نظرة الشيعة الإمامية إلى الزيدية :
أيها الزيدية :نعجب منكم كيف ارتميتم في أحضان الإمامية ؟! وصرتم ما بين متحول إلى اثني عشري , وما بين مدافع عن الإمامية الإثني عشرية إلا النزر اليسير ممن لا يزال على زيديته .
وإليكم بعض أحكام الإمامية الإثني عشرية فيكم لمن ألقى السمع وهو شهيد
أولا نظرتهم إلى زيد بن علي :
1- زيد بن علي كافر في بعض روايات الشيعة :
قال آيتهم العظمى (المجلسي) : واعلم أن الأخبار في حال زيد مختلفة، ففي بعضها ما يدل على أنه ادعى الإمامة فيكون كافرا، و في كثير منها أنه كان يدعو إلى الرضا من آل محمد و أنه كان غرضه دفع هؤلاء الكفرة و رد الحق إلى أهله، و ربما يقال: إنه كان مأذونا عن الصادق عليه السلام باطنا و إن كان ينهاه بحسب الظاهر تقية و فيه بعد، و قيل: كان جهاده لدفع شرهم عنه و عن أهل البيت عليهم السلام كجهاد المرابطين في زمن الغيبة لدفع الكفرة، أو كمجاهد المرء عدوه على سبيل الدفع عن نفسه و حرمه و ماله، و إجماله في القول لئلا تتخلف عنه العامة و تتضرر منه الخاصة، و لعل حمله على أحد هذه الوجوه أولى، فإن الأصل فيهم كونهم مشكورين مغفورين، و قد وردت الأخبار في النهي عن التعرض لأمثالهم بالذم، و أنهم يوفقون عند الموت للرجوع إلى الحق، و الاعتقاد بإمام العصر([1])
قلت : الشاهد قوله أن في بعض الأخبار عندهم أن زيد بن علي ادعى الإمامة فيكون بهذا كافر !! لأن كل من ادعى الإمامة عندهم من غير الأئمة الإثني عشر فهو كافر !! والزيدية يؤكدون أن زيداً إماماً , فهو عن الإثني عشرية كافر.
2- زيد بن علي يشرب المسكر :
في رجال الطوسي : 420 - حمدويه، قال: حدثنا أيوب، قال: حدثنا حنان بن سدير، قال: كنت جالسا عند الحسن بن الحسين، فجاء سعيد بن منصور وكان من رؤسا الزيدية، فقال: ماترى في النبيذ فان زيدا يشربه عندنا؟ قال: ما أصدق على زيد أنه يشرب مسكرا، قال: بلى قد شربه قال: فان كان فعل فان زيدا ليس بنبي، ولاوصي نبي، انما هو رجل من آل محمد يخطي ويصيب.([2])
قلت : هذه شهادة يوردها الإثني عشرية على لسان أحد زعماء الزيدية (سعيد بن منصور) لإثبات أن زيد بن علي رحمه الله كان يشرب النبيذ المسكر !! وحاشاه من ذلك , لكن الرافضة ينقمون عليه لأنه يترضى عن الصحابة , ولأنه ادعى الإمامة لنفسه وهذا يوجب كفره عند كثير منهم , فجاؤوا بهذه الرواية ومن طريق أحد الزيدية ومن باب (وشهد شاهد من أهلها ) ليتمكنوا من الطعن في زيد بن علي رحمه الله .

ثانياً نظرتهم الى الزيدية عموماً :
تحظى الزيدية بمنزلة خاصة عند الإمامية الإثني عشرية , ولهم فيهم أقوال كثيرة نذكر بعضاً منها نقلاً من مصادرهم الأصلية بدون واسطة :
1 -الشيعة الإمامية يكفرون الزيدية
قال آيتهم العظمى الشيخ محمد باقر المجلسي في بحار الأنوار ما نصه:أقول: كتب أخبارنا مشحونة بالاخبار الدالة على كفر الزيدية وأمثالهم من الفطحية والواقفة وغيرهم من الفرق المضلة المبتدعة، وسيأتي الرد عليهم في أبواب أحوال الائمة عليهم السلام وما ذكرناه في تضاعيف كتابنا من الاخبار والبراهين الدالة على عدد الائمة وعصمتهم وسائر صفاتهم كافية في الرد عليهم وإبطال مذاهبهم السخيفة الضعيفة.([3])
وجاء في التنقيح في شرح العروة الوثقى – كتاب الطهارة – تقريرا لبحث آيتهم العظمى زعيم الحوزة العلمية السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي تأليف الحجة الميرزا علي الغروي التبريزي مانصه: ومنه يظهر الحال في سائر الفرق المخالفين للشيعة الاثنى عشرية من الزيدية، والكيسانية، والاسماعيلية، وغيرهم، .....(إلى أن قال: جميعهم في الحقيقة كافرين وهم الذين سميناهم بمسلم الدنيا وكافر الآخرة.
2- الشيعة الإمامية يؤكدون أن الزيدية في منزلة النواصب!والناصب عندهم كافر
جاء في موسوعة الأمام الجواد ما نصه :الخامس عشر الزيدية والواقفة والنصاب: قال أبو عمرو الكشي رحمه الله: محمد بن الحسن البراثي، قال: حدثني أبو علي، قال: حكى منصور، عن الصادق محمد بن علي الرضا عليهما السلام: إن الزيدية، والواقفة، والنصاب عنده بمنزلة واحدة.([4])
وجاء في مستمسك العروة مانصهوبالجملة): لا يظهر وجه الفرق بين الزيدي والناصب.([5])
وجاء في مجمع الفائدة والبرهان في شرح ارشاد الاذهان ج6 تأليف احمد المقدس الاردبيلي مانصه: ولذا ورد ان الزيدى ناصب.([6])
(قلت)إذا كان كذلك فالناصب عندهم كافر!!
جاء في الحدائق الناضرة ما نصه : وخصوا(أي علماء المذهب الإمامي)الكفر والنجاسة بالناصب.!!!!([7])
3- الشيعة الإمامية يلعنون ويكفرون بعض زعماء الزيدية
جاء في تفسير نور الثقلين في الكلام على سورة التغابن ما نصه :سالم بن ابى حفصة من رؤساء الزيدية لعنه الصادق ( ع ) وكذبه وكفره.([8])
(قلت)وهذه من المكذوبات على جعفر الصادق لكنهم يجعلونها أدلة على كفر الزيدية.
وجاء في بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة ما نصه :و قال أبو بصير : ذكر أبو عبد اللَّه عليه السّلام كثير النوا ، و سالم بن أبي حفصة ،و ابا الجارود و هم من رؤساء الزيدية فقال : هم كذّابون مكذّبون ، كفار عليهم لعنة اللَّه ، يأتونا فيخبرون انهم يصدقونا و ليس كذلك ، و يسمعون حديثنا و يكذبون به.([9])
4- الشيعة الإمامية يقولون أن الزيدية سيصلون النار
جاء في موسوعة الأمام الجواد في تفسيرسورة الغاشية ما نصه: عن ابن أبي عمير، عمن حدثه، قال: سألت محمد بن علي الرضا (عليهما السلام) عن هذه الاية: (وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى ناراً حامية). قال: نزلت في النصاب والزيدية والواقفة.([10])
5- الشيعة الإمامية يحكمون على مذهب الزيدية بالبطلان
جاء في كتاب الأربعين في امامة الأئمة الطاهرين ما نصه: الموجود في هذا الزمان من المعدودين من الشيعة فرقتان: الزيدية، والاسماعيلية. فأما بطلان مذهب الزيدية، فظاهر.(أي ظاهر البطلان) وقال أيضاً في نفس المصدر: وهؤلاء الزيدية في الفروع مقلدة لأبي حنيفة المخرب للشريعة الحنفية، وكفى هذا دليلا على بطلان مذهبهم.([11])
6- الشيعة الإمامية لايجيزون الصدقة على الزيدي ولا سقيه الماء
جاء في مستدرك سفينة البحار. وفي بحار الانوار.وفي وسائل وفي تهذيب الاحكام في شرح المقنعة وفي مستند الشيعة في احكام الشريعة تأليف أحمد بن محمد مهدي النراقي ج10 مانصه :
عن عمر بن يزيد . قال: سألت أبا عبد الله – جعفر الصادق - (عليه السلام) عن الصدقة على الناصب وعلى الزيديّة، فقال: لا تصدّق عليهم بشيء ولا تسقهم من الماء إن استطعت . وقال لي: الزيديّة هم النصّاب.([12])
(قلت) انظر كيف جعلوا الزيدية نواصب لايجوز إطعامهم ولا سقيهم!!وذلك لأنهم يكفرون النواصب.
7- الشيعة الإمامية يحكمون على الزيدية أنهم شذاذ
جاء في بحار الأنوار {و انظر غريب الحديث في بحار الانوار باب الشين مع الذال} ما نصه: عن أحمد بن محمد الايادي رفعه إلى بريد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: يا بريد اتق جمع الاصهب قلت: وما الاصهب ؟ قال: الابقع قلت: وما الابقع ؟ قال: الابرص، واتق السفياني واتق الشريدين من ولد فلان يأتيان مكة، يقسمان بها الاموال، يتشبهان بالقائم عليه السلام. واتق الشذاذ من آل محمد. قلت: (والكلام للمجلسي)ويريد بالشذاذ الزيدية، لضعف مقالتهم وأما كونهم من آل محمد لانهم من بني فاطمة.انتهى كلامه.([13])
8- الشيعة الإمامية يذمون ويلعنون الزيدية
جاء في خاتمة المستدرك ما نصه:
كما ورد ذم الزيدية والواقفة وامثالهما ولعنهم، بل في الكشي اخبار كثيرة، وفيها انهما (أي الزيدية والواقفة )والنصاب عندهم (عليهم السلام) بمنزلة سواء، وأن الواقف عاند عن الحق ومقيم السيئة، وأن الواقفة كفار زنادقة مشركون، ونهوا (عليهم السلام) عن مجالستهم وانهم داخلون في قوله تعالى * (وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم).([14])
9- الشيعة الإمامية يقولون إن ثمود المذكورة في سورة (والشمس وضحاها) هم الزيدية
جاء في كتاب تأويل الآيات الظاهرة(سورة والشمس وضحاها) تأليف سيد شرف الدين حسينى استرآبادى ما نصه: وقوله ثمود رهط من الشيعة و هم البلد الخبيث الذي لا يخرج نباته إلا نكدا و هم الزيدية و........إلخ)
10- الشيعة الإمامية يؤكدون أن أتباع زيد بن علي هم أشرار الناس
جاء في كتاب اسرار الامامة ما نصه: وأكثر علماء التابعين اقروا بامامة الباقر(ع ) ولم يلتفتوا الى زيد الا أشرار من الأمة , أرذال من الناس.([15])


[1] - مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول (محمد باقر المجلسيى) (2/278) الحديث الخامس

[2] - اختيار معرفة الرجال (أبو جعفر الطوسي) (2/501) في ذكر سعيد بن منصور

[3] - بحار الأنوار(المجلسي)(37/34)

[4]- موسوعة الإمام الجواد (السيد الحسيني القزويني) (1/487

[5] - مستمسك العروة ( السيد محسن الطباطبائي الحكيم) (1/396)

[6] - مجمع الفائدة والبرهان في شرح ارشاد الاذهان(احمد المقدس الاردبيلي) (6/101)

[7] - الحدائق الناضرة في احكام العترة الطاهرة( لشيخهم يوسف البحراني) (5/176)

[8] - تفسير نور الثقلين (عبد علي بن جمعة العروسى الحويزى) (5/339)

[9] - بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة (محمّد تقي الشيخ التّستري ( الشوشتري ))ج7 الخطبة ( 18 )ص344

[10] - موسوعة الإمام الجواد (السيد الحسيني القزويني) (2/262)

[11] - كتاب الأربعين في امامة الأئمة الطاهرين (لشيخهم المتكلم محمد طاهر بن محمد حسين الشيرازي النجفي القمي) ص391

[12] - مستدرك سفينة البحار (آيتهم العظمى الشيخ علي النمازي ) (4/392) وانظر بحار الأنوار (المجلسي) (37/34) و (69/179) و (93/130) وانظر وسائل الشيعة (مُحمّدْ بن الحسن الحُر العاملي) (9/223و415) وانظر تهذيب الأحكام في شرح المقنعة (للشيخ المفيد) (4/53)

[13] - بحار الأنوار (المجلسي) (52/269)

[14] - خاتمة المستدرك (آيتهم العظمى الميرزا النوري) (5/13)

[15] - اسرار الامامة (لآيتهم العظمى الحسن بن علي بن محمد الطبرسي الاملي الاسترابادي) فصل [مذهب الزيدية ]