آخـــر الــمــواضــيــع

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345
النتائج 41 إلى 48 من 48

الموضوع: السنة النبوية من الصحيحين وما صححه الألباني

  1. #41
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: السنة النبوية من الصحيحين وما صححه الألباني


    [ رأى رسول الله ﷺ تمرة عائرة فأعطاها سائلا وقال لو لم تأتها لأتتك ● [ إن النبي ﷺ كان إذا صلى على جنازة قال اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده ● الطير تجري بقدر وكان رسول الله ﷺ يعجبه الفأل الحسن ● لا يجد عبد حلاوة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه ● لكل شيء حقيقة- وإن العبد لا يبلغ حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه ● أُريت ما تلقى أمتي من بعدي وسفك بعضهم دماء بعض فأحزنني وشق ذلك علي وسبق كما سبق ذلك من الأمم قبلها فسألت الله تعالى أن يوليني شفاعتهم فيهم يوم القيامة ففعل ● إن أوليائي يوم القيامة هم المتقون وإن كان نسب أقرب من نسب لا يأتي الناس بالأعمال وتأتون بالدنيا تحملونها على رقابكم وتقولون يا محمد فأقول هكذا وأعرض في عطفيه ● [ إن رسول الله ﷺ لما بعث معاذا إلى اليمن خرج معه يوصيه - وفي رواية ومعاذ راكب ورسول الله ﷺ يمشي تحت راحلته فلما فرغ قال يا معاذ إنك عسى أن لا تلقاني بعد عامي هذا أو لعلك أن تمر بمسجدي هذا أو قبري فبكى معاذ بن جبل جشعا لفراق رسول الله ﷺ فقال النبي ﷺ لا تبك يا معاذ للبكاء أو إن البكاء من الشيطان - ثم إلتفت رسول الله ﷺ إلى المدينة فقال إن أهل بيتي هؤلاء يرون أنهم أولى الناس بي وليس كذلك إن أوليائي منكم المتقون من كانوا وحيث كانوا اللهم إني لا أحل لهم فساد ما أصلحت وأيم الله لتكفأن أمتي دينها كما تكفأن الإناء في البطحاء ● [إن عمر بن الخطاب قال يا رسول الله أنعمل في أمرٍ نأتنفه أم في أمر قد فرغ منه ؟ قال بل في أمر قد فزغ منه قال ففيم العمل ؟ قال يا عمر كلا لا يدرك الإ بعمل قال فالآن نجتهد يا رسول الله وفي روايه فقال اعمل يا ابن الخطاب فكل ميسر أما من كان من أهل السعادة يعمل للسعادة ومن كان من أهل الشقاء يعمل للشقاء ● إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم على أنبيائهم ولن يؤمن أحد حتى يؤمن بالقدر كله خيره وشره ● أول ما خلق الله تعالى القلم فأخذه بيمينه وكلتا يديه يمين قال فكتب الدنيا وما يكون فيها من عمل معمول بر أو فجور رطب أو يابس فأحصاه عنده في الذكر فقال اقرأوا إن شئتم { هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون } فهل تكون النسخة الإ من شيء قد فرغ منه ● أول ما خلق الله تعالى القلم فقال اكتب قال وما أكتب يا رب قال اكتب القدر قال فجرى القلم في تلك الساعة بما كان وبما هو كائن إلى الأبد ● عليكم هديا قاصدا فإنه من يغالب هذا الدين يغلبه ● إن الله تعالى قد أجار لي على أمتي من ثلاث لا يجوعوا ولا يجتمعوا على ضلالة ولا يستباح بيضة المسلمين ● عليكم بالجماعة وإياكم والفرقة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الإثنين أبعد ومن أراد بحبحة الجنة فعليه بالجماعة ● [ قال أبو واقد الليثي خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى حنين ونحن حديثو عهد بكفر وكانوا أسلموا يوم الفتح قال فمررنا بشجرة فقلنا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط وكان للكفار سدرة يعكفون حولها ويعلقون بها أسلحتهم يدعونها ذات أنواط وكان للكفار سدرة يعكفون حولها ويعلقون بها أسلحتهم يدعونها ذات أنواط فلما قلنا ذلك للنبي ﷺ قال الله أكبر قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون لتركبن سنن من كان قبلكم ● رجلان ما تنالهما شفاعتي إمام ظلوم غشوم وآخر غال في الدين مارق منه ● إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة ● إياكم والبدع ● تركتكم على البيضاء لا يزيغ عنها الإ هالك وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا عضوا عليها بالنواجذ ● [ قال جابر كنا جلوسا عند النبي ﷺ فخط خطا هذا أمامه فقال هذا سبيل الله عز وجل وخط خطا عمن يمينه وخط خطا عن شماله وقال هذه سبيل الشيطان ثم وضع يده في الخط الأوسط ثم تلا هذه الآية { وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلك وصاكم به لعلكم تتقون } ● يكون أقوام تتجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه فلا يبقى منه مفصل الإ دخله ● [ قال رجل اللهم اغفر لي ولمحمد وحدنا فقال النبي ﷺ لقد حجبتها عن ناس كثير ● [ قال عمرو بن حريث ذهبت بي أمي إلى النبي ﷺ فمسح على رأسي ودعا لي بالرزق ● من أماط أذى عن طريق مسلمين كتب له حسنة ومن تقبلت له حسنة دخل الجنة ● لا تسكن الكفور فإن ساكن الكفور كساكن القبور - الكفور القرى ● [ آخى النبي ﷺ بين ابن مسعود والزبير ● [ قال أنس حالف رسول الله ﷺ بين قريش والأنصار في داري التي في المدينة ● شهدت مع عمومتي حلف المطيبين فما أحب أن أنكثه وأن لي حمر النعم - [وكانوا قد تحالف بنو هاشم وبنو زهرة في دار ابن جدعان وجعلوا طيبا في حفنة وغمسوا أيديهم فيه على التناصر والأخذ للمظلوم ]● ضحاياكم لا يصبح أحدكم بعد ثالثة وفي بيته منه شيء فلما كان العام المقبل قالوا يا رسول الله نفعل كما فعلنا العام الماضي ؟ قال كلوا وادخروا فإن ذلك العام كانوا في جهد فأردت أن تعينوا ● يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صورة الرجال يغشاهم الذل من كل مكان يساقون إلى سجن من جهنم يسمى بولس تعلوهم نار الأنيار ويسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال ● ما استكبر من أكل مع خادمه وركب الحمار بالأسواق واعتقل الشاة فحلبها ● ما تحابا الرجلان الإ كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه ● عودوا المريض واتبعوا الجنائز تذكركم الآخرة ● ما من مؤمن ولا مؤمنة ولا مسلم ولا مسلمة يمرض مرضا الإ قص الله به عنه من خطاياه ● ما من مسلم يشاك شوكة في الدنيا يحتسبها الإ قص بها من خطاياه يوم القيامة ● [ جاءت الحمى إلى النبي ﷺ فقالت ابعثني إلى آثر أهلك عندك فبعثها إلى الأنصار فبقيت ستة أيام وليالهن فاشتد عليهم فأتاهم في ديارهم فشكوا ذلك إليه فجعل النبي ﷺ يدخل دارا دارا وبيتا بيتا يدعو لهم بالعافية فلما رجع تبعته امرأة منهم فقالت والذي بعثك بالحق إني لمن الأنصار وإن أبي لمن الأنصار فادع الله لي كما دعوت للأنصار قال ما شئت إن شئت دعوت الله أن يعافيك وإن شئت صبرت ولك الجنة قالت بل أصبر ولا أجعل الجنة خطرا ● ما من مسلم ابتلاه الله في جسده الإ كتب له ما كان يعمل في صحته ما كان مريضا فإن عافاه غسله وإن قبضه غفر له وفي روايه فإن شفاه عسله ● [ جاء أعرابي فقال النبي ﷺ هل أخذتك أم ملدم قال وما أم ملدم ؟ قال حر بين الجلد واللحم ؟ قال لا قال فهل صدعت ؟ قال وما الصداع ؟ قال ريح تعترض في الرأس تضرب العروق قال لا قال فلما قام قال من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار - أي فلينظره ● لا يكون الخرق في شيء الإ شانه وإن الله رفيق يحب الرفق ● أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم الإ الحدود ● ما أدري تبا ألعينا كان أم لا ؟ وما أدري ذا القرنين أنبيا كان أم لا ؟ وما أدري الحدود كفارات أم لا ● أيما عبد أصاب شيئا مما نهى الله عنه ثم أقيم عليه حده كفّر عنه ذلك الذنب ● لا تقوم الساعة حتى يبني الناس بيوتا يشبهونها بالمراحل - يعني الثياب المخططة ● لا يحل لمسلم أن يصارم مسلما فوق ثلاث فإنهما ناكبان عن الحق ما داما على صرامهما وإن أولهما فيئا يكون كفارة عنه سبقه بالفيء وإن ماتا على صرامهما لم يدخلا الجنة جميعا أبدا وإن سلم عليه فأبى أن يقبل تسليمه وسلامه رد عليه الملك ورد على الآخر الشيطان ● ما تواد اثنان في الله جل وعز أو في الإسلام فيفرق بينهما الإ ذنب يحدثه أحدهما ● [ إن النبي ﷺ نزل منزلا فأخذ رجل بيض حمرة فجاءت ترف على رأس رسول الله ﷺ فقال أيكم فجع هذه ببيضها ؟ فقال رجل يا رسول الله أنا أخذت بيضتها فقال النبي ﷺ اردد رحمة لها ● [ أتى النبي ﷺ رجل ومعه صبي فجعل يضمه إليه فقال النبي ﷺ أترحمه ؟ قال نعم قال فالله أرحم بك به وهو أرحم الراحمين ● [ قال أبو ذر قلت يا رسول الله الرجل يحب القوم ولا يستطيع أن يلحق بعملهم ؟ قال أنت يا أبا ذر مع من أحببت قلت إني أحب الله ورسوله قال أنت مع من أحببت يا أبا ذر ● [ قال محجن أخذ رسول الله ﷺ بيدي فانطلقنا نمشي حتى صعدنا أحدا فأشرف على المدينة فقال ويل أمها من رية يتركها أهلها كأعمر ما تكون يأتيها الدجال فيجد على باب كل من أبوابها ملكا فلا يدخلها ثم انحدر حتى إذا كنا في المسجد رأى رسول الله ﷺ رجلا يصلي ويسجد ويركع فقال لي رسول الله ﷺ من هذا ؟ فأخذت أطريه فقلت يا رسول الله هذا فلان وهذا فقال أمسك لا تسمعه فتهلكه قال فانطلق يمشي حتى إذا كان عند حجره لكنه نفض يديه ثم قال إن خير دينكم أيسره إن خير دينكم أيسره ثلاثا ● ألا أخبركم بخياركم ؟ قالوا بلى قال الذين إذا رُؤوا ذكر الله أفلا أخبركم بشراركم ؟ قالوز بلى قال المشاؤون بالنميمة المفسدون بين الأحبة الباغون بالبراء العنت ● [ إن أبا بكر لعن بعض رقيقه فقال النبي ﷺ يا أبا بكر اللعانين والصديقين كلا ورب الكعبة مرتين أو ثلاث فأعتق أبوبكر يومئذ بعض رقيقه ثم جاء النبي ﷺ فقال لا أعود ● [ قال عمرو بن العاص بعث النبي ﷺ فأمرني أن آخذ علي ثيابي وسلاحي ثم أتيته ففعلت فأتيته وهو يتوضأ فصعد إلي البصر ثم طأطأ ثم قال يا عمرو إني أريد أن أبعثك على جيش فيغنمك الله وأرغب لك رغبة من المال صالحة قلت إني لم أسلم رغبة في المال إنما أسلمت رغبة في الإسلام فأكون مع رسول الله ﷺ فقال يا عمرو نعم المال الصالح للمرء الصالح ● من سيدكم يا بني سلمة ؟ قالوا جد بن قيس على إنا نبخّله قال وأي داء أدوى من البخل بل سيدكم عمرو بن الجموح -[ وكان عمرو على أصنامهم في الجاهلية وكان يولم عن رسول الله ﷺ إذا تزوج ]● أربع خلال إذا أعطيتهن فلا يضرك ما عزل عنك من الدنيا حسن خليقة وعفاف طعمة وصدق حديث وحفظ أمانة ● [ ما سئل النبي ﷺ شيئا فقال لا ● [ كان النبي ﷺ لا يأتيه أحد الإ وعده وأنجز له إن كان عنده وأقيمت الصلاة وجاءه أعرابي فأخذ بثوبه فقال إنما بقي من حاجتي يسيرة وأخاف أنساها فقام معه حتى فرغ من حاجته ثم أقبل فصلى ● [ جاء رجل إلى النبي ﷺ يستحمله فقال أنا حاملك على ولد الناقة قال يا رسول الله وما أصنع بولد ناقه ؟ فقال رسول الله ﷺ وهل تلد الإبل الإ النوق ● [ قالوا يا رسول الله إنك تداعبنا ؟ قال إني لا أقول الأ حقا ● [ أمر النبي ﷺ عبدالله بن مسعود أن يصعد شجرة فيأتيه منها بشيء فنظر أصحابه إلى ساق عبدالله فضحكوا من حموشة ساقيه فقال رسول الله ﷺ ما تضحكون لرجل عبدالله أثقل في الميزان من أحد ● [ قالت عائشة دخل علي النبي ﷺ وأنا أصلي وله حاجة فأبطأت عليه فقال يا عائشة عليك بجمل الدعاء وجوامعه فلما انصرفت قلت يا رسول الله وما جمل الدعاء وجوامعه ؟ قال قولي اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت وما لم أعلم وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك مما سألك به محمد ﷺ وأعوذ بك مما تعوذ منه محمد ﷺ وما قضيت لي من قضاء فاجعل عاقبته رشدا ● [قالت أم سليم للنبي ﷺ أنس خادمك قال*اللهم*أكثر ماله وولده وبارك له فيما أعطيته - وفي روايه واغفر ذنبه [ قال أنس فدفنت مائة وثلاثة وإن ثمرتي لتطعم في السنة مرتين وطالت حياتي حتى استحييت من الناس وأرجو المغفرة ● [ لما كان يوم أحد وانكفأ المشركون قال رسول الله ﷺ استووا حتى أثني على ربي عز وجل فصاروا خلفه صفوفا فقال اللهم لك الحمد كله اللهم لا قابض لما بسطت ولا مقرب لما باعدت ولا مباعد لما قربت ولا معطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت اللهم أبسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة اللهم إني أسألك النعيم يوم العيلة والأمن يوم الحرب اللهم عائذا بك من سوء ما أعطيتنا وشر ما منعت منا اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين اللهم توفنا مسلمين وأحينا مسلمين وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك واجعل عليهم رجزك وعذابك اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب إله الحق ● [ قال معقل بن يسار انطلقت مع أبي بكر الصديق رضي الله عنه إلى النبي ﷺ فقال يا أبا بكر للشرك فيكم أخفى من دبيب النمل فقال أبوبكر وهل الشرك الإ من جعل مع الله إلها آخر ؟ فقال النبي ﷺ والذي نفسي بيده للشرك أخفى من دبيب النمل ألا أدلك على شيء إذا قلته ذهب عنك قليله وكثيره ؟ قال قل اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم ● [ إن أبا عقرب سأل النبي ﷺ عن الصوم فقال صم يوما عن كل شهر قال بأبي وأمي زدني؟ قال زدني زدني قال صم يومين من كل شهر قال بأبي أنت وأمي زدني فإني أجدني قويا ؟ فقال إني أجدني قويا إني أجدني قويا فأفحم قال حتى ظننت أنه لن يزيدني ثم قال صم ثلاثة من كل شهر ● [ قال جابر كنا مع رسول الله ﷺ وارتفعت ريح خبيثة منتنة فقال أتدرون ما هذه ؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين وفي روايه قال إن ناساً من المنافقين اغتابوا أناساً من المسلمين فبعثت هذه الريح لذلك ● لا تقولوا للمنافق سيدنا فإنه إن يك سيدكم فقد أسخطتم ربكم عز وجل ● إذا قال الرجل للمنافق يا سيد فقد أغضب ربه تبارك وتعالى ● بئس مطية الرجل زعم ● [ قال رجل للنبي ﷺ ما شاء الله وشئت قال جعلت لله ندا ؟ ما شاء الله وحده ● إن من أمتي قوماً يُعطون مثل أجور أوَّلهم ينكرون المنكر●حُرمِّ على النار كل هين ولين سهل قريب من الناس*●رضى الربُّ في رضى الوالد وسخط الله في سخط الوالد ●إن مسح الحجر الأسود والركن اليماني يحطان الخطايا حطَّا*●رباط شهر خير من صيام دهر ومن مات مرابطاً في سبيل الله أمن من الفزع الأكبر وغدى عليه برزقه وريح من الجنة ويجري عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله ●رباط شهر خير من صيام دهر ومن مات مرابطاً في سبيل الله أمن من الفزع الأكبر وغدى عليه برزقه وريح من الجنة ويجري عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله ●من قرأ*{ قل ھو الله أحد }عشر مرات بنى الله له بيتا في الجنة ● [قال رسول الله ﷺ لابنته فاطمة رضي الله عنها ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به ؟ أن تقولي إذا أصبحت و إذا أمسيت يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ● ليبعثن الله أقواما يوم القيامة في وجوههم النور على منابر اللؤلؤ يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداءقال فجثا أعرابي على ركبتيه فقال يا رسول الله حلهم لنا نعرفهم قال هم المتحابون في الله من قبائل شتى وبلاد شتى يجتمعون على ذكر الله يذكرونه ● عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين رجال ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغشى بياض وجوههم نظر الناظرين يغبطهم النبيون والشهداء بمقعدهم وقربهم من الله عز وجل قيل يا رسول الله من هم قال هم جُمّاع من نوازع القبائل يجتمعون على ذكر الله فينتقون أطايب الكلام كما ينتقي آكل التمر أطايبه ●ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله عز وجل لا يريدون بذلك إلا وجهه إلا ناداهم مناد من السماء أن قوموا مغفورا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات ●ما عمل آدمي عملا أنجى له من العذاب من ذكر الله تعالى قيل ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا أن يضرب بسيفه حتى ينقطع ● إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ فإن ندم و استغفر الله منها ألقاها و إلا كتبت واحدة *●إن مثل الذي يعمل السيئات ثم يعمل الحسنات كمثل رجل كانت عليه درع ضيقة قد خنقته ثم عمل حسنة فانفكت حلقة ثم عمل حسنة أخرى فانفكت أخرى حتى تخرج إلى الأرض ●إن عبدا أصاب ذنبا فقال يا رب إني أذنبت ذنبا فاغفره فقال له ربه علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبا آخر وربما قال ثم أذنب ذنبا آخر فقال يا رب إني أذنبت ذنبا آخر فاغفره لي قال ربه علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبا آخر وربما قال ثم أذنب ذنبا آخر فقال يا رب إني أذنبت ذنبا فاغفره لي فقال ربه علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به فقال ربه غفرت لعبدي فليعمل ما شاء●من استغفر للمؤمنين و للمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن و مؤمنة حسنة ● [ إن هانيء بن يزيد لما وفد إلى النبي ﷺ مع قومه فسمعهم النبي ﷺ وهم يكنونه بأبي الحكم فدعاه النبي ﷺ فقال إن الله هو الحكم وإليه الحكم فلم تكنيت بأبي الحكم ؟ قال لا لكن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين قال ما أحسن هذا ثم قال مالك من الولد ؟ قال قلت لي شريح وعبدالله ومسلم قال من أكبرهم ؟ قلت شريح قال فأنت أبو شريح ودعا له ولولده وسمع النبي ﷺ ناساً يسمون رجلا منهم عبدالحجر فقال لا أنت عبدالله وإن هانئا لما حضر رجوعه إلى بلادت أتى النبي ﷺ فقال أخبرني بشيء يوجب الجنة ؟ قال عليك بحسن الكلام وبذل الطعام ● [ أُتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى النبي ﷺ حين ولد فوضعه على فخذه وأبو أسيد جالس فلهى النبي ﷺ بشيء بين يديه وأمر أبو أسيد بابنه فاحتمل من فخذ النبي ﷺ فاستفاق النبي ﷺ فقال أين الصبي ؟ فقال أبو أسيد قلبناه يا رسول الله قال ما اسمه ؟ قال فلان قال لا لكن اسمه المنذر فسماه يومئذ المنذر ● [ ذُكر عند رسول الله ﷺ رجل يقال له شهاب فقال رسول الله ﷺ بل أنت هشام ● [ إن بشير بن الخصاصية كان اسمه زحم فسماه النبي ﷺ بشيرا ● [ قال يوسف بن عبدالله بن سلام سماني النبي ﷺ يوسف وأقعدني على حجره ومسح على رأسي ● [ إن حزن أتى النبي ﷺ فقال ما اسمك ؟ قال حزن قال أنت سهل قال لا أغيّر اسماً سمانيه أبي قال ابن المسيب فما زالت الحزونة فينا ● [ إن النبي ﷺ عام الحديبية حين ذكر عثمان بن عفان أن سهيلا قد أرسله إليه قومه فصالحوه على أن يرجع عنهم هذا العام ويخلوها لهم قابل ثلاثة فقال النبي ﷺ حين أتى سهيل سهّل الله أمركم ● [ قال قيس بن عاصم السعدي أتيت رسول الله ﷺ فقال هذا سيد أهل الوبر فقلت يا رسول الله ما المال الذي ليس علي فيه تبعة من طالب ولا من ضيف ؟ فقال رسول الله ﷺ نعم المال أربعون والأكثر ستون وويل لأصحاب المئين الإ من أعطى الكريمة ومنح الغزيرة ونحر السمينة فأكل وأطعم القانع والمعتر قلت يا رسول الله ما أكرم هذه الأخلاق لا يحل بواد أنا فيه من كثرة نعمي فقال كيف تصنع بالعطية ؟ قال أعطي البكر وأعطي الناب قال كيف تصنع في المنيحة ؟ قال إني لأمنح الناقة قال كيف تصنع في الطروقة ؟ قال يغدو الناس بحبالهم ولا يوزع رجل من جمل يختطمه فيمسكه ما بدا له حتى يكون هو يرده فقال النبي ﷺ فمالك أحب إليك أم مال مواليك ؟ قال مالي قال فإنما لك من مالك ما أكلت فأفنيت أو أعطيت فأمضيت وسائره لمواليك فقلت لا جرم لأقلنّ عددها ● [ ولد لفلان من الأنصار غلام بسماه محمدا فقالت الأنصار لا نكنيك برسول الله ﷺ فقعدوا في الطريق يسألونه عن الساعة ؟ قال جئتموني تسألوني عن الساعة ؟ قالو نعم قال ما من نفس منفوسة يأتي عليها مائة سنة قالوا ولد لفلان من الأنصار غلام فسماه محمدا فقالت الأنصار لا نكنيك برسول الله قال أحسنت الأنصار سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي ● [ قال رسول الله ﷺ لعمه العباس إذا كان غداة الأثتين فأتني أنت وولدك حتى أدعو لهم بدعوة ينفعك الله بها وولدك قال ابن عباس فغدا وغدونا معه فألبسنا كساء ثم قال اللهم اغفر للعباس وولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنباً اللهم احفظه في ولده ● [ أقبل سعد ابن أبي وقاص فقال النبي ﷺ هذا خالي فليرني امرؤ خاله [ وكان سعد من بني زهرة وكانت أم النبي ﷺ من بتي زهرة ]● اللهم استجب لسعد إذا دعاك ●[ كان رسول الله ﷺ يأكل طعاما ففضلت فضلة فقال اللهم سق إلى هذا الطعام عبدا تحبه ويحبك فطلع سعد بن أبي وقاص ● [ إن رسول الله ﷺ كان يقول لنسائه إن أمركن مما يهمني بعدي ولن يصبر عليكن الإ الصابرون ● [ إن رسول الله ﷺ أمر بسد الأبواب الإ باب علي ● [ بعث رسول الله ﷺ جيشا واستعمل عليهم علي بن أبي طالب فمضى في السرية فأصاب جارية فأنكروا عليه وتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله ﷺ فقالوا إذا لقينا رسول الله ﷺ أخبرناه بما صنع علي وكان المسلمون إذا رجعوا من سفر بدءوا برسول الله ﷺ فسلموا عليه ثم انصرفوا إلى رحالهم فلما قدمت السرية فسلموا على النبي ﷺ فقام أحد الأربعة فقال يا رسول الله ألم تر إلى علي بن أبي طالب صنع كذا وكذا فأعرض عنه رسول الله ﷺ ثم قام الثاني فقال مثل مقالته فأعرض عنه ثم قام الثالث فقال مثل مقالته فأعرض عنه ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا فأقبل رسول ﷺ والغضب يعرف في وجهه فقال ما تريدون من علي ما تريدون من علي إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي ● [ قال ابن عمر كنا نقول ورسول الله حي أبوبكر وعمر وعثمان ● [ قال عائشة كلن رسول الله ﷺ جالسا فسمعنا لغطا وصوت صبيان فقام رسول الله ﷺ فإذا حبشية تزفر أي ترقص والصبيان حولها فقال يا عائشة تعالي فانظري فجئت فوضعت لحيي علي منكب رسول الله ﷺ فجعلت انظر إليها ما بين المنكب إلى رأسه فقال لي أما شبعت أما شبعت قالت فجعلت أقول لا لأنظر منزلتي عنده إذ طلع عمر قالت فارفض الناس عنها قالت فقال رسول الله ﷺ إني لأنظر إلى شياطين الإنس والجن قد فروا من عمر قالت فرجعت ● [ خرج رسول الله ﷺ في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت يا رسول الله إني كنت نذرت إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف وأتغنى فقال لها رسول الله ﷺ إن كنت نذرت فاضربي والإ فلا فجعلت تضرب فدخل أبوبكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب ثم دخل عمر فألقت الدف تحت استها ثم قعدت عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الشيطان ليخاف منك يا عمر إني كنت جالسا وهي تضرب فدخل أبوبكر وهي تضرب ثم دخل علي وهي تضرب ثم دخل عثمان وهي تضرب فلما دخلت أنت يا عمر ألقت الدف ● اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب [ وكان أحبهما إليه عمر ] ● [ إن أبا بكر دخل على رسول الله ﷺ فقال أنت عتيق الله من النار فيومئذ سمي عتيقا ● [ إن النبي ﷺ رأى أبابكر وعمر فقال هذان السمع والبصر ● أبوبكر وعمر من هذا الدين كمنزلة السمع والبصر من الرأس ● [ إن النبي ﷺ وُزن بالأمة فرجح ثم وزن أبوبكر بالأمة فرجح ثم وزن عمر بالأمة فرجح ● ما لأحد عندنا يد الإ وقد كافيناه ما خلا أبي بكر فإن له عندنا يد يكافيه الله بها يوم القيامة وما نفعني مال أحد قط ما نفعني مال أبي بكر ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبابكر خليلا ألا وإن صاحبكم خليل الله ● ما أحد أعظم عندي يدا من أبي بكر رضي الله عنه واساني بنفسه وماله وأنكحني ابنته ● [ قال عبدالله بن الحارث ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله ﷺ ● [ ما كان ضحك رسول الله ﷺ الإ تبسما ● [ قالت عائشة ما كان رسول الله ﷺ يسرد كسردكم هذا ولكنه كان يتكلم بكلام بينه فصل يحفظه من جلس إليه ● [ لم يكن رسول الله ﷺ بالطويل ولا بالقصير شثن الكفين والقدمين ضخم الرأس ضخم الكراديسرؤوس العظام طويل المسربه الشعر المستدق أسفل السرة إذا مشى تكفأ تكفيا كأنما ينحط من صبب ● [ إن رسول الله ﷺ مسح بيده على وجه أبي زيد بن أخطب ودعا له فعاش مائة وعشرين سنة وليس في رأسه الإ شعيرات بيض ●[ جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ قال بما أعرف أنك نبي قال إن دعوت هذا العذق من هذه النخلة تشهد أني رسول الله فجعل ينزل من النخلة حتى سقط إلى النبي ﷺ ثم قال ارجع فعاد فأسلم الأعرابي ● [ قال سمرة كنا مع النبي ﷺ نتداول من قصعة من غدوة حتى الليل تقوم عشرة وتقعد عشرة قال الراوي فما كانت تمد قال سمرة من هي شيء تعجب ما كانت تمد الإ من هنا وأشار بيده إلى السماء ●[ خرج أبو طالب إلى الشام وخرج معه النبي ﷺ في أشياخ من قريش فلما أشرفوا على الراهب هبطوا فحلوا رحالهم فخرج إليهم الراهب وكانوا قبل ذلك يمرون به فلا يخرج إليهم ولا يلتفت قال فهم يحلون رحالهم فجعل يتخللهم الراهب حتى إذا جاء فأخذ بيد رسول الله ﷺ قال هذا سيد العالمين هذا رسول رب العالمين يبعثه الله رحمة للعالمين فقال له أشياخ من قريش ما علمك فقال إنكم حين أشرفتم من العقبة لم يبق شجر ولا حجر الإ خر ساجدا ولا يسجدان الإ لنبي وإني لأعرفه بخاتم النبوة أسفل غضروف كتفه مثل التفاحة ثم رجع فصنع لهم طعاما فلما أتاهم به وكان هو في رعية الإبل قال أرسلوا إليه فأقبل وعليه غمامة تظله فلما دنا من القوم وجدهم قد سبقوه إلى فيء الشجرة فلما جلس مال فيء الشجرة عليه فقال انظروا إلى فيء الشجرة مال عليه قال فبينما هو قائم عليهم وهو يناشدهم أن لا يذهبوا به إلى الروم فإن الروم إذا رأوه عرفوه بالصفة فيقتلونه فالتفت فإذا بسبعة قد أقبلوا من الروم فاستقبلهم فقال ما جاء بكم قلوا جئنا إن هذا النبي خارج في هذا الشهر فلم يبق طريق الإ بعث إليه بأناس وإن قد أخبرنا خبره بعثنا إلى طريقك هذا فقال هل خلفكم أحد هو خير منكم قالوا إنما أخبرنا خبره بطريقك هذا قال أفرأيتم أمرا أراد الله أن يقضيه هل يستطيع أحد من الناس رده قالوا لا قال فبايعوه وأقاموا معه قال أنشدكم بالله أيكم وليه قالوا أبو طالب فلن يزل يناشده حتى رده أبو طالب وزوده الراهب من الكعك والزيت ● يا أبا ذر ما السموات عند الكرسي الإ كحلقة ملقاة بأرض فلاة وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على الحلقة ● من ترك لغريمه أو تجاوز عنه كان في ظل العرش يوم القيامة ● إني لأول الناس تنشق الأرض عن جمجمتي يوم القيامة ولا فخر وآتي باب الجنة فأخذ حلقته فيقول من هذا ؟ فأقول أنا محمد فأجد الجبار مستقبلي فأسجد له ● إن الله تعالى يقول أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظل عرشي يوم لا ظل الإ ظلي ● يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة ورأسه بيده وأوداجه تشخب يقول يا رب قتلني حتى يدنيه من العرش ● ما أطرف صاحب الصور مذ وكل به مستعدا ينظر نحو العرش مخافة أن يؤمر قبل أن يرتد إليه طرفه كأن عينيه كوكبان دريان ● الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ● [ إن رسول الله ﷺ قال لعمر إجمع لي قومك فجمعهم فلما حضروا باب النبي ﷺ ودخل عليه عمر فقال قد جمعت لك قومي فسمع ذلك الأنصار فقالوا قد نزل في قريش الوحي فجاء المستمع والناظر ما يقال لهم فخرج النبي ﷺ فقام بين أظهرهم فقال هل فيكم مو غيركم ؟ قالوا نعم فينا حليفنا وابن أختنا وموالينا قال النبي ﷺ حليفنا منا وابن أختنا منا وموالينا منا وأنتم تسمعون إن أوليائي منكم المتقون فإن كنتم أولئك فذاك والإ فانظروا لا يأتي الناس بالأعمال يوم القيامة وتأتون بالأثقال فيعرض عنكم ثم نادى فقال يا أيها الناس ورفع يديه يضعهما على رؤوس قريش أيها الناس إن قريشا أهل أمانة من بغى بهم -العواثر - كبه الله لمنخريه يقول ذلك ثلاث مرات ● خير الأصحاب عندالله تعالى خيرهم لصاحبه وخير الجيران عندالله تعالى خيرهم لجاره ● [ قيل للنبي ﷺ يا رسول الله إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار وتفعل وتصدّق وتؤذي جيرانها بلسانها فقال رسول الله ﷺ لا خير فيها هي من أهل النار قالوا وفلانة تصلي المكتوبة وتصدق بأثوار - يعني الأقط- ولا تؤذي أحدا ؟ فقال رسول الله ﷺ هي من أهل الجنة ● [ قال رجل يا رسول الله إن لي جار يؤذيني فقال انطلق فأخرج متاعك إلى الطريق فانطلق فأخرج متاعه فاجتمع الناس عليه فقالوا ما شأنك قال لي جار يؤذيني فذكرت للنبي ﷺ فقال انطلق فأخرج متاعك إلى الطريق فجعلوا يقولون اللهم العنه اللهم أخزه فأتاه فقال ارجع إلى منزلك فوالله لا أوذيك وفي روايه فجاء إلى النبي ﷺ فقال ما لقيت من الناس فقال إن لعنة الله فوق لعنتهم ثم قال للذي شكا كُفيت ● [ أقبل النبي ﷺ معه غلامان فوهب أحدهما لعلي وقال لا تضربه فإني نهيت عن ضرب أهل الصلاة وإني رأيته يصلي منذ أقبلنا وأعطى أبا ذر غلاما وقال استوص به معروفا فأعتقه فقال ما فعل ؟ قال أمرتني أن استوصي بخ خيرا فأعتقته ● [ قال لقيط بن صبرة انتهيت إلى النبي ﷺ ودفع الراعي في المراح سخلة فقال النبي ﷺ لا تحسبن إن لنا غنما مائة لا نريد أن تزيد فإذا جاء الراعي بسخلة ذبحنا مكانها شاة فكان مما قال لا تضرب أمتك وإذا استنشقت فبالغ الإ أن تكون صائما ● لا تقولوا قبح الله وجهه ● لا تقولن قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك فإن الله عز وجل خلق آدم صلى الله عليه وسلم على صورته ● [ مُر على النبي ﷺ بدابة قد وسم يدخن منخراه قال النبي ﷺ لعن الله من فعل هذا لا يمسن أحد الوجه ولا يضربنه ● [ كان العباس يسير مع النبي ﷺ على بعير قد وسمه بالنار فقال ما هذا الميسم يا عباس ؟ قال ميسم كنا نسمه في الجاهلية قال لا تسموا بالحريق - يعني في الوجه -●[ قال عبدالله بن الشخير انطلقت في وفد بني عامر إلى النبي ﷺ فقالوا أنت سيدنا قال السيد الله قالوا وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا قال قولوا بقولكم ولا يستجيرنكم الشيطان ● يا أيها الناس لا ترفعوني فوق قدري فإن الله اتخذني عبدا قبل أن يتخذني نبيا ●[ إن رجلا قال يا محمد يا سيدنا وابن سيدنا وخيرنا وابن خيرنا فقال رسول الله ﷺ أيها الناس عليكم بتقواكم ولا يستهوينكم الشيطان- وفي روايه قولوا بقولكم ولا يستجيرنكم الشيطان أنا محمد بن عبدالله ورسوله والله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله عز وجل ● من صُنع إليه معروف فليجزئه فإن لم يجزئه فليثن عليه فإنه إذا أثنى عليه فقد شكره وإن كتمه فقد كفره ومن تحلى بما لم يعط فكأنما لبس ثوبي زور ● [ إن المهاجرين قالوا يا رسول الله ذهب الأنصار بالأجر كله ؟ قال لا ما دعوتم الله له وأثنيتم عليهم به ● [ كان النبي ﷺ إذا أتي بالشيء يقول اذهبوا به إلى فلانة فإنها كانت تحب خديجة ● المؤمن مرآة أخيه إذا رأى فيه عيبا أصلحه ● المؤمن مرآة أخيه والمؤمن أخو المؤمن يكف عليه ضيعته ويحوطه من ورائه ● من أكل بمسلم أكلة فإن الله يطعمه مثلها من جهنم ومن كسي برجل مسلم فإن الله عز وجل يكسوه من جهنم ومن قام برجل مقام رياء وسمعة فإن الله يقوم به مقام رياء وسمعة يوم القيامة ● [خرج النبي ﷺ على رهط من أصحابه يضحكون ويتحدثون فقال والذي نفسي بيده لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ثم انصرف وأبكى القوم فأوحى الله عز وجل إليه يا محمد لم تقنط عبادي ؟ فرجع النبي صلى الله عليه فقال أبشروا وسددوا وقاربوا ● [ قال النبي ﷺ لأبي الهيثم هل لك من خادم ؟ قال لا قال فإذا أتانا سبي فأتنا فأتى النبي ﷺ برأسين ليس لهما ثالث فأتاه أبو الهيثم قال النبي ﷺ اختر منهما قال يا رسول الله اختر لي فقال النبي ﷺ المستشار مؤتمن خذ هذا فإني رأيته يصلي واستوص به خيرا فقالت امرأته ما أنت ببالغ ما قال فيه النبي ﷺ الإ إن تعتقه قال فهو عتيق فقال النبي ﷺ إن الله لم يبعث نبياً ولا خليفة الإ وله بطانتان بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر وبطانة لا تألوه خبالا ومن يوق بطانة السوء فقد وقي ● من ولي منكم عملا فأراد الله به خيرا جعل له وزيرا صالحا إن نسي ذكره وإن ذكر أعانه ● أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما وأبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما ● إن الحياء والإيمان قرنا جميعا فإذا رفع أحدهما رفع الآخر ● من كان ذا وجهين في الدنيا كان له لسانان يوم القيامة من نار فمر رجل كان ضخما قال هذا منهم ● شرار أمتي الثرثارون المتشدقون المتفيقهون وخيار أمتي أحاسنهم أخلاقا ● إن الله عز وجل يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه تخلل البقرة بلسانها ● [ كان رسول الله ﷺ إذا جلس احتبى بيديه ● [ قالت قيلة رأيت النبي ﷺ قاعدا القرفصاء فلما رأيت النبي ﷺ المتخشع في الجلسة أرعدت من الفرق ● [ إن أبا حازم البجلي جاء ورسول الله يخطب فقام في الشمس فأمره تحول إلى الظل - فإنه مبارك - فتحول إلى الظل ● إذا كان أحدكم في الفيء فقلص عنه الظل وصار بعضه في الشمس وبعض في الظل فليقم ●[ نهى رسول الله ﷺ أن يجلس بين الضح والظل وقال مجلس الشيطان ● [ قال جابر بن سمرة كنا إذا أتينا النبي ﷺ جلس أحدنا حيث انتهى ● إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فإن وُسع له فليجلس والإ فلينظر أوسع مكان يراه فيجلس فيه ● خير المجالس أوسعها ● [ لما أصيب أكحل سعد يوم الخندق فثقل حولوه عند امرأة يقال لها رفيدة وكانت تداوي الجرحى فكان النبي ﷺ إذا مر به يقول كيف أمسيت ؟وإذا أصبح كيف أصبحت فيخبره حتى كانت الليلة التي نقله قومه فيها فثقل فاحتملوه إلى بني عبد الأشهل إلى منازلهم وجاء رسول الله ﷺ كما كان يسأل عنه وقالوا قد انطلقوا به فخرم رسول الله ﷺ وخرجوا معه فأسرع المشي حتى قطعت شسوع نعالهم وسقطت أرديتهم عن أعناقهم فشكا إليه أصحابه فقالوا يا رسول الله أتعبتنا في المشي فقال إني أخاف أن تسبقنا الملائكة إليه فتغسله كما غسلت حنظلة فانتهى رسول الله ﷺ إلى البيت وهو يُغسل وأمه تبكيه وهي تقول ويل أمك سعدا حزامه جيدا فقال رسول الله ﷺ كل نائحة تكذب الإ أم سعد ثم خرج به قال يقول القوم أو من شاء الله منهم يا رسول الله ما حملنا ميتا أخف علينا من سعد ؟ قال ما يمنعكم أن يخف عليكم وقد هبط من الملائكة كذا وكذا - وقد سمى عدة كثيرة -لم يهبطوا قط قبل يومهم قد حملوه معكم●[ لما حملت جنازة سعد بن معاذ قال المنافقون ما أخف جنازته وذلك لحمكه في بني قريضة فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال إن الملائكة كانت تحمله ● [ قال هشام بن عروة رأيت رسائل من رسائل النبي ﷺ كلما انقضت قصة قال أما بعد ● لا يحل لامرىء مسلم أن ينظر إلى جوف بيت حتى يستأذن فإن فعل فقد دخل ولا يؤم قوما فيخص نفسه بدعوة دونهم حتى ينصرف ولا يصلي وهو حاقن حتى يتخفف● [ إن رجل من بني عامر استأذن على النبي ﷺ وهو في بيت فقال ألج ؟ فقال النبي ﷺ اخرج إلى هذا فعلمه الإستئذان فقل له قل السلام عليكم أأدخل ● [ قال كلدة بن حنبل إن صفوان بن أمية بعثه إلى النبي ﷺ في الفتح بلبن وجداية وضغابيس - يعني البقل - والنبي ﷺ بأعلى الوادي ولم أسلم ولم استأذن فقال ارجع فقل السلام عليكم أأدخل ؟ وذلك بعدما أسلم صفوان ● [ إن أبواب النبي ﷺ كانت تقرا بالأظافير ● [ إن النبي ﷺ كان إذا أتى بابا يريد أن يستأذن لم يستقبله جاء يمينا وشمالا فإن أذن له والإ إنصرف ● [ عن أم صبية قالت اختلفت يدي ويد رسول الله ﷺ في إناء واحد ● بين يدي الساعة تسليم الخاصة وفشو التجارة حتى تعين المرأة زوجها على التجارة وقطع الأرحام وفشو القلم وظتور الشهادة بالزور وكتمان شهادة الحق ● من سره أن يتمثل له عباد الله قياما فليتبوأ بيتا من النار ● يحشر الله العباد أو الناس غرلا بُهْما قيل ما بهما؟ قال ليس معهم شيء فيناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك لا ينبغي لأحد من أهل الجنة يدخل الجنة وأحد من أهل النار يطلبه بمظلمة قيل وكيف وإنما تأتي الله عراة بُهْما ؟ قال بالحسنات والسيئات ● من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه - بهن أبيه - ولا تكنوه ● [ كان رسول اللهﷺ يكتحل وترا ● إذا اكتحل أحدكم فليكتحل وترا وإذا استجمر فليستجمر وترا ● لولا أن تكون سنة يقال خرجت فلانة لأذنت لك ولكن اجلسي في بيتك ●اجلسي لا يتحدث الناس أن محمدا يغزو بامرأة ● إذا قبضت نفس المؤمن تلقاه أهل الرحمة من عباد الله كما يلقون البشير في الدنيا فيقبلون عليه ليسألوه فيقول بعضهم لبعض انظروا أخاكم حتى يستريح فإنه كان في كرب فيقبلون عليه فيسألونه ما فعل فلان ؟ ما فعلت فلانة ؟ هل تزوجت ؟ فإذا سألوا عن الرجل قد مات قبله قال لهم إنه قد هلك فيقولون إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب به إلى أمه الهاوية فبئست الأم وبئست المربية قال فيعرض عليهم أعمالهم فإذا رأوا حسنا فرحوا واستبشروا وقالوا هذه نعمتك على عبدك فأتمها فإن رأوا سوءا قالوا اللهم راجع بعبدك ● ستخرج نار قبل يوم القيامة من بحر حضرموت تحشر الناس قالوا يا رسول الله فما تأمرنا ؟ قال عليكم بالشام ● [ كان أخوان على عهد رسول الله ﷺ فكان أحدهما يأتي النبيﷺ وفي روايه يحضر حديث النبي ﷺ ومجلسه والآخر يحترف فشكا المحترف أخاه إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله إن هذا أخي لا يعينني بشيء فقال ﷺ لعلك ترزق به ● أُمِر بعبد من عباد الله أن يضرب في قبره مائة جلدة فلم يزل يسأل ويدعو حتى صارت جلدة واحدة فجلد واحدة فامتلأ قبره عليه نارا فلما ارتفع عنه وأفاق قال على ما جلدتموني ؟ قالوا إنك صليت صلاة واحدة بغير طهور ومررت بمظلوم فلم تنصره ● لا تقوم الساعة حتى يمطر الناس مطرا عاما ولا تنبت الأرض شيئا ● هلاك أمتي في الكتاب واللبن قالوا يا رسول الله ما الكتاب واللبن ؟ قال يتعلمون القرآن فيتأولونه على غير ما أنزل الله عز وجل ويحبون اللبن فيدعون الجماعات والجمع يَبدُون ● عرض علي ما هو مفتوح لأمتي بعدي فسرني فأنزل الله تعالى { وللآخرة خير لك من الأولى } إلى قوله فترضى قال ابن عباس أعطاه الله في الجنة ألف قصر من لؤلؤ ترابها المسك في كل قصر ما ينبغي له ● أفضل من ليلة القدر ؟ حارس الحرس في أرض خوف لعله أن يرجع إلى أهله ● أوتي موسى عليه السلام الألواح وأتيت المثاني ● [ أول ما فرضت الصلاة ركعتين ركعتين فلما قدم ﷺ المدينة صلى إلى كل صلاة مثلها غير المغرب فإنها وتر النهار وصلاة الصبح لطول قراءتها وكان إذا سافر عاد إلى صلاته الأولى ● [ كان رسول الله ﷺ لا يسبح في السفر قبلها ولا بعدها يعني الفريضة ● كيف بكم إذا جمعكم الله كما يجمع النبل في الكنانة خمسين ألف سنة ثم لا ينظر الله إليكم ● توضأ يا أبا جبير لا تبدأ بفيك فإن الكافر يبدأ بفيه ● أشراط الساعة أن ترفع الأشرار وتوضع الأخيار ويفتح القول ويخزن العمل ويقرأ بالقوم المثناة ليس فيهم أحد ينكرها قيل وما المثناة ؟ قال ما استكتب سوى كتاب الله عز وجل ● [إن رجلا قال يا رسول الله إني أحبك قال استعد للفاقة ●إن كنت تحبني فأعدّ للفقر تجفافا ● اصبر يا أبا سعيد فإن الفقر إلى من يحبني منكم أسرع من السيل على أعلى الوادي ومن أعلى الجبل إلى أسفله ● إن بني إسرائيل كتبوا كتابا فاتبعوه وتركوا التوارة ● إن بني إسرائيل استخلفوا خليفة عليهم بعد موسى ﷺ فقام يصلي ليلة فوق بيت المقدس في القمر فذكر أمورا كان صنعها فخرج فتدلى بسبب فأصبح السبب معلقا في المسجد وقد ذهب قال فانطلق حتي أتى قوما على شط البحر فوجدهم يضربون لبنا أو يصنعون لبنا فسألهم كيف تأخذون على هذا اللبن ؟ فأخبروه فلبن معهمفكان يأكل من عمل يده فإذا كان حين الصلاة قام يصلي فرفع ذلك إلى دهقانهم أن فينا رجلا يفعل كذا وكذا فأرسل إليه فأبى أن يأتيه ثلاث مرات ثم إنه جاء يسير على دابته فلما رآه فرّ فأتبعه فسبقه فقال أنظرني حتى أكلمك قال فقام حتى كلمه فأخبره خبره فلما أخبره أنه كان ملكا وأنه فر من رهبة ربه قال إني لأظني لاحق بك قال فاتبعه فعبدا الله حتى ماتا برميلة مصر قال عبدالله لو أني كنت ثم لأهتديت إلى قبرهما بصفة رسول الله ﷺ التي وصف لنا ● إنهم يوفرون سبالهم ويحلقون لحاهم فخالفوهم يعني المجوس ● لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ولا يدخل رجل الجنة لا يأمن جاره بوائقه ● إن ربك ليعجب للشاب لا صبوة له ● إن رجلا كان يبيع الخمر في سفينة وكان يشوب الخمر بالماء ومعه قرد فأخذ الكيس فصعد الدقل فجعل يلقي دينارا في البحر ودينارا في السفينة حتى جعله نصفين ● إن هذا الأمر في قريش ما داموا إذا استرحموا رحموا وإذا حكموا عدلوا وإذا قسموا أقسطوا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منهم صرف ولا عدل ● إنه ليس شيء يقربكم إلى الجنة الإ قد أمرتكم به وليس شيء يقربكم إلى النار الإ قد نهيتكم عنه إن روح القدس نفث في روعي إن نفسا لا تموت حت تستكمل رزقها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعاصي الله فإن الله لا يدرك ما عنده الإ بطاعته ● [ كان رسول اللهﷺ ينام وهو ساجد فما يعرف نومه الإ بنفخه ● لا تبيعوا القينات ولا تشتروهن ولا تعلموهن ولا خير في تجارة فيهن وثمنهن حرام وفي مثل هذا أنزلت هذه الآية { ومن الناس من يشري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله} إلى آخر الآية ●[ تفل رسول الله ﷺفي رجل عمرو بن معاذ حين قطعت رجله فبرأت ● أرأيت هذا الليل الذي كان ألبس عليك كل شيء أين جعل ؟ فقال الله أعلم قال فإن الله يفعل ما يشاء ● [ كان النبي ﷺ يقول اللهم لا سهل الإ ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا ● ألا تسألوني مما ضحكت ؟ قال رأيت ناس من أمتي يساقون إلى الجنة في السلاسل ما أكرهها إليهم قلنا من هم ؟ قال قوم من العجم يسبيهم المهاجرون فيدخلونهم في الإسلام @

  2. #42
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: السنة النبوية من الصحيحين وما صححه الألباني


    إن الله يوصيكم بالنساء خيرا إن الله يوصيكم بالنساء خيرا فإنهن أمهاتكم وبناتكم وخالاتكم إن الرجل من أهل الكتاب يتزوج المرأة وما يعلق يداه الخيط فما يرغب وحد منهما عن صاحبه حتى يموت هرما â—ڈ حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج فإنه كانت فيهم الأعاجيب ثم أنشأ يحدث قال خرجت طائفة من بني إسرائيل حتى أتوا مقبرة لهم من مقابرهم فقالوا لو صلينا ركعتين ودعونا الله عز وجل أن يخرج لنا رجلا ممن قد مات نسأله عن الموت ففعلوا فينما هم كذلك إذ أطلع رجل رأسه من قبر من تلك المقابر خلاسي أي أسمر اللون بين عينيه أثر السجود فقال يا هؤلاء ما أردتم إلي ؟ فقد مت منذ مائة سنة فما سكنت عني حرارة الموت حتى الآن فادعو الله عز وجل لي يعيدني كما كنت â—ڈ [ لقد خرج أبوبكر على عهد رسول اللهï·؛ تاجرا إلى بصرى لم يمنع أبا بكر الضن برسول الله ï·؛ شحه على نصيبه من الشخوص للتجارة وذلك كان لإعجابهم كسب التجارة وحبهم للتجارة ولم يمنع رسول اللهï·؛ أبابكر من الشخوص في تجارته لحبه صحبته وضنه بأبي بكر فقد كان يصحبه معجبا لإستحباب رسول الله ï·؛ للتجارة وإعجابه بها â—ڈ أنذركم الدجال أنذركم الدجال فإنه لم يكن نبي الإ وقد أنذره أمته وإنه فيكم أيتها الأمة وإنه جعد آدم ممسوح العين اليسرى وإن معه جنة ونارا فناره جنة وجنته نار وإن معه نهر ماءوجبل خبز وإنه يسلط على نفس فيقتلها ثم يحييها لا يسلط على غيرها وإنه يمطر السماء ولا تنبت الأرض وإنه يلبث في الأرض أربعين صباحا حتى يبلغ منها كل منهل وإنه لا يقرب أربعة مساجد مسجد الحرام ومسجد الرسول ومسجد القدس والطور وما شبه عليكم من الأشياء فإن الله ليس بأعور مرتين â—ڈ إن امرأة كانت فيه - يعني بيتا في المدينة - فخرجت في سرية من المسلمين وتركت ثنتي عشرة عنزا لها وصيصتها كانت تنسج بها قال ففقدت عنزا من غنمها وصيصتها فقالت يارب إنك قد ضمنت لمن خرج في سبيلك أن تحفظ عليه وإني قد فقدت عنزا من غنمي وصيصتي وإني أنشدك عنزي وصيصتي قال فجعل رسول الله ï·؛يذكر شدة مناشدتها لربها تبارك وتعالى قال رسول الله ï·؛ فأصبحت عنزها ومثلها وصيصتها ومثلها وهاتيك فائتها فاسألها إن شئت â—ڈ لا يحل لأحد يحمل السلاح لقتال - يعني في المدينة - إن أحب الكلام إلى الله أن يقول العبد سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك وإن أبغض الكلام إلى الله أن يقول الرجل للرجل اتق الله فيقول عليك بنفسك â—ڈ كيف أصبحت يا فلان ؟ قال أحمد الله إليك يا رسول الله فقال رسول الله ï·؛ هذا الذي أردت منك â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يوتر بركعة وكان يتكلم بين الركعتين والركعةâ—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يسجد على إليتي الكف â—ڈ صلوا على أنبياء الله ورسله فإن الله بعثهم كما بعثني â—ڈ إن من أصحابي من لا يراني بعد أن أفارقه â—ڈ يا فاطمة - بنت قيس - إن الحق عز وجل لم يبق لك شيئا قاله ï·؛ حين قالت خذ من طوقي الذهب ما فرض الله â—ڈ [ نهى رسول الله ï·؛ أن يؤكل طعام الأعراب وفي روايه هدية الأععراب â—ڈ ما من أحد من ولد آدم الإ قد أخطأ أو همّ بخطيئة ليس يحى بن زكريا â—ڈ لا تنسوا كتكبير الجنائز وأشار بأصابعه وقبض إبهامه يعني في صلاة العيد â—ڈ سبحان الله لا من الله استحيوا ولا من رسول الله استتروا - قاله في فئة عراة â—ڈ إن كنتم تحبون أن يحبكم الله ورسوله فحافظوا على ثلاث خصال صدق الحديث وأداء الأمانة وحسن الجوار â—ڈ [ نهى رسول الله ï·؛ عن اتباع النساء الجنائز وقال ليس فيهن ذلك أجر â—ڈ [كان أحب الشراب إليه ï·؛ الحلو البارد â—ڈ يؤتى بالرجل يوم القيامة فيقال اعرضوا عليه صغار ذنوبه قال فتعرض عليه صغار ذنوبه فيقال عملت يوم كذا وكذا وهو مقر لا ينكر وهو مشفق من الكبار فيقال أعطوه مكان كل سيئة حسنة â—ڈ ليتمنين أقوام لو أكثروا من السيئات قالوا بم يا رسول الله ؟ قال الذين بدل الله سيئاتهم حسنات â—ڈ اقرؤوا القرآن ولا تغلوا فيه ولاتجفوا عنه ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به â—ڈ إن الفساق هم أهل النار قيل يا رسول الله وما الفساق ؟ قال النساء قال رجل يا رسول الله أولسن أمهاتنا وأخواتنا وأزواجنا قال بلى ولكنهن إذا أعطين لم يشكرن وإذا ابتلين لم يصبرن â—ڈ يوشك أن تطلبوا في قراكم هذه طستا من ماء فلا تجدونه ينزوي كل ماء إلى عنصره فيكون في الشام بقية المؤمنين والماء â—ڈ لا يجلس الرجل بين الرجل وابنه في المجلسâ—ڈ أفش السلام وابذل الطعام واستحي من الله استحياءك رجلا من أهلك وإذا سألت فأحسن ولتحسن خلقك ما استطعت â—ڈ لم يبعث الله نبيا الإ بلغة قومه â—ڈ تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة فيجيء القاتل فيفول في هذا قتلت ويجيء القاطع فيقول في هذا قطعت رحمي ويجيء السارق فيقول في هذا قُطعت يدي ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا â—ڈ[ أتى جبريل عليه السلام في أول ما أوحي إليه فعلمه الوضوء والصلاة فلما فرغ من الوضوء أخذ غرفة من ماء فنضح بها فرجه â—ڈ [ كانت عامة وصية رسول الله ï·؛ الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم حتى جعل يغرغر بها في صدره وما يفيض بها لسانه â—ڈ[ إن رجلا قال للنبي ï·؛ أخبرني بكلمات أعيش بهن ولا تكثر علي فأنسى؟ قال اجتنب الغضب ثم أعاد عليه فقال اجتنب الغضب â—ڈ يا عقبة بن عامر صل من قطعك وأعط من حرمك واعف عمن ظلمك قال ثم أتيت رسول الله ï·؛ فقال املك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك قال ثم لقيت رسول الله فقال لي يا عقبة بن عامر ألا أعلمك سورا ما أنزلت في التوارة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في الفرقان مثلهن ؟ لا يأتينك عليك ليلة الإ قرأتهن فيها {قل هو الله أحد } و{ قل أعوذ برب الفلق } و{ قل أعوذ برب الناس }â—ڈ لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضبه ولا بالنار â—ڈ [ قالت عائشة ذهبت أحكي امرأة ورجلا عند رسول الله ï·؛ فقال ما أحب أني حكيت أحدا وأن لي كذا وكذا - أعظم ذلك -â—ڈ [ قال ابن عمر كانت تحتي اثرأة أحبها وكان عمر يكرهها فقال عمر طلقها فأبيت فذكر ذلك للنبي ï·؛ فقال أطع أباك وطلقها â—ڈ الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل â—ڈ إن الله يسأل العبد يوم القيامة حتى ليقول فما منعك إذا رأيت المنكر أن تنكره فإذا لقن حجته قال أي رب وثقت بك وفرقت من الناس â—ڈالمؤمنون هينون لينون مثل الجمل الألف الذي إن قيد انقاد وإن سيق إنساق وإن أنخته على صخرة إستناخ â—ڈ يوضع الميزان يوم القيامة فلو وزن فيه السموات والأرض لوسعت فتقول الملائكة يا رب لم يزن هذا ؟ فيقول الله تعالى لمن من خلقي فتقول الملائكة يا رب لم يزن هذا ؟ فيقول الله تعالى لمن شئت من خلقي فتقول الملائكة سبحانك ما عبدناك حق عبادتك ويوضع الصراط مثل حد الموسى فتقول الملائكة من تجيز على هذا ؟ فتقول من شئت من خلقي فيقولون سبحانك ما عبدناك حق عبادتك â—ڈ إن لكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء â—ڈ من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله تعالى غالية ألا إن سلعة الله الجنة جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه â—ڈ برئت الذمة ممن أقام مع المشركين في بلادهم â—ڈ بطحان على ترعة من ترع الجنة â—ڈ [ قال أبو رمثة أتيت النبي ï·؛ مع أبي فقال من هذا معك ؟ قال ابني أشهد به قال أما إنك لا تجني عليه ولا يجني عليك وقرأ رسول الله ï·؛ { ولا تزر وازرة وزر أخرى } â—ڈ [ قال أبو رمثة انطلقت ما أبي نحو النبي ï·؛ فقال له أبي أرني الذي بظهرك فإني رجل طبيب قال الله الطبيب بل أنت رجل رفيق طبيبها الذي خلقها â—ڈ أكثر منافقي أمتي قراؤها â—ڈ طاعة الإمام على المرء المسلم ما لم يؤمر بمعصية الله عز وجل فإذا أمر بمعصية الله فلا طاعة له â—ڈ من قال لصبي تعال هاك ثم لم يعطه شيئا كتبت كذبة â—ڈ [ قال عبدالله بن عامر أتى رسول الله ï·؛ في بيتنا وأنا صبي قال فذهبت أخرج لألعب فقالت أمي يا عبدالله تعال أعطيك فقال رسول الله ï·؛ وما أردت أن تعطيه ؟ قالت أعطيه تمرا قال أما إنك لو لم تعطه شيئا كتبت عليك كذبة â—ڈ إذا بلغ بنو العاص ثلاثين رجلا اتخذوا دين الله دخلا وعباد الله خولا ومال الله عز وجل دولا â—ڈ أقيموا الصفوف فإنما تصفون كصفوف الملائكة حاذوا بين المناكب وسدوا الخلل ولا تذروا فرجات للشيطان ومن وصل صفا وصله الله â—ڈ قال الله عز وجل وعزتي لا أجمع لعبدي أمنين ولا خوفين إن هو أمنني في الدنيا أخفته يوم أجمع فيه عبادي وإن هو خافني في الدنيا أمنته يوم أجمع فيه عبادي â—ڈ [ إن النبي ï·؛ قال في مرضه أرحامكم أرحامكم â—ڈاتقوا الله وصلوا أرحامكم - فإنه ليس من ثواب أسرع من صلة الرحم - - فإنه أبقى لكم في الدنيا وخير لكم في الآخرة â—ڈ إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي فإنه أسرى للوجه وأحضى للزوج â—ڈ الدينار كنز والدرهم كنز والقيراط كنز قالوا يا رسول الله أما الدينار والدرهم قد عرفناهما فما القيراط ؟ قال نصف درهم نصف درهم نصف درهم â—ڈ [ كان رسول اللهï·؛ يكثر دهن رأسه ويسرح لحيته بالماء â—ڈ من ترك اللباس تواضعا لله وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخير من أي حلل الإيمان شاء يلبسها â—ڈ [ نهى رسول الله ï·؛ أن ينتعل الرجل قائما â—ڈ [كان النبي ï·؛ إذا اعتمّ سدل عمامته بين كتفيه â—ڈ أبشروا وبشروا من وراءكم أنه من شهد أن لا إله الإ الله صادقا دخل الجنة â—ڈ لا يشرب الخمر رجل من أمتي فتقبل له صلاة أربعين صباحا â—ڈ قال إبليس كل خلقك بيّنت رزقه ففيم رزقي قال فيما لم يذكر اسمي عليه â—ڈ كان داود أعبد البشر â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ إذا أكل أو شرب قال الحمدلله الذي أطعم وسقى وسوغّه وجعل له مخرجا â—ڈ إن من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر â—ڈ يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها الإ العوافي وآخر من من يحشر راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما â—ڈ سيصيب أمتي داء الأمم فقالوا يا رسول الله وما داء الأمم ؟ قال الأشر والبطر والتكاثر والتناجش في الدنيا والتباغض والتحاسد حتى يكون البغي â—ڈ تكون النسم طيرا تعلق بالشجر حتى إذا كانوا يوم القيامة دخلت كل نفس في جسدها â—ڈ كفاك الحية ضربة السوط أصبتها أم أخطأتها â—ڈ من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله والتحدث بنعمة الله شكر وتركها كفر والجماعة رحمة والفرقة عذاب â—ڈ من حافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات لم يكتب من الغافلين ومن قرأ في ليلة مائة آية كتب من القانتين â—ڈ الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر â—ڈالمرأة لآخر أزواجها â—ڈ أيما مرأة توفي عنها زوجها فتزوجت بعده فهي لآخر أزواجها â—ڈ إن هذا لا يصلح - يعني اشتراط المرأة لزوجها أن لا تتزوج بعده@

    آخر ما تم تقييده يشتمل على نحو سبعة الف حديث
    وللكتاب بقية قليلة سوف تكتب وندعو محبي العلم والسنة الى نشر هذا الكتاب على شكل تطبيق أو كتاب أو مجلة ونشره وتوزيعه بعد تنسيقه ولهم جزيل المثوبة من الله ان شاء الله ونعتذر عن أي خطأ مطبعي أو تنسيقي لأن طباعته وتنسيقه كانت في القرية ! في الجوال والله المستعان

  3. #43
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: السنة النبوية من الصحيحين وما صححه الألباني


    قال سويد بن حنظلة خرَجْنا نريدُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ومعنا وائلُ بنُ حُجرٍ، فأخذَهُ عدوٌّ لَهُ فتحرَّجَ القومُ أن يحلِفوا، وحلَفتُ أنَّهُ أخي فخلَّى سبيلَهُ، فأتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فأخبرتُهُ أنَّ القومَ تحرَّجوا أن يحلِفوا، وحلفتُ أنَّهُ أخي، قال صدقتَ المسلمُ أخو المسلمِ@كتب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على كل بطنٍ عقولَه . ثم كتب " أنه لا يحلُّ لمسلمٍ أن يتوالى مولى رجلٍ مسلمٍ بغيرِ إذنِه " ثم أخبرتُ ؛ أنه لَعن في صحيفتِه من فعل ذلك @كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حُنَينٍ لا ينظُرُ في ناحيةٍ إلَّا رأى أبا سُفيانَ بنَ الحارثِ يُقاتِلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أبا سُفيانَ خيرُ أهلي أو مِن خيرِ أهلي@أتى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على رجل يسجد على جبهته ولا يضع أنفه على الأرض قال ضع أنفك يسجد معك@أنَّ صبيًّا دُفِنَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لو أفلتَ أحدٌ من ضمَّةِ القبرِ ، لأفلتَ هذا الصبيُّ @أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ يستحمِلُه ، فلم يجدْ عندَه ما يتحمَّلُه ، فدلَّه على آخرَ فحمَله ، فأتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبرَه فقال إنَّ الدَّالَّ على الخيرِ ، كفاعلِه@إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعثَ سرِيَّةً فغنِمُوا وفيهِمْ رجلٌ فقال لهمْ إنِّي لستُ مِنهمْ عشِقْتُ امرأًة فلحقْتَها فدَعُوني أنظرْ إليها نظرةً ثم اصنعُوا بِي ما بدا لكمْ فنَظَرُوا فإذا امرأةٌ طويلةٌ أدْماءُ فقال لها أسلِمِي حُبيْشُ قبلَ نفاذِ العيشِ أرأيتِ لوْ تبعتُكمْ فلحقتُكمْ بحِليةٍ أوْ أدركتُكمْ بالخوانِقِ أمَا كان حقٌّ أنْ يُنوَّلَ عاشِقٌ تكلَّفَ إِدلاجَ السُّرَى والودائِقِ قالَتْ نعمْ فديتُكَ فقدِّموهُ فضربُوا عُنُقَهُ فجاءَتِ المرأةُ فوقَفتْ عليه فشهِقَتْ شهْقةً ثُمَّ ماتتْ فلَمَّا قدِمُوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُخبِرَ بذلكَ فقال أمَا كان فيكُمْ رجلٌ رَحيمٌ@إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على رجلٍ ترَك دينارين أو ثلاثةً فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَيَّتَينِ أو ثلاثةً@ قال مطيع بن الأسود القرشي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين أمر بقتل هؤلاءِ الرهطِ بمكةَ يقول لا تُغزَى هذه بعد اليومِ إلى يومِ القيامةِ ولا يُقتلُ قُرشيٌّ بعد هذا العامِ صبرًا أبدًا@مرُّوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بجنازةٍ فأثْنَوا عليها خيرًا ، فقال : وجَبتْ ، ثم مرُّوا بأخرى فأثنَوا شرًّا ، فقال : وَجَبَتْ ، ثم قال : إنَّ بعضَكم على بعضٍ شهداءُ @كان رجلٌ قُتِل منهم بأوطاسٍ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا أبا عامرٍ ألا غيَّرتَ فتلا هذه الآيةَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ } فغضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال أين ذهبتُم إنما هي(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ -من الكفار- إِذَا اهْتَدَيْتُمْ@أنَّهم ذبحوا شاةً فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما بقيَ منْها ؟ قلت ما بقيَ منْها إلَّا كتفُها . قالَ : بقيَ كلُّها غيرَ كتفِها@إنَّ منَ الغَيرةِ : ما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومنها ما يُبغِضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومنَ الخُيلاءِ : ما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومنها ما يبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، فأمَّا الغَيرةُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : فالغَيرةُ في الرِّيبةِ ، وأمَّا الغيرةُ الَّتي يبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ ، والاختيالُ الَّذي يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : اختيالُ الرَّجلِ بنفسِهِ ، عندَ القتالِ ، وعندَ الصَّدقةِ ، والاختيالُ الَّذي يُبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : الخيلاءُ في الباطلِ@أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، أتى فاطمةَ ، فوجد على بابها سترًا ، فلم يدخلْ ، قال : وقلَّما كان يدخلُ إلا بدأ بها ، فجاء عليٌّ فرآها مهتمَّةً ، فقال : ما لكِ ؟ قالت : جاء النبيُّ إليَّ فلم يدخل . فأتاه عليٌّ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ فاطمةَ اشتدَّ عليها ، أنك جِئْتَها فلم تدخل عليها ! ؟ قال : وما أنا والدنيا ؟ وما أنا والرَّقمُ . فذهب إلى فاطمةَ فأخبرَها بقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالت : قل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ما يأمُرني به ؟ قال : قل لها فلتُرسل به إلى بني فلانٍ@إنَّ طيرَ الجنةِ كأمثالِ البُختِ ترعى في شجرِ الجنةِ فقال أبو بكرٍ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ هذه لَطيرٌ ناعمةٌ فقال : أَكلَتُها أنعمُ منها – قالها ثلاثًا – إني لأرجو أن تكونَ ممن يأكلُ منها .@ قال يعلى بن أمية آذنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بالغزوِ وأنا شيخٌ كبيرٌ ليسَ لي خادمٌ فالتمستُ أجيرًا يَكفيني وأُجري لَهُ سَهمَهُ فوجدتُ رجلًا فلمَّا دنا الرَّحيلُ أتاني فقالَ ما أدري ما السُّهمانِ وما يبلغُ سَهمي فسمِّ لي شيئًا كانَ السَّهمُ أو لم يَكن فسمَّيتُ لَهُ ثلاثةَ دنانيرَ فلمَّا حضرَت غنيمتُهُ أردتُ أن أجريَ لَهُ سَهمَهُ فذَكرتُ الدَّنانيرَ فجئتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فذَكرتُ لَهُ أمرَهُ فقالَ ما أجدُ لَهُ في غزوتِهِ هذِهِ في الدُّنيا والآخرةِ إلَّا دنانيرَهُ الَّتي سمَّى@ن ضمرة أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ حُلَّتانِ من حُلَلِ اليمنِ فقال يا ضَمرةُ أتَرَى ثوبيْكَ مُدْخِلِيكَ الجنةَ فقال لئنْ استغفرتَ لي يا رسولَ اللهِ لا أقعدُ حتى أنزعَهما عنِّي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهمَّ اغفرْ لضَمرةَ بنِ ثعلبةَ فانطلقَ سريعًا حتى نزعَهما عنه@ إنَّ بأرض الحبشةِ ملِكًا لا يُظلَمُ أحدٌ عنده ، فالْحقوا ببلادِه حتى يجعل اللهُ لكم فرجًا ومخرجًا مما أنتُم فيه@أصاب رجلًا حاجةٌ فخرج إلى البَرِيَّةِ فقالتِ امرأتُه اللهمَّ ارزُقْنا ما نعتجِنُ وما نختبزُ فجاء الرجلُ والجَفنةُ ملأى عجينًا وفي التُّنُّورِ حبوبُ الشِّواءِ والرَّحى تطحنُ فقال من أين هذا قالت من رِزْقِ اللهِ فكنسَ ما حولَ الرَّحَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لو تركَها لدارتْ أو طحنتْ إلى يومِ القيامةِ@دخل عمرُ بنُ الخطابِ والحَبَشَةُ يلعبونَ في المسجدِ فَزَجَرَهُمْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دَعْهم يا عمرُ فإنَّهم بنو أَرْفِدَةَ@مر رجلٌ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعنده ناسٌ فقال رجلٌ ممن عنده إني لَأُحِبُّ هذا للهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَعْلمتَه قال لا قال فقُمْ إليه فأَعْلِمْهُ فقام إليه فأَعلَمَه فقال أحبَّكَ الذي أحببْتني له قال ثم رجع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه بما قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنت مع من أحببتَ ولك ما احتسبتَ@ إن عبدالله بن رواحة كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسيرٍ له فقال له يا ابنَ رواحةَ انزِل فحرِّكِ الرِّكابَ فقال يا رسولَ اللهِ قد تركتُ ذاك فقال له عمرُ اسمعْ وأطِعْ قال فرمى بنفسه وقال اللهمَّ لولا أنت ما اهتَدينا ولا تصدَّقْنا ولا صلَّينا فأنزلنْ سكينةً علينا وثبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا@أنَّ رجلًا من الباديةِ - اسمه : زاهرُ بنُ حرامٍ - كان يهدي للنبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - من الباديةِ، فيجهزه رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - إذا أراد أن يخرج، فإنَّ زاهرًا باديتُنا، ونحن حاضروه، وكان النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يحبه، وكان دميمًا، فأتى النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يومًا وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفِه وهو لا يبصرُه، فقال : أرسِلْني، من هذا ؟ ! فالتفت، فعرف النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فجعل لا يألو ما ألزق ظهرَه بصدرِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - حين عرفه، وجعل النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يقول : من يشتري العبدَ ؟، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إذًا - واللهِ - تجدني كاسدًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لكن عندَ الله لستَ بكاسدٍ .@إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل بيتَ عائشةَ فرأى لحمًا فقال اشوُوا لنا منه فقالوا يا رسولَ اللهِ إنها صدقةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اشوُوا لنا منه فقد بلغ مَحِلَّه@أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ مُقنَّعٌ في الحديدِ فقال: يا رسولَ اللهِ أُقاتِلُ أو أُسلِمُ ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أسلِمْ ثمَّ قاتِلْ ) فأسلَم ثمَّ قاتَل فقُتِل فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هذا عمِل قليلًا وأُجِر كثيرًا @نَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استعذرَ أبا بكرٍ من عائشةَ ولم يَظُنَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن ينالَ منها بالذي نالَ منها فرفعَ أبو بكرٍ يدَه فلطَمَها وصَكَّ في صدرِها فوجدَ من ذلكَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال يا أبا بكرٍ ما أنا بمُسْتَعْذِرُكَ منها بعدَ هذا أبدًا@إن أم سعد كبشة بنت رافع الأنصارية قالتْ : يا رسولَ اللهِ إيذَنْ لِي أنْ أخرُجَ مع جيشِ كذا وكذا ، قال : لا ، قالتْ : يا نبيَّ اللهِ إنِّي لا أُرِيدُ القِتالَ ، إنّما أُريدُ أنْ أُداوِيَ الجرْحَى وأقومَ على المرْضَى ، قال : لوْلا أنْ تكونَ سُنَّةً ، يُقالُ : خرجَتْ فلانةٌ لَأذِنتُ لكِ ، ولكِنِ اجلِسِي في بيتِكِ@ قال سفينة مولى رسول الله كنا في سفر فإذا أعيى إنسان ألقى علي بعض متاعه ترسا أو سيفا حتى حملت من ذلك شيئا كثيرا فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أنت سفينة كنا في سفر فإذا أعيى إنسان ألقى علي بعض متاعه ترسا أو سيفا حتى حملت من ذلك شيئا كثيرا فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أنت سفينة@يا أمَّ فلانٍ ! إنَّ الجنةَ لا تدخلُها عجوزٌ . قال : فولَّت تبكي . فقال : أَخبِروها أنها لا تدخلُها وهي عجوزٌ ، إنَّ اللهَ تعالَى يقول : إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً . فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا . عُرُبًا أَتْرَابًا @أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – حين أُخرجَ من مكةَ ؛ خرج مهاجرًا إلى المدينةِ : هو وأبو بكرٍ، ومولى أبي بكرٍ عامرُ بنُ فُهَيرَةَ، ودليلُهما عبدُ اللهِ الليثيُّ ؛ مرُّوا على خيمتي أمِّ معبدٍ، فسَألوها لحمًا وتمرًا ليشتروا منها، فلم يُصيبوا عندَها شيئًا من ذلكَ،وكان القومُ مُرمِلينَ مُسنِتينَ، فنظر رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – إلى شاةٍ في كسرِ الخيمةِ، فقال :ما هذه الشاةُ يا أمَّ معبدٍ ؟ !، قالت : شاةٌ خلَّفها الجهدُ عن الغنمِ، قال : هل بها منْ لبنٍ ؟، قالت : هي أجهدُ من ذلكَ، قال : أتأْذنينَ لي أن أحلُبَها ؟، قالتْ : بأبي أنتَ وأمِّي ! إن رأيتَ بها حلبًا فاحلُبْها، فدعا بها رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –، فمسح بيدهِ ضَرعَها، وسمى اللهَ – تعالى -، ودعا لها في شاتِها، فتفاجَّت عليهِ، ودرَّت واجترَّت، فدعا بإناء يربضُ الرهطُ، فحلب فيهِ ثجًّا، حتى علاهُ البهاءُ، ثمَّ سقاها حتى رَوِيتْ، وسقى أصحابَهُ حتى رَوَوْا، ثمَّ شرب آخرُهم، ثمَّ حلب فيه ثانيًا بعدَ بدءٍ، حتى ملأَ الإناءَ، ثمَّ غادرهُ عندَها وبايعَها، وارتحَلوا عنها@كانَ بعينَي صفيةَ خضرةٌ ، فقال لهَا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ما هذِه الخضرةُ بعينَيكِ ؟ فقالتْ : قلتُ لزوجِي ، إني رأيتُ فيما يرَى النائمُ قمرًا وقَعَ في حجرِي ، فلطَمَني وقال : أتريدِينَ مَلِكَ يثربَ ؟ قالت : وما كانَ أبغضَ إليَّ مِن رسولِ الله ، قتلَ أبِي وزوجِي ، فما زالَ يعتذرُ إليَّ ، فقال : يا صفيةُ إنَّ أباكِ ألَّبَ عَلِيَّ العربَ وفعلَ وفعلَ يعتذرُ إِليها ، [ قالت ] حتَّى ذهبَ ذاكَ من نفسِي

  4. #44
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: السنة النبوية من الصحيحين وما صححه الألباني


    وهذه أحاديث صححها العلامة الوادعي رحمه الله
    قال بن مسعود كُنْتُ يافعًا في غَنَمٍ لِعُقبةَ ابنِ أبي مُعَيطٍ أرعاها فأتى علَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ فقال : ( يا غلامُ هل معك مِن لبَنٍ ؟ ) فقُلْتُ : نَعم ولكنِّي مُؤتَمَنٌ قال : ( ائتِني بشاةٍ لم يثر عليها الفحلُ ) فأتَيْتُه بعَناقٍ فاعتَقَلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ جعَل يمسَحُ الضَّرْعَ ويدعو حتَّى أنزَلَتْ فأتاه أبو بكرٍ رضوانُ اللهِ عليه بشيءٍ فاحتلَب فيه ثمَّ قال لأبي بكرٍ : ( اشرَبْ فشرِب أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه ثمَّ شرِب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَه ثمَّ قال للضَّرْعِ : ( اقلِصْ ) فقلَص فعاد كما كان، قال : ثمَّ أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ علِّمْني مِن هذا الكلامِ أو مِن هذا القرآنِ فمسَح رأسي وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّكَ غلامٌ مُعلَّمٌ ) قال : فلقد أخَذْتُ مِن فِيهِ سبعينَ سورةً ما نازَعني فيها بشَرٌ@قال دكين المزني تَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أربعينَ راكبًا وأربعَمائةٍ نسألُهُ الطَّعامَ فقالَ لِعُمرَ اذهب فأعطِهم فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما بقيَ إلَّا صاعٌ من تمرٍ ما أرى أن يقيظني قالَ اذهب فأعطِهم قالَ سمعًا وطاعةً قالَ فأخرجَ عمرُ المفتاحَ من حُجزَتِهِ ففتحَ البابَ فإذا شبَهُ الفصيلِ الرَّابضِ من تمرٍ فقالَ لِتأْخُذُوا فأخذَ كلُّ رجلٍ منَّا ما أحبَّ ثمَّ التفتُّ وأنا من آخرِ القومِ وكأنَّا لم نُرزَأْ تمرةً@قال يزيد بن أبي شيبة أبو شهمكنتُ رجُلًا بطَّالًا، قال: فمَرَّت بي جاريةٌ في بعضِ طُرُقِ المدينةِ، إذ هَوَيتُ إلى كَشحِها، فلمَّا كان الغَدُ قال: فأتى النَّاسُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم يُبايِعونَه، فأتيته فبسَطْتُ يدي لأبايِعَه، فقبَضَ يَدَه وقال: أحسَبُك صاحِبَ الجُبَيذةِ؟ يعني، أمَا إنِّك صاحبُ الجُبيذةِ أمسِ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بايعِني، فواللهِ لا أعودُ أبدًا؟ قال: فنَعَم إذًا.@إذا سَمِعْتُمُ الحديثَ عنِّي تعرفُهُ قلوبُكُم، وتَلينُ لَهُ أشعارُكُم وأبشارُكُم، وتَرونَ أنَّهُ منكم قريبٌ، فأَنا أَولاكم بِهِ، وإذا سَمِعْتُمُ الحديثَ عنِّي تُنكرُهُ قلوبُكُم وتَنفرُ منه أشعارُكُم وأبشارُكُم، وترَونَ أنَّهُ منكُم بعيدٌ، فأَنا أبعدُكُم عنهُ @قال رفاعة بن عرابة الجهني أقبلنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ حتى إذا كنا بالْكَدِيدِ أو قال بِقَدِيدٍ فجعل رجالٌ مِنَّا يستأذنونَهُ إلى أهلهم فيأذَنُ لهم فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وحمدَ اللهَ وأثنى عليهِ ثم قال ما بالُ رجالٍ يكونُ شِقُّ الشجرةِ التي تلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أبغضُ إليهم من الشِّقِّ الآخرِ فلم نَرَ عند ذلك من القومِ إلا باكيًا فقال الرجلُ إنَّ الذي يستأذنكَ بعد هذا لسفيهٌ فحمدَ اللهَ وقال حينئذٍ أشهدُ عندَ اللهِ لا يموتُ عبدٌ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ صدقًا من قلبِهِ ثم يُسَدِّدْ إلا سلك الجنةَ قال وقد وعدني ربي عزَّ وجلَّ أن يُدْخِلَ من أُمَّتِي سبعينَ ألفًا لا حسابَ عليهم ولا عذابَ وإني لأرجو ألا يَدخلوها حتى تَبَوَّؤُا أنتم ومن صلح من آبائكم وأزواجكم وذرياتكم مساكنَ في الجنةِ وقال إذا مضى نصفُ الليلِ ينزلُ اللهُ عزَّ وجلَّ إلى السماءِ الدنيا فيقولُ لا أسألُ عن عبادي أحدًا غيري من ذا الذي يَستغفرني فأغفرُ لهُ من ذا الذي يَدعوني فأستجيبُ لهُ من ذا الذي يَسألني أُعْطِيهِ حتى ينفجرَ الصبحُ@قال حنظلة بن حذيم الحنفي اجمَعْ لي بنيَّ؛ فإني أريدُ أن أوصِيَ. فجمعهم فقال: إنَّ أوَّلَ ما أُوصِي أنَّ ليتيمي هذا في حِجري، مئةً مِن الإبلِ التي كنا نسمِّيها في الجاهليةِ المُطَيَّبةَ. فقال حِذْيَم: يا أبتِ، إني سمعْتُ بَنيك يقولون: إنَّما نُقِرُّ بهذا عند أبينا، فإذا مات رَجَعْنا فيه، قال: فبيني وبينكم رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فقال حِذْيَم: رَضِينا. فارتفع حِذْيمٌ وحَنيفةُ وحَنظلةُ معهم غلامٌ، وهو رديفٌ لِحِذْيَم، فلمَّا أتَوُا النبي صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، سلَّموا عليه، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: وما رَفَعَك يا أبا حِذْيَم؟ قال: هذا، وضرب بيده على فَخِذِ حِذْيَم. فقال: إنِّي خَشِيتُ أن يفجأَني الكِبَر، فأردت أن أوصِيَ، وإني قلتُ: إنَّ أوَّلَ ما أوصي أنَّ ليتيمي هذا الذي في حِجْري، مئةً مِن الإبِلِ، كنَّا نُسَمِّيها في الجاهليَّة المُطَيَّبةَ، فغَضِبَ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم حتى رأَينا الغضَبَ في وَجْهِه، وكان قاعدًا، فجثا على رُكبَتَيه وقال: لا لا لا، الصَّدقةُ خَمسٌ وإلَّا فعَشرٌ، وإلَّا فخمسةَ عَشَر، وإلَّا فعِشرون، وإلَّا فخَمسٌ وعِشرون، وإلَّا فثلاثون، وإلَّا فخَمسٌ وثلاثون، فإن كَثُرت فأربعونَ، قال: فوَدَعوه ومع اليتيمِ عصًا، وهو يضرِبُ جَملًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم: عظُمَت هذه هراوة يتيمٍ. قال حنظلةُ: فدنا بي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فقال: إنَّ لي بنين ذَوِي لِحًى ودون ذلك، وإنَّ ذا أصغَرُهم، فادعُ الله له، فمسحَ رأسَه وقال: بارك اللهُ فيك، أو بورك فيك، قال ذيالٌ: فلقد رأيتُ حنظلةَ يُؤتى بالإنسانِ الوارمِ وجهُه أو البهيمةِ الوارمةُ الضَّرعِ، فيتفُل على يديه ويقول: بسمِ الله، ويضع يدَه على رأسِه، ويقول: على موضِعِ كَفِّ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم، فيمسَحُه عليه، وقال ذيالٌ: فيذهَبُ الوَرَم.@قلت ميمونةُ بمَكةَ وليسَ عندَها من بني أختِها أحدٌ فقالت أخرِجوني من مَكةَ فإنِّي لا أموتُ بِها إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أخبرني أنِّي لا أموتُ بمَكةَ فحملوها حتَّى أتوا بِها إلى سرِفَ الشَّجرةِ الَّتي بنى بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ تحتَها في موضعِ القبَّةِ فماتت رضيَ اللَّهُ عنها@قال المغيرة أَكَلتُ ثومًا، ثمَّ أتَيتُ مُصلَّى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فوَجدتُهُ قد سبقَني برَكْعةٍ فلمَّا قُمتُ أقضي وجدَ ريحَ الثُّومِ فقالَ : مَن أَكَلَ من هذِهِ البقلةِ فلاَ يقرَبنَّ مَسجدَنا حتَّى يذهبَ ريحُها قالَ المغيرةُ : فلمَّا قَضيتُ الصَّلاةَ أتَيتُهُ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لي عذرًا فَناوِلْني يدَكَ قالَ : فوَجدتُهُ واللَّهِ سَهْلًا ، فَناولَني يدَهُ ، فأدخلَها في كُمِّي إلى صدري فوجدَهُ معصوبًا فقالَ : إنَّ لَكَ عُذرًا .@قالت أم سلمة ما نزلنا أرض الحبشة جاورنا بها خير جار النجاشي آمنا على ديننا وعبدنا الله لا نؤذى ولا نسمع شيئا نكرهه فلما بلغ ذلك قريشا ائتمروا أن يبعثوا إلى النجاشي فينا رجلين جلدين ، وأن يهدوا للنجاشي هدايا مما يستطرف من متاع مكة وكان من أعجب ما يأتيه منها إليه الأدم ، فجمعوا له أدما كثيرا ولم يتركوا من بطارقته بطريقا إلا أهدوا له هدية ، ثم بعثوا بذلك مع عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي وعمرو بن العاص بن وائل السهمي وأمروهما أمرهم ، وقالوا لهما : ادفعوا إلى كل بطريق هديته قبل أن تكلموا النجاشي فيهم ثم قدموا للنجاشي هداياه ثم سلوه أن يسلمهم إليكم قبل أن يكلمهم . قالت : فخرج فقدم على النجاشي ونحن عنده بخير دار وعند خير جار فلم يبق من بطارقته بطريق إلا دفعا إليه هديته قبل أن يكلما النجاشي ، ثم قالا لكل بطريق منهم : إنه قد صبأ إلى بلد الملك منا غلمان سفهاء فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينكم وجاءوا بدين مبتدع لا نعرفه نحن ولا أنتم وقد بعثنا إلى الملك فيهم أشراف قومهم لنردهم إليه فإذا كلمنا الملك فيهم فتشيروا عليه بأن يسلمهم إلينا ولا يكلمهم فإن قومهم أعلى بهم عينا وأعلم بما عابوا عليهم ، فقالوا لهما : نعم ثم إنهما قربا هداياهم إلى النجاشي فقبلها منهما ، ثم كلماه فقالا له : أيها الملك إنه قد صبأ إلى بلدك منا غلمان سفهاء فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينك وجاءوا بدين مبتدع لا نعرفه نحن ولا أنت وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم وأعمامهم وعشائرهم لتردهم إليهم فهم أعلى بهم عينا ، وأعلم بما عابوا عليهم وعاتبوهم فيه . قالت : ولم يكن شيء أبغض إلى عبد الله بن ربيعة وعمرو بن العاص من أن يسمع النجاشي كلامهم . فقالت بطارقته حوله : صدقوا أيها الملك ، قومهم أعلى بهم عينا وأعلم بما عابوا عليه فأسلمهم إليهما فليرداهم إلى بلادهم وقومهم . قال : فغضب النجاشي ثم قال : لا ها الله ايم الله إذا لا أسلمهم إليهما ، ولا أكاد قوما جاوروني ونزلوا بلادي واختاروني على من سواي حتى أدعوهم فأسألهم ما يقول هذان في أمرهم . فإن كانوا كما يقولان أسلمتهم إليهما ، ورددتهم إلى قومهم . وإن كانوا على غير ذلك منعتهم منهما وأحسنت جوارهم ما جاوروني . قالت : ثم أرسل إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فدعاهم فلما جاءهم رسوله اجتمعوا ثم قال بعضهم لبعض ما تقولون للرجل إذا جئتموه قالوا نقول له والله ما علمنا وما أمرنا به نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم كائن في ذلك ما هو كائن فلما جاءوه وقد دعا النجاشي أساقفته فنشروا مصاحفهم حوله سألهم فقال : ما هذا الدين الذي فارقتم فيه قومكم ولم تدخلوا في ديني ولا في دين أحد من هذه الأمم ؟ قالت : فكان الذي كلمه جعفر بن أبي طالب فقال له : أيها الملك كنا قوما أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونأتي الفواحش ونقطع الأرحام ونسيء الجوار يأكل القوي منا الضعيف ، فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده ونخلع ما كنا نعبد وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان ، وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء ، ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنة ، وأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئا ، و أمرنا بالصلاة والزكاة والصيام . قال : فعدد عليه أمور الإسلام فصدقناه وآمنا به واتبعناه على ما جاء به فعبدنا الله وحده فلم نشرك به شيئا وحرمنا ما حرم علينا وأحللنا ما أحل لنا فعدا علينا قومنا فعذبونا وفتنونا عن ديننا ليردونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله . وأن نستحل ما كنا نستحل من الخبائث فلما قهرونا وظلمونا وشقوا علينا وحالوا بيننا وبين ديننا خرجنا إلى بلدك واخترناك على من سواك ورغبنا في جوارك ورجونا أن لا نظلم عندك أيها الملك . قالت : فقال له النجاشي : هل معك مما جاء به عن الله من شيء ؟ قالت : فقال له جعفر : نعم . فقال له النجاشي : فاقرأ علي . فقرأ عليه صدرا من كهيعص . قالت : فبكى والله النجاشي حتى أخضل لحيته وبكت أساقفته حتى أخضلوا مصاحفهم حين سمعوا ما تلي عليهم . ثم قال النجاشي : إن هذا والله والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة ، انطلقا فوالله لا أسلمهم إليكم أبدا ولا أكاد . قالت أم سلمة : فلما خرجنا من عنده قال عمرو بن العاص والله لأنبئنهم غدا عيبهم عندهم ثم أستأصل به خضراءهم قالت فقال له عبد الله بن أبي ربيعة وكان أتقى الرجلين فينا : لا تفعل فإن لهم أرحاما وإن كانوا قد خالفونا . قال والله لأخبرنه أنهم يزعمون أن عيسى ابن مريم عبد . قالت : ثم غدا عليه الغد . فقال له : أيها الملك إنهم يقولون في عيسى بن مريم قولا عظيما فأرسل إليهم فاسألهم عما يقولون فيه . قالت : فأرسل إليهم يسألهم عنه قالت : ولم ينزل بنا مثله ، فاجتمع القوم فقال بعضهم لبعض : ماذا تقولون في عيسى إذا سألكم عنه ؟ قالوا : نقول والله فيه ما قال الله ، وما جاء به نبينا كائنا في ذلك ما هو كائن . فلما دخلوا عليه قال لهم : ما تقولون في عيسى بن مريم ؟ فقال جعفر بن أبي طالب : نقول فيه الذي جاء به نبينا . هو عبد الله ورسوله وروحه وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول . قالت : فضرب النجاشي يده إلى الأرض فأخذ منها عودا ثم قال : ما عدا عيسى بن مريم ما قلت هذا العود . فتناخرت بطارقته حوله حين قال ما قال ، فقال : وإن نخرتم والله ! اذهبوا فأنتم سيوم بأرض –والسيوم الآمنون - من سبكم غرم ، ثم من سبكم غرم . فما أحب أن لي دبرا ذهبا وأني آذيت رجلا منكم – والدبر بلسان الحبشة الجعل – ردوا عليهما هداياهما فلا حاجة لنا بها فوالله ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي فآخذ الرشوة فيه ، وما أطاع الناس في فأطيعهم فيه . قالت : فخرجا من عنده مقبوحين مردودا عليهما ما جاءا به ، وأقمنا عنده بخير دار مع خير جار . قالت : فوالله إنا على ذلك إذ نزل به يعني من ينازعه في ملكه . قالت : فوالله ما علمنا حزنا قط كان أشد من حزن حزناه عند ذلك تخوفا أن يظهر ذلك على النجاشي فيأتي رجل لا يعرف من حقنا ما كان النجاشي يعرف منه . قالت وسار النجاشي وبينهما عرض النيل . قالت فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من رجل يخرج حتى يحضر وقعة القوم ثم يأتينا بالخبر . قالت فقال الزبير بن العوام أنا . قالت وكان من أحدث القوم سنا قالت فنفخوا له قربة فجعلها في صدره ثم سبح عليها حتى خرج إلى ناحية النيل التي بها ملتقى القوم ثم انطلق حتى حضرهم . قالت ودعونا الله – للنجاشي بالظهور على عدوه والتمكين له في بلاده . واستوسق عليه أمر الحبشة فكنا عنده في خير منزل حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو بمكة @بينا نحن عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طلع راكبان فلما رآهما قال كِنديانِ مَذحَجِيَّانِ حتى أتياه فإذا رجلٌ من مذحَجٍ قال فدنا إليه أحدُهما ليبايِعه قال فلما أخذ بيدِه قال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ من رآك فآمن بك وصدَّقك واتَّبعك ما ذا له قال طُوبى له قال فمسح يدَه فانصرف ثم أقبل الآخرُ حتى أخذ بيدِه ليبايعَه قال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ من آمن بك وصدّقك واتَّبعك ولم يرَكَ قال طُوبى له ثم طُوبى له ثم طُوبى له قال فمسح على يدِه فانصرف@ قال أبو رافع أمرَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقَتلِ الكلابِ . فخرجتُ أقتلُها، لا أَرى كلبًا إلَّا قَتلتُهُ، حتَّى أتيتُ موضعَ كذا - وسمَّاهُ - فإذا بهِ كلبٌ يدورُ ببيتٍ، فذَهَبتُ أقتلَهُ . فَناداني إنسانٌ مِن جوفِ البيتِ: يا عبدَ اللَّهِ، ما تريدُ أن تَصنعَ ؟ قلتُ: أريدُ أن أقتلَ هذا الكَلبَ . قالت: إنِّي امرأةٌ بدارِ مَضيَعةٍ وإنَّ هذا الكلبَ يطردُ عنِّي السِّباعَ، ويؤذِنُ بالجائي فائتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واذكُر ذلِكَ لَهُ. فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ، فأمرَني بِقَتلِهِ@ا يبقَى علَى ظَهْرِ الأرضِ بيتُ مدَرٍ ولا وبَرٍ إلَّا أدخلَهُ اللَّهُ كلمةَ الإسلامِ بعِزِّ عزيزٍ أو ذلِّ ذليلٍ إمَّا يعزُّهمُ اللَّهُ - عزَّ وجلَّ - فيجعلُهُم من أَهْلِها، أو يذلُّهم فيدينونَ لَها @ قال مالك بن نضلة رآني رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- عليَّ أطمارٌ فقالَ : هل لَكَ مالٌ ؟ قُلتُ نعَم. قالَ مِن أيِّ المالِ . قالَ : مِن كلٍّ قد آتانيَ اللَّهُ منَ الشَّاءِ والإبلِ. قالَ فترَى نعمةَ اللَّهِ وَكَرامتَهُ علَيكَ . ثمَّ قالَ لَه النَّبيُّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- هل تُنتِجُ إبلُكَ وافيةً آذانُها . قالَ وهَل تُنتِجُ إلَّا كذلِكَ ولم يكُن أسلمَ يومئذٍ. قالَ فلعلَّكَ تأخذُ موساكَ فتقطعُ أُذنَ بعضِها تقولُ هذهِ بُحُرٌ وتشُقُّ أُذنَ الأخرَى فتقولُ هذهِ صِرمٌ . قالَ نعَم. قالَ فلا تفعلْ فإنَّ كلَّ مالٍ آتاكَ اللَّهُ لكَ حِلٌّ وإنَّ موسَى اللَّهِ أحدُّ وساعِدَ اللَّهِ أشدُّ . قالَ فقالَ يا محمَّدُ أرأيتَ إن مررتُ برجُلٍ فلم يَقرِني ولم يضَيِّفُني ثمَّ مرَّ بي بعدَ ذلِكَ أُقريهِ أم أجزيهِ فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- بل اقْرِهِ@ قال أبو عسيب خرَجَ رسولُ اللَّهِ _ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى وآلِهِ وسلَّمَ _ ليلًا ، فمَرَّ بي ، فدعاني إليهِ ، فخرجتُ . ثمَّ مرَّ بأبي بكرٍ فدعاهُ فخرجَ إليهِ ، ثمَّ مرَّ بِعُمرَ فدعاهُ فخرجَ إليهِ ، فانطلقَ حتَّى دخلَ حائِطًا لبعضِ الأنصارِ فقالَ لصاحبِ الحائطِ : أطعِمنا بُسرًا ، فجاءَ بعِذْقٍ ، فوضعَهُ فأكلَ ، فأكلَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى وآلِهِ وسلَّمَ - وأصحابُهُ ، ثمَّ دعا بماءٍ باردٍ فشربَ فقالَ : لتُسألُنَّ عن هذا يومَ القيامةِ . قالَ : فأخذَ عمرُ العِذقَ فضربَ بهِ الأرضَ حتَّى تناثرَ البُسرُ قِبَلَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى وآلِهِ وسلَّمَ - ثمَّ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ أئنَّا لمسئولونَ عن هذا يومَ القيامةِ ؟ قالَ ؟ نعَم ، إلاَّ من ثلاثٍ : خِرقةٍ كفَّ بها الرَّجلُ عورتَهُ، أو كِسرةٍ سدَّ بها جوعَهُ، أو جُحرٍ يتدخَّلُ فيهِ منَ الحرِّ والقُرِّ @أنَّ بشير بن معبد بن الخصاصية سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أصومُ يومَ الجمعةِ ولا أكلِّمُ أحدًا ذلكَ [ اليومَ ] قالَ لا تصمْ يومَ الجمعةِ إلَّا في أيَّامٍ هوَ أحدُها وأمَّا لا تكلِّمُ أحدًا فلعمري لأن تكلِّمَ فتأمرَ بمعروفٍ وتنهى عن منكرٍ خيرٌ من أن تسكتَ@ما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك أمر مناديا فنادى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذ العقبة فلا يأخذها أحد فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوده عمار ويسوقه حذيفة إذ أقبل رهط متلثمون على الرواحل حتى غشوا عمارا وهو يسوق برسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبل عمار يضرب وجوه الرواحل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لحذيفة قدقد حتى هبط رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما هبط رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل ورجع عمار فقال يا عمار هل عرفت القوم قال قد عرفت عامة الرواحل والقوم متلثمون قال هل تدري ما أرادوا قال الله ورسوله أعلم قال أرادوا أن ينفروا برسول الله صلى الله عليه وسلم ويطرحوه قال فسار عمار رضي الله عنه رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نشدتك بالله ما كان أصحاب العقبة قال أربعة عشر فقال إن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر فعد رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم ثلاثة قالوا والله ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما علمنا ما أراد القوم فقال عمار أشهد أن الاثني عشر الباقين منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد قال أبو الوليد وذكر أبو الطفيل في تلك الغزوة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للناس وذكر له أن في الماء قلة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديا فنادى لا يرد الماء أحد قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فورده رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد رهطا قد وردوه قبله فلعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ @

  5. #45
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: السنة النبوية من الصحيحين وما صححه الألباني


    ما خفَّفتَ عَن ، خادمَكَ مِن عملِهِ كانَ لَكَ أجرٌ في مَوازينِكَ .@ قال رجل من ثقيف سألْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ثلاثًا فلم يرخِّص لنا فقلنا إنَّ أرضَنا أرضٌ باردةٌ فسألناهُ أن يرخِّصَ لنا في الطُّهورِ فلم يرخِّص لنا وسألناهُ أن يرخِّصَ لنا في الدُّبَّاءِ فلم يرخِّص لنا فيهِ ساعةً وسألناهُ أن يردَّ إلينا أبا بكرةَ فأبى وقالَ هوَ طليقُ اللَّهِ وطليقُ رسولِهِ وكانَ أبو بكرةَ خرجَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ حينَ حاصرَ الطَّائفَ فأسلَمَ @ قال الفلتان بن عاصم كانَ النَّبيُّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - في المجلسِ فشخَصَ بصرُهُ إلى رجلٍ في المسجدِ يمشي فقالَ أيا فلانُ قالَ لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ ولا ينازعُهُ الكلامَ إلَّا قالَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ لهُ أتشهدُ أنِّي رسولُ اللَّهِ قالَ لا قالَ أتقرأُ التَّوراةَ قالَ نعم قالَ والإنجيلَ قالَ نعم قالَ والقرآنَ قالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لو تشاءُ لقرأتُهُ ثمَّ ناشدَهُ هل تجِدني في التَّوراةِ والإنجيلِ قالَ نجدُ مثلَكَ ومثلَ مخرجِكَ ومثلَ هيئتِكَ فكنَّا نرجو أن تكونَ فينا فلمَّا خرجتَ خُوِّفْنا أن تكونَ أنتَ هوَ فنظرنا فإذا أنتَ لستَ هو قالَ ولِمَ ذاكَ قالَ معهُ من أمَّتِهِ سبعونَ ألفًا ليسَ عليهم حسابٌ ولا عذابٌ وإنَّما معكَ نفرٌ يسيرٌ فقالَ والَّذي نفسي بيدِهِ لأنا هوَ وإنَّهم لأمَّتي وإنَّهم لأكثرُ من سبعينَ ألفًا وسبعينَ ألفًا @لمَّا خلق اللهُ الجنَّةَ والنَّارَ أرسل جبريلَ إلى الجنَّةِ ، فقال : انظُرْ إليها وإلى ما أعددتُ لأهلِها فيها . قال : فجاء فنظر إليها وإلى ما أعدَّ اللهُ لأهلِها فيها . قال : فرجع إليه قال : وعزَّتِك لا يسمَعُ بها أحدٌ إلَّا دخلها ، فأمر بها فحُفَّت بالمكارهِ ، فقال : ارجِعْ إليها فانظُرْ إلى ما أعددتُ لأهلِها فيها ، قال : فرجع إليها ، فإذا هي قد حُفَّت بالمكارهِ فرجع إليه فقال : وعزَّتِك لقد خِفتُ ألَّا يدخُلَها أحدٌ ، وقال : اذهَبْ إلى النَّارِ فانظُرْ إليها وإلى ما أعددتُ لأهلِها فيها ، قال : فنظر إليها فإذا هي يركبُ بعضُها بعضًا فرجع إليه فقال : وعزَّتِك لا يسمعُ بها أحدٌ فيدخُلَها ، فأمر بها فحُفَّت بالشَّهواتِ ، فقال : ارجِعْ إليها ، فرجع إليها فقال : وعزَّتِك لقد خشِيتُ ألَّا ينجوَ منها أحدٌ إلَّا دخلها@ قال زيد بن حارثة خَرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - وَهوَ مُردفي في يومٍ حارٍّ من أيَّامِ مَكَّةَ، ومعَنا شاه قد ذبَحناها وأصلَحناها، فجَعلَناها في سُفرةٍ، فلَقيَهُ زيدُ بنُ عمرو بنِ نُفَيْلٍ، فحيَّا كلُّ واحدٍ مِنهُما صاحبَهُ بتَحيَّةِ الجاهليَّةِ، فَقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ يا زَيدُ، يَعني ابنَ عمرٍو، ما لي أرى قومَكَ قد شَنَّفَوا لَكَ، قالَ: واللَّهِ يا محمَّدُ إنَّ ذلِكَ لغيرِ تِرةٍ لي فيهم، ولَكِن خَرجتُ أطلُبُ هذا الدِّينَ حتَّى أقدُمَ علَى أحبارِ خيبرَ فوجدتُهُم يَعبُدونَ اللَّهَ، ويُشرِكونَ بِهِ، فقُلتُ: ما هذا بالدِّينِ الَّذي أبتَغي، فخَرجتُ حتَّى أقدَمَ على أحبارِ الشَّامِ، فوجدتُهُم يعبدونَ اللَّهَ ويشرِكونَ بِهِ، فقُلتُ ما هذا الدِّينُ الَّذي أبتغي فقالَ الرجلُ منهم: إنَّكَ لتسألُ عن دينٍ ما نعلمُ أحدًا يعبدُ اللَّهَ بِهِ إلَّا شيخٌ بالجزيرةِ، فخرجتُ حتَّى أقدَمَ عليهِ فلمَّا رآني، قالَ: إنَّ جميعَ من رأيتَ في ضلالٍ، فمن أينَ أنتَ ؟، فقُلتُ: أَنا من أَهْلِ بيتِ اللَّهِ، من أَهْلِ الشَّوكِ والقَرَظِ، قالَ: إنَّ الَّذي تطلبُ قد ظَهْرَ ببلادِكَ، قد بعثَ نبيُّ قد طلعَ نجمُهُ، فلَو أُحسُّ بشيءٍ يا محمَّدُ، فقرَّبَ إليهِ السُّفرَةَ فقالَ: ما هذا ؟، قالَ: شاةٌ ذبَحناها لنُصُبٍ من هذِهِ الأنصابِ، فقالَ: ما كُنتُ لأكل شيئًا ذبحَ لغَيرِ اللَّهِ وتفرَّقا قالَ زيدُ بنُ حارثةَ: فأتى النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ البيتَ وأَنا معَهُ، فَطافَ بِهِ وَكانَ عندَ البيتِ صنَمانِ، أحدُهُما من نُحاسِ، يقالُ لأحدِهِما: يِسافٌ، وللآخرِ نائلةٌ، وَكانَ المشرِكونَ إذا طافوا تمسَّحوا بِهِما، فقالَ: النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لا تَمسَحْهما فإنَّهما رِجسٌ، قالَ: فقلتُ في نفسي لَأمَسحُهُما حتَّى أنظرَ ما يقولُ: فمَسحتُهُا، فقالَ: يا زيدُ ألم تُنهَ ؟، قالَ: وأُنْزِلَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ، وماتَ زيدُ بنُ عمرٍو، فقالَ: النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يبعثُ أمَّةً واحدة @يا زيد لو أن عينَك لِمَا بِها كيف كنتَ تصنعُ قال : كنتُ أصبرُ وأحتسبُ ، قال : لو أن عينَك لِمَا بِها ، ثم صبرتَ واحتسبتَ كان ثوابُك الجنةَ .@جاءَ حُصَيْنٌ إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - قبلَ أن يُسْلِمَ فقالَ: يا محمَّدُ كانَ عبدُ المطَّلبِ خيرٌ لقومِكَ منكَ ، كانَ يُطعمُهُمُ الكبِدَ والسَّنامَ ، وأنتَ تنحرُهُم ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ما شاءَ اللَّهُ أن يقولَ ، ثمَّ إنَّ حُصَيْنًا قالَ: يا محمَّدُ ، ماذا تأمرُني أن أقولَ ؟ قالَ: تقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِن شرِّ نَفسي ، وأسألُكَ أن تعزِمَ لي على رُشدِ أمري ثمَّ إنَّ حُصَيْنًا أسلمَ بعدُ ، ثمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ: إنِّي كنتُ سألتُكَ المرَّةَ الأولى ، وإنِّي أقولُ الآنَ: ما تأمرُني أن أقولَ ؟ قالَ: قلِ: اللَّهمَّ اغفر لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ ، وما أخطأتُ وما جَهِلْتُ ، وما عَلِمْتُ@

  6. #46
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: السنة النبوية من الصحيحين وما صححه الألباني


    لما بعث أهلُ مكةَ في فداءِ أُسَرائِهم ؛ بعثتْ زينبُ في فداءِ أبي العاصِ، قال : وبعثتْ فيه بقِلادةٍ لها كانتْ عندَ خديجةَ، أدخلَتْها بها على أبي العاصِ، فلما رأها رسولُ اللهِ ؛ رقَّ لها رِقَّةً شديدةً، وقال :*إن*رأيتُم*أن*تُطلِقوا*لها أسيرَها، وترُدُّوا عليها الذي لها ! فقالوا : نعم، وكان - عليه السلامُ - أُخذ عليه*أن يُخلِّيَ سبيلَ زينبَ إليهِ، وبعث رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - زيدَ بنَ حارثةَ، ورجلًا من الأنصارِ، فقال : كُونا ببطنِ يأججٍ، حتى تَمُرَّ بكما زينبُ فتصْحباها . حتىَّ تأتيا بها .â—ڈابتاعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من رجلٍ من الأعرابِ جزورًا – أو جزائرَ - بوسقٍ من تمرِ الذَّخِرَةِ [ وتمرُ الذَّخِرَةِ : العجوةُ ] ، فرجعَ بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ*إلىبيتِهِ والتمسَ لهُ التمرَ فلم يجدْهُ ، فخرج إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له : يا عبدَ اللهِ ، إنَّا قد ابتعْنا منكَ جزورًا –أو جزائرَ - بِوَسَقٍ من تمرِ الذَّخِرَةِ ، فالتمسناهُ فلم نجدْه ، قال : فقال الأعرابيُّ : واغدراهُ ، قالت : فهمَّ الناسُ وقالوا : قاتلكَ اللهُ ، أيغدِرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالت : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : دَعُوهُ ، فإنَّ لصاحبِ الحقِّ مقالًا ، ثم عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا عبدَ اللهِ ، إنَّا ابتعنا منكَ جزائرَ ونحنُ نظنُّ أن عندَنا ما سمَّيْنا لكَ ، فالتمسناهُ فلم نجدْه ، فقال الأعرابيُّ : واغدراهُ ، فنهمهُ الناسُ وقالوا : قاتلكَ اللهُ أيغدِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : دَعُوهُ ، فإنَّ لصاحبِ الحقِّ مقالًا ، فردَّدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلكَ مرتينِ أو ثلاثًا ، فلما رآهُ لا يفقهُ عنهُ قال لرجلٍ من أصحابِه :*اذهبْ*إلىخولةَ*بنتِ*حكيمِ بن أميةَ فقل لها : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لكِ : إن كان عندَكَ وسقٌ من تمرِ الذَّخِرَةِ فأسلفِيناهُ حتى نؤدِّيَه إليكِ إن شاءَ اللهُ ، فذهبَ إليها الرجلُ ، ثم رجعَ فقال : قالت : نعم ، هو عندي يا رسولَ اللهِ ، فابعثْ من يقبضُهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للرجلِ :*اذهبْ*بهِ فأَوْفِهِ الذي لهُ ، قال : فذهبَ بهِ فأوفاهُ الذي لهُ ، قالت : فمرَّ الأعرابيُّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو جالسٌ في أصحابِه ، فقال : جزاكَ اللهُ خيرًا ، فقد أوْفَيْتَ وأطْيَبْتَ ، قالت : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أولئكَ خِيَارُ عبادِ اللهِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ : المُوفُونَ المُطِيبُونَâ—ڈكانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - تُعجبُهُ الرُّؤيا الحسَنةُ ، فربَّما قالَ: هل رأى أحدٌ منكم رُؤيا ؟ فإذا رأى الرَّجلُ رُؤيا سألَ عنهُ ، فإن كانَ ليسَ بِهِ بأسٌ ، كانَ أعجبَ لرؤياهُ إليهِ ، قالَ: فجاءت امرأةٌ فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ ، رأيتُ كأنِّي دخلتُ الجنَّةَ ، فسَمِعْتُ بِها وجبَه ، ارتجَّت لَها الجنَّةُ ، فنظرتُ ، فإذا قد جيءَ بفلانِ وفلانِ بنِ فلانٍ ، حتَّى عدَّت اثني عَشرَ رجلًا وقد بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ سريَّةً قَبلَ ذلِكَ ، قالَت: فجيءَ بِهِم عليهِم ثيابٌ طُلسٌ ، تشخَبُ أوداجُهُم قال: فقيلَ: اذهبوا إلى نَهْرِ السَّدخِ ، - أو قالَ: إلى نَهَرِ البَيدَجِ - قالَ: فغُمِسوا فيهِ ، فخَرجوا منهُ وجوهُهُم كالقَمرِ ليلةَ البدرِ. قالَ: ثمَّ أُتوا بِكَراسيَّ من ذَهَبٍ فقعَدوا عليها ، وأتيَ بصحفةٍ - أو كلمةٍ نحوِها - فيها بُسرةٌ ، فأَكَلوا منها ، فما يقلِّبونَها الشِّقَّ ، إلَّا أَكَلوا من فاكِهَةٍ ما أرادوا ، وأَكَلتُ معَهُم. قالَ: فجاءَ البَشيرُ من تلكَ السَّريَّةِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، كانَ من أمرِنا كذا وَكَذا ، وأصيبَ فلانٌ وفلانٌ ، حتَّى عدَّ الاثنَي عشرَ الَّذينَ عدَّتهمُ المرأةُ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ*عليَّ بالمرأَةِ فَجاءَتْ ، قالَ:*قُصِّي*على*هذارؤياكِ*فقصَّتْ*، قالَ: هوَ كما قالَت لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَâ—ڈ إن رسول*الله*– صلى*الله*عليه وعلى آله وسلم – دفع إلى حفصة رجلا فقال : احتفظي به قال : فغفلت حفصة ، ومضى الرجل . فدخل رسول*الله*– صلى*الله*عليه وعلى آله وسلم – وقال : يا حفصة ما فعل الرجل ؟ قالت : غفلت عنه يا رسولالله*فخرج . فقال رسول*الله*– صلىالله*عليه وعلى آله وسلم – :*قطع الله*يدك*فرفعت يديها هكذا ، فدخل رسول*الله*– صلى*الله*عليه وعلى آله وسلم – فقال ما شأنك يا حفصة ؟ فقالت : يا رسول*الله*قلت : قيل لي كذا وكذا فقال لها : صفي يديك فإني سألت*الله*عز وجل ، أيما إنسان من أمتي دعوت*الله*، عز وجل ، عليه أن يجعلها*له*مغفرة .â—ڈمرَّ رجلٌ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ وعندَهُ ناسٌ ، فقالَ رجلٌ مِمَّن عندَهُ : إنِّي لأحبُّ هذا للَّهِ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: أعلَمتَهُ ؟ قالَ: لا ، فقالَ: فقُم إليهِ فأعلِمهُ ، فقامَ إليهِ فأعلَمَهُ ، فقالَ: أحبَّكَ اللَّه الَّذي أحببتَني لَهُ قالَ: ثمَّ رجعَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ بما قالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ:*أنتَ*معَ*من*أحببتَ*،*ولَكَ*ما
    احتسَبتَâ—ڈ إنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ إنَّ لفلانٍ نخلةً وأنا أُقيمُ نخلي بها فمُرْه أن يعطيَني إياها حتى أُقيم حائطي بها فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَأَعْطِها*إياه*بنخلةٍ*في*الجنةِ*فأبى وأتاه أبو الدَّحداحِ فقال بِعْني نخلَك بحائطي قال ففعل قال فأتى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إني قد ابتعتُ النخلةَ بحائطي فاجعلْها له فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كم من عَذقٍ دوَّاحٍ لأبي الدَّحداحِ*في*الجنةِ*مِرارًا فأتى امرأتَه فقال يا أمَّ الدَّحداحِ اخرُجي من الحائطِ فإني بعتُه*بنخلةٍ*في الجنةِ*فقالت قد ربحتِ البيعُ أو كلمةً نحوهاءâ—ڈ قال بريدة بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في سريَّةٍ قالَ لمَّا قدِمنا*كيفَ*رأيتُم*صحابةَصاحبِكم قال فإمَّا شكوتُهُ أو شكاهُ غيري قالَ فرفعتُ رأسي وكنتُ رجلًا مِكبابًا قالَ فإذا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قد احمرَّ وجهُهُ قالَ وهوَ يقولُ من كنتُ وليَّهُ فعليٌّ وليُّه .â—ڈ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سعى بين الصفا والمروة في المسعى كاشفا عن ثوبه قد بلغ إلى ركبتيه â—ڈ أما المسيح الدجال فرجل أجلى الجبهة ممسوح العين اليسرى عريض النحر فيه دمامة كأنه عبد العزى بن فلانâ—ڈ لينقضن الإسلام كما ينقض الحبل قوة قوة â—ڈ قال النعمان بن بشير لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب وهو يقول أنذرتكم النار ولو أن رجلا موضع كذا وكذا سمع صوته â—ڈ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قائما وقاعدا وحافيا ومنتعلا وينفتل عن يمينه وعن يساره â—ڈ ما من إمام أو وال يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة الإ أغلق الله أبواب السماء دون خلته وحاجته ومسكنتهâ—ڈ مثل ابن آدم وإلى جنبه تسعة وتسعون منية إن أخطأته المنايا وقع في الهرم حتى يموت â—ڈ معترك المنايا ما بين الستين إلى السبعين â—ڈ ما من امرىء يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلاة الإ غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى â—ڈ ما من امرىء يخذل امرءا مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته الإ خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته وما من أحد ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته الإ نصره الله في موطن يحب فيه نصرتهâ—ڈ ما من أمة الإ وبعضها في النار وبعضها في الجنة الإ أمتي فإنها كلها في الجنةâ—ڈ ما من أهل بيت يغدو عليهم فدان الإ ذلواâ—ڈ ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره الله في الآخرة من قطيعة الرحم والخيانة والكذب وإن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم حتى إن أهل البيت ليكونوا فجرة فتنموا أموالهم ويكثر عددهم إذا تواصلواâ—ڈ ما من راكب يخلوا في مسيره بالله وذكره الإ كان ردفه ملك ولا يخلو بشعر ونحوه الإ كان ردفه شيطانâ—ڈ ما من صلاة مفروضة الإ وبين يديها ركعتانâ—ڈ ما من عبد يسجد لله سجدة الإ رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة â—ڈ ما من عبد يصرع صرعة من مرض الإ بعثه الله منها طاهرا â—ڈ ما من مسلم يظلم مظلمة فيقاتل فيقتل الإ قتل شهيدا â—ڈ من أحيا أرضا ميتة فله فيها أجر وما أكلت العافية فهو له صدقةâ—ڈ من ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله المتتابعة إلى يوم القيامة â—ڈ من أدرك عرفة قبل طلوع الفجر فقد أدرك الحج â—ڈ من استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين قبلته أحد فليفعلâ—ڈ من أصاب بفمه من ذي حاجة غير متخذ خبئة فلا شيء عليه ومن خرج بشيء منه فعليه غرامة مثليه والعقوبة ومن سرق منه شيئا بعد أن يؤويه الجرين فبلغ ثمن المجن فعليه القطع ومن سرق دون ذلك فعليه غرامة مثليه والعقوبة â—ڈ من أصاب ذنبا فأقيم عليه حد ذلك الذنب فهو كفارته â—ڈ من اطلع في بيت قوم بغير إذن ففقئوا عينه فلا دية له ولا قصاص â—ڈ من أعان ظالما ليدحض بباطله حقا فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله â—ڈ من أمن رجلا على دمه فقتله فأنا بريء من القاتل وإن كان المقتول كافرا â—ڈ من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمنâ—ڈ من سمع بالدجال فلينأ عنه فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يخسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به الشبهات â—ڈ من صلى علي حين يصبح عشرا وحين يمسي عشرا أدركته شفاعتي يوم القيامة â—ڈ من عاذ بالله فقد عاذ بمعاذ â—ڈ من قتل مؤمنا فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا â—ڈ من قتل متعمد دفع إلى أولياء المقتول فإن شاءوا قتلوا وإن شاءوا أخذوا الدية وهي ثلاثون حقة وثلاثون جذعة وأربعون خلفة وما صولحوا عليه فهو لهم â—ڈ من قتله بطنه لم يعذب في قبره â—ڈ من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدة ولا يحلها حتى ينقضي أمدها أو ينبذ إليهم على سواء â—ڈ من كان سهلا لينا حرمه الله على النار â—ڈ من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار â—ڈ من وطىء على إزار خيلاء وطئه في النار â—ڈ من لم يأخذ من شاربه فليس منا â—ڈ من مشى إلى صلاة مكتوبة فهي كحجة ومن مشى إلى صلاة تطوع فهي كعمرة نافلة â—ڈ من يخفر ذمتي كنت خصمه ومن خاصمته خصمته â—ڈ موتان الأرض لله ولرسوله فمن أحيا منها شيئا فهو له â—ڈ المدعى عليه أولى باليمين الإ أن تقوم عليه البينة â—ڈ قال أبو كليب شهدت مع أبي جنازة شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا غلام أعقل وأفهم فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سووا في لحد هذا حتى ظن الناس أنه سنة فالتفت إليهم فقال أما إن هذا لا ينفع الميت ولا يضره ولكن إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه â—ڈ أحب الأعمال إلى الله إيمان بالله ثم صلة الرحم ثم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأبغض الأعمال إلى الله الإشراك بالله ثم قطيعة الرحم â—ڈ أحب العباد إلى الله تعالى أنفعهم لعياله â—ڈ إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال فليصنع كما يصنع الإمام â—ڈ إذا أتى أحدكم على ماشية فإن كان فيها صاحبها فليستأذن فإن أذن له فليحتلب وليشرب وإن لم يكن فيها فليصوت ثلاثا فإن أجابه أحد فليستأذنه فإن لم يجبه أحد فليحتلب وليشرب ولا يحمل â—ڈ إذا أجمرتم الميت فأجمروه ثلاثا â—ڈ إذا استقبلت القبلة فكبر ثم اقرأ بأم القرآن ثم اقرأ بما شئت فإذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك وامدد ظهرم ومكن لركوعك فإذا رفعت رأسك فأقم صلبك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها فإذا سجدت فمكن لسجودك فإذا جلست فاحلس على فخذك اليسرى ثم اصنع كذلك في كل ركعة â—ڈ إذا استلقى أحدكم على قفاه فلا يضع إحدى رجليه على الأخرى â—ڈ إذا استيقظ أحدكم فليقل الحمد لله الذي رد علي روحي وعافاني في جسدي وأذن لي بذكره â—ڈ إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان فتقول اتق الله فينا فإنما نحن بك فإن استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا â—ڈ إذا أصبح أحدكم فليقل أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك â—ڈ إذا اطمأن الرجل إلى الرجل ثم قتله بعد ما اطمأن إليه نصب له يون القيامة لواء غدر â—ڈ إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه وليس بينه وبينها حجاب ولا ستر فقد وجب عليه الوضوء â—ڈ إذا تزوج أحدكم فليقل له بارك الله لك وبارك عليك â—ڈ إذا تطهر الرجل ثم مر إلى المسجدï»»يرعى الصلاة كتب له كاتبه بكل خطوة يخطوها إلى المسجد عشر حسنات والقاعد يرعى الصلاة كالقانت ويكتب من المصلين من حين يخرج من بيته حتى يرجع إليه â—ڈ إذا توضأ الرجل المسلم خرجت خطاياه من سمعه وبصره ويديه ورجليه فإن قعد قعد مففورا له â—ڈ إذا جاء أحدكم فأوسع له أخوه فإنما هي كرامة أكرمه الله بها â—ڈ إذا دخلتم بيتا فسلموا على أهله فإذا خرجتم فأودعوا أهله بسلام â—ڈ إذا دعا الغائب لغائب قال له الملك ولك مثل ذلك â—ڈ إذا دعيتم إلى كراع فأجيبوا â—ڈ إذا سل أحدكم سيفا لينظر إليه فأراد أن يناول أخاه فليغمده ثم يناوله إياه â—ڈ إذا صليتم فاتزروا وارتدوا ولا تشبهوا باليهود â—ڈ إذا عطس أحدكم فليضع كفيه على وجهه وليخفضن صوته â—ڈ إذا عملت الخطيئة في الأرض كان من شهدها فكرهها كمن غاب عنها ومن غاب عنها فرضيها كان كمن شهدها â—ڈ إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه â—ڈ أقيموا صفوفكم لا تخللكم الشياطين كأنها أولاد الحذف قيل يا رسول الله وما أولاد الخذف ؟ قيل سود جرد بأرض اليمن â—ڈ اللهم اجعل أوسع رزقك علي عند كبر سني وانقطاع عمري â—ڈ اللهم اغفر لي ذنبي ووسع لي في داري وبارك لي في رزقي â—ڈ اللهم اغفر لي ذنوبي وخطاياي كلها اللهم انعشني واجبرني واهدني لصالح الأعمال والأخلاق فإنه لا يهدي لصالحها الإ ولا يصرف سيئها الإ أنت â—ڈ اللهم إن إبراهيم كان عبدك وخليلك دعاك لأهل مكة بالبركة وأنا محمد عبدك ورسولك أدعوك لأهل المدينة أن تبارك لهم في مدهم وصاعهم مثلي ما باركت لأهل مكة مع البركة بركتين â—ڈ اللهم إني أسألك العفة والعافية في دنياي وديني وأهلي ومالي اللهم استر عورتي وآمن روعتي واحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بك أن أغتال من تحتي â—ڈ اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع وعمل لا يرفع ودعاء لا يسمع â—ڈ اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء ومن ليلة السوء ومن ساعة السوء ومن صاحب السوء ومن جار السوء في دار المقامة â—ڈ أما و الله إني ï»·مين في السماء وأمين في الأرض â—ڈقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بإسباغ الوضوء â—ڈ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بالتسبيح في أدبار الصلوات ثلاثا وثلاثين تسبيحة وثلاثا وثلاثين تحميدة وأربعا وثلاثين تكبيرة â—ڈ أمناء المسلمين على صلاتهم وسحورهم هم المؤذنون â—ڈ إن أحببتم أن يحبكم الله تعالى ورسوله فأدوا إذا ائتمنتم واصدقوا إذا حدثتم وأحسنوا جوار من جاوركم â—ڈ أنا محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب إن الله تعالى خلق الخلق فجعلني في خيرهم ثم جعلهم فرقتين فجعلني في هيرهم فرقة ثم جعلهم قبائل فجعلني في خيرهم قبيلة ثم جعلهم بيوتا فجعلني في خيرهم بيتا فأنا خيركم بيتا وأنا خيركم نفسا â—ڈ إن الله تعالى سائل كل راع عما استرعاه أحفظ ذلك أم ضيعه حتى يسأل الرجل عن أهل بيته â—ڈ إن الله تعالى كتب كتابا قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام وهو عند العرش وإنه أنزل فيه آيتين ختم بهما سورة البقرة ولا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان â—ڈ إن الله يبغض كل جعضري جواظ سخاب في الأسواق جيفة بالليل حمار بالنهار عالم بالدنيا جاهل بالآخرة â—ڈ إن الهجرة لا تنقطع ما دام الجهاد â—ڈ إن أوثق عرى الإيمان أن تحب في الله وتبغض في الله â—ڈ إن أولى الناس بي المتقونىمن كانوا وحيث كانوا â—ڈ إن خيار عباد الله الموفون المطيبون â—ڈ إن في الجنة بحر الماء وبحر العسل وبحر اللبن وبحر الخمر ثم تشقق الأنهار بعد â—ڈ إن لبيوتكم عمارا فحرجوا عليهن ثلاثا فإن بدا لكم بعد ذلك منهن شيئا فاقتلوه â—ڈ ما زالت قريش كاعة يعني جبانة حتى توفي أبو طالبâ—ڈ لتقمصن بكم يعني الأرض قماص البكر يعني الزلزلة â—ڈ إن في إعطاء هذا المال فتنة وفي إمساكه فتنة â—ڈ إن رجلا من الأزد قال لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا الحسن في حبوته يقول من أحبني فليحبه فليبلغ الشاهد الغائب â—ڈ قال الحسن حدثني من رأى النبي صلى الله عليه وسلم بال قاعدا فتفلج يعني تفريج ما بين الرجلين حتى ظننا أن وركه سينفكâ—ڈ قال أبو سلام حدثني من رأى النبي صلى الله عليه وسلم بال ثم تلا شيئا من القرآن قبل أن يمس ماء â—ڈ اللهم لا سهل الإ ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلا â—ڈ إن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم كن يدلجن بالقرب يسقين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم â—ڈ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجتمع له غداء ولا عشاء من خبز ولحم الإ على ضفف يعني كثرة الأيدي â—ڈ قالوا يا رسول الله ألا تتزوج من نساء الأنصار ؟ قال إن فيهم لغيرة شديدة â—ڈ قال أنس كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبوبكر وعمر وعثمان يتمون التكبير إذا رفعوا وإذا وضعوا â—ڈ قال أبو قتادة إنا نهينا أن نتبعه أبصارنا يعني الكوكب إذا أنقض â—ڈ قال أبو أمامة رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ وخلل لحيته ثلاثا â—ڈ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخف الناس صلاة في تمام â—ڈ قال أحد الصحابة كان خطبنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الورس والزعفرانâ—ڈ نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النفخ في الطعام والشراب â—ڈ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركب الحمار ويلبس الصوف ويعتقل الشاة ويأتي مراعاة الضيف â—ڈ ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يشنؤهم الله الرجل يلقى العدو في فئة فينصب لهم نحره حتى يقتل أو يفتح لأصحابه والقوم يسافرون فيطول سراهم حتى يحبوا أن يمسوا الأرض فينزلون فيتنحى أحدهم فيصلي حتى يوقظهم لرحيلهم والرجل يكون له الجار يؤذيه جاره فيصبر على أذاه حتى يفرق بينهما موت أو ظعن والذين يشنؤهم الله التاجر الحلاف والفقير المختال والبخيل المنان â—ڈ ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدا الد يوث والرجلة من النساء ومدمن الخمر â—ڈ ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة مدمن الخمر والعاق والديوث الذي يقر في أهله الخبث â—ڈ ثلاث لا يجوز اللعب فيهن الطلاق والنكاح والعتق â—ڈ تهادوا تحابوا â—ڈ تمضمضوا واستنشقوا والأذنان من الرأس â—ڈ تعلموا من قريش ولا تعلموها وقدموا قريشا ولا تؤخروها فإن للقرشي قوة الرجلين من غير قريش قال الزهري يعني في نبل الرأي â—ڈتعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة â—ڈ تعجلوا إلى الحج فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له â—ڈ تعافوا الحدود فما بينكم فما بلغني من حد فقد وجب â—ڈ تطوع الرجل في بيته يزيد على تطوعه عند الناس كفضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته وحده â—ڈ تصدقوا ولو بتمرة فإنها تسد من الجائع وتطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار â—ڈ تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما كتاب الله وسنتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض â—ڈ تحروا ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين â—ڈ تبا للذهب والفضة â—ڈ البضع ما بين الثلاث إلى التسع â—ڈ الإسلام يعلو ولا يعلى â—ڈ الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة â—ڈ الأئمة من قريش أبرارها أمراء أبرارها وفجارها أمراء فجارها وإن أمرت عليكم قريش عبدا حبشيا مجدعا فاسمعوا له وأطيعوا ما لم يخير أحدكم بين إسلامه وضرب عنقه فليقدم عنقه â—ڈ الآخذ والمعطي سواء في الربا â—ڈ أيما عبد مات في إباقه دخل النار وإن كان قتل في سبيل الله تعالى â—ڈ أيما صبي حج ثم بلغ الحنث فعليه أن يحج حجة أخرى وأيما أعرابي حج ثم هاجر فعليه أن يحج حجة أخرى وأيما عبد حج ثم أعتق فعليه أن يحج حجة أخرى â—ڈ أيما رجل قام إلى وضوئه يريد الصلاة ثم غسل كفيه نزلت خطيئته من كفيه مع أول قطرة فإذا غسل وجهه نزلت خطيئته من سمعه وبصره مع أول قطرة فإذا غسل يديه إلى المرفقين ورجليه إلى الكعبين سلم من كل ذنب هو له ومن كل خطيئة كهيئته يوم ولدته أمه فإذا قام إلى الصلاة رفعه الله عز وجل بها درجة وإن قعد قعد سالما â—ڈ أيما امرأة زادت في رأسها شعرا ليس منه فإنه زور تزيد فيه â—ڈ ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك وإن كنت مغفورا لك ؟ قل لا إله الإ الله العلي العظيم لا إله الإ الله الحكيم الكريم لا إله الإ الله سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين â—ڈ ألا أدلك على كلمة من تحت العرش من كنز الجنة ؟ تقول لا حول ولا قوة الإ بالله فيقول الله أسلم عبدي واستسلم â—ڈ ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ؟ إصلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هي الحالقة â—ڈ أولاد المشركين خدم أهل الجنة â—ڈ أول من فتق لسانه بالعربية المبينة إسماعيل وهو ابن أربع عشرة سنة â—ڈ أول ما يرفع من الناس الأمانة وآخر ما يبقى من دينهم الصلاة ورب مصل لا خلاق له عند الله تعالى â—ڈ إني لأمزح ولا أقول الإ حقا â—ڈ إني حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا إن المسيح الدجال رجل قصير أفحج جعد أعور مطموس العين ليست بناتئة ولا حجراء فإن ألبس عليكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور وأنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا â—ڈ إنما سمي القلب من تقلبه وإنما مثل القلب مثل ريشة بالفلاة تعلقت في أصل شجرة يقلبها الريح ظهرا لبطن â—ڈ إنما أنا رحمة مهداة â—ڈ إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة â—ڈ إنما المجالس بالأمانة â—ڈ إنما الدين النصح â—ڈ إنكم شكوتم جدب دياركم واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم وقد أمركم الله عز وجل ووعدكم أن يستجيب لكم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين لا إله الإ الله يفعل ما يريد اللهم أنت الله لا إله الإ أنت الغني ونحن الفقراء أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغا إلى حين â—ڈ إنكم ستلقون العدو غدا فليكن شعاركم حم لا ينصرون â—ڈ إنكم تحشرون رجالا وركبانا وتجرون على وجوهكم ها هنا وأومأ بيده نحو الشام â—ڈ إنا معاشر الأنبياء يضاعف علينا البلاء â—ڈ إنا معاشر الأنبياء أمرنا أن نعجل إفطارنا ونؤخر سحورنا ونضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة â—ڈ إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق â—ڈ إن منكم رجالا لا أعطيهم شيئا أكلهم إلى إيمانهم منهم فرات بن حيان â—ڈ إن من يمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها وتيسير رحمها

  7. #47
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: السنة النبوية من الصحيحين وما صححه الألباني


    قالت عائشة أتيتُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّه علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - بِخَزيرةٍ قد طَبخَتْها لَهُ ، فقُلتُ لِسَودةَ ـ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى اله وسلَّمَ بَيني وبينَها ـ: كُلي ، فأبَت ، فقُلتُ: لتأكلِنَّ أو لألطِّخَنَّ وجهَكِ ، فأبَتْ ، فوضَعتُ يدي في الخَزيرةِ ، فَطليتُ*وجهَها*،*فضَحِك َالنَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ ، فوَضعَ بيدِهِ لَها ، وقالَ لَها:*أَلطِخي وجهَها*،*فضحِكَ*النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لَها ، فمرَّ عمرُ ، فقالَ: يا عبدَ اللَّهِ ، يا عبدَ اللَّهِ ، فظنَّ أنَّهُ سيَدخلُ ، فقالَ: قوما فاغسِلا وجوهَكُما ، فقالَت عائشةُ: فما زلتُ أَهابُ عُمرَ لِهَيبةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ @ما*منعَكَ*يا*فُلانُ*أن*تصلِّيَ*معَنا*حينَ مررتَ بنا قالَ : قلتُ :*يا*رسولَ اللَّهِ إنِّي قد كنتُ صلَّيتُ في بيتي قالَ : وإنْ .@*من يدخلُ الجنةَ يحيى فيها لا يموتُ ، وينعَم فيها لا يبأَسُ ، لا تَبلى ثيابُه ، ولا يَفنى شبابُه . قيل : يا رسولَ اللهِ ! ما بناؤها ؟ قال : لَبِنَةٌ من ذهبٍ ، ولَبِنَةٌ من فضةٍ ، وملاطُها المسكُ ، وترابُها*الزَّعفرانُ*، وحصباؤها*اللؤلؤُوالياقوتُ .
    @ قال دكين بن سعيد المزني أتَينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أربعينَ راكبًا وأربعَمائةٍ نسألُهُ الطَّعامَ فقالَ لِعُمرَ اذهب فأعطِهم فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما بقيَ إلَّا صاعٌ من تمرٍ ما أرى أن يقيظني قالَ اذهب فأعطِهم قالَ سمعًا وطاعةً قالَ فأخرجَ عمرُ المفتاحَ من حُجزَتِهِ ففتحَ البابَ فإذا شبَهُ*الفصيلِ الرَّابضِ من تمرٍ فقالَ لِتأْخُذُوا فأخذَ كلُّ رجلٍ منَّا ما أحبَّ ثمَّ التفتُّ وأنا من آخرِ القومِ وكأنَّا لم نُرزَأْ تمرةً@ مَن*دخلَ*في*شيءٍ*من*أسعارِالمسلمينَ*
    ليُغْليَهُ علَيهِم فإنَّ حقًّا علَى اللَّهِ تبارَكَ وتعالَى أن يُقْعِدَهُ بعِظَمٍ منَ*النَّارِ يومَ القيامةِ @ قال فيروزَ الدَّيلميِّ إنَّهم أسلموا وكانَ فيمن أسلمَ فبعثوا وفدَهم إلى رسولِ*اللَّهِ*صلَّىاللَّهُ*عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ببيعتِهم وإسلامِهم فقبِلَ ذلكَ رسولُ*اللَّهِ*صلَّىاللَّهُ*عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ منهم فقالوا يا رسولَ*اللَّهِ*نحنُ مَن قد عرفتَ وجئنا من حيثُ قد علِمتَ وأسلمنا*فمن*وَليُّنا*قالَ*اللَّهُ*ورسولُهُ قالوا حسْبُنا رضيناهُ @ قال مالك بن نضلة الجشمي أتَيتُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ – فصعَّدَ فيَّ النَّظرَ وصَوَّبَ فقُلتُ : إلامَ تدعو وعمَّ تنهَى ؟ قالَ : لا شيءَ إلَّا اللهَ والرَّحِمَ قالَ : أتَتني رسالةٌ مِن ربِّي فضِقتُ بها ذَرعًا ورَوَيتُ أنَّ النَّاسَ يكذِّبونَني*فقيلَ*لي*:لتفعلَنَّ*أو*ليُفعَلَنَّ*
    بك @ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ خطبَ النَّاسَ فقالَ*يومُ الخلاصِ*وما*يومُ*الخلاصِ*ثلاثَ مرَّاتٍ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ ما*يومُ الخلاصِ*فقالَ يجيءُ الدَّجَّالُ فيصعَدُ أُحُدًا فيطَّلِعُ فينظرُ إلى المدينةِ فيقولُ لأصحابِهِ ألا ترونَ إلى هذا القصرِ الأبيضِ هذا مسجدُ أحمدَ ثمَّ يأتي المدينةَ فيجِدُ بكلِّ ثُقبٍ من ثِقابِها ملكًا مصلتًا فيأتي سَبخَةَ الجُرفِ فيضرِبُ رواقَهُ ثمَّ ترتَجِفُ المدينةُ ثلاثَ رجفاتٍ فلا يبقى منافقٌ ولا منافِقةٌ ولا فاسقٌ ولا فاسِقةٌ إلَّا خرجَ إليهِ فتخلُصُ المدينةُ وذلكَ*يومُ*الخلاصِ@ لما قسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبايا بني المُصطلقِ وقعت جُويريةُ بنتُ الحارثِ في السهمِ لثابتِ بنِ قيسِ بنِ الشَّمَّاسِ أو لابنِ عمٍّ له وكاتبتْه على نفسِها وكانتِ امرأةً حُلوةً مُلَّاحةً لا يراها أحدٌ إلا أخذَتْ بنفْسه فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تستعينُه في كتابتِها قالتْ فواللهِ ما هو إلا أن رأيتُها على باب حُجرتِي فكرهتُها وعرفتُ أنه سيرى منها ما رأيتُ فدخلتْ عليه فقالت يا رسولَ اللهِ أنا جُويريةُ بنتُ الحارثِ بنِ أبي ضرارٍ سيدِ قومِه وقد أصابني ما لم يخْفَ عليك فوقعتُ في السَّهم ِلثابتِ بنِ قيسِ بنِ الشَّمَّاسِ أو لابن عمٍّ له فكاتبتُه على نفسي فجئتُك أستعينُك على كتابتي قال فهل لكِ في خيرٍ من ذلك قالتْ وما هوَ يا رسولَ اللهِ قال*أَقضِي*كتابتَك وأتزوَّجُك*قالت نعمْ يا رسولَ اللهِ قال قد فعلتُ قالت وخرج الخبرُ إلى الناسِ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تزوَّج جُويرِيَةَ بنتَ الحارثِ فقال الناسُ أصهارُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسلُوا ما بأيديهم قالتْ فلقد أُعتِقَ بتزويجِه إياها مائةُ أهلِ بيتٍ من بني المُصطلِقِ فما أعلمُ امرأةً أعظمَ بركةً على قومِها منها@أتتْ سلمَى مولاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو امرأةُ أبي*رافعٍ*مولَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تستأذنُهُ على أبي*رافعٍ*قد ضربَها قالت قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأبي*رافعٍ*ما لكَ ولها*يا*أبا*رافع ٍقال تُؤذيني*يا*رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بما آذيتِيه ِيا*سلمَى قالت*يا*رسولَ اللهِ ما آذيتُهُ بشيٍء ولكنهُ أحدثَ وهو يُصلِّي فقلتُ لهُ*يا*أبا*رافعٍ*إنَّ*رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد أمرَ المسلمينَ إذا خرج من أحدِهم الرِّيحُ*أن*يتوضأَ وقال الطبرانيُّ*إنَّ*رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال من خرجَ منهُ رِيحٌ فليُعِدِ الوُضوءَ فقامَ فضربني فجعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يضحكُ ويقولُ*يا*أبا*رافعٍ*إنَّها لم*تأمُرْكَ*إلا*بخير ٍ@ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ*سمعَ رجلًا*يقرأُ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } قال أمَّا هذا فقد بَرِئَ*من*الشِّرْكِ وسمعَ*آخرَ يقرأُ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } فقال أمَّا هذا فقد غُفِرَ لهُ@ قال أبو أمامة أنشأ رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – غزوة فأتيته فقلت يا رسول الله : ادع الله لي بالشهادة فقال :*اللهم*سلمهم*وغنمهم*قال : فسلمنا وغنمنا قال : ثم أنشأ غزوا ثالثا فأتيته فقلت : يا رسول الله ، إني أتيتك مرتين قبل مرتي هذه ، فسألتك أن تدعو الله لي بالشهادة فدعوت الله ، عز وجل ، أن يسلمنا ويغنمنا ، فسلمنا وغنمنا يا رسول الله ، فادع الله لي بالشهادة فقال :*اللهم سلمهم*وغنمهم*قال : فسلمنا وغنمنا . ثم أتيته فقلت يا رسول الله مرني بعمل قال : عليك بالصوم فإنه لا مثل له " قال : فما رؤي أبو أمامة ولا امرأته ولا خادمه إلا صياما قال : فكان إذا رؤي في دارهم دخان بالنهار قيل : اعتراهم ضيف ، نزل بهم نازل قال : فلبث بذلك ما شاء الله . ثم أتيته فقلت : يا رسول الله ، أمرتنا بالصيام فأرجو أن يكون قد بارك الله لنا فيه يا رسول الله ، فمرني بعمل آخر قال : اعلم أنك لن تسجد لله سجدة إلا رفع الله لك بها درجة ، وحط عنك بها خطيئة .@قالَ عمرُ يا رسولَ اللَّهِ سمعتُ فلانًا وفلانًا يحسِنانِ الثَّناءَ ويذكرانِ أنَّكَ أعطيتَهُما دينارينِ قالَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لكنَّ واللَّهِ فلانًا هوَ كذلكَ*لقدأعطيتُهُ*من*عشرةٍ*إلى*مائةٍ*فما يقولُ ذاكَ أما واللَّهِ إنَّ أحدَكم ليخرجُ مسألتَهُ*من*عندي يتأبَّطُها يعني تكونُ تحتَ إبطِهِ نارًا قالَ قالَ عُمَرُ يا رسولَ اللَّهِ لِمَ تعطيها إيَّاهم قالَ فما أصنعُ يأبونَ إلَّا ذاكَ ويأبى اللَّهُ ليَ البُخلَ@قال أبو سعيد حُبِسنا*يومَ*الخندقِ*عنِ*الصَّلواتِ حتَّى كانَ بعدَ المغربِ هُويًّا وذلكَ قبلَ أن ينزلَ في القتالِ ما نزلَ فلمَّا كُفينا القتالَ { وَكَانَ اللَّهُ قويًّا عَزِيزًا} أمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بلالًا فأقامَ الظُّهرَ فصلَّاها كما يصلِّيها في وقتِها ثمَّ أقامَ العصرَ فصلَّاها كما يصلِّيها في وقتِها ثمَّ أقامَ المغربَ فصلَّاها كما يصلِّيها في وقتِها وفي روايةٍ قالَ وذلكَ قبلَ أن ينزِلَ صلاةُ الخوفِ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا@فتحَ رسولُ اللهِ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – مكةَ بَعَثَ خالدَ بنْ الوليدِ إلى نخلةٍ ، وكانتْ بها العُزَّى فأَتاها خالدُ بنُ الوليدِ وكانتْ على تلالِ السَّمَراتِ . فقطعَ السَّمَرَاتُ وهَدَمَ البيتَ الذي كان عليها . ثمَّ أتَى النبيَّ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فأخبرَه . فقالَ :*ارجعْ*فإنَّك لمْ*تصنَعْ*شيئًا*. فرجعَ خالدٌ ، فلمَّا نظرتْ إليهِ السدَنَةُ وهمْ حُجَّابُها أَمْعَنُوا في الجبلِ وهمْ يقولونَ : يَا عُزَّى خَبِّلِيهِ ، يَا عُزَّى عَوِّرِيهِ ، وَإِلا فَمُوتِي بِرَغْمٍ ، قالَ : فأتاها خالدٌ ، فإذا امرأةٌ عُرْيَانَةٌ ناشرةٌ شعرَها تَحْثُو الترابَ على رَأْسِهَا ، فعمَمَها بالسيفِ حتى قتَلَها ثّمُ رجعَ إلى النبيِّ – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فأخبرَه قالَ : تلكَ العُزَّى .@أتى النَّبيَّ رجلٌ*من*اليهودِ فقال يا أبا القاسمِ ألستَ تزعُمُ أنَّ أهلَ الجنَّةِ يأكلون فيها ويشربون ويقول لأصحابِه إن أَقًرَّ لي بهذا خصمتُه فقال رسولُ اللهِ بلى والذي نفسُ محمدٍ بيده إنَّ أحدَهم ليُعطَى قُوَّةَ مئةِ رجلٍ في المطعمِ والمشربِ والشَّهوةِ والجماعِ فقال اليهوديُّ فإنَّ الذي يأكلُ ويشرب تكون له الحاجةُ فقال له رسولُ اللهِ*حاجتُهم*عَرَق ٌيفيضُ*من*جلودِهم*مثلُ المسكِ فإذا البطنُ قد ضمَرَ@اللَّهمَّ بارِكْ لي*في*ديني الَّذي هوَ عِصمةُ أَمري ، وفي آخِرَتي الَّتي فيها مَصيري ، وفي دُنْيايَ الَّتي فيها بَلاغي ،*واجعَل*حياتي*زِيادةً*لي*فيكلِّ*خَيرٍ*،*
    واجعَلِ*الموتَ راحةً لي مِن*كلِّ*شرٍّ@أخذَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - الرَّايةَ فَهَزَّها ثمَّ قالَ:*مَن*يأخذُها*بحقِّها*؟*فجاءَالزُّبَيْرُ*فقالَ : أَنا فقالَ : أمِطْ ثمَّ قامَ رجلٌ آخرُ فقالَ : أَنا . فقالَ : أمِطْ . ثمَّ قامَ آخرُ فقالَ : أَنا ، فقالَ : أمِطْ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - : والَّذي أَكْرمَ وجهَ محمَّدٍ لأُعْطيَنَّها رجلًا لا يفرُّ بِها ، هاكَ يا عليُّ فقبَضَها ثمَّ انطلقَ حتَّى فتحَ اللَّهُ فدَكَ وخَيبرَ ، وجاءَ بعجوَتِها وقَديدِها .@لمَّا أعطَى رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - ما أعطَى مِن تلكَ العَطايا*في*قُرَيْشٍ وقبائلِ العربِ ، ولم يَكُن*في*الأنصارِ مِنها شيءٌ ، وجدَ هذا الحيُّ منَ الأنصارِ*في أنفسِهِم حتَّى كثُرَتْ فيهمُ القالةُ ، حتَّى قالَ قائلُهُم لَقيَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - قَومَهُ فدخلَ علَيهِ سعدُ بنُ عبادةَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ هذا الحيَّ قد وَجدوا عليكَ*في*أنفسِهِم لما صنَعتَ*في*هذا الفَيءِ الَّذي أصبتَ ، قسَمتَ*في*قَومِكَ*وأعطَيتَ عطايا عِظامًا*في*قبائلِ العرَبِ ، ولم يَكُنفي*هذا الحيِّ منَ الأنصارِ شيءٌ قالَ : فأينَ أنتَ مِن ذلِكَ يا سَعدُ ؟ قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما أَنا إلَّا امرؤٌ من قَومي وما أنا . قالَ*فاجْمَع*لي*قَومَكَ*في*هذِه ِالحظيرةِ قالَ : فخَرجَ سعدٌ فجمعَ النَّاسَ*في*تلكَ الحظيرةِ . قالَ : فجاءَ رجالٌ منَ المُهاجرينَ فترَكَهُم فدَخلوا . وجاءَ آخرونَ فردَّهم . فَلمَّا اجتَمعوا أتاهُ سعدٌ فقالَ : قدِ اجتَمعَ لَكَ هذا الحيُّ مِنَ الأنصارِ قالَ : فأتاهُم رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى عليهِ بالَّذي هوَ لَهُ أهلٌ . ثمَّ قالَ : يا مَعشرَ الأنصارِ مَقالةٌ بلغَتْني عنكُم ، وجِدةٌ وجدتُموها*في*أنفسِكُم ، ألَم آتِكُم ضُلَّالًا فَهَداكمُ اللَّهُ ، وعالةً فأغناكمُ اللَّهُ ، وأعداءً فألَّفَ اللَّهُ بينَ قلوبِكُم ؟ قالوا : بلِ اللَّهُ ورسولُهُ أمَنُّ آمن الصواب أمَنُّ وأفضَلُ . قالَ : ألا تُجيبوني يا معشرَ الأنصار ؟ قالوا : وبماذا نُجيبُكَ يا رسولَ اللَّهِ ، وللَّهِ ولرسولِهِ المنُّ والفَضلُ . قالَ: " أما واللَّهِ لو شئتُمْ لقلتُمْ ، فلَصَدقتُمْ وصُدِّقتُمْ أتَيتَنا مُكَذَّبًا فصدَّقناكَ ، ومَخذولًا فنصَرناكَ وطريدًا فآويناكَ ، وعائلًا فأغنَيناكَ ، أوجَدتُمْ*في أنفسِكُم يا معشرَ الأنصارِ*في*لُعاعةٍ منَ الدُّنيا تألَّفتُ بِها قَومًا ليُسلِموا ، ووَكَلتُكُم إلى إسلامِكُم أفلا تَرضَونَ يا مَعشرَ الأنصارِ أن يذهبَ النَّاسُ بالشَّاةِ والبعيرِ وتَرجِعونَ برسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ -*في رحالِكُم فَوالَّذي نَفسُ مُحمَّدٍ بيدِهِ لَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرءًا مِن الأنصارِ ولَو سلَكَ النَّاسُ شِعبًا وسلَكَتِ الأنصارُ شِعبًا لسلَكْتُ شِعبَ الأنصارِ . اللَّهمَّ ارحمِ الأنصارَ وأبناءَ الأَنصارِ وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ . قالَ : فبَكَى القَومُ حتَّى أخضَلوا لِحاهُم وقالوا : رَضينا بِرَسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - قَسْمًا وحظًّا . ثمَّ انصَرفَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - وتفرَّقْنا .@قال طارق بن عبدالله رأيت رسول*الله*صلى*الله*عليه وعلىآله*وسلم في سوق ذي المجاز وعليه حلة حمراء وهو يقول :*يا*أيهاالناس*قولوا*لا*إله*إلا*الله*تفلحوا . ورجل يتبعه يرميه بالحجارة وقد أدمى عرقوبيه وكعبيه وهو يقول :يا*أيها*الناس*لا*تطيعوه فإنه كذاب . فقلت : من هذا ؟ فقيل : هذا غلام من بني عبد المطلب . قلت : فمن هذا الذي يتبعه يرميه بالحجارة ؟ قيل : هذا عمه عبد العزى أبو لهب ، فلما أظهر*الله*الإسلام خرجنا في ركب حتى نزلنا قريبا من المدينة ومعنا ظعينة لنا فبينما نحن قعود إذ أتانا رجل عليه بردان أبيضان فسلم فقال : من أين أقبل القوم ؟ قلنا : من الربذة . قال : ومعنا جمل قال : أتبيعون هذا الجمل ؟ قلنا : نعم . قال : بكم ؟ قلنا : بكذا وكذا صاعا من تمر . قال : فأخذه ولم يستنقصنا . قال : قد أخذته . ثم توارى بحيطان المدينة فتلاومنا فيما بيننا فقلنا : أعطيتم جملكم رجلا*لا*تعرفونه ؟ قال : فقالت الظعينة :*لا*تلاوموا فإني رأيت رجل وجه لم يكن ليخفركم ، ما رأيت أحدا أشبه بالقمر ليلة البدر من وجهه . قال : فلما كان من العشي أتانا رجل فسلم علينا فقال : أنا رسول لرسول*الله*إليكم يقول : إن لكم أن تأكلوا حتى تشبعوا وتكتالوا حتى تستوفوا قال : فأكلنا حتى شبعنا وكلنا حتى استوفينا قال : ثم قدمنا المدينة من الغد فإذا رسول*الله صلى*الله*عليه وعلى*آله*وسلم قائم يخطب على المنبر وهو يقول : يد المعطي العليا وابدأ بمن تعول أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك أدناك فقام رجل فقال :*يا*رسول*الله*هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع قتلوا قتلانا في الجاهلية فخذ لنا ثأرنا منه فرفع رسول*الله*صلى*الله*عليه وعلى*آله وسلم يديه حتى رأيت بياض إبطيه وقال :*ألا*لا*تجني أم على ولد ،*ألالا*تجني أم على ولد@ إن من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله وإن من الخيلاء ما يحب الله ومنها ما يبغض الله فأما الغيرة التي يحبها الله فالغيرة في الريبة وأما الغيرة التي يحبها الله فاختيال الرجل في القتال واختياله عند الصدقة وأما الخيلاء التي يبغض الله فاختيال الرجل عند الصدقة @ إن من شر الناس عند الله يوم القيامة ذا الوجهين @ قالوا ما أفضل ما أعطي المسلم ؟ قال خلق حسن @ إن رجلا قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فسمعته يقول اللهم لا تخزني يوم القيامة @ قالت عائشة ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نائما قبل هذه الصلاة تعني العشاء ولا متحدثا بعدها إما نائما فيسلم وإما مصليا فيغنم @ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر والعصر بسبح اسم ربك الأعلى وهل أتاك حديث الغاشية @ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر قبل العراق فقال اللهم أقبل بقلوبهم @ كان للنبي صلى الله عليه وسلم غلاما يسمى رباحا @ بين يدي الساعة موتان شديد وبعده سنوات الزلازل @ قال أبو أمامة رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ وخلل لحيته ثلاثا @ لا تبغ ولا

  8. #48
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: السنة النبوية من الصحيحين وما صححه الألباني


    لا تبغ ولا تكن باغيا فإن الله يقول إنما بغيكم على أنفسكم @ لا*يَسْتَقِيمُ*إِيمانُ عبدٍ*حتى*يَسْتَقِيمَ قلبُهُ*، ولا*يَسْتَقِيمُ*قلبُهُ*حتىيَسْتَقِيمَ*لسانُهُ ، ولا*يَسْتَقِيمُ*لسانُهُ ولا يدخلُ رجلٌ الجنةَ لا يَأْمَنُ جارُهُ بَوَائِقَهُ@[
    إن*أبا*جُبيرٍ*قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بابنتِه التي كان تزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمر له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بوَضوءٍ فقال*توضأ*يا*أباجُبيرٍ*فبدأ أبو*جبيرٍ*بفِيه فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا تبدأ بفِيك فإنَّ الكافرَ يبدأُ بفيه ثم دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالوَضوءِ فغسل كفَّيهِ حتى أنقاهُما ثم تمضمضَ واستنشقَ ثلاثًا وغسل وجهَه ثلاثًا وغسل يدَه اليُمنى إلى المرفقِ ثلاثًا واليُسرى ثلاثًا ومسح برأسهِ وغسل رجلَيهِ@[ قال بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم صلَّى بنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ عيدٍ فكبَّر أربعًا أربعًا ثم أقبل علينا بوجهِه حين انصرف قال*لاتنسُوا*كتكبيرِ*الجنائزِ*وأشار بأصابعِه وقبض إبهامَه يعني في صلاةِ العيدِ@ [قال رجل من العرب زحَمتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ حُنَينٍ وفي رجلي نعلٌ كثيفةٌ فوطِئتُ على رجلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنفحَني نفحةً بسوطٍ في يدِه وقال بسمِ اللهِ أوجعْتني قال فبتُّ لنفسي لائمًا أقولُ أوجعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبتُّ بليلةٍ كما يعلم اللهُ فلما أصبحْنا إذا رجلٌ يقول أين فلانٌ قال قلتُ هذا واللهِ الذي كان مني بالأمسِ قال فانطلقتُ وأنا مُتخوِّفٌ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنك وطِئتَ بنعلِكَ على رجلي بالأمسِ فأوجعْتَني*فنفحتُك*بالسَّوطِ فهذه*ثمانون*نعجةً فخُذْها بها@
    [قال عتبة بن عبد السلمي كنتُ جالِسًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاء أعرابِيٌّ فقال يا رسولَ اللهِ أسمعُكَ تذكرُ شجرةً في الجنةِ لا أعلَمُ في الدنيا أكثرَ شوْكًا مِنْها يعني الطَّلْحَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإنَّ اللهَ يَجعلُ مكانَ كلِّ شوْكةٍ مِثلَ*خِصْيةِ*التَّيْسِ الملْبودِ*فيها سَبعونَ لوْنًا من الطعامِ لا يُشبِهُ لونُهُ لونَ الآخِرِ@[ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتابُ رجلٍ فقال لعبدِ اللهِ بنِ الأَرْقَمِ أجِبْ عنِّي فكتَب جوابَه ثمَّ قرَأَه عليه فقال*أصَبْتَ*وأحسَنْتَ*اللَّهمَّ*وفِّقْه فلمَّا وَلِيَ عمرُ كان يشاوِرُه@[ أصاب رجلًا حاجةٌ فخرج إلى البَرِيَّةِ فقالتِ امرأتُه اللهمَّ ارزُقْنا ما نعتجِنُ وما نختبزُ فجاء الرجلُ والجَفنةُ ملأى عجينًا وفي التُّنُّورِ حبوبُ الشِّواءِ والرَّحى تطحنُ فقال من أين هذا قالت من رِزْقِ اللهِ فكنسَ ما حولَ الرَّحَى فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ*لو*تركَها*لدارتْ*أوطحنتْ*إلى يومِ القيامةِ@[ إنَّ كليب الجهني جاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال قد أسلمتُ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ*ألقِ*عنك*شَعْرَالكفرِ*يقولُ احلِقْ قال و أخبرني آخرُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لآخرَ معَهُ*ألْقِ*عنك*شَعْرَ*الكفر ِواختتِنْ@[
    كان رجلٌ جالسٌ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجاء ابنٌ لهُ فَقَبَّلَهُ ثم أجلسَهُ في حِجْرِهِ وجاءتْ ابنةٌ لهُ فأخذها إلى جَنْبِهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ*ألا*عَدَلْتَ*بينَهما@[
    جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا محمدُ أرأيتَ { جنَّةً عرضُها السَّماواتُ والأرضُ } فأينَ النارُ قال أرأيتَ هذا*الليلَ*الذي قد*كان*أَلْبَسَ*عليكَ كلَّ شيٍء أينَ جُعِلَ فقال اللهُ أعلمُ قال فإنَّ اللهَ يفعلُ ما يشاءُ@ يا*جَدُّ*هل*لكَ*في*جلادِ*بني الأصفرِ*قال*جدٌّ*أوْ تأذنْ لي*يا*رسولَ اللهِ فإني رجلٌ أُحِبُّ النساءَ وإني أخشى إن أنى رأيتُ بناتِ*بني*الأصفرِأن أُفتَنَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو مُعرضٌ عنهُ قد أَذِنْتُ لك*فعند ذلك أنزل اللهُ { وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا*فِيالْفِتْنَةِ سَقَطُواْ }@[
    خرَجَتْ سَودَةُ بعدَ ما ضُرِبَ الحجابُ لحاجتِها ، وكانتِ امرأةً جَسيمةً ، لا تَخفى على مَن يَعرِفُها ، فرآها عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ، فقال : ياسَودَةُ ، أما واللهِ ما تَخفَينَ علينا ، فانظُري كيف تَخرُجينَ . قالتْ : فانكَفَأتُ راجعةً ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتي ، وإنه ليتَعَشَّى وفي يدِه عِرقٌ ، فدخَلَتْ ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، إني خرَجتُ لبعضِ حاجَتي ، فقال لي عُمَرُ كذا وكذا ، قالتْ : فأَوحى اللهُ إليه ، ثم رُفِعَ عنه ، وإنَّ العِرقَ في يدِه ما وضَعه ، فقال : إنه*قد*أُذِن لكن أن تخرجن لحاجتكن @[ إنَّ قومًا أتَوا النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فَقالوا: صاحبٌ لَنا يَشتَكي ، أنَكْويهِ ؟ قالَ: فسَكَتَ ، ثمَّ قالوا: أنَكْويهِ ؟ فسَكَتَ ، ثمَّ قالَ:اكووهُ*وارضُفوهُ*رَضفًا .@[
    لمَّا قُتِلَ زيدُ بنُ حارثةَ أبطأَ أسامةُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فلم يأتِهِ ثمَّ*جاءهُ بعدَ ذلكَ فقامَ بينَ يديِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فدمَعتْ عيناهُ فبكى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فلمَّا نُزِفت عبرتُهُ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ*لِمَ*أبطأتَ*عنَّا*ثمَّ جئتَ*تُحزِنُنا قالَ فلمَّا كانَ الغدُ جاءهُ فلمَّا رآهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ مقبِلًا قالَ إنِّي للاقٍ منكَ اليومَ ما لقيتُ منكَ أمسِ فلمَّا دنا دمعت عينُهُ فبكى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ@ خُيِّرْتُ بينَ الشفاعةِ وبينَ أنْ يدْخَلَ نصفُ أُمَّتِي الجنةَ, فاخْتَرْتُ الشفاعَةَ لأنَّها أعمُّ وَأَكْفَى . أَتُرَوْنَها لِلْمُتَّقِينَ ؟ لَا وَلَكِنَّها*لِلْمُذْنِبينَ*الخطَّائِين َالمتَلَوِّثِينَ*.@ [قال أحد التابعين كنت قاعدا عند أبي هريرة ، إذ جاءه رجل فقال له : يا أبا هريرة إنك تنهى الناس أن يصلوا في نعالهم قال : ما نهيت الناس ولكن ورب هذه الكعبة لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى هذا المقام وعليه نعلاه ، فانصرف وهما عليه ثم أتاه آخر فقال : يا أبا هريرة إنك نهيت الناس عن صيام يوم الجمعة ! فقال : ما نهيت الناس أن يصوموا يوم الجمعة ، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : لا تصوموا يوم الجمعة ، فإنه يوم عيد إلا أن تصلوه بأيام , ثم أنشأ يحدث قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما خارجا ونحن عنده جلوسا ، إذ جاءه الذئب حتى أقعى بين يده ، ثم بصبص بذنبه ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا الذئب وهذا*وافد*الذئاب*فما ترون ؟ أتجعلون له من أموالكم شيئا ؟ فقال الناس : لا والله يا رسول الله لا نجعل له من أموالنا شيئا فقام إليه رجل من الناس فرماه بحجر فأدبر وله عواء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الذئب وما الذئب ثلاث مرات@ [َقال بشر بن عقربة استُشهِد أبي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ غزَواته فمرَّ بي النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أبكي فقال لي يا حبيبُ ما يُبكيك*أما*ترضَى*أنأكون*أنا*أبوك وعائشةُ أُمُّكَ@[ مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على عبدِ اللهِ بن أُبيِّ بنِ سَلولٍ وهو في ظلِّ أجَمةٍ فقال قد غبَّر علينا ابنُ أبي كبشةَ فقال ابنُه عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ والذي أكرمك وأنزل عليك الكتابَ إن شئتَ لأتيتُك برأسِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا ولكن*بَرَّ*أباك*وأحسنْ*صُحبتَه@[
    جاء أعرابيٌّ إلى النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأله عن الجنَّة وذكر له الحوضَ، فقال: فيها فاكهةٌ؟ قال: نعَم، فيها شجرةٌ تدعى طوبى، قال: يا رسولَ الله، أي شَجرِ أرضِنا يُشبِهُه؟ قال: لا يُشبِهُه شيءٌ من شجرِ أرضِك، أتيت الشَّام؟ هنالك شجرة تدعى الجوزة تُنبِتُ على ساق ويُفرش أعلاها، قال: يا رسول الله فما أعظَمُ أصلِها؟ قال لو ارتحَلَت جذَعةٌ من إبل أهلِك ما أحاطَت بأصلِها حتى تنكَسِرَ قوَّتها هَرمًا، قال: فهل فيها عنب؟ قال: نعم! قال: فما عِظَمُ العنقودِ منها؟ قال: مسيرةُ الغراب شهرًا لا يقع ولا يفتُر، قال: فما عِظَم*الحبة*منها؟ قال: أما عمَدَ أبواك وأهلُك إلى جذَعةٍ فذبحوها وسُلخ إهابها؟ فقال: افرُوا لنا منها دلوًا؟ فقال: يا رسولَ الله، إن*تلك*الحبة*لتُشبِعُني وأهلَ بيتي؟ قال: نعم، وعامَّة عشيرتِك@ آتاني جبريل عليه السلام وفي*يده مرآة*بيضاء*، فيها نكتة سوداء ؛ فقلت : ما هذه يا جبريل ؟ قال : هذه الجمعة يعرضها عليك ربك لتكون لك عيدا ولقومك من بعدك ، تكون أنت الأول ، وتكون اليهود والنصارى من بعدك قال : ما لنا فيها ؟ قال فيها خير لكم ، فيها ساعة من دعا ربه فيها بخير هو له قسم إلا أعطاه إياه ، أو ليس له بقسم إلا ادخر له ما هو أعظم منه ، أو تعوذ فيها من شر هو عليه مكتوب ؛ إلا أعاذه ، أو ليس عليه مكتوب ؛ إلا أعاذه من أعظم منه قلت : ما هذه النكتة السوداء فيها ؟ قال : هذه الساعة تقوم يوم الجمعة ، وهو سيد الأيام عندنا ونحن ندعوه*في*الآخرة يوم المزيد قال : قلت : لم تدعونه يوم المزيد ؟ قال : إن ربك عز وجل اتخذ*في*الجنة واديا أفيح من مسك أبيض فإذا كان يوم الجمعة نزل تبارك وتعالى من عليين على كرسيه ، ثم حف الكرسي بمنابر من نور ، وجاء النبيون حتى يجلسوا عليها ، ثم حف المنابر بكراسي من ذهب ، ثم جاء الصديقون والشهداء ، حتى يجلسوا عليها ، ثم يجيء أهل الجنة حتى يجلسوا على الكثيب ، فيتجلى لهم ربهم تبارك وتعالى حتى ينظر إلى وجهه ، وهو يقول : أنا الذي صدقتكم وعدي ، وأتممت عليكم نعمتي ، هذا محل كرامتي ، فسلوني ؛ فيسألونه الرضا ، فيقول عز وجل : رضائي أحلكم داري ، وأنالكم كرامتي ، فسلوني ؛ فيسألونه حتى تنتهي رغبتهم فيفتح لهم عند ذلك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر إلى مقدار منصرف الناس يوم الجمعة ، ثم يصعد الرب تبارك وتعالى على كرسيه ، فيصعد معه الشهداء والصديقون – أحسبه قال – ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم دره*بيضاء*، لا فصم فيها ولا وصم أو ياقوتة حمراء ، أو زبرجدة خضراء ، منها غرفها وأبوابها مطردة فيها أنهارها ، متدلية فيها ثمارها ، فيها أزواجها وخدمها ، فليسوا إلى شيء أحوج منهم إلى يوم الجمعة ليزدادوا فيه كرامة ، وليزدادوا فيه نظرا إلى وجهه تبارك وتعالى ، ولذلك دعي ( يوم المزيد )@[ إنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أرأيت من عملَ الذُّنوبَ كلَّها ولم يترُك منها شيئًا وَهوَ في ذلِكَ لم يترُك حاجَّةً - أي وَهوَ الَّذي يقطعُ الطَّريقَ على الحاجِّ إذا توجَّهوا - ولا داجَّةً - أي وَهوَ الَّذي يقطعُ عليهم إذا رجَعوا - إلَّا أتاها فَهل لذلِكَ من توبةٍ قالَ فَهل أسلمتَ قالَ أمَّا أنا فأشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّك رسولُ اللَّهِ قالَ*تفعَل*الخيراتِ*وتترُك السَّيِّئاتِ فيجعلُهنَّ اللَّهُ تعالى لك خيراتٍ كلَّهنَّ قالَ وغدَراتي وفجَراتي قالَ*نعَم*قالَ اللَّهُ أَكبرُ فما زالَ يُكبِّرُ حتَّى توارَى .@[ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال وجنازةُ سعدٍ موضوعةٌ اهتزَّ لها عرشُ الرحمنِ فطفِقَ المنافقونَ في جنازتِهِ وقالوا ما أخَفَّها فبلغَ ذلكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّماكانت*تحملُهُ*الملائكةُ*معهم@إن الله لينادي يوم القيامة أين جيراني أين جيراني ؟ قال فتقول الملائكة ربنا ومن ينبغي أن يجاورك؟ فيقول أين عمار المساجد @ [ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخيل على من رآه @ [قال أحد الصحابة أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقول إذا أصبحنا وإذا أمسينا وإذا اضطجعنا على فرشنا اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت رب كل شيء والملائكة يشهدون أنك لا إله الإ أنت فإنا نعوذ بك من شر أنفسنا ومن شر الشيطان الرجيم وشركه وأن نقترف على أنفسنا بسوء أو نجره إلى مسلم @ هلاك أمتي في الكتاب واللبن قالوا يا رسول الله ما الكتاب واللبن ؟قال يتعلمون القرآن فيتأولونه على غير ما أنزل الله عز وجل يحبون اللبن فيدعون الجماعات والجمع يبدون @
    إن للإسلام شرة وإن لكل شرة فترة فإن كان صاحبها سدد وقارب فارجوه وإن أشير إليه بالأصابع فلا ترجوه @ [ كان أبغض الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني الشعر @ [ أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي فقال يا رسول الله إني أحب الخيل أفي الجنة خيل ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن دخلت الجنة أوتيت بفرس نن ياقوتة له جناحان فحملت عليه ثم طار بك حيث شئت @ [ كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون إن الله لينفعنا بالأعراب ومسائلهم أقبل أعرابي يوما فقال يا رسول الله ذكر الله عز وجل في الجنة شجرة مؤذية وما كنت أرى أن في الجنة شجرة تؤذي صاحبها؟ قال رسول الله وما هي ؟ قال السدر فإن له شوكا مؤذيا قال رسول الله أليس الله يقول في سدر مخضود خضد الله شوكه فجعل مكان كل شوكة ثمرة فإنها لتنبت ثمرة تفتق الثمرة منها عن اثنين وسبعين لونا نن طعام ما فيها لون يشبه الآخر @ ما في الجنة شجرة الإ وساقها من ذهب @ عرضت علي الجنة فذهبت أتناول فيها قطفا أريكموه فحيل بيني وبينه فقال رجل يا رسول الله ما ماء الحبة من العنب ؟ قال كأعظم دلو فرت أمك قط @[ ذكر النبي صلى الله عليه وسلم سدرة المنتهى فقال يسير الراكب في ظل الفنن منها مائة سنة أو يستظل بها مائة راكب شك يحى فيها فراش الذهب كأن ثمرها القلال @ أنهار الجنة تخرج من تحت تلال أو من تحت جبال المسك @[ قال أبو هريرة قلنا يا رسول الله حدثنا عن الجنة ما بناؤها ، قال لبنة من ذهب ولبنة من فضة وملاطها المسك وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت وترابها الزعفران من يدخلها ينعم ولا يبأس ويخلد لا يموت لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه @ ما من أحد يموت سقطا ولا هرما وإنما الناس بين ذلك الإ بعث ابن ثلاث وثلاثين سنة فإن كان من أهل الجنة كان على مسحة آدم وصورة يوسف وقلب أيوب ومن كان من أهل النار عظموا وفخموا كالجبال @ يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا بيضا مكحلين أبناء ثلاث وثلاثين في عرض سبعة أذرع @ والذي نفسي بيده إن بعد ما بين شفير النار إلى أن يبلغ قعرها لصخرة زنة سبع خلفات بشحومهن ولحومهن وأولادهن تهوي فيما بين شفير النار إلى تبلغ قعرها سبعين خريفا @ [طافَ رسولُ*اللَّهِ*صلَّى*اللَّهُ*عليْهِ وسلَّمَ بالبيتِ سبعًا رملَ منْها ثلاثًا ومشى أربعًا ثمَّ قامَ عندَ المقامِ فصلَّى رَكعتينِ ثمَّ قرأَ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ورفعَ صوتَهُ يسمعُ النَّاسَ ثمَّ انصرفَ فاستلمَ ثمَّ ذَهبَ فقالَ*نبدأُ*بما*بدأَ*اللَّهُ*بِهِ*فبدأَ بالصَّفا فرقى عليْها حتَّى*بدا*لَهُالبيتُ فقالَ ثلاثَ مرَّاتٍ لا إلَهَ إلَّا*اللَّهُوحدَهُ لا شريكَ*لَهُ*لَهُ*الملْكُ ولَهُ الحمدُ يحيي ويميتُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ فَكبَّرَ*اللَّهَ*وحمدَهُ ثمَّ دعابما*قدِّرَ*لَهُ*ثمَّ نزلَ ماشيًا حتَّى تصوَّبت قدماهُ في بطنِ المسيلِ فسعى حتَّى صعِدت قدماهُ ثمَّ مشى حتَّى أتى المروةَ فصعِدَ فيها ثمَّ*بدالَهُ*البيتُ فقالَ لا إلَهَ إلَّا*اللَّهُ*وحدَهُ لا شريكَ*لَهُ*لَهُ*الملْكُ ولَهُ الحمدُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ قالَ ذلِكَ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ ذَكرَ*اللَّهَ*وسبَّحَهُ وحمدَهُ ثمَّ دعا عليْها*بما*شاءَ*اللَّهُ فعلَ هذا حتَّى فرغَ منَ الطَّوافِ@[ إنَّ رجلًا من قومهِ أعتقَ ثلُثَ غلامهِ ، فرُفِع ذلك إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم فقال :*هو*حرٌّ*كلُّه ليس*للهِ*شريكٌ@[مرَّ النبيُّ صلَّى*اللهُ*عليهِ وسلَّمَ بأُناسٍ من أصحابِه وصبيٌّ بين ظهرانَيِ الطريقِ فلما رأتْ أُمُّه الدوابَّ خشيَتْ على ابنِها أن يُوطأَ فسعتْ والهةً فقالتْ ابنِي ابنِي فاحتملتِ ابنَها فقال القومُ يا نبيَّ*اللهِ*ما كانت هذه لِتُلقِي ابنَها*في*النَّارِ*فقال رسولُ*اللهِ*صلَّىاللهُ*عليهِ وسلَّمَ*لا*واللهِ*لا*يُلقِي*اللهُ حبيبَه*في*النارِ*. . @[قال أبو ذرٍّ قلتُ يا رسولَ اللهِ ماذا يُنَجِّي العبدَ*منَ*النَّارِ قال الإيمانُ باللهِ قلتُ يا نبيَّ اللهِ إنَّ مع الإيمانِ عملٌ قال يَرْضَخُ مِمَّا رَزَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قال يأمرُ بالمعروفِ وينهى عن المنكرِ قلتُ يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن كان عَيِيًّا لا يستطيعُ أن يأمرَ بالمعروفِ ولا ينهى عنِ المنكرِ قال يصنعُ لأَخرقٍ قلتُ أرأيتَ إن كان أخرقَ لا يستطيعُ أن يصنع شيئًا قال يعينُ مغلوبًا قلتُ أرأيتَ إن كان ضعيفًا لا يستطيعُ أن يُعينَ مظلومًا فقال ما تريدُ أن تتركَ في صاحبِك*من*خيرٍ تُمسِكُ الأذى عن الناسِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إذا فعل ذلك دخل الجنةَ قال ما*من*مسلمٍ يفعل*خَصلةً*من هؤلاءِ*إلا*أخذتْ*بيدِه*حتى تُدخِلَه الجنَّةَ@وددتُ*أني*لقيتُ*إخواني*، فقال أصحابُه : أوليسَ نحنُ إخوانَك ؟ قال : أنتم أصحابي ، و لكن*إخواني*الذين آمنُوا بي و لم يَرَوْنِي@[ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعثَ سرِيَّةً فغنِمُوا وفيهِمْ*رجلٌ*فقال لهمْ إنِّي لستُ مِنهمْ عشِقْتُ امرأًة فلحقْتَها فدَعُوني أنظرْ إليها نظرةً ثم اصنعُوا بِي ما بدا لكمْ فنَظَرُوا فإذا امرأةٌ طويلةٌ أدْماءُ فقال لها أسلِمِي حُبيْشُ قبلَ نفاذِ العيشِ أرأيتِ لوْ تبعتُكمْ فلحقتُكمْ بحِليةٍ أوْ أدركتُكمْ بالخوانِقِأمَا*كان*حقٌّ أنْ يُنوَّلَ عاشِقٌ تكلَّفَ إِدلاجَ السُّرَى والودائِقِ قالَتْ نعمْ فديتُكَ فقدِّموهُ فضربُوا عُنُقَهُ فجاءَتِ المرأةُ فوقَفتْ عليه فشهِقَتْ شهْقةً ثُمَّ ماتتْ فلَمَّا قدِمُوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُخبِرَ بذلكَ فقال*أمَا*كان*فيكُمْ*رجل ٌرَحيمٌ@[ كانت العربُ تخدِمُ بعضُها بعضًا في الأسفارِ ، وكان مع أبِي بكرٍ وعمرَ رجلٌ يخدِمُهما ، فناما ، فاستيقظا ، ولم يُهيِّئْ لهما طعامًا ، فقال أحدُهما لصاحبِه : إنَّ هذا لَيوائمُ نومَ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ [ وفي روايةٍ : لِيوائِمَ نومَ بيتِكم ] فأيقَظاه فقالا : ائتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلْ له : إنَّ أبا بكرٍ وعمرَ يُقرئانِكَ السَّلامَ ، وهما يستأدِمانِك ، فقال : أَقرِهِما السَّلامَ ، وأخْبِرْهما أنهما قد ائتدَما ، ففزِعا ، فجاءا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالا : يا رسولَ اللهِ بعثْنا إليك نستأدمُك ، فقلتَ : قدِ ائتدَما فبأيِّ شيءٍ ائتدَمْنا ؟ قال : بلحمِ أخيكما ، والذي نفسي بيدِه إني لأرى*لحمَه*بين*أنيابِكما*، يعني*لحمَالذي استغاباه ، قالا : فاستغفِرْ لنا ، قال : هو فلْيستغفِرْ لكما@[ قال أبو رزين قُلْتُ يا رسولَ اللهِ كيفَ يُحْيي اللهُ الموتى قال : أو ما مرَرْتَ*بوادي قومِك*محلًا ثُمَّ تمُرُّ به خَضِرًا ثُمَّ تمُرُّ به محلًا ثُمَّ تمُرُّ به خَضِرًا كذلك يُحْيي الله الموتى@[ إن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم أُتي بقصعةٍ فأكل منها ففضلت فَضلةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم :*يجيءُ*رجلٌ من*هذا*الفجِّ*من*أهلِ الجنَّةِ يأكلُ هذه الفضلةَ . قال سعدٌ : وكنتُ تركتُ أخي عُميرًا يتوضَّأُ قال : فقلتُ هو عُميرٌ . قال فجاء عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ فأكلها@[كانَ النَّاسُ إذا نزلوا منزلًا تفرَّقوا*في الشِّعابِ*والأوديةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ*تفرُّقَكم في*هذِهِ*الشِّعابِ*والأوديةِ إنَّما ذلِكم من الشَّيطانِ . فلم ينزلوا بعدَ ذلِكَ منزلًا إلَّا انضمَّ بعضُهم إلى بعضٍ@[قال مرة البهزي بينَما نَحْنُ مع نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ*في*طريقٍ من طُرُقِ المدينةِ فقال كيفَ تَصنعُونَ*في فِتنةٍ*تَثُورُ*في*أقْطارِ*الأرْضِ*كأنَّها صَياصِيَ بَقَرٍ قالُوا نصنَعُ ماذا يا نبيَّ اللهِ قال عليْكمْ بِهذا وأصحابِهُ أوِ اتَّبَعُوا هذا وأصحابَهُ قال فأسْرَعْتُ حتى عطَفْتُ على الرجُلِ فقُلتُ هذا يا نبيَّ اللهِ قال هذا فإذا هوَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ@[ جاءَ أعرابيٌّ فأناخَ راحلتَهُ ثمَّ عقَلها فصلَّى خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فلمَّا سلَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أتى راحلتَهُ فأطلقَ عِقالَها ثمَّ ركِبَها ثمَّ نادى اللَّهمَّ ارحمني ومحمَّدًا ولا تُشرِكْ في رحمتِنا أحدًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ما*تقولونَ*أهوَ*أضلُّ*أم*بعيرُهُ*ألم تسمعوا ما قالَ قالوا بلى فقالَ لقد حظَّرَ رحمةً واسِعةً إنَّ اللَّهَ خلقَ مائةَ رحمةٍ فأنزلَ رحمةً تعاطَفُ بها الخلائقُ جنُّها وإنسُها وبهائمُها وعندَهُ تسعةٌ وتسعونَ*تقولونَ*أهوَ*أضلُّ*أم بعيرُه@الجِنُّ*ثلاثةُ*أصنافٍ*؛ فصنفٌ لهم أجنحةٌ يطيرون بها في الهواءِ ، وصِنفٌ حيَّاتٌ و كلابٌ ، و صِنفٌ يحِلُّون و يظْعَنون@[ قال شيخ من بني تميم لأبيه إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ قد نهى أن يبيعَ حاضرٌ لبادٍ ولكنْ سأخرُجُ معكَ فأجلِسُ وتعرضُ إبلَكَ فإذا رضيتُ من رجلٍ وفاءً وصدقًا مِمَّن ساومكَ أمرتُكَ ببيعِهِ قالَ فخرَجْنا إلى السُّوقِ فوقَفنا ظهْرَنا وجلسَ طلحةُ قريبًا فساوَمَنا الرِّجالُ حتَّى إذا أعطانا رجلٌ ما نرضى قالَ لهُ*أبي أبايعُهُ قالَ نعم رضيتُ لكم وفاءهُ فبايِعوهُ فبايعناهُ فلمَّا قبضنا ما لنا وفرغنا من حاجتِنا قالَ أبي لِطلحةَ خُذْ لنا مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ كتابًا أن لا يتعدَّى علينا في صدقاتِنا قالَ فقالَ هذا*لكم*ولكلِّ*مسلمٍ*قالَ على ذلكَ إنِّي أحِبُّ أن يكونَ عندي مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ كتابٌ فخرجَ بنا حتَّى جاءَ بنا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ*هذاالرَّجلَ من أهلِ الباديةِ صديقٌ لنا وقد أحبَّ أن تكتبَ*لهُ*كتابًا لا يتعدَّى عليهِ في صدقتِهِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ هذا*لهُ*ولكلِّ*مسلِمٍ*قالَ يا رسولَ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وعلى آلِهِ وسلم إنِّي قد أحبُّ أن يكونَ عندي منكَ كتابٌ على ذلكَ قالَ فكتبَ لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ*هذاالكتابَ@[
    إنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ أنبيًّا كان آدمُ ؟ قال : نعم ، مُكلَّمٌ . قال :*كمكان بينه وبين*نوحٍ*؟ قال : عشرةُ قرونٍ . قال : يا رسولَ اللهِ*كم*كانتِ الرُّسُلُ ؟ قال : ثلاثمائةٍ وخمسةَ عشرَ@[قال ديلم الحميري سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا بأرضٍ باردةٍ نعالجُ فيها عملًا شديدًا، وإنَّا نتَّخذُ شرابًا من هذا القمحِ نتقوَّى بِهِ على أعمالِنا وعلى بردِ بلادنا، قالَ: هل يسكرُ؟ قُلتُ: نعَم. قالَ: فاجتنِبوهُ. قالَ: قلتُ*فإنَّ*النَّاسَ غيرُ تارِكيهِ، قالَ:*فإن*لم*يترُكوهُ*فقاتلوهم@ [ إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ*خبَّأ لابنِ*صيَّادٍ*دخانًا*فسأله عما*خبأَ*له فقال دُخ فقال اخسأْ فلنْ تعدوَ قدرَك فلما ولَّى قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ما قال فقال بعضُهم دُخ وقال بعضُهم بل قال زخ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قد اختلَفتم وأنا بينَ أظهرِكم وأنتم بَعدي أشدُّ اختلافًا@[ أصبحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يومًا ، فدعا بلالًا ، فقال :*يابلالُ*بما*سبَقتني*إلى الجنَّةِ ؟ إنِّي دخَلتُ البارحةَ الجنَّةَ فسمعتُ خَشخشتَك أمامي ؟ فقال*بلالٌ*:*يارسولَ اللهِ ! ما أذَّنتُ قطُّ إلَّا صليتُ ركعتينِ ، ولا أصابَني حدثٌ قطُّ إلَّا توضَّأتُ عندَهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : لِهذا@[بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يمشي جاءَ رجلٌ ومعَهُ حمارٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ اركب وتأخَّرَ الرَّجلُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لا*أنتَ*أحقُّ بصدرِ*دابَّتِكَ*منِّي إلَّا أن تجعلَهُ لي قالَ فإنِّي قد جعلتُهُ لَكَ فرَكبَ@[ إنَّ كفَّارَ قُرَيْشٍ كتبوا إلى ابنِ أبيٍّ، ومن كانَ يعبُدُ معَهُ الأوثانَ منَ الأوسِ والخزرجِ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يومئذٍ بالمدينةِ قبلَ وقعةِ بدرٍ: إنَّكم آويتُمْ صاحبَنا، وإنَّا نُقسِمُ باللَّهِ لتقاتلُنَّهُ، أو لتخرجُنَّ أو لنَسيرنَّ إليكم بأجمعِنا حتَّى نقتلَ مقاتلتَكُم، ونَستبيحَ نساءَكُم، فلمَّا*بلغَ*ذلِكَ عبدَ اللَّهِ بنَ أبيٍّ ومن كانَ معَهُ من عبدةِ الأوثانِ، اجتَمعوا لقتالِ*النَّبيِّ*صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فلمَّا*بلغَ*ذلِكَ*النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لقيَهُم، فقالَ: لقد*بلغَ*وعيدُ قُرَيْشٍ منكمُ المبالغَ، ما كانت تَكيدُكُم بأَكْثرَ مِمَّا تريدونَ أن تَكيدوا بِهِ أنفسَكُم، تريدونَ أن تقاتلوا أبناءَكُم، وإخوانَكُم فلمَّا سمِعوا ذلِكَ منَ*النَّبيِّ*صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ تفرَّقوا، فبلغَ ذلِكَ كفَّارَ قُرَيْشٍ، فَكَتبت كفَّارُ قُرَيْشٍ بعدَ وقعةِ بدرٍ إلى اليَهودِ: إنَّكم أَهْلُ الحَلقةِ والحصونِ، وإنَّكم لتُقاتلنَّ صاحبَنا، أو لنفعلنَّ كذا وَكَذا، ولا يحولُ بينَنا وبينَ خِدَمِ نسائِكُم شيءٌ، وَهيَ الخلاخيلُ، فلمَّا*بلغَ*كتابُهُمُ*النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، أجمعت بنو النَّضيرِ بالغدرِ، فأرسَلوا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: اخرُج إلينا في*ثلاثينَ*رجلًا من أصحابِكَ، وليخرج منَّا ثلاثونَ حَبرًا، حتَّى نلتقيَ بمَكانِ المنصفِ فيسمَعوا منكَ، فإن صدَّقوكَ وآمنوا بِكَ آمنَّا بِكَ، فقصَّ خبرَهُم، فلمَّا كانَ الغدُ، غَدا عليهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالكتائبِ فحَصرَهُم، فقالَ لَهُم: إنَّكم واللَّهِ لا تأمَنونَ عندي إلَّا بعَهْدٍ تعاهدوني عليه، فأبوا أن يُعطوهُ عَهْدًا، فقاتلَهُم يومَهُم ذلِكَ، ثمَّ غدا الغدُ على بَني قُرَيْظةَ بالكتائبِ، وترَكَ بَني النَّضيرِ ودعاهم إلى أن يعاهِدوهُ، فعاهدوهُ، فانصَرفَ عنهم، وغدا على بَني النَّضيرِ بالكتائبِ، فقاتلَهُم حتَّى نزلوا على الجَلاءِ، فجلَت بنو النَّضيرِ، واحتَملوا ما أقلَّتِ الإبلُ من أمتعتِهِم، وأبوابِ بيوتِهِم، وخَشبِها، فَكانَ نخلُ بَني النَّضيرِ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خاصَّةً، أعطاهُ اللَّهُ إيَّاها وخصَّهُ بِها، فقالَ: وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ يقولُ: بِغيرِ قتالٍ، فأعطى*النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أَكْثرَها للمُهاجرينَ، وقسمَها بينَهُم وقسمَ منها لرجُلَيْنِ منَ الأنصارِ، وَكانا ذوي حاجةٍ لم يَقسِمْ لأحدٍ منَ الأنصارِ غيرِهِما، وبقيَ منها صدقةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الَّتي في أيدي بَني فاطمةَ@

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الحزبيون خارج السلفية و السنة للشيخ الألبانى -رحمه الله- من سؤالات الشيخ أبي الحسن المأربي-سدده الله-
    بواسطة أم عبد العزيز في المنتدى منتدى الاعتدال والوسطية في القضايا المنهجية والدعوية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-12-2012, 12:50 AM
  2. مختصر منهاج السنة النبوية
    بواسطة أم عبد العزيز في المنتدى منتـدى الحـوار العلمـي مـع الرافضة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-17-2012, 12:45 AM
  3. ما هو رأي سماحتكم في الاعتماد على ما صححه الألباني؟ الشيخ ابن باز رحمه الله
    بواسطة ابو اميمة محمد74 في المنتدى منتدى السيرة والتاريخ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-24-2011, 01:59 AM
  4. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-03-2010, 09:00 AM
  5. إصلاح ذات البين في السنة النبوية
    بواسطة عبد الله في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-22-2008, 07:18 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •