />
وإن كان قول الشيخ الحافظ ابن الصلاح بقوله أن السند غير متصل غير مسلم وهو بناء على أن الإمام الحسن لم يسمع من الإمام علي عليه السلام فارجع للمظان السالفة ذكرها تعلم جيدا ذلك</font></font></font><br />
<font color="#3e3e3e"><font face="tahoma"><font face="times new roman"><font size="5">-      </font></font></font></font><font face="times new roman"><font color="#3e3e3e"><font face="arabic transparent">تفصيل ابن تيمية لمسألة الحلول والاتحاد وبيان أنها مؤولة وليست على ظاهرها دائماً<br />
<br />
بحث في ظواهر النصوص التي توهم الحلول والاتحاد<br />
من قول ابن تيمية<br />
<br />
<br />
قال ابن تيمية في كتابه ((الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح)): من ص333 إلى ص 345 شارحاً ما أشكل من ظواهر النصوص التي توهم الحلول والاتحاد والتي يمسكها الوهابية على الصوفية كوثائق بجهلهم باللغة العربية ومدلولاتها، يقول:<br />
((..يقول داود عليه السلام في مناجاته لربه : وليفرح المتوكلون عليك إلى الأبد ، ويبتهجون ، وتحل فيهم ويفتخرون . فأخبر أنه يحل في الصالحين المذكورين ، فعلم أن هذا لا اختصاص للمسيح به ، وليس المراد بهذا - باتفاقهم واتفاق المسلمين - أن ذات الله نفسه تتحد بالبشر ، ويصير اللاهوت والناسوت كالنار والحديد ، والماء واللبن ، ونحو ذلك مما يمثلون به الاتحاد ، ، بل هذا يراد به حلول الإيمان به ومعرفته ، ومحبته وذكره وعبادته ، ونوره وهداه .<br />
وقد يعبر عن ذلك بحلول المثال العلمي ، كما قال تعالى :<br />
وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله .<br />
وقال تعالى :<br />
وهو الله في السماوات وفي الأرض .<br />
وله المثل الأعلى في السماوات والأرض .<br />
فهو سبحانه له المثل الأعلى في قلوب أهل السماوات وأهل الأرض .<br />
ومن هذا الباب ما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه قال : يقول الله : أنا مع عبدي ما ذكرني ، وتحركت بي شفتاه ، فأخبر أن شفتيه تتحرك به أي باسمه ، وكذلك قوله في الحديث الصحيح :<br />
عبدي مرضت فلم تعدني ، فيقول العبد : رب كيف أعودك وأنت رب العالمين ؟ ، فيقول : أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلو عدته لوجدتني عنده .<br />
فقال : لوجدتني عنده ولم يقل : لوجدتني إياه ، وهو عنده أي في قلبه ، والذي في قلبه المثال العلمي .<br />
وقال تعالى : عبدي جعت فلم تطعمني ، فيقول : وكيف أطعمك وأنت رب العالمين ؟ فيقول : أما علمت أن عبدي فلانا جاع ، فلو أطعمته لوجدت ذلك عندي ، ولم يقل لوجدتني قد أكلته .<br />
وكذلك قوله في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يقول الله تعالى : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها .<br />
وفي رواية : فبي يسمع ، وبي يبصر ، وبي يبطش ، وبي يمشي ، ولئن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن ، يكره الموت وأكره مساءته .<br />
وهذا الحديث قد يحتج به القائلون بالحلول العام ، أو الاتحاد العام أو وحدة الوجود ، وقد يحتج به من يقول بالخاص من ذلك ، كأشباه النصارى .<br />
والحديث حجة على الفريقين ، فإنه قال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، فأثبت ثلاثة : وليا له ، وعدوا يعادي وليه ، وميز بين نفسه وبين وليه ، وعدو وليه ، فقال : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، ولكن دل ذلك على أن وليه الذي والاه فصار يحب ما يحب ويبغض ما يبغض ، ويوالي من يوالي ويعادي من يعادي ، فيكون الرب مؤذنا بالحرب لمن عاداه ، بأنه معاد لله .<br />
ثم قال تعالى :<br />
وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ، ففرق بين العبد المتقرب ، والرب المتقرب إليه ، ثم قال : ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فبين أنه يحبه بعد تقربه بالنوافل والفرائض .<br />
ثم قال : فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وعند أهل الحلول والاتحاد العام أو الوحدة : هو صدره وبطنه وظهره ورأسه وشعره ، وهو كل شيء ، أو في كل شيء قبل التقرب وبعده ، وعند الخاص وأهل الحلول صار هو ، وهو كالنار والحديد والماء واللبن ، لا يختص بذلك آلة الإدراك والفعل .<br />
ثم قال تعالى :<br />
فبي يسمع ، وبي يبصر ، وبي يبطش ، وبي يمشي ، وعلى قول هؤلاء - الرب هو الذي يسمع ويبصر ويبطش ويمشي ، والرسول إنما قال : فبي ، ثم قال : ولئن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ، فجعل العبد سائلا مستعيذا ، والرب مسئولا مستعاذا به ، وهذا يناقض الاتحاد ، وقوله : فبي يسمع مثل قوله : ما تحركت بي شفتاه ، يريد به المثال العلمي .<br />
وقول الله : فيكون الله في قلبه أي معرفته ومحبته وهداه وموالاته ، وهو المثل العلمي ، فبذاك الذي في قلبه يسمع ويبصر ويبطش ويمشي .<br />
والمخلوق إذا أحب المخلوق أو عظمه أو أطاعه يعبر عنه بمثل هذا ، فيقول : أنت في قلبي وفي فؤادي ، وما زلت بين عيني ، ومنه قول القائل : مثالك في عيني* وذكرك في فمي *ومثواك في قلبي* فأين تغيب<br />
وقول الآخر :<br />
ومن عجبي أني أحن إليهم *** وأسأل عنهم من لقيت وهم معي<br />
وتطلبهم عيني وهم في سوادها *** ويشتاقهم قلبي وهم بين أضلعي<br />
<br />
ومثل هذا كثير مع علم العقلاء أن نفس المحبوب المعظم هو في نفسه ليست ذاته في عين محبه ولا في قلبه ، ولكن قد يشتبه هذا بهذا حتى يظن الغالطون أن نفس المحبوب المعبود في ذات المحب العابد .<br />
ولذلك غلط بعض الفلاسفة حتى ظنوا أن ذات المعلوم المعقول يتحد بالعالم العاقل ، فجعلوا المعقول والعقل والعاقل شيئا واحدا ، ولم يميزوا بين حلول مثال المعلوم ، وبين حلول ذاته ، وهذا يكون لضعف العقل وقوة سلطان المحبة والمعرفة ، فيغيب الإنسان بمعبوده عن عبادته ، وبمحبوبه عن محبته ، وبمشهوده عن شهادته ، وبمعروفه عن معرفته ، فيفنى من لم يكن عن شهود العبد ، لا أنه نفسه يعدم ويفنى في من لم يزل في شهوده ، ومن هذا المقام إذا غلط قد يقول مثل ما يحكى عن أبي يزيد البسطامي : سبحاني ، أو ما في الجبة إلا الله ، وفي هذا تذكر حكاية ، وهو أن شخصا كان يحب آخر فألقى المحبوب نفسه في ماء ، فألقى المحب نفسه خلفه ، فقال : أنا وقعت فلم وقعت أنت ؟ فقال : غبت بك عني ، فظننت أنك أني ، فهذا العبد المحب لما استولى على قلبه سلطان المحبة صار قلبه مستغرقا في محبوبه ، لا يشهد قلبه غير ما في قلبه وغاب عن شهود نفسه وأفعاله ، فظن أنه هو نفس المحبوب ، وهذا أهون من أن يظن أن ذات المحبوب نفسه .<br />
فهذا الظن لاتحاد الذات أو لحلولها ظن غالط وقع فيه كثير من الناس ، فالذين قالوا : إن المسيح أو غيره من البشر هو الله ، أو إن الله حالٌّ فيه قد يكون غلطهم من هذا الجنس ، لما سمعوا كلاما يقتضي أن الله في ذات الشخص ، وجعلوا فعل هذا فعل هذا ، ظنوا ذاك اتحاد الذات وحلولها .<br />
وإنما المراد أن معرفة الله فيه ، واتحاد المأمور به والمنهي عنه والموالي والمعادي ، كقوله تعالى : إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله .<br />
وقوله : من يطع الرسول فقد أطاع الله .<br />
وليس ذلك لأن الرسول هو الله ، ولا لأن نفسه حال في الرسول ، بل لأن الرسول يأمر بما أمر الله به ، وينهى عما ينهى الله عنه ، ويحب ما يحبه الله ، ويبغض ما يبغضه الله ، ويوالي أولياء الله ، ويعادي أعداء الله .<br />
فمن بايعه على السمع والطاعة ، فإنما بايع الله على السمع والطاعة ، ومن أطاعه فإنما أطاع الله .<br />
وكذلك المسيح وسائر الرسل ؛ إنما يأمرون بما يأمر الله به ، وينهون عما ينهى الله عنه ويوالون أولياء الله ، ويعادون أعداء الله ، فمن أطاعهم فقد أطاع الله ، ومن صدقهم فقبل منهم ما أخبروا به ، فقد قبل عن الله ، ومن والاهم فقد والى الله ، ومن عاداهم وحاربهم فقد عادى الله وحارب الله ، ومن تصور هذه الأمور تبين له أن لفظ الحلول قد يعبر به عن معنى صحيح ، وقد يعبر به عن معنى فاسد .<br />
وكذلك حلول كلامه في القلوب ، ولذلك كره أحمد بن حنبل الكلام في لفظ حلول القرآن في القلوب ، كما قد ذكر في غير هذا الموضع .<br />
ومما يوضح هذا أن الشيء له وجود في نفسه هو ، وله وجود في المعلوم والأذهان ، ووجود في اللفظ واللسان ، ووجود في الخط والبيان ، ووجود عيني شخصي ، وعلمي ولفظي ، ورسمي ، وذلك كالشمس مثلا فلها تحقق في نفسها ، وهي الشمس التي في السماء ، ثم يتصور بالقلب الشمس ، ثم ينطق اللسان بلفظ الشمس ، ويكتب بالقلم الشمس .<br />
والمقصود بالكتابة مطابقة اللفظ ، وباللفظ مطابقة العلم ، وبالعلم مطابقة المعلوم ، فإذا رأى الإنسان في كتاب خط الشمس ، أو سمع قائلا يذكر قال : هذه الشمس قد جعلها الله سراجا وهاجا ، وهذه الشمس تطلع من المشرق وتغرب في المغرب ، فهو يشير إلى ما سمعه من اللفظ ورآه من الخط ، وليس مراده نفس اللفظ والخط ، فإن ذلك ليس هو الشمس التي تطلع وتغرب ، وإنما مراده ما يقصد بالخط واللفظ ويراد بهما ، وهو المدلول المطابق لهما ، وكذلك قد يرى اسم الله مكتوبا في كتاب ، ومعه اسم صنم ، فيقول : آمنت بهذا ، وكفرت بهذا ، ومراده أنه مؤمن بالله كافر بالصنم ، فيشير إلى اسمه المكتوب ومراده المسمى بهذا الاسم ، وكذلك إذا سمع من يذكر أسماء الله الحسنى قال : هذا رب العالمين ، ومراده : المسمى بتلك الأسماء ، ومن هذا قول أنس بن مالك : كان نقش خاتم النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أسطر : محمد رسول الله ، محمد سطر ، ورسول سطر ، والله سطر .<br />
ومراده بهذه الأسماء الخط لهذا وهذا وهذا ، لا اللفظ ولا المسمى .<br />
ومما يشبه هذا ما يرى في المرآة أو الماء ، مثل أن يرى الشمس أو غيرها في ماء أو مرآة ، فيشار إلى المرئي فيقال : هذا الشمس ، وهذا وجهي أو وجه فلان ، وليس مراده أن نفس الشمس أو وجهه أو وجه فلان حل في الماء أو المرآة ، ولكن لما كان المقصود بتلك الرؤية هو الشمس وهو الوجه - ذكره ، ثم قد يقال : رآه رؤية مقيدة في الماء ، أو المرآة ، وقد يقال : رآه بواسطة الماء والمرآة ، وقد يقال : رأى مثاله وخياله المحاكي له ، ولكن المقصود بالرؤية هو نفسه ، ومثل هذا كثير .<br />
ومعلوم أن ما في القلوب من المثال العلمي المطابق للمعلوم أقرب إليه من اللفظ ، واللفظ أقرب من الخط ، فإذا كان قد يشار إلى اللفظ والخط ، والمراد هو نفسه ، وإن لم يكن الخط واللفظ هو ذاته ، بل به ظهر وعرف ، فلأن يشار إلى ما في القلب ، ويراد به المعروف الذي ظهر للقلب وتجلى للقلب ، وصار نوره في القلب - بطريق الأولى .<br />
والعقلاء إنما تتوجه قلوبهم إلى المقصود المراد دون الوسائل ، ويعبرون بعبارات تدل على ذلك لظهور مرادهم بها ، كما يقولون لمن يعرف علم غيره ، أو لمن يأمر بأمره ، ويخبر بخبره ، هذا فلان ، فإذا كان مطلوبهم علم عالم أو طاعة أمير ، فجاء نائبه القائم مقامه في ذلك ، قالوا : هذا فلان ، أي المطلوب منه هو مع هذا ، فالاتحاد المقصود بهما يعبرون عن أحدهما بلفظ الآخر .<br />
كما يقال : عكرمة هو ابن عباس ، وأبو يوسف هو أبو حنيفة ، ومن هذا الباب ما يذكر عن المسيح عليه السلام أنه قال : أنا وأبي واحد ، من رآني فقد رأى أبي .<br />
وقوله تعالى فيما حكاه عن رسوله : عبدي مرضت فلم تعدني ، عبدي جعت فلم تطعمني ، ويشبهه قوله :<br />
إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله<br />
فينبغي أن يعرف هذا النوع من الكلام ، فإنه تنحل به إشكالات كثيرة ، فإن هذا موجود في كلام الله ورسله وكلام المخلوقين ، في عامة الطوائف مع ظهور المعنى ومعرفة المتكلم والمخاطب أنه ليس المراد أن ذات أحدهما اتحدت بذات الآخر .<br />
، بل أبلغ من ذلك يطلق لفظ الحلول والاتحاد ، ويراد به معنى صحيح ، كما يقال فلان وفلان بينهما اتحاد ، إذا كانا متفقين فيما يحبان ويبغضان ، ويواليان ويعاديان ، فلما اتحد مرادهما ومقصودهما صار يقال هما متحدان ، وبينهما اتحاد ، ولا يعني بذلك أن ذات هذا اتحدت بذات الآخر ، كاتحاد النار والحديد ، والماء واللبن ، أو النفس والبدن ، وكذلك لفظ الحلول ، والسكنى ، والتخلل وغير ذلك ، كما قيل :<br />
<br />
قد تخللت مسلك الروح مني *** وبذا سمي الخليل خليلا<br />
<br />
والمتخلل مسلك الروح منه هو محبته له وشعوره به ، ونحو ذلك ، لا نفس ذاته ، وكذلك قول الآخر :<br />
<br />
ساكن في القلب يعمره *** لست أنساه فأذكره<br />
<br />
والساكن في القلب هو مثاله العلمي ومحبته ومعرفته ، فتسكن في القلب معرفته ومحبته لا عين ذاته ، وكذلك قول الآخر :<br />
<br />
إذا سكن الغدير على صفاء *** وجنب أن يحركه النسيم<br />
بدت فيه السماء بلا امتراء *** كذاك الشمس تبدو والنجوم<br />
كذاك قلوب أرباب التجلي *** يرى في صفوها الله العظيم<br />
<br />
وقد يقال : فلان ما في قلبه إلا الله ، وما عنده إلا الله ، يراد بذلك : إلا ذكره ومعرفته ومحبته وخشيته وطاعته ، وما يشبه ذلك ، أي ليس في قلبه ما في قلب غيره من المخلوقين ، بل ما في قلبه إلا الله وحده ، ويقال : فلان ما عنده إلا فلان ، إذا كان يلهج بذكره ، ويفضله على غيره .<br />
وهذا باب واسع ، مع علم المتكلم والمستمع أن ذات فلان لم تحل في هذا ، فضلا عن أن تتحد به ، وهو كما يقال عن المرآة إذا لم تقابل إلا الشمس : ما فيها إلا الشمس ، أي لم يظهر فيها غير الشمس .<br />
وأيضا فلفظ الحلول يراد به حلول ذات الشيء تارة ، وحلول معرفته ومحبته ومثاله العلمي تارة كما تقدم ذكره ، وعندهم في النبوات أن الله حل في غير المسيح من الصالحين ، وليس المراد به أن ذات الرب حلت فيه ، بل يقال فلان ساكن في قلبي وحال في قلبي وهو في سري ، وسويداء قلبي ، ونحو ذلك ، وإنما حل فيه مثاله العلمي ، وإذا كان كذلك فمعلوم أن المكان إذا خلا ممن يعرف الله ويعبده لم يكن هناك ذكر الله ولا حلت فيه عبادته ومعرفته ، فإذا صار في المكان من يعرف الله ويعبده ويذكره ظهر فيه ذكره والإيمان به وحل فيه الإيمان بالله وعبادته وذكره ، وهو بيت الله عز وجل فيقال : إن الله فيه ، وهو حال فيه .<br />
كما يقال : إن الله في قلوب العارفين ، وحال فيهم ، والمراد به حلول معرفته والإيمان به ومحبته ، ونحو ذلك ، وقد تقدم شواهد ذلك ، فإذا كان الرب في قلوب عباده المؤمنين ، أي نوره ومعرفته ، وعبر عن هذا بأنه حال فيهم وهم حالون في المسجد - قيل : إن الله في المسجد ، وحال فيه ، بهذا المعنى ، كما يقال : الله في قلب فلان وفلان ، ما عنده إلا الله ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلو عدته لوجدتني عنده ))). انتهى المقصود<br />
<br />
قلت: وفي هذا المعنى يقول الإمام الشعراني رحمه الله أحد شيوخ الصوفية:<br />
(ولعمري إِذا كان عُبَّاد الأوثان لم يتجرؤوا على أن يجعلوا آلهتهم عين الله ؛ بل قالوا: ما نعبدهم إِلا ليقربونا إِلى الله زلفى، فكيف يُظَن بأولياء الله تعالى أنهم يدَّعون الاتحاد بالحق على حدٌّ ما تتعقله العقول الضعيفة ؟! هذا كالمحال في حقهم رضي الله تعالى عنهم، إِذ ما مِن وليٌّ إِلا وهو يعلم أن حقيقته تعالى مخالفة لسائر الحقائق، وأنها خارجة عن جميع معلومات الخلائق، لأن الله بكل شيء محيط) [اليواقيت والجواهر ج1 ص83</font></font></font><br />
<font color="#3e3e3e"><font face="tahoma"><font face="times new roman"><font size="5">-      </font></font></font></font><font face="times new roman"><font color="#3e3e3e"><font face="arabic transparent">ابن تيمية يؤمن بالكشف والعلم الباطن<br />
<br />
قال ابن تيمية في ((مجموع الفتاوى)) ج11ص313 ما نصه:<br />
[ فما كان مِن الخوارق من &quot;باب العلم&quot; فتارة بأنْ يَسمع العبد ما لا يسمعه غيره . وتارة يرى ما لا يراه غيره يقظة ومناماً . وتارة بأنْ يعلم ما لا يعلم غيره وحياً وإلهاماً ، أو انزال علمٍ ضروري ، أو فراسة صادقة ، ويُسمَّى كشفاً ومشاهدات ، ومكاشفات ومخاطبات: فالسماع مخاطبات ، والرؤية مشاهدات ، والعلم مكاشفة ، ويُسمَّى كله &quot;كشفاً&quot; و &quot;مكاشفة&quot; أي كشف له عنه ]. انتهى <br />
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى 13/245: (( وأما العلم اللدني، فلا ريب أن الله يفتح على قلوب أوليائه المتقين، وعباده الصالحين بسبب طهارة قلوبهم مما يكرهه، واتباعهم ما يحبه- ما لا يفتح به على غيرهم. وهذا كما قال عليّ: إلا فهما يؤتيه الله عبدًا في كتابه، وفي الأثر: «من عمل بما علم ورّثه الله علم ما لم يعلم»، وقد دل القرآن على ذلك في غير موضع، كقوله: { وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا وَإِذا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرا عَظِيمًا وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا } [النساء: 66، 68]. فقد أخبر أنه من فعل ما يؤمر به يهديه الله صراطًا مستقيمًا، وقال تعالى: { يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ } [المائدة: 16]. وقال تعالى: { وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى } [محمد: 17] ، وقال: { إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى } [الكهف: 13] ، وقال تعالى: { ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ } [البقرة: 2] ، وقال تعالى: { هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُوقِنُونَ } [الجاثية: 20] ، وقال تعالى: { هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُوقِنُونَ } [الأعراف: 203])) انتهى.<br />
مع أن ابن تيمية قال قبل هذا النص توضيح لا بد من ذكره، قال: ((إذا أريد بالعلم الباطن العلم الذي يبطن عن أكثر الناس، أو عن بعضهم، فهذا على نوعين‏:‏ أحدهما‏:‏ باطن يخالف العلم الظاهر‏.‏ والثاني‏:‏ لا يخالفه‏.‏ <br />
فأما الأول فباطل؛ فمن ادعى علمًا باطنًا أو علمًا بباطن وذلك يخالف العلم الظاهر كان مخطئًا؛ إما ملحدًا زنديقًا، وإما جاهلاً ضالاً‏.‏ <br />
وأما الثاني فهو بمنزلة الكلام في العلم الظاهر، قد يكون حقًا، وقد يكون باطلا، فإن الباطن إذا لم يخالف الظاهر لم يعلم بطلانه من جهة مخالفته للظاهر المعلوم، فإن علم أنه حق قبل، وإن علم أنه باطل رد وإلا أمسك عنه‏..))‏ اهـ<br />
وقال ابن تيمية: &quot;إن كل من بلغه رسالة محمد صلى الله عليه وسلم لا يكون وليا لله إلا باتباع محمد صلى الله عليه وسلم. وكل ما حصل له من الهدى ودين الحق هو بواسطة محمد صلى الله عليه وسلم. وكذلك من بلغه رسالة رسول إليه لا يكون وليا لله إلا إذا اتبع ذلك الرسول الذي أرسل إليه، ومن ادعى أن من الأولياء الذين بلغتهم رسالة محمد صلى الله عليه وسلم من له طريق إلى الله لا يحتاج فيها إلى محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر ملحد. وإذا قال: أنا محتاج إلى محمد في علم الظاهر دون علم الباطن، أو في علم الشريعة دون علم الحقيقة فهو شر من اليهود والنصارى. وكذلك هذا الذي يقول: إن محمدا بُعث بعلم الظاهر دون علم الباطن آمن ببعض ما جاء به وكفر ببعض، فهو كافر وهو أكفر من أولئك، لأن علم الباطن، الذي هو علم إيمان القلوب ومعارفها وأحوالها، هو علم بحقائق الإيمان الباطنة. وهذا أشرف من العلم بمجرد أعمال الإسلام الظاهرة&quot;. [كتاب: الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ص 104 دار البعث قسنطينة].<br />
<br />
50- ابن تيمية يجيز الاجتماع على الذكر والجهر به<br />
<br />
( مسألة 175 في رجل ينكر على أهل الذكر يقول لهم هذا الذكر بدعة وجهركم في الذكر بدعة وهم يفتتحون بالقرآن ويختتمون ثم يدعون للمسلمين الأحياء والأموات ويجمعون التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والحوقلة ويصلون على النبي صلى الله عليه وسلم والمنكر يعمل السماع مرات بالتصفيق ويبطل الذكر في وقت عمل السماع<br />
<br />
الجواب<br />
<br />
الاجتماع لذكر الله واستماع كتابه والدعاء عمل صالح وهو من أفضل القربات والعبادات في الأوقات ففي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إن لله ملائكة سياحين في الأرض فإذا مروا بقوم يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم وذكر الحديث وفيه وجدناهم يسبحونك ويحمدونك لكن ينبغي أن يكون هذا أحيانا في بعض الأوقات والأمكنة فلا يجعل سنة راتبة يحافظ عليها إلا ما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم المداومة عليه في الجماعات من الصلوات الخمس في الجماعات ومن الجمعات والأعياد ونحو ذلك<br />
<br />
وأما محافظة الإنسان على أوراد له من الصلاة أو القراءة أو الذكر أو الدعاء طرفي النهار وزلفا من الليل وغير ذلك فهذا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والصالحين من عباد الله قديما وحديثا فما سن عمله على وجه الاجتماع كالمكتوبات فعل كذلك وما سن المداومة عليه على وجه الانفراد من الأوراد عمل كذلك كما كان الصحابة رضي الله عنهم يجتمعون أحيانا يأمرون أحدهم يقرأ والباقون يستمعون وكان عمر بن الخطاب يقول يا أبا موسى ذكرنا ربنا فيقرأ وهم يستمعون وكان من الصحابة من يقول اجلسوا بنا نؤمن ساعة وصلى النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه التطوع في جماعة مرات وخرج على الصحابة من أهل الصفة وفيهم قارئ يقرأ فجلس معهم يستمع وما يحصل عند السماع والذكر المشروع من وجل القلب ودمع العين واقشعرار الجسوم فهذا أفضل الأحوال التي نطق بها الكتاب والسنة<br />
<br />
وأما الاضطراب الشديد والغشي والموت والصيحات <br />
<br />
فهذا إن كان صاحبه مغلوبا عليه لم يلم عليه كما قد كان يكون في التابعين ومن بعدهم فإن منشأه قوة الوارد على القلب مع ضعف القلب والقوة والتمكن أفضل كما هو حال النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وأما السكون قسوة وجفاء فهذا مذموم لا خير فيه وأما ما ذكر من السماع فالمشروع الذي تصلح به القلوب ويكون وسيلتها إلى ربها بصلة ما بينه وبينها هو سماع كتاب الله الذي هو سماع خيار هذه الأمة لا سيما وقد قال صلى الله عليه وسلم ليس منا من لم يتغن بالقرآن وقال زينوا القرآن بأصواتكم وهو السماع الممدوح في الكتاب والسنة لكن لما نسي بعض الأمة حظا من هذا السماع الذي ذكروا به ألقي بينهم العداوة والبغضاء فأحدث قوم سماع القصائد والتصفيق والغناء مضاهاة لما ذمه الله من المكاء والتصدية والمشابهة لما ابتدعه النصارى وقابلهم قوم قست قلوبهم عن ذكر الله وما نزل من الحق وقست قلوبهم فهي كالحجارة أو أشد قسوة مضاهاة لما عابه الله على اليهود والدين الوسط هو ما عليه خيار هذه الأمة قديما وحديثا و الله أعلم )<br />
مجموع الفتاوى 22 / 522<br />
<br />
51- ابن تيمية يعترف بأن تحصيل العلم اللدني يتم بتصفية القلب والروح من الرعونات<br />
<br />
<br />
قال ابن تيمية في كتابه الرد على المنطقيين 1/511: ((وقد أنكر عليه [على الإمام أبو حامد الغزالي] طائفة من أهل الكلام والرأي كثيراً مما قاله من الحق وزعموا أن طريقة الرياضة وتصفية القلب لا تؤثر في حصول العلم وأخطؤوا أيضا في هذا النفي بل الحق أن التقوى وتصفية القلب من أعظم الأسباب على نيل العلم)) اهـ .<br />
<br />
52- الكائنات ليس لها من نفسها شيء. بل هي عدم محض ونفيٌ صرف<br />
قال ابن تيمية في الفتاوي ج 2/ ص 405: &quot;ونشهد أن كل معبود سواه من لدن عرشه إلى قرار أرضه، فإنه باطل، إلا وجهه الكريم، كما نشهد أنها كلها مفتقرة إليه في مبدئها... إلى أن قال: &quot;الكائنات ليس لها من نفسها شيء. بل هي عدم محض ونفيٌ صرف. وما بها من وجود فمنه وبه&quot; .<br />
وقال في شرح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: &quot;أصدق كلمة قالها الشاعر قول لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل&quot;، قال: &quot;كل ما خلا الله فهو معدومٌ بنفسه، ليس له من نفسه وجودٌ ولا حركة ولا عمل، ولا نفع لغيره منه. إذ ذلك جميعه خلق الله وإبداعه وبَرْؤُه وتصويره. فكل الأشياء إذا تخلى عنها الله فهي باطل، يكفي في عدمها وبطلانها نفس تخلِّيه عنه&quot; مجموع الفتاوى ج2/ص 425.<br />
<br />
<br />
<br />
53- ابن تيمية يقر بالرابطة النقشبندية الروحية، فهل هو مشرك في نظر الوهابية؟!<br />
<br />
يقول الشيخ ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى - (ج 10 / ص 606(:<br />
<br />
((ومما يحقق هذه الأمور أن المحب يجذب، والمحبوب يجذب‏.‏ فمن أحب شيئًا جذبه إليه بحسب قوته، ومن أحب صورة جذبته تلك الصورة إلى المحبوب الموجود في الخارج بحسب قوته‏.‏ فإن المحب عـلته فاعلية، والمحـبوب علته غائية، وكـل منهـما لـه تأثير في وجود المعلول، والمحب إنما يجذب المحبوب بما في قلب المحب من صورته التي يتمثلها، فتلك الصورة تجذبه بمعنى انجذابه إليها، لا أنها هي في نفسها قصد وفعل، فإن في المحبوب من المعنى المناسب ما يقتضى انجذاب المحب إليه، كما ينجذب الإنسان إلى الطعام ليأكله، وإلى امرأة ليباشرها، وإلى / صديقه ليعاشره، وكما تنجذب قلوب المحبين للّه ورسوله إلى اللّه ورسوله، والصالحين من عباده لما اتصف به سبحانه من الصفات التي يستحق؛ لأجلها أن يحب ويعبد‏.‏ <br />
بل لايجوز أن يحب شيء من الموجودات، لذاته إلا هو سبحانه وبحمده، فكل محبوب في العالم إنما يجوز أن يحب لغيره، لا لذاته، والرب تعالى هوالذي يجب أن يحب لنفسه، وهذا من معاني إلهيته و ‏{‏لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا‏}‏ ‏[‏الأنبياء‏:‏ 22‏]‏، فإن محبة الشيء لذاته شرك، فلا يحب لذاته إلا اللّه، فإن ذلك من خصائص إلهيته، فلا يستحق ذلك إلا اللّه وحده، وكل محبوب سواه إن لم يحب لأجله، أو لما يحب لأجله فمحبته فاسدة‏.‏ <br />
واللّه ـ تعالى ـ خلق في النفوس حب الغذاء، وحب النساء، لما في ذلك من حفظ الأبدان وبقاء الإنسان، فإنه لولا حب الغذاء لما أكل الناس ففسدت أبدانهم، ولولا حب النساء لما تزوجوا فانقطع النسل، والمقصود بوجود ذلك‏:‏ بقاء كل منهم ؛ليعبدوا اللّه وحده، ويكون هو المحبوب المعبود لذاته الذي لا يستحق ذلك غيره‏.‏ <br />
وإنما تحب الأنبياء والصالحون تبعا لمحبته، فإن من تمام حبه حب ما يحبه، وهو يحب الأنبياء والصالحين، ويحب الأعمال الصالحة، فحبها للّه هو من تمام حبه، وأما الحب معه فهو حب المشركين الذين يحبون أندادهم كحب اللّه، فالمخلوق إذا أحب للّه كان حبه جاذبًا إلى حب اللّه، وإذا تحاب الرجلان في اللّه اجتمعا على ذلك، وتفرقا عليه، كان كل منهما جاذبا للآخر إلى حب اللّه، كما قال تعالى‏:‏ ‏(‏حقت محبتي للمتحابين في، وحقت محبتي للمتجالسين في، وحقت محبتي للمتباذلين في، وإن للّه عبادًا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء بقربهم من اللّه، وهم قوم تحابوا بروح اللّه علي غير أموال يتباذلونها، ولا أرحام يتواصلون بها، إن لوجوههم لنورًا، وإنهم لعلى كراسي من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس‏)‏‏.‏<br />
فإنك إذا أحببت الشخص للّه كان اللّه هو المحبوب لذاته، فكلما تصورته في قلبك تصورت محبوب الحق فأحببته، فازداد حبك للّه، كما إذا ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم، والأنبياء قبله، والمرسلين وأصحابهم الصالحين، وتصورتهم في قلبك، فإن ذلك يجـذب قلبك إلى محبة اللّه المنعم عليهم، وبهم إذا كنت تحبهم للّه، فالمحبوب للّه يجذب إلى محبة اللّه، والمحب للّه، إذا أحب شخصًا للّه، فإن اللّه هو محبوبه، فهو يحب أن يجذبه إلى اللّه تعالى، وكل من المحب للّه والمحبوب للّه يجذب إلى اللّه)) انتهى‏.‏<br />
<br />
54- ابن تيمية يؤول الوجه بأنه الدين والإرادة والعبادة (يعني هو جهمي على مصطلح الوهابية):<br />
قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى ج2/433: ((فقوله‏:‏‏{‏كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ‏}‏ ‏[‏القصص‏:‏88‏]‏ أي‏:‏ دينه وإرادته وعبادته، والمصدر يضاف إلى الفاعل تارة وإلى المفعول أخرى، وهو قولهم‏:‏ ما أريد به وجهه، وهو نظير قوله‏:‏‏{‏لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا‏}‏‏[‏الأنبياء‏:‏22‏]‏‏.‏ فكُلُّ معبود دون الله باطل، وكل ما لا يكون لوجهه فهو هالك فاسد باطل، وسياق الآية يدل عليه وفيه المعنى الآخر)) اهـ ‏.‏<br />
55- ابن تيمية يأتيه مدد من النبي صلى الله عليه وسلم<br />
<br />
قال الحافظ أبو عبدالله محمد بن احمد بن عبدالهادي المقدسي رحمه الله في العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية دار الكاتب العربي ، بيروت ، تحقيق : محمد حامد الفقي ( ص 491 ) مانصه : <br />
) حوى من المصطفى علما ومعرفة ... وجاءه منه إمداد النوالات <br />
ما جاء سائل إلا ويمنحه ... إما بجود وإما بالمداراة ( <br />
<br />
فركز في قوله : <br />
وجاءه منه إمداد النوالات<br />
<br />
فهل المدد حلال لابن تيمية وتلميذه ابن عبد الهادي رحمهما الله وحرام على ساداتنا الصوفية !!!<br />
أمدنا الله بمدد سادتنا الصوفية غصبا عن انف بني وهبان</font></font></font><br />
<font face="times new roman"><font size="5"><font color="#3e3e3e"><font face="tahoma">-      </font></font></font></font><br />
<font face="times new roman">هذا وكان هناك تعليقات علي الموضوع منها </font><br />
<font face="times new roman"><font size="5"><font color="#3e3e3e"><font face="tahoma">التصوف ليس خاصاً بأهل السنة .. وإنما هو حاجة في النفس البشرية، ولذا نجده عند غير المسلمين أيضاً .. <br />
<br />
أما ابن تيمية، فليست المشكلة في إثبات أصل التصوف، وإنما في إنكاره على أفعال أئمة الصوفية في زمانه وقبل زمانه، من هيئات وأذكار وغير ذلك، بدعوى أنها بدعة ضلالة .. <br />
<br />
أما أتباعه اليوم، فهم في الغالبية من أجهل الجاهلين، ولذا فإنكارهم على الصوفية إنما ينشأ بسبب جهلهم بمذهب إمامهم .. ومثل ذلك إنكارهم البحث في العقائد بطريقة المتكلمين، في الوقت الذي تشبع فيه ابن تيمية من استخدام طرق علم الكلام في إثبات معتقداته -رغم عدم إتقانه للمبادئ الكلامية واستخدامه المغالطة اتباعاً للهوى، فتلك مسألة أخرى- ..</font></font></font></font><br />
<br />
<font face="times new roman">وقال الاخر</font><br />
<font color="#3e3e3e"><font face="tahoma"><font face="times new roman"><font size="5">وندلل على ما ذكرناه بقول ابن حجر في البقاعي: وشاع وذاع أن من أنكر على هذه الطائفة لا ينفع الله بعلمه ، ويبتلى بأفحش الأمراض وأقبحها ، ولقد جربنا ذلك في كثير من المنكرين حتى أن البقاعي غفر الله له كان من أكابر أهل العلم ، وكان له عبادات كثيرة وذكاء مفرط ، وحفظ بارع في سائر العلوم لا سيما علم التفسير والحديث ، ولقد صنف كتبا كثيرة أبى الله أن ينفع أحدا منها بشيء ، وله كتاب في مناسبات القرآن نحوا من عشرة أجزاء لا يعرفه إلا الخوض بالسماع ، وأما غيرهم فلا يعرفونه أصلا ، ولو كان هذا الكتاب لشيخنا زكريا أو غيره ممن يعتقد لكان يكتب بالذهب لأنه في الحقيقة لم يوضع مثله</font></font></font></font><br />
<font color="#3e3e3e"><font face="tahoma"><font face="times new roman"><font size="5">فارجو منكم بيان ما شاب المقال من بعد عن المنهج الصالح</font></font> </font></font><br />
 <br />
</font></font></font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mareb.org/forumdisplay.php?f=16">منتدى الاعتدال والوسطية في القضايا المنهجية والدعوية</category>
			<dc:creator>هاني العزوزي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mareb.org/showthread.php?t=8450</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الرافضي كمال الحيدري يشكك بحديث(كتاب الله وسنتي)فالنوقفه عند حده</title>
			<link>http://mareb.org/showthread.php?t=8385&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 10 Aug 2010 09:17:26 GMT</pubDate>
			<description>لايزال هذا الرافضي الفارسي يهرج على قناة الكوثر الصفوية وهو يطعن بالصحابة وياتي بمجموعة من الكتب التي يزعم انه من تاليف الالباني  اوالذهبي وكتب...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>لايزال هذا الرافضي الفارسي يهرج على قناة الكوثر الصفوية وهو يطعن بالصحابة وياتي بمجموعة من الكتب التي يزعم انه من تاليف الالباني  اوالذهبي وكتب معتبرة لاهل السنة والجماعة وانا هنا اطالب القنوات الفضائيةا ن تفضح هذا الرافضي واا اطلب ايضا الرد المحكم من مشايخنا وابطال مزاعمه الموهوم والان اذكر لكم ماورد وهو يشكك في حديث0( كتاب الله وسني) ويستشهد بكلام الشيخ الالباني فنهيب بمشايخناالرد عيه (ةالذي صحح فيه الألباني الحديث وذكره وقال بشكل واضح أنه صحيح، وهو ما ورد في (صحيح الترغيب والترهيب، ص124) تأليف محمد ناصر الدين الألباني. قال: <br />
(( وعنه أيضاً يعني ابن عباس أن رسول الله خطب الناس في حجة الوداع فقال: إن الشيطان قد يأس أن يعبد بأرضكم ولكن رضي أن يطاع فيما سوى ذلك، فاحذروا إني قد تركت فيكم ما إن اعتصتم به فلن تضلوا ابداً كتاب الله وسنة نبيه. قال: صحيح.)) <br />
<br />
إذن هذه موارد ثلاثة صحح فيها الالباني الحديث، في مشكاة المصابيح قال بسند حسن عن ابن عباس، وفي صحيح الجامع الصغير قال صحيح وإن كان عن أبي هريرة، وهنا في صحيح الترغيب والترهيب قال عن ابن عباس صحيح.<br />
<br />
السؤال المطروح: أنه كيف أن الألباني صحح هذا السند مع أنه ورد فيه إسماعيل بن أويس؟ وأنا لا أتصور أن علم مثل الألباني لم يكن ملتفتاً أن إسماعيل بن أبي أويس لا أقل ورد فيه جرح شديد، في الواقع عندما نراجع كتب الجرح والتعديل والتي كتبت في هذا المجال في ترجمة إسماعيل بن أبي أويس نجد أن هناك بعض الكلمات وردت في تعديل هذا الرجل، وفي توثيق هذا الرجل، في مقابل كلمات أكبر وأعظم وأكثر وأشد في تضعيف إسماعيل بن أبي أويس، يعني بعبارة أخرى عندما نراجع الكلمات نجد أنه يوجد اتجاه يرى أنه لا بأس به واتجاه يرى أنه ضعيف بل كذاب بل سارق إلى غير ذلك،<br />
إذن الآن أنا أشير إلى هذه الكلمات بالإجمال لنرى أن الألباني لماذا قدّم النصوص الدالة على التعديل على التجريح وعلى الجرح في إسماعيل بن أبي أويس فإذا تم هذا التقديم عند ذلك تكون الرواية إما حسنة وإما صحيحة، إما صحيحة السند إذا تقدم التعديل على التجريح وأما لا أقل تكون حسنة يمكن الاحتجاج بها.<br />
<br />
تعالوا معنا إلى كتاب (تهذيب التهذيب، ج1، ترجمة إسماعيل بن أبي أويس، ص157) للحافظ العسقلاني، <br />
(( إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك الأصبحي ... إلى أن يقول: قال أبو طالب عن أحمد: لا بأس به. - لم يقل ثقة ولكن قال لا بأس به.- وكذا قال عثمان الدارمي عن ابن معين، وقال ابن أبي خيثمة عنه صدوق ضعيف العقل. )) <br />
(هذا فيما يتعلق بتعديل إسماعيل بن أبي أويس. )<br />
أما فيما يتعلق بتجريحه وجرحه وتضعيفه، انظروا إلى الكلمات الواردة فيه، <br />
عُبر عنه أنه يسرق الحديث، (( قال عن أحمد بن أبي يحيى عن ابن معين ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث، وقال إبراهيم بن الجنيد يكذب ليس بشيء، - وأعلم أن أعلى درجات الجرح إذا ثبت أن الراوي يكذبهذه أعلى درجات الجرح وفوقه يثبت أنه وضاع - وقال النسائي ضعيف، وقال اللالكائي بالغ النسائي في الكلام عليه إلى أن يؤدي إلى تركه فهو متروك الحديث، ولعله بان له ما لم يبنِ لغيره، - يعني اتضح للنسائي ما لم يتضح لغيره- .)) <br />
الآن اتضح العناوين الواردة في التجريح أنه يسرق الحديث وأنه يكذب وأنه ضعيف وأنه متروك الحديث وأنه وضاع. <br />
نكمل الكلام ... <br />
(( وقال ابن حزم في المحلى: قال ابن الفتح الازدي حدثني سيف بن محمد أن ابن أبي أويس كان يضع الحديث قال: سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شيء فيما بينهم. ولذا يقول قال البرقاني قلت للدارقطني من حكى لك هذا عن محمد بن موسى قال الوزير كتبتها من كتابي وقرأها عليه قلت، يعني العسقلاني: وهذا هو الذي بان للنسائي منه حتى تجنب حديثه.)) <br />
سؤال: الآن يوجد عندنا اتجاه يقول لا باس به واتجاه يقول متروك، سارق، وضاع، كذاب. ومن أولئك الذين يقولون أنه كذاب وضاع، أو يضع الحديث هو النسائي.<br />
<br />
من هو النسائي<br />
أنا أريد أن أعرف للمشاهد الكريم من هو النسائي.<br />
في (سير أعلام النبلاء، ج14، ص133، ترجمة النسائي) للإمام الذهبي يقول: <br />
(( قلت: ولم يكن أحد في رأس الثلاثمئة أحفظ من النسائي، هو أحذق بالحديث وعلله ورجاله من مسلم. ومن أبي داود ومن أبي عيسى وهو جارٍ ... )) <br />
<br />
أين الأمانة العلمية<br />
<br />
السؤال المطروح : هنا هو مما تقدم أن العلامة الألباني قدم التعديل أو قدم التجريح؟ قدم التعديل بدليل أنه قال بحديث حسن عن ابن عباس، وقال في صحيح الترغيب عن ابن عباس صحيح. إذن هو يعدل ويقدم التعديل في إسماعيل بن أبي أويس على التجريح.<br />
إذن بحثي في هذه الليلة هو أن العلامة الألباني مع أنه يعلم أنه ورد في سند هذا الحديث عن ابن عباس إسماعيل بن أبي أويس ومع ذلك تارة عبر عنه بسند حسن وأخرى عبر عنه بسند صحيح، على أي أساس قام بهذه الخطوة، <br />
ما هي القاعدة عندما يتعارض الجرح والتعديل، يعني ما هي القاعدة الرجالية، هذا الكلام وجه لأهل العلم والتحقيق والمطالعة ولطالبي الحقيقة حتى يعرفون ماذا فعل الألباني في هذا المقام ويعرفون خطأه الكبير واشتباهه الكبير إن لم أقل تعمده في هذه المسألة.<br />
إذا كان عندنا شخص ورد فيه تعديل وورد فيه جرح فهل نقدم الجرح على التعديل فنسقط الرواية عن الاعتبار أو نقدم التعديل على الجرح فنجعل الرواية معتبرة وحسنة وصحيحة؟<br />
الجواب: التفتوا ماذا يقول أهل التحقيق ومنهم الألباني نفسه. يقولون: إذا كان الجرح مفسراً ومبيناً، يعني يجرح ويقول سبب الجرح ما هو، علة الجرح ما هي، كذب، وضع، ضعف، عدم ضبط، اشتباه. وكان القائل بالجرح ممن يعتمد على جرحه يعني كان عالماً كالنسائي وغيره، كما علمنا أنه من الأعلام في هذا المجال. فإذا تعارض عندنا تجريح مبين ومفسر مع تعديل فإنه يقدم الجرح على التعديل، هذه القاعدة من أشار إليها؟ <br />
في كتاب (النكت على نزهة النظر، ص193) للحافظ ابن حجر العسقلاني بقلم علي بن حسن بن علي بن عبد الحميد الحلبي الأثري، دار ابن الجوزي. يقول: <br />
(( والجرح مقدم على التعديل إن صدر مبيناً من عارف بأسباب الجرح، في الشرح يقول: والجرح مقدم على التعديل وأطلق ذلك جماعة ولكن محله إن صدر مبيناً من عارف بأسبابه، لأنه إن كان غير مفسرٍ لم يقدح فيمن ثبت عدالته، وإن صدر من غير عارف بالأسباب لم يعتبر به أيضاً. )) <br />
<br />
الآن سؤال هو العلامة يقبل هذه القاعدة أو لا يقبل هذه القاعدة؟<br />
<br />
الجواب في كتاب (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة، ج1، ص93) للعلامة الألباني، يقول: <br />
(( فهذه النصوص تدل على أن الرجل كان مع حفظه كذاباً والكذب أقوى أسباب الجرح، فكيف ساغ للشيخ تقديم التعديل على الجرح المفسر)) <br />
وقد ثبت أن إسماعيل بن أبي أويس كان لا فقط كذاباً بل وضاعاً للحديث. والكذب أقوى أسباب الجرح وأبينها <br />
ويقول لا يحق له أن يقدم التعديل على التجريح المفسر، <br />
وهنا نسأل العلامة الألباني مع كل ما نقيمه من احترام، أنه في المقام لماذا عدلت، لماذا يوجد هنا تعديل لإسماعيل بن أبي أويس ويوجد تجريح مفسر ومبين وقدمت التعديل على التجريح. هذه هي الأمانة العلمية ؟ <br />
<br />
وإذن ارجع إلى مقدمة هذا البحث حيث قلت مراراً أنا عندما أبين وأقول العلامة الألباني والإمام فلان والحافظ فلان هذا ليس معناه أني أسلم كل ما يقوله وهذا هو الشاهد، الألباني هنا حسن وصحح واتضح أنه مشتبه مخطأ، هذا الحمل على الصحة، وإلا لمعرفتي بالألباني لا استطيع أقول أنه أخطأ أو اشتبه وإنما هو تعمد التصحيح لأنه لم يبق عند ذلك أي طريق لتصحيح حديث (كتاب الله وسنتي) إلا الخروج على القاعدة، وهنا حاول أن يخرج عن القاعدة الرجالية الثابتة، وهي أنه إذا تعارض الجرح مع التعديل فإن الجرح يكون متقدماً إذا كان مفسراً ومبيناً ممن يعلم أسباب الجرح والتعديل، وفي المقام الذي قال أنه مجروح هو النسائي والنسائي إمام من أئمة الجرح والتعديل ومقدم على مسلم. هذه من الأخطاء المشهورة والمعروفة للألباني.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mareb.org/forumdisplay.php?f=16">منتدى الاعتدال والوسطية في القضايا المنهجية والدعوية</category>
			<dc:creator>ابو مروان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mareb.org/showthread.php?t=8385</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بعض من زكاه العلامة الوادعي وجرحه الحجوري !!!</title>
			<link>http://mareb.org/showthread.php?t=8377&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 08 Aug 2010 23:01:24 GMT</pubDate>
			<description>عبد العزيز الدراوردي 
 
  عبد العزيز بن محمد الدراوردي العدني: من أفاضل طلبة العلم الذين نفع الله بهم، وهو أحد كبار من يرجع إليهم في بلده . ذكره...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>عبد العزيز الدراوردي<br />
<br />
  عبد العزيز بن محمد الدراوردي العدني: من أفاضل طلبة العلم الذين نفع الله بهم، وهو أحد كبار من يرجع إليهم في بلده . ذكره الشيخ مقبل ـ رحمه الله ـ في كتابه &quot; الترجمة &quot; ( )   وذكره أيضا في &quot; تحفة المجيب ...&quot; فقد جاء في هذا الكتاب ( )  ما نصه : ( السؤال : إذا سألنا من هم العلماء السلفيون في هذا العصر فكيف نجيب ؟ <br />
الجواب : .... <br />
وفي اليمن مجموعة طيبة من أهل العلم، والفضل في هذا لله سبحانه وتعالى ...  إلى أن قال : وفي عدن الأخ أحمد بن عثمان والأخ عبد العزيز الدراوردي ... ) أ.هـ<br />
أما الحجوري فقد صنفه في طبقة المفتونين الاسم رقم 39ص 187فقال : <br />
( عبد العزيز الدراوردي العدني، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الدنيا، كان ينكر على أبي الحسن المصري، ولما ملحه بكفالة من جمعية البر زالت الوحشة بينهما، وقلب على أهل السنة ظهر المجن، وهو الآن في حمأة براءة الذمة، فنعوذ بالله من زيغ القلوب ) أ.هـ<br />
النـقـد :  <br />
1ـ قوله : ( تعس عبد الدرهم تعس عبد الدنيا ) هذا من جملة مجازفات الحجوري التي ابتلى بها مع من يسخط عليه، ويمكن لغيره أن يقابل هذا القول بما يماثله من غير مجازفة فيقول :<br />
( يحيى بن علي الحجوري ( الكبر بطر الحق وغمط الناس ) ( ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال) ( أية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان ) ثم يذكر ما يدل على ما ذهب إليه . <br />
2ـ قوله : (كان من المنكرين على أبي الحسن، ولما ملحه بكفالة من جمعيـة البر ـ يعني جمعية دار البر ـ زالة الوحشة بينهما ) أقول : <br />
 أ )  كان من المنكرين على الشيخ أبي الحسن في ماذا ؟ <br />
 ب)  وهل هو مصيب في ذلك أم لا ؟ <br />
ج )  وهل الإنكار على شخص في شيء ما يعني موافقة الظلمة على ظلمه والبغي عليه والتجاوز في حقه ؟ <br />
 د )  وإذا كان من المكفولين في جمعية دار البر فهل وافق على باطل لأجل هذه الكفالة ؟ وما هو الدليل المقبول على ذلك ؟ وهل أخذ الكفالة ـ على قلتها ـ للتفرغ لطلب العلم معيب عند العلماء والعقلاء ؟ وهل الحجوري لم يسع لأخذ الكفالة من جمعية دار البر، ولم يراسل القائمين عليها طالبا ذلك منهم، لكن لم يوفق، لأمر خارج عن رغبة القائمين على الدار في اليمن ؟! صدق من قال: من ساءت أفعاله؛ ساءت ظنونه وأوهامه !!  <br />
3ـ قوله : ( وقلب على أهل السنة ظهر المجن ) يعني بأهل السنة هنا نفسه ومن سلك مسلكه، شنشنة نعرفها من أخزم . <br />
4ـ قوله : ( وهو الآن في حمأة براءة الذمة ) الحجوري لا يرضى عن الذين سجلوا أسماءهم في ورقة براءة الذمة لأنهم أنكروا عليه طريقته المنحرفة، ولهذا يتكلم فيهم بكلام لاخطام له ولا زمام ولا يضر بذلك إلا نفسه، وصدق من قال:<br />
قضى الله أن البغي يصرع أهله    وأن على الباغي تدور الدوائر<br />
<br />
<br />
***<br />
 <br />
7ـ علي بن محمد الأعروقي<br />
<br />
علي بن محمد الأعروقي: من أعلام طلاب العلم الذين فتح الله عليهم بخير ونفع بهم . له مركز علمي في مدينة القاعدة، يُعَلِّم فيه الكتاب والسنة على منهج سلف الأمة، وهو ممن يحب التوسط  والاعتدال، ويكره منهج الغلاة الذي يفسد في العباد والبلاد .<br />
صنفه الحجوري في طبقة المفتونين الاسم رقم 46 ص 187 فقال: <br />
(علي الأعروقي أبو الحسن ذو وجهين، مازال يتأرجح ويتمايل من قبل، حتى جاءت فتنة أبي الحسن فتردى فيها أكثر، فنسأل الله الثبات على الحق ) أ.هـ<br />
النـقـد :  <br />
1ـ قوله (ذو وجهين ) الأخ علي نعرفه بوجه واحد حسن، نعرفه بطلب العلم منذ الصغر، والجد والمثابرة في تحصيل العلوم وبذلها للطلاب والعوام، وقد انتقل الى مدينة القاعدة، وأسس فيها مركزا علميا، وقد نفع الله به كثيرا، ولا تجالسه الا وتجد عنده مزيد فائدة ومذاكرة في العلوم وهموم الدعوة ـ ولا نزكيه على الله تعالى ـ فهذا الوجه الذي عرفناه به، فما هو الوجه الثاني أيها الخساف ؟<br />
2ـ قوله (مازال يتأرجح ويتمايل من قبل ) ليس هذا بصحيح . فسيرته حسنة وطريقته مستحسنة من قبل ومن بعد نحسبه كذلك والله حسيبه ولا ازكيه على الله . <br />
3ـ قوله : (حتى جاءت فتنة أبي الحسن فتردى ...الخ ) هذه الفتنة ليست فتنة أبي الحسن كما زعم الحجوري، وإنما هي فتنة غيره من الغلاة الجفاة، كما سبق لنا، وأخونا علي ممن نصر منهج الإعتدال، لا منهج التخبط والضلال، فعُدّ مترديا عند الحجوري !! . <br />
<br />
***<br />
<br />
8 ـ  قاسم التعزي<br />
<br />
قاسم بن أحمد بن سيف التعزي: من السابقين في طلب العلم، نعرفه بالعلم والحلم والأناة والصدع بكلمة الحق، لايخاف في الله لومة لائم، كان قائما بمركز علمي في مسجد الخير بصنعاء، وهو الآن قائم بالتعليم والدعوة إلى الله في حضرموت .<br />
ذكره الشيخ مقبل ـ رحمه الله ـ في &quot; الترجمة &quot; ( )  فقال : (قاسم بن أحمد بن سيف أبو عبد الله التعزي : قد شارك في تحقيق الجزء الثالث من تفسير ابن كثير، وقد طبع، وله رسائل مفيدة، وبحوث قوية، وهو قائم بمركز علمي في مسجد الخير بصنعاء ) أ.هـ<br />
و ذكره أيضا في &quot; تحفة المجيب ...&quot; فقد جاء في هذا الكتاب ( ) قول الشيخ : ( وبحمد الله فأهل السنة يغربلون المجتمع غربلة ، يقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق ولا يضرهم من خذلهم حتى يأتي امر الله وهم كذلك &quot;<br />
فالشيخ ربيع بن هادي حفظه الله بأرض الحرمين ونجد، يكشف الحزبين ويبين ما هم عليه، والشيخ أبو الحسن بمأرب ، والشيخ محمد بن عبد الوهاب بالحديدة، والشيخ محمد الإمام بمعبر ، والشيخ قاسم والأخ محمد الصوملي في جامع الخير في صنعاء ) أ.هـ( )<br />
و جاء في &quot; تحفة المجيب &quot; أيضا ( )  ما نصه : ( السؤال : إذا سئلنا من هم العلماء السلفيون في هذا العصر فكيف نجيب ؟<br />
الجواب : ... في اليمن مجموعة طيبة من أهل العلم، والفضل في هذا لله سبحانه وتعالى ...إلى أن قال : ( وفي صنعاء الأخ قاسم أبو عبد الله وهو مستفيد وله كتاب &quot; المواهب في الرد على كتاب أسنى المطالب في إسلام أبي طالب &quot; وهو كتاب عظيم ، وله رسالة في &quot; تحريم التلفزيون &quot; ورسالة أخرى في الرد على الإسماعيلية ) أ.هـ<br />
أما الحجوري فقد صنفه في طبقة المفتونين الاسم رقم ص 188 فقال :<br />
( قاسم بن أحمد بن سيف التعزي تعجب من تهالكه على الحزبية الجديدة، حتى جره ذلك كغيره من الحزبيين إلى تقليب الحقائق، وهو الآن في براءة الذمة سلمك الله أيها السني من انتكاسة هو فيها ) أ.هـ<br />
النـقـد :<br />
1ـ قوله : ( تعجب من تهالكه على الحزبية الجديدة ) من أنكر على الحجوري ما عنده من الغلو في التبديع والتضليل حكم عليه بما يشتهي، والأخ قاسم ليس متهالكا على حزبية بغيضة كما يصوره الحجوري، وإنما هو منكر للمنهج الهدام الذي أفسد بين أهل السنة وكان يحب للحجوري أن لا يقع في هذا المنهج، ولهذا لما بدأ الحجوري يتكلم بالباطل في الشيخ أبي الحسن كتب الأخ قاسم إلى الحجوري رسالة نصح بتاريخ 17 / 2/ 1423هـ وأرسل بها إليه  ومما جاء في هذه الرسالة: <br />
أ) ( فأحرص يا أخي على سمعة الدعوة، وسمعة المركز، وسمعة الشيخ ـ رحمه الله تعالى ـ بالحكمة والرصانة والرفق واللين ) <br />
ب) ( لماذا يا أخي لا تشاور إخوانك الذين هم ولا نزكيهم أصحاب خبرة ورجاحة عقل ) <br />
ج) (أخي يحيى لا بد أن نصارح أنفسنا، وأن نصدق مع الله في مصارحتها، ماذا تريد من شخص قد تراجع عما أخطأ فيه وبين حجته فيما يرى أنه أصاب فيه، فنخشى أن يكون هذا نوعا من الحظوظ النفسية إذ لسنا معصومين ) <br />
د) ( لو كنتم تعقلون لم تشمتوا بنا الأعداء، وكان أمركم بالتناصح لا بالتفاضح، وبالتزاور لا بالتنابز ) <br />
هـ) ( أنصح لك يا أخي ولبقية إخواننا القائمين على الدعوة أن نفوت الفرصة على المغرضين، وأن لا نكون نحن الحطب الذي يؤجج نار الفتنة ) <br />
و) ( فلنتق الله، ولنشغل أنفسنا وأبناء المسلمين بطلب العلم الشرعي، ولا يكفي أن نقول لهم اطلبوا العلم يا إخواننا ولا تشغلوا أنفسكم [ بما لا ينفعكم ] ونحن أول من يخالف في ذلك ) <br />
ز) ( هي في الحقيقة زوبعة تريد الإطاحة بالدعوة لا بفلان ولا بفلان ) أ.هـ<br />
فهذه الكلمات من أخ مشفق، لكن الحجوري لم ينتفع بها، بل تعصب لرأيه وتكلم فيمن خالفه بكلام غث ومشين نسأل الله العافية . <br />
2ـ قوله : ( حتى جره ذلك كغيره من الحزبيين إلى تقليب الحقائق ) الأخ قاسم بريء من الحزبية، كما سبق لنا، وبريء أيضا من تقليب الحقائق، والواقع أن الحجوري ممن يقلب الحقائق، ومما يدل على ذلك: <br />
أن الأخ قاسم التعزي صاحب علم، والأخ الصوملي ضعيف في العلم، وقد ذكرهما الشيخ مقبل ـ رحمه الله ـ مرة مجتمعين في سياق واحد، فقال كما سبق لنا : ( ... والشيخ قاسم والأخ محمد الصوملي ... ) أ.هـ مما يدل على الفرق بينهما في العلم والفائدة، عند الشيخ مقبل ـ رحمه الله ـ والأمر كذلك، لكن الحجوري يجعل الأخ قاسم التعزي مفتونا متها لكا على الحزبية ... إلخ ما قال . ويجعل الصوملي من كبار مشايخ الدعوة السلفية في اليمن وعلمائها الذين تدور عليهم الفتوى في البلاد . وهذا من تقليب الحقائق  ولا يشك في ذلك منصف . <br />
3ـ قوله : ( وهو الآن في براءة الذمة .... الخ ) لا يخفى بطلانه. <br />
<br />
***<br />
<br />
9 ـ  محمد بن سعيد العدني .<br />
<br />
محمد بن سعيد العدني: من أبرز طلبة العلم، معروف بسيرته المرضية، وأخلاقه الحسنة، وتواضعه الجم، وسمته الصالح ـ ولا أزكيه على الله تعالى ـ . وهو الآن قائم على مركز علمي في مدينة ( إب ) <br />
ذكره الشيخ مقبل ـ رحمه الله ـ في &quot; الترجمة &quot; ( ) فقال : ( محمد بن سعيد العدني : يدرس إخوانه ويفيدهم غاية الإفادة ) أ.هـ <br />
أما الحجوري فقد صنفه في طبقة المفتونين الاسم رقم 64 ص 189 <br />
فقال : (محمد بن سعيد العدني كبر عليه أربعا ) أ.هـ <br />
النـقـد :  <br />
هذا من الجرح الذي لا دليل عليه والحجوري ينوع عبارات الجرح فيمن يخالفونه في منهجه الهدام ليروج باطله وقد بان الصبح لكل ذي عينين .<br />
والأخ محمد بن سعيد من كبار أهل العلم في اليمن الذين استفادوا من مراكز السنة، وطول المطالعة، والبحث الدؤوب، وشروحاته للكتب، ومؤلفاته، ودروسه تدل على ذلك، ولعل بعض كتبه خير من سنين عدة في حياة الحجوري، لكن بذاءة لسان الحجوري في الآخرين توهم من لا يعرفه بأنه عالم محقق، والواقع أنه متطاول مشقشق !! <br />
<br />
***<br />
<br />
10ـ محمد المطري<br />
<br />
محمد بن علي بن محمد المطري: من نوابغ طلاب العلم،  صاحب  فهم ثاقب، ورأي صائب، كان قائما على مركز علمي في يافع، وهو الآن قائم على مركز علمي في صنعاء، وله جهود مباركة في التعليم والدعوة إلى الله تعالى . <br />
ذكره الشيخ مقبل ـ رحمه الله ـ في &quot; الترجمة &quot; ( ) فقال : ( محمد بن علي المطري : مستفيد وقائم على مركز علمي في يافع ) أ.هـ <br />
<br />
أما الحجوري فقد صنفه في طبقة المفتونين الاسم رقم 67 ص 189 فقال : <br />
(محمد بن علي المطري صنع منه أبو الحسن المصري مفتونا مقلدا بسبب تيك الكفالة ) أ.هـ<br />
النـقـد :  <br />
هذا قول لا أساس له، وأخونا محمد المطري ممن نعرفه بالسيرة الحسنة، والمشرب الصافي، يدور مع الدليل حيث دار، ويقبل الحق ممن جاء به، ويحارب التقليد الباطل المذموم، ويبين ثماره المرة، نحسبه كذلك والله حسيبه ولا أزكيه على الله تعالى، لكن الحجوري يتهم مخالفه بما ليس فيه، ويحاول الحط من شأنه وتشويه سمعته، والله لا يصلح عمل المفسدين .</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mareb.org/forumdisplay.php?f=16">منتدى الاعتدال والوسطية في القضايا المنهجية والدعوية</category>
			<dc:creator>عبد الرحمن عقيب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mareb.org/showthread.php?t=8377</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رسالةٌ مفتوحةٌ للشيخ ربيع للعلامة علي الحلبي</title>
			<link>http://mareb.org/showthread.php?t=8376&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 08 Aug 2010 22:13:57 GMT</pubDate>
			<description>رسالةٌ مفتوحةٌ  
إلى فضيلةِ الشيخِ ربيع بنِ هادِي -سدَّدَهُ اللهُ-... 
 
 
 
الحمدُ لله حقَّ حمدِه، والصَّلاةُ والسَّلامُ على نبيِّهِ وعبدِه، وعلى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>رسالةٌ مفتوحةٌ <br />
إلى فضيلةِ الشيخِ ربيع بنِ هادِي -سدَّدَهُ اللهُ-...<br />
<br />
<br />
<br />
الحمدُ لله حقَّ حمدِه، والصَّلاةُ والسَّلامُ على نبيِّهِ وعبدِه، وعلى آلهِ وصحبِه ووَفْدِه.<br />
السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه...<br />
أمَّا بعدُ:<br />
<br />
فأشكُرُ فضيلتَكُم -بادئَ بَدْءٍ- على تِلكُمُ الهديَّةِ (الثمينةِ!) الَّتي نَفَحْتَنِيها -ولمْ أُفاجَأْ بها! بل كنتُ مُتَرَقّباً لها!-بمُناسبةِ قُرْبِ شهرِ رمضانَ المُباركِ؛ ذلكم أني -والله عليمٌ بي- محتاجٌ إلى حسناتٍ وحَسَناتٍ؛ فجزاكم اللهُ خيراً جرّاءَ صنيعِكم....<br />
<br />
<br />
وأُحِبُّ أنْ أُطَمْئِنَ فضيلتَكُم أنَّنِي لا أزالُ على العهدِ الذي قطعتُهُ لكُم في آخرِ لِقاءٍ جَمَعنا بكُم في منزلِكُم الكريمِ في مكَّةَ المكرَّمَةَ -قَبلَ نحو سنتَينِ-: (لن أُعادِيَكَ كما عاداكَ غيري؛ وبينِي وبينَك العِلمُ) -حفظَكُمُ اللهُ، وسدَّدَ إلى الهُدى خُطاكُم-...<br />
ومِن نافلةِ القولِ -ابتداءً- أنْ أُنَبِّهَ إلى أنَّ مَقاليَ هذا -وأمثالَهُ- ممّا هو مُنضبطٌ بأدَبِ العِلم، وخُلُقِ الحِلْم- لا يُعارِضُ -البتَّةَ- ما (قرَّرْناهُ) في مُنتدياتِنا المُباركةِ -هذه- مِن إغلاقِ بابِ الرُّدودِ الانفِعالِيَّةِ والعشوائيَّة! أو العاطفيَّة والحماسيَّة!<br />
ولولا كثرةُ الاتصالاتِ والأسئلةِ الواردةِ إليّ-وعَلَيَّ-لأعرضتُ، وبجانبي نأيتُ!<br />
ذلكم أني كنتُ متوقّعاً(!) من(عقلاء قومي!)مبادرةَ (قرارنا)-الأخير-بـ(قرار)-مثلِه-إنْ لم يكن أحسنَ منه!<br />
ولكنْ......!!<br />
<br />
<br />
....ثم إني أقولُ -بَعدُ- صادراً مِن مُنطلَقِ المحبَّةِ والأُخُوَّة، ومُتسَلِّحاً بمنطِقِ الحقِّ والقُوَّة، مُستعيناً بالله -تعالى-، ومُستنيراً بحديثِ: «إنَّ لصاحبِ الحقِّ مَقالا»- بعقليّةٍ هادئة،ونفسيّةٍ هانئة -:<br />
<br />
إنَّ الواقعَ الذي تعيشُهُ الدَّعوةُ السلفيَّةُ المُباركَةُ أعمقُ مِن أنْ تُقاسَ عليهِ ظُروفُ بلدٍ -ما-، في واقعٍ -ما-، في مسألةٍ -ما-، في شخصٍ-ما-!<br />
<br />
<br />
فالانتشارُ الكبيرُ للدعوةِ السلفيَّةِ المُباركةِ -في شتَّى بِقاعِ الأرضِ- يَفرِضُ على أُمَناءِ الدعوةِ ورُعاتِها أنْ يكونُوا «حُلَماءَ، فُقهاءَ، حُكماءَ» -كما وردَ عن ابنِ عبَّاسٍ -رضيَ اللهُ عنهُما-...<br />
وفوائدُ هذه الصفاتِ الجليلةِ وآثارُها كثيرةٌ؛ أهمُّها اثنتانِ:<br />
<br />
الأُولَى: الحِرصُ على الدَّعوةِ..<br />
<br />
الثانيةُ: تربيةُ الدُّعاةِ..<br />
<br />
فبِقَدْرِ تخلُّفِ أيٍّ من تلك الصفاتِ -أو إحداها -كمًّا أو كيفاً- بقَدْرِ ما تُنتَقَصُ الدَّعوةُ، ودُعاتُها...<br />
<br />
ومِن جهةٍ أُخرَى -ذات صلةٍ-؛ فإنَّ الناظرَ المتأمِّلَ في بَرزخِ ما بين مرحلةِ حياةِ عُلمائِنا الكِبار الثلاثةِ -ابنِ باز والألبانِيّ وابنِ عُثَيمِين-، ومرحلة ما بعدَهُم -ممَّن بَعدَهُم!-؛ يَرَى أمرَيْنِ جليلَيْنِ خطيرَيْنِ:<br />
<br />
أوَّلُهُما: أنَّ مَن بدَّعَهُم عُلماؤُنا -هؤلاءِ- رحمهُمُ اللهُ- محدُودونَ مَعدودُون! ناهيكَ عن كونِهِم غيرَ مَنسوبينَ إلى السُّنَّةِ والسلفيَّةِ!<br />
<br />
<br />
ثانِيهما: أنَّ حالَ مَن بعدَهُم (!) قد فاق حالَ الأوَّلِين -والذين هُم الأفضلُ- كمًّا وكيفاً؛ فالمُبَدَّعُونَ -في المرحلةِ التاليةِ لهم -كثيرون؛ فضلاً عن أنَّ أكثرَ هذا الكثيرِ -وللأسف- منسوبٌ إلى السُّنَّةِ والسلفيَّةِ!!<br />
<br />
وهذا يُشبِهُ -تماماً- ما قالَهُ شَيْخُنا الأَلْبَانِيُّ -رَحِمَهُ الله- فِي بَعْضِ «أَجْوِبَتِهِ»- مُحذِّراً-:<br />
«فَهَذا المُنْتَمِي إِلَى السَّلَفِ الصَّالِحِ -عَلَى نِسْبَةِ قُرْبِهِ وَبُعْدِهِ فِي تَحْقِيقِ انْتِسَابِه إِلَى السَّلَفِ الصَّالِح-يُقَالُ فِيه: إِنَّهُ مَعَ السَّلَفِ -عَلَى الأَقَلّ -مَا لَمْ يَنْقُضْ بِفِعْلِهِ مَا يَقُولُهُ بِلِسانِهِ- لا يَصِحُّ أَنْ نَقُول: إِنَّهُ لَيْسَ سَلَفِيًّا -مَا دَامَ يَدْعُو إِلَى مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِح، مَا دَام يَدْعُو إِلَى اتِّبَاعِ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَعَدَمِ التَّعَصُّبِ لإِمَامٍ مِنَ الأَئِمَّة، فَضْلاً عَنْ أَنْ يَتَعَصَّبَ لِطَرِيقٍ مِنَ الطُّرُق، فَضْلاً عَنْ أَنْ يَتَعَصَّبَ لِحِزْبٍ مِنَ الأَحْزَاب-؛ لَكِنْ لَهُ آرَاءٌ يَشِذُّ فِيهَا -فِي بَعْضِ المَسائِلِ الاجْتِهادِيَّة-! <br />
<br />
<br />
وَهذَا لاَ بُدَّ مِنْهُ، لَكِن؛ يُنْظَر إِلَى القَاعِدَة: هَلْ هُوَ مُؤْمِنٌ بِهَا؟ هَلْ هُوَ دَاعٍ إِلَيْهَا؟».<br />
<br />
ومثلُهُ -أيضاً- قولُهُ -رحمهُ اللهُ-:<br />
«أَمَّا مَا أَسْمَعُهُ -الآن- مِنْ أَنْ يُفْصَلَ المُسْلِمُ عَن الجَمَاعَةِ السَّلَفِيَّة!! لِمُجَرَّدِ أَنَّه أَخَطأَ فِي مَسْأَلَةٍ، أَوْ فِي أُخْرَى: فَمَا أَرَاهُ إِلاَّ مِنْ عَدْوَى الأَحْزَابِ الأُخْرَى!<br />
<br />
<br />
هَذَا الفَصْلُ هُوَ نِظَامُ بَعْضِ الأَحْزَابِ الإِسْلاَمِيَّة الَّتِي لاَ تَتَبَنَّى المَنْهَجَ السَّلَفِيَّ مَنْهَجاً فِي الفِقْهِ وَالفَهْمِ لِلإِسْلاَم؛ وَإِنَّمَا هُوَ حِزْبٌ يَغْلِبُ عَلَيْهِ مَا يَغْلِبُ عَلَى الأَحْزَابِ الأُخْرَى مِنَ التَّكَتُّلِ وَالتَّجَمُّعِ عَلَى أَسَاسِ الدَّوْلَةِ المُصَغَّرَة؛ مَنْ خَرَجَ عَنْ طَاعَةِ رَئِيسِها أُنْذِر-أَوَّلاً! وَثَانِياً! وَثَالِثاً-رُبَّما-، ثُمَّ حُكِمَ بِفَصْلِهِ!<br />
<br />
مِثْلُ هَذا لاَ يَجُوزُ أَنْ يَتَبَنَّاهُ جَمَاعَةٌ يَنْتَمُونَ -بِحَقّ- إِلَى كِتَابِ الله، وَإِلَى سُنَّةِ رَسُولِ الله -صلَّى اللهُ عليه وسلم-، وَعَلَى مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِح...<br />
<br />
هَذَا ابْتِدَاعٌ ([1]) فِي الدِّين مَا أَنْزَلَ الله بِهِ مِنْ سُلْطَان».<br />
<br />
<br />
قلتُ: هذا -وحدَهُ- كافٍ في إدراكِ قَدْرِ الخلَلِ العظيمِ الذي أصابَ مِن الدَّعوةِ السلفيَّةِ مَقتَلاً بعدَ موتِ عُلمائِنا الثلاثةِ الأكابرِ -رضيَ اللهُ عنهُم-...<br />
<br />
<br />
والحقُّ أنِّي لمْ أكُن مُستَبْعِداً -مُنذُ سنواتٍ عِدَّةٍ!- صدورَ هذا الموقفِ (!) مِن فضيلةِ الشيخِ ربيعٍ -سدَّدَهُ اللهُ- والذي تكرَّمَ بإهدائيهِ إيَّاهُ- أخيراً-؛ وذلك منذُ قالَ لي -في منزلِهِ -قبلَ نحوِ ثمانِِي سنَوات-: (إنْ لمْ تُسقِطْ [فُلاناً....] أسْقَطْناكَ)!!!<br />
<br />
فهذه طريقةُ الشيخِ ربيعٍ المعلومةُ -منهُ وعنهُ- منذُ سنواتٍ وسنواتٍ -مع غيرِ واحدٍ ممّن خالفه -سدَّدَهُ اللهُ، وزادَهُ توفيقاً-، ولكنْ؛ قد يُعَجِّلُ في استعمالِها مع مُخالِفِهِ -أو يُؤخِّرُ-؛ بحَسْبِ ما يَراهُ في نَفْسِهِ -ونَفَسِهِ- مِن قِصَرِ فترةِ (الصَّبْرِ!) -التي يُكرِّرُ ذِكرَها- وفَّقَهُ اللهُ- ، أو طُولِها!<br />
<br />
ولقد أُتيحَ لي -على قِلَّةِ ما يَقعُ ذلك!- سماعُ تسجيلِ مجلسِ فضيلتِهِ -الأخيرِ- مع الإخوةِ العِراقيِّين، والذي تكرَّمَ -سدَّدَهُ اللهُ- فيه- بإعلانِ هديَّتِهِ (!)، وتقديمِها لي -فيه-جزاهُ اللهُ خيراً، وكثَّرَ حسناتِهِ-،ثم فَرَحِ بعض المتعصّبة به،وإشاعتِهم له!!<br />
و{لن يضرّوكم إلا أذى}.....<br />
<br />
<br />
فلَمْ أرَ في المجلس المذكور -واللهِ- مِن جديدٍ يُناقَشُ أو يُبحَثُ -أكثرَ مِن الذي بيَّنْتُهُ -تماماً- في سلسلةِ مَقالاتِي «القولِ العدلِ الأمين..» -بحلْقاتِهِ السِّتِّ-، والتي ناقشْتُ فيها فضيلتَهُ في بعضِ أقوالِهِ فيَّ-فهي هي-! والتي لمْ أحْظَ لها بجوابٍ إلى هذه الساعةِ!!<br />
<br />
فلقد بيَّنْتُ -ثَمَّةَ- أنَّ (كُلَّ) -نَعَم (كُلّ!)- ما انْتُقِدْتُ فيه (!) -وهُوِّلَ أَمْرُهُ- معدودٌ في المسائلِ الاجتهاديَّةِ السائغِ الخلافُ فيها بينَ عُلماءِ أهلِ السُّنَّةِ ودُعاتِها؛ وأنْ ليسَ منها شيءٌ يُعَدُّ مِن خِلافِ أهلِ البِدَعِ (الكُبرَى) القديمةِ -مِن قَدَرٍ، وإيمانٍ، وصِفاتٍ، وصحابة، و.. و..- فضلاً عن خلافِ أهلِ البدعِ (الفِكريَّةِ) الحديثةِ- مِن إخوانيَّةٍ، وتكفيريَّةٍ، وسُروريَّةٍ، وقُطبيَّةٍ، و.. و..-!<br />
<br />
<br />
فهل مِن المُؤاخَذاتِ (المُعتبَرَةِ) -علَيَّ-على سبيل المثال!-: ضَبطُ ما يتعلَّقُ بما يُسَمَّى(منهجَ المُوازَنَات) بكلامِ الشيخِ ابنِ باز والشيخِ ابنِ عُثَيْمِين -ممّا لا يَتناقَضُ مع أقوالِ مشايخِنا الآخرِين- وبخاصَّةٍ شيخَنا الألبانيَّ-؟!<br />
<br />
وهل مِنها:اختيارُ التفريقِ بَيْنَ(المنهجِ والعقيدةِ) -أو عَدَمِهِ!- وقد قالَ بكُلٍّ -على غيرِ المعنَى الحِزبيِّ المُظلِمِ!- عُلماءُ سَلَفِيُّونَ مُعْتَبَرُونَ -كما شَرَحْتُهُ وكرَّرْتُهُ -مُطَوَّلاً- قديماً وحديثاً- بعكسِ ما توهَّمَهُ منهُ بعضُ الجَهَلَةِ الطَّغامِ!-.<br />
<br />
<br />
وهَل مِنها:ضَبْطُ التفريقِ بَيْنَ(أدِلَّةِ) مشروعيَّةِ(الجَرحِ والتعديلِ) -كِتاباً وسُنَّةً- مِن جِهَةٍ-، وبينَ(الاجتهادِ) في مسائلِهِ التفصيليَّةِ، وقَضاياهُ التطبيقيَّةِ -مِن جِهَةٍ أُخرَى-؟!<br />
<br />
<br />
أم: النَّظَرُ فيما فُسِّرَ به(الجرحُ)؛ لِيُعْرَفَ أهُوَ مَقبولٌ أمْ لا؟! ممَّا يكونُ ضَبْطاً لِقاعدةٍ تُرَدَّدُ -اليومَ- بِلا معرفةٍ، ومِن غيرِ فَهْمٍ: (وُجوب قَبُول الجَرح المُفَسَّر)!<br />
<br />
وهل يُخالِفُ أحدٌ في قَبولِ ذلك(الجرح)إذا كان(تفسيرُهُ) صحيحاً، و(مُقنِعاً)؟!<br />
<br />
<br />
ولا أزالُ أعْجَبُ -جِدًّا- كيفَ تكونُ هذه المسألةُ -عندَهُم (!)- موضعَ نَظَرٍ؛ فضلاً عن أنْ يجعَلُوها (!) مِنَ المُسلَّمات-عكساً بعكسٍ-؟!<br />
<br />
نَعَمْ؛ هي مِن المُسلَّماتِ على مابيَّنْتُ؛لا على ما جَمَحُوا وجَنَحُوا!!!<br />
<br />
... إلى غيرِما هُنالِكَ ممَّا تُوُهِّمَ أنَّهُ مُؤاخذات (!)، وهي لا تعدُو -بجميع مُفرداتِها- أنْ تكونَ آراءً (اجتهاديّةً) قابِلةً للخطأِ أو الصوابِ ؛ليس إلاّ! <br />
<br />
أمَّا دَعوَى (مُناصرةِ أهل الباطلِ!)، و(الدِّفاع عن أهلِ البِدَع!)-التي يُكثرون(!)من تَردادها-؛ فأقولُ:<br />
قل لي-بربِّك-:مَن هُم؟!<br />
<br />
آلمَغراويُّ؟!<br />
<br />
أمِ المَأْرِبِيُّ؟!<br />
<br />
أمِ العرعورُ؟!<br />
<br />
أمِ ابنُ جِبرِين؟!<br />
<br />
أمْ..؟! أمْ..؟!<br />
<br />
.. فلئِنْ كان اختيارُ فضيلتِكُم القولَ بتبدِيعِ هؤلاء، وتضليلِهِم، وتمزيقِهِم، وإسقاطِهِم؛ فقد وافَقْنا اختيارَغيرِك -فضيلةَ الشيخِ- مِن عُلماءِ أهلِ السُّنَّةِ والسَّلَفِيَّةِ- ممّن لا يَقِلُّون عنكَ شَأناً -إنْ لمْ يَفُوقوكَ!-كسماحةِ المُفتِي، والشيخ الفَوزان، والشيخ العبَّاد، والشيخ السَّدْلان -وغيرِهِم-: في اعتِبارِهِم مِن أهلِ السُّنَّةِ النبويَّةِ، ومِن عُلماءِ أو دعاةِ الدَّعْوَةِ السلفيَّةِ -مع استمرارِ مُناصحتِهِم فيما قد يَظهرُ لنا مِن أخطائِهِم-...<br />
<br />
... أمْ بَلَغَكَ (!) -حفظَكَ اللهُ- أنَّنا نُدافعُ عن (سَفَر وسَلمان)، فضلاً عن(سيد ومحمد آل قطب)،أو (أبي غُدَّة والكَوثريّ)، أو (المَسْعَرِيّ والمليباري)، أو (ابن لادِن والظَّواهري)؛ بَلْهَ (الجعد والجَهْم)، أو (البَكْرِي والأخنائِي)، أو (أبي الهُذَيْل والقاضي عبدالجَبَّار)-وأشباهِهم وأشياعِهم!-من رؤوس أهل البدع المتقدّمين والمتأخّرين-؟!!<br />
<br />
لا؛والذي فَلَقَ الحَبَّة، وبَرَأَ النَّسْمَة....<br />
<br />
أمْ أنَّ كِلْتا القائمتيْنِ -عندَ فضيلتِكُم- سواءٌ؟!؟!؟<br />
{تلك إذن قِسمةٌ ضِيزَى}...<br />
<br />
وعليهِ؛ فإنَّ مخالفتي- أو عدَمَ مُوافقتِي لفضيلة الشيخ- عَفَا اللهُ عنهُ- في طَعْنِهِ بِفُلانٍ أو فُلان -ممَّن هُم على أُصولِ نَهْجِ السَّلَفِ والسُّنَّةِ-لا أُؤاخَذُ بها -ألبتّة-؛ ذلكم أنّي-في الوقتِ نفسِهِ- مُوافِقٌ مَن لا يقلُّ عنهُ مكانةً مِن أهلِ السُّنَّةِ- مِن فُضلاءِ العصرِ وعُلمائهِ-...<br />
<br />
<br />
ناهِيكَ عن أصلٍ علميٍّ راسخِ مُقَرَّرٍ، وهو: أنَّ الاختلافَ في مسائلِ الجَرحِ والتعديلِ -مِن جهةِ الضَّبْطِ، أو العدالةِ، أو البِدعةِ - خلافٌ سُنِّيٌّ مُعْتَبَرٌ في القديمِ والحديثِ- ضِمنَ الضوابطِ العلميَّةِ المعروفةِ.<br />
<br />
ودلائلُ ذلك وشواهدُه أكبرُ -وأكثرُ- مِن أنْ تُحصَرَ...فلا يُجادَلُ بها!<br />
وإني لعلى علمٍ تامٍّ بأنّ هذه المسائلَ المشارَ إليها -هنا- قد بحثتُها وبيّنتُها في أكثرَ من مقالٍ أو كتابٍ؛ مُكتفياً-ها هنا- بما يقتضيه المقامُ-حسبُ- مُختصَراً-...<br />
منبّهاً-بعدُ-على أنّي حريصٌ الحرصَ -كلَّه-على أن لا أتفرّد بقولٍ دون أئمّة السنّة وعلمائها-قبلاً وبعداً-..<br />
ومَن كان عنده -عنّي-خلافُ هذا الزعم فإنّي راجعٌ لحُكمِه راضٍ بقولِه... <br />
<br />
أمَّا الزيادةُ (الوحيدةُ!) في مجلسِ العِراقيِّين -الأخير!-عمّا سبقه-؛ فهي دعوى فضيلتِهِ -غَفَرَ اللهُ له- عليَّ- بأنِّي أقولُ بوَحدَةِ الأديانِ!! <br />
<br />
والتي تَنازَلَ -أو تنزَّلَ- (!) في الحُكْمِ عليَّ فيها مِن التكفيرِ إلى التبدِيعِ -سلَّمَهُ اللهُ منهُما-!<br />
<br />
ولستُ أدرِي -حقيقةً- سببَ هذا التَّنازُلِ -أو التنزُّل!- منهُ -وفَّقَهُ اللهُ- ،ومدَى شرعيَّتِهِ!: <br />
أهو مُراعاةٌ لشُعوري، وتلطُّفٌ بمشاعِرِي؟!<br />
<br />
أمْ هُو مُراعاةٌ لِصِلَةِ ثلاثينَ عاماً -معهُ- أنْ تذهبَ هَباءً منثوراً؟!<br />
<br />
أمْ مُراعاةٌ لِـمَا قد يَعتبرُهُ منِّي جَهلاً بحُكْمِ عقيدةِ وحدةِ الأديانِ الكُفريَّةِ؛ يعذُرُنِي فيه بجهلي!؟!<br />
<br />
أمْ مُراعاةٌ لمجتمعِ الدعوةِ السلفيَّةِ أنْ تَرِدَ إليهِ أحكامُ التكفيرِ في وقتٍ هُم أشدُّ ما يُحارِبُونَ فيه هذا التكفيرَ؟!<br />
<br />
أم ماذا...؟!<br />
<br />
حقيقةً؛ لا أدرِي!<br />
<br />
و(لا أدرِي: نِصف العِلمِ) -كما قيلَ قديماً-!<br />
وبِغَضِّ النَّظَرِ عن هذا وذاكَ وذيَّاك؛ فإن هذا الزعمَ- بالادّعاء عليّ- مِن أشدِّ الباطلِ وأفدحهِ ؛ وقد بيَّنْتُ رَأْيِيَ الواضحَ الصريحَ -مِن قبلُ ومِن بعدُ-أكثرَ وأكثرَ- في موضوعِ (وَحدَةِ الأديانِ) -هذا -وتكفيرِ القائلِ به- جليًّا- في مَقالي الأخير: (الإعلان ببراءةِ أهلِ السُّنَّةِ والإيمانِ مِن القولِ بوَحدَةِ الأديان)، والذي هو متضمّنٌ -أيضاً-بحمدِ الله- تبرئةَ خادِمِ الحرمَيْنِ الشريفَيْنِ الملكِ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ العزيزِ، وكذا فضيلةِ الشيخ عبد الله بن مَنيع -حفظَهُمَا اللهُ- سواءً بسواءٍ- مِن أنْ يُقدِمَ مُتجرِّؤٌ موتورٌ على تبديعِهِما -فَضلاً عن تكفيرِهِما!-، وذلك على نحوِ ما عُومِلْتُ به أنا -رُغمَ التَّنازُلِ المذكُورِ آنِفاً-!<br />
<br />
ولستُ أظنُّ (!) أنَّ أحكامَ التكفيرِ -أو التبديعِ- المُنضبِطَةَ(!!!) لها صِلَةٌ مِن قريبٍ أو بعيدٍ بالحُدودِ الجُغرافيَّةِ، أو الإقليميَّة! فضلاً عن الرُّتَبِ الشخصيَّةِ، أو السياسيَّة!!<br />
إلاّ................!<br />
<br />
<br />
<br />
هذا (كُلُّهُ) فيما يتعلَّقُ بي، أو يتَّصِلُ بقضيَّتِي! <br />
فما بالُ تِلْكُمُ الهديَّةِ (الثَّمينةِ!) -نفسِها- قد أُرسِلَت -أيضاً- إلى الأخِ الشيخِ أبي مَنارٍ العراقيِّ -حفظهُ اللهُ-؟!<br />
<br />
ألأنَّهُ قائلٌ بوَحدَةِ الأديانِ-أيضاً-؟!<br />
<br />
أمْ أنَّهُ مُتلبِّسٌ ببعضِ البِدَعِ الكُبرَى -أو الصُّغرَى!-؟!<br />
<br />
أمْ لكونِهِ حِزبيًّا، أو قُطبيًّا، أو تكفيريًّا؟!<br />
<br />
أمْ؟! أمْ؟!<br />
<br />
أمْ لأنَّهُ -فقط- وهذا هُو الوَاقعُ!- لمْ يُوافِق فضيلةَ الشيخ ربيعٍ على إسقاطِ، وهجرِ، وتبديعِ (عليٍّ الحلبيِّ) -أو [و] بعضِ مَن بُدِّعَ قَبْلَهُ!-؟!<br />
<br />
والحقُّ الحقيقُ بالقَبول-دون مثنويّة-:أنَّ الحُكْمَ الجائرَ الصادَر عليه -في حقيقتِهِ وثَمَرَتِهِ-ما هو إلا تطبيقاً لتلكُمُ القاعدةِ الحداديَّةِ- والتي طالَمَا حذَّرَ منها فضيلةُ الشيخ ربيع!-نفسِه-: (مَن لمْ يُبَدِّعِ المُبتدِعَ فهُو مُبتدِعٌ)! وكذا قولُهُم: (كُلُّ مَن وَقَعَ في بدعةٍ صارَ مُبتدِعاً!)!!؟!<br />
<br />
ولمّا سُئلَ شيخُنا الإمامُ الألبانيُّ -رحمهُ اللهُ- عن أمثالِ هذه العباراتِ: (مَنْ لَمْ يُكَفِّر الكَافِرَ فَهُو كَافِر)، وَ(مَنْ لَمْ يُبَدِّع المُبْتَدِعَ فَهُو مُبْتَدِع)، وَ(مَنْ لَمْ يَكُن مَعَنا فَهو ضِدّنا)» ([2])؟! أَجابَ -مَا مُلَخَّصُهُ-:<br />
<br />
«مِنْ أَيْنَ جَاءَتْ هَذِهِ القَواعِد؟! <br />
<br />
وَمَنْ قَعَّدَها؟!!<br />
<br />
لَيْسَ شَرْطاً -أَبَداً- أَنَّ مَنْ كَفَّرَ شَخْصاً وَأَقَامَ عَلَيْهِ الحُجَّة؛ أَنْ يَكُونَ كُلُّ النَّاسِ مَعَهُ فِي التَّكْفِير؛ لأَنَّهُ قَدْ يَكُونُ هُوَ مَتَأَوِّلاً([3])، وَيَرَى العَالِمُ الآخَرُ أَنَّهُ لاَ يَجُوز التَّكْفِيرُ.<br />
<br />
كَذَلِكَ التَّفْسِيقُ، والتَّبْدِيعُ.<br />
<br />
فَهَذِهِ مِنْ فِتَنِ العَصْرِ الحَاضِر، وَمِنْ تَسَرُّع بَعْضِ الشَّبَاب فِي ادِّعَاءِ العِلْم.<br />
<br />
هَذَا بابٌ واسِعٌ ؛ قَدْ يَرَى عالِمٌ أَمْراً وَاجِباً، وَيَراهُ الآخَرُ لَيْسَ كَذَلِك! -كَمَا اخْتَلَفَ العُلَمَاءُ -مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْد-.<br />
<br />
لأَنَّ بَاب الاجْتِهَاد لاَ يُلْزِمُ الآخَرِين بِأَنْ يَأْخُذُوا بِرَأْيِه. <br />
<br />
الَّذِي يجبُ عليه الأَخْذُ بِرَأْيِ الآخَرِ إِنَّما هُوَ المُقَلِّدُ الَّذِي لاَ عِلْمَ عِنْدَه، فَهُو يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُقَلِّد([4]).<br />
<br />
أَمَّا مَنْ كَانَ عَالِماً -كَالَّذِي كَفَّرَ، أَوْ فَسَّقَ، أَو بَدَّع([5]) -وَلاَ يَرَى مِثْلَ رأْيِهِ-؛ فَلاَ يَلْزَمُهُ أَبَداً أَنْ يُتابِـعَ ذَلِكَ العَالِم».<br />
<br />
<br />
<br />
وأختُمُ مقالي -هذا- بكلمةٍ ذهبيَّةٍ مِن دُرَرِ كلماتِ فضيلةِ الشيخِ ربيعِ بنِ هادِي -حفظهُ اللهُ، وسدَّدَ إلى الحقِّ خُطاهُ-، قالَ فيها:<br />
<br />
«لا بُدَّ مِن تَفْسِيرِ الجَرْحِ المُجْمَلِ -كَمَا هُوَ الرَّاجِحُ عِنْدَ أَئِمَّة النَّقْد، وَالجَرْح والتَّعْدِيل-، وَلا سِيَّمَا في هَذَا الوَقْت الَّذِي كَثُرَتْ فِيهِ الفِتَنُ، والإِشَاعَاتُ، والقِيلُ والقَالُ، وَكَثُرَتْ فِيهِ التَّعَصُّبَاتُ!-وَلا سِيَّمَا إِذَا كَانَ الجَرْحُ فِيمَن اشْتَهَرَ بِالسَّلَفِيَّةِ-.<br />
<br />
وَمِنْ بَابِ «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُم حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ»؛ فَإِنِّي أُوصِي كُلَّ أَخٍ فِي الله-تَعَالَى- بِالرُّجُوعِ إِلَى الصَّوَابِ -في هَذِهِ المَسَائِلِ- إِلَى طَرِيقَةِ السَّلَفِ في التَّفْصِيلِ والبَيَانِ -في نَقْدِ أَهْلِ البِدَعِ وَأَهْلِ الأَخْطَاء-؛ حَتَّى يَتَبَيَّنَ خَطَأُ المُجْتَهِدِينَ([7])، وتَسْتَبِينَ سَبِيلُ المُبْتَدِعِين والمُجْرِمِين.<br />
<br />
ثُمَّ إِنِّي أَقُولُ: إنَّ إِصْدَارَ الأَحْكَامِ عَلَى أَشْخَاصٍ يَنْتَمُونَ إِلَى المَنْهَجِ السَّلَفِيِّ -وأَصْوَاتُهُمْ تُدَوِّي بِأَنَّهُمْ هُمُ السَّلَفِيُّونَ- بِدُونِ بَيَانِ أَسْبَابٍ، وَبدُونِ حُجَجٍ وَبَرَاهِينَ-: قَدْ سَبَّبَ أَضْرَاراً عَظِيمَةً، وَفُرْقَةً كَبِيرَةً في (كُلِّ) البُلْدَانِ.<br />
<br />
فيَجِبُ إِطْفَاءُ هَذِهِ الفِتَنِ؛ بإِبْرازِ الحُجَجِ والبَرَاهِين الَّتِي تُبَيِّنُ للنَّاس، وَ(تُقْنِعُهُم) بِأَحَقِّيَّةِ تِلْكَ الأَحْكَام وَصَوَابِهَا، أَو الاعْتِذَارِ عَن هَذِهِ الأَحْكَامِ([8])!<br />
<br />
أَلا تَرَى -أَيُّها الجَارِحُ- أَنَّ عُلَمَاءَ السَّلَفِ قَد أَقَامُوا الحُجَجَ والبَرَاهِينَ عَلَى ضَلالِ الفِرَقِ -مِن رَوَافِضَ وَجَهْمِيَّةٍ، وَمُعْتَزِلَةٍ وَخَوَارِجَ، وَقَدَرِيَّةٍ وَمُرْجِئَةٍ -وَغَيْرِهم-.<br />
<br />
ولَمْ يَكْتَفُوا -رَحِمَهُم الله- بِإِصْدَارِ الأَحْكَامِ عَلَى الطَّوَائِفِ وَالأَفْرَادِ بِدُونِ إِقَامَةِ الحُجج والبَرَاهِين الكَافِيَة و(المُقْنِعَة).<br />
<br />
بَلْ أَلَّفُوا المُؤَلَّفَاتِ الكَثِيرَةَ الوَاسِعَةَ في بَيَان الحَقّ الَّذِي عَلَيْهِ أَهْلُ السُّنَّة والجَمَاعَةِ، وبَيَانِ الضَّلالِ الَّذِي عَلَيْهِ تِلْكَ الفِرَقُ وَالأَفْرَادُ».<br />
<br />
<br />
<br />
قلتُ: هكذا فَلْيَكُن التَّحقيق...<br />
<br />
والمَرْجُوُّ أنْ يكونَ كذلك... ا ل ت ط ب ي ق !<br />
<br />
<br />
وبعدُ -يا فضيلةَ الشيخِ-: <br />
ما أسهلَ -وأيْسَرَ- أنْ يُدَّعَى أو يُقالَ: فُلانٌ كذَّابٌ!! فُلانٌ مُعانِدٌ!! فُلانٌ ضالٌّ!! فُلانٌ غارقٌ في الضَّلالِ!! فُلانٌ مُبتدِعٌ!! فُلانٌ مُراوِغٌ!! <br />
فضلاً عن أنْ يُقالَ: إذا لمْ يَكُنْ (فُلانٌ!) مُبتدِعاً؛ فلا يُوجدُ على وجهِ الأرضِ مُبتدِعٌ!!!!!<br />
<br />
وما أسهلَ -وأيسَرَ-أيضاً- أنْ يُقْلَبَ هذا الزَّعْمُ -بكافَّةِ ألفاظِهِ وتصاريفِهِ!- على قائلِهِ ومُدَّعِيهِ!<br />
<br />
ولكنْ؛ ما أعسرَ وأشدَّ أنْ تُقامَ الحُجَّةُ والبيِّنَةُ (المُقْنِعَةُ) على أيٍّ مِن ذلك -عند أهلِ الإنصاف- دُونَ المُقلِّدَةِ والمُتعصِّبَةِ مِن ذوِي الاعتِساف!-!!<br />
<br />
ونبيُّنا -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: «مَن قالَ في مُؤمنٍ ما ليسَ فيهِ أسكنَهُ اللهُ رَدْغَةَ الخَبالِ حتَّى يَخرُجَ ممَّا قال»...<br />
<br />
وكما لا أَرْضَى لنفسِي هذا الوَبال؛ فلستُ بِراضِيهِ لفضيلتِكُم -في الحال أو المَآل-...<br />
{وسيعلمُ الذين ظَلموا أيَّ منقَلَبٍ ينقلبون}....<br />
<br />
<br />
وأخيراً:<br />
أخشَى -فضيلةَ الشيخِ- أنْ يكونَ زمانُنا الذي نحنُ فيه -هذا- ذاك الزَّمانَ الذي «يَعودُ [فيه] المعروفُ مُنكَراً، والمُنكَرُ مَعروفاً!<br />
<br />
والبدعةُ سُنَّةً، والسُّنَّةُ بِدعةً!<br />
<br />
ويُكَفَّرُ الرَّجُلُ بمَحْضِ الإيمانِ وتجريدِ التَّوحيدِ!<br />
<br />
ويُبَدَّعُ بتجريدِ مُتابعةِ الرَّسُولِ ومُفارقةِ الأهواءِ والبِدَعِ!<br />
<br />
ومَن له بَصيرةُ قَلبٍ حيٍّ يَرَى ذلك عَياناً.<br />
<br />
واللهُ المُستعانُ» -كما في «مدارجِ السَّالكِين» (1/343) لابنِ القيِّمِ-.<br />
<br />
<br />
<br />
.. وما أجملَ ما قيلَ -قديماً-:<br />
«أسرعُ الجُرْمِ عُقوبةً: البَغْيُ، وشرُّ النُّصرةِ: التعدِّي، وألأَمُ الأخلاقِ: الضِّيقُ..».<br />
<br />
... ولا مُفَرِّجَ إلاّ اللهُ، و{ليسَ لها من دون الله كاشفةٌ}..<br />
<br />
<br />
فـ&lt;اللهم أرني ثأري فيمن ظلمني&gt;إن استمرّ على باطله وافتراءاتِه، واستمرأ دعاويَه وادّعاءاتِه...<br />
<br />
اللهم إني مظلومٌ فانتصر....<br />
<br />
....وإلى فضيلتِكم بالغُ الاحترام.<br />
والسلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاتُه....... <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
__________________________________________________ __<br />
الحواشي:<br />
<br />
<br />
([1]) لا يَخْفَى عَلَى (الفَطِين!) أنَّ «اتِّخاذَ أقوالِ رجلٍ بعَيْنِهِ بمنزلةِ نُصوصِ الشَّرْعِ -لا يُلْتَفَتُ إلى قولِ مَن سِواه، بل ولا إلى نصوص الشرع إلا إذا وافقتْ نصوصَ قولِه-: أجمعت الأمَّةُ على أنَّهُ مُحَرَّمٌ في دينِ الله.<br />
ولمْ يظهرْ في الأُمَّة إلا بعد انْقِراضِ القُرونِ الفاضِلةِ».<br />
كما قال ابنُ القيِّمِ في «إعلام المُوَقِّعين» (2/236).<br />
<br />
([2]) في «كتاب العِلم» (ص73) -للشيخِ ابنِ عُثيمين- رحمهُ اللهُ- وَصْفُ مثلِ هذه (القاعدة!) بأنَّها: «مبدأٌ خبيثٌ»...<br />
<br />
([3]) فَقَدْ تَخْتَلِفُ الأَنْظَارُ فِي (دِلالات) بعض النُّصوص -قَطْعِيِّهَا، وَظَنِيِّها-. <br />
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَمَا اخْتَلَفَ عَالِمَان!<br />
وَهَذا لاَ يَقُولُهُ أَحَدٌ -مِنْ قَبْلُ، وَلاَ الآن-!!<br />
نَعَم؛ الكَلاَمُ فِي (ثُبُوتِ) الأَدِلَّةِ -قَطْعاً وَظَنًّا- مِن حيثُ هُو -شَأْنٌ آخَرٌ -فيه نَفَسٌ بِدْعِيٌّ-؛ فَلاَ تَخْلِط!!<br />
وانظُر «مجموع الفتاوى» (19/288)، و(20/257).<br />
<br />
([4]) لاَ يَفْهَمَنَّ أَحَدٌ مِنْ هَذا الكَلاَمِ أَنَّهُ إِقْرارٌ لِلتَّقْلِيدِ وَالمُقَلِّدَة، وَمُوافَقَةٌ لِأَحْكَامِهِما...<br />
وَإِنَّمَا هَذا مِنْ بَابِ حِكَايَةِ الوَاقِعِ -حَسْبُ-.<br />
فَقَدْ فَهِمَ البَعْضُ (!) مِنْ شَيْءٍ مِنْ كِلاَمٍ لِي -يُشْبِهُ هَذا- إِقْرارَ التَّقْلِيد!!<br />
وَكِلاَهُما بِاطِلٌ.<br />
<br />
([5]) هذا توكيدٌ لِـمَا كرَّرْتُهُ -مِراراً- مِن أنَّ الاختلافَ في التبديعِ -في إطارِ (أهل السُّنَّة)- اختلافٌ سائغٌ؛ لا يُوجِبُ هجراً، ولا إسقاطاً، ولا تبديعاً.<br />
وَقَدْ قَالَ الشَّيْخُ ربيع بن هادي -وفَّقَهُ اللهُ- في بعضِ «مقالاتِه»- مُبَيِّناً بعضَ <br />
صِفَات (الحَدَّادِيَّة) -ومُحَذِّراً منها-:<br />
«تَبْدِيعُ مَنْ لاَ يُبَدِّعُ مَنْ وَقَعَ فِي بِدْعَة، وَعَداوَتُهُ، وَحَرْبُهُ..»...<br />
<br />
([6]) رَوَاهُ البُخَارِي (13)، وَمُسْلِم (45) عَنْ أَنَس.<br />
<br />
([7]) وَهَذا تَفْرِيقٌ مُهِمٌّ -غايةً-؛ فَهَلْ يُسَوَّى بَيْنَ (السُّنِّيِّ المُجْتَهِد) -إِذَا أَخْطأ-، وَبَيْنَ (المُبْتَدِع المُخالِف) -إِذَا غَلِط-؟! <br />
وَهَلْ -ابْتِداءً- أُصُولُ هَذا كَأُصُولِ ذَاك؟! {هَلْ يَستوِيانِ مَثَلاً}؟!<br />
وَلَكِنْ؛ أَيْنَ وَاقِعُ (الحَالِ) -في كثيرٍ مِن الأَفْعَالِ وَالأحوال- مِنْ لِسَان (المَقَال)؟!<br />
وما أجملَ كلامَ فضيلةِ الشيخ مُقبل بن هادي الوادعي -رحمهُ اللهُ- في مُحاضرةٍ له -بعُنوان-: «اللِّين والشِّدَّة، في الرَّدِّ على المبتدعة»؛ قال: <br />
«إذا كان الرجل سُنِّيًّا وأخطأ: يحكُمون على فعلِه بأنَّهُ خطأ -إنْ لَزِمَ-.<br />
نعم؛ إذا كان بدعةً: حكموا على فعلِه بأنَّه بدعة، ولا يحكمون عليه بأنَّه مبتدع.<br />
وإذا كان الرجلُ فاضلاً وأخطأ -أو ابتدع بدعةً-؛ فينبغي أن تُغْمَرَ فيما له مِن فضائلَ.<br />
لكن؛ إذا كان الرجلُ فاسقاً -أو كان الرجلُ مبتدعاً-، يدعو إلى البدع، ويؤيِّدُها، ويُنفقُ عليها: فهذا يُحَذِّرون منه».<br />
وقال الإمامُ ابنُ القَيِّم في «المدارج» (2/39): «فلو كان كُلُّ مَن أخطأ -أو غَلِطَ- تُرِك جُملةً، وأُهْدِرَتْ مَحاسِنُهُ: لَفَسَدَت العلومُ والصِّناعاتُ، وتعطَّلَتْ معالمُهُما».<br />
قُلْتُ: أخشى أنْ يأتيَ شقِيٌّ، أو غَبِيٌّ؛ فيتَّهِمَ هذا الإمامَ الربَّانيّ بمنهج (الموازناتِ) المُبتَدَعِ الشَّيْطانِيّ!!<br />
وليس ذا بعيداً عن سفاهة بعض هؤلاء المُتَشَدِّدِين و(الغُلاة) -هَداهُمُ اللهُ-...<br />
<br />
([8]) سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ...<br />
نَحْنُ الآنَ -وَلِلأَسَف!- لَسْنا فِي وَارِدِ تَقْدِيم (الاعْتِذَار)!! إِذْ يَكَادُ يَكُونُ هَذا أَعَزَّ مِنْ عَنْقاءِ مُغْرِبٍ -كَمَا يُقَال-!<br />
وَلَكِنَّ الَّذِي نَطْلُبُهُ -وَنُطَالِبُ بِه: أنَّه إِذَا (وُجِدَ!) مِن (أحَدٍ) اعْتِذَارٌ: أَنْ يُواجَهَ اعتِذارُهُ بِالقَبُول، وَالرِّضَا، وَالتَّيْسِير، أو -على الأقلِّ- بعدمِ الرَّفْض! وَالتَّشْكِيك!! <br />
حَتَّى نَكُونَ أَعواناً لأُولاءِ عَلَى الشَّيْطَان؛ لاَ أَنْ نَكُونَ «أَعْواناً لِلشَّيْطَانِ» عَلَيْهِم!!<br />
وَرَحِمَ اللهُ مَنْ قَال:<br />
اِقْبَلْ مَعَاذِيرَ مَـنْ يَأْتِيكَ مُعْتَذِراً*****إِنْ بَـرَّ عِنْدَكَ فِيما قَالَ أَوْ فَـجَـرا<br />
فَقَدْ أَطَاعَكَ مَنْ أَرْضَاكَ ظَاهِرُهُ*****وَقَدْ أَجَلَّكَ مَـنْ يَـعْصِيكَ مُسْتَتِـرا<br />
وفي صحيفة «المسلمون» (عدد530): كلامٌ لشيخِنا ابنِ باز في: «أن يَحترمَ المؤمنُ أخاهُ إذا اعتذَرَ له، ويقبلَ عُذْرَه -إذا أمكنَ ذلك-، ويُحسِنَ به الظَّنَّ -حيثُ أمكنَ ذلك-؛ حِرصاً على سلامةِ القلوبِ مِن البغضاء، ورغبةً في جَمْعِ الكلمة على الخير».<br />
وَأَهْلُ السُّنَّة: «أَعْلَمُ بِالحَقّ، وَأَرْحَمُ بِالخَلْق» -كَمَا فِي «مِنْهَاج السُّنَّة النَّبَوِيَّة» (5/158)-.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mareb.org/forumdisplay.php?f=16">منتدى الاعتدال والوسطية في القضايا المنهجية والدعوية</category>
			<dc:creator>عبد الرحمن عقيب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mareb.org/showthread.php?t=8376</guid>
		</item>
		<item>
			<title>ما هي أخبار الشيخ أبي حاتم الفاضلي وعائض مسمار والمصراتي</title>
			<link>http://mareb.org/showthread.php?t=8375&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 08 Aug 2010 21:48:10 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله أما بعد  
 من كانت عنده أخبار عن الشيخين فليفدنا  
 وأطلب من أبي مالك المقطري لو يطبع رسالته وقفات مع كتاب الإبانة</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>الحمد لله أما بعد <br />
 من كانت عنده أخبار عن الشيخين فليفدنا <br />
 وأطلب من أبي مالك المقطري لو يطبع رسالته وقفات مع كتاب الإبانة</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://mareb.org/forumdisplay.php?f=16">منتدى الاعتدال والوسطية في القضايا المنهجية والدعوية</category>
			<dc:creator>عبد الرحمن عقيب</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://mareb.org/showthread.php?t=8375</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
