آخـــر الــمــواضــيــع

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: حكم جلسة الاستراحة=للعثيمين

  1. #1
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    253

    Thumbs up حكم جلسة الاستراحة=للعثيمين


    حكم جلسة الاستراحة
    الشيخ ابن عثيمين يفصل في جلسة الإستراحة ,فيقول في:
    لقاء الباب المفتوح [111]
    السؤال
    بالنسبة لجلسة الاستراحة هل هناك تكبيرة من الانتقال من جلسة الاستراحة إلى القيام, أم تكفي تكبيرة القيام من السجود؟

    الجواب
    أولاً: نسأل عن جلسة الاستراحة هل هي مشروعة أم غير مشروعة؟ جلسة الاستراحة الذي يظهر من النصوص وتجتمع بها الأدلة أنها مشروعة لمن كان عاجزاً عن النهوض من السجود إلى القيام, وأما إذا كان قادراً ونشيطاً فالأفضل ألا يجلس؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأمر بها, وأصح من تكلم فيها مالك بن الحويرث , و مالك بن الحويرث قدم عام الوفود في السنة التاسعة للهجرة، وكان الرسول عليه الصلاة والسلام قد أخذه كبر السن فكان يجلس.
    ويدل على أنها غير مشروعة: أنه ليس فيها تكبير, لا في الجلوس, ولا في القيام من الجلوس, وأنه ليس فيها ذكر, ولو كان الأمر مقصوداً بذاته لكان لها تكبير عند الجلوس وعند الانتقال من الجلوس ولكان لها ذكر, لأنه ما من فعل من أفعال الصلاة إلا وله ذكر, الركوع له ذكر، والسجود له ذكر، والجلوس بين السجدتين له ذكر, والقيام بعد الركوع له ذكر.
    فالراجح من أقوال العلماء القول الوسط: أن من كان محتاجاً إليها فليجلس, ولكن ليس كجلسة الناس الآن، يجلس لحظة، لأن مالك بن الحويرث قال: ( لم ينهض حتى يستوي قائماً ) أي: يكمل قعوده, وأما إذا كان الإنسان محتاجاً فيجلس جلسة مستقرة ثم يقوم, وإذا قام فإنه يقوم بلا تكبير, يكبر عند النهوض من السجود فقط, وإذا كان الإنسان قوياً نشيطاً فلا يجلس, وإذا كان الإنسان مأموماً فليتبع إمامه إن جلس الإمام جلس وإن لم يجلس لم يجلس المأموم, لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( إنما جعل الإمام ليؤتم به به ) ولهذا بعض الإخوان يفعل خلاف الأفضل في هذا, مثلاً: يرى أن جلسة الاستراحة مستحبة وهو خلف إمام لا يراها, ثم تجده جالساً والإمام قد شرع في الفاتحة, وهذا خلاف الأفضل، وقد نص على هذا شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وقال: إن الأفضل متابعة الإمام ولا يجلس.
    وقال في الشرح الممتع:
    وهذه المسألة فيها خِلاف بين أهل الحديث وبين الفقهاء أيضاً (1) .

    فالقول الأول: لا يجلس كما ذَكَرَه المؤلِّفُ، فلا يُسَنُّ الجلوس مطلقاً. وهو المذهب.

    القول الثاني: يجلس مطلقاً، سواء احتاجَ للجلوس أم لم يحتجْ، يجلس تعبُّداً لله عزّ وجل. وهذا قول أكثر أهل الحديث، وهذان قولان متقابلان.

    القول الثالث: وسط؛ وافق هؤلاء في حال؛ ووافق هؤلاء في حال، فقالوا: إن كان الإنسان محتاجاً إلى الجلوس؛ أي: لا يستطيع أن ينهضَ بدون جلوس؛ فيجلس تعبُّداً، وإذا كان يستطيع أن ينهض فلا يجلس. وهو اختيار صاحب «المغني» وابن القيم في «زاد المعاد» ، ولكلِّ قول من هذه الأقوال الثلاثة دليل.

    وهذه الجِلْسة تُسَمَّى عند العلماء: جِلْسَةَ الاستراحة.
    ومعلوم أن إضافتها إلى الاستراحة يعطيها حكماً خاصاً بما إذا كان الإنسان يستريح بها، ولهذا رفض بعضهم أن تُسمَّى جِلْسَة الاستراحة، وقال: يجلس؛ ولا نقول: جِلْسَة الاستراحة؛ لأننا إذا سمَّيناها جِلْسَة الاستراحة رفعنا عنها حكم التعبُّد، وصارت لمجرد الاستراحة، ولكن في هذا شيء من النظر؛ لأن الاستراحةَ للتقوِّي على العبادة عبادةٌ؛ لقوله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} الآية [البقرة: 185] فتسمية العلماء لها قاطبة فيما نعلم بجِلْسَة الاستراحة لا يُنكر؛ لأننا نقول: حتى وإن سمَّيناها جِلْسَة الاستراحة؛ فإنَّ التعبُّدَ لله بها إذا كان الإنسان يستريح بها لينشطَ على العبادة يجعلها عبادة.

    استدلّ من قال: يجلس مطلقاً: أنه ثبت في «صحيح البخاري» من حديث مالك بن الحُويرث أنَّ النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم كان إذا كان في وِتْرٍ مِن صلاتِه لم ينهض حتى يستوي قاعداً» ، وكذلك في الحديث نفسِه أنَّه كان يعتمدُ على الأرض ثم يقوم .

    قالوا: وهذا دليل على أنها جِلْسَةٌ يستقرُّ فيها؛ لأن الاستواء بمعنى الاستقرار، ومنه قوله تعالى: {لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ *وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ *} [الزخرف] فإذا كان مالك بن الحويرث يروي هذا عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو الذي روى قوله صلّى الله عليه وسلّم: «صلُّوا كما رأيتموني أُصلِّي» وقد جاء في وَفْدِ قومِه في السَّنَةِ التاسعة في آخر حياة النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم فإن هذا يدلُّ على أنها مستحبَّةٌ، وأنها مِن الجِلسات المندوبة وليست مِن الجِلسات التي تُفعل بمقتضى الطبيعة والجِبلَّة.
    واستدلَّ مَنْ قال: «لا يجلس» بحديث وائل بن حُجْر بأن النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم «كان إذا نَهَضَ؛ نَهَضَ على رُكبتيه، واعتمدَ على فَخِذيهِ».

    واستدلَّ من يرى التفصيل بأنه مِن المعلوم أن للرسول صلّى الله عليه وسلّم حالين:

    حالاً كان فيها نشيطاً شابًّا قويًّا. وحالاً كان فيها دون ذلك، فإنه كان عليه الصلاة والسلام في آخر حياته يُصلِّي الليلَ قاعداً أكثر من سَنَة ، وكان عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ يسابق عائشة فَسَبَقَتْهُ ، ثم إنه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ كان يحبُّ أن يُيسِّرَ على نفسِه في العبادة، وكذلك يحبُّ أن ييسر الإنسان على نفسه في العبادة، حتى إنه أنكر على الذين قالوا: نصومُ ولا نفطرُ، ونقومُ ولا ننامُ، ولا نتزوجُ النساء . ومَنَعَ عبدَ الله بن عَمرو بن العاص أن يصوم الدَّهر، وأرشده إلى أن يصوم يوماً ويفطر يوماً ، ومَنَعَه من أن يقوم الليلَ كلَّه وأرشده إلى أن ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سُدسه . وهذا دليل على أنَّ شريعة النبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ مبنية على اليُسرِ والسُّهولة.

    وكان مالك بن الحُويرث قدم إليه في آخر حياته؛ فكان صلّى الله عليه وسلّم يحبُّ التيسير على نفسِه، فيجلس ثم يعتمد بيديه على الأرض وهذا يدلُّ على أن قيامه فيه شيء من المشقَّة، بدليل اعتماده على الأرض؛ لأن من كان نشيطاً؛ فإنه وإنْ جَلَسَ للتشهُّد أو لغير التشهد لا يحتاج إلى الاعتماد.

    وقالوا أيضاً: إنَّ مِن المعلوم أن جميع أفعال الصَّلاة المستقلَّة أركان أو واجبات، وهذه ليست ركناً ولا واجباً بالإجماع، وأكثر ما فيها أن العلماء اختلفوا في مشروعيتها، وقد نقل غير واحد من أهل العلم الإجماع على أنها غير ركن.

    وأيضاً: كُلُّ فِعْلٍ من أفعال الصلاة له ذِكْرٌ وفيه ذِكْرٌ، وهذه ليس لها ذِكْرٌ، وليس فيها ذِكْرٌ. فدلَّ على أنها ليست على سبيل التعبُّد.
    وعليه؛ فنقول: إن احتاجَ الإنسانُ إليها صارت مشروعة لغيرها للراحة وعدم المشقَّة، وإن لم يحتج إليها فليست بمشروعة.
    وهذا القول كما ترى قولٌ وَسَطٌ، تجتمع فيه الأخبار كما قال صاحب «المغني» رحمه الله، وهو اختيار ابن القيم، أننا لا نقول سُنَّة على الإطلاق، ولا غير سُنَّة على الإطلاق، بل نقول هي سُنَّة في حَق مَنْ يحتاج إليها لكبر أو مرض أو غير ذلك. وكنت أميلُ إلى أنها مستحبَّة على الإطلاق وأن الإنسان ينبغي أن يجلس، وكنت أفعلُ ذلك أيضاً بعد أن كنت إماماً، ولكن تبيَّن لي بعد التأمل الطويل أن هذا القول المفصَّل قول وسط، وأنه أرجح من القول بالاستحباب مطلقاً، وإن كان الرُّجحان فيه ليس قوياً عندي، لكن تميل إليه نفسي أكثر، فاعتمدت ذلك.
    مسألة: إذا كان الإنسان مأموماً فهل الأفضل له أن يجلس إذا كان يرى هذا الجلوس سُنَّة، أو متابعة الإمام أفضل؟

    الجواب: أنَّ متابعةَ الإمام أفضل، ولهذا يَتركُ الواجبَ وهو التشهُّد الأول، ويَفعلُ الزَّائدَ؛ كما لو أدرك الإمامَ في الرَّكعةِ الثانية، فإنه سوف يتشهَّدُ في أول ركعة؛ فيأتي بتشهد زائد مِن أجل متابعة الإمام، وسوف يترك التشهُّد الأول إذا قامَ الإمامُ للرابعة، مِن أجل متابعة الإمام، بل يتركُ الإنسانُ الرُّكنَ من أجل متابعة الإمام، فقد قال النبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: «إذا صَلَّى قاعداً فصلُّوا قعوداً» فيترك رُكنَ القيام، ورُكنَ الرُّكوع فيجلس في موضع القيام، ويومئ في موضع الرُّكوع، كلُّ هذا من أجل متابعة الإمام.

    فإن قال قائل: هذه الجِلْسة يسيرة، لا يحصُل بها تخلُّف كثير عن الإمام.
    فالجواب: أن النبيَّ صلّى الله عليه وسلّم قال: «إذا رَكَعَ فاركعوا وإذا سَجَدَ فاسجدوا » فأتى بالفاء الدَّالة على الترتيب والتعقيب بدون مُهلة، وهذا يدلُّ على أن الأفضل في حَقِّ المأموم ألا يتأخَّر عن الإمام ولو يسيراً، بل يبادر بالمتابعة، فلا يوافق، ولا يسابق، ولا يتأخَّر، وهذا هو حقيقة الائتمام.

    فإن كان الأمرُ بالعكس، بأن كان الإمامُ يرى هذه الجِلْسَة وأنت لا تراها، فإن الواجب عليك أن تجلس؛ لأنك لو لم تجلس لقمت قبل إمامك وهذه مسابقة للإمام والمسابقة حرام، لقول النبيِّ عليه الصلاة والسلام: «أما يخشى الذي يرفعُ رأسَه قبل الإمام أن يحوِّلَ اللَّهُ رأسَه رأسَ حِمَارٍ، أو يجعلَ صورتَهُ صورةَ حِمَارٍ» .

    وقد يقول: أنا لا أقوم قبله، لكن أتأنَّى في السُّجودِ حتى أظنَّ أنه قام، قلنا: إنك حينئذٍ لم تفعل محرَّماً؛ لكنك تركت سُنَّة وهي المبادرة بمتابعة الإمام، فإذا كنت لا ترى أنها مستحبَّة، والإمام يرى ذلك فاجلسْ مع إمامك؛ كما أنك تجلس معه في التشهُّد الذي ليس في محلِّ تشهُّدك مِن أجل المتابعة.

  2. #2
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    اليمن
    المشاركات
    253

    افتراضي رد: حكم جلسة الاستراحة=للعثيمين


    رحم الله شيخنا وأسكنه فسيح جناته وبارك الله فيك أخي
    قال عبد الله بن المبارك رحمه الله:
    نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم



    شاركونا في صفحة لا للإحتلال العلماني لجنوب اليمن على الفيسبوك

    http://www.facebook.com/pages/لا-للإ...50871198328929

  3. #3
    عضو ذهبي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    الجزائر - بومرداس
    المشاركات
    1,341

    افتراضي رد: حكم جلسة الاستراحة=للعثيمين


    بارك الله فيك أخي الكريم و رحم الله شيخنا و أسكنه فسيح جنانه ،آآآآمين .
    قال الإمام الشافعي رحمه الله :
    من تعلم القرآن عظمت قدرته، و من تكلم الفقه نمى قدره ، ومن كتب الحديث قوية حجته ، ومن نظر في اللغة رقّ طبعه ، ومن نظر في جزل رأيه ومن لم يصن نفسه لم ينفعه عمله.

  4. #4
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    253

    افتراضي رد: حكم جلسة الاستراحة=للعثيمين


    محمد الزوقري


    أبوعلي الحارث


    وأنتما بارك الله فيكما

  5. #5
    مراقب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    سورية الأبية
    المشاركات
    334

    افتراضي رد: حكم جلسة الاستراحة=للعثيمين


    الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
    أمَّا بعد :
    رحم الله تعالى الشيخ العلامة :" محمد بن صالح العثيمين ". وأسكنه الفردوس الأعلى ..
    وإتماماً للفائدة أنقل ما قاله الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى في كتابه الممتع المفيد :" فتح الباري ". حيث قال رحمه الله تعالى ما نصه 5/142)
    " وهذه الجلسة تسمى جلسة الاستراحة ، وأكثر الأحاديث ليس فيها ذكر شيء من ذلك ، كذا قاله الإمام أحمد وغيره .
    وقد اختلف العلماء في استحبابها في الصلاة :
    فقالت طائفة : هي مستحبة ، وهو قول : حماد بن زيد والشافعي - في أشهر قوليه - وأحمد - في رواية عنه ، ذكر الخلال : أن قوله استقر عليها ، واختارها الخلال وصاحبة أبو بكر بن جعفر .
    وقال إلاكثرون : هي غير مستحبة ، بل المستحب إذا رفع رأسه من السجدة الثانية أن ينهض قائماً ، حكاه أحمد عن عمر وعلي وابن مسعود ، وذكره ابن المنذر عن ابن عباس .
    وذكر بإسناده ، عن النعمان بن أبي عياش ، قال : أدركت غير واحد من أصحاب رسول الله : فكان إذا رفع رأسه من السجدة الأخيرة - أول ركعة والثالثة - قام كما هو ولم يجلس .
    وروي - أيضاً - عن أبي ريحانة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وروي معناه عن ابن عمر - أيضاً ، خرجهما حرب الكرماني .
    وقال الترمذي : العمل على هذا عند أهل العلم .
    وممن قال ذلك : عبادة بن نسي وأبو الزناد والنخعي والثوري وأبو حنيفة والشافعي - في أحد قوليه - وأحمد - في المشهور من مذهبه عند عامة أصحابه .
    ومن أصحابنا وأصحاب الشافعي من قال : هي مستحبة لمن كبر وثقل بدنه ؛ لأنه يشق عليه النهوض معتمدا على ركبته من غير جلسة.
    وحمل أبو إسحاق المروزي القولين للشافعي على اختلاف حالين ، لا على اختلاف قولين ، وحملوا حديث مالك بن الحويرث على مثل ذلك ، وان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقعد أحيانا لمّا كبر وثقل بدنه ؛ فإن وفود العرب إنما وفدت على النَّبيّ في آخر عمره .
    ويشهد لذلك ، أن أكابر الصحابة المختصين بالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكونوا يفعلون ذلك في صلاتهم ، فدل على أنهم علموا أن ذلك ليس من سنن الصلاة مطلقاً .
    وروى حرب الكرماني ، عن إسحاق بن راهويه روايتين :
    أحداهما : تستحب جلسة الاستراحة لكل أحد .
    والثانية : لا تستحب إلا لمن عجز عن النهوض عن صدر قدميه .
    وهي رواية ابن منصور ، عن إسحاق - أيضاً
    ومن لم يستحب هذا الجلوس بالكلية ، قال : إنه من الأفعال المباحة التي تفعل في الصلاة للحاجة إليها ، كالتروح لكرب شديد ، ودفع المؤذي ، ونحو ذلك مما ليس بمسنون ، وإنما هو مباح ". انتهى كلام الحاظ ابن رجب.
    هذا والله أعلم
    أخوكم من بلاد الشام الجريحة
    أبو محمد السوري
    [SIZE="6"][COLOR="Black"]قال قبيصة : سمعت سفيان يقول[/COLOR]: [COLOR="Red"]
    " الملائكة حراس السماء ، وأصحاب الحديث حراس الارض "0
    [COLOR="Black"][COLOR="Black"]انظر[/COLOR][/COLOR] [/COLOR][COLOR="Black"]سير أعلام [COLOR="Black"]النبلاء[/COLOR]([COLOR="Black"]7/27[/COLOR]4[/COLOR])0[/SIZE]

  6. #6
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    117

    افتراضي رد: حكم جلسة الاستراحة=للعثيمين


    جزاكم الله خيرا
    إلا أنه هناك كلام للألباني ـ رحمه الله ـ مخالفا لما قيل و ذلك بعد مناقشته للأدلة في هذه المسألة :
    قال الألباني رحمه الله في كلامه عن جلسة الاستراحة:

    حديث مالك بن الحويرث :
    ألا أحدثكم عن صلاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فيصلي في غير وقت الصلاة ، فإذا رفع رأسه من السجدة الثانية في أول ركعة ؛ استوى قاعداً ، ثم قام ، فاعتمد على الأرض .
    أخرجه الإمام الشافعي في " الأم " (1/101) عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثَّقَفي عن خالد الحَذَّاء عن أبي قِلابة قال : كان مالك بن الحُويرث يأتينا فيقول : ... به . وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين . وقد تابعه هُشيم عن خالد - مختصراً - بلفظ :
    أنه رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي ، فإذا كان في وتر من صلاته ؛ لم ينهض حتى يستوي قاعداً . أخرجه البخاري (2/240)
    وقد أخرجه البخاري أيضا في " صحيحه " (2/241) ، وكذا البيهقي (2/123) من طريق وهُيب عن أيوب عن أبي قِلابة قال :
    جاءنا مالك بن الحويرث ، فصلى بنا في مسجدنا هذا ، فقال : إني لأصلي بكم وما أريد الصلاة ؛ ولكن أريد أن أريكم كيف رأيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصلي . قال أيوب :فقلت لأبي قلابة : وكيف كانت صلاته ؟ قال : مثل صلاة شيخنا هذا - يعني : عمرو بن سلمة - . قال أيوب : وكان ذلك الشيخ يتم التكبير ، وإذا رفع رأسه من السجدة الثانية ؛ جلس ، واعتمد
    على الأرض ، ثم قام .
    وقد تابعه حماد بن زيد عن أيوب نحوه بلفظ :
    كان إذا رفع رأسه من السجدة الأولى والثالثة التي لا يقعد فيها ؛ استوى قاعداً ، ثم قام .
    أخرجه الطحاوي (2/405) ، وأحمد (5/53 - 54) . وهو صحيح أيضاً على شرطهما .
    وقد قال الترمذي - بعد أن ساق الحديث - :
    " والعمل عليه عند بعض أهل العلم . وبه يقول إسحاق ، وبعض أصحابنا " .
    قلت : وهذا الجلوس يعرف عند الفقهاء بـ (جلسة الاستراحة) ، وقد قال به الشافعي ، وكذا داود ، وعن أحمد نحوه ؛ { كما في " التحقيق " (1/111) ، وهو الأحرى به ؛ لما عرف عنه من الحرص على اتباع السنة التي لا معارض لها .
    وقد قال ابن هانئ في " مسائله عن الإمام أحمد " (1/57) :
    " رأيت أبا عبد الله (يعني : الإمام أحمد) ربما يتوكأ على يديه إذا قام في الركعة الأخيرة ، وربما استوى جالساً ، ثم ينهض " .
    وهو اختيار الإمام إسحاق بن راهويه ؛ فقد قال في " مسائل المروزي " (1/147/2) :
    " مضت السنة من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يعتمد على يديه ويقوم ؛ شيخاً كان أو شاباً " .
    وانظر " الإرواء " (2/82 - 83) .
    واستحبه الإمام ابن حزم في " المحلى " (4/124) ، وهو الصواب ؛ لعدم ثبوت ما
    يعارض هذه السنة ، وكل ما جاء مما يخالفها لا يثبت ؛ كما سنبين ذلك بحوله تعالى وقوته .

    حديث أبي حميد الساعدي :

    "عن عمرو بن عطاء قال: سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيهم أبو قتادة فقال،أبو حميد أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لم فو الله ما كنت أكثرنا له تبعة ولا أقدمنا له صحبة قال بلى .... ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه معتدلا لا يصوب رأسه ولا يقنع به يقول: "سمع الله لمن حمده" ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه حتى يقر كل عظم إلى موضعهثم يهوي إلى الأرض ويجافي يديه عن جنبيه ثم يرفع رأسه ويثني رجله فيقعد عليها ويفتخ أصابع رجليه إذا سجد ثم يسجد ثم يكبر ويجلس على رجله اليسرى حتى يرجع كل عظم إلى موضعه ثم يقوم فيصنع في الأخرى مثل ذلك ثم إذا قام من الركعتين رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما صنع عند افتتاح الصلاة ثم يصلي بقية صلاته هكذا حتى إذا كان في السجدة التي فيها"
    أخرجه البيهقي (2/123) وغيره .
    ومنه تعلم أن إنكار الطحاوي (2/205) كون جلسة الاستراحة هذه واردة في حديث أبي حميد خطأٌ واضحٌ ؛ فإنها فيه كما ترى ، وقد نبه على ذلك الحافظ في " التلخيص " (3/488) ، واستغرب النووي (3/444) ذلك من الطحاوي ؛ وإنما اعتمد في إنكاره على روايةٍ في حديث أبي حميد .
    أخرجها هو ، وأبو داود (1/117) من طريق عيسى بن عبد الله بن مالك عن محمد ابن عمروبن عطاء عن عياش بن سهل :
    أنه كان في مجلس فيه أبوه - وكان من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وفي المجلس أبو هريرة وأبو أسيد وأبو حُميد الساعدي والأنصار رضي الله عنهم : أنهم تذاكروا الصلاة ، فقال أبو حميد :أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فذكر الحديث . وفيه :أنه لما رفع رأسه من السجدة الثانية من الركعة الأولى ؛ قام ، ولم يتورك .
    قلت : والجواب : أن هذه الزيادة - وهي قوله : ولم يتورك - ضعيفة ؛ لأنه تفرد بها عيسى بن عبد الله بن مالك ، وهو مجهول - .
    على أنها لو ثبتت ؛ لكان الأخذ بما يخالفها من إثبات هذه الجلسة - كما في الحديث الصحيح - أولى ؛ لأنها مثبِتة ، وهذه نافية ، والمثبِت مقدم على النافي - كما تقرر في أصول الفقه - .
    على أنه من الممكن الجمع بين الروايتين - على فرض تعادلهما في الصحة - بأن يقال : هذه الرواية نفت التورك ، ولم تنف الافتراش الثابت في الرواية الأولى ؛ فلا تعارض ، وإن كان هذا الاحتمال بعيداً . والله أعلم .
    هذا ، وقد جاء ذكر هذه الجلسة في بعض طرق حديث (المسيء صلاته) : عند
    البخاري (11/31) .
    لكن قد أشار هو نفسه إلى أن ذكرها فيه وهم من بعض الرواة ، وصرح به البيهقي ؛كما في " الفتح " للحافظ ، وقال في " التلخيص " (3/488) : " وهو أشبه " .
    واعلم أنه روي عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما يخالف هذه السنة الصحيحة ، فوجب التنبيه عليها ؛لئلا يغتر بها مغتر ، فيقع في مخالفة هديه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
    فمنها :
    1 ـ حديث وائل بن حجر :
    أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما سجد ؛ وقعت ركبتاه إلى الأرض قبل أن تقع كفاه ، فلما سجد ؛وضع جبهته بين كفيه ، وجافى عن إبطيه ، وإذا نهض ؛ نهض على ركبتيه ، واعتمد على فخذيه . أخرجه أبو داود وغيره ، فهو منقطع ؛ لأنه من رواية عبد الجبار بن وائل عن أبيه ، وقال النووي (3/446) :" حديث ضعيف ؛ لأن عبد الجبار بن وائل اتفق الحفاظ على أنه لم يسمع من أبيه شيئاً ، ولم يدركه " .
    2 ـ حديث أبي هريرة ؛ قال :
    كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينهض في الصلاة على صُدورقدميه .
    أخرجه الترمذي (2/80) من طريق خالد بن إلياس عن صالح مولى التوأمة عنه . وذكره البيهقي (2/124) وقال : " وخالد بن إِلياس - ويقال : إياس - : ضعيف " . وكذا قال الترمذي ، وزاد :
    " عند أهل الحديث ، وصالح مولى التوأمة : هو صالح بن أبي صالح ، وأبو صالح :اسمه نبهان " . قلت : وهو ضعيف أيضاً ؛ كان قد اختلط . ومنها : عن معاذ بن جبل ؛ في حديث له :
    وكان يمكّن جبهته وأنفه من الأرض ، ثم يقوم كأنه السهم لا يعتمد على يديه . قال الهيثمي (2/135) : " وفيه الخَصِيب بن جَحْدَر ، وهو كذاب " .
    فقد ظهر لك من هذا البيان أنه لا تصح هذه الهيئة المعارضة للهيئة الثابتة .
    ومع ذلك ؛ فقد اعتمد عليها ابن القيم في " الزاد " (1/85 - 86) وفي رسالة " الصلاة " (212) ، ونفى أنه عليه الصلاة والسلام كان يعتمد على يديه إذا نهض ! وأجاب - تبعاً للطحاوي وغيره - عن حديث مالك وأبي حُميد في جلسة الاستراحة : أنه عليه الصلاة والسلام إِنما كان يفعل ذلك للحاجة حينما أسن وأخذه اللحم ، وأنه لم يفعلها تعبداً وتشريعاً ! وهذا ظن خاطئ ، لا يجوز بمثله رد السنة الصحيحة ؛ لاسيما إذا كان قد رواها جمع من الصحابة بلغوا بضعة عشر شخصاً ؛ فكيف يجوز أن يخفى على هؤلاء الأجلة أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنما فعل ذلك للحاجة لا للعبادة ؛ لا سيما وفيهم مالك بن الحويرث رضي الله عنه - وهو الذي روى عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قوله له : " صلوا كما رأيتموني أصلي " - ؛ مع العلم بأن الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ، فكيف يخفى ذلك على هؤلاء ، ثم يعلمه مَنْ جاء مِنْ بعدهم بعدة قرون - مثل الطحاوي ، وابن القيم - ، ولا دليل لهم على ذلك ولا برهان سوى الظن { وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الحَقِّ شَيْئًا } ؟!
    وليس عجبي أن يسلك هذا السبيل مثلُ الطحاوي الذي نصب نفسه لتأييد مذهب أبي حنيفة - إلا نادراً - ؛ ولكن عجبي الذي لا ينتهي سلوك ابن القيم هذا السبيل وهو ناصر السنة ، وحامل لوائها ، ورافع رايتها ! ولكن لا بد لكل جواد من كبوة ؛ بل كبوات ! ورحم الله إلإمام مالكاً حيث قال : ما منا من أحد إلا رادّ ومردود عليه ؛ إلا صاحب هذا القبر صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
    نعم ؛ لقد احتج ابن القيم رحمه الله على ترك الاعتماد على اليدين بحديث ذكره في رسالة " الصلاة " عن ابن عمر :
    أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى أن يعتمد الرجل على يديه إذا نهض في الصلاة .
    ولكن قوله في هذا الحديث : إذا نهض . زيادة غير صحيحة ؛ تفرد بها محمد بن عبد الملك الغزال ، وهو كثير الخطأ .
    فلا يجوزأن يعتمد عليها ؛ لا سيما إذا خالفت ما ثبت من هديه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كما فعلنا ذلك في " التعليقات الجياد " - .ولذلك ضعف هذه الزيادة النووي في " المجموع ".
    وهناك حجة أخرى ذكرها في " الزاد " عن الخلال ، وهي من كلام أحمد رحمه الله ، رواه ابنه عبد الله في " مسائله " فقال : سمعت أبي يقول : " إن ذهب رجل إلى حديث مالك بن الحويرث ؛ فأرجو أن لا يكون به بأس " .
    قلت : ثم ذكر جلسة الاستراحة ، قال : " وكان حماد بن زيد يفعله " . قال : " وأذهب أنا إلى حديث رفاعة بن رافع من طريق ابن عجلان : " ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً ، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً ، ثم قم " " . ا هـ .
    ويعني الإمامُ رحمه الله أن جلسة الاستراحة لم تذكر في حديث (المسيء صلاته) .وهذه أيضاً حجة غريبة ؛ فليس هذا الحديث جامعاً لجميع سنن الصلاة وهيئاتها باتفاق العلماء ، فإذا جاءت سنةٌ في حديث غيره ؛ وجب الأخذ بها ، لا ردها بحديث (المسيء صلاته) ! وكم من سنن - بل وواجبات - أخذ بها أحمد وغيره لم يرد ذكرها فيه ، أفيجوز ردُّها لذلك ؟! وقد قال الإمام النووي رحمه الله (3/443) :" والجواب عن حديث (المسيء صلاته) : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إنما علّمه الواجبات دون المسنونات . وهذا معلوم سبق ذكره مرات " .
    قلت : وكأنه لوضوح ضعف هذه الحجة رجع عنها أحمد إلى حديث مالك بن الحويرث في جلسة الاستراحة - كما قال الخلال ، على ما في " الزاد " (1/85) - . وهذامن إنصاف الإمام أحمد رحمه الله ورجوعه إلى الحق والصواب . ثم قال الإمام النووي : " وأما حديث وائل ؛ فلو صح ؛ وجب حمله على موافقة غيره في إثبات جلسة الاستراحة ؛ لأنه ليس فيه تصريح بتركها ، ولو كان صريحاً ؛ لكان حديث مالك بن الحويرث وأبي حميد وأصحابه مقدماً عليه ؛ لوجهين :
    أحدهما : صحة أسانيدها .
    والثاني : كثرة رواتها .
    ويحتمل أن يكون وائل رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وقت أو أوقات ؛ تبياناً للجواز ، وواظب على ما رواه الأكثرون .
    ويؤيد هذا : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لمالك بن الحويرث - بعد أن قام يصلي معه ، ويتحفظ العلم منه عشرين يوماً ، وأراد الانصراف من عنده إلى أهله - :
    " اذهبوا إلى أهليكم ، ومروهم ، وعلِّموهم ، وصلوا كما رأيتموني أصلي " .
    وهذا كله ثابت في " صحيح البخاري " من طرق ، فقال له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذا وقد رآه يجلس للاستراحة ، فلو لم يكن هذا هو المسنون لكل أحد ؛ لما أطلق صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قوله : " صلوا كما رأيتموني أصلي " .
    وبهذا يحصل الجواب عن فرق أبي إسحاق المروزي بين القوي والضعيف ، ويجاب به أيضاً عن قول من لا معرفة له : ليس تأويل حديث وائل وغيره بأولى من عكسه " . ثم قال النووي :
    " واعلم أنه ينبغي لكل أحد أن يواظب على هذه الجلسة ؛ لصحة الأحاديث فيها ،وعدم المعارض الصحيح لها . ولا تغتر بكثرة المتساهلين بتركها ؛ فقد قال تعالى: { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ } ، وقال : { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ } .



    تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما ابدا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه و سلم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. التطفيف الواقع في تقسيم الأشخاص=للعثيمين
    بواسطة عبدالله الخضيري في المنتدى منتدى الاعتدال والوسطية في القضايا المنهجية والدعوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-10-2010, 11:28 AM
  2. كيفية معاملة أهل البدع=للعثيمين
    بواسطة عبدالله الخضيري في المنتدى منتدى الاعتدال والوسطية في القضايا المنهجية والدعوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-10-2010, 11:26 AM
  3. تجريح العلماء=للعثيمين
    بواسطة عبدالله الخضيري في المنتدى منتدى الاعتدال والوسطية في القضايا المنهجية والدعوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-26-2010, 12:18 PM
  4. حكم إطلاق مصطلح أهل السنة و الجماعة=للعثيمين
    بواسطة عبدالله الخضيري في المنتدى منتدى الاعتدال والوسطية في القضايا المنهجية والدعوية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-29-2010, 10:18 PM
  5. جلسة الإستراحة
    بواسطة طارق وردة في المنتدى منتدى الفقه
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 09-22-2010, 08:42 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •