آخـــر الــمــواضــيــع

صفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 48

الموضوع: السنة النبوية من الصحيحين وما صححه الألباني

  1. #1
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    120

    Lightbulb السنة النبوية من الصحيحين وما صححه الألباني


    السنة النبوية
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد رسول الله ﷺ أما بعد فهذا كتاب السنة النبوية يشمل متون الأحاديث الصحيحة من البخاري ومسلم وما صححه العلامة الألباني بدون ذكر المكرر والراوي والصحابي الإ ما كان له تعلق بقصة الحديث والأحاديث القولية نذكرها بدون قوس [ وأما الأحاديث التي لها قصة أو الأحاديث الفعلية وغيرها فنجعل أولها قوسا [ للتنبيه على ذلك وإذا كانت هناك روايه أو زيادة للحديث في حديث آخر نبهنا على ذلك بقولنا - وفي روايه - وأما الترتيب على الأبواب الفقهية فهو يستلزم التكرار لكثير من الأحاديث والفهرسة والترقيم تجعل حجم الكتاب كبيرا وهذا ما لا أحبذه وقراءة السنة النبوية عبادة مأمور بها شرعا قال الله تعالى { واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة } قال القرطبي آيات الله القرآن والحكمة السنة وقال رسول الله ﷺ ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه والله اسأل أن يجعله خالصا لوجهه الكريم وأن يجعل له القبول في الأرض ويتقبله مني إنه جواد كريم وكتبه أبو عبدالملك/ عقيل بن حميد بن أحمد البعيثي العتمي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يا أيها الناس إنما الأعمال بالنيَّة وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن هاجر إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه● بُني الإسلام على خمسة شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله- وفي روايه أن يُوحد الله- وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان والحج ● من قال لا إله الإ الله وكفر بما يُعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله ● من مات وهو يعلم أن لا إله الإ الله دخل الجنة ● ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا ● اﻹيمان بضع وسبعون شعبة والحياء شعبة من اﻹيمان ● لا يؤمن الرجل حتى أكون أحب إليه من أهله وماله والناس أجمعين●[قال عمر يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال النبي ﷺ*لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك فقال له عمر فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي فقال النبي ﷺ*الآن يا عمر● لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه ●والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قيل من يا رسول الله ؟ قال الذي لا يأمن جارهُ بوائقه● آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان● سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ●سباب المسلم أخاه فسوق وقتاله كفر وحرمة ماله كحرمة دمه ● لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ● اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب و النياحة على الميت ● إذا أبق العبد لم تُقبل له صلاة ● آية المنافق بغض الأنصار وآية المؤمن حب الأنصار ● إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ● من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار ●من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار●من حمل علينا السلاح فليس منا ومن غشنا فليس منا ●لا يدخل الجنة نمام ● ليس منا من ضرب الخدود أو شق الجيوب أو دعا بدعوى الجاهلية ● إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به ●إن الله تجاوز لي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه ● من قُتل دون ماله فهو شهيد ومن قُتل دون أهله فهو شهيد ومن قُتل دون دينه فهو شهيد ومن قُتل دون دمه فهو شهيد ● نِعم الميتة أن يموت الرجل دون حقه ● إن اﻹسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء قيل ومنهم يا رسول الله ؟قال الذين يصلحون إذا فسد الناس ● طوبى للغرباء قيل ومن الغرباء يا رسول الله ؟ قال ناس صالحون قليل في ناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم ● إن اﻹيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها ● لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله ● إن الله يخرج أقواما من النار بالشفاعة ● أنا أكثر اﻷنبياء تبعا يوم القيامة وأنا أول من يقرع باب الجنة ● ألا إن آل بني فلان ليسوا لي بأولياء إنما وليي الله وصالح المؤمنين - وفي روايه ولكن لهم رحم أبلها ببلالها - يعني أصلها ● المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه ●المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب - وفي روايه والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ● [قالوايا رسول الله أي الإسلام أفضل؟ قال*من سلم المسلمون من لسانه ويده●يوشك أن يكون خير مال المقسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن ● أريت النار فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن العشير ●[ إن النبي ﷺ مر في المسجد وعصبة من النساء قعود فقال إياكن وكفران المنعمين إياكن وكفران المنعمين قالت إحداهن نعوذ بالله يا نبي الله من كفران نعم الله قال بلى إن إحداكن تطول أيمتها ثم تغضب الغضبة فتقول والله ما رأيت منه ساعة خيرا قط فذلك كفران نعم الله وذلك كفران نعم المنعمين ● [ كان النبي ﷺ إذا مرّ على صبيان يسلم عليهم ● إن السلام اسم من أسماء الله وضعه الله بي الأرض فأفشوه بينكم إن الرجل إذا سلم على القوم فردوا عليه كانت عليهم فضل درجة لأنه ذكرهم السلام وإن لم يرد عليه رد عليه من هو خير منه وأطيب ● [ قال رجل السلام عليكم يا رسول الله قال وعليك السلام ورحمة الله ● [ إن رجلا أتى النبي ﷺ وفي يده خاتم من ذهب فأعرض النبي ﷺ عنه فلما رأى الرجل كراهيته ذهب فألقى الخاتم وأخذ خاتم من حديد فلبسه وأتى النبي ﷺ قال هذا شر هذا حلية أهل النار فرجع فطرحه ولبس خاتما من ورق فسكت عنه النبي ﷺ ●[ نهى رسول الله ﷺ عن خاتم الذهب وعن خاتم الحديد ● مالي أرى عليك حلية أهل النار - يعني خاتم الحديد - [ مر النبي ﷺ على قوم فيهم رجل متخلق بخلوق فنظر إليهم وسلم عليهم وأعرض عن الرجل فقال الرجل أعرضت عني ؟ قال بين عينيه حمرة ● [ قال أنس كنا إذا كنا مع رسول اللهﷺ فتفرق بيننا شجرة فينطلق طائفة عن يمينها وطائفة عن شمالها فإذا التقوا سلم بعضهم على بعض ● إن أقل ساكني الجنة النساء●قمت على باب الجنة فإذا عامة من دخلها المساكين وإذا أصحاب الجد محبوسون إلا أصحاب النار فقد أُمر بهم إلى النار وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء● من يقم ليلة القدر إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه ● من قام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه ●من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه ● إذا أنفق الرجل على أهله يحتسبها فهو له صدقة ● ما أنفق المرء على نفسه وولده وأهله وذي رحمه وقرابته فهو له صدقة ● [ كان رسول الله ﷺ إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره قال بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا ● يتقارب الزمان ويقبض العلم وتظهر الفتن ويلقى الشح ويكثر الهرج قالوا وما الهرج؟ قال القتل ●إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل ويفشو الزنى ويشرب الخمر ويذهب الرجال وتبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيّم واحد●إن بين يدي الساعة أياما يرفع فيها العلم وينزل فيها الجهل ويكثر فيها الهرج والهرج القتل ●[إن رسول الله رأى قوما وأعقابهم تلوح فقال أتموا الوضوء ويل للأعقاب من النار ● [قال أبو روح الكلاعي صلى بنا النبي ﷺ صلاة فقرأ فيها بسورة الروم فلبس عليه بعضها فقال إنما لبس علينا الشيطان من أجل أقوام يأتون الصلاة بغير وضوء فإذا أتيتم الصلاة فأحسنوا الوضوء وفي روايه فتردد في آية فلما انصرف قال لبس علينا القرآن إن أقواما منكم يصلون معنا لا يحسنون الوضوء فمن شهد الصلاة معنا فليحسن الوضوء ● إنها لا تتم صلاة لأحد حتى يسبغ الوضوء كما أمر الله يغسل وجهه ويديه إلى المرفقين ويمسح برأسه ورجليه إلى الكعبين ● [جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله ما القتال في سبيل الله؟ فإن أحدنا يقاتل غضبا ويقاتل حمية فرفع إليه رأسه فقال*من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله عز وجل ● إن أعظم المسلمين جرما من سأل عن شيء لم يُحرم فحرّم من أجل مسألته ● ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه فوالله إني أعلمهم بالله وأشدهم له خشية ● ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي ● قوائم منبري رواتب في الجنة ● إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران و إذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر ● من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا وليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته وفي روايه إياكم وهاتين البقلتين المنتنتين أن يأكلوهما اقتلوهما بالنار قتلا ● لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا { آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم }● اقرؤوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم فإذا اختلفتم فقوموا عنه ● ما أحد أصبر على أذى سمعه من الله يدعون له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم ● ألا من كان حالفا فلا يحلف الإ بالله ● احلفوا بالله وبروا واصدقوا فإن الله يكره أن يحلف الإ به ● من قطع رحماً أو حلف على يمين فاجرة رأى وباله قبل أن يموت ● إن من أحبكم إلي أحسنكم أخلاقا ●أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقا ● فاطمة مني فمن أغضبها أغضبني ● [ إن عليا ذكر بنت أبي جهل فبلغ النبي ﷺ فقال إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها وينصبني ما أنصبها - وفي رواية إن فاطمة بضعة مني وأنا أتخوف أن تفتن في دينها وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ولكن والله لا تجتمع ابنة رسول الله وابنة عم عدوا الله مكانا واحدا وفي روايه عند رجل واحد أبدا● فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها وأن الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وسببي وصهري ● من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة -فقال أبو بكر إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه؟ فقال رسول الله ﷺ*إنك لن تصنع ذلك خيلاء-●[ قال عبدالله بن عمر مررت على رسول الله ﷺ وفي إزاري استرخاء فقال*يا عبدالله ارفع إزارك - واتق الله -وفي رواية إن كنت عبدالله فارفع إزارك- فرفعته ثم قال زد فزدت فما زلت أتحراها بعد فقال بعض القوم إلى أين؟ فقال أنصاف الساقين ●لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مُدّ أحدهم ولا نصيفه ● لقد كان فيما قبلكم من الأمم محدثون فإن يك في أمتي أحد فإنه عمر ● أبر البر أن يصل الرجل ود أبيه-بعد أن يولي الأب - ● من أحب أن يصل أباه في قبره فليصل إخوان أبيه ● الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه ●بلوا أرحامكم ولو بالسلام ● لا يدخل الجنة قاطع رحم ●إن الله خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت هذا مقام العائذ من القطيعة قال نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت بلى قال فذاك لك ثم قال رسول الله ﷺ اقرؤا إن شئتم{فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها}● من سره أن يبسط له عليه رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه ●[ إن رجلا قال يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي فقال لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم الملّ ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك●لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا إخوانا كما أمركم الله ولا يحل لمسلم أن يعجر أخاه فوق ثلاث ●لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام●لا هجرة بعد ثلاث● من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه ● السلام قبل السؤال فمن بدأكم بالسؤال قبل السلام فلا تجيبوه ● لا تأذنوا لمن لم يبدأ بالسلام ● إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا●لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى ههنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه●إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ●تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال أنظروا هذين حتى يصطلحا أنظروا هذين حتى يصطلحا أنظروا هذين حتى يصطلحا● تعرض الأعمال يوم الإثنين والخميس فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم ● إن الله يقول يوم القيامة أين المتاحبون بجلالي أظلهم في ظلي يوم لا ظل اﻹ ظلي ● عائد المريض في مخرفة الجنة حتى يرجع وفي روايه - فإذا جلس عنده غمرته الرحمة - ● إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة فإن شدة الحر من فيح جهنم ●[كان رسول الله ﷺ إذا كان الحر أبرد بالصلاة وإذا كان البرد عجل ● [كان قدر صلاة رسول الله ﷺ الظهر في الصيف ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام وفي الشتاء خمسة أقدام إلى سبعة أقدام ● الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله ● من ترك صلاة العصر-متعمدا- فقد حبط عمله ● من صلى البردين دخل الجنة ● من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة ● لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها ● لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس ● من نسي صلاة فليصل إذا ذكرها لا كفارة لها اﻹ ذلك { وأقم الصلاة لذكري } ● صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة ●صلاة رجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة ثمانية تترى وصلاة أربعة يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة مائة تترى ● بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخّره فشكر الله له فغفر له ● الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغريق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله ●للمائد أجر شهيد وللغريق أجر شهيدين ● الميت من ذات الجنب شهيد ● لم يبعث الله تعالى نبيا الإ بلغة قومه ● قام موسى النبي خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم؟ فقال أنا أعلم فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه فأوحى الله إليه إن عبدا من عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منك قال يا رب وكيف به؟ فقيل له احمل حوتا في مكتل فإذا فقدته فهو ثم فانطلق وانطلق بفتاه يوشع بن نون وحمل حوتا في مكتل حتى كانا عند الصخرة وضعا رؤوسهما وناما فانسل الحوت من المكتل فاتخذ سبيله في البحر سربا وكان لموسى وفتاه عجبا فانطلقا بقية ليلتهما ويومهما فلما أصبح قال موسى لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ولم يجد موسى مسا من النصب حتى جاوز المكان الذي أمر به قال له فتاه أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة؟ فإني نسيت الحوت قال موسى ذلك ما كنا نبغي فارتدا على آثارهما قصصا فلما انتهيا إلى الصخرة إذا رجل مسجى بثوب أو قال تسجى بثوبه فسلم موسى فقال الخضر وأنّى بأرضك السلام؟ فقال أنا موسى فقال موسى بني إسرائيل؟ قال نعم قال هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا؟ قال إنك لن تسطيع معي صبرا يا موسى إني على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه أنت وأنت على علم علمكه لا أعلمه قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا فانطلقا يمشيان على ساحل البحر ليس لهما سفينة فمرت بهما سفينة فكلموهم أن يحملوهما فعرف الخضر فحملوهما بغير نول فجاء عصفور فوقع على حرف السفينة فنقر نقرة أو نقرتين في البحر فقال الخضر يا موسى ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا كنقرة هذا العصفور في البحر فعمد الخضر إلى لوح من ألواح السفينة فنزعه فقال موسى قوم حملونا بغير نول عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها؟ قال ألم أقل لك إنك لن تسطيع معي صبرا؟ قال لا تؤاخذني بما نسيت - فكانت الأولى من موسى نسيانا - فانطلقا فإذا غلام يلعب مع الغلمان فأخذ الخضر برأسه من أعلاه فاقتلع رأسه بيده فقال موسى أقتلت نفسا زكية بغير نفس؟ قال ألم أقل لك إنك لن تسطيع معي صبرا؟ فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجد فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه قال الخضر بيده فأقامه فقال له موسى لو شئت لاتخذت عليه أجرا قال هذا فراق بيني وبينك قال النبي ﷺيرحم الله*موسى لوددنا لو صبر حتى يقص علينا من أمرهما● رحمة الله علينا وعلى موسى لو صبر لرأى من صاحبه العجب ● إن الغلام الذي قتله الخضر طبع كافرا ولو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا●[أرسلت ابنة النبي ﷺ إليه إن ابنا لي قبض فائتنا فأرسل يقرىء السلام ويقول إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وزيد بن ثابت ورجال فرفع إلى رسول الله ﷺ الصبي ونفسه تتقعقع قال حسبته أنه قال كأنها شن ففاضت عيناه فقال سعد يا رسول الله ما هذا؟ فقال هذه رحمة جعلها الله في قلوب عباده وإنما*يرحم الله*من عباده الرحماء●ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم رجل حلف على سلعة لقد أعطى بها أكثر مما أعطى وهو كاذب ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطع بها مال رجل مسلم ورجل منع فضل ماء فيقول الله اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك●[ أُتي رسول الله ﷺ بقدح فشرب وعن يمينه غلام هو أحدث القوم والأشياخ عن يساره قال يا غلام أتأذن لي أن أعطي الأشياخ فقال ما كنت لأوثر بنصيبي منك أحدا يا رسول الله فأعطاه إياه●[أُتي رسول الله ﷺ بإناء فيه لبن وابن عباس عن يمينه فقال رسول الله ﷺ لابن عباس أتأذن لي أن أسقي خالدا قال ابن عباس ما أحب أن أوثر بسؤر رسول الله ﷺ على نفسي أحد فأخذ ابن عباس فشرب وشرب خالد ثم قال من أطعمه الله الطعام فليقل اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه ومن سقاه الله لبنا فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه وقال رسول الله ليس شيء يجزىء مكان الطعام والشراب غير اللبن ● أمرني جبريل أن أقدم الأكابر - يعني في الكلام - ● [ كان رسول الله ﷺإذا استن أعطى السواك الأكبر وإذا شرب أعطى الذي عن يمينه ● والذي*نفسي بيده لأذودن رجالا عن حوضي كما تذاد الغريبة من الإبل عن الحوض●*[ بعث علي رضي الله عنه إلى النبي ﷺ بذهبية فقسمها بين الأربعة الأقرع بن حابس الحنظلي ثم المجاشعي وعيينة بن بدر الفزاري وزيد الطائي ثم أحد بني نبهان وعلقمة بن علاثة العامري ثم أحد بني كلاب فغضبت قريش والأنصار قالوا يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا قال*إنما أتألفهم فأقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناتئ الجبين كث اللحية محلوق فقال اتق الله يا محمد فقال*من يطع الله إذا عصيت؟ أيأمنني الله على أهل الأرض فلا تأمنونني فسأل رجل قتله - أحسبه خالد بن الوليد - فمنعه وفي روايه -فقال لا لعله أن يكون يصلي قال خالد وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه فقال رسول الله ﷺ إني لم أُومر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم- فلما ولى قال*إن من ضئضئ هذا أو في عقب هذا قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد●إن فيكم قوما يتعبدون حتى يعجبوا الناس ويعجبهم أنفسهم يمرقون من الدنيا كما يمرق السهم من الرمية ● [ إن النبي ﷺ ذكر قوما يكونون في أمته يخرجون في فرقة من الناس سيماهم التحالق قال هم شر الخلق-*أو من أشر الخلق- يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق قال فضرب النبي ﷺ لهم مثلا أو قال قولا الرجل يرمي الرمية أو قال الغرض فينظر في النصل فلا يرى بصيرة وينظر في النضي فلا يرى بصيرة وينظر في الفوق فلا يرى بصيرة قال قال أبو سعيد وأنتم قتلتموهم يا أهل العراق ●ينشأ نشء يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم كلما خرج قرن قطع - قالها أكثر من عشرين مرة - حتى يخرج في عراضهم الدجال ● [ قال أبو سعيد الخدري بينا نحن عند رسول الله ﷺ وهو يقسم قسما أتاه ذو الخويصرة وهو رجل من بني تميم فقال يا رسول الله اعدل قال رسول الله ﷺ ويلك ومن يعدل إن لم أعدل ؟ قد خبت وخسرت إن لم أعدل فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه يا رسول الله ائذن لي فيه أضرب عنقه قال رسول الله ﷺ دعه فإن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء ثم ينظر إلى نضيّه فلا يوجد فيه شيء*وهو القدح ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء سبق الفرث والدم آيتهم رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة أو مثل البضعة تدردر يخرجون على حين فرقة من الناس قال أبو سعيد فأشهد أني سمعت هذا من رسول الله ﷺ وأشهد أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قاتلهم وأنا معه فأمر ذلك الرجل فالتمس فوجد فأتي به حتى نظرت إليه على نعت رسول الله ﷺ الذي نعت-فنزلت فيه {ومنهم من يلمزك في الصدقات}-●يتيه قوم قبل المشرق محلقة رؤسهم●الخوراج كلاب أهل النار ●[ إن نبي الله ﷺ مر برجل وهو ساجد وهو ينطلق إلى الصلاة فقضى الصلاة ورجع عليه وهو ساجد فقام النبي ﷺ فقال من يقال هذا ؟ فقام رجل وفي رواية أبوبكر فحسر عن يديه فاخترط سيفه وهزه ثم قال يا نبي الله بأبي أنت وأمي كيف أقتل رجلا ساجدا يشهد أن لا إله الإ الله وأن محمدا عبده ورسوله ؟ ثم قال من يقتل هذا ؟ فقام رجل في رواية فقان عمر فحسر عن ذراعية واخترط سيفه وهزه حتى رعدت يده فقال يا نبي الله كيف أقتل رجلا ساجدا يشهد أن لا إله الإ الله وأن محمدا عبده ورسوله ؟ فقال النبي ﷺ أيكم يقوم إلى هذا فيقتله قال علي أنا فقال رسول الله ﷺ أنت له إن أدركته فذهب علي فلم يجد فرجع فقال رسول الله ﷺ أقتلت الرجل ؟ قال لم أدر أين سلك من الأرض فقال رسول الله ﷺ إن هذا أول قرن خرج من أمتي لو قتلته ما اختلف من أمتي اثنان وفي رواية إن هذا وأصحابه يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم من فَوَقَه فاقتلوهم هم شر البرية يشير بيده إلى المشرق وفي رواية العراق● [ إن النبي ﷺ دخل على زينب بنت جحش فزعا يقول لا إله إلا الله ويل للعرب من شر اقترب فُتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها قالت زينب بنت جحش فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال*نعم إذا كثر الخبث● يكون في آخر هذه الأمة خسف ومسخ وقذف قيل يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال نعم إذا ظهر الخبث ● يقول الله تعالى يا آدم فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك فيقول أخرج بعث النار قال وما بعث النار؟ قال من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين فعنده يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد قالوا يا رسول الله وأينا ذلك الواحد؟ قال*أبشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألفا ثم قال والذي نفسي بيده إني أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة فكبرنا فقال أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة فكبرنا فقال *أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة فكبرنا فقال ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض أو كشعرة بيضاء في جلد ثور أسود● إنكم *محشورون حفاة عراة غرلا ثم قرأ*{كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين} وأول من يكسى يوم القيامة إبراهيم وإن إناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول أصحابي أصحابي فيقول إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم فأقول كما قال العبد الصالح*{وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم - إلى قوله - الحكيم}●*يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قترة وغبرة فيقول له إبراهيم ألم أقل لك لا تعصني فيقول أبوه فاليوم لا أعصيك فيقول إبراهيم يا رب إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون فأي خزي أخزى من أبي الأبعد؟ فيقول الله تعالى إني حرمت الجنة على الكافرين ثم يقال يا إبراهيم ما تحت رجليك؟ فينظر فإذا هو بذيخ متلطخ فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار●[ إن النبي ﷺ لما رأى الصور في البيت لم يدخل حتى أمر بها فمحيت ورأى إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام بأيديهما الأزلام فقال*قاتلهم الله والله إن استقسما بالأزلام قط ●[قيل يا رسول الله من أكرم الناس؟ قال أتقاهم فقالوا ليس عن هذا نسألك قال فيوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله قالوا ليس عن هذا نسألك قال فعن معادن العرب تسألون؟ خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا● أُعطي يوسف وأمه شطر الحسن ●*[قال ابن عباس أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل أم إسماعيل اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي ترضعه حتى وضعها عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد وليس بمكة يومئذ أحد وليس بها ماء فوضعهما هنالك ووضع عندهما جرابا فيه تمر وسقاء فيه ماء ثم قفى إبراهيم منطلقا فتبعته أم إسماعيل فقالت يا إيراهيم أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنس ولا شيء؟ فقالت له ذلك مرارا وجعل لا يتلفت إليها فقالت له آلله الذي أمرك بهذا؟ قال نعم قالت إذن لا يضيعنا ثم رجعت فانطلق إبراهيم حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الكلمات ورفع يديه فقال*{ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع - حتى بلغ - يشكرون} وجعلت أم إسماعيل ترضع إسماعيل وتشرب من ذلك الماء حتى إذا نفذ ما في السقاء عطشت وعطش ابنها وجعلت تنظر إليه يتلوى أو قال يتلبط فانطلقت كراهية أن تنظر إليه فوجدت الصفا أقرب جبل في الأرض يليها فقامت عليه ثم استقبلت الوادي تنظر هل ترى أحدا فلم تر أحدا فهبطت من الصفا حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعها ثم سعت سعي الإنسان المجهود حتى إذا جاوزت الوادي ثم أتت المروة فقامت عليها ونظرت هل ترى أحدا فلم تر أحدا ففعلت ذلك سبع مرات قال ابن عباس قال النبي ﷺ*فذلك سعي الناس بينهما فلما أشرفت على المروة سمعت صوتا فقالت صه - تريد نفسها - ثم تسمعت فسمعت أيضا فقالت قد أسمعت إن كان عندك غواث فإذا هي بالملك عند موضع زمزم فبحث بعقبه أو قال بجناحه حتى ظهر الماء فجعلت تحوضه وتقول بيدها هكذا وجعلت تغرف من الماء في سقائها وهو يفور بعد ما تغرف قال ابن عباس قال النبي ﷺ*يرحم الله أم*إسماعيل لو كانت تركت زمزم - أو قال لو لم تغرف من الماء - لكانت زمزم عينا معينا قال فشربت وأرضعت ولدها قال لها الملك لا تخافوا الضيعة فإن ها هنا بيت الله يبني هذا الغلام وأبوه وإن الله لا يضيع أهله وكان البيت مرتفعا من الأرض كالرابية تأتيه السيول فتأخذ عن يمينه وشماله فكانت كذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم أو أهل بيت من جرهم مقبلين من طريق كداء فنزلوا في أسفل مكة فرأوا طائرا عائفا فقالوا إن هذا الطائر ليدور على ماء لعهدنا بهذا الوادي وما فيه ماء فأرسلوا جريا أو جريين فإذا هم بالماء فرجعوا فأخبروهم بالماء فأقبلوا قال وأم إسماعيل عند الماء فقالوا أتأذنين لنا أن ننزل عندك؟ فقالت نعم ولكن لا حق لكم في الماء قالوا نعم قال ابن عباس قال النبي ﷺ فألفى ذلك أم إسماعيل وهي تحب الأنس فنزلوا وأرسلوا إلى أهليهم فنزلوا معهم حتى إذا كان بها أهل أبيات منهم وشب الغلام وتعلم العربية منهم وأنفسهم وأعجبهم حين شب فلما أدرك زوجوه امرأة منهم وماتت أم إسماعيل فجاء إبراهيم بعد ما تزوج إسماعيل يطالع تركته فلم يجد إسماعيل فسأل امرأته عنه فقالت خرج يبتغي لنا ثم سألها عن عيشهم وهيئتهم فقالت نحن بشر نحن في ضيق وشدة فشكت إليه قال فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام وقولي له يغير عتبة بابه فلما جاء إسماعيل كأنه آنس شيئا فقال هل جاءكم من أحد؟ قالت نعم جاءنا شيخ كذا وكذا فسألنا عنك فأخبرته وسألني كيف عيشنا فأخبرته أنا في جهد وشدة قال فهل أوصاك بشيء؟ قالت نعم أمرني أن أقرأ عليك السلام ويقول غير عتبة بابك قال ذاك أبي وقد أمرني أن أفارقك الحقي بأهلك فطلقها وتزوج منهم أخرى فلبث عنهم إبراهيم ما شاء الله ثم أتاهم بعد فلم يجده فدخل على امرأته فسألها عنه قالت خرج يبتغي لنا قال كيف أنتم؟ وسألها عن عيشهم وهيئتهم قالت نحن بخير وسعة وأثنت على الله فقال ما طعامكم؟ قالت اللحم قال فما شرابكم؟ قالت الماء قال اللهم بارك في اللحم والماء قال النبي ﷺ ولم يكن لهم يومئذ حب ولو كان لهم دعا لهم فيه قال فهما لا يخلو عليهما أحد بغير مكة إلا لم يوافقاه قال فإذا جاء زوجك فاقرئي عليه السلام ومريه يثبت عتبة بابه فلم جاء إسماعيل قال هل أتاكم من أحد؟ قالت نعم أتانا شيخ حسن الهيئة وأثنت عليه فسألني عنك فأخبرته فسألني عنك فأخبرته فسألني كيف عيشنا فأخبرته أنا بخير قال فأوصاك بشيء قالت نعم هو يقرأ عليك السلام ويأمرك أن تثبت عتبة بابك قال ذاك أبي وأنت العتبة أمرني أن أمسكك ثم لبث عنهم ما شاء الله ثم جاء بعد ذلك وإسماعيل يبري نبلا له تحت دوحة قريبا من زمزم فلما رآه قام إليه فصنعا كما يصنع الوالد بالولد والولد بالوالد ثم قال إن الله أمرني بأمر قال فاصنع ما أمر ربك قال وتعينني؟ قال وأعينك قال فإن الله أمرني أن أبني بيتا ها هنا بيتا وأشار إلى أكمة مرتفعة على ما حولها قال فعند ذلك رفعا القواعد من البيت فجعل إسماعيل يأتي بالحجارة وإبراهيم يبني حتى إذا ارتفع البناء جاء بهذا الحجر فوضعه له فقام عليه وهو يبني وإسماعيل يناوله الحجارة وهما يقولان*{ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم} قال فجعلا يبنيان حتى يدورا حول البيت وهما يقولان*{ربنا تقبل منا إنك السميع العليم}●[قال أبو ذر يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال المسجد الحرام قال قلت ثم أي؟ قال المسجد الأقصى قلت كم كان بينهما؟ قال أربعون سنة ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصله فإن الفضل فيه●[كان النبي ﷺ يعوذ الحسن والحسين ويقول إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة●[ قال كعب بن عجرة سألنا *رسول الله ﷺ فقلنا يا رسول الله كيف الصلاة عليكم أهل البيت فإن الله قد علمنا كيف نسلم عليكم؟ قال قولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد●[ إن رسول الله ﷺ علمهم الصلاة عليه في الصلاة اللهم صل على محمد وعلى أهل بيته وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل بيته وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ● نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال {رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي} ويرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد ولو لبث في السجن طول ما لبث يوسف لأجبت الداعي●عجبت لصبر أخي يوسف وكرمه والله يغفر له حيث أرسل إليه ليستفتى في الرؤيا ولو كنت أنا لم أفعل حتى أخرج وعجبت لصبره وكرمه والله يغفر له أُتي ليخرج فلم يخرج حتى أخبرهم بعذره ولو كنت أنا لبادرت الباب ● [مر النبي ﷺ على نفر من أسلم ينتضلون فقال رسول الله ﷺارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا وأنا مع بني فلان قال فأمسك أحد الفريقين بأيديهم فقال رسول الله ﷺ ما لكم لا ترمون فقالوا يا رسول الله نرمي وأنت معهم قال*ارموا وأنا معكم كلكم● عليكم بالرمي فإنه خير أو من خير لهوكم ● سُتفتح عليكم أرضون ويكفيكم الله فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه ● من رمى بسهم في سبيل الله فهو له عدل محرر ● من رمى بسهم في سبيل الله كان له نوراً يوم القيامة ● من تعلّم الرمي ثم نسيه فهو نعمة جحدها ● مقام الرجل في الصف في سبيل الله أفضل عندالله من عبادة الرجل ستين سنة ● [ قال عمر بن الخطاب بينما نحن عند رسول الله ﷺ ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر ولا يعرفه منا أحد حتى جلس إلى النبي ﷺ فاسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد أخبرني عن الإسلام فقال رسول الله ﷺ الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ﷺ وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا وفي روايه وتحج وتعتمر وتغتسل من الجنابة وأن تتم الوضوء - قال صدقت قال فعجبنا له يسأله ويصدقه قال فأخبرني عن الإيمان قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره قال صدقت قال فأخبرني عن الإحسان قال أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن أمارتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان - وفي روايه رؤوس الناس قال يا رسول الله من أصحاب الشاء والحفاة الجياع ؟ قال العرب - وفي رواية وإذا رأيت الحفاة العراة*الصم البكم ملوك الأرض فذاك من أشراطها وإذا رأيت رعاء البهم يتطاولون في البنيان فذاك من أشراطها في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا الله ثم قرأ*{إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير} - قال ثم انطلق فلبثت مليا ثم قال لي يا عمر أتدري من السائل؟ قلت الله ورسوله أعلم قال فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم●لما*كذبتني قريش قمت في الحجر فجلى الله لي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه●خُفّف على داود القراءة فكان يأمر بدابته لتسرج فكان يقرأ قبل أن يفرغ - يعني -الزبور ●من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة● سلوا الله لي الوسيلة فإنه لم يسألها لي عبد في الدنيا الإ كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة ● ما من مسلم يقول إذا سمع النداء فيكبر المؤذن ثم يشهد أن لا إله الإ الله وأن محمدا رسول الله فيشهد على ذلك ثم يقول اللهم أعط محمد الوسيلة والفضيلة واجعل في العليين درجته وفي المصطفين محبته وفي المقربين ذكره الإ وجبت له الشفاعة يوم القيامة ●الوسيلة درجة عند الله ليس فوقها درجة فسلوا الله أن يؤتيني الوسيلة ● إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة وقال اقرؤوا إن شئتم{فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا}●يُؤتى بالموت كهيئة كبش أملح فينادي مناد يا أهل الجنة فيشرئبون وينظرون فيقول هل تعرفون هذا؟ فيقولون نعم هذا الموت وكلهم قد رآه ثم ينادي يا أهل النار فيشرئبون وينظرون فيقول هل تعرفون هذا؟ فيقولون نعم هذا الموت وكلهم قد رآه فيذبح ثم يقول يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل النار خلود فلا موت ثم قرأ {وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة [وهؤلاء في غفلة أهل الدنيا ] وهم لا يؤمنون}● [جاء رجل إلى رسول الله ﷺ من أهل نجد ثائر الرأس يسمع دوي صوته و ما يقول حتى دنا من رسول الله ﷺ فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال رسول الله ﷺ خمس صلوات في اليوم والليلة فقال هل علي غيرهن؟ قال لا إلا أن تطوع وصيام شهر رمضان فقال هل علي غيره؟ فقال لا إلا أن تطوع وذكر له رسول الله ﷺ الزكاة فقال هل علي غيرها؟ قال لا إلا أن تطوع قال فأدبر الرجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه فقال رسول الله ﷺ أفلح إن صدق● [ إن أعرابيا أتى النبي ﷺ فقال دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة قال تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا فلما ولى قال النبي ﷺمن سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا ●[قال *أنس بن مالك نهينا أن نسأل رسول الله ﷺ عن شيء فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع فجاء رجل من أهل البادية فقال يا محمد أتانا رسولك فزعم لنا أنك تزعم أن الله أرسلك؟ قال صدق قال فمن خلق السماء؟ قال فمن خلق الأرض؟ قال الله قال فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها ما جعل قال الله قال فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال آلله أرسلك قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا؟ قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا زكاة أموالنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا؟ قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا قال صدق قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا؟ قال نعم قال وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلا ؟ قال صدق قال ثم ولّى قال والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن ولا أنقص منهن فقال النبي ﷺ لئن صدق ليدخلن الجنة ●[*إن أعرابيا عرض لرسول الله ﷺ وهو في سفر فأخذ بخطام ناقته أو بزمامها ثم قال يا رسول الله أو يا محمد أخبرني بما يقربني من الجنة وما يباعدني من النار قال فكف النبي ﷺ ثم نظر في أصحابه ثم قال لقد وُفَّق أو لقد هُدي قال كيف قلت؟ قال فأعاد فقال النبي ﷺ تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم دع الناقة ●[قال النعمان بن قوقل يا رسول الله أرأيت إذا صليت المكتوبة وحرمت الحرام وأحللت الحلال أأدخل الجنة؟ فقال النبي ﷺ نعم●[*إن أناسا من عبدالقيس قدموا على رسول الله ﷺ- فقال من القوم*أو*من الوفد؟ قالوا ربيعة قال*مرحبا بالقوم أو بالوفد غير خزايا ولا ندامى- فقالوا يا نبي الله إنا حي من ربيعة وبيننا وبينك كفار مضر ولا نقدر عليك إلا في أشهر الحرم فمرنا بأمر نأمر به من وراءنا وندخل به الجنة إذا نحن أخذنا به فقال رسول الله ﷺ آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموا رمضان وأعطوا الخمس من الغنائم وأنهاكم عن أربع عن الدباء والحنتم والمزفت والنقير -احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم- قالوا يا نبي الله ما علمكم بالنقير؟ قال بلى جذع تنقرونه فتقذفون فيه من القطيعاء قال سعيد أو قال من التمر*ثم تصبون فيه من الماء حتى إذا سكن غليانه شربتموه حتى إن أحدكم*أو إن أحدهم ليضرب ابن عمه بالسيف قال وفي القوم رجل أصابته جراحة كذلك قال وكنت أخبأها حياء من رسول الله ﷺ فقلت ففيم نشرب يا رسول الله؟ قال في أسقية الأدم التي يُلاث على أفواهها قالوا يا رسول الله إن أرضنا كثيرة الجرذان ولا تبقى بها أسقية الأدم قال نبي الله ﷺ لأشج عبدالقيس إن فيك لخصلتين يحبهما الله الحلم والأناة ●إني كنتم نهيتكم عن نبذ الأوعية ألا وإن وعاء لا يحرم شيئا كل مسكر حرام ●[نهى رسول الله ﷺ عن الظروف فقالت الأنصار إنه لا بدّ لنا منها قال*فلا إذاً●[ لما نهى النبي ﷺ عن الأسقية قيل للنبي ﷺ ليس كل الناس يجد سقاء فرخَّص لهم في الجَرِّ غير المُزَفَّت●[ قال ابن أبي أوفى نهى النبي ﷺ عن الجَرّ الأخضر قلت أنشرب في الأبيض؟ قال*لا ●خير أهل المشرق عبد القيس أسلم الناس كرتا وأسلموا طائعين ● [قال معاذ لما بعثني رسول الله ﷺ قال إنك تأتي قوما من أهل الكتاب فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمنهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمنهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم فإن هم أطاعوا لذلك فإياك وكرائم أموالهم واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب● اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافرا فإنه ليس دونها حجاب ●دعوة المظلوم مستجابة وإن كان فاجرا ففجوره على نفسه ● اتقوا دعوة المظلوم فإنها تصعد إلى الله كأنها شرارة ● أُمرِتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ثم قرأ*{إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر}*●[لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله ﷺ فوجد عنده أبا جهل وعبدالله بن أبي أمية بن المغيرة فقال رسول الله ﷺ يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أشهد لك بها عند الله فقال أبو جهل وعبدالله بن أبي أمية يا أبا طالب أترغب عن ملة عبدالمطلب؟ فلم يزل رسول الله ﷺ يعرضها عليه ويعيد له تلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم هو على ملة عبدالمطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله فقال رسول الله ﷺ أما والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك فأنزل الله عز وجل*{ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم}*وأنزل الله تعالى في أبي طالب فقال لرسول الله ﷺ*{إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين} @

  2. #2
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    120

    افتراضي رد: السنة النبوية من الصحيحين وما صححه الألباني


    من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة●[ كان النبي ﷺ في مسير فنفذت أزواد القوم قال حتى هم بنحر بعض حمائلهم قال فقال عمريا رسول الله لو جمعت ما بقي من أزواد القوم فدعوت الله عليها قال ففعل قال فجاء ذو البر ببره وذو التمر بتمره قال*-وقال مجاهد وذو النواة بنواه-*قيل وما كانوا يصنعون بالنوى؟ قال كانوا يمصونه ويشربون عليه الماء قال فدعا عليها حتى ملأ القوم أزودتهم قال فقال عند ذلك أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقي الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة ●من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن الجنة حق وأن النار حق أدخله الله من أي أبواب الجنة الثمانية شاء●الجنة لها ثمانية أبواب والنار لها سبعة أبواب ● من شهدأن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرّم الله عليه النار●[ قال *معاذ بن جبل؛ كنت ردف النبي ﷺ ليس بيني وبينه إلا مؤخرة الرحل فقاليا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق الله على العباد؟ قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قال قلت الله ورسوله أعلم قال أن لا يعذبهم●[*قال أبو هريرة كنا قعودا حول رسول الله ﷺ معنا أبو بكر وعمر في نفر فقام رسول الله ﷺ من بين أظهرنا فأبطأ علينا وخشينا أن يقتطع دوننا وفزعنا فقمنا فكنت أول من فزع فخرجت أبتغي رسول الله ﷺ حتى أتيت حائطا للأنصار لبني النجار فدرت به أجد له بابا فلم أجد فإذا ربيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجة والربيع الجدول *فاحتفزت كما يحتفز الثعلب فدخلت على رسول الله ﷺ فقال أبو هريرة؟ فقلت نعم يا رسول الله قال ما شأنك؟قلت كنت بين أظهرنا فقمت فأبطأت علينا فخشينا أن تقطع دوننا ففزعنا فكنت أول من فزع فأتيت هذا الحائط فاحتفزت كما يحتفز الثعلب وهؤلاء الناس ورائي فقال يا أبا هريرة*-وأعطاني نعليه- قالاذهب بنعلي هاتين فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة فكان أول من لقيت عمر فقال ما هاتان النعلان يا أبا هريرة فقلت هاتان نعلا رسول الله ﷺ بعثني بهما من لقيت يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشرته بالجنة فضرب عمر بيده بين ثديي فخررت لأستي فقال ارجع يا أبا هريرة فرجعت إلى رسول الله ﷺ فأجهشت بكاء وركبني عمر فإذا هو على أثرى فقال لي رسول الله عليه وسلم ما لك يا أبا هريرة؟ قلت لقيت عمر فأخبرته بالذي بعثتني به فضرب بين ثديي ضربة خررت لأستي قال ارجع فقال له رسول الله ﷺ يا عمر ما حملك على ما فعلت؟ قال يا رسول الله بأبي أنت وأمي أبعثت أبا هريرة بنعليك من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشره بالجنة؟ قال نعم قال فلا تفعل فإني أخشى أن يتكل الناس عليها فخلهم يعملون قال رسول الله ﷺ فخلهم● أبشروا وبشروا الناس من قال لا إله الإ الله صادقا بها دخل الجنة فخرجوا يبشرون الناس فلقيهم عمر رضي الله عنه فبشروه فردهم قال لم رددتهم يا عمر ؟ قال إذاً يتكل الناس يا رسول الله فسكت رسول الله ﷺ ●[*إن نبي الله ﷺ ومعاذ بن جبل رديفه على الرحل قال يا معاذ قال لبيك رسول الله وسعديك قال يا معاذ قال لبيك رسول الله وسعديك قال يا معاذ قال لبيك رسول الله وسعديك قال ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله إلا حرمه الله على النار قال يا رسول الله أفلا أخبر بها الناس فيستبشروا؟ قال إذا يتكلوا فأخبر بها معاذ عند موته تأثما●[ قال عتبان بن مالك أصابني في بصري بعض الشيء فبعثت إلى رسول الله ﷺ أنى أحب أن تأتيني فتصلى في منزلي فأتخذه مصلى قال فأتى النبي صلى اله عليه وسلم ومن شاء الله من أصحابه فدخل وهو يصلى في منزلي وأصحابه يتحدثون بينهم ثم أسندوا عظم ذلك وكبره إلى مالك بن دخشم قالوا ودوا أنه دعا عليه فهلك وودوا أنه أصابه شر فقضى رسول الله ﷺ الصلاة وقال أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟ قالوا إنه يقول ذلك وما هو في قلبه قال لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخل النار أو تطعمه● اﻹيمان بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان●[*سمع النبي ﷺ رجلا يعظ أخاه في الحياء فقال دعه فإن الحياء من الإيمان●الحياء لا يأتي إلا بخير●الحياء كله خير ●ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا●[ قال سفيان بن عبدالله الثقفي قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك؟ *قال قل آمنت بالله فاستقم●[ إن رجلا سأل رسول الله ﷺ أي الإسلام خير؟ قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف●[*إن رجلا سأل رسول الله ﷺ أي المسلمين خير؟ قال من سلم المسلمون من لسانه ويده●[ قال أبو موسى يا رسول الله أي الإسلام أفضل؟ قال من سلم المسلمون من لسانه ويده●ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار●ما أحب عبدٌ عبداً لله الإ أكرمه الله ● من سره أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه الإ لله عز وجل ● من أخذ السبع الأول من القرآن فهو حَبْر● والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره*-أو قال لأخيه -ما يحب لنفسه - من الخير -● أتحب الجنة ؟ قال فأحب للناس ما تحب لنفسك ● من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه●من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه ومن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان●ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن - ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن - وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل●[ أشار النبي ﷺ بيده نحو اليمن فقال ألا إن الإيمان ههنا وإن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر●أتاكم أهل اليمن هم أضعف قلوبا وأرق أفئدة- وأنجع طاعة - الفقه يمان والحكمة يمانية●الإيمان يمان والكفر قبل المشرق والسكينة في أهل الغنم والفخر والرياء في الفدادين أهل الخيل والوبر●غلظ القلوب والجفاء في المشرق والإيمان في أهل الحجاز●لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم●الدين النصيحة قالوا لمن؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم●[ قال جرير بايعت رسول الله ﷺ على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم- فلقنني فيما استطعت والنصح لكل مسلم-●[ قال جرير أتيت النبي ﷺ وهو يبايع فقلت يا رسول الله ابسط يدك حتى أبايعك على أن تعبد الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتناصح المسلمين وتفارق المشرك ● لا تساكنوا المشركين ولا تجامعوهم فمن ساكنهم أو جامعهم فهو مثلهم ● [ إن رسول الله ﷺ بعث بسرية إلى خثعم فاعتصم ناس بالسجود فأسرع فيهم القتل فبلغ ذلك النبي ﷺ فأمر لهم بنصف العقل وقال أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين ● يدخل من هذا الباب رجل من خير ذي يمن على وجهه مسحة ملك - فدخل جرير -● لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن والتوبة معروضة بعد - وفي روايه ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن●أربع من كن فيه كان منافق خالصا ومن كانت فيه خلة منهن كانت فيه خلة من نفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا وعد أخلف وإذا خاصم فجر●أيما امرئ قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما إن كان كما قال وإلا رجعت عليه ليس من رجل ادعي لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ومن ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار ومن دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه● لا يرمي رجل بالفسوق ولا يرميه بالكفر الإ ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك ● إذا الرجل لأخيه يا كافر فهو كقتله ولعن المؤمن كقتله ● من ادعى أباً في الإسلام غير أبيه يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام●سباب *المسلم فسوق وقتاله كفر●[ لم يكن رسول الله ﷺ فاحشا ولا لعانا ولا سبابا كان يقول عند المعتبة ماله ترب جبينه ● [قال جرير قال لي النبي ﷺ في حجة الوداع استنصت الناس ثم قال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض●اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت●أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر حتى يرجع إليهم●أيما عبد أبق فقد برئت منه الذمة●*من تولى غير مواليه فقد خلع ربقة الإيمان من عنقه ●[ قال زيد بن خالد الجهني؛صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح بالحديبية في إثر السماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا الله ورسوله أعلم قال قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب●ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين ينزل الله الغيث فيقولون الكوكب كذا وكذا●[مُطِرَ الناس على عهد النبي ﷺ فقال النبي ﷺ أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر قالوا هذه رحمة الله وقال بعضهم لقد صدق نوء كذا وكذا قال فنزلت هذه الآية { فلا أقسم بمواقع النجوم -حتى بلغ -وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} ● [ قال الحارث بن زياد الساعدي الأنصاري أتيت رسول الله ﷺ يوم الخندق وهو يبايع الناس على الهجرة فقالت يا رسول الله بايع هذا قال ومن هذا ؟ قال ابن عمي حوط بن يزيد أو يزيد بن حوط قال فقال رسول الله ﷺ لا أبايعك إن الناس يهاجرون إليكم ولا تهاجرون إليهم والذي نفس محمد بيده لا يحب رجل الأنصار حتى يلقى الله تبارك وتعالى وهو يحبه ولا يبغض رجل الأنصار حتى يلقى الله تبارك وتعالى وهو يبغضه ● الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق فمن أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله●لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر● ما ضر امرأة نزلت بين بيتين من الأنصار أو نزلت بين أبويها ● من أخاف الحي من الأنصار فقد أخاف ما بين هذين- يعني جنبيه -●من أخاف أهل المدينة أخافه الله ●من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله وغضبه ولا يقبل منه صرفا ولا عدلا ● [*قال علي والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي ﷺ إلى أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق● من أحب عليا فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله عز وجل ومن أبغض عليا فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله عز وجل ●من آذى عليا فقد آذاني ● علي يقضي ديني ● علي بن أبي طالب مولى من كنت مولاه ● يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار فقالت امرأة منهن جزلة وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار قال تكثرن اللعن وتكفرن العشير وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن قالت يا رسول الله وما نقصان العقل والدين؟ قال أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل وتمكث الليالي ما تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين●*إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويله أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار●[سئل رسول الله ﷺ أي الأعمال أفضل؟ قال إيمان بالله - ورسوله -قال ثم ماذا؟ قال الجهاد في سبيل الله قال ثم ماذا؟ قال حج مبرور●[قال أبو ذر *قلت يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال الإيمان بالله والجهاد في سبيله قال قلت أي الرقاب أفضل؟ قال أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمنا قال قلت فإن لم أفعل؟ قال تعين صانعا أو تصنع لأخرق قال قلت يا رسول الله أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل؟ قال تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك●[ قال ابن مسعود قلت*يا نبي الله أي الأعمال أقرب إلى الجنة؟ قال الصلاة على مواقيتها قلت وماذا يا نبي الله؟ قال بر الوالدين قلت وماذا يا نبي الله؟ قال الجهاد في سبيل الله ●[*إن رسول الله ﷺ أعطى رهطا وسعد جالس فيهم قال سعد فترك رسول الله ﷺ منهم من لم يعطه وهو أعجبهم إلي فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان؟ فوالله إني لأراه مؤمنا فقال رسول الله ﷺ أو مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا فقال رسول الله ﷺ أو مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما علمت منه فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا فقال رسول الله ﷺأو مسلما إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يُكب في النار على وجهه●ما من الأنبياء من نبي إلا قد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحى الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة●والذي نفسي محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار●ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وأدرك النبي ﷺ فآمن به واتبعه وصدقه فله أجران وعبد مملوك أدى حق الله تعالى وحق سيده فله أجران ورجل كانت له أمة فغذاها فأحسن غذاءها ثم أدبها فأحسن أدبها ثم أعتقها وتزوجها فله أجران● من أسلم من أهل الكتاب فله أجره مرتين وله مثل الذي لنا وعليه مثل الذي علينا ومن أسلم من المشركين فله أجره وله مثل الذي لنا وعليه مثل الذي علينا ● والله لينزلن ابن مريم حكما عادلا فليكسرن الصليب وليقتلن الخنزير وليضعن الجزية ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد وليدعون*إلى المال فلا يقبله أحد●طوبى لعيش بعد المسيح طوبى لعيش بعد المسيح يؤذن للسماء في القطر ويؤذن للأرض في النبات فلو بذرت حبك على الصفا لنبت ولا تشاح ولا تحاسد ولا تباغض حتى يمر الرجل على الأسد ولا يضره ويطأ على الحية فلا تضره ولا تشاح ولا تحاسد ولا تباغض ● لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال فينزل عيسى بن مريم ﷺ فيقول أميرهم تعال صل لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة●كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم●*من أدرك منكم عيسى بن مريم فليقرئه مني السلام ● لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك●ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا طلوع الشمس من مغربها والدجال ودابة الأرض●تخرج الدابة فتسم الناس على خراطيمهم ثم يعمرون فيكم حتى يشترى الرجل البعير ييقول ممن اشتريته فيقول اشتريته من أحد المخطمين ● [ إن النبي ﷺ قال يوما أتدرون أين تذهب هذه الشمس؟ قالوا الله ورسوله أعلم قال إن هذه الشمس تجري حتى تنتهي تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش فتخر ساجدة ولا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش فيقال لها ارتفعي أصبحي طالعة من مغربك فتصبح طالعة من مغربها فقال رسول الله ﷺ أتدرون متى ذاكم؟ ذاك{حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا}●[ قالت عائشة رضي الله عنها كان أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء فكان يخلو بغار حراء يتحنث فيه -وهو التعبد-*الليالي أولات العدد قبل أن يرجع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى فجئه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال اقرأ قال قلت ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ قال قلت ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال*{اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم}* فرجع بها رسول الله ﷺ ترجف بوادره حتى دخل على خديجة فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع ثم قال لخديجة أي خديجة ما لي وأخبرها الخبر قال لقد خشيت على نفسي قالت له خديجة كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا والله إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى وهو ابن عم خديجة أخي أبيها وكان امرأ تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العربي ويكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمي فقالت له خديجة أي عم اسمع من ابن أخيك قال ورقة بن نوفل يا ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله ﷺ خبر ما رآه فقال له ورقة هذا الناموس الذي أنزل على موسى ﷺ يا ليتني فيها جذعا يا ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك قال رسول الله ﷺ أَوَمُخْرِجِيَّ هم؟ قال ورقة نعم لم يأت رجل قط بما جئت به إلا عُوْدِيَ وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا-ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي-●جاورت بحراء شهرا فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت بطن الوادي فنوديت فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر أحدا ثم نوديت فنظرت فلم أر أحدا ثم نوديت فرفعت رأسي فإذا هو على العرش في الهواء*-يعني جبريل عليه السلام- فأخذتني رجفة شديدة فأتيت خديجة فقلت دثروني فدثروني فصبوا علي ماء فأنزل الله عز وجل{يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر}● فُرج عن سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلىء حكمة وإيمانا فأفرغه في صدري ثم أطبقه وفي روايه أتيت بالبراق*-وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه*قال فركبته حتى أتيت بيت المقدس قال فربطته بالحلقة التي يربط به الأنبياء قال ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت فجاءني جبريل عليه السلام بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن فقال جبريل ﷺ اخترت الفطرة ثم عرج بنا إلى السماء فاستفتح جبريل فقيل من أنت؟ قال جبريل قيل ومن معك؟ قال محمد قيل وقد بعث إليه؟ قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بآدم فرحب بي ودعا لي بخيروفي روايه- فإذا رجل قاعد على يمينه أسودة وعلى يساره أسودة إذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل يساره بكى فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت لجبريل من هذا؟ قال هذا آدم وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله نسم بنيه فأهل اليمين منهم أهل الجنة والأسودة التي عن شماله أهل النار فإذا نظر عن يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى- ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل عليه السلام فقيل من أنت؟ قال جبريل قيل ومن معك؟ قال محمد قيل وقد بعث إليه؟ قال قد بعث إليه؟ ففتح لنا فإذا أنا بابني الخالة عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا صلوات الله عليهما فرحبا ودعوا لي بخير ثم عرج بي إلى السماء الثالثة فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال جبريل قيل ومن معك؟ قال محمد ﷺ قيل وقد بعث إليه؟ قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بيوسف ﷺ إذا هو قد أعطي شطر الحسن فرحب ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة فاستفتح جبريل عليه السلام قيل من هذا؟ قال جبريل قيل ومن معك؟ قال محمد قال وقد بعث إليه؟ قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإدريس فرحب ودعا لي بخير قال الله عز وجل*{ورفعناه مكانا عليا}* ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة فاستفتح جبريل قيل من هذا؟ قال جبريل قيل ومن معك؟ قال محمد قيل وقد بعث إليه؟ قال وقد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بهارون ﷺ فرحب ودعا لي بخير ثم عرج إلى السماء السادسة فاستفتح جبريل عليه السلام قيل من هذا؟ قال جبريل قيل ومن معك؟ قال محمد قيل وقد بعث إليه؟ قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بموسى ﷺ فرحب ودعا لي بخير ثم عرج إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل فقيل من هذا؟ قال جبريل قيل ومن معك؟ قال محمد قيل وقد بعث إليه؟ قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإبراهيم ﷺ مسندا ظهره إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه ثم ذهب بي إلى السدرة المنتهى وإن ورقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها كالقلال قال فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيرت فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها فأوحى الله إليّ ما أوحى ففرض علي خمسين صلاة في كل يوم وليلة فنزلت إلى موسى ﷺ فقال ما فرض ربك على أمتك؟ قلت خمسين صلاة قال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإن أمتك لا يطيقون ذلك فإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم قال فرجعت إلى ربي فقلت يا رب خفف على أمتي فحَطّ عني خمسا فرجعت إلى موسى فقلت حَطَّ عني خمسا قال إن أمتك لا يطيقون ذلك فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف قال فلم أزل أرجع بين ربي تبارك وتعالى وبين موسى عليه السلام حتى قال يا محمد إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة لكل صلاة عشر فذلك خمسون صلاة ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرا ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئا فإن عملها كتبت سيئة واحدة قال فنزلت حتى انتهيت إلى موسى ﷺ فأخبرته فقال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فقال رسول الله ﷺ فقلت قد رجعت إلى ربي حتى استحييت منه● [ذكر رسول الله ﷺ يومان بين ظهراني الناس المسيح الدجال فقال إن الله تبارك وتعالى ليس بأعور ألا أن المسيح الدجال أعور عين اليمنى كأن عينه عنبة طافية قال وقال رسول الله ﷺ أراني الليلة في المنام عند الكعبة فإذا رجل آدم كأحسن ما ترى من أدم الرجال تضرب لمته بين منكبيه رجل الشعر يقطر رأسه ماء واضعا يديه على منكبي رجلين وهو بينهما يطوف بالبيت فقلت من هذا؟ فقالوا المسيح بن مريم ورأيت وراءه رجلا جعدا قططا أعور عين اليمنى كأشبه من رأيت من الناس بابن قطن واضعا يديه على منكبي رجلين يطوف بالبيت فقلت من هذا؟ قالوا هذا المسيح الدجال●الدجال عينه خضراء كالزجاجة ونعوذ بالله من عذاب القبر ● إن من بعدكم الكذاب المضل وإن رأسه من بعده حبك حبك ثلاث مرات وإنه سيقول أنا ربكم فمن قال لست ربنا لكن ربنا الله عليه توكلنا وإليه أنبنا نعوذ بالله من شرك لم يكن له عليه السلطان ● [قال أبو ذر سألت رسول الله ﷺ هل رأيت ربك؟ قال نور أنّى أراه●إن الله عز وجل لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور*وفي روايه - النار-*لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه●جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن●إذا دخل أهل الجنة الجنة قال يقول الله تبارك وتعالى تريدون شيئا أزيدكم؟ فيقولون ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار قال فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل- ثم تلا هذه الآية*{للذين أحسنوا الحسنى وزيادة}- *●[*إن ناسا قالوا لرسول الله ﷺ*يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله ﷺ هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر؟ قالوا لا يا رسول الله قال هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا لا يا رسول الله قال فإنكم ترونه كذلك يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت-وفي روايه فيدعى اليهود فيقال لهم ما كنتم تعبدون؟ قالوا كنا نعبد عزيرا ابن الله فيقال لهم كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فماذا تبغون؟ فقالوا عطشنا ربنا فاسقنا فيشار ألا تردون؟ فيحشرون إلى النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النار ثم يدعى النصارى فيقال لهم ما كنتم تعبدون؟ قالوا كنا نعبد المسيح ابن الله فيقال لهم كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فيقال لهم ما تبغون؟ فكذلك مثل الأول- وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله تبارك وتعالى في صورة غير صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه فيأتيهم الله تعالى في صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيتبعونه -وفي روايه فلا يكلمه إلا الأنبياء فيقول هل بينكم وبينه آية تعرفونه فيقولون الساق فيكشف عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ويبقى من كان يسجد لله رياء وسمعة فيذهب كيما يسجد فيعود ظهره طبقاً*- ويضرب الصراط بين ظهري جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يجيز ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلّم سلّم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم السعدان؟ قالوا نعم يا رسول الله قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم فمنهم المؤمن بقي بعمله ومنهم المجازى حتى ينجى حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن أراد الله تعالى أن يرحمه ممن يقول لا إله إلا الله فيعرفونهم في النار يعرفونهم بأثر السجود تأكل النار من ابن آدم إلا أثر السجود حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجون من النار وقد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون منه كما تنبت الحبة في حميل السيل ثم يفرغ الله تعالى من القضاء بين العباد ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار وهو آخر أهل الجنة دخولا الجنة فيقول أي رب اصرف وجهي عن النار فإنه قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فيدعو الله ما شاء الله أن يدعوه ثم يقول الله تبارك وتعالى هل عسيت إن فعلت ذلك بك أن تسأل غيره فيقول لا أسألك غيره ويعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء الله فيصرف الله وجهه عن النار فإذا أقبل على الجنة ورآها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول أي رب قدمني إلى باب الجنة فيقول الله له أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك لا تسألني غير الذي أعطيتك ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول أي رب ويدعو الله حتى يقول له فهل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسأل غيره فيقول لا وعزتك فيعطي ربه ما شاء الله من عهود ومواثيق فيقدمه إلى باب الجنة فإذا قام على باب الجنة انفهقت له الجنة فرأى ما فيها من الخير والسرور فيسكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول أي رب أدخلني الجنة فيقول الله تبارك وتعالى له أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسأل غير ما أعطيت ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول أي رب لا أكون أشقى خلقك فلا يزال يدعو الله حتى يضحك الله تبارك وتعالى منه فإذا ضحك الله منه قال ادخل الجنة فإذا دخلها قال الله له تمنه فيسأل ربه ويتمنى حتى إن الله ليذكره من كذا وكذا حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله تعالى ذلك لك ومثله معه - وفي روايه ذلك لك وعشرة أمثاله -ثم يدخل بيته فتدخل عليه زوجتاه من الحور العين فتقولان الحمد لله الذي أحياك لنا وأحيانا لك قال فيقول ما أعطي أحد مثل ما أعطيت-● يدخل الله أهل الجنة الجنة يدخل من يشاء برحمته ويدخل أهل النار النار ثم يقول انظروا من وجدتم في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه فيخرجون منها حمما قد امتحشوا فيلقون في نهر الحياة أو الحيا فينبتون فيه كما تنبت الحبة إلى جانب السيل ألم تروها كيف تخرج صفراء ملتوية - وفي روايه فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون فيقول الجبار بقيت شفاعتي فيقبض قبضة من النار فيخرج أقواماً قد امتُحِشوا فليقون في نهر بأفواه الجنة يقال له ماء الحياة فينبتون في حافتيه كما تنبت الحِبَّة في حميل السيل قد رأيتموها إلى جانب الصخرة إلى جانب الشجرة فما كان إلى الشمس منها كان أخضر وما كان منها إلى الظل كان أبيض فيخرجون كأنهم اللؤلؤ فيجعل في رقابهم الخواتيم فيدخلون الجنة فيقول أهل الجنة هؤلاء عتقاء الرحمن أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه ولا خير قدموه فيقال لهم لكم ما رأيتم ومثله معه-*●يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير وفي روايه من إيمان ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن برة من خير ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير●سأل موسى ربه ما أدنى أهل الجنة منزلة؟ قال هو رجل يجيء بعد ما أدخل أهل الجنة الجنة فيقال له ادخل الجنة فيقول أي رب كيف؟ وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم؟ فيقال له أترضى أن يكون لك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا؟ فيقول رضيت رب فيقول لك ذلك ومثله ومثله ومثله ومثله فقال في الخامسة رضيت رب فيقول هذا لك وعشرة أمثاله ولك ما اشتهت نفسك ولذت عينك فيقول رضيت رب قال رب فأعلاهم منزلة؟ قال أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشرزقال ومصداقه في كتاب الله عز وجل*{فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين}*●يخرج من النار أربعة فيعرضون على الله فيلتفت أحدهم فيقول أي رب إذ أخرجتني منها فلا تعدني فيها فينجيه الله منها●آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن من أنت؟ فأقول محمد فيقول بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك●*لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا● [ كان *رسول اًلله ﷺ - يعني - مما يكثر أن يقول لأصحابه*هل رأى أحد منكم من رؤيا قال فيقصُّ عليه من شاء الله أن يقصَّ وإنه قال ذات غداة إنه أتاني الليلة آتيان وإنهما ابتعثاني وإنهما قالا لي انطلق وإني انطلقت معهما وإنا أتينا على رجل مضطجع وإذا آخر قائم عليه بصخرة وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه فيتدهده الحجر ها هنا فيتبع الحجر فيأخذه فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل به مرَّة الأولى قال قلت لهما سبحان الله ما هذان؟ قال قالا لي*انطلق انطلق قال فانطلقنا فأتينا على رجل مستلق لقفاه وإذا آخر قائم عليه بكلُّوب من حديد وإذا هو يأتي أحد شقَّي وجهه فيشرشر شدقه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه - قال وربما قال أبو رجاء فيشقُّ - قال ثم يتحول إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الأول فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كان ثم يعود عليه فيفعل مثل مل فعل المرة الأولى قال قلت سبحان الله ما هذان؟ قال قالا لي*انطلق انطلق فانطلقنا فأتينا على مثل التنُّور - قال وأحسب أنه كان يقول - فإذا فيه لغط وأصوات قال فاطَّلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا قال قلت لهما ما هؤلاء؟ قال قالا لي*انطلق انطلق قال فانطلقنا فأتينا على نهر - حسبت أنه كان يقول - أحمر مثل الدم وإذا في النهر رجل سابح يسبح وإذا على شط النهر رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة وإذا ذلك السابح يسبح ما يسبح ثم يأتي ذلك الذي قد جمع عنده الحجارة فيفغر له فاه فيلقمه حجراً فينطلق يسبح ثم يرجع إليه كلما رجع إليه فغر له فاه فألقمه حجراً قال قلت لهما ما هذان؟ قال قالا لي*انطلق انطلق قال فانطلقنا فأتينا على رجل كريه المرآة كأكره ما أنت راء رجلاً مرآة فإذا عنده نار يحشُّها ويسعى حولها قال قلت لهما ما هذا؟ قال قالا لي*انطلق انطلق فانطلقنا فأتينا على روضة معتمة فيها من كل لون الربيع وإذا بين ظهري الروضة رجل طويل لا أكاد أرى رأسه طولاً في السماء وإذا حول الرجل من أكثر ولدان رأيتهم قطُّ قال قلت لهما ما هذا ما هؤلاء؟ قال قالا لي*انطلق انطلق قال فانطلقنا فانتهينا إلى روضة عظيمة لم أر روضة قطُّ أعظم منها ولا أحسن قال قالا لي ارق فيها قال فارتقينا فيها فانتهينا إلى مدينة مبنيَّة بلبن ذهب ولبن فضة فأتينا باب المدينة فاستفتحنا ففتح لنا فدخلناها فتلقَّانا فيها رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء وشطر كأقبح ما أنت راء قال قالا لهم اذهبوا فقعوا في ذلك النهر قال وإذا نهر معترض يجري كأن ماءه المحض في البياض فذهبوا فوقعوا فيه ثم رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السوء عنهم فصاروا في أحسن صورة قال قالا لي هذه جنة عدن وهذاك منزلك قال فسما بصري صعداً فإذا قصر مثل الربابة البيضاء قال قالا لي هذاك منزلك قال قلت لهما بارك الله فيكما ذراني فأدخله قالا أما الآن فلا وأنت داخله قال قلت لهما فإني قد رأيت منذ الليلة عجباً فما هذا الذي رأيت؟ قال قالا لي أما إنا سنخبرك أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق وأما الرجال والنساء العراة الذين في مثل بناء التنُّور فإنهم الزناة والزواني وأما الرجل الذي أتيت عليه يسبح في النهر ويلقم الحجارة فإنه آكل الربا وأما الرجل الكريه المرآة الذي عند النار يحشُّها ويسعى حولها فإنه مالك خازن جهنم وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم ﷺ وأما الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفطرة قال فقال بعض المسلمين يا رسول الله وأولاد المشركين؟ فقال رسول الله ﷺ*وأولاد المشركين وأما القوم الذين كانوا شطراً منهم حسن وشطراً منهم قبيح فإنهم قوم خلطوا عملاً صالحا وآخر سيِّئاً تجاوز الله عنهم●[ أتي رسول الله ﷺ بلحم فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه فنهس منها نهسة ثم قال*أنا سيد الناس يوم القيامة وهل تدرون مم ذلك؟ يجمع الله الناس الأولين والآخرين في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينفذهم البصر وتدنو الشمس فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون فيقول الناس ألا ترون ما قد بلغكم ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم؟ فيقول بعض الناس لبعض عليكم بآدم فيأتون آدم عليه السلام فيقولون له أنت أبو البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه ألا ترى إلى ما قد بلغنا؟ فيقول آدم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه نهاني عن الشجرة فعصيته نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا فيقولون يا نوح إنك أنت أول الرسل إلى أهل الأرض وقد سماك الله عبدا شكورا اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ فيقول إن ربي عز وجل قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه قد كانت لي دعوة دعوتها على قومي نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى إبراهيم فيأتون إبراهيم فيقولون يا إبراهيم أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ فيقول لهم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني قد كنت كذبت ثلاث كذبات نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى موسى فيأتون موسى فيقولون يا موسى أنت رسول الله فضلك الله برسالته وبكلامه على الناس اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ فيقول إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني قد قتلت نفسا لم أومر بقتلها نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى عيسى فيأتون عيسى فيقولون يا عيسى أنت رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وكلمت الناس في المهد صبيا اشفع لنا ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ فيقول عيسى إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله قط ولن يغضب بعده مثله - ولم يذكر ذنبا - نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى محمد ﷺ فيأتون محمدا ﷺ فيقولون يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ فأنطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي عز وجل ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي ثم يقال يا محمد ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفع فأرفع رأسي فأقول أمتي يا رب أمتي يا رب فيقال يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب ثم قال والذي نفسي بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وحمير أو كما بين مكة وبصرى● ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عاما وليأتين عليه يوم وإنه لكظيظ ●
    [قال رجل*يا رسول الله أي الذنب أكبر عند الله؟ قال أن تدعو لله ندا وهو خلقك قال ثم أي؟ قال أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قال ثم أي؟ قال أن تزاني حليلة جارك فأنزل الله عز وجل تصديقها*{والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما}●[ قال أبو بكرة كنا عند رسول الله ﷺ فقال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟*-ثلاثا-الإشراك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور*-أو قول الزور- وكان رسول الله ﷺ متكئا فجلس فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت● عدلت شهادة الزور بالإشراك بالله -مرتين - ثم قرأ { فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين } ● اجتنبوا السبع الموبقات قيل يا رسول الله وما هن؟ قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل مال اليتيم وأكل الربا والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات وفي روايه هن تسع وزاد وعقوق الوالدين المسلمين واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا ●من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه؟ قال نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه●لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر قال رجل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة قال إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس●*لا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان ولا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة خردل من كبرياء●[ قال المقداد بن الأسود يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فقاتلني فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ مني بشجرة فقال أسلمت لله أفأقتله يا رسول الله بعد أن قالها؟ قال رسول الله ﷺ لا تقتله قال فقلت يا رسول الله إنه قد قطع يدي ثم قال ذلك بعد أن قطعها أفأقتله؟ قال رسول الله ﷺ لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال●[ قال أسامة بن زيد بعثنا *رسول الله ﷺ في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة فأدركت رجلا فقال لا إله إلا الله فطعنته فوقع في نفسي من ذلك فذكرته للنبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ أقال لا إله إلا الله وقتلته؟ قال قلت يا رسول الله إنما قالها خوفا من السلاح قال أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ●[ إن *رسول الله ﷺ مر على صبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا فقال ما هذا يا صاحب الطعام؟قال أصابته السماء يا رسول الله قال أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس؟ من غش فليس مني●أنا بريء ممن حلق وسلق وخرق●[ لعن رسول الله ﷺ الخامشة وجهها والشاقة جيبها والداعية بالويل والثبور ●
    [قال أبو موسى أنا بريء مما برئ منه رسول الله ﷺ فإن رسول الله ﷺ برئ من الصالقة والحالقة والشاقة●*ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم قال فقرأها رسول الله ﷺ ثلاث مرار قال أبو ذر خابوا وخسروا من هم يا رسول الله؟ قال المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب● ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار ●كل شيء جاوز الكعبين من الإزار ففي النار ● من وطىء على إزاره خيلاء وطئه في النار ● الإسبال في الإزار والقميص والعمامة من جر شيئاً خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة ● من أسبل إزاره في صلاته خيلاء فليس من الله في حل ولا حرام ●

  3. #3
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    120

    افتراضي رد: السنة النبوية من الصحيحين وما صححه الألباني


    من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة●[ كان النبي ﷺ في مسير فنفذت أزواد القوم قال حتى هم بنحر بعض حمائلهم قال فقال عمريا رسول الله لو جمعت ما بقي من أزواد القوم فدعوت الله عليها قال ففعل قال فجاء ذو البر ببره وذو التمر بتمره قال*-وقال مجاهد وذو النواة بنواه-*قيل وما كانوا يصنعون بالنوى؟ قال كانوا يمصونه ويشربون عليه الماء قال فدعا عليها حتى ملأ القوم أزودتهم قال فقال عند ذلك أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقي الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة ●من قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن الجنة حق وأن النار حق أدخله الله من أي أبواب الجنة الثمانية شاء●الجنة لها ثمانية أبواب والنار لها سبعة أبواب ● من شهدأن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرّم الله عليه النار●[ قال *معاذ بن جبل؛ كنت ردف النبي ﷺ ليس بيني وبينه إلا مؤخرة الرحل فقاليا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق الله على العباد؟ قال قلت الله ورسوله أعلم قال فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ثم سار ساعة ثم قال يا معاذ بن جبل قلت لبيك رسول الله وسعديك قال هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك قال قلت الله ورسوله أعلم قال أن لا يعذبهم●[*قال أبو هريرة كنا قعودا حول رسول الله ﷺ معنا أبو بكر وعمر في نفر فقام رسول الله ﷺ من بين أظهرنا فأبطأ علينا وخشينا أن يقتطع دوننا وفزعنا فقمنا فكنت أول من فزع فخرجت أبتغي رسول الله ﷺ حتى أتيت حائطا للأنصار لبني النجار فدرت به أجد له بابا فلم أجد فإذا ربيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجة والربيع الجدول *فاحتفزت كما يحتفز الثعلب فدخلت على رسول الله ﷺ فقال أبو هريرة؟ فقلت نعم يا رسول الله قال ما شأنك؟قلت كنت بين أظهرنا فقمت فأبطأت علينا فخشينا أن تقطع دوننا ففزعنا فكنت أول من فزع فأتيت هذا الحائط فاحتفزت كما يحتفز الثعلب وهؤلاء الناس ورائي فقال يا أبا هريرة*-وأعطاني نعليه- قالاذهب بنعلي هاتين فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه فبشره بالجنة فكان أول من لقيت عمر فقال ما هاتان النعلان يا أبا هريرة فقلت هاتان نعلا رسول الله ﷺ بعثني بهما من لقيت يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشرته بالجنة فضرب عمر بيده بين ثديي فخررت لأستي فقال ارجع يا أبا هريرة فرجعت إلى رسول الله ﷺ فأجهشت بكاء وركبني عمر فإذا هو على أثرى فقال لي رسول الله عليه وسلم ما لك يا أبا هريرة؟ قلت لقيت عمر فأخبرته بالذي بعثتني به فضرب بين ثديي ضربة خررت لأستي قال ارجع فقال له رسول الله ﷺ يا عمر ما حملك على ما فعلت؟ قال يا رسول الله بأبي أنت وأمي أبعثت أبا هريرة بنعليك من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشره بالجنة؟ قال نعم قال فلا تفعل فإني أخشى أن يتكل الناس عليها فخلهم يعملون قال رسول الله ﷺ فخلهم● أبشروا وبشروا الناس من قال لا إله الإ الله صادقا بها دخل الجنة فخرجوا يبشرون الناس فلقيهم عمر رضي الله عنه فبشروه فردهم قال لم رددتهم يا عمر ؟ قال إذاً يتكل الناس يا رسول الله فسكت رسول الله ﷺ ●[*إن نبي الله ﷺ ومعاذ بن جبل رديفه على الرحل قال يا معاذ قال لبيك رسول الله وسعديك قال يا معاذ قال لبيك رسول الله وسعديك قال يا معاذ قال لبيك رسول الله وسعديك قال ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله إلا حرمه الله على النار قال يا رسول الله أفلا أخبر بها الناس فيستبشروا؟ قال إذا يتكلوا فأخبر بها معاذ عند موته تأثما●[ قال عتبان بن مالك أصابني في بصري بعض الشيء فبعثت إلى رسول الله ﷺ أنى أحب أن تأتيني فتصلى في منزلي فأتخذه مصلى قال فأتى النبي صلى اله عليه وسلم ومن شاء الله من أصحابه فدخل وهو يصلى في منزلي وأصحابه يتحدثون بينهم ثم أسندوا عظم ذلك وكبره إلى مالك بن دخشم قالوا ودوا أنه دعا عليه فهلك وودوا أنه أصابه شر فقضى رسول الله ﷺ الصلاة وقال أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟ قالوا إنه يقول ذلك وما هو في قلبه قال لا يشهد أحد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله فيدخل النار أو تطعمه● اﻹيمان بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان●[*سمع النبي ﷺ رجلا يعظ أخاه في الحياء فقال دعه فإن الحياء من الإيمان●الحياء لا يأتي إلا بخير●الحياء كله خير ●ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا●[ قال سفيان بن عبدالله الثقفي قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا بعدك؟ *قال قل آمنت بالله فاستقم●[ إن رجلا سأل رسول الله ﷺ أي الإسلام خير؟ قال تطعم الطعام وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف●[*إن رجلا سأل رسول الله ﷺ أي المسلمين خير؟ قال من سلم المسلمون من لسانه ويده●[ قال أبو موسى يا رسول الله أي الإسلام أفضل؟ قال من سلم المسلمون من لسانه ويده●ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار●ما أحب عبدٌ عبداً لله الإ أكرمه الله ● من سره أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه الإ لله عز وجل ● من أخذ السبع الأول من القرآن فهو حَبْر● والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره*-أو قال لأخيه -ما يحب لنفسه - من الخير -● أتحب الجنة ؟ قال فأحب للناس ما تحب لنفسك ● من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه●من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه ومن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان●ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن - ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن - وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل●[ أشار النبي ﷺ بيده نحو اليمن فقال ألا إن الإيمان ههنا وإن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر●أتاكم أهل اليمن هم أضعف قلوبا وأرق أفئدة- وأنجع طاعة - الفقه يمان والحكمة يمانية●الإيمان يمان والكفر قبل المشرق والسكينة في أهل الغنم والفخر والرياء في الفدادين أهل الخيل والوبر●غلظ القلوب والجفاء في المشرق والإيمان في أهل الحجاز●لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم●الدين النصيحة قالوا لمن؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم●[ قال جرير بايعت رسول الله ﷺ على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم- فلقنني فيما استطعت والنصح لكل مسلم-●[ قال جرير أتيت النبي ﷺ وهو يبايع فقلت يا رسول الله ابسط يدك حتى أبايعك على أن تعبد الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتناصح المسلمين وتفارق المشرك ● لا تساكنوا المشركين ولا تجامعوهم فمن ساكنهم أو جامعهم فهو مثلهم ● [ إن رسول الله ﷺ بعث بسرية إلى خثعم فاعتصم ناس بالسجود فأسرع فيهم القتل فبلغ ذلك النبي ﷺ فأمر لهم بنصف العقل وقال أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين ● يدخل من هذا الباب رجل من خير ذي يمن على وجهه مسحة ملك - فدخل جرير -● لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن والتوبة معروضة بعد - وفي روايه ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن●أربع من كن فيه كان منافق خالصا ومن كانت فيه خلة منهن كانت فيه خلة من نفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا عاهد غدر وإذا وعد أخلف وإذا خاصم فجر●أيما امرئ قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما إن كان كما قال وإلا رجعت عليه ليس من رجل ادعي لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ومن ادعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار ومن دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه● لا يرمي رجل بالفسوق ولا يرميه بالكفر الإ ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك ● إذا الرجل لأخيه يا كافر فهو كقتله ولعن المؤمن كقتله ● من ادعى أباً في الإسلام غير أبيه يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام●سباب *المسلم فسوق وقتاله كفر●[ لم يكن رسول الله ﷺ فاحشا ولا لعانا ولا سبابا كان يقول عند المعتبة ماله ترب جبينه ● [قال جرير قال لي النبي ﷺ في حجة الوداع استنصت الناس ثم قال لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض●اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت●أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر حتى يرجع إليهم●أيما عبد أبق فقد برئت منه الذمة●*من تولى غير مواليه فقد خلع ربقة الإيمان من عنقه ●[ قال زيد بن خالد الجهني؛صلى بنا رسول الله ﷺ صلاة الصبح بالحديبية في إثر السماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا الله ورسوله أعلم قال قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب●ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين ينزل الله الغيث فيقولون الكوكب كذا وكذا●[مُطِرَ الناس على عهد النبي ﷺ فقال النبي ﷺ أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر قالوا هذه رحمة الله وقال بعضهم لقد صدق نوء كذا وكذا قال فنزلت هذه الآية { فلا أقسم بمواقع النجوم -حتى بلغ -وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} ● [ قال الحارث بن زياد الساعدي الأنصاري أتيت رسول الله ﷺ يوم الخندق وهو يبايع الناس على الهجرة فقالت يا رسول الله بايع هذا قال ومن هذا ؟ قال ابن عمي حوط بن يزيد أو يزيد بن حوط قال فقال رسول الله ﷺ لا أبايعك إن الناس يهاجرون إليكم ولا تهاجرون إليهم والذي نفس محمد بيده لا يحب رجل الأنصار حتى يلقى الله تبارك وتعالى وهو يحبه ولا يبغض رجل الأنصار حتى يلقى الله تبارك وتعالى وهو يبغضه ● الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق فمن أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله●لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر● ما ضر امرأة نزلت بين بيتين من الأنصار أو نزلت بين أبويها ● من أخاف الحي من الأنصار فقد أخاف ما بين هذين- يعني جنبيه -●من أخاف أهل المدينة أخافه الله ●من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله وغضبه ولا يقبل منه صرفا ولا عدلا ● [*قال علي والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي ﷺ إلى أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق● من أحب عليا فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله عز وجل ومن أبغض عليا فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله عز وجل ●من آذى عليا فقد آذاني ● علي يقضي ديني ● علي بن أبي طالب مولى من كنت مولاه ● يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار فقالت امرأة منهن جزلة وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار قال تكثرن اللعن وتكفرن العشير وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن قالت يا رسول الله وما نقصان العقل والدين؟ قال أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل وتمكث الليالي ما تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين●*إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويله أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار●[سئل رسول الله ﷺ أي الأعمال أفضل؟ قال إيمان بالله - ورسوله -قال ثم ماذا؟ قال الجهاد في سبيل الله قال ثم ماذا؟ قال حج مبرور●[قال أبو ذر *قلت يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال الإيمان بالله والجهاد في سبيله قال قلت أي الرقاب أفضل؟ قال أنفسها عند أهلها وأكثرها ثمنا قال قلت فإن لم أفعل؟ قال تعين صانعا أو تصنع لأخرق قال قلت يا رسول الله أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل؟ قال تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك●[ قال ابن مسعود قلت*يا نبي الله أي الأعمال أقرب إلى الجنة؟ قال الصلاة على مواقيتها قلت وماذا يا نبي الله؟ قال بر الوالدين قلت وماذا يا نبي الله؟ قال الجهاد في سبيل الله ●[*إن رسول الله ﷺ أعطى رهطا وسعد جالس فيهم قال سعد فترك رسول الله ﷺ منهم من لم يعطه وهو أعجبهم إلي فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان؟ فوالله إني لأراه مؤمنا فقال رسول الله ﷺ أو مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما أعلم منه فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا فقال رسول الله ﷺ أو مسلما قال فسكت قليلا ثم غلبني ما علمت منه فقلت يا رسول الله ما لك عن فلان فوالله إني لأراه مؤمنا فقال رسول الله ﷺأو مسلما إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه خشية أن يُكب في النار على وجهه●ما من الأنبياء من نبي إلا قد أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحى الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة●والذي نفسي محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار●ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وأدرك النبي ﷺ فآمن به واتبعه وصدقه فله أجران وعبد مملوك أدى حق الله تعالى وحق سيده فله أجران ورجل كانت له أمة فغذاها فأحسن غذاءها ثم أدبها فأحسن أدبها ثم أعتقها وتزوجها فله أجران● من أسلم من أهل الكتاب فله أجره مرتين وله مثل الذي لنا وعليه مثل الذي علينا ومن أسلم من المشركين فله أجره وله مثل الذي لنا وعليه مثل الذي علينا ● والله لينزلن ابن مريم حكما عادلا فليكسرن الصليب وليقتلن الخنزير وليضعن الجزية ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد وليدعون*إلى المال فلا يقبله أحد●طوبى لعيش بعد المسيح طوبى لعيش بعد المسيح يؤذن للسماء في القطر ويؤذن للأرض في النبات فلو بذرت حبك على الصفا لنبت ولا تشاح ولا تحاسد ولا تباغض حتى يمر الرجل على الأسد ولا يضره ويطأ على الحية فلا تضره ولا تشاح ولا تحاسد ولا تباغض ● لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال فينزل عيسى بن مريم ﷺ فيقول أميرهم تعال صل لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة●كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم●*من أدرك منكم عيسى بن مريم فليقرئه مني السلام ● لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك●ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا طلوع الشمس من مغربها والدجال ودابة الأرض●تخرج الدابة فتسم الناس على خراطيمهم ثم يعمرون فيكم حتى يشترى الرجل البعير ييقول ممن اشتريته فيقول اشتريته من أحد المخطمين ● [ إن النبي ﷺ قال يوما أتدرون أين تذهب هذه الشمس؟ قالوا الله ورسوله أعلم قال إن هذه الشمس تجري حتى تنتهي تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش فتخر ساجدة ولا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي إلى مستقرها ذاك تحت العرش فيقال لها ارتفعي أصبحي طالعة من مغربك فتصبح طالعة من مغربها فقال رسول الله ﷺ أتدرون متى ذاكم؟ ذاك{حين لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا}●[ قالت عائشة رضي الله عنها كان أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب إليه الخلاء فكان يخلو بغار حراء يتحنث فيه -وهو التعبد-*الليالي أولات العدد قبل أن يرجع إلى أهله ويتزود لذلك ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها حتى فجئه الحق وهو في غار حراء فجاءه الملك فقال اقرأ قال قلت ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ قال قلت ما أنا بقارئ قال فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال اقرأ فقلت ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال*{اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم}* فرجع بها رسول الله ﷺ ترجف بوادره حتى دخل على خديجة فقال زملوني زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع ثم قال لخديجة أي خديجة ما لي وأخبرها الخبر قال لقد خشيت على نفسي قالت له خديجة كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا والله إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى وهو ابن عم خديجة أخي أبيها وكان امرأ تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العربي ويكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمي فقالت له خديجة أي عم اسمع من ابن أخيك قال ورقة بن نوفل يا ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله ﷺ خبر ما رآه فقال له ورقة هذا الناموس الذي أنزل على موسى ﷺ يا ليتني فيها جذعا يا ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك قال رسول الله ﷺ أَوَمُخْرِجِيَّ هم؟ قال ورقة نعم لم يأت رجل قط بما جئت به إلا عُوْدِيَ وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا-ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي-●جاورت بحراء شهرا فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت بطن الوادي فنوديت فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر أحدا ثم نوديت فنظرت فلم أر أحدا ثم نوديت فرفعت رأسي فإذا هو على العرش في الهواء*-يعني جبريل عليه السلام- فأخذتني رجفة شديدة فأتيت خديجة فقلت دثروني فدثروني فصبوا علي ماء فأنزل الله عز وجل{يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر}● فُرج عن سقف بيتي وأنا بمكة فنزل جبريل ففرج صدري ثم غسله بماء زمزم ثم جاء بطست من ذهب ممتلىء حكمة وإيمانا فأفرغه في صدري ثم أطبقه وفي روايه أتيت بالبراق*-وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه*قال فركبته حتى أتيت بيت المقدس قال فربطته بالحلقة التي يربط به الأنبياء قال ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت فجاءني جبريل عليه السلام بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن فقال جبريل ﷺ اخترت الفطرة ثم عرج بنا إلى السماء فاستفتح جبريل فقيل من أنت؟ قال جبريل قيل ومن معك؟ قال محمد قيل وقد بعث إليه؟ قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بآدم فرحب بي ودعا لي بخيروفي روايه- فإذا رجل قاعد على يمينه أسودة وعلى يساره أسودة إذا نظر قبل يمينه ضحك وإذا نظر قبل يساره بكى فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت لجبريل من هذا؟ قال هذا آدم وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله نسم بنيه فأهل اليمين منهم أهل الجنة والأسودة التي عن شماله أهل النار فإذا نظر عن يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى- ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل عليه السلام فقيل من أنت؟ قال جبريل قيل ومن معك؟ قال محمد قيل وقد بعث إليه؟ قال قد بعث إليه؟ ففتح لنا فإذا أنا بابني الخالة عيسى بن مريم ويحيى بن زكريا صلوات الله عليهما فرحبا ودعوا لي بخير ثم عرج بي إلى السماء الثالثة فاستفتح جبريل فقيل من أنت قال جبريل قيل ومن معك؟ قال محمد ﷺ قيل وقد بعث إليه؟ قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بيوسف ﷺ إذا هو قد أعطي شطر الحسن فرحب ودعا لي بخير ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة فاستفتح جبريل عليه السلام قيل من هذا؟ قال جبريل قيل ومن معك؟ قال محمد قال وقد بعث إليه؟ قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإدريس فرحب ودعا لي بخير قال الله عز وجل*{ورفعناه مكانا عليا}* ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة فاستفتح جبريل قيل من هذا؟ قال جبريل قيل ومن معك؟ قال محمد قيل وقد بعث إليه؟ قال وقد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بهارون ﷺ فرحب ودعا لي بخير ثم عرج إلى السماء السادسة فاستفتح جبريل عليه السلام قيل من هذا؟ قال جبريل قيل ومن معك؟ قال محمد قيل وقد بعث إليه؟ قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بموسى ﷺ فرحب ودعا لي بخير ثم عرج إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل فقيل من هذا؟ قال جبريل قيل ومن معك؟ قال محمد قيل وقد بعث إليه؟ قال قد بعث إليه ففتح لنا فإذا أنا بإبراهيم ﷺ مسندا ظهره إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه ثم ذهب بي إلى السدرة المنتهى وإن ورقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها كالقلال قال فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيرت فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها فأوحى الله إليّ ما أوحى ففرض علي خمسين صلاة في كل يوم وليلة فنزلت إلى موسى ﷺ فقال ما فرض ربك على أمتك؟ قلت خمسين صلاة قال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإن أمتك لا يطيقون ذلك فإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم قال فرجعت إلى ربي فقلت يا رب خفف على أمتي فحَطّ عني خمسا فرجعت إلى موسى فقلت حَطَّ عني خمسا قال إن أمتك لا يطيقون ذلك فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف قال فلم أزل أرجع بين ربي تبارك وتعالى وبين موسى عليه السلام حتى قال يا محمد إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة لكل صلاة عشر فذلك خمسون صلاة ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرا ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئا فإن عملها كتبت سيئة واحدة قال فنزلت حتى انتهيت إلى موسى ﷺ فأخبرته فقال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فقال رسول الله ﷺ فقلت قد رجعت إلى ربي حتى استحييت منه● [ذكر رسول الله ﷺ يومان بين ظهراني الناس المسيح الدجال فقال إن الله تبارك وتعالى ليس بأعور ألا أن المسيح الدجال أعور عين اليمنى كأن عينه عنبة طافية قال وقال رسول الله ﷺ أراني الليلة في المنام عند الكعبة فإذا رجل آدم كأحسن ما ترى من أدم الرجال تضرب لمته بين منكبيه رجل الشعر يقطر رأسه ماء واضعا يديه على منكبي رجلين وهو بينهما يطوف بالبيت فقلت من هذا؟ فقالوا المسيح بن مريم ورأيت وراءه رجلا جعدا قططا أعور عين اليمنى كأشبه من رأيت من الناس بابن قطن واضعا يديه على منكبي رجلين يطوف بالبيت فقلت من هذا؟ قالوا هذا المسيح الدجال●الدجال عينه خضراء كالزجاجة ونعوذ بالله من عذاب القبر ● إن من بعدكم الكذاب المضل وإن رأسه من بعده حبك حبك ثلاث مرات وإنه سيقول أنا ربكم فمن قال لست ربنا لكن ربنا الله عليه توكلنا وإليه أنبنا نعوذ بالله من شرك لم يكن له عليه السلطان ● [قال أبو ذر سألت رسول الله ﷺ هل رأيت ربك؟ قال نور أنّى أراه●إن الله عز وجل لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور*وفي روايه - النار-*لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه●جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن●إذا دخل أهل الجنة الجنة قال يقول الله تبارك وتعالى تريدون شيئا أزيدكم؟ فيقولون ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار قال فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل- ثم تلا هذه الآية*{للذين أحسنوا الحسنى وزيادة}- *●[*إن ناسا قالوا لرسول الله ﷺ*يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ فقال رسول الله ﷺ هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر؟ قالوا لا يا رسول الله قال هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا لا يا رسول الله قال فإنكم ترونه كذلك يجمع الله الناس يوم القيامة فيقول من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس ويتبع من كان يعبد القمر القمر ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت-وفي روايه فيدعى اليهود فيقال لهم ما كنتم تعبدون؟ قالوا كنا نعبد عزيرا ابن الله فيقال لهم كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فماذا تبغون؟ فقالوا عطشنا ربنا فاسقنا فيشار ألا تردون؟ فيحشرون إلى النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النار ثم يدعى النصارى فيقال لهم ما كنتم تعبدون؟ قالوا كنا نعبد المسيح ابن الله فيقال لهم كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فيقال لهم ما تبغون؟ فكذلك مثل الأول- وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله تبارك وتعالى في صورة غير صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا فإذا جاء ربنا عرفناه فيأتيهم الله تعالى في صورته التي يعرفون فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فيتبعونه -وفي روايه فلا يكلمه إلا الأنبياء فيقول هل بينكم وبينه آية تعرفونه فيقولون الساق فيكشف عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ويبقى من كان يسجد لله رياء وسمعة فيذهب كيما يسجد فيعود ظهره طبقاً*- ويضرب الصراط بين ظهري جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يجيز ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلّم سلّم وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم السعدان؟ قالوا نعم يا رسول الله قال فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم فمنهم المؤمن بقي بعمله ومنهم المجازى حتى ينجى حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا ممن أراد الله تعالى أن يرحمه ممن يقول لا إله إلا الله فيعرفونهم في النار يعرفونهم بأثر السجود تأكل النار من ابن آدم إلا أثر السجود حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجون من النار وقد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون منه كما تنبت الحبة في حميل السيل ثم يفرغ الله تعالى من القضاء بين العباد ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار وهو آخر أهل الجنة دخولا الجنة فيقول أي رب اصرف وجهي عن النار فإنه قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فيدعو الله ما شاء الله أن يدعوه ثم يقول الله تبارك وتعالى هل عسيت إن فعلت ذلك بك أن تسأل غيره فيقول لا أسألك غيره ويعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء الله فيصرف الله وجهه عن النار فإذا أقبل على الجنة ورآها سكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول أي رب قدمني إلى باب الجنة فيقول الله له أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك لا تسألني غير الذي أعطيتك ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول أي رب ويدعو الله حتى يقول له فهل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسأل غيره فيقول لا وعزتك فيعطي ربه ما شاء الله من عهود ومواثيق فيقدمه إلى باب الجنة فإذا قام على باب الجنة انفهقت له الجنة فرأى ما فيها من الخير والسرور فيسكت ما شاء الله أن يسكت ثم يقول أي رب أدخلني الجنة فيقول الله تبارك وتعالى له أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسأل غير ما أعطيت ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول أي رب لا أكون أشقى خلقك فلا يزال يدعو الله حتى يضحك الله تبارك وتعالى منه فإذا ضحك الله منه قال ادخل الجنة فإذا دخلها قال الله له تمنه فيسأل ربه ويتمنى حتى إن الله ليذكره من كذا وكذا حتى إذا انقطعت به الأماني قال الله تعالى ذلك لك ومثله معه - وفي روايه ذلك لك وعشرة أمثاله -ثم يدخل بيته فتدخل عليه زوجتاه من الحور العين فتقولان الحمد لله الذي أحياك لنا وأحيانا لك قال فيقول ما أعطي أحد مثل ما أعطيت-● يدخل الله أهل الجنة الجنة يدخل من يشاء برحمته ويدخل أهل النار النار ثم يقول انظروا من وجدتم في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فأخرجوه فيخرجون منها حمما قد امتحشوا فيلقون في نهر الحياة أو الحيا فينبتون فيه كما تنبت الحبة إلى جانب السيل ألم تروها كيف تخرج صفراء ملتوية - وفي روايه فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون فيقول الجبار بقيت شفاعتي فيقبض قبضة من النار فيخرج أقواماً قد امتُحِشوا فليقون في نهر بأفواه الجنة يقال له ماء الحياة فينبتون في حافتيه كما تنبت الحِبَّة في حميل السيل قد رأيتموها إلى جانب الصخرة إلى جانب الشجرة فما كان إلى الشمس منها كان أخضر وما كان منها إلى الظل كان أبيض فيخرجون كأنهم اللؤلؤ فيجعل في رقابهم الخواتيم فيدخلون الجنة فيقول أهل الجنة هؤلاء عتقاء الرحمن أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه ولا خير قدموه فيقال لهم لكم ما رأيتم ومثله معه-*●يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير وفي روايه من إيمان ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن برة من خير ويخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير●سأل موسى ربه ما أدنى أهل الجنة منزلة؟ قال هو رجل يجيء بعد ما أدخل أهل الجنة الجنة فيقال له ادخل الجنة فيقول أي رب كيف؟ وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم؟ فيقال له أترضى أن يكون لك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا؟ فيقول رضيت رب فيقول لك ذلك ومثله ومثله ومثله ومثله فقال في الخامسة رضيت رب فيقول هذا لك وعشرة أمثاله ولك ما اشتهت نفسك ولذت عينك فيقول رضيت رب قال رب فأعلاهم منزلة؟ قال أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشرزقال ومصداقه في كتاب الله عز وجل*{فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين}*●يخرج من النار أربعة فيعرضون على الله فيلتفت أحدهم فيقول أي رب إذ أخرجتني منها فلا تعدني فيها فينجيه الله منها●آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح فيقول الخازن من أنت؟ فأقول محمد فيقول بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك●*لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا● [ كان *رسول اًلله ﷺ - يعني - مما يكثر أن يقول لأصحابه*هل رأى أحد منكم من رؤيا قال فيقصُّ عليه من شاء الله أن يقصَّ وإنه قال ذات غداة إنه أتاني الليلة آتيان وإنهما ابتعثاني وإنهما قالا لي انطلق وإني انطلقت معهما وإنا أتينا على رجل مضطجع وإذا آخر قائم عليه بصخرة وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه فيتدهده الحجر ها هنا فيتبع الحجر فيأخذه فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل به مرَّة الأولى قال قلت لهما سبحان الله ما هذان؟ قال قالا لي*انطلق انطلق قال فانطلقنا فأتينا على رجل مستلق لقفاه وإذا آخر قائم عليه بكلُّوب من حديد وإذا هو يأتي أحد شقَّي وجهه فيشرشر شدقه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه - قال وربما قال أبو رجاء فيشقُّ - قال ثم يتحول إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل بالجانب الأول فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كان ثم يعود عليه فيفعل مثل مل فعل المرة الأولى قال قلت سبحان الله ما هذان؟ قال قالا لي*انطلق انطلق فانطلقنا فأتينا على مثل التنُّور - قال وأحسب أنه كان يقول - فإذا فيه لغط وأصوات قال فاطَّلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة وإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا قال قلت لهما ما هؤلاء؟ قال قالا لي*انطلق انطلق قال فانطلقنا فأتينا على نهر - حسبت أنه كان يقول - أحمر مثل الدم وإذا في النهر رجل سابح يسبح وإذا على شط النهر رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة وإذا ذلك السابح يسبح ما يسبح ثم يأتي ذلك الذي قد جمع عنده الحجارة فيفغر له فاه فيلقمه حجراً فينطلق يسبح ثم يرجع إليه كلما رجع إليه فغر له فاه فألقمه حجراً قال قلت لهما ما هذان؟ قال قالا لي*انطلق انطلق قال فانطلقنا فأتينا على رجل كريه المرآة كأكره ما أنت راء رجلاً مرآة فإذا عنده نار يحشُّها ويسعى حولها قال قلت لهما ما هذا؟ قال قالا لي*انطلق انطلق فانطلقنا فأتينا على روضة معتمة فيها من كل لون الربيع وإذا بين ظهري الروضة رجل طويل لا أكاد أرى رأسه طولاً في السماء وإذا حول الرجل من أكثر ولدان رأيتهم قطُّ قال قلت لهما ما هذا ما هؤلاء؟ قال قالا لي*انطلق انطلق قال فانطلقنا فانتهينا إلى روضة عظيمة لم أر روضة قطُّ أعظم منها ولا أحسن قال قالا لي ارق فيها قال فارتقينا فيها فانتهينا إلى مدينة مبنيَّة بلبن ذهب ولبن فضة فأتينا باب المدينة فاستفتحنا ففتح لنا فدخلناها فتلقَّانا فيها رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء وشطر كأقبح ما أنت راء قال قالا لهم اذهبوا فقعوا في ذلك النهر قال وإذا نهر معترض يجري كأن ماءه المحض في البياض فذهبوا فوقعوا فيه ثم رجعوا إلينا قد ذهب ذلك السوء عنهم فصاروا في أحسن صورة قال قالا لي هذه جنة عدن وهذاك منزلك قال فسما بصري صعداً فإذا قصر مثل الربابة البيضاء قال قالا لي هذاك منزلك قال قلت لهما بارك الله فيكما ذراني فأدخله قالا أما الآن فلا وأنت داخله قال قلت لهما فإني قد رأيت منذ الليلة عجباً فما هذا الذي رأيت؟ قال قالا لي أما إنا سنخبرك أما الرجل الأول الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر فإنه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق وأما الرجال والنساء العراة الذين في مثل بناء التنُّور فإنهم الزناة والزواني وأما الرجل الذي أتيت عليه يسبح في النهر ويلقم الحجارة فإنه آكل الربا وأما الرجل الكريه المرآة الذي عند النار يحشُّها ويسعى حولها فإنه مالك خازن جهنم وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم ﷺ وأما الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفطرة قال فقال بعض المسلمين يا رسول الله وأولاد المشركين؟ فقال رسول الله ﷺ*وأولاد المشركين وأما القوم الذين كانوا شطراً منهم حسن وشطراً منهم قبيح فإنهم قوم خلطوا عملاً صالحا وآخر سيِّئاً تجاوز الله عنهم●[ أتي رسول الله ﷺ بلحم فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه فنهس منها نهسة ثم قال*أنا سيد الناس يوم القيامة وهل تدرون مم ذلك؟ يجمع الله الناس الأولين والآخرين في صعيد واحد يسمعهم الداعي وينفذهم البصر وتدنو الشمس فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون فيقول الناس ألا ترون ما قد بلغكم ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم؟ فيقول بعض الناس لبعض عليكم بآدم فيأتون آدم عليه السلام فيقولون له أنت أبو البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه ألا ترى إلى ما قد بلغنا؟ فيقول آدم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه نهاني عن الشجرة فعصيته نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا فيقولون يا نوح إنك أنت أول الرسل إلى أهل الأرض وقد سماك الله عبدا شكورا اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ فيقول إن ربي عز وجل قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه قد كانت لي دعوة دعوتها على قومي نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى إبراهيم فيأتون إبراهيم فيقولون يا إبراهيم أنت نبي الله وخليله من أهل الأرض اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ فيقول لهم إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني قد كنت كذبت ثلاث كذبات نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى موسى فيأتون موسى فيقولون يا موسى أنت رسول الله فضلك الله برسالته وبكلامه على الناس اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ فيقول إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإني قد قتلت نفسا لم أومر بقتلها نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى عيسى فيأتون عيسى فيقولون يا عيسى أنت رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وكلمت الناس في المهد صبيا اشفع لنا ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ فيقول عيسى إن ربي قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله قط ولن يغضب بعده مثله - ولم يذكر ذنبا - نفسي نفسي نفسي اذهبوا إلى غيري اذهبوا إلى محمد ﷺ فيأتون محمدا ﷺ فيقولون يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر اشفع لنا إلى ربك ألا ترى إلى ما نحن فيه؟ فأنطلق فآتي تحت العرش فأقع ساجدا لربي عز وجل ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي ثم يقال يا محمد ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفع فأرفع رأسي فأقول أمتي يا رب أمتي يا رب فيقال يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب ثم قال والذي نفسي بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وحمير أو كما بين مكة وبصرى● ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة أربعين عاما وليأتين عليه يوم وإنه لكظيظ ●
    [قال رجل*يا رسول الله أي الذنب أكبر عند الله؟ قال أن تدعو لله ندا وهو خلقك قال ثم أي؟ قال أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك قال ثم أي؟ قال أن تزاني حليلة جارك فأنزل الله عز وجل تصديقها*{والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما}●[ قال أبو بكرة كنا عند رسول الله ﷺ فقال ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟*-ثلاثا-الإشراك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور*-أو قول الزور- وكان رسول الله ﷺ متكئا فجلس فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت● عدلت شهادة الزور بالإشراك بالله -مرتين - ثم قرأ { فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين } ● اجتنبوا السبع الموبقات قيل يا رسول الله وما هن؟ قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل مال اليتيم وأكل الربا والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات وفي روايه هن تسع وزاد وعقوق الوالدين المسلمين واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا ●من الكبائر شتم الرجل والديه قالوا يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه؟ قال نعم يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه●لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر قال رجل إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة قال إن الله جميل يحب الجمال الكبر بطر الحق وغمط الناس●*لا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان ولا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة خردل من كبرياء●[ قال المقداد بن الأسود يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فقاتلني فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ مني بشجرة فقال أسلمت لله أفأقتله يا رسول الله بعد أن قالها؟ قال رسول الله ﷺ لا تقتله قال فقلت يا رسول الله إنه قد قطع يدي ثم قال ذلك بعد أن قطعها أفأقتله؟ قال رسول الله ﷺ لا تقتله فإن قتلته فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال●[ قال أسامة بن زيد بعثنا *رسول الله ﷺ في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة فأدركت رجلا فقال لا إله إلا الله فطعنته فوقع في نفسي من ذلك فذكرته للنبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ أقال لا إله إلا الله وقتلته؟ قال قلت يا رسول الله إنما قالها خوفا من السلاح قال أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا فما زال يكررها علي حتى تمنيت أني أسلمت يومئذ●[ إن *رسول الله ﷺ مر على صبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا فقال ما هذا يا صاحب الطعام؟قال أصابته السماء يا رسول الله قال أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس؟ من غش فليس مني●أنا بريء ممن حلق وسلق وخرق●[ لعن رسول الله ﷺ الخامشة وجهها والشاقة جيبها والداعية بالويل والثبور ●
    [قال أبو موسى أنا بريء مما برئ منه رسول الله ﷺ فإن رسول الله ﷺ برئ من الصالقة والحالقة والشاقة●*ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم قال فقرأها رسول الله ﷺ ثلاث مرار قال أبو ذر خابوا وخسروا من هم يا رسول الله؟ قال المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب● ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار ●كل شيء جاوز الكعبين من الإزار ففي النار ● من وطىء على إزاره خيلاء وطئه في النار ● الإسبال في الإزار والقميص والعمامة من جر شيئاً خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة ● من أسبل إزاره في صلاته خيلاء فليس من الله في حل ولا حرام ●

  4. #4
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    120

    افتراضي رد: السنة النبوية من الصحيحين وما صححه الألباني


    [ أبصر رسول الله ﷺ رجلا يجر إزاره فأسرع إليه أو هرول فقال ارفع إزارك واتق الله قال إني أحنف تصطك ركبتاي فقال ارفع إزارك فإن كل خلق الله عز وجل حسن فما رؤي ذلك الرجل بعد الإ إزاره يصيب أنصاف ساقيه ● يا عمرو إن الله عز وجل قد أحسن كل شيء خلقه يا عمرو وضرب رسول الله ﷺبأربع أصابع من كفه اليمنى تحت ركبة عمرو فقال هذا موضع الإزار ثم رفعها ثم ضرب بأربع أصابع تحت الأربع الأولى ثم قال يا عمرو هذا موضع الإزار ثم رفعها ثم وضعها تحت الثانية فقال هذا موضع الإزار ● ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم*- ولا ينظر إليهم-*ولهم عذاب أليم شيخ زان وملك كذاب وعائل مستكبر●*ثلاث لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم رجل على فضل ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل ورجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر فحلف له بالله لأخذها بكذا وكذا فصدقه وهو على غير ذلك ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا فإن أعطاه منها وفى وإن لم يعطه منها لم يف●من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا ومن شرب سما فقتل نفسه فهو يتحساه في نار جهنم خالا مخلدا فيها أبدا ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا●من حلف على يمين بملة غير الإسلام كاذبا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء عذب به يوم القيامة وليس على رجل نذر في شيء لا يملكه●الذي يخنق نفسه يخنقها في النار والذي يطعنها يطعنها في النار●ليس على رجل نذر فيما لا يملك ولعن المؤمن كقتله ومن قتل نفسه بشيء في الدنيا عذب به يوم القيامة ومن ادعى دعوى كاذبة ليتكثر بها ما لم يزده الله إلا قلة ومن حلف على يمين صبر فاجرة●من حلف بغير ملة الإسلام فهو كما قال قال ومن قتل نفسه بشيء عُذِّب به في نار جهنم ولعن المؤمن كقتله ومن رمى مؤمناً بكفر فهو كقتله●[ قال أبو هريرة شهدنا مع رسول الله ﷺ حنينا فقال لرجل ممن يدعى بالإسلام هذا من أهل النار فلما حضرنا القتال قاتل الرجل قتالا شديدا فأصابته جراحة فقيل يا رسول الله الرجل الذي قلت له آنفا إنه من أهل النار فإنه قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات فقال النبي ﷺ إلى النار فكاد بعض المسلمين أن يرتاب فبينما هم على ذلك إذ قيل إنه لم يمت ولكن به جراحا شديدا فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه فأخبر النبي ﷺ بذلك فقال الله أكبر أشهد أني عبد الله ورسوله ثم أمر بلالا فنادى في الناس إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وإن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر●*[ إن رسول الله ﷺ التقى هو والمشركون فاقتتلوا فلما مال رسول الله ﷺ إلى عسكره ومال الآخرون إلى عسكرهم وفي أصحاب رسول الله ﷺ رجل لا يدع لهم شاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه فقالواما أجزأ منا اليوم أحد كما أجزأ فلان فقال رسول الله ﷺ أما أنه من أهل النار فقال رجل من القوم أنا صاحبه أبدا قال فخرج معه كلما وقف وقف معه وإذا أسرع أسرع معه قال فجرح الرجل جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل على سيفه فقتل نفسه فخرج الرجل إلى رسول الله ﷺ فقال أشهد أنك رسول الله قال وما ذاك؟ قال الرجل الذي ذكرت آنفا أنه من أهل النار فأعظم الناس ذلك فقلت أنا لكم به فخرجت في طلبه حتى جرح جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذبابه بين ثدييه ثم تحامل عليه فقتل نفسه فقال رسول الله ﷺ عند ذلك إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة●إن رجلا ممن كان قبلكم خرجت به قرحة فلما آذته انتزع سهما من كنانته فنكأها فلم يرقأ الدم حتى مات قال ربكم قد حرّمت عليه الجنة●[لما كان يوم خيبر أقبل نفر من صحابه النبي ﷺ فقالوا فلان شهيد فلان شهيد حتى مروا على رجل فقالوا فلان شهيد فقال رسول الله ﷺ كلا إني رأيته في النار في بردة غلها أو عباءة ثم قال رسول الله ﷺ يا ابن الخطاب اذهب فناد في الناس إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون قال فخرجت فنادت ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون●[ قال أبو هريرة خرجنا مع النبي ﷺ إلى خبير ففتح الله علينا فلم نغنم ذهبا ولا ورقا غنمنا المتاع والطعام والثياب ثم انطلقنا إلى الوادي ومع رسول الله ﷺ عبد له وهبه له رجل من جذام يدعى رفاعة بن زيد من بني الضبيب فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله ﷺ يحل رحله فرمي بسهم فكان فيه حتفه فقلنا هنيئا له الشهادة يا رسول الله قال رسول الله ﷺ كلا والذي نفس محمد بيده إن الشملة لتلتهب عليه نارا أخذها من الغنائم يوم خبير لم تصبها المقاسم قال ففزع الناس فجاء رجل بشراك أو شراكين فقال يا رسول الله أصبت يوم خبير فقال رسول الله ﷺ شراك من نار أو شراكان من نار●[*إن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى النبي ﷺ فقاليا رسول الله هل لك في حصن حصين ومنعة؟ قال حصن كان لدوس في الجاهلية*فأبى ذلك النبي ﷺ للذي ذخر الله للأنصار فلما هاجر النبي ﷺ إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو وهاجر معه رجل من قومه فاجتووا المدينة فمرض فجزع فأخذ مشاقص له فقطع بها براجمه فشخبت يداه حتى مات فرآه الطفيل ابن عمرو في منامه فرآه وهيئته حسنة ورآه مغطيا يديه فقال له ما صنع بك ربك؟ فقال غفر لي بهجرتي إلى نبيه ﷺ فقال ما لي أراك مغطيا يديك؟ قال قيل لي لن نصلح منك ما أفسدت فقصها الطفيل على رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ اللهم وليديه فاغفر●*إن الله يبعث ريحا من اليمن ألين من الحرير فلا تدع أحدا في قلبه*مثقال حبة من إيمان إلا قبضته●بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم وفي روايه بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا أو يمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا●[لما نزلت هذه الآية*{يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي}* إلى آخر الآية جلس ثابت بن قيس في بيته وقال أنا من أهل النار واحتبس عن النبي ﷺ فسأل النبي سعد بن معاذ فقال يا أبا عمرو ما شأن ثابت؟ أشتكى؟ قال سعد إنه لجاري وما علمت له بشكوى قال فأتاه سعد فذكر له قول رسول الله ﷺ فقال ثابت أنزلت هذه الآية ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله ﷺ فأنا من أهل النار؛ فذكر ذلك سعد للنبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ بل هو من أهل الجنة●[قال أناس لرسول الله عليه وسلم يا رسول الله أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟ قال أما من أحسن منكم في الإسلام فلا يؤاخذ بها ومن أساء أخذ بعمله في الجاهلية والإسلام●من أحسن فيما بقى غفر له ما مضى ومن أساء فيما بقى أخذ بما مضى وما بقي ● [ قال عمرو بن العاص لما *جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي ﷺ فقلت ابسط يمينك فلأبايعك فبسط يمينه قال فقبضت يدي قال مالك يا عمرو؟ قال قلت أردت أن أشترط قال تشترط بماذا؟ قلت أن يغفر لي قال أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله؟ وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها؟ وأن الحج يهدم ما كان قبله؟●[إن *ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا وزنوا فأكثروا ثم أتوا محمدا ﷺ فقالوا*إن الذي تقول وتدعو لحسن ولو تخبرنا أن لما عملنا كفارة فنزل*{والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما} ونزل*{يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله}●[ قال حكيم بن حزام أي رسول الله أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية من صدقه أو عتاقة أو صلة رحم أفيها أجر؟ فقال رسول الله ﷺ أسلمت على ما أسلفت من خير●[لما نزلت*{الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم}* شق ذلك على أصحاب رسول الله ﷺ وقالوا أينا لا يظلم نفسه؟ فقال رسول الله ﷺ ليس هو كما تظنون إنما هو كما قال لقمان لابنه*{يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم}●[لما نزلت على رسول الله ﷺ*{لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير}*قال فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله ﷺ فأتوا رسول الله ﷺ ثم بركوا على الركب فقالوا أي رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق الصلاة والصيام والجهاد والصدقة وقد أنزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها قال رسول الله ﷺ أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم سمعنا وعصينا؟ بل قولوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير فلما اقترأها القوم ذلت بها ألسنتهم فأنزل الله في إثرها*{آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير}* فلما فعلوا ذلك نسخها الله تعالى وأنزل الله عز وجل لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا*قال نعم ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا*قال نعم*ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به قال نعم*واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين*قال نعم●*قال الله عز وجل إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعمل فإذا عملها فأنا أكتبها بعشر أمثالها وإذا تحدث بأن يعمل سيئة فأنا أغفرها له ما لم يعملها فإذا عملها فأنا أكتبها له بمثلها وقال رسول الله ﷺ قالت الملائكة رب ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة*-وهو أبصر به- فقال ارقبوه فإن عملها فاكتبوها له بمثلها وإن تركها فاكتبوها له حسنة إنما تركها من جراي وقال رسول الله ﷺ إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف وكل سيئة تكتب بمثلها حتى يلقى الله●[*جاء ناس من أصحاب النبي ﷺ فسألوه إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به قال وقد وجدتموه؟ قالوا نعم قال ذاك صريح الإيمان●[سُئل النبي ﷺ عن الوسوسة قال تلك محض الإيمان●*[ إن رجلا أتى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إني لأجد في صدري الشيء لأن أكون حمما أحب إلي من أن تكلم به قال رسول الله ﷺ الله أكبر الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة ● لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله●يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا وكذا؟ حتى يقول له من خلق ربك؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله وليَنْتَه وفي روايه فقولوا الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ثم ليتفل عن يساره ثلاثا وليستعذ بالله من الشيطان -ومن فتنه -وفي روايه فليقل آمنت بالله ورسوله فإن ذلك يذهب عنه ●[ قال أبو هريرة قال لي رسول الله ﷺ لا يزال يسألونك يا أبا هريرة حتى يقولوا هذا الله فمن خلق الله؟ قال فبينا أنا في المسجد إذ جاءني ناس من الأعراب فقالوا يا أبا هريرة هذا الله فمن خلق الله ؟ قال فأخذ حصى بكفه فرماهم ثم قال قوموا قوموا صدق خليلي●قال الله عز وجل إن أمتك لا يزالون يقولون ما كذا؟ ما كذا؟ حتى يقولوا هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله؟●من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة فقال له رجل وإن كان شيئا يسير يا رسول الله؟ قال وإن قضيبا من أراك*●[قال اﻷشعث بن قيس كان بيني وبين رجل أرض باليمن فخاصمته إلى النبي ﷺ قال هل لك بينة؟ فقلت لا قال فيمينه قلت إذن يحلف فقال رسول الله ﷺ عند ذلك من حلف على يمين صبر يقتطع بها مال امرئ مسلم هو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان فنزلت*{إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا}*● اليمين الفاجرة تذهب المال أو تذهب بالمال وفي روايه ممحقة للكسب وفي روايه للبركة ● [جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال فلا تعطه مالك - وفي روايه أنشده الله - قال أرأيت إن قاتلني؟ قال قاتله قال أرأيت إن قتلني؟ قال فأنت شهيد قال أرأيت إن قتلته؟ قال هو في النار●ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة●أيما راع استرعي رعية فغشها فهو في النار ● ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة●إن شر الرعاء الحطمة فإياك أن تكون منهم*●[ قال حذيفة حدثنا رسول الله ﷺ حديثين قد رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن فعلموا من القرآن وعلموا من السنة ثم حدثنا عن رفع الأمانة قال ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل الوكت ثم ينام النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل المحل كجمر دحرجته على رجلك فنفط فتراه منتبرا وليس فيه شيء*ثم أخذ حصى فدحرجه على رجله فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا حتى يقال للرجل ما أجلده ما أظرفه ما أعقله وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ولقد أتي علي زمان وما أبالي أيكم بايعت لئن كان مسلما ليردنه علي دينه ولئن كان نصرانيا أو يهوديا ليردنه على ساعيه وأما اليوم فما كنت لأبايع منكم إلا فلانا وفلانا●تُعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء وأي قلب أنكرها نُكت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين على أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض والآخر أسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا إلا ما أُشرِب من هواه●[ قال حذيفة كنا مع رسول الله ﷺ فقال أحصوا لي كم يلفظ الإسلام ؟ قال فقلنا يا رسول الله ﷺ أتخاف علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة؟ قال إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا قال فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا●عُرضت علي الأمم فرأيت النبي ومعه الرهيط والنبي ومعه الرجل والرجلان والنبي ليس معه أحد إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي فقيل لي هذا موسى ﷺ وقومه ولكن انظر إلى الأفق فنظرت فإذا سواد عظيم فقيل لي انظر إلى الأفق الآخر فإذا سواد عظيم فقيل لي هذه أمتك ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ثم نهض فدخل منزله فخاض الناس في أولئك الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب فقال بعضهم فلعلهم الذين صحبوا رسول الله ﷺ وقال بعضهم فلعلهم الذين ولدوا في الإسلام ولم يشركوا بالله وذكروا أشياء فخرج عليهم رسول الله ﷺ فقال ما الذي تخوضون فيه؟ فأخبروه فقال هم الذين لا يرقون ولا يسترقوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون فقام عكاشة بن محصن فقال ادع الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم ثم قام رجل آخر فقال ادع الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة ● ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفاً لا حساب عليهم ولا عذاب مع كل ألف سبعون ألفاً● يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب قالوا من هم؟ يا رسول الله قال هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون ●ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا متماسكون آخذ بعضهم بعضا لا يدخل أولهم حتى يدخل آخرهم وجوههم على صورة القمر ليلة البدر●أُعطيت سبعين ألفا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب وجوههم كالقمر ليلة البدر قلوبهم على قلب رجل واحد فاستزدت ربي عز وجل فزادني مع كل واحد سبعين ألفا ● [ قالت عائشة يا رسول الله ابن جدعان كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المسكين فهل ذاك نافعه؟ قال لا ينفعه إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين●إن أهون أهل النار عذابا من له نعلان وشراكان من نار يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل ما يرى أن أحدا أشد منه عذابا وإنه لأهونهم عذابا●أهون أهل النار عذابا أبو طالب وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه●[ إن رسول الله ﷺ ذكر عنده عمه أبو طالب فقال لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من نار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه● [قال علي قلت للنبي ﷺ إن عمك الشيخ الضال قد مات ؟ قال اذهب فوار أباك ثم لا تحدثن شيئا حتى تأتيني فذهبت فواريته وجئته فأمرني فاغتسلت ودعا لي -بدعوات ما أحب أن لي بها حمر النعم -● [ قال العباس قلت يا رسول الله إن أبا طالب كان يحوطك وينصرك فهل نفعه ذلك؟ قال نعم وجدته في غمرات من النار فأخرجته إلى ضحضاح●*[إن النبي ﷺ تلا قول الله عز وجل في إبراهيم*{رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني}الآية وقال عيسى عليه السلام إن تعذبهم فإنهم عبادك و إن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم فرفع يديه وقال اللهم أمتي أمتي وبكى فقال الله عز وجل يا جبريل اذهب إلى محمد وربك أعلم فسله ما يبكيك؟ فأتاه جبريل عليه الصلاة والسلام فسأله فأخبره رسول الله ﷺ بما قال وهو أعلم فقال الله يا جبريل اذهب إلى محمد فقل إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك●[إن رجلا قال يا رسول الله أين أبي؟ قال في النار فلما قفى دعاه فقال إن أبي وأباك في النار●[لما أنزلت هذه الآية{وأنذر عشيرتك الأقربين} دعا رسول الله ﷺ قريشا فاجتمعوا فعم وخص فقال يا بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار يا بني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد شمس أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبدالمطلب أنقذوا أنفسكم من النار يا فاطمة أنقذي نفسك من النار فإني لا أملك لكم من الله شيئا غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها●[لما نزلت هذه الآية*{وأنذر عشيرتك الأقربين}* ورهطك منهم المخلصين خرج رسول الله ﷺ حتى صعد الصفا فهتف يا صباحاه فقالوا من هذا الذي يهتف؟ قالوا محمد فاجتمعوا إليه فقال يا بني فلان يا بني فلان يا بني فلان يا بني عبد مناف يا بني عبدالمطلب فاجتمعوا إليه فقال أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي؟ قالوا ما جربنا عليك كذبا قال فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد قال فقال أبو لهب تبا لك أما جمعتنا إلا لهذا؟ ثم قام فنزلت هذه السورة*{تبت يدا أبي لهب و قد تب}●[قال رسول الله ﷺ حين أنزل عليه{وأنذر عشيرتك الأقربين}* يا معشر قريش اشتروا أنفسكم من الله لا أغني عنكم من الله شيئا يا بني عبدالمطلب لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبدالمطلب لا أغني عنك من الله شيئا يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا يا فاطمة بنت رسول الله سليني بما شئت لا أغني عنك من الله شيئا●*الطهور شطر الإيمان وفي روايه - إسباغ الوضوء شطر الإيمان - والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن -*أو تملأ- ما بين السماوات والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبايع نفسه فمعتقها أو موبقها ●*لا تقبل صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول*●لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ● أسبغ الوضوء وخلّل بين الأصابع وبالغ في الإستنشاق الإ أن تكون صائما ●[ إن رسول الله ﷺ كان خارجا من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق فقال استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق عليكن بحافات الطريق فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليلتصق بالجدار من لصوقها به ● ليس للنساء وسط الطريق ● إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه فليتوضأ ● [ إن عثمان بن عفان رضي الله عنه دعا بوضوء فتوضأ فغسل كفيه ثلاث مرات ثم مضمض واستنثر ثم غسل وجهه ثلاث مرات ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاث مرات ثم غسل يده اليسرى مثل ذلك ثم مسح رأسه ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرات ثم غسل اليسرى مثل ذلك ثم قال رأيت رسول الله ﷺ توضأ نحو وضوئي هذا ثم قال رسول الله ﷺ من توضأ نحو وضوئي هذا ثم قام فركع ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه●من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين لا يسهو فيهما غفر له ما تقدم من ذنبه ● يُغفر للمؤذن منتهى أذانه ويستغفر له كل رطب ويابس سمعه وله أجر من صلى معه ● الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر● اجتنبوا الكبائر وسددوا وأبشروا ● ما من امرىء يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يصلي الصلاة الإ غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها ● ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة - وغفر له -●ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ*-أو فيسبغ-*الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله وفي روايه اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين - إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء● [ كان رسول الله ﷺ له خرقة يتنشف بها بعد الوضوء ● من قرأ سورة الكهف كانت له نورا يوم القيامة من مقامه إلى مكة ومن قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يضره ومن توضأ فقال سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله الإ أنت أستغفرك وأتوب إليك كتب في رق ثم جعل في طابع - فوضعت تحت العرش - فلم يُكسر إلى يوم القيامة ●من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين ● من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال وفي روايه فإنها من جواركم من فتنته ● لأنا لفتنة بعضكم أخوف عندي من فتنته الدجال ولن ينجو أحد مما قبلها الإ نجا منها وما صنعت فتنة منذ كانت الدنيا صغيرة ولا كبيرة الإ لفتنة الدجال ● إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاث مرات فإن الشيطان يبيت على خياشيمه●من توضأ فليستنثر ومن استجمر فليوتر●إذا استجمر أحدكم فليوتر●إن الله تعالى وتر فإذا استجمرتم فأوتروا ● [إن رجلا توضأ فترك موضع ظفر على قدمه فأبصره النبي ﷺ فقال ارجع فأحسن وضوءك فرجع ثم صلى●إذا توضأ العبد المسلم*-أو المؤمن-*فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء*-أو مع آخر قطر الماء-*فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء*-أو مع آخر قطر الماء- *فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء*-أو مع آخر قطر الماء-*حتى يخرج نقيا من الذنوب●من *توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره●*إن أمتي يأتون يوم القيامة غرا محجلين من أثر الوضوء فمن استطاع أن يطيل غرته فليفعل● إن حوضي أبعد من أيلة من عدن لهو أشد بياضا من الثلج وأحلى من العسل باللبن ولآنيته أكثر من عدد النجوم وإني لأصد الناس عنه كما يصد الرجل إبل الناس عن حوضه قالوا يا رسول الله أتعرفنا يومئذ؟ قال نعم لكم سيما ليست لأحد من الأمم تردون علي غرا محجلين من أثر الوضوء●*[ إن رسول الله ﷺ أتى المقبرة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وددت أنا قد رأينا إخواننا قالوا أولسنا إخوانك يا رسول الله؟ قال أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعد فقالوا كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله؟ فقال أرأيت لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله؟ قالوا بلى يا رسول الله قال فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال أناديهم ألا هلم فيقال إنهم قد بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا● طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى - سبع مرات - لمن لم يراني وآمن بي ● أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة ● أشد أمتي لي حبا قوم يكونون بعدي يود أحدهم أنه فقد أهله وماله وأنه رآني ● تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء●ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا بلى يا رسول الله قال إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط●إسباغ الوضوء في المكاره وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة يغسل الخطايا غسلا● عشر من الفطرة قص الشارب وإعفاء اللحية والسواك واستنشاق الماء وقص الأظفار وغسل البراجم ونتف الإبط وحلق العانة وانتقاص الماءقال زكرياء قال مصعب ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة●جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس● من لم يأخذ من شاربه فليس منا ● [قال أنس وقّت لنا في قص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة أن لا نترك أكثر من أربعين ليلة●إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ببول ولا غائط ولكن شرقوا أو غربوا● من لم يستقبل القبلة ولم يستدبرها في الغائط كتب له حسنة ومحي عنه سيئة ● إذا جلس أحدكم على حاجته فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ● [قال ابن عمر لقد ظهرت ذات يوم على ظهر بيتنا فرأيت رسول الله ﷺ قاعدا على لبنتين مستقبل بيت المقدس●[قال جابر نهى رسول الله أن يستقبل القبلة ببول فرأيته قبل أن يقبض بعام يستقبلها ● [قال أبو سعيد نهاني رسول الله أن أشرب قائماً وأن أبول مستقبل القبلة ● لا يبولن أحدكم مستقبل القبلة ● [نهى رسول الله ﷺ أن يتمسح بعظم أو ببعر●[ قال ابن مسعود أتى النبي ﷺ الغائط فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار فوجدت حجرين والتمست الثالث فلم أجده فأخذت روثة فأتيته بها فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال*هذا ركس●[قال أبو هريرة اتبعت النبي ﷺ وخرج لحاجته فكان لا يلتفت فدنوت منه فقال*ابغني حجارا استنفض بها - أو نحوه - ولا تأتني بعظم ولا روث فأتيته بأحجار بطرف ثيابي فوضعتها إلى جنبه وأعرضت عنه فلما قضى اتبعه بهن-حتى إذا فرغ مشيت فقلت ما بال العظم والروثة؟ قال*هما من طعام الجن وإنه أتاني وفد جن نصيبين ونعم الجن فسألوني الزاد فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعاما-●[قال أنس كان النبي ﷺ إذا خرج لحاجته أجيء أنا وغلام ومعنا إداوة من ماء يعني يستنجي به●لا يمسكن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبول ولا يتمسح من الخلاء بيمينه ولا يتنفس في الإناء● [ نهى رسول الله ﷺ عن النفخ في الشراب فقال له رجل يا رسول الله إني لا أروي من نفس واحد ؟ فقال رسول الله ﷺ فابَنْ القدح عن فيك ثم تنفس قال فإني أرى القذاة فيه ؟ قال فأهرقها ●[ نهى رسول الله ﷺأن يشرب من كسر القدح ●[كان رسول الله ﷺ يحب التيمن في طهوره إذا تطهر وفي ترجله إذا ترجل وفي انتعاله إذا انتعل- وفي شأنه كله -●[كان النبي ﷺ إذا أراد البراز انطلق حتى لا يراه أحد ●[كان النبي ﷺ إذا أراد الحاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض ● إنما أنا لكم مثل الوالد لولده أعلّمكم إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها وأمر بثلاثة أحجار ونهى عن الروث والرمة ونهى أن يستطيب الرجل بيمينه ● إذا استطاب أحدكم فلا يستطب بيمينه ليستنج بشماله ● يا رويفع لعل الحياة ستطول بك بعدي فأخبر الناس أن من عقد لحيته أو تقلد وتراً أو استنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمدا بريء منه ● إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى وإذا خلع فليبدأ باليسرى ● [كانت يد رسول اللهﷺ اليمنى لطهوره وطعامه وكانت يده اليسرى لخلاه وما كان من أذى ● اتقوا اللعانين قالوا وما اللعانان يا رسول الله؟ قال الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم●اتقوا الملاعن الثلاث البراز في الموارد وقارعة الطريق والظل ●[ قال المغيرة كنت مع النبي ﷺ ذات ليلة في مسير فقال لي أمعك ماء؟ قلت نعم فنزل عن راحلته فمشى حتى توارى في سواد الليل ثم جاء فأفرغت عليه من الإداوة فغسل وجهه وعليه جبة من صوف فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجهما من أسفل الجبة فغسل ذراعيه ومسح برأسه ثم أهويت لأنزع خفيه فقال دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين ومسح عليهما●[كان رسول الله ﷺ يمسح المآقين في الوضوء وقال الأذنان من الرأس ● [إن النبي ﷺ توضأ فمسح بناصيته وعلى العمامة وعلى الخفين●لا بأس بذلك - يعني المسح على الخفين -●إذا أدخل أحدكم رجليه في خفيه وهما طاهرتان فليمسح عليهما ثلاث للمسافر ويوم وليلة للمقيم ● [جعل رسول الله ﷺ ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر ويوما وليلة للمقيم في المسح على الخفين●*إذا توضأ أحدكم ولبس خفيه فليصل فيهما وليمسح عليهما ثم لا يخلعهما إن شاء الإ من جنابة ●
    [ إن النبي ﷺ صلى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد ومسح على خفيه فقال له عمر لقد صنعت اليوم شيئا لم تكن تصنعه قال عمدا صنعته يا عمر●*إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ثم لينثر ومن استجمر فليوتر وإذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يده قبل أن يدخلها في وضوئه فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده●[أمر رسول الله ﷺ بقتل الكلاب - ثم قال ما بالهم وبال الكلاب؟ ثم رخص في كلب الصيد وكلب الغنم وقال إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات وعفروه الثامنة في التراب●يغسل الإناء إذا ولغ فيه الكلب سبع مرات أخراهن أو أولاهن بالتراب وإذا ولغت فيه الهرة غسل مرة ● [سُئل رسول الله عن سؤر الهرة ؟ فقال إنها ليست بنجس هي من الطوافين عليكم أو الطوافات ● [ كان رسول الله ﷺ يصغي للهرة الإناء فتشرب ثم يتوضأ بفضلها ● لا يبولن أحدكم في الماء الدائم ثم يغتسل منه●لا يبولن أحدكم في الماء الراكد ● [قال أنس بينما نحن في المسجد مع رسول الله ﷺ إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد فقال أصحاب رسول الله ﷺ مه مه قال قال رسول الله ﷺ لا تزرموه دعوه فتركوه حتى بال ثم إن رسول الله ﷺ دعاه فقال له إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن أو كما قال رسول الله ﷺ قال فأمر رجلا من القوم فجاء بدلو من ماء فشنه عليه●*[ إن رسول الله ﷺ كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم ويحنكهم فأتي بصبي فبال عليه فدعا بماء فأتبعه بوله ولم يغسله●*[ إن رسول الله ﷺ كان يغسل المني ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب وأثر الغسل فيه●[جاءت امرأة إلى النبي ﷺ فقالت إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيضة كيف تصنع به؟ قال تحّته ثم تقرصه بالماء ثم تنضحه ثم تصلي فيه●[ إن النبي ﷺ اعتكف معه بعض نسائه وهي مستحاضة ترى الدم فربما وضعت الطست تحتها من الدم●[مر رسول الله ﷺ على قبرين فقال أما إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله قال فدعا بعسيب رطب فشقه باثنين ثم غرس على هذا واحدا وعلى هذا واحدا ثم قال لعله أن يخفف عنهما ما لم ييبسا●أكثر عذاب القبر من البول ● [كان رسول الله ﷺ يباشر نساءه فوق الإزار وهن حيض●[ بينما رسول الله ﷺ في المسجد فقال يا عائشة ناوليني الثوب فقالت إني حائض فقال إن حيضتك ليست في يدك فناولته●[ إن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها ولم يجامعوهن في البيوت فسأل أصحاب النبي ﷺ النبي ﷺ فأنزل الله تعالى{ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض إلى آخر الآية}* فقال رسول الله ﷺ اصنعوا كل شيء إلا النكاح فبلغ ذلك اليهود فقالوا ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئا إلا خالفنا فيه فجاء أسيد بن حضير وعباد بن بشر فقالا يا رسول الله إن اليهود تقول كذا وكذا أفلا نجامعهن؟ فتغير وجه رسول الله ﷺ حتى ظننا أن قد وجد عليهما فخرجا فاستقبلهما هدية من لبن إلى النبي ﷺ فأرسل في آثارهما فسقاهما فعرفا أن لم يجد عليهما●[ قالت عائشة كان رسول الله ﷺ يدني إلي رأسه وأنا في حجرتي فأرجل رأسه وأنا حائض●[ قالت علئشة كان رسول الله ﷺ يتكئ في حجري وأنا حائض فيقرأ القرآن●*[سأل المقداد عن المذي يخرج من الإنسان كيف يفعل به؟ فقال رسول الله ﷺ توضأ وانضح فرجك-فإذا فضخت الماء فاغتسل -●[قال سهل بن حنيف كنت ألقى من المذي شدة وكنت أكثر الإغتسال فسألت رسول الله ﷺ عن ذلك ؟ فقال إنما يجزيك من ذلك الوضوء قلت يا رسول الله فكيف بما يصيب ثوبي منه؟ قال يكفيك بأن تأخذ كفا من ماء فتنضح بها من ثوبك حيث ترى أنه أصابه ● إذا أمذى أحدكم ولم يمسها فليغسل ذكره وأنثييه ثم ليتوضأ وليصل ● [قال عبدالله بن سعد سألت رسول الله ﷺ عما يوجب الغسل وعن الماء يكون بعد الماء ؟ فقال ذاك المذي وكل فحل يمذي فتغسل من ذلك فرجك وأنثييك وتوضأ وضوءك للصلاة ● إذا وجد أحدكم ذلك - يعني المذي - فلينضح فرجه وليتوضأ وضوءه للصلاة ● من المذي الوضوء ومن المني الغسل ● إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ●[*قال عبدالله بن أبي قيس قال سألت عائشة عن وتر رسول الله ﷺ فذكر الحديث قلت كيف كان يصنع في الجنابة؟ أكان يغتسل قبل أن ينام أم ينام قبل أن يغتسل؟ قالت كل ذلك قد كان يفعل ربما اغتسل فنام وربما توضأ فنام قلت الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة ● من أصبح جنبا فلا يصوم [ وهو منسوخ ]● [ إن عمر قال يا رسول الله أيرقد أحدنا وهو جنب؟ قال نعم إذا توضأ●[كان رسول الله ﷺ إذا كان جنبا فأراد أن يأكل أو ينام توضأ وضوءه للصلاة●[جاءت أم سليم*إلى رسول الله ﷺ فقالت له وعائشة عنده يا رسول الله المرأة التي ترى ما يرى الرجل في المنام فترى من نفسها ما يرى الرجل من نفسه فقالت عائشة يا أم سليم فضحت النساء تربت يمينك فقال لعائشة بل أنت فتربت يمينك نعم فلتغتسل يا أم سليم إذا رأت ذاك●[ إن أم سليم حدثت؛*أنها سألت نبي الله ﷺ عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل فقال رسول الله ﷺ إذا رأت ذلك المرأة فلتغتسل فقالت أم سليم واستحييت من ذلك قالت وهل يكون هذا؟ فقال نبي الله ﷺ نعم فمن أين يكون الشبه إن ماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة رقيق أصفر فمن أيهما علا أو سبق يكون منه الشبه●[قال ثوبان كنت قائما عند رسول الله ﷺ فجاء حبر من أحبار اليهود فقال السلام عليك يا محمد فدفعته دفعة كاد يصرع منها فقال لم تدفعني؟ فقلت ألا تقول يا رسول الله فقال اليهودي إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله فقال رسول الله ﷺ إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي فقال اليهودي جئت أسألك فقال له رسول الله ﷺ أينفعك شيء إن حدثتك؟ قال أسمع بأذني فنكت رسول الله ﷺ بعود معه فقال سل فقال اليهودي أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات؟ فقال رسول الله ﷺ هم في الظلمة دون الجسر قال فمن أول الناس إجازة؟ قال فقراء المهاجرين قال اليهودي فما تحفتهم حين يدخلون الجنة؟ قال زيادة كبد النون قال فما غذاؤهم على إثرها؟ قال ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها قال فما شرابهم عليه؟ قال من عين فيها تسمى سلسبيلا قال صدقت قال وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبي أو رجل أو رجلان قال ينفعك إن حدثتك؟ قال أسمع بأذني قال جئت أسألك عن الولد؟ قال ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر فإذا اجتمعا فعلا مني الرجل مني المرأة أَذْكَرَا بإذن الله وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنثا بإذن الله قال اليهودي لقد صدقت وإنك لنبي ثم انصرف فذهب فقال رسول الله ﷺ لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه وما لي علم بشيء منه حتى أتاني الله به●[كان رسول الله ﷺ إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه ثم يتوضأ وضوئه للصلاة ثم يأخذ الماء فيدخل أصابعه في أصول الشعر حتى إذا رأى أن قد استبرأ حفن على رأسه ثلاث حفنات ثم أفاض على سائر جسده ثم غسل رجليه●[*قالت عائشة كنت أغتسل أنا ورسول الله ﷺ من إناء بيني وبينه واحد فيبادرني حتى أقول دع لي دع لي قالت وهما جنبان●[كان رسول الله ﷺ يغسله الصاع من الماء من الجنابة ويوضؤه المد●الغسل صاع والوضوء مد ● [ إن رسول الله ﷺ كان يغتسل بفضل ميمونة وفي رواية فقالت إني قد اغتسلت منها - يعني من الجنابة -؟ فقال ليس على الماء جنابة ●[ تماروا في الغسل عند رسول الله ﷺ فقال بعض القوم أما أنا فإني أغسل رأسي كذا وكذا فقال رسول الله ﷺ أما أنا فإني أفيض على رأسي ثلاث أكف●*[ إن وفد ثقيف سألوا النبي ﷺ فقالواإن أرضنا أرض باردة فكيف بالغسل؟ فقال أما أنا فأفرغ على رأسي ثلاثا●[ قالت أم سلمة يا رسول الله إني امرأة أشد ضفر رأسي فأنقضه لغسل الجنابة؟ قال لا إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات- وفي روايه واغمزي قرونك عند كل حفنة - ثم تفيضين عليك الماء فتطهرين●[إنهم استفتوا النبي ﷺ فقال أما الرجل فلينشر رأسه فليغسله حتى يبلغ أصول الشعر وأما المرأة فلا عليها أن لا تنقضه لتغرف على رأسها ثلاث غرفات بكفيها ● [إن امرأة سألت النبي ﷺ كيف تغتسل من حيضتها؟ قال فذكرت أنه علمها كيف تغتسل ثم تأخذ فرصة من مسك فتطهر بها قالت كيف أتطهر بها؟ قال تطهري بها سبحان الله فقالت عائشة تتبعي به الدم وفي روايه وسألته عن الغسل من الجنابة ؟ فقال تأخذ إحداكن ماءها فتطهر فتحسن الطهور أو تبلغ في الطهور حتى تصب ثم تفيض الماء على جسدها ●[جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي ﷺ فقالت يا رسول الله إني امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة؟ فقال لا إنما ذلك عرق وليس بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي●[استفتت أم حبيبة بنت جحش رسول الله ﷺ فقالت إني أستحاض فقال إنما ذلك عرق فاغتسلي ثم صلي فكانت تغتسل عند كل صلاة قال الليث بن سعد لم يذكر ابن شهاب أن رسول الله ﷺ أمر أم حبيبة بنت جحش أن تغتسل عند كل صلاة ولكنه شيء فعلته هي●[إن أم حبيبة بنت جحش التي كانت تحت عبدالرحمن بن عوف شكت إلى رسول الله ﷺ الدم فقال لها امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك ثم اغتسلي فكانت تغتسل عند كل صلاة●*[قالت أسماء بنت عميس قلت يا رسول الله إن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت منذ كذا وكذا فلم تصل فقال رسول الله سبحان الله إن هذا من الشيطان لتجلس في مركن فإذا رأت صفارة فوق الماء فلتغتسل للظهر والعصر غسلا واحدا وتغتسل للفجر غسلا واحدا وتوضأ فيما بين ذلك ● المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها التي كانت تحيض فيها ثم تغتسل وتتوضأ عند كل صلاة وتصوم وتصلي ● [قالت فاطمة بنت جحش كنت أستحاض حيضة كثيرة شديدة فأتيت النبي ﷺ أستفتيه وأخبره فوجدته في بيت أختي زينب بنت جحش فقلت يا رسول الله إني استحاض حيضة شديدة فما تأمرني فيها ؟ قد منعتني الصلاة والصيام قال أنعت لك الكرسف فإنه يذهب الدم قالت هو أكثر من ذلك قال فتلجمي قالت هو أكثر من ذلك قال فاتخذي ثوبا قالت هو أكثر من ذلك إنما أثج ثجا فقال النبي ﷺ سآمرك بأمرين أيهما صنعت أجزأ عنك من الآخر وإن قويت عليهما فأنت أعلم فقال لها إنما هذه ركضة من ركضات الشيطان فتحيّضي ستة أيام أو سبعة أيام في علم الله ثم اغتسلي حتى إذا رأيت أنك قد طهرت واشتفأت فصلي ثلاثا وعشرون ليلة أو أربعا وعشرون ليلة وأيامها وصومي وصلي فإن ذلك يجزئك وكذلك فافعلي كما تحيض النساء وكما يطهرن ميقات حيضهن وطهرهن وإن قويت على أن تؤخذين الظهر وتعجلين العصر فتغلسين وتجمعين الصلاتين الظهر والعصر وتؤخرين المغرب وتعجلين العشاء ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين فافعلي وتغتسلين مع الفجر فافعلي وصومي إن قدرت على ذلك فقال رسول الله ﷺ وهذا أعجب الأمرين إليّ● [إن امرأة كانت تهراق الدم على عهد رسول الله ﷺ فاستفت لها أم سلمة رسول الله فقال لتنظر عدد الأيام والليالي التي كانت تحيضهن من الشهر قبل أن يصيبها الذي أصابها فلتترك الصلاة قدر ذلك من الشهر فإذا خلفت ذلك فلتغتسل ثم لتستثفر بثوب ثم لتصل ● [إن فاطمة بنت أبي حبيش أنها كانت تستحاض فقال لها النبي ﷺ إذا كان دم الحيض فإنه دم أسود يعرف فأمسكي عن الصلاة فإذا الآخر فتوضئي وصلي فإنما هو عرق ●إذا وقع الرجل بأهله وهي حائض فليتصدق بنصف دينار ● [إن رجلا سأل رسول الله ﷺ عن ما يحل من الحائض ؟ قال تشد عليها إزارها ثم شأنك بأعلاها ● [قالت عائشة كنت أشرب وأنا حائض ثم أناوله النبي ﷺ فيضع فاه على موضع فيّ● [ قالت معاذة سألت عائشة فقلت ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة؟ فقالت أحرورية أنت؟ قلت لست بحرورية ولكني أسأل قالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة●[ إن*أم هانئ بنت أبي طالب ذهبت إلى رسول الله ﷺ عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره بثوب قالت فسلمت فقال من هذه؟ قلت أم هانئ بنت أبي طالب قال مرحبا بأم هانئ فلما فرغ من غسله قام فصلى ثماني ركعات ملتحفا في ثوب واحد فلما انصرف قلت يا رسول الله زعم ابن أمي علي بن أبي طالب أنه قاتل رجلا أجرته فلان ابن هبيرة فقال رسول الله ﷺ قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ قالت أم هانئ وذلك ضحى●[ إن كانت المرأة لتجير - يعني في زمن النبي ﷺ على المؤمنين فيجوز ●لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا المرأة إلى عورة المرأة ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد●ما بين السرة والركبة عورة ●

  5. #5
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    120

    افتراضي رد: السنة النبوية من الصحيحين وما صححه الألباني


    كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى سوأة بعض وكان موسى عليه السلام يغتسل وحده فقالوا والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر قال فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر ففر الحجر بثوبه قال فجمح موسى بإثره يقول ثوبي حجر حتى نظرت بنو إسرائيل إلى سوأة موسى قالوا والله ما بموسى من بأس فقام الحجر حتى نظر إليه قال فأخذ ثوبه فطفق بالحجر ضربا قال أبو هريرة والله إنه بالحجر ندب ستة أو سبعة ضرب موسى بالحجر ●[قال المسور بن مخرمة أقبلت بحجر أحمله ثقيل وعلي إزار خفيف قال فانحل إزاري ومعي الحجر لم أستطع أن أضعه حتى بلغت به إلى موضعه فقال رسول الله ﷺ ارجع إلى ثوبك فخذه ولا تمشوا عراة●[كان أحب ما استتر به رسول الله ﷺ لحاجته هدف أو حائش نخل●[قال أبو سعيد خرجت مع رسول الله ﷺ يوم الاثنين إلى قباء حتى إذا كنا في بني سالم وقف رسول الله ﷺ على باب عتبان فصرخ به فخرج يجر إزاره فقال رسول الله ﷺ أعجلنا الرجل فقال عتبان يا رسول الله أرأيت الرجل يعجل عن امرأته ولم يمن ماذا عليه؟ قال رسول الله ﷺ إنما الماء من الماء [وهذا منسوخ ]● إذا جلس بين شعبها الأربع ثم جهدها فقد وجب عليه الغسل -وإن لم ينزل- ●إذا التقى الختانان- وتوارت الحشفة - فقد وجب الغسل ● [إن رجلا سأل رسول الله ﷺ عن الرجل يجامع أهله ثم يكسل هل عليهما الغسل؟ وعائشة جالسة فقال رسول الله ﷺ إني لأفعل ذلك أنا وهذه ثم نغتسل●[ كان رسول الله ﷺ إذا التقى الختانان اغتسل ●[ كان رسول الله ﷺ يتوضأ مما مست النار ● توضؤوا مما مست النار [ووجوبه منسوخ ]●[إن رسول الله ﷺ أكل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضأ●[انتشل النبي ﷺ عَرقاً من قدر فأكل ثم صلى ولم يتوضأ●[ قال سويد بن النعمان خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى خيبر فلما كنا بالصهباء دعا رسول الله ﷺ بطعام فما أتي إلا بِسَوِيق فلكناه فأكلنا منه ثم دعا بماء فمضمض ومضمضنا فصلى بنا المغرب ولم يتوضأ●إذا شربتم اللبن فمضمضوا فإن له دسما ●[إن رسول الله ﷺ شرب لبنا فلم يتمضمض ولم يتوضأ وصلى ● [ قال أنس ما أكل النبي ﷺ خبزاً مرققاً ولا شاة مسموطة حتى لقي الله● [ قال أنس ما علمت النبي ﷺ أكل على سُكُرُّجَةٍ قطُّ ولا خُبِزَ له مرقَّق قطُّ ولا أكل على خِوَان قطُّ -[الخوان ما يوضع عليه الطعام ليؤكل وسكرجة إناء صغير يوضع فيه المشهيات - قيل لقتادة فعلى ما كانوا يأكلون؟ قال على السُّفَر ]●[إن أم حفيد بنت الحارث بن حزن خالة ابن عباس أهدت إلى النبي ﷺ سمناً وأقِطاً وأضُبًّا فدعا بهنَّ فأكِلْنَ على مائدته وتركهنَّ النبي ﷺ كالمستقذر لهنَّ ولو كُنَّ حراماً ما أكلن على مائدة النبي ﷺ ولا أمر بأكلهنَّ●من أكل لحما فليتوضأ - [ مستحب ليس واجب الإ من لحم الإبل ] ●[ إن رجلا سأل رسول الله ﷺأأتوضأ من لحوم الغنم؟ قال إن شئت فتوضأ وإن شئت فلا تتوضأ قال أتوضأ من لحوم الإبل؟ قال نعم فتوضأ من لحوم الإبل قال أصلي في مرابض الغنم؟ قال نعم قال أصلي في مبارك الإبل؟ قال لا●[ شكي إلى النبي ﷺالرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة قال لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا●إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا●يأتي الشيطان أحدكم فينقر عند عجانه فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا ● [تُصّدق على مولاة لميمونة بشاة فماتت فمر بها رسول الله ﷺ فقال هلا أخذتم إهابها فدبغتموه فانتفعتم به؟ فقالوا إنها ميتة فقال إنما حرم أكلها●إذا دبغ الإهاب فقد طهر●[قالت سودة ماتت لنا شاة فدبغنا مسكها ثم ما زلنا ننبذ فيه حتى صار شناً● [قال عبدالله بن عكيم أتانا كتاب النبي ﷺ أن لا تنتفعوا من الميتة بشيء بإهاب ولا عصب ● لا تنتفعوا من الميتة بشيء ● [ قالت عائشة خرجنا مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء*أو بذات الجيش انقطع عقد لي فأقام رسول الله ﷺ على التماسه وأقام الناس معه وليسوا على ماء وليس معهم ماء فأتى الناس إلى أبي بكر فقالوا ألا ترى إلى ما صنعت عائشة؟ أقامت برسول الله ﷺ وبالناس معه وليسوا على ماء وليس معهم ماء فجاء أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسم واضع رأسه على فخذي قد نام فقال حبست رسول الله ﷺ والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء قالت فعاتبني أبو بكر وقال ما شاء الله أن يقول وجعل يطعن بيده في حاضرتي فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله ﷺ على فخذي فنام رسول الله ﷺ على غير ماء فأنزل الله آية التيمم فتيمموا فقال أسيد بن الحضير*-وهو أحد النقباء - ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر فقالت عائشة فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا العقد تحته● إن الصعيد الطيب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين فإذا وجد الماء فليمسه بشرته فإن ذلك خير ● [إن عمار بن ياسر كان يحدث أنهم مسحوا وهم مع رسول الله ﷺ بالصعيد لصلاة الفجر فضربوا بأكفهم الصعيد مرة أخرى فمسحوا أيديهم كلها إلى المناكب والآباط من بطون أيديهم ● *[أقبل رسول الله ﷺ من نحو بئر جمل فلقيه رجل فسلم عليه فلم يرد رسول الله ﷺ عليه حتى أقبل على الجدار فمسح وجهه ويديه ثم رد عليه السلام●[قال البراء كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده أو قال أخواله من الأنصار وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشرة شهرا وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت وأنه صلى أول صلاة صلاها صلاة العصر وصلى معه قوم فخرج رجل ممن صلى معه فمر على أهل مسجد وهم راكعون فقال أشهد بالله لقد صليت مع رسول الله ﷺ قبل مكة فداروا كما هم قبل البيت وكانت اليهود قد أعجبهم إذ كان يصلي قبل بيت المقدس وأهل الكتاب فلما ولى وجهه قبل البيت أنكروا ذلك*وإنه مات على القبلة قبل أن تحول رجال وقتلوا فلم ندر ما نقول فيهم فأنزل الله تعالى*{و ما كان الله ليضيع إيمانكم}●[ إن رجلا أتى عمر فقال*إني أجنبت فلم أجد ماء فقال لا تصل فقال عمار أما تذكر يا أمير المؤمنين إذ أنا وأنت في سرية فأجنبنا فلم نجد ماء فأما أنت فلم تصل وأما أنا فتمعكت في التراب وصليت فقال النبي ﷺ إنما كان يكفيك أن تضرب بيديك الأرض ثم تنفخ ثم تمسح بهما وجهك وكفيك فقال عمر اتق الله يا عمار قال إن شئت لم أحدث به●[إن النبي ﷺ لقي أبا هريرة في طريق من طرق المدينة وهو جنب فانسل فذهب فاغتسل فتفقده النبي ﷺ فلما جاءه قال أين كنت؟ يا أبا هريرة قال يا رسول الله لقيتني وأنا جنب فكرهت أن أجالسك حتى أغتسل فقال رسول الله ﷺ سبحان الله إن المؤمن لا ينجس●[كان النبي ﷺ يذكر الله على كل أحيانه●[قال المهاجر بن قنفذ أتيت النبي ﷺ وهو يتوضأ فسلمت عليه فلم يرد علي السلام فلما فرغ من وضوئه قال إنه لم يمنعني من أرد عليك الإ أني كنت على غير وضوء ● [إن رجلا مر على النبي ﷺ وهو يبول فسلم عليه فقال له رسول الله إذا رأيتني على مثل هذه الحالة فلا تسلم علي فإنك إن فعلت لم أرد عليك ● [لما نزلت هذه الآية { فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المتطهرين }قال رسول اللهﷺ يا معشر الأنصار إن الله قد أثنى عليكم في الطهور فما طهوركم ؟ قالوا نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ونستنجي بالماء قال فهو ذلك فعليكموه ●[ كان رسول الله ﷺ يغسل مقعدته ثلاثا ● *[ إن النبي ﷺ خرج من الخلاء فأتي بطعام فذكروا له الوضوء فقال أريد أن أصلي فأتوضأ؟●[ إن رسول الله ﷺ كان إذا دخل الكنيف*قال اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث●إن هذه الحشوش محتضرة فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل أعوذ بالله من الخبث والخبائث ● ستر ما بين الجن وعورات بني آدم إذا دخل الكنيف أن يقول بسم الله ● [كان رسول اللهﷺ إذا خرج من الغائط قال غفرانك ● لا يبولن أحدكم في مستحمه فإن عامة الوسواس منه ● [أقيمت صلاة العشاء فقال رجل لي حاجة فقام النبي ﷺ يناجيه حتى نام القوم*-أو بعض القوم - ثم صلوا●[كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلوات وليس ينادي بها أحد فتكلموا يوما في ذلك فقال بعضهم اتخذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم قرنا مثل قرن اليهود فقال عمر أولا تبعثون رجلا ينادي بالصلاة؟ قال رسول الله ﷺ يا بلال قم فناد بالصلاة● [قال عبدالله بن زيد لما أمر ﷺ بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا في يده فقلت يا عبدالله أتبيع الناقوس ؟ قال وما تصنع به فقلت ندعوا به إلى الصلاة قال أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك فقلت له بلى قال فقال تقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله الإ الله أشهد أن لا إله الإ الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله الإ الله قال ثم استأخر عني غير بعيد ثم قال وتقول إذا أقيمت الصلاة الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله الإ الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله الإ الله فلما أصبحت أتيت رسول الله ﷺ فأخبرته بما رأيت فقال إنها لرؤيا حق إن شاء الله فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به فإنه أندى صوتا منك فقمت ما بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به قال فسمع ذلك عمر وهو في بيته فخرج يجر رداءه ويقول والذي بعثك بالحق يا رسول الله لقد رأيت مثل ما رأى فقال رسول الله ﷺ فلله الحمد ● اشفع الأذان وأوتر الإقامة ● اجعل بين أذانك وإقامتك نفسا قدر ما يقضي المعتصر حاجته في مهل وقدر ما يفرغ الآكل من طعامه في مهل ● [أمر رسول الله ﷺ بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة●[قال أبو محذورة خرجت في نفر فكنا ببعض الطريق فأذن مؤذن رسول الله ﷺ بالصلاة عند رسول الله ﷺ فسمعنا صوت المؤذن ونحن عنه متنكبون فصرخنا نحيكه نهزأ به فسمع رسول الله ﷺ فأرسل إلينا قوما فأقعدنا بين يديه فقال أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع فأشار إلي القوم كلهم وصدقوا فأرسل كلهم وحبسني وقال لي قم فأذن فقمت ولا شيء أكره إلي من رسول الله ﷺ ولا مما يأمرني به فألقى علي رسول الله ﷺ التأذين هو بنفسه فقال قل الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله الإ الله أشهد أن لا إله الإ الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح -وفي روايه فإذا كان أذان الفجر فقل الصلاة خير من النوم مرتين -الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله- ثم دعاني حين قضيت التأذين فأعطاني صرة فيها شيء من فضة ثم وضع يده على ناصيتي أبي محذورة ثم أمرها على وجهه ثم على ثدييهثم على كبده ثم بلغت يد رسول الله سرة أبي محذورة ثم قال رسول الله بارك لك وبارك عليك فقلت يا رسول الله أمرتني بالتأذين بمكة ؟ قال نعم قد أمرتك فذهب كل شيء كان لرسول الله ﷺ من كراهية وعاد ذلك كله محبة لرسول الله ﷺ فقدمت على عتاب بن أسيد عامل على رسول الله ﷺ بمكة فأذنت معه بالصلاة عن أمر رسول الله ﷺ ●[كان لرسول الله ﷺ مؤذنان بلال وابن أم مكتوم الأعمى●[كان ابن أم مكتوم يؤذن لرسول الله ﷺ وهو أعمى●[إن بلالا أذن قبل طلوع الفجر فأمره النبي ﷺ أن يرجع فينادي ألا إن العبد قد نام ألا إن العبد قد نام فنادى ألا إن العبد قد نام ● [إن رسول الله صلى الله ﷺ قال لبلال لا تؤذن حتى يستبين لك الفجر هكذا ومد يديه عرضا ● [كان رسول الله ﷺ يغير إذا طلع الفجر وكان يستمع الأذان فإن سمع أذانا أمسك وإلا أغار فسمع رجلا يقول الله أكبر الله أكبر فقال رسول الله ﷺ على الفطرة ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله فقال رسول الله ﷺ خرجت من النار فنظروا فإذا هو راعي معزي●إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة●صلوا علي فإن صلاتكم علي زكاة لكم وسلوا الله لي الوسيلة ●*إذا قال المؤذن الله أكبر الله أكبر فقال أحدكم الله أكبر الله أكبر ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله قال أشهد أن لا إله إلا الله ثم قال أشهد أن محمدا رسول الله قال أشهد أن محمدا رسول الله ثم قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله ثم قال الله أكبر الله أكبر قال الله أكبر الله أكبر ثم قال لا إله إلا الله قال لا إله إلا الله من قلبه - دخل الجنة● [ كان رسول الله ﷺ إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول حتى إذا بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة الإ بالله ● من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا غفر له ذنبه●المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة●إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة ذهب حتى يكون مكان الروحاء؟ فقال هي من المدينة ستة وثلاثون ميلا●إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة أحال له ضراط حتى لا يسمع صوته فإذا سكت رجع فوسوس فإذا سمع الإقامة ذهب حتى لا يسمع صوته فإذا سكت رجع فوسوس●[كان رسول الله ﷺ إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه ثم كبر فإذا أراد أن يركع فعل مثل ذلك وإذا رفع من الركوع فعل مثل ذلك-وإذا قام من الركعتين رفع يديه- ولا يفعله حين يرفع رأسه من السجود●[ إن رسول الله ﷺ كان يرفع يديه حذو أذنيه ●[كان رسول الله ﷺ إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم ثم يكبر حين يركع ثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم ربنا ولك الحمد ثم يكبر حين يهوي ساجدا ثم يكبر حين يرفع رأسه ويكبر حين يسجد ثم يكبر حين يرفع رأسه ثم يفعل مثل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها ويكبر حين يقوم من المثنى بعد الجلوس●[قال أبو هريرة أمرني رسول الله ﷺ أن أنادي أنه لا صلاة الإ بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد ● لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب●*من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج ثلاثا غير تمام فقيل لأبي هريرة إنا نكون وراء الأمام فقال اقرأ بها في نفسك فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول قال الله تعالى قسمت الصلاة بين وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبدي وإذا قال؛ الرحمن الرحيم قال الله تعالى؛ أثنى علي عبدي وإذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي*-وقال مرة فوض إلى عبدي-*فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل●*[ إن رسول الله ﷺ دخل المسجدفدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على رسول الله ﷺ فرد رسول الله ﷺ السلام قال ارجع فصل فإنك لم تصل فرجع الرجل فصلى كما كان صلى ثم جاء إلى النبي ﷺ فسلم عليه فقال رسول الله ﷺ وعليك السلام ثم قال ارجع فصل فإنك لم تصل حتى فعل ذلك ثلاث مرات فقال الرجل والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا علمني قال إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها- وفي روايه فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك وإن انتقصت من هذا فإنما انتقصته من صلاتك ●[ إن رسول الله ﷺ صلى الظهر فجعل رجل يقرأ خلفه بسبح اسم ربك الأعلى فلما انصرف قال أيكم قرأ أو أيكم القارئ؟ فقال رجل أنا فقال قد ظننت أن بعضكم خالجنيها●[قال أنس صليت مع رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم● [قال أنس بينا رسول الله ﷺ ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسما فقلنا ما أضحكك يا رسول الله قال أنزلت علي آنفا سورة فقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر} ثم قال أتدرون ما الكوثر؟ فقلنا الله ورسوله أعلم قال فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل عليه خير كثير و حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد النجوم فيختلج العبد منهم فأقول رب إنه من أمتي فيقول ما تدري ما أحدثت بعدك● بينا أنا أسير في الجنة إذ عرض لي نهر حافتاه قباب اللؤلؤ قلت للملك ما هذا يا جبريل قال هذا الكوثر الذي أعطاكه الله ثم ضرب بيده إلى طينة فاستخرج مسكا ثم رفعت لي سدرة المنتهى فرأيت عندها نوراً عظيما ● [لما عرج بالنبي ﷺ إلى السماء قال -أتيت على نهر حافتاه قباب اللؤلؤ مجوفا فقلت ما هذا يا جبريل؟ قال هذا الكوثر●[ إن *وائل بن حجر رأى النبي ﷺ رفع يديه حين دخل في الصلاة كبر*-وصف همام حيال أذنيه- ثم التحف بثوبه ثم وضع يده اليمنى على اليسرى فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب ثم رفعهما ثم كبر فركع فلما قال سمع الله لمن حمده رفع يديه فلما سجد سجد بين كفيه●[قال ابن مسعود كنا نقول في الصلاة خلف رسول الله ﷺ السلام على الله السلام على فلان فقال لنا رسول الله ﷺ ذات يوم إن الله هو السلام فإذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإذا قالها أصابت كل عبد لله صالح في السماء والأرض أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ثم يتخير من المسألة ما شاء●[ قال أبو موسى إن رسول الله ﷺ خطبنا فبين لنا سنتنا وعلمنا صلاتنا فقال إذا صليتم فأقيموا صفوفكم ثم ليؤمكم أحدكم فإذا كبر فكبروا وإذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا آمين يجبكم الله فإذا كبر وركع فكبروا واركعوا فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم فقال رسول الله ﷺ فتلك بتلك وإذا قال سمع الله لمن حمد فقولوا اللهم ربنا لك الحمد يسمع الله لكم فإن الله تبارك وتعالى قال على لسان نبيه ﷺ سمع الله لمن حمده إذا كبر وسجد فكبروا واسجدوا فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم فقال رسول الله ﷺ فتلك بتلك وإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم التحيات الطيبات الصلوات لله السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله*●إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه●إذا أمّن الإمام فأمّنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه● [كان النبي ﷺ إذا فرغ من قراءة أمّ القرآن رفع صوته وقال آمين ● [قال أحد الصحابة سقط النبي ﷺ عن فرس فجحش شقة الأيمن فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة فصلى بنا قاعدا فصلينا وراءه قعودا فلما قضى الصلاة قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا سجد فاسجدوا وإذا رفع فارفعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد وإذا صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون●[اشتكى رسول الله ﷺ فدخل عليه ناس من أصحابه يعودونه فصلى رسول الله ﷺ جالسا فصلوا بصلاته قياما فأشار إليهم أن اجلسوا فجلسوا فلما انصرف قال إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا رفع فارفعوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا●[قال أبو هريرة كان رسول الله ﷺ يعلمنا يقول لا تبادروا الإمام إذا كبر فكبروا وإذا قال ولا الضالين فقولوا آمين وإذا ركع فاركعوا وإذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد-ولا ترفعوا قبله- ●[ قال أحد الصحابة اشتكى رسول الله ﷺ فصلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر يسمع الناس تكبيره فالتفت إلينا فرآنا قياما فأشار إلينا فقعدنا فصلينا بصلاته قعودا فلما سلم قال إن كدتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا ائتموا بأئمتكم إن صلى قائما فصلوا قياما وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا●[*ثقل النبي ﷺ فقال أصلى الناس؟ قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله قال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصلى الناس؟ قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصلى الناس؟ قلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله فقال ضعوا لي ماء في المخضب ففعلنا فاغتسل ثم ذهب لينوء فأغمي عليه ثم أفاق فقال أصلى الناس؟ فقلنا لا وهم ينتظرونك يا رسول الله قالت والناس عكوف في المسجد ينتظرون رسول الله ﷺ لصلاة العشاء الآخرة قالت فأرسل رسول الله ﷺ إلى أبي بكر أن يصلي بالناس فأتاه الرسول فقال إن رسول الله ﷺ يأمرك أن تصلي بالناس فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا يا عمر صل بالناس قال فقال عمر أنت أحق بذلك قالت فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام ثم إن رسول الله ﷺ وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهما العباس لصلاة الظهر وأبو بكر يصلي بالناس فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر فأومأ إليه النبي ﷺ أن لا يتأخر وقال لهما أجلساني إلى جنبه فأجلساه إلى جنب أبو بكر وكان أبو بكر يصلي وهو قائم بصلاة النبي ﷺ والناس يصلون بصلاة أبي بكر والنبي صلى الله عليه السلام قاعد●[صلى رسول الله ﷺ في حجرته والناس يأتمون به من وراء الحجرة ● [ قالت عائشة لما دخل رسول الله ﷺ بيتي قال مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت فقلت يا رسول الله إن أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ القرآن لا يملك دمعه فلو أمرت غير أبي بكر قالت والله ما بي إلا كراهية أن يتشاءم الناس بأول من يقوم في مقام رسول الله ﷺ قالت فراجعته مرتين أو ثلاثا فقال ليصل بالناس أبو بكر فإنكن صواحب يوسف●[إن رسول الله ﷺ ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال أتصلي بالناس فأقيم؟ قال نعم قال فصلى أبو بكر فجاء رسول الله ﷺ والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله ﷺ فأشار إليه رسول الله ﷺ أن امكث مكانك فرفع أبو بكر يديه فحمد الله عز وجل على ما أمره به رسول الله ﷺ من ذلك ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف وتقدم النبي ﷺ فصلى ثم انصرف فقال يا أبا بكر ما منعك أن تثبت إذ أمرتك قال أبو بكر ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ مالي رأيتكم أكثرتم التصفيق؟ من نابه شيء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه وإنما التصفيح للنساء●*[قال المغيرة تبرز رسول الله ﷺ قبل الغائط فحملت معه إداوة قبل صلاة الفجر فلما رجع رسول الله ﷺ إلي أخذت أهريق على يديه من الإداوة وغسل يديه ثلاث مرات ثم غسل وجهه ثم ذهب يخرج جبته عن ذراعيه فضاق كما جبته فأدخل يديه في الجبة حتى أخرج ذراعيه من أسفل الجبة وغسل ذراعيه إلى المرفقين ثم توضأ على خفيه ثم أقبل قال المغيرة فأقبلت معه حتى نجد الناس قد قدموا عبدالرحمن بن عوف فصلى لهم فأدرك رسول الله ﷺ إحدى الركعتين فصلى مع الناس الركعة الآخرة فلما سلم عبدالرحمن بن عوف قام رسول الله ﷺ يتم صلاته فأفزع ذلك المسلمين فأكثروا التسبيح فلما قضى النبي ﷺ صلاته أقبل عليهم ثم قال أحسنتم أو قال قد أصبتم يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها●التسبيح للرجال والتصفيق للنساء- في الصلاة -●إذا استؤذن على الرجل وهو يصلي فإذنه التسبيح وإذا استؤذن على المرأة وهي تصلي فإذنها التصفيق ● [صلى رسول الله ﷺ يوما ثم انصرف فقال يا فلان ألا تحسن صلاتك؟ ألا ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي؟ فإنما يصلي لنفسه إني والله لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يدي●أتموا الركوع والسجود فوالله إني لأراكم من بعد ظهري إذا ما ركعتم وإذا ما سجدتم●[ قال أنس صلى بنا رسول الله ﷺ ذات يوم فلما قضى الصلاة أقبل علينا بوجهه فقال أيها الناس إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف فإني أراكم أمامي ومن خلفي ثم قال والذي نفس محمد بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا قالوا وما رأيت يا رسول الله؟ قال رأيت الجنة والنار●أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار؟●لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء أو لتخطفن أبصارهم●[ قال *جابر بن سمرة خرج علينا رسول الله ﷺ فقال مالي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس؟ اسكنوا في الصلاة - وفي رواية ألا يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه ويسلم عن يمينه وشمال - قال ثم خرج علينا فرآنا حلقا فقال ما لي أراكم عزين؟ قال ثم خرج علينا فقال ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها؟ فقلنا يا رسول الله وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال يتمون الصفوف الأول ويتراصون في الصف●[ قال أبو مسعود كان رسول الله ﷺ يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ليلني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ●ليلني منكم أولو الأحلام والنهى ثم الذين يلونهم*-ثلاثا-*وإياكم وهيشات الأسواق●[ كان رسول الله ﷺ يحب أن يليه المهاجرون والأنصار ليحفظوا عنه ● سووا *صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة●*أقيموا الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة●*لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم● أقيموا صفوفكم - ثلاثا - والله لتقيمن من صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم ● لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا● إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول سووا صفوفكم وحاذوا بين مناكبكم ولينوا في أيدي إخوانكم وسدوا الخلل فإن الشيطان يدخل فيما بينكم مثل الحذف ● *[ إن رسول الله ﷺ رأى في أصحابه تأخرا فقال لهم تقدموا فائتموا بي وليأتم بكم من بعدكم لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله●خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها●[ قال سهل بن سعد لقد رأيت الرجال عاقدي أزرهم في أعناقهم مثل الصبيان من ضيق الأزر خلف النبي ﷺ فقال قائل يا معشر النساء لا ترفع رؤوسكن حتى يرفع الرجال●إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها●إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تطيب تلك الليلة●[قال ابن مسعود كنا*مع رسول الله ﷺ ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب فقلنا استطير أو اغتيل قال فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء قال فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فقال أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن قال فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم فقال رسول الله ﷺ فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم●الإستنجاء ثلاثة أحجار ليس فيهن رجيع ● [ قال أبو قتادة كان رسول الله ﷺ يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين ويسمعنا الآية أحيانا وكان يطول الركعة الأولى من الظهر ويقصر الثانية وكذلك في الصبح●[ قال أبو سعيد كنا نحزر قيام رسول الله ﷺ في الظهر والعصر فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر قراءة آلم تنزيل - السجدة وحزرنا قيامه في الأخريين من العصر على النصف من ذلك وحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من العصر على قيامه في الأخريين من الظهر وفي الأخريين من العصر على النصف من ذلك●[كان معاذ يصلي مع النبي ﷺ ثم يأتي فيؤم قومه - فيصلي بهم وهي له نافلة -فصلى ليلة مع النبي ﷺ العشاء ثم أتى قومه فأمهم فافتتح بسورة البقرة فانحرف رجل فسلم ثم صلى وحده وانصرف فقالوا له أنافقت؟ يا فلان قال لا والله ولآتين رسول الله ﷺ فلأخبرنه فأتى رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله إنا أصحاب نواضح نعمل بالنهار وإن معاذا صلى معك العشاء ثم أتي فافتتح بسورة البقرة فأقبل رسول الله ﷺ على معاذ فقال يا معاذ أفتان أنت؟ اقرأ بكذا واقرأ بكذا-اقرأ*{والشمس وضحاها والضحى والليل إذا يغشى وسبح اسم ربك الأعلى}-وفي روايه فقال الفتى ولكن سيعلم معاذا إذا قدم القوم وقد خُبّروا أن العدو قد أتوا قال فقدموا فاستشهد الفتى فقال رسول الله ﷺ بعد ذلك لمعاذ ما فعل خصمي وخصمك قال يا رسول الله صدق الله وكذبتُ استشهد
    ●لا تُصلى صلاة مكتوبة في يوم مرتين - يعني على وجه الفريضة -● [قال البراء بن عازب قال سمعت النبي ﷺ قرأ في العشاء بالتين والزيتون فما سمعت أحدا أحسن صوتا منه●[جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال إني لأتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان مما يطيل بنا فما رأيت النبي ﷺ غضب في موعظة قط أشد مما غضب يومئذ فقال يا أيها الناس إن منكم منفرين فأيكم أم الناس فليوجز فإن من ورائه الكبير - المريض- والضعيف وذا الحاجة●إذا أم أحدكم الناس فليخفف فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض فإذا صلى وحده فليصل كيف شاء● [ كان رسول الله ﷺ أخف الناس صلاة على الناس وأدومه وأطول الناس صلاة لنفسه ●
    *[قال ابن عمر كان رسول الله ﷺ يأمرنا بالتخفيف ويؤمنا بالصافات ●إني لأدخل الصلاة أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأخفف من شدة وجد أمه به●[*قال البراء رمقت الصلاة مع محمد ﷺ فوجدت قيامه فركعته فاعتداله بعد ركوعه فسجدته فجلسته بين السجدتين فسجدته فجلسته ما بين التسليم والانصراف قريبا من السواء●[كان النبي ﷺ يوجز الصلاة ويكملها●[كان رسول الله ﷺ إذا رفع ظهره من الركوع قال سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد●[*قال ابن ابي أوفى كان رسول الله يقول اللهم لك الحمد ملء السماء وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الوسخ●[كان رسول الله ﷺ إذا رفع رأسه من الركوع قال ربنا لك الحمد ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد●[كشف رسول الله ﷺ الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر فقال أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا فأما الركوع فعظموا فيه الرب عز وجل وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم●أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء●[ إن*رسول الله ﷺ كان يقول في سجوده اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره وعلانيته وسره●[ قالت عائشة كان رسول الله ﷺ يكثر أن يقول قبل أن يموت سبحانك وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك قالت قلت يا رسول الله ما هذه الكلمات التي أراك أحدثتها تقولها؟ قال جعلت لي علامة في أمتي إذا رأيتها قلتها إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة● [لما نزلت {إذا جاء نصر الله والفتح }قال أتاكم أهل اليمن هم أرق قلوبا الإيمان يمان والفقه يمان والحكمة يمانية ● [كان النبي ﷺ يقول في ركوعه وسجوده*سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي●[ قالت عائشة افتقدت النبي ﷺ ذات ليلة فظنت أنه ذهب إلى بعض نسائه فتحسست ثم رجعت فإذا هو راكع أو ساجد يقول سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت فقلت بأبي أنت وأمي إني لفي شأن وإنك لفي آخر - وفي روايه وهو يقول اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك- ●[إن رسول الله ﷺ كان يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح●[قال *ربيعة بن كعب الأسلمي كنت أبيت مع رسول الله ﷺ فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي سل فقلت أسألك مرافقتك في الجنة قال أو غير ذلك؟ قلت هو ذاك قال فأعني على نفسك بكثرة السجود وفي روايه أن رسول الله قال يا ربيعة سلني فأعطيك ؟ فقلت يا رسول الله أسألك أن تدعو الله أن ينجيني من النار ويدخلني الجنة فسكت رسول الله ﷺ ثم قال من أمرك بهذا ؟ قال ما أمرني به أحد ولكني علمت أن الدنيا منقطعة فانية وأنت من الله بالمكان الذي أنت منه فأحببت أن تدعو الله لي قال فإني فاعل فأعني على نفسك بكثرة السجود ●يا ربيعة مالك وللصديق ؟ قال يا رسول الله كان كذا كان كذا قال لي كلمة أكرهها فقال لي قل كما قلت حتى يكون قصاصا فأبيت فقال رسول الله ﷺ أجل فلا ترد عليه ولكن قل غفر الله لك يا أبا بكر ● [قال ثوبان قلت لرسول الله أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة أو قال قلت بأحب الأعمال عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة●
    أُمرِتُ أن أسجد على سبعة أعظم ولا أكف ثوبا ولا شعرا● إذا أنت سجدت فأمكنت وجهك ويديك حتى يطمئن كل عظم منك إلى موضعه ● لا صلاة لمن لا يصيب أنفه من الأرض ما يصيب الجبين ● لا تبسط ذراعيك وادعم على راحتيك وتجاف عن ضبعيك فإنك إذا فعلت ذلك سجد كل عضو منك معك ● إذا استقبلت القبلة فكبر ثم اقرأ بأم القرآن ثم اقرأ بما شئت فإذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك فامدد ظهرك ومكن لركوعك فإذا رفعت رأسك فأقم صلبك حتى ترجع العظام إلى مفاصلها فإذا سجدت فمكن لسجودك فإذا جلست فاجلس على فخذك واليسرى ثم اصنع كذلك في كل ركعة وسجدة ● [*إن عبدالله بن عباس رأى عبدالله بن الحارث يصلي ورأسه معقوص من ورائه فقام فجعل يحله فلما انصرف أقبل إلى ابن عباس فقال مالك ورأسي؟ فقال إني سمعت رسول الله ﷺ يقول إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف●إذا سجد العبد سجد معه سبعة أطراف وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه●إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك●*اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب●*[كان رسول الله ﷺ إذا سجد يجنح في سجوده حتى يرى وضح إبطيه●[كان رسول الله ﷺ يستفتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا وكان يقول في كل ركعتين التحية وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى وكان ينهى عن عقبة الشيطان وينهى أن يفرش الرجل ذراعيه افتراش السبع وكان يختم الصلاة بالتسليم●* [ كان رسول الله ﷺ إذا ركع لو صب على ظهره ماء لاستقر ● إذا سجد أحدكم فليعتدل ولا يفترش ذراعيه افتراش الكلب ●إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل فليصل ولا يبال من مر وراء ذلك● إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها لا يمر الشيطان بينه وبينها ●من استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين قبلته أحد فليفعل ●
    [*قال ابن عباس أقبلت راكبا على حمار أتان وأنا يؤمئذ قد ناهزت الاحتلام ورسول الله ﷺ يصلي بمنى إلى غير جدار فمررت بين يدي بعض الصف وأرسلت الأتان ترتع فدخلت في الصف فلم ينكر ذلك علي●[ إن رسول الله ﷺ كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة فتوضع بين يديه فيصلي إليها والناس وراءه وكان يفعل ذلك في السفر فمن ثم اتخذها الأمراء●*[ إن النبي ﷺ كان يعرض راحلته وهو يصلي إليها●إذا كان أحدكم يصلى فلا يدع أحدا يمر بين يديه وليدرأه ما استطاع فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان●إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحدا يمر بين يديه فإن أبي فليقاتله فإن معه القرين●*لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه قال أبو النضر لا أدري قال أربعين يوما أو شهرا أو سنة؟●[ إن سائلا سأل رسول الله ﷺ عن الصلاة في الثواب الواحد؟ فقال أو لكلكم ثوبان؟●لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقيه منه شيء●[ قال عمر بن أبي سلمة رأيت رسول الله ﷺ يصلي في ثوب واحد مشتملا به في بيت أم سلمة واضعا طرفيه على عاتقيه●[إن رسول الله ﷺ قدم المدينة فنزل في علو المدينة في حي يقال لهم بنو عمرو بن عوف فأقام فيهم أربع عشرة ليلة ثم إنه أرسل إلى ملأ بني النجار فجاءوا متقلدين بسيوفهم قال فكأني أنظر إلى رسول الله ﷺ على راحلته وأبو بكر ردفه وملأ بني النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب قال فكان رسول الله ﷺ يصلي حيث أدركته الصلاة ويصلى في مرابض الغنم ثم إنه أمر بالمسجد قال فأرسل إلى ملأ بني النجار فجاءوا فقال يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا قالوا لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله قال أنس فكان فيه ما أقول كان فيه نخل وقبور المشركين وخرب فأمر رسول الله ﷺ بالنخل فقطع وبقبور المشركين فنبشت وبالخرب فسويت قال فصفوا النخل قبلة وجعلوا عضادتيه حجارة قال فكانوا يرتجزون ورسول الله ﷺ معهم وهم يقولون اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة فانصر الأنصار والمهاجرة*●*[ إن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير لرسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺإن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة●[لما نزل برسول الله ﷺ طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتم كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر مثل ما صنعوا●*[ قال جندب قال سمعت النبي ﷺ قبل أن يموت بخمس وهو يقول إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن الله تعالى قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذ من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك●من بنى مسجدا لله بنى الله له في الجنة مثله●[*قال طاوس قلنا لابن عباس في الإقعاء على القدمين فقال هي السنة فقلنا له إنا لنراه جفاء بالرجل فقال ابن عباس بل هي سنة نبيك ﷺ[ والإقعاء نصب القدمين بين السجدتين أحيانا] ●
    [ نهى رسول الله ﷺ عن الإقعاء والتورك في الصلاة -[ يُحمل على الإقعاء في غير موضعه بين السجدتين والتورك في غير التشهد الثاني لأن هذا الموضعين قد ثبتت عن النبي ﷺ ]● [*قال معاوية بن الحكم السلمي بينا أنا أصلي مع رسول الله ﷺ إذ عطس رجل من القوم فقلت يرحمك الله فرماني القوم بأبصارهم فقلت واثكل أمياه ما شأنكم؟ تنظرون إلي فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم فلما رأيتهم يصمتونني لكني سكت فلما صلى رسول الله ﷺ فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه فوالله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني قال إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآنأو كما قال رسول الله ﷺ قلت يا رسول الله إني حديث عهد بجاهلية وقد جاء الله بالإسلام وإن منا رجالا يأتون الكهان قال فلا تأتهم قال ومنا رجال يتطيرون قال ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدنهم**قال قلت ومنا رجال يخطون قال كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك قال وكانت لي جارية ترعى غنما لي قبل أحد والجوانية فاطلعت ذات يوم فإذا الذيب قد ذهب بشاة من غنمها وأنا رجل من بني آدم آسف كما يأسفون لكني صككتها صكة فأتيت رسول الله ﷺ فعظم ذلك علي قلت يا رسول الله أفلا أعتقها؟ قال ائتني بها فأتيته بها فقال لها أين الله؟قالت في السماء قال من أنا؟ قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنة●[ قال عبدالله بن مسعود كنا نسلم على رسول الله ﷺ وهو في الصلاة فيرد علينا فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا فقلنا يا رسول الله كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا فقال إن في الصلاة شغلا - وفي روايه إن الله يحدث من أمره ما يشاء وإن الله جل وعز قد أحدث من أمره أن لا تكلموا في الصلاة -●[قال صهيب مررت برسول الله ﷺ فسلمت عليه فرد إشارة بأصبعه ● لا غرار في صلاة ولا تسليم - يعني لا تُسلِم ولا يُسلَم عليك -●[ قال*جابر كنا مع النبي ﷺ فبعثني في حاجة فرجعت وهو يصلي على راحلته ووجهه على غير القبلة- والسجود أخفض من الركوع - فسلمت عليه فلم يرد علي فلما انصرف قال إنه لم يمنعني أن أرد عليك إلا أني كنت أصلي●[كان رسول الله ﷺ إذا سافر وأراد أن يتطوع استقبل بناقته القبلة فكبر ثم صلى حيث وجهه ركابه ● إن عفريتا من الجن جعل يفتك علي البارحة ليقطع علي الصلاة وإن الله أمكنني منه فذَعَتُّهُ فلقد هممت أن أربطه إلى جنب سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا تنظرون إليه أجمعون*-أو كلكم-*ثم ذكرت قول أخي سليمان رب اغفر لي وهب لي مالكا لا ينبغي لأحد من بعدي فرده الله خاسئا●

  6. #6
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    120

    افتراضي رد: السنة النبوية من الصحيحين وما صححه الألباني


    [ قال البراء كنا إذا صلينا خلف رسول الله ï·؛ أحببنا أن نكون عن يمينه يقبل علينا بوجهه قال فسمعته يقول رب قني عذابك يوم تبعث عبادكâ—ڈ*[ إن رسول الله ï·؛ مر برجل يصلي وقد أقيمت صلاة الصبح فقال له يوشك أن يصلي أحدكم الصبح أربعا وفي روايه -الصبح أربعا الصبح أربعا-â—ڈإذا*أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة â—ڈ[دخل رجل المسجد ورسول الله ï·؛ في صلاة الغداة فصلى ركعتين في جانب المسجد ثم دخل مع رسول الله ï·؛ فلما سلم رسول الله ï·؛ قال يا فلان بأي الصلاتين اعتددت؟ أبصلاتك وحدك أم بصلاتك معنا؟â—ڈ*إذا دخل أحدكم المسجد فليقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج فليقل اللهم إني أسألك من فضلكâ—ڈإذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلسâ—ڈ[ قال أبو قتادة دخلت المسجد ورسول الله ï·؛ جالس بين ظهراني الناس قال فجلست فقال رسول الله ï·؛ ما منعك أن تركع ركعتين قبل أن تجلس؟ قال فقلت يا رسول الله رأيتك جالسا والناس جلوس قال فإذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتينâ—ڈ[كان رسول الله ï·؛ يصلي الضحى أربعا ويزيد ما شاء اللهâ—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يصلي الضحى ست ركعات â—ڈ [قال أبو*الدرداء؛ قال أوصاني حبيبي ï·؛ بثلاث لن أدعهن ما عشت بصيام ثلاثة أيام من كل شهر وصلاة الضحى وبأن لا أنام حتى أوترâ—ڈ*[ كان رسول الله ï·؛ لا يفطر أيام البيض في حضر ولا سفر â—ڈ إن كنت صائما فصم أيام الغر - يعني الأيام البيض -â—ڈ[ كان للنبي ï·؛ ثلاث جدات من سليم اسمهن عاتكة فكان إذا افتخر قال أنا ابن العواتك - [قال البيهقي بلغني أن إحداهن أم عدنان والأخرى أم هاشم والثالثة جدته من قبل زهرة ]â—ڈ يصبح على كل سلامي من أحدكم صدقة فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحىâ—ڈ[ إن رسول الله ï·؛ كان إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح وبدا الصبح ركع ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاةâ—ڈ[ إن النبي ï·؛ لم يكن على شيء من النوافل أشد معاهدة منه على ركعتين قبل الصبحâ—ڈركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيهاâ—ڈ[ إن النبي*ï·؛؛ أنه قال في شأن الركعتين عند طلوع الفجر لهما أحب إلي من الدنيا جميعاâ—ڈإن الله عز وجل زادكم صلاة إلى صلاتكم هي خير لكم من حمر النعم ألا وهي الركعتان قبل الفجرâ—ڈ قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن وكان يقرأ هما في ركعتي الفجر - والركعتين بعد المغرب -â—ڈ نعمت السورتان يقرأ بهما في ركعتين قبل الفجر {قل هو الله أحد} و{قل يا أيها الكافرون} â—ڈ [*إن رسول الله ï·؛ كان يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى منهما*{قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا} الآية التي في البقرة وفي الآخرة منهما*{آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون}*â—ڈ*ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا-في يوم وليلة - غير فريضة إلا بني الله له بيتا في الجنةâ—ڈمن ثابر عن ثنتي عشرة ركعة في اليوم والليلة دخل الجنة أربعا قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر â—ڈ [ قالت عائشة*كان رسول الله ï·؛ يصلي في بيتي قبل الظهر أربعا ثم يخرج فيصلي بالناس ثم يدخل فيصلي ركعتين وكان يصلي بالناس المغرب ثم يدخل فيصلي ركعتين ويصلي بالناس العشاء ويدخل بيتي فيصلي ركعتين وكان يصلي من الليل تسع ركعات فيهن الوتر وكان يصلي ليلا طويلا قائما وليلا طويلا قاعدا وكان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم وإذا قرأ قاعدا ركع وسجد وهو قاعد وكان إذا طلع الفجر صلى ركعتينâ—ڈ[ إن رسول الله ï·؛كان يصلي جالسا فيقرأ وهو جالس فإذا بقي من قراءته قدر ما يكون ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأ وهو قائم ثم ركع ثم سجد ثم يفعل في الركعة الثانية مثل ذلكâ—ڈ*[إن رسول الله ï·؛ قال صلاة الرجل قاعدا نصف الصلاة قال فأتيته فوجدته يصلي جالسا فوضعت يدي على رأسه فقال مالك يا عبدالله ابن عمرو؟ قلت حدثت يا رسول الله أنك قلت صلاة الرجل قاعدا على نصف الصلاة وأنت تصلي قاعدا قال أجل ولكني لست كأحد منكمâ—ڈ[كان رسول الله ï·؛ يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة يوتر منها بواحدة فإذا فرغ منها اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن فيصلي ركعتين خفيفتينâ—ڈ[قالت عائشة رضي الله عنها إن النبي ï·؛ كان إذا صلى فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا اضطجع حتى يؤذن بالصلاةâ—ڈ[كان رسول الله ï·؛ يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة يوتر من ذلك بخمس لا يجلس في شيء إلا في آخرهاâ—ڈ[ كان رسول الله ï·؛ يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة منها الوتر وركعتا الفجر â—ڈ
    *[ما كان رسول الله ï·؛ يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة وفي روايه -يسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ أحدكم خمسين آية قبل أن يرفع رأسه*- يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي أربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثا فقالت عائشة فقلت يا رسول الله أتنام قبل أن توتر؟ فقال يا عائشة إن عيني تنامان ولا ينام قلبيâ—ڈ[كان رسول الله ï·؛ يصلي من الليل فإذا أوتر قال قومي فأوتري يا عائشةâ—ڈ[من كل الليل قد أوتر رسول الله ï·؛ من أول الليل وأوسطه وآخره فانتهى وتره إلى السحرâ—ڈ[ إن رسول الله ï·؛ كان إذا فاتته الصلاة من الليل من وجع أو غيره صلى من النهار ثنتي عشرة ركعةâ—ڈمن نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليلâ—ڈ*[ إن سعد بن هشام بن عامر أراد أن يغزو في سبيل الله فقدم المدينة فأراد أن يبيع عقارا له بها فيجعله في السلاح والكراع ويجاهد الروم حتى يموت فلما قدم المدينة لقي أناسا من أهل المدينة فنهوه عن ذلك وأخبروه؛ أن رهطا ستة أرادوا ذلك في حياة نبي الله ï·؛ فنهاهم نبي الله ï·؛ وقال أليس لكم في أسوة؟ فلما حدثوه بذلك راجع امرأته وقد كان طلقها وأشهد على رجعتها فأتى ابن عباس فسأله عن وتر رسول الله ï·؛؟ فقال ابن عباس ألا أدلك على أعلم أهل الأرض بوتر رسول الله ï·؛؟ قال من؟ قال عائشة فأتها فاسألها ثم ائتني فأخبرني بردها عليك فانطلقت إليها فأتيت على حكيم بن أفلح فاستلحقته إليها فقال ما أنا بقاربها لأني نهيتها أن تقول في هاتين الشيعتين شيئا فأبت فيهما إلا مضيا قال فأقسمت عليه فجاء فانطلقنا إلى عائشة فاستأذنا عليها فأذنت لنا فدخلنا عليها فقالت أحكيم؟*فعرفته*فقال نعم فقالت من معك؟ قال سعد بن هشام قالت من هشام؟ قال ابن عامر فترحمت عليه وقالت خيرا*-قال قتادة وكان أصيب يوم أحد -فقلت يا أم المؤمنين أنبئيني عن خلق رسول الله ï·؛ قالت ألست تقرأ القرآن؟ قلت بلى قالت فإن خلق نبي الله ï·؛ كان القرآن قال فهممت أن أقوم ولا أسأل أحدا عن شيء حتى أموت ثم بدا لي فقلت أنبئيني عن قيام رسول الله ï·؛ فقالت ألست تقرأ يا أيها المزمل؟ قلت بلى قالت فإن الله عز وجل افترض قيام الليل في أول هذه السورة فقام نبي الله ï·؛ وأصحابه حولا وأمسك الله خاتمتها اثني عشر شهرا في السماء حتى أنزل الله في آخر هذه السورة التخفيف فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة قال قلت يا أم المؤمنين أنبئيني عن وتر رسول الله ï·؛ فقالت كنا نعد له سواكه وطهوره فيبعثه الله ما شاء أن يبعثه من الليل فيتسوك ويتوضأ ويصلي تسع ركعات لا يجلس فيها إلا في الثامنة فيذكر الله ويحمده ويدعوه ثم ينهض ولاييسلم ثم يقوم فيصلي التاسعة ثم يقعد فيذكر الله ويحمده ويدعوه ثم يسلم تسليما يسمعنا ثم يصلي ركعتين بعد ما يسلم وهو قاعد فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني فلما سن نبي الله ï·؛ وأخذه اللحم أوتر بسبع وصنع في الركعتين مثل صنعيه الأول فتلك تسع يا بني وكان نبي الله ï·؛ إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها وكان إذا غلبه نوم أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة ولا أعلم نبي الله ï·؛ قرأ القرآن كله في ليلة ولا صلى ليلة إلى الصبح ولا صام شهرا كاملا غير رمضانâ—ڈ[خرج رسول الله ï·؛ على أهل قباء وهم يصلون فقال صلاة الأوابين إذا رمضت الفصالâ—ڈ*[ إن رجلا سأل رسول الله ï·؛ عن صلاة الليل؟ فقال رسول الله ï·؛ صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلىâ—ڈ صلاة الليل مثنى مثنى وجوف الليل الآخر أجوبه دعوة â—ڈ[ كان رسول الله ï·؛ يسلم بين كل ركعتين â—ڈ
    بادروا الصبح بالوترâ—ڈالوتر ركعة من آخر الليلâ—ڈ الذي لا ينام حتى يوتر حازم â—ڈ *أفضل الصلاة طول القنوتâ—ڈإن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلةâ—ڈينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له ومن يسألني فأعطيه ومن يستغفرني فأغفر له â—ڈينزل الله في السماء الدنيا لشطر الليل أو لثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له أو يسألني فأعطيه ثم يقول من يقرض غير عديم ولا ظلومâ—ڈأفضل الساعات جوف الليل الأخير â—ڈ أقرب ما يكون العبد من الرب في جوف الليل فإن استطعت أن يكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن â—ڈ [قيل يا رسول الله أي الدعاء أسمع ؟ قال جوف الليل الأخير ودبر الصلوات المكتوبات â—ڈ [إن رسول الله ï·؛صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله ï·؛ فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم قال وذلك في رمضان - وفي روايه أيها الناس والله ما بت ليلتي هذه بحمد الله غافلا ولا خفي علي مكانكم -â—ڈ[قال أبي بن كعب في ليلة القدر والله إني لأعلمها وأكثر علمي هي الليلة التي أمرنا رسول الله ï·؛ بقيامها هي ليلة سبع وعشرينâ—ڈ إلتمسوا ليلة القدر آخر ليلة من رمضان â—ڈليلة القدر ليلة سبع وعشرين â—ڈ ليلة القدر في العشر الأواخر في الخامسة أو الثالثة â—ڈ ليلة القدر بلجة لا حارة ولا باردة ولا يرمى فيها بنجم ومن علامة يومها تطلع الشمس لا شعاع لها â—ڈ [عن ابن عباس؛ قال بتّ ليلة عند خالتي ميمونة فقام النبي ï·؛ من الليل فأتى حاجته ثم غسل وجهه ويديه ثم نام ثم قام-وفي روايه فلما كان ثلث الليل الآخر أو بعضه قعد فنظر إلى السماء فقرأ*{إن في خلق السماوات والأرض - إلى قوله - لأولي الألباب}-فأتي القربة فأطلق شناقها ثم توضأ وضوءا بين الوضوءين ولم يكثر وقد أبلغ ثم قام فصلى فقمت فتمطيت كراهية أن يرى أني كنت أنتبه له فتوضأت فقام فصلى فقمت عن يساره فأخذ بيدي فأدارني عن يمينه فتتامت صلاة رسول الله ï·؛ من الليل ثلاث عشرة ركعة ثم اضطجع فنام حتى نفخ وكان إذا نام نفخ فأتاه بلال فآذنه بالصلاة فقام فصلى ولم يتوضأ وكان في دعائه اللهم اجعل في قلبي نورا وفي بصري نورا وفي سمعي نورا وفي عصبي نورا وفي لحمي نورا وفي دمي نورا وفي شعري نورا وفي بشري نورا وعن يميني نورا وعن يساري نورا وفوقي نورا وتحتي نورا وأمامي نورا وخلفي نورا وعظم لي نورا â—ڈ[ قال ابن عباس أتيت رسول الله ï·؛ من آخر الليل فصليت خلفه فأخذ بيدي فجرني فجعلني حذاءه فلما أقبل رسول الله ï·؛ على صلاته خنست فصلى رسول الله ï·؛ فلما انصرف قال لي ما شأنك أجعلك خذائي فتخنس فقلت يا رسول الله أو ينبغي لأحد أن يصلي حذاءك وأنت رسول الله الذي أعطاك الله ؟ قال فأعجبته فدعا لي أن يزيدني علما وفهما ثم رأيت رسول الله نام حتى سمعته ينفخ ثم أتاه بلال فقال يا رسول الله الصلاة فقام فصلى ما أعاد وضوءا â—ڈ إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتينâ—ڈ[ كان رسول الله ï·؛ إذا قام من الليل يتهجد صلى ركعتين خفيفتين â—ڈ [*إن رسول الله ï·؛ كان يقول إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ولك الحمد أنت قيام السماوات والأرض ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن أنت الحق ووعدك الحق وقولك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وأخرت وأسررت وأعلنت أنت إلهي لا إله إلا أنت- ولا حول ولا قوة اﻹ بالله -â—ڈ[كان رسول اللهï·؛ إذا قام من الليل افتتح صلاته اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيمâ—ڈ*[كان رسول اللهï·؛ إذا قام إلى الصلاة قال وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير كله في يديك والشر ليس إليك أنا بك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك وإذا ركع قال اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي وفي روايه وعظمي وما استقلت به قدمي لله رب العالمين وإذا رفع قال اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد وإذا سجد قال اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنتâ—ڈ[قال حذيفة صليت مع النبي ï·؛ ذات ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع عند المائة ثم مضى فقلت يصلي بها في ركعة فمضى فقلت يركع بها ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح آل عمران فقرأها يقرأ مترسلا إذا مر بآية فيها تسبيح سبح وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ ثم ركع فجعل يقول سبحان ربي العظيم فكان ركوعه نحوا من قيامه ثم قال سمع الله لمن حمده ثم قام طويلا قريبا مما ركع ثم سجد فقال سبحان ربي الأعلى فكان سجوده قريبا من قيامهâ—ڈ[قال عبدالله بن مسعود صليت مع رسول الله ï·؛ فأطال حتى هممت بأمر سوء قال قيل وما هممت به؟ قال هممت أن أجلس وأدعهâ—ڈ[ذُكر عند رسول الله ï·؛ رجل نام ليلة حتى أصبح قال ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه أو قال في أذنهâ—ڈ[إن النبي ï·؛ طرق علي وفاطمة فقال ألا تصلون؟ فقلت يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا فانصرف رسول الله ï·؛ حين قلت له ذلك ثم سمعته وهو مدبر يضرب فخذه ويقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلاâ—ڈيعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد إذا نام بكل عقدة يضرب عليك ليلا طويلا فإذا استيقظ فذكر الله انحلت عقدة وإذا توضأ انحلت عنه عقدتان فإذا صلى انحلت العقد فأصبح نشيطا طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلانâ—ڈاجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبوراâ—ڈإذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيراâ—ڈمثل البيت الذي يذكر فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميتâ—ڈ مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت â—ڈ لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرةâ—ڈ[ احتجر رسول الله ï·؛ حجيرة بخصفة أو حصير فخرج رسول الله ï·؛ يصلي فيها قال فتتبع إليه رجال وجاءوا يصلون بصلاته قال ثم جاءوا ليلة فحضروا وأبطأ رسول الله ï·؛ عنهم قال فلم يخرج إليهم فرفعوا أصواتهم وحصبوا الباب فخرج إليهم رسول الله ï·؛ مغضبا فقال لهم رسول الله ï·؛ مازال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم-ولو كتب عليكم ما قمتم به - فعليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبةâ—ڈ[كان لرسول الله ï·؛ حصير وكان يحجره من الليل فيصلي فيه فجعل الناس يصلون بصلاته ويبسطه بالنهار فثابوا ذات ليلة فقال يا أيها الناس عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يملّ حتى تملوا وإن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه وإن قلّ وكان آل محمد ï·؛ إذا عملوا عملا أثبتوهâ—ڈ[ إن رسول الله ï·؛ سئل أي العمل أحب إلى الله؟ قال أدومه وإن قلâ—ڈأحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قلâ—ڈ[دخل رسول الله ï·؛ المسجد وحبل ممدود بين ساريتين فقال ما هذا؟ قالوا لزينب تصلي فإذا كسلت أو فترت أمسكت به فقال حلوه ليصل أحدكم نشاطه فإذا كسل أو فتر قعدâ—ڈ[ لما أسنّ رسول الله ï·؛ وحمل اللحم اتخذ عمودا في مصلاه يعتمد عليه â—ڈ [قالت عائشة لرسول الله هذه الحولاء بنت تويت وزعموا أنها لا تنام الليل فقال رسول الله ï·؛ لا تنام الليل خذوا من العمل ما تطيقون فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا-فوالله لا يمل الله حتى تملوا-â—ڈإذا نعس أحدكم في الصلاة فليرقد حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لعله يذهب يستغفر فيسب نفسهâ—ڈإذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليضطجعâ—ڈإذا نعس أحدكم في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقرأ â—ڈ [ إن النبي ï·؛سمع رجلا يقرأ من الليل فقال يرحمه الله لقد أذكرني كذا وكذا آية كنت أسقطتها من سورة كذا وكذاâ—ڈإنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعلقة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت-وإذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره وإذا لم يقم به نسيه-â—ڈبئسما لأحدهم يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نسىâ—ڈ استذكروا القرآن فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم بعقلهاâ—ڈما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر بهâ—ڈإن عبدالله بن قيس أو الأشعري أعطي مزمارا من مزامير آل داودâ—ڈ[قال رسول الله ï·؛ لأبي موسى لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داودâ—ڈ[قرأ النبي ï·؛ عام الفتح في مسير له سورة الفتح على راحلته فرجع في قراءتهâ—ڈ[كان رجل يقرأ سورة الكهف وعنده فرس مربوط بشطنين فتغشته سحابة فجعلت تدور وتدنو وجعل فرسه ينفر منها فلما أصبح أتي النبي ï·؛ فذكر ذلك له فقال تلك السكينة تنزلت للقرآنâ—ڈ[ إن أسيد بن حضير بينما هو ليلة يقرأ في مربده إذ جالت فرسه فقرأ ثم جالت أخرى فقرأ ثم جالت أيضا قال أسيدفخشيت أن تطأ يحيى فقمت إليها فإذا مثل الظلة فوق رأسي فيها أمثال السرج عرجت في الجو حتى ما أراها قال فغدوت على رسول الله ï·؛ فقلت يا رسول الله بينما أنا البارحة من جوف الليل أقرأ في مربدي إذ جالت فرسي فقال رسول الله ï·؛ اقرأ ابن حضير قال فقرأت ثم جالت أيضا فقال رسول الله ï·؛ اقرأ ابن حضير قال فقرأت ثم جالت أيضا فقال رسول الله ï·؛ اقرأ ابن حضير قال فانصرفت وكان يحيى قريبا منها خشيت أن تطأه فرأيت مثل الظلة فيها أمثال السرج عرجت في الجو حتى ما أراها فقال رسول الله ï·؛ تلك الملائكة كانت تستمع لك ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهمâ—ڈمثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مرâ—ڈالماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجرانâ—ڈ[قال رسول الله ï·؛ لأبي بن كعب إن الله أمرني أن أقرأ عليك لم يكن الذين كفروا قال وسماني لك؟ قال نعم قال فبكىâ—ڈ[قال عبدالله بن مسعود قال لي رسول الله ï·؛ اقرأ علي القرآن قال فقلت يا رسول الله أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال إني أشتهي أن أسمعه من غيري فقرأت النساء حتى إذا بلغت*{فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا}* رفعت رأسي أو غمزني رجل إلى جنبي فرفعت رأسي فرأيت دموعه تسيلâ—ڈ[قال عبدالله بن مسعود قرأت سورة يوسف على رسول الله ï·؛ فقال لي أحسنت â—ڈأيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفات عظام سمان؟ قلنا نعم قال فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاته خير له من ثلاث خلفات عظام سمانâ—ڈ[ قال عقبة خرج رسول الله ï·؛ ونحن في الصفة فقال أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطع رحم؟ فقلنا يا رسول الله نحب ذلك قال أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين وثلاث خير له من ثلاث وأربع خير له من أربع ومن أعدادهن من الإبل؟â—ڈأيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفات عظام سمان ؟ قلنا نعم قال فثلاث آيات يقرؤهن أحدكم في صلاته خير له من ثلاث خلفات سمان عظام â—ڈ اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرؤوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما اقرؤوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا يستطيعها البطلة -قال معاوية بلغني أن البطلة السحرة-â—ڈيُؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران وضرب لهما رسول الله ï·؛ ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد قال كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بينهما شرق أو كأنهما حزقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما â—ڈ[بينما جبريل قاعد عند النبي ï·؛ سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم فنزل منه ملك فقال هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيتهâ—ڈالآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاهâ—ڈأعطيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يعطها نبي قبلي â—ڈ يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال قلت الله ورسوله أعلم قال يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال قلت الله لا إله إلا هو الحي القيوم قال فضرب في صدري وقال والله ليهنك العلم أبا المنذر - وفي روايه والذي نفسي بيده إن لها لساناً وشفتين تقدسان الملك عند ساق العرش â—ڈ أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟ قالوا وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال قل هو الله أحد يعدل ثلث القرآنâ—ڈإن الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء فجعل قل هو الله أحد جزءا من أجزاء القرآن â—ڈاحشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن فحشد من حشد ثم خرج نبي الله ï·؛ فقرأ قل هو الله أحد ثم دخل فقال بعضنا لبعض إني أرى هذا خبر جاءه من السماء فذاك الذي أدخله ثم خرج نبي الله ï·؛ فقال إني قلت لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن ألا إنها تعدل ثلث القرآنâ—ڈ[ إن رجلا سمع رجلا يقرأ*{قل هو الله أحد} يرددها فلما أصبح جاء إلى رسول الله ï·؛ فذكر ذلك له وكأن الرجل يتقّالها فقال رسول الله ï·؛*والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآنâ—ڈ[إن رسول الله ï·؛ بعث رجلا على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بـقل هو الله أحد فلما رجعوا ذكر ذلك لرسول الله ï·؛ فقال سلوه لأي شيء يصنع ذلك فسألوه فقال لأنها صفة الرحمن فأنا أحب أن أقرأ بها فقال رسول الله ï·؛ أخبروه أن الله يحبهâ—ڈألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط؟ قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناسâ—ڈلن تقرأ شيئا أبلغ عند الله من قل أعوذ برب الفلق â—ڈ
    [ إن النبي ï·؛ كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما*{قل هو الله أحد} و{قل أعوذ برب الفلق} و{قل أعوذ برب الناس} ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده يفعل ذلك ثلاث مراتâ—ڈ اقرأ المعوذات في دبر كل صلاة â—ڈ [قال عقبة بينا أنامع رسول الله ï·؛ بين الجحفة والأبواء إذ غشينا ريح وظلمة شديدة فجعل رسول الله ï·؛ يعوذ بأعوذ برب الفلق وأعوذ برب الناس ويقول يا عقبة تعوذ بهما فما تعوذ بمثليها â—ڈ لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به أناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهارâ—ڈلا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمهاâ—ڈ ليس في الدنيا حسد الإ في اثنتين الرجل يغبط الرجل أن يعطيه الله المال الكثير ينفق منه فيكثر النفقة يقول الآخر لو كان لي مال لأنفقت مثل ما ينفق هذا وأحسن فهو يحسده ورجل يقرأ القرآن فيقوم الليل وعنده رجل إلى جنبه لا يعلم القرآن فهو يحسده على قيامه وعلى ما علمه الله عز وجل من القرآن فيقول لو علمني الله مثل هذا لقمت مثل ما يقوم â—ڈ إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرينâ—ڈ[ قال عمر بن الخطاب سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها وكان رسول الله ï·؛ أقرأنيها فكدت أن أعجل عليه ثم أمهلته حتى انصرف ثم لببته بردائه فجئت به رسول الله ï·؛ فقلت يا رسول الله إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها فقال رسول الله ï·؛ أرسله اقرأ القراءة التي سمعته يقرأ فقال رسول الله ï·؛ هكذا أنزلت ثم قال لي اقرأ فقرأت فقال هكذا أنزلت إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر منهâ—ڈأقرأني جبريل عليه السلام على حرف فراجعته فلم أزل أستزيده فيزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرفâ—ڈ كان الكتاب الأول ينزل من باب واحد على حرف واحد ونزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف زجر وأمرٌ وحلال وحرام ومحكم ومتشابه وأمثال فأحلوا حلاله وحرموا حرامه وافعلوا ما أمرتم به وانتهوا عما نهيتم عنه واعتبروا بأمثاله واعملوا بمحكمه وآمنوا بمتشابهه وقولوا آمنا به كل من عند ربنا â—ڈ إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فأي ذلك قرأتم أحسنتم- وفي رواية أصبتم -ولا تماروا فيه فإن المراء فيه كفر â—ڈ [قال أبي بن كعب كنت في المسجد فدخل رجل يصلي فقرأ قراءة أنكرتها عليه ثم دخل آخر فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه فلما قضينا الصلاة دخلنا جميعا على رسول الله ï·؛ فقلت إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه ودخل آخر فقرأ سوى قراءة صاحبه فأمرهما رسول الله ï·؛ فقرآ فحسن النبي ï·؛ شأنهما فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذا كنت في الجاهلية فلما رأى رسول الله ï·؛ ما قد غشيني ضرب في صدري ففضت عرقا وكأنما أنظر إلى الله عز وجل فرقا فقال لي يا أبي أرسل إلي أن اقرأ القرآن على حرف فرددت إليه أن هون على أمتي فرد إلى الثانية اقرأه على حرفين فرددت إليه أن هون على أمتي فرد إلى الثالثة اقرأه على سبعة أحرف فلك بكل ردة رددتها مسألة تسألينها فقلت اللهم اغفر لأمتي وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلى الخلق كلهم حتى إبراهيم ï·؛â—ڈ[ إن النبي ï·؛ كان عند أضاءة بني غفار قال فأتاه جبريل عليه السلام فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف فقال أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك ثم أتاه الثانية فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين فقال أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك ثم جاءه الثالثة فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف فقال أسأل الله معافاته ومغفرته وإن أمتي لا تطيق ذلك ثم جاءه الرابعة فقال إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف فأيما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا وفي روايه حتى بلغ سبعة أحرف ثم قال ليس منها الإ شاف كاف إن قلت سمعيا عليما عزيزا حكيما ما لم تختم آية عذاب برحمة أو آية رحمة بعذاب -â—ڈ إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرأوا ولا حرج ولكن لا تختموا ذكر رحمة بعذاب ولا ذكر عذاب برحمة â—ڈ
    [ قال عبدالله ابن مسعود وإني لأحفظ القرائن التي كان يقرؤهن رسول الله ï·؛ ثمانية عشر من المفصل وسورتين من آل حمâ—ڈلا صلاة بعد صلاة العصر حتى تغرب الشمس ولا صلاة بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس وفي روايه الإ بمكة الإ بمكة الإ بمكة â—ڈ[ نهى رسول الله ï·؛ عن الصلاة بعد العصر الإ والشمس مرتفعة â—ڈ[قال أبو الدرداء أو ليس عندكم ابن أم عبد صاحب النعلين والوساد والمطهرة وفيكم الذي أجاره الله من الشيطان - يعني على لسان نبيه ï·؛ - أو ليس فيكم صاحب سر النبي ï·؛ الذي لا يعلمه أحد غيره ثم قال لعلقمة كيف يقرأ عبد الله{والليل إذا يغشى} فقرأت عليه*{والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى} قال والله لقد أقرأنيها رسول الله ï·؛ من فيه إلى فيّ [قلت وما في المصحف هو العرضة الأخيرة ]â—ڈلا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها فإنها تطلع بقرني شيطان â—ڈ لا تصلوا عند طلوع الشمس ولا عند غروبها فإنها تطلع وتغرب على قرن شيطان وصلوا بين ذلك ما شئتم â—ڈ [صلى رسول الله ï·؛ العصر بالمخمص فقال إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فضيعوها فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد*والشاهد النجمâ—ڈصلوا صلاة المغرب مع سقوط الشمس بادروا بها طلوع النجم â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يصلي المغرب ساعة تغرب الشمس إذا غاب حاجبها â—ڈ إذا أذنت المغرب فاحدرها مع الشمس حدرا â—ڈ
    [ قال عقبة ثلاث ساعات كان رسول الله ï·؛ ينهانا أن نصلي فيهن أو أن نقبر فيهن موتانا حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغربâ—ڈ[قال عمرو بن عبسة السلمي كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة وأنهم ليسوا على شيء وهم يعبدون الأوثان فسمعت برجل بمكة يخبر أخبارا فقعدت على راحلتي فقدمت عليه فإذا رسول الله ï·؛ مستخفيا جرءاء عليه قومه فتلطفت حتى دخلت عليه بمكة فقلت له ما أنت؟ قال أنا نبي فقلت وما نبي؟ قال أرسلني الله فقلت وبأي شيء أرسلك؟ قال أرسلني بصلة الأرحام وكسر الأوثان وأن يوحد الله لا يشرك به شيء قلت له فمن معك على هذا؟ قال حر وعبد -قال ومعه يومئذ أبو بكر وبلال ممن آمن به-*فقلت إني متبعك قال إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا ألا ترى حالي وحال الناس؟ ولكن ارجع إلى أهلك فإذا سمعت بي قد ظهرت فأتني قال فذهبت إلى أهلي وقدم رسول الله ï·؛ المدينة وكنت في أهلي فجعلت أتخبر الأخبار وأسأل الناس حين قدم المدينة حتى قدم على نفر من أهل يثرب من أهل المدينة فقلت ما فعل هذا الرجل الذي قدم المدينة؟ فقالوا الناس إليه سراع وقد أراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذلك فقدمت المدينة فدخلت عليه فقلت يا رسول الله أتعرفني؟ قال نعم أنت الذي لقيتني بمكة؟ قال فقلت بلى فقلت يا نبي الله أخبرني عما علمك الله وأجهله أخبرني عن الصلاة؟ قال صل صلاة الصبح ثم أقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار ثم صل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الظل بالرمح ثم أقصر عن الصلاة فإن حينئذ تسجر جهنم فإذا أقبل الفيء فصل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلي العصر ثم أقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس فإنها تغرب بين قرني شيطان وحينئذ يسجد لها الكفار قال فقلت يا نبي الله فالوضوء؟ حدثني عنه قال ما منكم رجل يقرب وضوءه فيتمضمض ويستنشق فينتثر إلا خرت خطايا وجهه وفيه وخياشيمه ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء ثم يمسح رأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء ثم يغسل قدميه إلى الكعبين إلا خرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء فإن هو قام فصلى فحمد الله وأثنى عليه ومجده بالذي هو له أهل وفرغ قلبه لله إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمهâ—ڈما من مسلم يتوضأ فيسبغ الوضوء ثم يقوم في صلاته فيعلم ما يقول الإ انفتل وهو كيوم ولدته أمه â—ڈ *[ إن عبدالله بن عباس وعبدالرحمن بن أزهر والمسور بن مخرمة أرسلوه إلى عائشة زوج النبي ï·؛ فقالوا اقرأ عليها السلام منا جميعا وسلها عن الركعتين بعد العصر وقل إنا أخبرنا أنك تصلينهما وقد بلغنا أن رسول الله ï·؛ نهى عنهما قال ابن عباس وكنت أضرب مع عمر بن الخطاب الناس عليها قال كريب فدخلت عليها وبلغتها ما أرسلوني به فقالت سل أم سلمة فخرجت إليهم فأخبرتهم بقولها فردوني إلى أم سلمة بمثل ما أرسلوني به إلى عائشة فقالت أم سلمة سمعت رسول الله ï·؛ ينهى عنهما ثم رأيته يصليهما أما حين صلاهما فإنه صلى العصر ثم دخل وعندي نسوة من بني حرام من الأنصار فصلاهما فأرسلت إليه الجارية فقلت قومي بجنبه فقولي له تقول أم سلمة يا رسول الله إني أسمعك تنهى عن هاتين الركعتين وأراك تصليهما؟ فإن أشار بيده فاستأخري عنه قال ففعلت الجارية فأشار بيده فاستأخرت عنه فلما انصرف قال يا بنت أبي أمية سألت عن الركعتين بعد العصر إنه أتاني ناس من عبدالقيس بالإسلام من قومهم فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر فهما هاتانâ—ڈ[قال أبو سلمة سألت عائشة عن السجدتين اللتين كان رسول الله ï·؛ يصليهما بعد العصر؟ فقالت*كان يصليهما قبل العصر ثم إنه شغل عنهما أو نسيهما فصلاهما بعد العصر ثم أثبتهما وكان إذا صلى صلاة أثبتهاâ—ڈ[ قال أنس كنا بالمدينة فإذا أذن المؤذن لصلاة المغرب ابتدروا السواري فيركعون ركعتين ركعتين حتى إن الرجل الغريب ليدخل المسجد فيحسب أن الصلاة قد صليت من كثرة من يصليهماâ—ڈبين كل أذانين صلاة قالها ثلاثا قال في الثالثة لمن شاءâ—ڈ[قال جابر شهدت مع رسول الله ï·؛ صلاة الخوف فصفنا صفين صف خلف رسول الله ï·؛ والعدو بيننا وبين القبلة فكبر النبي ï·؛ وكبرنا جميعا ثم ركع وركعنا جميعا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه وقام الصف المؤخر في نحر العدو فلما قضى النبي ï·؛ السجود وقام النصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود وقاموا ثم تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم ثم ركع النبي ï·؛ وركعنا جميعا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه الذي كان مؤخرا في الركعة الأولى وقام الصف المؤخر في نحور العدو فلما قضى النبي ï·؛ السجود والصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود فسجدوا ثم سلم النبي ï·؛ وسلمنا جميعاâ—ڈإذا اختلطوا فإنما هو التكبير والإشارة بالرأس - يعني صلاة الخوف -â—ڈ [قال جابر أقبلنا مع رسول الله ï·؛ حتى إذا كنا بذات الرقاع قال كنا إذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها لرسول الله ï·؛ قال فجاء رجل من المشركين وسيف رسول الله ï·؛ معلق بشجرة فأخذ سيف نبي الله ï·؛ فاخترطه فقال لرسول الله ï·؛ أتخافني؟ قال لا قال فمن يمنعك مني؟ قال الله يمنعني منك قال فتهدده أصحاب رسول الله ï·؛ فأغمد السيف وعلقه قال فنودي بالصلاة فصلى بطائفة ركعتين ثم تأخروا وصلى بالطائفة الأخرى ركعتين قال فكانت لرسول الله ï·؛ أربع ركعات وللقوم ركعتانâ—ڈ[قال ابن عمر صلى رسول الله ï·؛ صلاة الخوف في بعض أيامه فقامت طائفة معه وطائفة بإزاء العدو فصلى بالذين معه ركعة ثم ذهبوا وجاء الآخرون فصلى بهم ركعة ثم قضت الطائفتان ركعة ركعة قال وقال ابن عمر فإذا كان أخوف أكثر من ذلك فصل راكباً أو قائما تومئ إيماءوفي روايه- وزاد ابن عمر عن النبي ï·؛وإن كانوا أكثر من ذلك فليصلوا قياما وركبانا-â—ڈالغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم وأن يستن أن يمس طيبا إن وجدâ—ڈ من اغتسل يوم الجمعة كان في طهارة إلى الجمعة الأخرى â—ڈ [كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم من العوالي فيأتون في العباء ويصيبهم الغبار فتخرج منهم الريح فأتى رسول الله ï·؛ إنسان منهم فقال رسول الله ï·؛ لو أنكم تطهرتم ليومكم هذاâ—ڈ[ كان الناس مجهودين يلبسون الصوف ويعملون على ظهورهم وكان مسجدهم ضيقا مقارب السقف إنما هو عريش فخرج رسول الله ï·؛ في يوم حار وعرق الناس في ذلك الصوف حتى ثارت منهم رياح آذى بذلك بعضهم بعضا فلما وجد رسول الله ï·؛ تلك الريح قال أيها الناس إذا كان هذا اليوم فاغتسلوا وليمس أحدكم أفضل ما يجد من دهنه وطيبه â—ڈ من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل â—ڈ من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكرâ—ڈحق لله على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام يغسل رأسه وجسدهâ—ڈغسل يوم الجمعة على كل محتلم وسواك ويمس من الطيب ما قدر عليهâ—ڈإذا قلت لصاحبك أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوتâ—ڈ[ إن رسول الله ï·؛ ذكر يوم الجمعة فقال فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه-وأشار بيده يقللها-â—ڈ [قال رسول الله في شأن ساعة الجمعة هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاةâ—ڈخير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعةâ—ڈأفضل الأيام عندالله يوم الجمعة â—ڈ خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أهبط وفيه تيب عليه وفيه قبض وفيه تقوم الساعة ما على وجه الأرض من دابة الإ وهي تصبح يوم الجمعة مصيخة حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة الإ ابن آدم وفيه ساعة لا يصادفها عبد مؤمن وهو في الصلاة يسأل الله شيئا الإ أعطاه الله إياه â—ڈ نحن الآخرون ونحن السابقون يوم القيامة بيد أن كل أمة أوتيت الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم ثم هذا اليوم الذي كتبه الله علينا هدانا الله له فالناس لنا فيه تبع اليهود غدا والنصارى بعد غدâ—ڈإذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الأول فالأول فإذا جلس الإمام طووا الصحف وجاؤوا يستمعون الذكر ومثل المهجر الذي يهدي البدنة ثم كالذي يهدي بقرة ثم كالذي يهدي الكبش ثم كالذى يهدي الدجاجة ثم كالذي يهدي البيضةâ—ڈمن اغتسل ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له ثم أنصت حتى يفرغ من خطبته ثم يصلي معه غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيامâ—ڈمن توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له مابينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام ومن مس الحصى فقد لغاâ—ڈاحضروا الذكر وادنوا من الإمام فإن الرجل لا يزال يتباعد حتى يؤخر في الجنة وإن دخلها â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ إذا صعد المنبر سلم â—ڈ[ قال أحد الصحابة كان رسول الله ï·؛ إذا صعد المنبر أقبلنا بوجوهنا إليه â—ڈ [قال سلمة كنا نصلي مع رسول الله ï·؛ الجمعة فنرجع وما نجد للحيطان فيأ نستظل بهâ—ڈ[قال جابر كان رسول الله ï·؛ يصلي الجمعة ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها-حين تزول الشمس-يعني النواضحâ—ڈ[كان رسول الله ï·؛ يخطب يوم الجمعة قائما ثم يجلس ثم يقوم قال كما يفعلون اليومâ—ڈ[كانت للنبي ï·؛ خطبتان يجلس بيينهما يقرأ القرآن ويذكر الناس â—ڈلينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلينâ—ڈ[كانت صلاة النبي ï·؛ قصدا وخطبته قصداâ—ڈ[كان رسول الله ï·؛ إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم ويقول بعثت أنا والساعة كهاتين ويقرن بين أصبعيها لسبابة والوسطى ويقول أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة ثم يقول أنا أولى بكل مؤمن من نفسه من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعليâ—ڈما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة اقرؤوا إن شئتم*{النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا فإن ترك دينا أو ضياعا فليأتني وأنا مولاهâ—ڈ[ إن ضمادا قدم مكة كان من أزد شنوءة وكان يرقي من هذه الريح فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون إن محمدا مجنون فقال لو أني رأيت هذا الرجل لعل الله يشفيه على يدي قال فلقيه فقال يا محمد إني أرقي من هذه الريح وإن الله يشفي على يدي من يشاء فهل لك ؟ فقال رسول الله ï·؛ إن الحمد لله نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أما بعد قال فقال أعد علي كلماتك هؤلاء فأعادهن عليه رسول الله ï·؛ ثلاث مرات قال فقال لقد سمعت قول الكهنة وقول السحرة وقول الشعراء فما سمعت مثل كلمات هؤلاء ولقد بلغن ناعوس البحر قال فقال هات يدك أبايعك على الإسلام قال فبايعه فقال رسول الله ï·؛ وعلى قومك قال وعلى قومي قال فبعث رسول الله ï·؛ سرية فمروا بقومه فقال صاحب السرية للجيش هل أصبتم من هؤلاء شيئا ؟ فقال رجل من القوم أصبت منهم مطهرة فقال ردوها فإن هؤلاء قوم ضماد â—ڈ*طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة وإن من البيان سحراâ—ڈ [كان رسول الله ï·؛ لا يطيل الموعظة يوم الجمعة إنما هي كلمات يسيرات â—ڈ [كان رسول الله ï·؛ يأمر بإقصار الخطب â—ڈ [جاء رجلان من المشرق فخطبا فقال النبي ï·؛*إن من البيان لسحرا وفي روايه يا أيها الناس قولوا قولكم فإنما تشقيق الكلام من الشيطان â—ڈ [ إن أعرابيا جاء إلى النبي ï·؛ فتكلم بكلام بيّن وفي رواية فجعل يثني عليه فقال إن من البيان سحرا ومن الشعر حكما â—ڈ [ إن رجلا خطب عند النبي ï·؛ فقال من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى فقال رسول الله ï·؛ بئس الخطيب أنت قل ومن يعص الله ورسوله

  7. #7
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    120

    افتراضي رد: السنة النبوية من الصحيحين وما صححه الألباني


    إنكم مفتوح عليكم منصورون فمن أدرك ذلك منكم فليتق الله وليأمر بالمعروف ولينه عن المنكر وليصل رحمه من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ومثل الذي يعين قومه على غير الحق كمثل بعير ردي في بئر فهو ينزع منها بذنبه â—ڈ ثلاث أحلف عليهن لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له وسهام الإسلام ثلاثة الصوم والصلاة والصدقة لا يتولى الله عبدا فيوليه غيره يوم القيامة ولا يحب رجل قوما الإ جاء معهم يوم القيامة والرابعة لو حلفت عليها لم أخف أن آثم لا يستر الله على عبده في الدنيا الإ ستر عليه في الآخرة â—ڈ [ بعث رسول الله ï·؛ عبدالله بن حذافة السهمي وهو أحد السبعة إلى كسرى يدعوه إلى الإسلام وكتب معه كتابا قال عبدالله فدفعت إليه كتاب رسول الله ï·؛ فقرىء عليه ثم أخذه فمزقه فلما بلغ ذلك رسول الله ï·؛ قال اللهم مزق ملكه وكتب كسرى إلى باذان عامله على اليمن أن ابعث من عندك رجلين جلدين إلى هذا الرجل الذي بالحجاز فليأتياني بخبره فبعث باذان قهرمان ورجلا آخر فدفعا كتاب باذان إلى النبي ï·؛ فتبسم رسول الله ودعاهما إلى الإسلام وفرائصهما ترعد وقال ارجعا عني يومكما هذا حتى تأتياني الغد فأخبركما بما أريد فجاءاه من الغد فقال لهما أبلغا صاحبكما أن ربي قد قتل ربه كسرى في هذه الليلة â—ڈ [ قال طلق بن علي خرجنا ستة وفدا إلى رسول الله ï·؛ خمسة من بني حنيفة ورجل من بني ضبيعة بن ربيعة حتى قدمنا على رسول الله ï·؛ فبايعناه وصلينا معه وأخبرناه أن بأرضنا بيعة لنا واستوهبناه من فضل طهوره فدعا بماء فتوضأ منه ومضمض ثم صب لنا في إداوة ثم قال اذهبوا بهذا الماء فإذا قدمتم بلدكم فاكسروا بيعتكم وانضحوا مكانها من هذا الماء واتخذوا مكانها مسجدا فقلنا يا رسول الله البلد بعيد والماء ينشف قال مدوه من الماء فإنه لا يزيد الإ طيبا فخرجنا فتشاحنا على حمل الأداوة أينا يحملها فجعلها رسول الله ï·؛ نوبا بيننا لكل رجل منا يوما وليلة فخرجنا بها حتى قدمنا بلدنا فعملنا الذي أمرنا وراهب القوم رجل من طيء فناديناه بالصلاة فقال الراهب دعوة حق ثم هرب فلم يُر بعد â—ڈ ذبوا بأموالكم عن أعراضكم قالوا يا رسول الله كيف نذب بأموالنا عن أعراضنا ؟ قال يُعطى الشاعر ومن تخافون لسانه â—ڈ [ إن رسول الله ï·؛ كان يدعو يا وليّ الإسلام وأهله مسكّني بالإسلام حتى ألقاك عليه â—ڈ أظلتكم فتن كقطع الليل المظلم أنجى الناس منها صاحب شاهقة يأكل من رسل غنمه أو رجل من وراء الدروب آخذ بعنان فرسه يأكل من فيء سيفه â—ڈ [ قالت إحدى نساء النبي ï·؛ كان لا يفضل بعضنا على بعض في القسم من مكثت عندنا وكان قلّ يوم وهو يطوف علينا جميعا فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبلغ إلى التي هو يومها فيبيت عندها ولقد قالت سودة بنت زمعة حين أسنت وفرقت أن يفارقها رسول الله يا رسول الله يومي لعائشة فقيل ذلك رسول الله ï·؛ وفي ذلك أنزل الله تعالى في أشباهها أراه قال { وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا } â—ڈ يوشك أن يغلب على الدنيا لكع بن لكع وأفضل الناس مؤمن بين كريمين â—ڈإن آدم خلق من ثلاث تربات سوداء وبيضاء وحمراء فجاء بنو آدم على قدر الأرض منهم الأحمر والأبيض والأسود â—ڈأُنزلت صحف إبراهيم أول ليلة من رمضان وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من رمضان وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان â—ڈ [ قال البراء بن عازب كنا*في*جنازة*في*بقيعِ الغرقدِ ، فأَتانا النبي فقعدَ وقعَدنا حولَهُ ، كأنَّ علَى رؤوسِنا الطَّيرَ ، وهو يُلحَدُ لهُ ، فقال : أعوذُ باللَّهِ*من*عذابِ القبرِ ، ثلاثَ مرَّاتٍ ، ثم قالَ : إن العبدَ المؤمنَ إذا كانَ*في*إقبالٍ*منَ الآخرةِ*وانقطاعٍ*من الدنيا نزلَت إليْهِ الملائِكةُ ، كأنَّ علَى وجوهِهمُ الشمسُ ، معَهم كفنٌ*من*أكفانِ الجنةِ ، وحَنوطٌ*من*حَنوطِ الجنةِ ، فجلَسوا*منه مد البصرِ ثم يجيءُ ملَكُ الموتِ حتَّى يجلِسَ عندَ رأسِهِ فيقولُ : يا أيتُها النفسُ الطيبةُ اخرُجي إلى مغفِرةٍ*منَ*اللَّهِ ورِضوانٍ ، قالَ : فتَخرجُ تسيلُ كما تسيلُ القطرةُ*منَ*فيِ*السِّقاءِ فيأخذُها فإذا أخذَها لم يدعوها*في*يدِهِ طرفةَ عينٍ حتَّى يأخُذوها فيَجعلوها*فيذلِكَ الْكفَنِ وذلِكَ الحنوطِ ، ويخرجُ منْها*كأطيبِ نفحةِ مِسْكٍ وُجِدَت علَى وجهِ الأرضِ ، قالَ : فيَصعدونَ بِها فلا يمرُّونَ بِها يعني علَى ملأٍ*منَالملائِكةِ إلَّا قالوا : ما هذِهِ الرُّوحُ الطَّيِّبةُ ؟ فيقولونَ : فلانٌ ابنُ فلانٍ بأحسنِ أسمائِهِ الَّتي كانوا يسمونَهُ بها*في*الدُّنيا*حتَّى ينتَهوا بِها إلى السماءِ فيستفتِحونَ لهُ فيُفتَحُ لهُ ، فيشيعُهُ*من*كلِّ سماءٍ مقرَّبوها إلى السَّماءِ الَّتي تليها حتَّى ينتَهى بِها إلى السَّماءِ الَّتي*فيها*اللهُ ، فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : اكتُبوا كتابَ عبدي*في علِّيينَ وأعيدوهُ إلى الأرضِ ، فإنِّي منْها*خلقتُهم ،*وفيها*أعيدُهم ،*ومنْها أخرجُهم تارةً أخرى قالَ : فتعادُ روحُهُ*في*جسدِهِ فيأتيَهُ ملَكانِ ، فيُجلسانِهِ ، فيقولانِ لهُ*مَن*ربُّكَ فيقولُ ربِّيَ اللهُ فيقولانِ لهُ : ما دينُكَ ؟ فيقولُ : دينيَ الإسلامُ ، فيقولانِ لهُ : ما هذا الرَّجلُ الَّذي بُعِثَ فيكم ؟ فيقولُ : هوَ رسولُ اللَّهِ ، فيقولانِ لهُ : ما عِلمُكَ ؟ فيقولُ : قرأتُ كتابَ اللَّهِ فآمنتُ بهِ وصدَّقتُ ، فينادي منادٍ*منَ*السَّماءِ أن صدقَ عبدي ، فأفرِشوهُ*منَ*الجنَّةِ ، وافتحوا لهُ بابًا إلى الجنَّةِ ، قال فيأتيهِ*من رَوحِها وطيبِها ويُفسَحُ لهُ*في*قبرِهِ مد بصرِهِ ، قال ويأتيهِ رجلٌ حسنُ الوجْهِ حسنُ الثَّيابِ طيِّبُ الرِّيحِ فيقولُ : أبشِر بالَّذي يسرُّكَ ، هذا يومُكَ الَّذي كنتَ توعدُ ، فيقولُ لهُ :من*أنتَ ؟ فوجْهكَ الوجْهُ الَّذي يجيءُ بالخيرِ ، فيقولُ : أنا عملُكَ الصَّالحُ ، فيقولُ : يا ربِّ أقمِ الساعةَ ، حتَّى أرجعَ إلى أَهلي ومالي قالَ : وإنَّ العبدَ الْكافرَ إذا كانَ*في*انقطاعٍ*منَ*الدُّنيا*، وإقبالٍ*منَ*الآخرةِ نزلَ إليْهِ*منَالسَّماءِ ملائِكةٌ سودُ الوجوهِ معَهمُ المسوحُ فيجلِسونَ*منْهُ*مدَّ البصرِ ، ثمَّ يجيءُ ملَكُ الموتِ حتَّى يجلسَ عندَ رأسِهِ فيقولُ : أيَّتُها النَّفسُ الخبيثةُ اخرُجي إلى سخطٍ*منَ*اللَّهِ وغضبٍ ،قال : فتتَفرَّقُ*في*جسدِهِ فينتزعُها كما يُنتَزعُ السفودُ*منَ الصوفِ المبلولِ ، فيأخذُها ، فإذا أخذَها ، لم يدَعوها*في*يدِهِ طرفةَ عينٍ حتَّى يجعَلوها*في*تلْكَ المُسوحِ ويخرجُ*منْها*كأنتنِ ريحٍ خبيثةٍ وُجِدت علَى وجْهِ الأرضِ فيصعدونَ بِها ، فلا يمرُّونَ بِها علَى ملإٍ*منَ الملائِكةِ إلَّا قالوا : ما هذا الرُّوحُ الخبيثُ ؟ فيقولونَ : فلانٌ ابنُ فلانٍ بأقبحِ أسمائِهِ الَّتي كانوا يسمُّونه بِها في*الدُّنيا*حتَّى يُنتَهى بهِ إلى السَّماءِالدُّنيا*فيُستفتَحُ لَه فلا يُفتحُ لَه ثمَّ قرأَ رسولُ اللَّهِ {لا تفتَّحُ لَهم أبوابُ السَّماءِ ولا يدخلونَ الجنَّةَ حتَّى يلجَ الجملُ*في*سمِّ الخياط } فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ اكتبوا كتابَهُ*في*سجِّينٍ*في*الأرضِ السُّفلى ، فتطرحُ روحُهُ طرحًا ثمَّ قرأَ {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأنَّمَا خَرَّ*مِنَ*السَّمَاءِ فتخطفُهُ الطَّيرُ أو تَهوي بهِ الرِّيحُ*في مَكانٍ سحيقٍ} فتعادُ روحُهُ في*جسدِهِ ، ويأتيهِ ملَكانِ فيجلسانِهِ فيقولانِ لهُ :*من*ربُّكَ ؟ فيقولُ : هاه هاه لا أدري ، فيقولانِ لهُ : ما هذا الرَّجلُ الَّذي بعثَ فيكم ؟ فيقولُ : هاه هاه لا أدري ، فينادي منادٍ*منَ السَّماءِ أن كذبَ فأفرشوهُ*منَ*النَّارِ ، وافتحوا لهُ بابًا إلى النَّارِ ، فيأتيهِ*من حرِّها وسمومِها ، ويضيَّقُ عليْهِ قبرُهُ حتَّى تختلفَ أضلاعُهُ ويأتيهِ رجلٌ قبيحُ الوجْهِ ، قبيحُ الثِّيابِ منتنُ الرِّيحِ فيقولُ : أبشر بالَّذي يسوؤُكَ هذا يومُكَ الَّذي كنتَ توعدُ ، فيقولُ :*من*أنتَ ؟ فوجْهكَ الوجْهُ الَّذي يجيءُ بالشَّرِّ ، فيقولُ : أنا عملُكَ الخبيثُ ، فيقولُ : ربِّ لا تقمِ السَّاعةَâ—ڈ[ بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ جَيشَ الأمراءِ فقالَ: عليكُم*زيدُ*بنُ حارثةَ، فإن أصيبَ*زيدٌ*فجعفرُ بنُ أبي طالبٍ، فإن أُصيبَ جعفَرٌ فعبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ الأنصاريُّ فوثبَ جعفرٌ فقالَ: بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ ما كنتُ أرهبُ أن تَستَعملَ عليَّ زيدًا قالَ: امضِهْ، فإنَّكَ لا تدري أيِّ ذلِكَ خيرٌ ؟ فانطلقوا، فلبِثوا ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صعِدَ المنبرَ، وأمرَ أن يُنادَى الصَّلاةُ جامعةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نابَ خيرٌ أو باتَ خيرٌ أو ثابَ خيرٌ - شكَّ عبدُ الرَّحمنِ يعني ابنَ مهديٍّ- ألا أخبرُكُم عَن جيشِكُم هذا الغازي ؟ إنَّهمُ انطلقوا، فلقَوا العدوَّ،*فأصيبَ*زيدٌ*شَهيدًا، فاستَغفِروا لَهُ، ثمَّ أخذا اللِّواءَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ، فشدَّ علَى القومِ حتَّى قُتلَ شَهيدًا، أشهدُ لهُ بالشَّهادةِ، فاستَغفِروا لَهُ، ثمَّ*أخذَ*اللِّواءَ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ، فأثبتَ قدميهِ حتَّى قُتلَ شَهيدًا، فاستَغفِروا لَهُ، ثمَّ*أخذَاللِّواءَ خالدُ بنُ الوليدِ، ولم يَكُن مِنَ الأمراءِ هوَ أمَّرَ نفسَهُ، ثمَّ رفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أصبُعَيْهِ فقالَ: اللَّهمَّ هو سيفٌ من سيوفِكَ، فانصُرهُ فمِن يومِئذٍ سُمِّيَ خالدُ سيفَ اللَّهِ ثمَّ قالَ: انفِروا فأمدوا إخوانَكُم، ولا يتَخلَّفَنَّ أحَدٌ فنفرَ النَّاسُ في حر â—ڈ خُذوا جُنَّتكُم مِن النار قولوا سبحانَ الله و الحمدُ للهِ ولَا إلهَ إلَّا اللهِ واللهُ أكبر فإِنَّهنَّ يأتين يوم القيامةِ مُقدِّماتٍ ومُعَقِّبات وَمُجنِّبات، وهُنَّ البَاقِياتُ الصَّالِحاتُ â—ڈ من خُتم له بإطعام مسكين محتسبا على الله عز وجل دخل الجنة ومن ختم له بصوم يوم محتسبا على الله عز وجل دخل الجنة ومن ختم له بقول لا إله الإ الله محتسبا على الله عز وجل دخل الجنة â—ڈ إن الله عز وجل قال إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ولو كان لابن آدم واد لأحب أن يكون إليه ثان ولو كان له واديان لأحب أن يكون إليهما ثالثا ولا يملأ جوف ابو آدم الإ التراب ثم يتوب الله على من تاب â—ڈ [ أُتي رسول الله ï·؛ بسارق فأمر بقطعه فكأنما أسف وجه رسول الله ï·؛ فقالوا يا رسول الله كهنك كرهت قطعه ؟ قال وما يمنعني لا تكونوا أعوانا للشيطان على أخيكم إنه لا ينبغي للإمام إذا انتهى إليه حد الإ يقيمه إن الله عفو يحب العفو{ وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم }â—ڈ [ قال أبو سعيد كنا جلوسا ننتظر رسول الله ï·؛ فخرح علينا من بعض بيوت نسائه قال فقمنا معه فانقطعت نعله فتخلف علي يخصفها فمضى رسول الله ï·؛ ومضينا معه ثم قام ينتظره وقمنا معه فقال إن منكم من يقاتل على تأويل هذا القرآن كما قاتلت على تنزيله فاستشرفنا وفينا أبوبكر وعمر فقال لا ولكنه خاصف النعل يعني عليا قال فجئنا نبشره قال وكأنه قد سمعه â—ڈ [ قال أبو حرب بن أبي الأسود أتيت المدينة مع رجل فكان بيني وبينه كل يوم مُدّ من تمر فصلى رسول الله ï·؛ ذات يوم فلما انصرف قال رجل من أصحاب الصفة يا رسول الله أحرق بطوننا التمر وتخرقت عنا الخنف فصعد رسول الله ï·؛ فخطب ثم قال والله لو وحدت خبزا أو لحما لأطعمتكموه أما إنكم توشكون أن تدركوا ومن أدرك ذلك منكم أن يراح عليكم بالجفان وتلبسون مثل أستار الكعبة قال فمكثت أنا وصاحبي ثمانية عشر يوما وليلة ما لنا طعام الإ البرير حتى جئنا إلى إخواننا الأنصار فواسونا وكان خير ما أصابنا هذه التمر â—ڈ إنها ستفتح عليكم الدنيا حتى تنجدوا بيوتكم كما تنجد الكعبة قلنا ونحن على ديننا اليوم ؟قال وأنتم على دينكم اليوم قلنا فنحن يومئذ خير أم ذلك اليوم ؟ قال بل أنتم اليوم خير â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ إذا صافح رجلا لم يترك يده حتى يكون هو التارك ليد رسول الله ï·؛ â—ڈ [ قالت عائشة دخلت امرأة من الأنصار علي فرأت فراش رسول الله ï·؛ عباءة مثنيه فانطلقت فبعثت إليه بفراش حشوه صوف فدخل علي رسول الله ï·؛ فقال ما هذا ؟ فقلت يا رسول الله فلانة الأنصارية دخلت علي فرأت فراشك فذهبت فبعثت بهذا فقال رديه فلم أرده وأعجبني أن يكون في بيتي حتى قال ذلك ثلاث مرات فقال والله يا عائشة لو شئت لأجرى الله معي جبال الذهب والفضة â—ڈ مثل المؤمن ومثل الموت كمثل رجل له ثلاثة أخلاء أحدهم ماله قال خذ ما شئت وقال الآخر أنا معك فإذا مت أنزلتك وقال الآخر أنا معك وآخرج معك
    فأحدهم ماله والآخر أهله وولده والآخر عمله â—ڈ إن بين أيديكم عقبة كؤودا لا ينجو منها الإ كل مخف â—ڈ إن وراءكم عقبة كؤودا لا يجوزها المثقلون â—ڈ [ اشتكى الناس عليا فقام رسول الله ï·؛ فيهم خطيبا فقال أيها الناس لا تشكوا عليا فوالله إنه لحسن في ذات الله أو في سبيل الله من أن يُشتكى â—ڈ [ كانت امرأة تصلي خلف النبي ï·؛ أجمل الناس فكان ناس يصلون في آخر صفوف الرجال ينظرون إليها فكان أحدهم ينظر إليها من تحت إبطه وكان أحدهم يتقدم في الصف الأول حتى لا يراها فأنزل الله { ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين } â—ڈ لا يزال أمر هذه الأمة مواتيا أو مقاربا ما لم يتكلموا في الولدان والقدر â—ڈ يا أبا فاطمة أكثر من السجود فإنك لا تسجد لله سجدة الإ رفعك الله تبارك وتعالى بها درجة في الجنة وحط عنك بها خطيئة â—ڈ[ كان رسول الله ï·؛ يرقي يقول امسح البأس رب الناس بيدك الشفاء لا يكشف الكرب الإ أنت â—ڈ[ قال عبدالله بن عمرو كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله ï·؛ أريد حفظه فنهتني قريش وقالوا أتكتب كل شيء ورسول الله ï·؛ بشر يتكلم في الغضب والرضى ؟ فأمسكت عن الكتاب فذكرت لرسول الله ï·؛ فأومأ بإصبعه إلى فيه فقال اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه الإ حق â—ڈ لا تكتبوا عني ومن كتب عني غير القرآن فليمحه وحدثوا عني ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار â—ڈ [ إن رسول الله ï·؛ استعمل رجلا على عمل فقال يا رسول الله خِرْ لي فقال إلزم بيتكâ—ڈ [ إن رسول الله ï·؛ كان بالحديبية فقال لا توقدوا نارا بليل فلما كان بعد ذلك قال أوقدوا واصطنعوا أما إنه لا يدرك قوم بعدكم صاعكم ولا مدكم â—ڈ أما بعد يا معشر قريش فإنكم أهل هذا الأمر ما لم تعصوا الله فإذا عصيتموه بعث إليكم من يلحاكم كما يلحى هذا القضيب - لقضيب في يده-â—ڈ[ قال أسود بن أصرم المحاربي يا رسول الله أوصني ؟ قال هل تملك لسانك ؟ قال فما أملك إذا لم أملكه ؟ قال أفتملك يدك ؟ قال فما أملك إذا لم أملك يدي قال فلا تقل بلسانك الإ معروفا ولا تبسط يدك الإ إلى خير â—ڈ [ إن رسول الله ï·؛ بعث رهطا إلى رجل من عذرة فقال إن قدرتم على فلان فأحرقوه بالنار فانطلقوا حتى إذا تواروا منه ناداهم أو أرسل في إثرهم فردهم ثم قال إن أنتم قدرتم عليه فاقتلوه ولا تحرقوه بالنار فإنما يعذب بالنار رب النار â—ڈ[ قال عمرو بن العاص بينما نحن مع رسول الله ï·؛ في شعب إذ قال انظروا هل ترون شيئا ؟ فقلنا نرى غربانا فيها غراب أعصم أحمر المنقار والرجلين فقال لا يدخل الجنة من النساء الإ من كان منهن مثل هذا الغراب في الغربان â—ڈ خير نسائكم الودود الولود المواتية المواسية إذا اتقين الله وشر نسائكم المتبرجات المتخيلات وهن المنافقات لا يدخل الجنة منهن الإ مثل الغراب الأعصم â—ڈ [ إن عامر بن مالك بن جعفر الذي يدعى ملاعب الأسنة قدم على رسول الله ï·؛ وهو مشرك فعرض عليه رسول الله ï·؛ الإسلام فأبى أن يسلم وأهدى لرسول الله هدية فقال رسول الله ï·؛ إني لا أقبل هدية مشرك â—ڈ إني أحدثكم بالحديث فليحدث الحاضر منكم الغائب â—ڈ [ قال جابر أقبلنا مع رسول الله ï·؛ حتى دفعنا إلى حائط في بني النجار فإذا فيه جمل لا يدخل الحائط أحد الإ شد عليه فذكروا ذلك للنبي ï·؛ فأتاه فدعاه فجاء واضعا مشفره على الأرض حتى برك بين يديه فقالوا هاتوا خطاما فخطمه ودفعه إلى صاحبه ثم إلتفت فقال ما بين السماء إلى الأرض أحد الإ يعلم أني رسول الله الإ عاصي الجن والإنس â—ڈ إنما يكفي أحدكم ما كان في الدنيا مثل زاد الراكب â—ڈ إن الله عز وجل ينشيء السحاب فينطق أحسن النطق ويضحك أحسن الضحك â—ڈالرعد ملك من الملائكة موكل بالسحاب والصوت الذي يسمع منه زجره السحاب إذا زجره حتى ينتهي إلى حيث أمره â—ڈ تعلمون المعاد إلى الله ثم إلى الجنة أو إلى النار وإقامة لا ظعن فيه وخلود لا موت في أجساد لا تموت â—ڈ[إن*قيس بن سعد كان يكون بين يدي النبي ï·؛ بمنزلة صاحب الشرط من الأميرâ—ڈ [ قال أبو قتادة كنا مع رسولِ*الله ï·؛ في سفرٍ فقال إنكم إن لا تدركوا الماءَ غدًا تعْطشُوا وانطلق سَرَعانُ الناسِ يريدون الماءَ ولزمتُ رسولَ*اللهِ*ï·؛ فمالت برسولِ*اللهِ*صلَّى*اللهُ*عليهِ وسلَّمَ راحلتُه فنعِسَ رسولُ*اللهِ*ï·؛ فدعمتُه فادَّعمَ ثم مال فدعمتُه فادَّعمَ ثم مال حتى كاد أن ينجفلَ عن راحلتِه فدعمتُه فانتَبه فقال مَنِ الرّجُلُ قلتُ أبو قَتادةَ قال مذ كم كان مسيرُك
    قلت منذُ الليلةِ قال*حفظك*اللهُ*كما*حفظت َرسولَه ثم قال لو عرَّسْنا فمال إلى شجرةٍ فنزل فقال انظُرْ هل ترى أحدًا قلتُ هذا راكبٌ هذا راكبان حتى بلغ سبعةً فقلنا احفظوا علينا صلاتَنا فنِمْنا فما أيقظَنا إلا حَرُّ الشَمسِ فانتبهْنا فركب رسولُ*اللهِ*ï·؛ فسار وسِرْنا هُنيهَةً ثم نزل فقال أمعكم ماءٌ قال قلتُ نعم معي مَيضَأةٌ فيها شيء من ماءٍ قال ائتِ بها فأتيتُه بها فقال مَسُّوا منها مسُّوا منها فتوضأ القومُ وبقيتْ جَرعةٌ فقال ازدهِرْ بها يا أبا قَتادةَ فإنه سيكون لها نبأٌ ثم أذَّن بلالٌ وصلَّوا الرَّكعتَينِ قبل الفجرِ ثم صلَّوا الفجرَ ثم ركب وركبْنا فقال بعضُهم لبعض فرَّطْنا في صلاتنا فقال رسولُ*اللهِ*ï·؛ ما تقولون إن كان أمرُ دنياكم فشأنُكم وإن كان أمرُ دِينكم فإليَّ قلنا يا رسولَ*اللهِ*فرَّطْنا في صلاتنِا فقال لا تفريطَ في النَّومِ إنما التفريطُ في اليقظةِ فإذا كان ذلك فصلُّوها ومن الغدِ وقتِها ثم قال ظنُّوا بالقومِ قالوا إنك قلتَ بالأمسِ إن لا تدركوا الماءَ غدًا تعطَشوا فالناسُ بالماءِ فقال أصبحَ النَّاسُ وقد فقدوا نبيَّهم فقال بعضُهم لبعضٍ إنَّ رسول َاللهِ*ï·؛ بالماءِ وفي القوم أبو بكرٍ وعمرُ فقالا أيها النَّاسُ إنَّ رسولَ*الله ï·؛ لم يكن ليَسبقَكم إلى الماءِ ويُخَلِّفَكم وإن يُطعِ النَّاسُ أبا بكرٍ وعمرَ يَرشُدوا قالها ثلاثًا فلما اشتدَّتِ الظَّهيرةُ رفع لهم رسولُ*اللهِï·؛ فقالوا يا رسولَ*اللهِ*هلكْنا عطَشًا تقطَّعتِ الأعناقُ فقال لا هُلكَ عليكم ثم قال يا أبا قَتادةَ ائتِ بالمِيضأةِ فأتيتُه بها فقال احلُلْ لي غَمري يعني قدَحَه فحلَلْتُه فأتيتُه به فجعل يصبُّ فيه ويسقي النَّاسَ فازدحمَ النَّاسُ عليه فقال رسولُ*اللهِ*ï·؛ يا أيها النَّاسُ أحسِنوا المَلْءَ فكلُّكم يصدرُ عن رِيٍّ فشرب القومُ حتى لم يبق غيري وغيرُ رسولِ*اللهِ*ï·؛ فصبَّ لي فقال اشربْ يا أبا قَتادةَ قال قلتُ اشربْ أنت يا رسولَ*اللهِ*قال إنَّ ساقي القومِ آخرُهم فشربتُ وشرب بعدي وبقي في المَيضأةِ نحوُ مما كان فيها وهم يومئذ ٍثلاثُمئةٍâ—ڈ ليس في النوم تفريط إنما التفريط في اليقظة أن تؤخر صلاة حتى يدخل وقت صلاة أخرى â—ڈ
    إنَّ المَيتَ تحضُرُهُ الملائكةُ ، فإذا كان الرَّجلُ صالحًا قال اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الطَّيِّبةُ كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ، اخرُجي حميدةً ، وأبشِري برَوحٍ ورَيحانٍ ، وربٍّ غيرِ غضبانٍ ، فلا يزالُ*يُقالُ*لها*ذلكَ حتَّى تخرجَ ، ثمَّ يُعرَجُ بها إلى السَّماءِ ، فيُستَفتَحُلها*، فيُقالُ : مَن هذا ؟ فيقولُ : فلانٌ ، فيُقالُ : مرحبًا بالنَّفسِ الطَّيِّبةِ ، كانت في الجسدِ الطَّيِّبِ، ادخلي حميدةً ، وأبشِري برَوحٍ ورَيحانٍ ، وربٍّ غيرِ غضبانٍ ، فلا يزالُ*يُقالُ*لها*ذلكَ حتَّى يُنتَهَى بها إلى السَّماءِ الَّتي فيها اللهُ تباركَ وتعالى . فإذا كان الرَّجلُ السُّوءُ قال اخرُجي أيَّتُها النَّفسُ الخبيثةُ ، كانت في الجسدِ الخبيثِ ، اخرُجي ذميمةً ، وأبشِري بحميمٍ وغسَّاقٍ ، وآخرَ من شكلِه أزواجٍ ، فلا يزالُ*يُقالُ*لها*ذلكَ حتَّى تخرجَ ، ثمَّ يُعرَجُ بها إلى السَّماءِ ، فيُستَفتَحُ*لها*، فيُقالُ : مَن هذا ؟ فيُقالُ : فلانٌ ، فيُقالُ : لا مرحبًا بالنَّفسِ الخبيثةِ ، كانت في الجسدِ الخبيثِ ، ارجعي ذميمةً ، فإنَّها لا تُفتَحُ لكِ أبوابُ السَّماءِ ، فتُرْسَلُ من السَّماءِ ، ثمَّ تصيرُ إلى القبرِ ، فيجلسُ الرَّجلُ الصالحُ في قبرِه ، غيرَ فَزِعٍ ولا مَشغوفٍ ثمَّ*يُقالُ*لهُ : فيمَ كنتَ فيقولُ كنتُ في الإسلامِ [ فيُقالُ لهُ : ما هذا الرَّجلُ ؟ فيقولُ : محمَّدٌ رسولُ اللهِ جاءَنا بالبَيِّناتِ من عندِ اللهِ فصدَّقناهُ ] فيُقالُ لهُ : هل رأيتَ اللهَ ؟ فيقولُ ما ينبغي لأحدٍ أن يرَى اللهَ ، فيُفْرَجُ لهُ فُرْجَةً قِبَلَ النَّارِ ، فينظرُ إليها يحطمُ بعضُها بعضًا ، فيُقالُ لهُ : انظرْ إلى ما وقاكَ اللهُ تعالى ، ثمَّ يُفْرَجُ لهُ فُرْجَةً قِبَلَ الجنَّةِ ، فينظرُ إلى زهرَتِها ، وما فيها ، فيُقالُ لهُ : هذا مقعَدُكَ ،*ويُقالُ*لهُ على اليقينِ كنتَ ، وعليهِ مُتَّ ، وعليهِ تُبْعَثُ إن شاءَ اللهُ . ويجلسُ الرَّجلُ السُّوءُ في قبرِهِ فزِعًا مَشغوفًا ، فيُقالُ لهُ : فيمَ كنتَ ؟ فيقولُ لا أدري ، فيُقالُ لهُ : ما هذا الرَّجلُ ؟ فيقولُ : سمِعتُ النَّاسَ يقولونَ قَولًا فقلتُهُ فيُفْرَجُ لهُ فُرْجَةً قِبَلَ الجنَّةِ ، فينظرُ إلى زهرِتِها وما فيها ، فيُقالُ لهُ : انظرْ إلى ما صرفَ اللهُ عنكَ ، ثمَّ يُفْرَجُ لهُ فُرجَةً إلى النَّارِ ، فينظرُ إليها يحطِمُ بعضُها بعضًا فيُقالُ : هذا مقعَدُكَ ، على الشكِّ كنتَ ، وعليهِ مُتَّ ، وعليهِ تُبْعَثُ إن شاءَ اللهُâ—ڈ ألا إنما هن أربع أن لا تشركوا بالله شيئا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الإ بالحق ولا تزنوا ولا تسرقوا â—ڈ تسمعون ويُسمع منكم ويُسمع ممن سمع منكم â—ڈ تفكروا في آلا الله ولا تفكروا في الله عز وجل â—ڈ ثلاثة يدعون فلا يستجاب لهم رجل كانت تحته امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد عليه ورجل آتى سفيها ماله وقد قال الله عز وجل { ولا تؤتوا السفهاء أموالكم }â—ڈ [ إن النبي ï·؛ مر بالمدينة فرأى جماعة يحفرون قبرا فسأل عنه؟ فقالوا حبيشا قدم فمات فقال النبي ï·؛ لا إله الإ الله سيق من أرضه وسمائه إلى التربة التي خُلق منها â—ڈ[ قال ضرار بن الأزور بعثني أهلي بلقوح إلى النبي ï·؛ فأتيته بها فأمرني أن أحلبها ثم قال دع داعي اللبن- يعني أبق في الـضرع قليلا - لا تجهدنها â—ڈستكون معادن يحضرها شرار الناس â—ڈ سيخرج قوم من أمتي يشربون القرآن كشربهم الماء â—ڈ افعلوا الخير دهركم وتعّرضوا لنفحات رحمة الله فإن الله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده وسلوا الله أن يستر عوراتكم وأن يؤمن روعاتكم â—ڈ إن من شرار أمتي الذين غذوا بالنعيم الذين يطلبون ألوان الطعام وألوان الثياب ويتشدقون في الكلام â—ڈ إن شهداء الله في الأرض أمناء الله في الأرض في خلقه قُتلوا أو ماتوا â—ڈ[ قال علي أكثر على مارية أم إبراهيم ابن النبي ï·؛ في قبطي ابن عم لها كان يزورها ويختلف إليها فقال رسول الله ï·؛ لي خذ هذا السيف فانطلق إليه فإن وجدته عندها فاقتله فقلت يا رسول الله أكون في أمرك إذ أرسلتني كالسكة المحماة لا يثنيني شيء حت أمضي لما أرسلتني به أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب ؟ قال الشاهد يرى ما لا يرى الغائب قال فأقبلت متوشحا السيف فوجدته عندها فاخترطت السيف فلما أقبلت نحوه عرف أني أريده فأتى نخلة فرقى فيها ثم رمى بنفسه على قفاه وشغر برجليه فإذا هو أجب أمسح ماله مال الرجال لا قليل ولا كثير فأغمدت سيفي ثم أتيت النبي ï·؛ فأخبرته فقال الحمد لله الذي يصرف عنا أهل البيت â—ڈ [ كان بين خالد بن الوليد وعبدالرحمن بن عوف كلام فقال خالد لعبدالرحمن تستطيلون علينا بأيام سبقبتمونا بها ؟ فذكر للنبي ï·؛ فقال دعوا لي أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفقتم مثل أحد أو مثل الجبال ذهبا ما بلغتم أعمالهم â—ڈ الظلم ثلاثة فظلم لا يتركه الله وظلم يُغفر وظلم لا يُغفر فأما الظلم الذي لا يغفر فالشرك لا يغفره الله وأما الظلم الذي يُغفر فظلم العبد فميا بينه وبين ربه وأما الظلم الذي لا يترك فظلم العباد فيقتص الله بعضهم من بعض â—ڈ [ إن رسول الله ï·؛ دخل على عائشة وامرأة تعالجها أو ترقيها فقال عالجيها بكتاب الله â—ڈ [ إن رجل قال يا رسول الله أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح وقالوا لا جهاد قد وضعت الحرب أوزارها؟ فأقبل رسول الله ï·؛ بوجهه وقال كذبوا الآ ن جاء القتال ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق ويزيغ الله لهم قلوب أقوام ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة وحتى يأتي وعد الله والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وهو يوحى إلي أني مقبوض غير ملبّث وأنتم تتبعوني أفنادا يضرب بعضكم رقاب بعض وعقر دار المؤمنين بالشام â—ڈ عليك بالهجرة فإنه لا مثل لها عليك بالصوم فإنه لا مثل له عليك بالسجود فإنك لا تسجد لله سجدة الإ رفعك الله بها درجة وحط بها خطيئة â—ڈ فضّل الله قريشا بسبع خصال فضلهم بأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبده الإ قرشي وفضلهم بأنه نصرهم يوم الفيل وهم مشركون وفضلهم بأنه نزلت فيهم سورة من القرآن لم يدخل فيها غيرهم وفضلهم بأن فيهم النبوة والخلافة والحجابة والسقاية â—ڈ ليس منا من تشبه بغيرنا لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى فإن تسليم اليهود الإشارث بالأصابع وتسليم النصارى الإشارة بالأكف â—ڈ ليستغن أحدكم عن الناس ولو بقضيب من سواك â—ڈ ليصل الرجل في المسجد الذي يليه ولا يتبع المساجد â—ڈ ما اختلج عرق ولا عين الإ بذنب وما يدفع الله عنه أكثر â—ڈ ما تريدون من علي؟ إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي â—ڈ ما تستقل الشمس فيبقى شيء من خلق الله عز وجل الإ سبح الله عز وجل وحمده الإ ما كان من الشيطان وأعتى بني آدم فسئل عن أعتى بني آدم ؟ فقال شرار الخلق أو قال شرار خلق الله â—ڈ ما حبست الشمس على بشر قط الإ على يوشع بن نون ليالي سار إلى بيت المقدس â—ڈ ما على الأرض نفس تموت ولها عند الله خير تحب أن ترجع إليكم ولها الدنيا الإ القتيل- في سبيل الله - فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة أخرى وفي رواية ولأن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي الوبر والمدر â—ڈ [ إن رجلا سأل رسول الله ï·؛ ما يحل لي مما يحرم علي ؟ فسكت رسول الله ï·؛ فرد عليه ثلاث مرات كل ذلك يسكت رسول الله ï·؛ فقال من السائل ؟ قال أنا ذا يا رسول الله ونقر بأصبعه فقال ما أنكر قلبك فدعه â—ڈ [ سأل رجل النبي ï·؛ ما الإثم ؟ قال ما حك أو ما حاك في صدرك فدعه â—ڈ [ قالت لما رأيت من النبي ï·؛ طيب النفس قلت يا رسول الله ادع الله لي قال اللهم اغفر لعائشة ما تقدم من ذنبها وما تأخر وما أسرت وما أعلنت فضحكت عائشة حتى سقط رأسها في حجر رسول الله ï·؛ من الضحك فقال أيسرك دعائي ؟ فقالت وما لا يسرني دعاؤك ؟ فقال والله إنها لدعوتي لأمتي في كل صلاة â—ڈ [ قال ابن مسعود كنا في غزوة بدر كل ثلاثة منا على بعير كان علي وأبو لبابة زميلي رسول الله ï·؛ فإذا كان عقبة النبي ï·؛قال اركب يا رسول الله حتى نمشي عنك فيقول ما أنتما بأقوى على المشي مني وما أنا بأغنى عن الأجر منكما â—ڈ [ قال العرباض كان رسول الله ï·؛ يخرج علينا في الصفة وعلينا الحويتكة فيقول لو تعلمون ما ذخر لكم ما حزنتم على ما زوي عنكم وليفتحن لكم فارس والروم â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ إذا صلى بالناس خرّ رجال من قامتهم في الصلاة لما بهم من الخصاصة وهم من أصحاب الصفة حتى يقول الأعراب إن هؤلاء مجانين فإذا قضى رسول الله ï·؛ الصلاة انصرف إليهم فقال لو تعلمون مالكم عندالله عز وجل لأحببتم لو أنكم تزدادون حاجة وفاقة â—ڈ [ إن أبا حدرد الأسلمي أتى النبي ï·؛ يستعينه في مهر امرأة فقال كم أمهرتها ؟ فقال مائتي درهم فقال رسول الله ï·؛ لو كنتم تغرفون من بطحان ما زدتم â—ڈ ما من بعير الإ على ذروته شيطان فاذكروا اسم الله إذا ركبتموها كما أمركم ثم امتهنوها لأنفسكم فإنما يحمل الله â—ڈ الغزو غزوان فأما من ابتغى وجه الله وأطاع الإمام وأنفق الكريمة واجتنب الفساد فإن نومه وتنبهه أجر كله وأما من غزا فخرا ورياء وسمعة وعصى الإمام وأفسد في الأرض فإنه لا يرجع بكفاف â—ڈ في أمتي كذابون ودجالون سبعة وعشرون منهم أربعة نسوة وإني خاتم النبيين لا نبي بعدي â—ڈ قال جبريل لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فم فرعون مخافة أن تدركه الرحمة â—ڈ [ مرّ على النبي ï·؛ بجنازة فقام وقال قوموا فإن للموت فزعا â—ڈ [ قال أبو سعيد قلنا يوم الخندق يا رسول الله هل من شيء نقوله فقد بلغت القلوب الحناجر ؟ قال نعم اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا فضرب الله عز وجل وجوه أعدائه بالريح فهزمهم الله بالريح â—ڈ القرآن شافع مشفع وماحل مصدق من جعله أمامه قاده إلى الجنة ومن جعل خلف ظهره ساقه إلى النار â—ڈ كتاب الله هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض â—ڈ كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع â—ڈ [ قال واثلة بن الأسقع كنت من أهل الصفة فدعا رسول الله ï·؛ يوما بقرص فكسره في القصعة وصنع فيها ماء سخنا ثم صنع فيها ودكا ثم سفسفها ثم لبقها ثم صعنبها قال اذهب فائتني بعشرة أنت عاشرهم فجئت بهم فقال كلوا باسم الله من حواليها وأغفوا رأسها فإن البركة تأتيها من فوقها â—ڈ كل مخمر خمر وكل مسكر حرام ومن شرب مسكرا بخست صلاته أربعين صباحا فإن تاب تاب الله عليه فإن عاد الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال قيل وما طينة الخبال ؟ قال صديد أهل النار ومن سقاه صغيرا لا يعرف حلاله من حرامه كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال â—ڈكلكم يدخل الجنة الإ من شرد على الله شراد البعير على أهلهâ—ڈ والذي نفس بيده لتدخلن الجنة كلكم الإ من أبى وشرد على الله كشرود البعير ؟ قالوا ومن يأبى أن يدخل الجنة ؟ فقال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى â—ڈ كما لا يجتنى من الشوك العنب كذلك لا ينزل الأبرار منازل الفجار فاسلكوا أي طريق شئتم فأي طريق سلكتم وردتم على أهله â—ڈ [ ما كان خلق أبغض إلى رسول الله ï·؛ من الكذب وما أطلع منه على شيء عند أحد من أصحابه فيبخل له من نفسه حتى يعلم أن أحدث توبة â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ إذا اشتد الريح يقول اللهم لقحا لا عقيما â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ إذا حلف على يمين لا يحنث حتى أنزل الله تعالى كفارة اليمين فقال لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها الإ كفرت عن يميني ثم أتيت الذي هو خير â—ڈ[ كان رسول الله ï·؛ رحيما كان لا يأتيه أحدا الإ وعده أجزله إن كان عنده â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ لا يراجع بعد ثلاث â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يُؤتى بالتمر فيه دود فيفتشه يخرج السوس منه â—ڈ يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه وينسى الجذع أو الجذل في عينه معترضا â—ڈ إذا ذكر أصحابي فأمسكوا وإذا ذكر النجوم فأمسكوا وإذا ذكر القدر فأمسكوا â—ڈ[ كان رسول الله ï·؛ يبعث إلى المطاهر فيؤتى بالماء فيشربه يرجو بركة أيدي المسلمين â—ڈ [ قال ابن عمر يا رسول الله الوضوء من جر جديد مخمر أحب إليك أم من المطاهر؟قال لا بل من المطاهر إن دين الله يسر الحنيفية السمحة [ المطاهر كل إناء يتطهر منه كالإبريق والسطل ]â—ڈ [ كان رسول اللهï·؛ يستحب يوم الخميس أن يسافر فيه â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يسمي الأنثى من الخيل فرسا â—ڈ[ كان رسول الله ï·؛ يضّمر الخيل يسابق بها â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يصلي ما بين المغرب والعشاء â—ڈ [سئل عبيد مولى رسول الله ï·؛ هل علمت أن رسول الله ï·؛ كان يأمر بصلاة بعد المكتوبة ؟ قال نعم ما بين المغرب والعشاءâ—ڈ [ إن عائشة صنعت لرسول الله ï·؛ جبة من صوف سوداء فلبسها فلما عرق وجد ريح الصوف فخلعها وكان يعجبه الريح الطيب â—ڈ[ توفي رسول الله ï·؛وإن نمرة من صوف تنسج له â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يعرف بريح الطيب إذا أقبل â—ڈ [ قال أحد الصحابة أقرأني رسول الله ï·؛ { إنما الصدقات للفقراء والمساكين } فمدها â—ڈ[ كان رسول الله ï·؛ إذا جلس في الثنتين أو في الأربع يضع يديه على ركبتيه ثم أشار بأصبعه â—ڈ يا أبا بكر ثلاث كلهن حق ما من عبد ظُلم بمظلمة فيغضي عنها لله عز وجل الإ أعز الله بها نصره وما فتح رجل باب عطية يريد بها صلة الإ زاده الله بها كثرة وما فتح رجل باب مسألة يريد بها كثرة الإ زادا الله بها قلة â—ڈ [ إن رجلا شتم أبابكر والنبي ï·؛ جالس فجعل النبي ï·؛ يعجب ويبتسم فلما أكثر رد عليه بعض قوله فغضب النبي ï·؛فقام فلحقه أبوبكر فقال يا رسول الله كان يشتمني وأنت جالس فلما رددت عليه بعض قوله غضبت وقمت قال إنه كان معك ملك يرد عنك ; وفي رواية نزل من السماء ملك يكذبه - فلما رددت عليه بعض قوله وقع الشيطان فلم أكن لأقعد مع الشيطان â—ڈ[إن أبي بن كعب استعان برجل في غزوة على دنانير يعطيها له فقال رسول الله ï·؛ ما أجد له في غزوته هذه في الدنيا والآخرة الإ دنانيره التي سمى â—ڈإن مثل المؤمن كمثل القطعة من الذهب نفخ فيها صاحبها فلم تغيّر ولم تنقص والذي نفسي بيده إن مثل المؤمن كمثل النحلة أكلت طيبا ووضعت طيبا ووقعت فلم تكسر ولم تفسد â—ڈمن تولى عملا وهو يعلم أنه ليس لذلك العمل أهل فليتبوأ مقعده من النار â—ڈ من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة وأن يُرى الهلال لليلة فيقال هو ابن ليلتين وأن تتخذ المساجد طرقا وأن يظهر موت الفجأة â—ڈ من أراد أن يعلم ماله عند الله جل ذكره فلينظر ما لله عز وجل عنده â—ڈ من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله الناس ومن أسخط الله برضى الناس وكله الله إلى الناس â—ڈ من استطاع منكم أن يكون له خبيء من عمل صالح فليفعل â—ڈمن سب أصحابي فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا â—ڈ من سره أن يحب الله ورسوله فليقرأ في المصحف â—ڈ [ قال جابر لدغت رجلا منا عقرب ونحن جلوس مع رسول الله ï·؛ فقال رجل يا رسول الله أرقي ؟ قال من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل â—ڈ [ قال عبدالله كنا نعد الماعون على عهد رسول الله ï·؛ عارية الدلو والقدر â—ڈ المهدي من ولد فاطمة â—ڈ المهدي منا أهل البيت يصلحه الله في ليلة â—ڈيلي رجل من أهل بيتي يواطىء اسمه اسمي لو لم يبق من الدنيا الإ يوم لطّول الله ذلك اليوم حتى يلي â—ڈ الشمس والقمر يكوران يوم القيامة â—ڈ الشعر بمنزلة الكلام فحسنه حسن وقبيحه كقبيح الكلام â—ڈ الشرك في أمتي أخفى من دبيب النمل على الصفا â—ڈ الشاة من دواب الجنةâ—ڈ شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي â—ڈ السل شهادة â—ڈ السعيد من سعد في بطن أمه والشقي من شقي في بطن أمه â—ڈ السائمة جبار والجب جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس â—ڈ سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر â—ڈ سيشدد هذا الدين برجال ليس لهم عند الله خلاق â—ڈ سلامة الرجل في الفتنة أن يلزم بيته â—ڈ ستكون أحداث وفتنة وفرقة واختلاف فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل فافعل â—ڈ سبق درهم مائة ألف درهم رجل له درهمان أخذ أحدهما فتصدق به ورجل له مال كثير فأخذ من عرضه مائة ألف فتصدق بها â—ڈرأيت ربي عز وجل â—ڈ رحم الله امرءا تكلم فغنم أو سكت فسلم â—ڈ رحم الله امرءا صلى قبل العصر أربعاâ—ڈ رأيت جبريل له ستمائة جناح â—ڈ الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء â—ڈ الدعاء بين الأذان والإقامة مستجاب فادعوا â—ڈدخلت الجنة ليلة أسري بي فسمعت في جانبها حسا فقلت يا جبريل ما هذا؟ قال هذا بلال المؤذن â—ڈ داووا مرضاكم بالصدقة â—ڈ الخوارج كلاب النار â—ڈ الربا وإن كثر عاقبته تصير إلى قل â—ڈ زر غبا تزدد حبا â—ڈ خير الناس أنفعهم للناس â—ڈ لا يعضه بعضكم بعضا - أي يرميه بالبهتان-â—ڈ لا ينكح الزاني المجلود الإ مثله â—ڈ يا بني بياضة انكحوا أبا هند وانكحوا إليه - â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يلزق وجهه وصدر ه بالملتزم â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يكثر الذكر ويقل اللغو ويطيل الصلاة ويقصر الخطبة وكان لا سيأنف ولا يستكبر أن يمشي مع الأرملة والمسكين والعبد حتى يقضي له حاجته â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يكبر يوم الفطر من خروجه من بيته حتى يأتي المصلى â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يقطع قراءته آية آية الحمد لله رب العالمين ثم يقف الرحمن الرحيم ثم يقف â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يقبل بعض أزواجه ثم يصلي ولا يتوضأâ—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يضع اليمنى على اليسرى في الصلاة â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يصوم من غرة كل شهر ثلاثة أيام وقلما يفطر يوم الجمعة â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يصوم من الشهر السبت والأحد والإثنين ومن الشهر الآخر الثلاثاء والأربعاء والخميس â—ڈ أظنكم تظنون أن أنهار الجنة أخدود في الأرض والله إنها لسائحة على وجه الأرض إحدى حافتيها اللؤلؤ والأخرى الياقوت وطينها المسك الأذفر قيل ما الأذفر ؟ قال الذي لا خلط له â—ڈ سألت ربي مسألة وددت أني لم أسأله قلت يا رب أني لم أسأله قلت يا رب كانت قبلي رسل منهم من سخرت له الرياح ومنهم من كان يحيي الموتى وكلمت موسى قال ألم أجدك يتيما فآويتك ألم أجدك ضالا فهديتك ؟ ألم أجدك عائلا فأغنيتك ؟ ألم أشرح لك صدرك ووضعت عنك وزرك ؟ قال فقلت بلى يارب فوددت أني لم أسأله â—ڈ إن الله لا يقبل توبة عبد كفر بعد إسلامه â—ڈ ما من ذي رحم يأتي رحمه فيسأله فضلا أعطاه الله إياه فيبخل عليه الإ أخرج له يوم القيامة من جهنم حية يقال لها شجاع يتلمظ فيطوق بها â—ڈ من خرج حاجا فمات كتب الله له أجر الحاج إلى يوم القيامة من خرج معتمرا فمات كتب الله له أجر المعتمر إلى يوم القيامة ومن خرج غازيا في سبيل الله فمات كتب الله له أجر الغازي إلى يوم القيامة â—ڈ أول ثلة يدخلون الجنة الفقراء المهاجرون الذين تتقى بهم المكاره إذا أمروا سمعوا وأطاعوا وإن كانت للرجل منهم حاجة إلى السلطان لم تقض له حتى يموت وهي في صدره وإن الله عز وجل ليدعو يوم القيامة فتأتي بزخرفها وزينتها فيقول أين عبادي الذين قاتلوا في سبيلي وقوتلوا وأوذوا في سبيلي وجاهدوا في سبيلي ادخلوا الجنة فيدخلونها بغير حساب فتأتي الملائكة فيسجدون فيقولون ربنا نحن نسبح بحمدك الليل والنهار ونقدس لك من هؤلاء الذين آثرتهم علينا ؟ فيقول الرب عز وجل هؤلاء عبادي الذين قاتلوا في سبيلي فتدخل عليهم الملائكة من كل باب { سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار } â—ڈالناس أربعة والأعمال ستة موسع عليه في الدنيا والآخرة وموسع له في الدنيا مقتور عليه في الدنيا والآخرة وموسع له في الدنيا مقتور عليه في الآخرة ومقتور عليه في الدنيا موسع عليه في اﻵخرة وشقي في الدنيا والآخرة والأعمال موجبتان ومثل بمثل وعشرة أضعاف وسبعمائة ضعف فالموجبتان من مات مسلما مؤمنا لا يشرك بالله شيئا فوجبت له الجنة ومن مات كافرا وجبت له النار ومن هم بحسنة فلم يعملها فعلم الله أنه قد أشعرها قلبه وحرص عليها كتبت له حسنة ومن هم بسيئة لم تكتب عليه ومن عملها كتبت واحدة ولم تضاعف عليه ومن عمل حسنة كانت له بعشر أمثالها ومن أنفق نفقة في سبيل الله كانت له بسبعمائة ضعف â—ڈ من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يهريق الماء فيتمسح بالتراب فيقال يا رسول الله إن الماء منك قريب ؟ فيقول وما يدريني لعلي لا أبلغه â—ڈ [ إن أنس قال يا رسول الله أين أجدك يوم القيامة ؟ قال اطلبني أول ما تطلبني على الصراط قال فإن لم ألقك على الصراط ؟ قال اطلبني عند الميزان قال فإن لم ألقك عند الميزان ؟ قال فاطلبني عند الحوض فإني لا أخطىء هذه الثلاث المواطن â—ڈ ما من عبد أتى أخا له يزوره في الله الإ نادى مناد من السماء أن طبت وطابت بك الجنة والإ قال الله في ملكوت عرشه عبدي زار في وعلي قراه فلم أرض له بقرى دون الجنة â—ڈ كم من جار متعلق بجاره يقول يا رب سل هذا لم أغلق عني بابه ومنعني فضله â—ڈ من أدى زكاة ماله طيبة بها نفسه يريد وجه الله والدار الآخرة لم يغيب شيئا من ماله وأقام الصلاة وأدى الزكاة فتعدى عليه الحق فاخذ سلاحه فقاتل فقتل فهو شهيد â—ڈ يعيش هذا الغلام قرنا فعاش مائة سنة - يعني عبدالله بن بسر â—ڈ خلق الله تبارك وتعالى الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة وملاطها المسك فقال لها تكلمي فقالت قد أفلح المؤمنون فقالت الملائكة طوبى لك منازل الملوك â—ڈ كان آدم نبيا مكلما وكان بينه وبين نوح عشرة قرون وكانت الرسل ثلاثمائة وخمسة عشر â—ڈ [ قال علي كنت مع النبي ï·؛ بمكة فخرجنا في بعض نواحيها فما استقبله جبل ولا شجر الإ وهو يقول السلام عليك يا رسول الله â—ڈ [ قال أحد الصحابة رأيت رسول الله ï·؛يعجن في الصلاة يعني يعتمد â—ڈ [ قال أحد الصحابة تلك سنة أبي القاسم ï·؛يعني إتمام المسافر إذا اقتدى بالمقيم والإ فالقصر â—ڈ

  8. #8
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    120

    افتراضي رد: السنة النبوية من الصحيحين وما صححه الألباني


    المعذرة
    للقراء
    الكرام
    من وجود
    بعض الخلل
    عند
    اللصق
    ظهور
    رموز
    ليست
    موجودة
    في الملف
    عندي كالصلاة على النبي والفواصل
    والله المستعان

  9. #9
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    120

    افتراضي رد: السنة النبوية من الصحيحين وما صححه الألباني


    يا عائشة أتعرفين هذه ؟ قالت لا نبي الله قال هذه قينة بني فلان تحبين أن تغنيك ؟ قالت نعم قال فأعطاها طبقا فغنتها فقال النبي ï·؛ قد نفخ الشيطان في منخريها â—ڈ تعلموا كتاب الله واقتنوه وتغنوا به فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من المخاض في العقل â—ڈ من طلب الدنيا أضر بالآخرة ومن طلب الآخرة أضر بالدنيا فأضروا بالفاني للباقي â—ڈ لا تزالون بخير ما دام فيكم من رآني وصاحبني والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رأى من رآني وصاحب نن صاحبني â—ڈ أول شيء يأكله أهل الجنة زيادة كبد الحوت â—ڈ إذا أراد الله جل ذكره أن يخلق النسمة فجامع الرجل المرأة طار ماؤه في كل عرق وعصب منها فإذا كان يوم السابع أخضر الله عز وجل له كل عرق بينه وبين آدم ثم قرأ { في أي صورة ما شاء ركبك }â—ڈ ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أكثر وأعز ممن يعمل بها لا يغيرونه الإ يوشك الله بعقاب â—ڈ ليأتين على الناس زمان قلوبهم قلوب الأعاجم حب الدنيا سنتهم سنة الأعراب ما أتاهم من رزق جعلوه في الحيوان يرون الجهاد ضررا والزكاة مغرما â—ڈ إني أجد نفس الرحمن من هنا - يشير إلى اليمن -â—ڈاليمين على ما يصدقك به صاحبك â—ڈ يوم القيامة كقدر ما بين الظهر والعصر â—ڈيوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة إلى قصعتها قيل يا رسول الله فمن قلة يومئذ ؟ قال لا ولكنكم غثاء كغثاء السيل يجعل الوهن في قلوبكم وينزع الرعب من قلوب عدوكم لحبكم الدنيا وكراهيتكم الموت â—ڈ يوشك المسلمون أن يحاصروا إلى المدينة حتى يكون أبعد مسالحهم سلاح â—ڈ ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة عند نهر يقال له دجلة يكون عليه جسر يكثر أهلها وتكون من أمصار المسلمين فإذا كان آخر الزمان جاء بنو قنطوراء قوم عراض الوجوه صغار الأعين حتى ينزلوا على شط النهر فيتفرق أهلها ثلاث فرق فرقة يأخذون أذناب البقر والبرية وهلكوا وفرقة يأخذون لأنفسهم وكفروا وفرقةيجعلون ذراريهم خلف ظهورهم ويقاتلونهم وهم الشهداء â—ڈ يلّقى عيسى حجته في قوله { وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله } فلقاه الله { سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس بحق } الآية كلها â—ڈ يكون في آخر الزمان قوم يخضبون بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة â—ڈ يكون عليكم أمراء من بعدي يؤخرون الصلاة فهي لكم وهي عليهم فصلوا معهم ما صلوا بكم القبلة â—ڈ يعمد الشيطان إلى أحدكم فيتهول له ثم يغدو يخبر الناس â—ڈ يعمد أحدكم فيبرك في صلاته كما يبرك الجمل â—ڈ يعطى المؤمن في الجنة قوة مائة في النساء â—ڈ يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم â—ڈ يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من ربيعة ومضر ؟ فقال رجل يا رسول الله أوما ربيعة من مضر ؟ فقال إنما أقول أقوّل â—ڈ يدخل أهل الجنة جردا مردا كأنهم مكحلون أبناء ثلاث وثلاثين â—ڈ يد المعطي العليا وابدأ بمن تعول أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك أدناك إنها لا تجني نفس على أخرى â—ڈ يخرج من النار من كان في قلبه مثقال ذرة من الإيمان â—ڈ يخرج عنق من النار يوم القيامة له عينان يبصران وأذنان يسمعان ولسان ينطق يقول وكلت بثلاثة بكل جبار عنيد وبكل من دعا مع الله إلها آخر وبالمصورين â—ڈ إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها â—ڈ [ كان رجل من الأنصار أسلم ثم ارتد ولحق بالشرك ثم تندم فأرسل إلى قومه سلوا رسول اللهï·؛ هل له من توبة ؟ فجاء قومه إلى رسول الله ï·؛ فقالوا إن فلانا قد ندم وإنه أمرنا أن نسألك هل له من توبة ؟ فنزلت { كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم -إلى قوله- غفور رحيم } فأرسل إليه فأسلم â—ڈ أبشر يا كعب فقالت أمه هنيئا لك الجنة يا كعب فقال من هذه المتألية على الله ؟ قال هي أمي يا رسول الله فقال وما يدريك يا أم كعب؟ لعل كعبا قال ما لا يعنيه أو منع ما لا يغنيه â—ڈ اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تجعلوها عليكم قبورا كما اتخذت اليهود والنصارى في بيوتهم قبورا وإن البيت ليتلى فيه القرآن فيتراءى لأهل السماء كما تتراءى النجوم لأهل الأرض â—ڈ [ كان في الكعبة صور فأمر النبي ï·؛ عمر بو الخطاب أن يمحوها فبّل عمر ثوبا ومحاها به فدخلها رسول الله ï·؛ وما فيها شيء â—ڈ إذا مررتم على أرض قد أهلكت بها أمة من الأمم فأغذّوا السير â—ڈ [ إن رجلا لقي امرأة كانت بغيا في الجاهلية فجعل يلاعبها حتى بسط يدا إليها فقالت مه فإن الله قد أذهب الشرك وجاء بالإسلام فتركها وولّى فجعل يلتفت خلفه ينظر إليهاحتى أصاب الحائط وجهه فأخبر النبي ï·؛ بالأمر فقال أنت عبد أراد الله بك خيرا ثم قال إن الله إذا أراد بعبده شرا أمسك ذنبه حتى يوافى به يوم القيامة â—ڈ ما بال أقوام يلعبون بحدود الله تعالى ويستهزؤون بآياته خلعتك راجعتك طلقتك راجعتك â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ إذا بلغه عن الرجل شيء لم يقل ما بال فلان يقول ولكن يقول ما بال أقوام يقولون كذا وكذا â—ڈ لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود فتستحلوا محارم الله تعالى بأدنى الحيل â—ڈ يوم الملحمة الكبرى فسطاط المسلمين أرض يقال لها الغوطة فيها مدينة يفال لها دمشق خير منازل المسلمين يومئذ â—ڈ [ قال معاوية القشيري يا رسول الله أين تأمرني ؟ فقال ها هنا وأومأ بيده نحو الشام قال إنكم محشورون رجالا وركبانا ومجرون على وجوهكم â—ڈ إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم لا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة â—ڈ لن تبرح هذه الأمة منصورين أينما توجهوا لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة â—ڈ [ إن ميمونة بنت سعد مولاة النبي ï·؛ قالت يا نبي الله أفتنا في بيت المقدس ؟ فقال أرض المحشر والمنشر â—ڈ الشام أرض المحشر والمنشر â—ڈ إني رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي فنظرت فإذا هو نور ساطع عمد به إلى الشام ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام â—ڈستجندون أجنادا جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن قال عبدالله فقمت فقلت خِرْ لي يا رسول الله فقال عليكم بالشام فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق من غدره فإن الله عز وجل قد تكفل لي بالشام وأهله - عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عبادهâ—ڈ صفوة الله من أرضه الشام وفيها صفوته من خلقه وعباده ولتدخلن الجنة من أمتي ثلة لا حساب عليهم ولا عذاب â—ڈ
    من قال لا إله الإ الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مخلصا بها روحه مصدقا بها لسانه الإ فتق له السماء فتقا حتى ينظر إلى قائلها من أهل الأرض وحق لعبد نظر إليه أن يعطيه سؤله â—ڈ إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وحرم حرمات فلا تنتهكوها وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها â—ڈ [ إن رسول الله ï·؛ قال لرجل من الشام أسلم تسلم قال ونا الإسلام ؟ قال أن تسلم قلبك لله وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك قال فأي الإسلام أفضل ؟ قال الإيمان قال وما الإيمان ؟ قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالعث بعد الموت قال فأي الإيمان أفضل قال الهجرة قال وما الهجرة قال أن تهجر السوء قال فأي الهجرة أفضل ؟ قال الجهاد قال وما الجهاد ؟ قال أن تجاهد أو تقاتل الكفار إذا لقيتهم ولا تغلل ولا تجبن ثم قال رسول الله ï·؛ عملان هما أفضل الأعمال الإ من عمل بمثلهما قالها ثلاثا حجة مبرورة أو عمرة â—ڈ [ قيل لرسول الله ما الإسلام ؟ قال إطعام الطعام وطيب الكلام قيل فما الإيمان ؟ قال السماحة والصبر قيل فمن أفضل المؤمنين إيمانا ؟ قال أحسنهم خلقا قيل فما أفضل الهجرة ؟ قال من هجر ما حرم الله عليه قيل أي الصلاة أفضل؟ قال جهد مقل قيل أي الجهاد أفضل ؟ قال أن تجاهد بمالك ونفسك فيعقر جوادك ويراق دمك قيل أي الساعات أفضل قال جوف الليل الغابر â—ڈ [ قال عبدالرحمن بن عوف كان لا يفارق رسول الله ï·؛ بالليل والنهار خمسة نفر من أصحابه أو أربعة لما ينوبه من حوائجه قال فجئت فوجدته قد خرج فتبعته فدخل حائطا من حيطان الأسواق فصلى فسجد سجدة أطال فيها فحزنت وبكيت فقلت لأرى رسول الله ï·؛ قد قبض الله روحه قال فرفع رأسه وتراءيت له فدعاني فقال مالك قلت يا رسول الله سجدت سجدة أطلت فيها فحزنت وبكيت وقلت لأرى رسول الله قد قبض الله روحه قال هذه سجدة سجدتها شكرا لربي فيما أتاني في أمتي من صلى علي صلاة كتب الله له عشر حسنات â—ڈ [ إن رسول الله ï·؛ جاء يوما والبشر يرى في وجهه فقالوا يا رسول الله إنا نرى في وجهك بِشْر لم نكن نراه قال أجل إنا أتاني ملك فقال يا محمد إن ربك يقول أمر يرضيك ألا يصلي عليك أحد من أمتك الإ صليت عليه عشرا ولا سلم عليك الإ سلمت عليه عشرا â—ڈ [ كان النبي ï·؛ إذا استؤذن في قتل رجل يقول أليس يصلي أليس يتشهد فإذا قيل له إنه منافق قال ذاك â—ڈ [ قال سهيل جئت أسلم على النبي ï·؛ وحسن يتعشى في النبي ï·؛ فدعاني فقال ادن فتعش قال قلت لا أريده قال مالي أراك وقفت قال وقفت أسلّم على النبي ï·؛ قال إذا دخلت المسجد فسلم عليه ثم قال صلوا في بيوتكم ولا تجعلوا بيوتكم مقابر لعن الله يهود اتخذوا الله يهود اتخذوا قبور أنبيائهم مسجدا وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم â—ڈ[ قال أنس من السنة إذا دخلت المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى وإذا خرجت أن تبدأ برحلك اليسرى â—ڈلا تجعلوا قبري عيدا ولا تجعلوا بيوتكم قبورا وصلوا علي وسلموا حيثما كنتم فيبلغني سلامكم وصلاتكم â—ڈ [ ارتقى النبي ï·؛على المنبر درجة فقال آمين ثم ارتقى الثانية فقال آمين ثم ارتقى الثالثة فقال آمين ثم استوى فجلس فقال أصحابه على ما أمّنت ؟قال أتاني جبريل فقال رغم أنف امرىء ذُكرت عنده فلم يصل عليك فقلت آمين فقال رغم أنف امرىء أدرك أبويه فلن يدخل الجنة فقلت آمين فقال رغم أنف امرىء أدرك رمضان فلم يغفر له فقلت آمين â—ڈ بُعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يُعبد الله وحده لا شريك له وجُعل رزقي تحت ظل رمحي وجُعل الذلة والصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم â—ڈ ليس منا من عمل بسنة غيرنا â—ڈ لا تستبطئوا الرزق فإنه لن يموت العبد حتى يبلغه آخر رزق هو له فاجملوا في الطلب أخذ الحلال وترك الحرام â—ڈ [ إن رجلا قال يا رسول الله ï·؛ أرأيت رقى نسترقيها ودواء نتدواى به وتقاة نتقيها هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال هي من قدر الله â—ڈ إن هذا السفر جهد وثقل فإذا أوتر أحدكم فليركع ركعتين فإن استقيظ والإ كانتا له â—ڈ [ إن رسول الله ï·؛ كان يقرأ في الركعتين بعد الوتر { إذا زلزلت الأرض } و{قل يا أيها الكافرون }â—ڈ [ توضأ النبيï·؛ في المسجد وضوءا خفيفا â—ڈ [ قالت عائشة رجع رسول الله ï·؛ من جنازة بالبقيع وأنا أجد صداعا في رأسي وأقول وارأساه فقال بل أنا وارأساه ما ضرك لو مت قبلي فغسلتك وكفنتك ثم صليت عليك وكفنتك â—ڈ [ إن النبي ï·؛ كان في مغزى له فأفاء الله عليه فقال لأصحابه هل تفقدون من أحد قالوا نعم فلانا وفلانا وفلانا ثم قال هل تفقدون من أحد قال لا قال لكني أفقد جليبيبا فاطلبوه فطلب في القتلى قومدوه إلى جنب سبعة قتلهم ثم قتلوه فأتى النبي ï·؛ فوقف عليه فقال قتل سبعة ثم قتلوه هذا مني وأنا منه هذا مني وأنه منه قالها مرتين أو ثلاثا ثم قال بذراعيه هكذا فبسطهما فوضعه على ساعديه ليس له سرير الإ ساعدي رسول الله ï·؛ قال فحفر له ووضع في قبره ولم يذكر غسلا â—ڈ [ قال حذيفة إذا أنا مت فلا تؤذنوا بي أحدا فإني أخاف أن يكون نعيا وإني سمعت رسول الله ï·؛ ينهى عن النعي â—ڈما من مسلم يموت الجمعة أو ليلة الجمعة الإ وقاه الله فتنة القبر â—ڈ القرآن شافع مشفع وماحل مصدق من جعله أمامه قاده إلى الجنة ومن جعله خلف ظهره ساقه إلى النار â—ڈ [ إن رسول الله ï·؛ أُخبر عن رجل طلق امرأته ثلاث تطليقات جميعا فقام غضبان ثم قال أيلعب بكتاب الله وأنا بين أظهركم حتى قام رجل فقال يا رسول الله ألا أقتله â—ڈ ليس منا من تطير أو تُطير له أو تكهن أو تْكهن له أو سحر أو سُحر له â—ڈ ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به القوم ويل له ويل له â—ڈ من ذب عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار â—ڈ [قال سهل بن سعد*كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة قال أبو حازم لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي ï·؛ â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يضع اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد وفي روايه وكان يقبض اليمنى على ظهر كفه اليسرى وكان يضعهما على صدره â—ڈ[ كان رسول الله ï·؛ إذا قام في الصلاة قبض على شماله بيمينه â—ڈ [ إن رسول الله ï·؛ صارع ركانة وكان شديدة فقال شاة بشاة فصارعه النبي ï·؛ فقال عاودني في أخرى فصرعه فقال عاودني في أخرى فصرعه النبي الثالثة فقال الرجل ماذا أقول لأهلي شاة أكلها الذئب وشاة نشذت فما أقول في الثالثة فقال النبي ï·؛ ما كنا لنجمع عليك أن نصرعك ونغرمك خذ غنمك â—ڈ [ إن رسول الله ï·؛ كان يزور الأنصار فإذا جاء دور الأنصار جاء صبيان الأنصار يدورون حوله فيدعوا لهم ويمسح رؤوسهم ويسلم عليهم فأتى باب سعد بن عبادة فاستأذن على سعد فقال السلام عليكم ورحمة الله فقال سعد وعليك السلام ورحمة الله ولم يُسمع النبي ï·؛ حتى سلم ثلاثا ورد عليه سعد ثلاثا ولم يسمعه وكان النبي ï·؛ لا يزيد فوق ثلاث تسليمات فإن أذن له والإ انصرف فرجع النبي ï·؛ واتبعه سعد فقال يا رسول الله بأبي أنت وأمي ما سلمت تسليمة الإ هي بإذني ولقد رددت عليك ولم أسمعك أحببت أن استكثر من سلامك ومن البركة ثم أدخله البيت فقرب له زبيبا فأكل نبي الله ï·؛ فلما فرغ قال أكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة وأفطر عندكم الصائمون â—ڈ[ كان رسول الله ï·؛ إذا اجتهد لأحد في الدعاء قال جعل الله عليكم صلاة قوم أبرار يقومون الليل ويصومون النهار ليسوا بأثمة ولا فجار â—ڈ [ قال نفر من الأنصار لعلي عندك فاطمة فأتى رسول الله ï·؛ فسلم عليه فقال ما حاجة ابن أبي طالب ؟ فقال يا رسول الله ذكرت فاطمة بنت رسول الله ï·؛ فقال مرحبا وأهلا لم قزد عليها فخرج علي بن أبي طالب على أولئك الرهط من الأنصار ينتظرونه قالوا وما وراءك قال ما أدري غير أنه قال لي مرحبا وأهلا فقالوا يكفيك مو رسول الله إحداهما أعطاك الأهل والمرحب فلما كان بعد ذلك بعدما زوجه قال يا علي إنه لا بد للعرس وفي روايه للعروس من وليمة فقال سعد عندي كبش وجمع له رهط من الأنصار أصوعا من ذرة فلما كانت ليلة البناء قال لا تحدث شيئا حتى تلقاني فدعا رسول الله ï·؛ بماء فتوضأ فيه ثم أفرغه على علي فقال اللهم بارك فيهما وبارك لهما في بنائهما â—ڈ [ إن عقيل بن أبي طالب تزوج امرأة من جشم فدخل عليه القوم فقالوا بالرفاء والبنين فقال لا تفعلوا ذلك فإن رسول الله ï·؛ نهى عن ذلك قالوا فما نقول يا أبا زيد ؟ قال قولوا بارك لكم وبارك عليكم إنا كذلك كنا نؤمر â—ڈ [ إن امرأة أتت النبي ï·؛ في بعض الحاجة فقال أي هذه أذات بعل ؟ قلت نعم فقال كيف أنت له قالت ما آلوه الإ ما عجزت عنه قال فانظري أين أنت ؟ فإنما هو جنتك ونارك â—ڈ [ سئل النبي ï·؛ عن الصلاة في السفينة فقال صل فيها قائما الإ أن تخاف الغرق â—ڈ [ كان النبي ï·؛ إذا صلى طأطأ رأسه ورمى ببصره نحو الأرض â—ڈ[ إن رسول الله ï·؛ لما دخل الكعبة ما خلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يلحظ في الصلاة يمينا وشمالا ولا يلوي عنقه خلف ظهره â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يكبر عشرا ويحمد عشرا ويسبح عشرا ويهلل عشرا ويستغفر عشرا ويقول اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني عشرا ويقول اللهم إني أعوذ بك من الضيق يوم الحساب عشرا â—ڈ[ قال أنس جوّز رسول الله ï·؛ ذات يوم في الفجر فقرأ بأقصر سورتين فقيل يا رسول الله لم جوزت قال سمعت بكاء صبي فظننت أن أمه معنا تصلي فأردت أن أفرغ له أمه â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ إذا قرأ { أليس ذلك بقادر على أن يحي الموتى } قال سبحانك بلى وإذا قرأ {سبح اسم ربك الأعلى } قال سبحان ربي الأعلى â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يقرأ في الفجر بطوال المفصل فكان أحيانا يقرأ الواقعة ونحوها من السور في الركعتين â—ڈ [ إن رسول الله ï·؛ كان يقول في سجوده سجد لك سوادي وخيالي وآمن بك فؤادي أبوء لك بنعمتك علي هذه يدي وما جنيت على نفسي â—ڈ [ قال أحد الصحابة خرج علينا رسول الله ï·؛ في إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر وهو حامل حسنا أو حسينا فتقدم النبي ï·؛ فوضعه ثم كبر للصلاة فصلى فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها قال فرفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر رسول الله وهو ساجد فرجعت إلى سجودي فلما قضى رسول الله الصلاة قال الناس يا رسول الله إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك قال كل ذلك لم يكن وإن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا منعوهما أشار إليهم أن دعوهما فلما قضى الصلاة وضعهما في حجره وقال من أحبني فليحب هذين â—ڈ ما من أمتي من أحد الإ وأنا أعرفه يوم القيامة قالوا وكيف تعرفهم يا رسول الله في كثرة الخلائق قال أرأيت لو دخلت صبرة فيها خيل دهم بُهْم وفيها فرس أغر محجل أما كنت تعرفه منها؟ قال بلى قال فإن أمتي يومئذ غُرّ من السجود محجلون من الوضوء â—ڈ [ إن رسول الله ï·؛ كان يستقبل بأصابع رجله القبلة â—ڈ [ إن رسول الله ï·؛ رأى رجلا يصلي وهو معتمد على يده اليسرى في الصلاة فقال إنها صلاة اليهود وفي روايه هي قعدة المغضوب عليهم وفي روايه لا تجلس هكذا إنما هذه جلسة الذين يعذبون â—ڈ [ إن رسول الله ï·؛ كان إذا أشار بإصبعه وضع إبهامه على إصبعه الوسطى -كان يفعل ذلك في التشهدين جميعا - وفي روايه يحلق بهما حلقة وكان رفع إصبعه يحركها ويدعو بها ويقول لهي أشد على الشيطان من الحديد - يعني السبابة -â—ڈ [ إن رسول الله ï·؛ رأى رجلا يدعو بإصبعيه فقال أحد أحد وأشار بالسبابة â—ڈ [ إن رسول الله ï·؛ سمع رجلا صلى فمجد الله وحمده وصلى على النبي ï·؛ فقال ادع تُجب وسل تُعط â—ڈ [ إن رسول الله ï·؛ كان يدعو في صلاته اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم أعمل â—ڈ [ إن رسول الله ï·؛ كان يدعو في صلاته اللهم حاسبني حسابا يسيرا â—ڈ [ قال أبو أيوب الأنصاري لما نصر الله نبيه وأظهر الإسلام قلنا هلم نقيم أموالنا ونصلحها فأنزل الله تعالى {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة } فالإلقاء بالأيدي إلى التهلكة أن نقيم في أموالنا ونصلحها وندع الجهاد فلم يزل أبو أيوب يجاهد في سبيل الله حتى دفن بالقسطنطينية â—ڈ إن أول ما ما يكفأ - يعني الإسلام - كما يكفأ للإنسان - يعني الخمر - فقيل كيف يا رسول الله وقد بيّن الله فيها ما بيّن ؟ قال رسول الله ï·؛ يسمونها بغير إسمها â—ڈ ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِرّ والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم يأتيهم لحاجة فيقولون إرجع إلينا غدا فيبيتهم الله ويضع العَلم ويضع آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة â—ڈ [ إن رسول الله ï·؛ رأى رجلا يشرب قائما فقال له قِه قال لمه ؟ قال أيسرك أن يشرب معك الهر ؟ قال لا قال فإنه قد شرب معك من هو شر منه الشيطان â—ڈ لو يعلم الذي يشرب قائما مر في بطنه لاستقاء â—ڈ [ نهى رسول الله ï·؛ عن الشرب قائما فقالوا فالأكل؟ فقال ذاك أشر وأخبث â—ڈ إن السلام اسم من أسماء الله تعالى وضعه في الأرض فأفشوا السلام بينكم فإن الرجل المسلم إذا مر بقوم فسلم عليهم فردوا عليه كان عليهم فضل درجة بتذكيره إياهم السلام فإن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير منهم â—ڈ [ خرج رسول الله ï·؛ إلى قباء يصلي فيه فجاءته الأنصار فسلموا عليه وهو يصلي فبسط كفه وجعل بطنه أسفل وجعل ظهره إلى فوق â—ڈ [ قال زيد بن ثابت لما قدم النبي ï·؛ المدينة أُتي بي إليه فقرأت عليه فقال لي تعلم كتاب اليهود فإني لا آمنهم على كتابنا فما مر بي خمس عشرة حتى تعلمته فكنت أكتب للنبي ï·؛ وأقرأ كتبهم إليه â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يصوم في السفر ويفطر ويصلي ركعتين لا يدعهما قال لا يزيد عليها - يعني الفريضة -â—ڈ [ قال حمزة بن عمرو الأسلمي يا رسول الله أجد بي قوة على الصيام في السفر فهل علي جناح ؟ فقال رسول الله هي رخصة - يعني الفطر في السفر -من الله فمن أخذ بها فحسن ومن أحب الصوم فلا جناح عليه â—ڈ [ جاءت عجوز إلى النبي ï·؛ وهو عند عائشة فقال لها رسول الله ï·؛ من أنت ؟ قالت أنا جثامة المزنية قال بل أنت حسانة المزنية كيف أنتم ؟ كيف حالكم ؟ كيف كنتم بعدنا ؟ قلت بخير بأبي أنت وأمي يا رسول الله فلما خرجت قلت يا رسول الله تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال فقال إنها كانتا تأتينا زمن خديجة وإن حسن العهد من الإيمان â—ڈ لو كان بعدي نبي لكان عمر â—ڈلو عاش إبراهيم لكان صديقا نبيا â—ڈ إن من أشراط الساعة إذا كانت التحية على المعرفة وفي روايه أن يسلم الرجل على الرجل لا يسلم عليه الإ للمعرفة â—ڈ [ قال عمرو بن العاص نهينا أن ندخل على النساء الإ بإذن أزواجهن â—ڈ[ نهى رسول الله ï·؛ أن تكلم النساء - يعني في بيوتهن - الإ بإذن أزواجهن â—ڈ[ قال سلمان الفارسي كنتُ رجلًا فارسيًّا من أهلِ أصبهانَ من أهلِ قريةٍ منها يقال لها جيُّ وكان أبي دِهقانَ قريتِه وكنتُ أحبَّ خلقِ اللهِ إليه فلم يزلْ به حبُّه إيايَ حتى حبسني في بيتِه أي ملازمُ النَّارِ كما تُحبس الجاريةُ وأجهدتُ في المجوسيَّةِ حتى كنتُ قاطنَ النارِ الذي يوقدُها لا يتركها تخبُو ساعةً قال وكانت لأبي ضَيعةٌ عظيمةٌ قال فشغل في بنيانٍ له يومًا فقال لي يا بُنيَّ إني قد شُغِلتُ في بنيانٍ هذا اليومَ عن ضَيعتي فاذهبُ فاطلُعها وأمرني فيها ببعضِ ما يريدُ فخرجت أريدُ ضَيعتَه فمررتُ بكنيسةٍ من كنائسِ النَّصارى فسمعتُ أصواتَهم فيها وهم يُصلُّون وكنتُ لا أدري ما أمر الناسِ لحبسِ أبي إيايَ في بيتِه فلما مررتُ بهم وسمعتُ أصواتَهم دخلتُ عليهم أنظرْ ما يصنعون قال فلما رأيتُهم أعجبَتْني صلاتُهم ورغبتُ في أمرِهم وقلتُ هذا واللهِ خيرٌ من الدِّينِ الذي نحنُ عليه فواللهِ ما تركتُهم حتى غربتِ الشَّمسُ وتركتُ ضَيعةَ أبي ولم آتِها فقلتُ لهم أين أصلُ هذا الدِّينِ ؟ قالوا بالشَّامِ قال ثم رجعتُ إلى أبي وقد بعث في طلبي وشغلتُه عن عملِه كلِّه قال فلما جئتُه قال أي بُنيَّ أين كنتَ ؟ ألم أكن عهدتُ إليك ما عهدتُ ؟ قال ؟ قلتُ يا أبتِ مررتُ بناسٍ يُصلُّونَ في كنيسةٍ لهم فأعجَبني ما رأيتُ من دينِهم فواللهِ ما زلتُ عندهم حتى غربتِ الشَّمسُ قال أي بُنيَّ ليس في ذلك الدِّينِ خيرٌ دينُك ودينُ آبائِك خيرٌ منه قال قلتُ كلا واللهِ إنه خيرٌ من دينِنا قال فخافَني فجعل في رجليَّ قَيدًا ثم حبَسني في بيته قال وبعثتُ إلى النَّصارى فقلتُ لهم إذا قدم عليكم رَكبٌ من الشامِ تجارٌ من النَّصارى فأخبروني بهم قال فقدم عليهم رَكبٌ من الشامِ تجارٌ من النَّصارى قال فأخبروني بهم قال فقلتُ لهم إذا قضُوا حوائجَهم وأرادوا الرَّجعةَ إلى بلادِهم فآذِنوني بهم قال فلما أرادوا الرَّجعةَ إلى بلادِهم أخبروني بهم فألقيتُ الحديدَ من رجليَّ ثم خرجتُ معهم حتى قدمتُ الشَّام فلما قدمتُها قلتُ من أفضلُ أهلِ هذا الدِّينِ قالوا الأسقفُ في الكنيسةِ قال فجئتُه فقلتُ إني قد رغبتُ في هذا الدينِ وأحببتُ أن أكون معك أخدمُك في كنيستِك وأتعلَّمُ منك وأصلِّي معك قال فادخُلْ فدخلتُ معه قال فكان رجلَ سوءٍ يأمرُهم بالصدقةِ ويرغبُهم فيها فإذا جمعوا إليه منها أشياءَ اكتنزه لنفسِه ولم يعطه المساكينَ حتى جمع سبعَ قِلالٍ من ذهبٍ وورقٍ قال وأبغضتُه بغضًا شديدًا لما رأيتُه يصنعُ ثم مات فاجتمعت إليه النصارى لِيدفنوه فقلتُ لهم إنَّ هذا كان رجلَ سوءٍ يأمركم بالصدقةِ ويرغبُكم فيها فإذا جئتُموه بها اكتنزَها لنفسِه ولم يُعطِ المساكينَ منها شيئًا قالوا وما علمُك بذلك ؟ قال قلتُ أنا أدلُّكم على كنزِه قالوا فدَلَّنا عليه قال فأريتُهم موضعَه قال فاستخرجُوا منه سبعَ قِلالٍ مملوءةً ذهبًا وورقًا قال فلما رأوها قالوا واللهِ لا ندفنُه أبدًا فصلبُوه ثم رجمُوه بالحجارةِ ثم جاؤوا برجلٍ آخرَ فجعلوه بمكانِه قال يقول سلمانُ فما رأيتُ رجلًا لا يُصلِّي الخَمسَ أرى أنه أفضلَ منه أزهدَ في الدنيا ولا أرغبَ في الآخرةِ ولا أدأبُ ليلًا ونهارًا منه قال فأحببتُه حبًّا لم أُحبُّه من قبلَه وأقمتُ معه زمانًا ثم حضرتْه الوفاةُ فقلتُ له يا فلانُ إني كنتُ معك وأحببتُك حبًّا لم أُحبُّه من قبلِك وقد حضرك ما ترى من أمرِ اللهِ فإلى من تُوصي بي ؟ وما تأمرُني ؟ قال أيْ بُنيَّ ما أعلمُ أحدًا اليومَ على ما كنتُ عليه لقد هلك الناسُ وبدَّلوا وتركوا أكثرَ ما كانوا عليه إلا رجلًا بالمَوصلِ وهو فلانٌ فهو على ما كنتُ عليه فالْحَقْ به قال فلما مات وغُيِّبَ لحقتُ بصاحبِ المَوصلِ فقلتُ له يا فلانُ إنَّ فلانًا أوصاني عند موتِه أن ألحقَ بك وأخبرَني أنك على أمرِه قال فقال لي أقِمْ عندي فأقمتُ عنده فوجدتُه خيرَ رجلٍ على أمرِ صاحبِه فلم يلبثْ أن مات فلما حضرته الوفاةُ قلتُ له يا فلانُ إنَّ فلانًا أوصى بي إليكَ وأمرَني بالُّلحوقِ بك وقد حضرك من اللهِ عزَّ وجلَّ ما ترى فإلى من تُوصي بي ؟ وما تأمرُني ؟ قال أي بُنيَّ واللهِ ما أعلم رجلًا على مثلِ ما كنا عليه إلا رجلًا بنَصيبينَ وهو فلانٌ فالْحقْ به قال فلما مات وغُيِّبَ لحقتُ بصاحبِ نصِيبينَ فجئتُه فأخبرتُه بخبري وما أمرَني به صاحبي قال فأقِمْ عندي فأقمتُ عندَه فوجدتُه على أمرِ صاحبَيه فأقمتُ مع خيرِ رجلٍ فواللهِ ما لبث أن نزل به الموتُ فلما حضر قلتُ له يا فلانُ إنَّ فلانًا كان أوصى بي إلى فلانٍ ثم أوصى بي فلانٌ إليك فإلى من تُوصي بي ؟ وما تأمرُني ؟ قال أيْ بُنيَّ واللهِ ما نعلم أحدًا بقِيَ على أمرِنا آمرُك أن تأتيَه إلا رجلًا بعَمُوريَّةَ فإنه بمثلِ ما نحنُ عليه فإن أحببتَ فأْتِه قال فإنه على أمرِنا قال فلما مات وغُيِّبَ لحقت بصاحبِ عَموريَّةَ وأخبرتُه خبري فقال أَقِمْ عندي فأقمتُ مع رجلٍ على هدْي أصحابِه وأمرِهم قال واكتسبتُ حتى كان لي بقَراتٌ وغُنَيمةٌ قال ثم نزل به أمرُ اللهِ فلما حضر قلتُ له يا فلانُ إني كنتُ مع فلانٍ فأوصى بي فلانٌ إلى فلانٍ وأوصى بي فلانٌ إلى فلانٍ ثم أوصى بي فلانٌ إليك فإلى من تُوصي بي ؟ وما تأمرُني ؟ قال أيْ بُنيَّ واللهِ ما أعلمُه أصبحَ على ما كنا عليه أحدٌ من الناسِ آمرُك أن تأتيَه ولكنه قد أظلك زمانُ نبيٍّ هو مبعوثٌ بدينِ إبراهيمَ يخرج بأرضِ العربِ مهاجرًا إلى أرضٍ بين حَرَّتينِ بينهما نخلٌ به علاماتٌ لا تَخفى يأكلُ الهديَّةَ ولا يأكلُ الصَّدقةَ بين كتِفَيه خاتمُ النُّبوَّةِ فإنِ استطعتَ أن تلحقَ بتلك البلادِ فافعلْ قال ثم مات وغُيِّبَ فمكثتُ بعمورِيَّةَ ما شاء اللهُ أن أمكثَ ثم مرَّ بي نفرٌ من كلبٍ تُجَّارًا فقلتُ لهم تحمِلوني إلى أرضِ العربِ وأُعطيكم بقَراتي هذه وغُنيمَتي هذه قالوا نعم فأعطيتُهموها وحمَلوني حتى إذا قدِموا بي وادي القُرى ظلمُوني فباعوني من رجلٍ من اليهودٍ عبدًا فكنتُ عندَه ورأيتُ النَّخلَ ورجوتُ أن تكون البلدُ الذي وَصفَ لي صاحبي ولم يحقْ لي في نفسي فبينما أنا عنده قدِم عليه ابنُ عمٍّ له من المدينةِ من بني قُريظةَ فابتاعني منه فاحتملَني إلى المدينةِ فواللهِ ما هو إلا أن رأيتُها فعرفتُها بصفةِ صاحبي فأقمتُ بها وبعث اللهُ رسولَه فأقام بمكةَ ما أقام لا أسمعُ له بذكرٍ مع ما أنا فيه من شُغلِ الرِّقِّ ثم هاجر إلى المدينةَ فواللهِ إني لفي رأسِ عذقٍ لسيدي أعملُ فيه بعضَ العملِ وسيدي جالسٌ إذ أقبل ابنُ عمٍّ له حتى وقف عليه فقال فلانٌ قاتَل اللهُ بني قَيلَةَ واللهِ إنهم الآن لمُجتمعونَ بقُباءَ على رجلٍ قدِم عليهم من مكةَ اليومَ يزعمون أنه نبيٌّ قال فلما سمعتُها أخذتْني العرواءُ حتى ظننتُ أني سأسقطُ على سيدي قال ونزلتُ عن النَّخلةِ فجعلتُ أقولُ لابنِ عمِّه ذلك ماذا تقولُ ؟ ماذا تقول ؟ قال فغضِب سيِّدي فلكَمني لكمةً شديدةً ثم قال مالكَ ولهذا ؟ أقبِلْ على عملِك قال قلتُ لا شيءَ إنما أردتُ أن أستثْبتَ عما قال وقد كان عندي شيءٌ قد جمعتُه فلما أمسيتُ أخذتُه ثم ذهبتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو بقُباءَ فدخلتُ عليه فقلتُ له إنه قد بلغَني أنك رجلٌ صالحٌ ومعك أصحابٌ لك غُرباءُ ذَووا حاجةٍ وهذا شيءٌ كان عندي للصدقةِ فرأيتُكم أحقَّ به من غيركِم قال فقرَّبتُه إليه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِه كُلوا وأمسكَ يدَه فلم يأكلْ قال فقلتُ في نفسي هذه واحدةٌ ثم انصرفتُ عنه فجمعتُ شيئًا وتحوَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المدينةِ ثم جئتُ به فقلتُ إني رأيتُك لا تأكلُ الصَّدقةَ وهذه هديةٌ أكرمتُك بها قال فأكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منها وأمر أصحابَه فأكَلوا معه قال فقلتُ في نفسي هاتان اثنتانِ ثم جئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو ببقيع الغرقدِ قال وقد تبع جنازةً من أصحابِه عليه شَملتانِ له وهو جالسٌ في أصحابه فسلَّمتُ عليه ثم استدرتُ أنظرُ إلى ظهرِه هل أرى الخاتَمَ الذي وَصف لي صاحبي ؟ فلما رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ استدرتُه عرف أني استثْبتُ في شيءٍ وُصِف لي قال فألقى رداءَه عن ظهرِه فنظرتُ إلى الخاتمِ فعرفتُه فانكببتُ عليه أُقبِّلُه وأبكي فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تحوَّلْ فتحوَّلتُ فقصصتُ عليه حديثي كما حدَّثتُك يا ابنَ عباسٍ قال فأعجب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يسمع ذلك أصحابُه ثم شغل سلمانُ الرِّقَّ حتى فاته مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بدرٌ وأُحُدٌ قال ثم قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كاتِبْ يا سلمانُ فكاتبتُ صاحبي على ثلاثمائةِ نخلةٍ أُحييها له بالفقيرِ وبأربعينَ أُوقيَّةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابه *أَعينُوا أخاكم*فأعانُوني بالنَّخلِ الرجلُ بثلاثين ودِيَّةً والرجلُ بعشرين والرجلُ بخمسَ عشرةَ والرجلُ بعشرٍ يعنى الرجلَ بقدرِ ما عنده حتى اجتمعَتْ لي ثلاثمائةِ وَدِيَّةٍ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اذهبْ يا سلمانُ ففقِّرْ لها فإذا فرغْتَ فائتِني أكون أنا أضعُها بيديَّ ففقَّرتُ لها وأعانني أصحابي حتى إذا فرغتُ منها جئتُه فأخبرتُه فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ معي إليها فجعلْنا نُقرِّبُ له الوَدِيَّ ويضعُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِه فوالذي نفسُ سلمانَ بيدِه ما ماتتْ منها وَدِيَّةٌ واحدةٌ فأدَّيتُ النَّخلَ وبقِيَ عليَّ المالُ فأُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بمثلِ بيضةِ الدَّجاجةِ من ذهبٍ من بعضِ المغازي فقال ما فعل الفارسيُّ المُكاتَبُ قال فدُعيتُ له فقال خُذْ هذه فأدِّ بها ما عليك يا سلمانُ فقلتُ وأين تقعُ هذه يا رسولَ اللهِ مما عليَّ ؟ قال خُذْها فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ سُيؤدِّى بها عنك قال فأخذتُها فوزنتُ لهم منها والذي نفسُ سلمانَ بيدِه أربعينَ أُوقيَّةً فأوفيتُهم حقَّهم وعُتِقتُ فشهدتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخندقَ ثم لم يَفُتْني معه مشهدٌâ—ڈ[إنَّ رسولَ اللهِ ï·؛ ؟سمع كلمةً فأعجبَتْه فقال *أخذْنا*فألَك*من*فِيكَâ—ڈ إذا قعدتم في كل ركعتين فقولوا التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله الإ الله وأن محمدا عبده ورسوله ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه â—ڈ إذا مشت أمتي المطيطاء وخدمها أبناء الملوك أبناء فارس والروم سلط شرارها على خيارها â—ڈيأتي على أمتي زمان الصابر فيه على دينه كالقابض على الجمر â—ڈيأتي على الناس زمان المتمسك فيه بسنتي عند اختلاف أمتي كالقابض على الجمر â—ڈ لا يزال هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة أو يكون عليكم إثنا عشر خليفة من قريش â—ڈ فتنة الأحلاس هي فتنة هرب وحرب ثم فتنة السراء دخنها أو دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني إنما وليّ المتقون ثم يصطلح الناس على رجل كورك على ضلع ثم فتنة الدهماء لا تدع أحدا من هذه الأمة الإ لطمته لطمة فإذا قيل انقضت تمادت يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا حتى يصير الناس إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه إذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من اليوم أو الغد â—ڈتدور رحى الإسلام بعد خمس وثلاثين أو ست وثلاثين أو سبع وثلاثين فإن يهلكوا فسبيل من هلك وإن يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عاما قال عمر يا نبي الله مما بقي أو مما مضى ؟ قال مما مضى â—ڈ بادروا بالأعمال خصالا ستا إمرة السفهاء وكثرة الشرط وقطيعة الرحم وبيع الحكم واستخفافا بالدم ونشوا يتخذون القرآن مزامير يقدمون الرجل ليس بأفقههم ولا أعلمهم ما يقدمونه الإ ليغنيهم â—ڈ[ خرج رسول الله ï·؛ إلى المصلى فرأى الناس يتبايعون فقال يا معشر التجار فاستجابوا لرسول الله ï·؛ ورفعوا أعناقهم وأبصارهم إليه فقال إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارا الإ من اتقى الله وبر وصدق â—ڈ [ قال أسامة بن زيد دخلت على رسول الله ï·؛ في الكعبة فرأى صورا قال فدعا بدلو من ماء فأتيته به فجعل يمحوها ويقول قاتل الله قوما يصورون ما يخلقون â—ڈإن الله مع الدائن - أي المدين - حتى يقضي دينه ما لم يكن فيما يكره الله â—ڈ من أخذ دينا وهو يريد أن يؤديه أعانه الله عز وجل â—ڈ [ جلس جبريل إلى النبي ï·؛ فنظر إلى السماء فإذا ملك ينزل فقال له جبريل هذا الملك ما نزل منذ خلق قبل الساعة فلما نزل قال يا محمد أرسلني إليك ربك أملكا أجعلك أم عبدا رسولا ؟ فقال له جبريل تواضع لربك يا محمد فقال رسول الله ï·؛ لا بل عبدا رسولا â—ڈ الناس تبع لقريش في هذا الأمر خيارهم في الجاهلية خيارهم بي الإسلام إذا فقهوا والله لولا أن تبطر قريش لأخبرتها ما لخيارها عند الله عز وجل â—ڈ الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم تبع لمسلمهم وكافرهم تبع لكافرهم â—ڈ إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان â—ڈمن كانت الدنيا همته وسدمه ولها شخص وإياها ينوي جعل الله الفقر بين عينيه وشتت عليه ضيعته ولم يأته الإ ما كتب له منها ومن كانت الآخرة همته وسدمه ولها شخص وإياها ينوي جعل عليه ضيعته وأتته الدنيا وهي صاغرة â—ڈ [ قالت عائشة كان رسول الله ذات يوم في مرض مرضه وله عندي ستة دنانير أو سبعة فأمرني رسول الله ï·؛ أن أفرقها قالت فشغلني وجع نبي الله ï·؛ حتى عافاه الله ثم سألني عنها ؟ فقال ما فعلت الستة خو السبعة قلت لا والله شغلني وجعك قالت فدعا بها ثم صفها في كفه فقال ما ظن نبي الله لو لقي الله عز وجل وهذه عنده â—ڈلا تصلوا إلى قبر ولا تصلوا على قبر â—ڈ رأيت غنما كثيرة سوداء دخلت فيها غنم كثيرة بيض قالوا فما أولته يا رسول الله ؟ قال العجم يشركونكم في دينكم وأنسابكم قالوا العجم يا رسول الله ؟ قال لو كان الإيمان معلقا بالثريا لناله رجال من العجم وأسعدهم به الناس â—ڈ من أعان ظالما بباطل ليدحض بباطله حقا فقد برىء من ذمة الله عز وجل وذمة رسوله â—ڈ [ إن رسول الله ï·؛ قال لأبي ذر كيف ترى جعيلا ؟ قال مسكين كشكله من الناس قال وكيف ترى فلانا ؟ قال سيد من السادات قال فجعيل خير من ملىء الأرض أو الآف أو نحو ذلك من فلان قال قلت يا رسول الله ففلان هكذا وأنت تصنع به ما تصنع فقال إنه رأس قومه فأنا أتألفهم فيه â—ڈإن أنسابكم هذه ليست بمسبة على أحد وأنتم ولد آدم طف الصاع لم تملؤوه - وفي روايه إن الله لا يسألكم عن أحسابكم ولا عن أنسابكم يوم القيامة { إن أكرمكم عندالله أتقاكم } - حسب الرجل أن يكون فاحشا بذيا بخيلا جبانا â—ڈ [ قالت أم الفضل بنت الحارث بينما أنا مارة والنبي ï·؛ في الحجر قال يا أم الفضل قالت لبيك يا رسول الله قال إنك حامل بغلام قالت كيف وقد تحالفت قريش لا تولدون النساء ؟ قال هو ما أقول لك فإذا وضعت فأتيني به فلما وضعته أتيت به النبي ï·؛ فسماه عبدالله وألباه من ريقه ثم قال اذهبي به فلتجدنه كيّسا قالت فأتيت العباس فأخبرته فتلبس ثم أتى النبي ï·؛ وكان رجلا جميلا مديد القامة فلما رآه رسول الله ï·؛ قام إليه فقبّل بين عينيه ثم أقعده عن يمينه ثم قال هذا عمي فمن شاء فليباه بعمه قال العباس بعض القول يا رسول الله قال ولم لا أقول وأنت عمي وبقية آبائي والعم والد â—ڈلا يجتمع الإيمان والكفر في قلب امرىء ولا يجتمع الكذب والصدق جميعا ولا تجتمع الخيانة والأمانة جميعا â—ڈ ما كرهت أن يراه الناس فلا تفعله إذا خلوت â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يذهب لحاجته إلى المغمس- المغمس على ميلين أو ثلاثة من مكة -â—ڈتفتح أبواب السماء نصف الليل فينادي مناد هل من داع فيستحاب له هل من سائل فيعطى هل من مكروب فيفرج عنه فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة الإ استجاب الله عز وجل له الإ زانية تسعى بفرجها أو عشارا â—ڈ إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة â—ڈ يا أبا أمامة إن من المؤمنين من يلين لي قلبه وفي روايه من يلين له قلبي â—ڈ [ إن رسول الله ï·؛ قال قبل أن يخرجوا إلى أحد رأيت كأني في درع حصينة ورأيت بقرا منحرة فأوّلت أن الدرع الحصينة المدينة وأن البقر هو والله خير وفي روايه فإذا هم النفر من المؤمنين يوم أحد وإذا الخير ما جاء الله به من الخير بعد - فقال لأصحابه لو أنا أقمنا بالمدينة فإن دخلوا علينا فيها قاتلناهم فقالوا يا رسول الله والله ما دخل علينا فيها في الجاهلية فكيف يدخل علينا فيها في الإسلام فقال شأنكم إذا فلبس لأمته قال فقال الأنصار رددنا على رسول الله ï·؛ رأيه فجاؤا فقالوا يا نبي الله شأنك إذا فقال إنه ليس لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتلâ—ڈ[ إن رسول الله ï·؛ خرج يوم أحد حتى إذا جاوز ثنية الوداع إذا هو بكتيبة خشناء - أي كثيرة السلاح - فقال من هؤلاء ؟ فقالوا هذا عبدالله بن أبي سلول في ستمائة من مواليه من اليهود من أهل قينقاع وهم رهط عبدالله بن سلام قال وقد أسلموا ؟ قالوا لا يا رسول الله قال قولوا لهم فليرجعوا فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين â—ڈ[ قالت عائشة مرض رسول الله ï·؛ مرضا اشتد منه ضجره أو وجعه قالت فقلت يا رسول الله إنك لتجزع أو تضجر لو فعلته امرأة منا عجبت منها ؟ قال أو ما علمت أن المؤمن يشدد عليه ليكون كفارة لخطاياه â—ڈ [ سئل النبي ï·؛ عن وقت صلاة الغداة فصلى حين طلع الفجر ثم أسفر بعد ثم قال أين السائل عن وقت صلاة الغداة من بين هذين وقت â—ڈ إذا قرأتم { الحمد لله } فاقرؤا بسم الله الرحمن الرحيم إنها أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني وبسم الله الرحمن الرحيم إحداها â—ڈ [ إن رسول الله ï·؛ بعث عتاب بن أسيد إلى مكة فقال أتدري إلى من أبعثك ؟ إلى أهل الله وهم أهل مكة فانههم عن أربع عن بيع وسلف وعن شرطين في بيع[ كقولك بعتك نقدا بدينار ودينا بدينارين ] وربح مالم يضمن وبيع ما ليس عندك â—ڈ ما يخرج رجل صدقته حتى يفك بها لحيي سبعين شيطانا â—ڈ إذا أصبح إبليس بث جنوده فيقول من أضل مسلما ألبسته التاج قال فيخرج هذا فيقول لم أزل به حتى طلق امرأته فيقول أوشك أن يتزوج ويجيء هذا فيقول لم أزل به حتى عق والديه فيقول يوشك أن يبرهما ويجيء هذا ييقول لم أزل به حتى أشرك فيقول أنت أنت ويجيء هذا فيقول لم أزل با حتى قتل فيقول أنت أنت ويلبسه التاج â—ڈإذا توضأ أحدكم للصلاة فلا يشبك بين أصابعه â—ڈ إذا توضأت فأحسنت وضوءك ثم خرجت عامدا إلى المسجد فلا تشبكن بين أصابعك â—ڈ اللهم من آمن بك وشهد أني رسولك فحبب إليه لقاءك وسهل عليه قضاءك وأقلل له من الدنيا ومن لم يؤمن بك ويشهد أني رسولك فلا تحبب إليه لقاءك ولا تسهل عليه قضاءك وأكثر له من الدنيا â—ڈسيكون بعدي فتن يكون فيها ويكون وفي رواية يذهب الناس فيها أسرع ذهاب قالوا يا رسول الله إن أدركنا ذلك هلكنا قال بحسب أصحابي القتل â—ڈإذا رويت أهلك من اللبن غبوقا فاجتنب ما نهى الله عنه من ميتة â—ڈإذا شربوا الخمر فاجلدوهم ثم إن شربوا فاجلدوهم ثم إن شربوا فاجلدوهم ثم إن شربوا - يعني الرابعة - فاقتلوهم â—ڈ إذا عاد الرجل أخاه المسلم مشى في خرافة الجنة حتى يجلس فإذا جلس غمرته الرحمة فإن كان في غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي وإن كان في مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح â—ڈإذا كان يوم القيامة بعث إلى كل مؤمن بملك معه كافر فيقول الملك للمؤمن يا مؤمن هاك فهذا فداؤك من النار â—ڈ

  10. #10
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2012
    المشاركات
    120

    افتراضي رد: السنة النبوية من الصحيحين وما صححه الألباني


    [ إن أم مبشر الأنصارية كانت امرأة البراء بن معرور فتوفي فقال لها رسول الله ï·؛ إن زيد بن حارثة قد مات أهله ولن آلو أن أختار له امرأة فقد أخترتك له فقالت يا رسول الله إنب حلفت للبراء أن لا أتزوج بعده رجلا فقال رسول الله ï·؛ أترغبين عنه ؟ قالت أفأرغب عنه وقد أنزله الله المنزلة منك إنما هي غيرة قالت فالأمر إليك فزوجها من زيد بن حارثة ونقلها إلى نسائه فكانت اللقاح تجيء فتحلب فيناولها الحلاب فتشرب ثم يناوله من أراد من نسائه قالت فدخل علي وأنا عند عائشة فوضع يده على ركبتها وأسر إليها شيئا دوني فقالت بيدها في صدر رسول الله ï·؛ تدفعه عن نفسها فقالت مالك تصنعين هذا برسول الله ï·؛ فضحك رسول الله ï·؛ وجعل يقول دعيها فإنها تصنع هذا وأشد من هذا â—ڈ ابنوه عريشا كعريش موسى - يعني مسجد المدينة -â—ڈ قاطع السدر يصب الله رأسه في النار â—ڈ من قطع سدرة - يعني من سدر الحرم - صوّب الله رأسه في النار â—ڈ إذا كان الذي ابتاعها - يعني السرقة - من الذي سرقها غير متهم يخّير سيدها فإن شاء أخذ الذي سرق بثمنها وإن شاء اتبع سارقه â—ڈ أطيب الكسب عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور â—ڈ إن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي المال â—ڈ من قرأ قل هو الله أحد حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة â—ڈ إن لكل شيء سناما وسنام القرآن سورة البقرة وإن الشيطان إذا سمع سورة البقرة تقرأ خرج من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة â—ڈ يبايع لرجل ما بين الركن والمقام ولن يستحل البيت الإ أهله فإذ استحلوه فلا يسأل عن هلكة العرب ثم تأتي الحبشة فيخربونه خرابا لا يعمر بعده وهم الذين يستخرجون كنزه â—ڈ لعن الله العقرب لا تدع مصليا ولا غيره فاقتلوها في الحل والحرم â—ڈ لعن الله العقرب لا تدع مصليا ولا غيره ثم دعا بماء وملح وجعل يمسح عليها ويقرأ بقل يا أيها الكافرون وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛إذا أتي بطعام أمر به فألقي على الأرض وقال آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد â—ڈ من تعّظم في نفسه أو اختال في مشيته لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان â—ڈ لا نعلم شيئا خيرا من مائة مثله الإ الرجل المؤمن â—ڈ ما من آدمي الإ في رأسه حكمة بيد ملك فإذا تواضع قيل للملك ارفع حكمته وإذا تكبر قيل للملك ضع حكمته â—ڈ يا عائشة إياك والفحش إياك والفحش فإن الفحش لو كان رجلا سوء â—ڈ من صمت نجا â—ڈ ليس شيء من الجسد الإ يشكو اللسان على حدته وفي رواية الإ يشكو ذرب اللسانâ—ڈ أكثر خطايا ابن آدم في لسانه â—ڈ لما عرج بي ربي عز وجل مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم فقلت من هؤلاء يا جبريل ؟ قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم â—ڈ [عاد رسول الله ï·؛ رجلا به جرح فقال رسول الله ï·؛ أدعوا له طبيب بني فلان قال فدعوه فجاء فقال يا رسول الله ويغني الدواء ؟ فقال سبحان الله وهل أنزل الله داء في الأرض الإ جعل له شفاء â—ڈ الدواء من القدر وقد ينفع بإذن الله â—ڈ
    [ إن رسول الله ï·؛ قل لبعض أصحابه انطلقوا بنا إلى البصير الذي في بني واقف نعوده وكان رجلا أعمى â—ڈ رضى الرب في رضا الوالد وسخط الرب في سخط الوالد â—ڈ من أدرك والديه أو أحدهما ثم دخل النار من بعد ذلك فأبعده الله وأسحقه â—ڈ لو غُفر لكم ما تأتون إلى البهائم لغفر لكم كثيرا â—ڈ كل ذنب عسى أن يغفره الإ من مات مشركا أو مؤمن قتل مؤمنا متعمدا â—ڈ إذا زنا العبد خرج منه الإيمان وكان كالظلة فإذا انقلع منها رجع إليه الإييمان â—ڈ يا نعايا العرب يا نعايا العرب ثلاثا إن أخوف ما أخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية â—ڈ [ قال فضالة بن عبيد إن رسول الله ï·؛ كان ينهانا عن كثير الإرفاه وأمرنا أن نحتفي إحيانا â—ڈ [جاء رجل إلى النبي ï·؛ فقال يا رسول الله هل علي جناح أن أكذب أهلي ؟ قال لا فلا يحب الله الكذب قال يا رسول الله استصلحها واستطيب نفسها قال لا جناح عليك â—ڈ إن من ورائكم أيام الصبر للمتمسك فيهن يومئذ بما أنتم عليه أجر خمسين منكم قالوا يا نبي الله أو منهم ؟ قال بل منكم â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يدخل المسجد فدخل رجل ثائر الرأس واللحية فأشار إليه رسول الله ï·؛ بيده أن أخرج كأنا يعني إصلاح شعر رأسه ولحيته ففعل الرجل ثم رجع فقال رسول الله ï·؛ هذا خير من أن يأتي أحدكم ثائر الرأس كأنه شيطان â—ڈ [ قال جابر أتانا رسول الله ï·؛ فرأى رجلا شعثا قد تفرق شعره فقال أما كان يجد هذا ما يسكن به شعره ورأى رجلا آخر عليه ثياب وسخة فقال أما كان هذا يجد ماء يغسل به ثوبه â—ڈ[ إن رسول الله ï·؛ أقبل إليه رهط فبايع تسعة وأمسك عن واحد فقالوا يا رسول الله بايعت تسعة وتركت هذا ؟ قال إن عليه تميمة فأدخل يده فقطعها فبايعه وقال من علّق تميمة فقد أشرك â—ڈ من علّق شيئا وُكل إليه â—ڈ
    [ جاء رجل إلى النبي ï·؛ فقال يا رسول الله كم نعفو عن الخادم فصمت ثم أعاد عليه فصمت فلما كان في الثالثة قال اعفو عنه في كل يوم سبعين مرة â—ڈ من لا يرحم لا يُرحم ومن لا يغفر لا يغفر له ومن لا يتب لا يُتبْ عليه â—ڈ ارحموا ترحموا واغفروا يغفر لكم وويل لأقماع القول وويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون - [ لأقماع القول هم الذين يستمعون ولا يعون ]â—ڈ لا تقوم الساعة حتى يتسافدوا في الطريق تسافد الحمير قلت إن ذلك لكائن ؟ قال نعم ليكونن â—ڈ البيت المعمور في السماء السابعة يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه حتى تقوم الساعة â—ڈ [ قال مرة سافرت مع رسول الله ï·؛ فرأيت منه شيئا عجبا فنزل منزلا فقال انطلق إلى هاتين الشجرتين فقل إن رسول الله ï·؛ يقول لكما أن تتنحيا فانطلقت فقلت لهما ذلك فانتزعت كل واحدة منهما من أصلها فمرت كل واحدة إلى صاحبتها فالتقيا جميعا فقضى رسول الله ï·؛ حاجته من ورائهما ثم قال انطلق فقل لهما لتعود كل واحدة إلى مكانها وأتته امرأة فقالت إن ابني هذا به لمم منذ سبع سنين يأخذه كل يوم مرتين فقال رسول الله ï·؛ ادنيه فأدنته فتفل في فيه وقال أخرج عدو الله أنا رسول الله ثم قال لها رسول الله ï·؛ إذا رجعنا فأعلمينا ما صنع فلما رجع رسول الله ï·؛ استقبلته ومعها كبشان وأقط وسمن فقال لي رسول الله ï·؛ خذ هذا الكبش فاتخذ منه ما أردت فقالت والذي أكرمك ما رأينا به شيئا منذ فارقتنا ثم أتاه بعير فقام بين يديه فرأى عينيه تدمعان فبعث إلى أصحابه فقال ما لبعيركم هذا يشكوكم ؟ فقالوا كنا نعمل عليا فلما كبر وذهب عمله تواعدنا عليه لننحره غدا فقال لا تنحروه واجعلوه في الإبل يكون معها â—ڈ [ إن عائشة رضي الله عنها لما أتت الحوأب سمعت نباح الكلاب فقالت ما أظنني الإ راجعة إن رسول الله ï·؛ قال لنا أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب â—ڈ إذا حكمتم فاعدلو وإذا قتلتم فاحسنوا فإن الله محسن يحب المحسنين â—ڈ [ قال جابر شكا أناس إلى النبي ï·؛ المشي فدعا بهم فقال عليكم بالنسلان -[ الإسراع في المشي - ] فنسلنا فوجدناه أخف علينا â—ڈ استعينوا بالنسل فإنه يقطع عنكم الأرض وتخفون له â—ڈ [كان رسول الله ï·؛ إذا مشى كأنه يتوكأ â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ إذا مشى كأنما يمشي في صعد - كأنما ينحط من صبب -â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ إذا مشى لم يلتفت â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يمشي مشيا يعرف فيه أنه ليس بعاجز ولا كسلان â—ڈ [ قال جابر أمر أبي بخزيرة فصنعت ثم أمرني فأتيت بها النبي ï·؛ قال فأتيته وهو في منزله قال فقال لي ماذا معك يا جابر ؟ ألحم ذا ؟ قلت لا فأتيت أبي فقال لي هل رأيت رسول الله ï·؛ قلت نعم قال فهلا سمعته يقول شيئا قلت نعم قال لي ماذا معك يا جابر ألحم ذا قال لعل رسول الله ï·؛ أن يكون اشتهى فأمر بشاة داجن فذبحت ثم أمر بها فشويت ثم أمرني فأتيت بها النبي ï·؛ فقال لي ماذا معك يا جابر فأخبرته فقال جزى الله الأنصار عنا خيرا ولا سيما عبدالله بن عمرو بن حرام وسعد بن عبادة â—ڈ ألا إني أوشك أن أدعى فأجيب فيليكم عمال من بعدي يقولون ما يعلمون ويعملون بما يعرفون وطاعة أولئك طاعة فتلبثون كذلك دهرا ثم يليكم عمال من بعدهم يقولون ما لا يعلمون ويعملون ما لا يعرفون فمن ناصحهم ووازرهم وشد على أعضادهم فأولئك قد هلكوا وأهلكوا خالطوهم بأجسادكم وزايلوهم بأعمالكم واشهدوا على المحسن بأنه محسن وعلى المسيء بأنه مسيء â—ڈ خاب عبدٌ وخسر لم يجعل الله تعالى في قلبه رحمة للبشر â—ڈ إن الشيطان قال وعزتك يا رب لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم فقال الرب تبارك وتعالى وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني â—ڈ[ عدا الذئب على شاة فأخذها فطلبه الراعي فانتزعها منه فأقعى الذئب على ذنبه قال ألا تتقي الله تنزع مني رزقا ساقه الله إلي فقال يا عجبي ذئب مقع على ذنبه يكلمني كلام الإنس فقال الذئب الأ أخبرك بأعجب من ذلك محمد صلىالله عليه وسلم بيثرب يخبر الناس ما قد سبق قال فأقبل الراعي يسوق غنمه حتى دخل المدينة فزواها إلى زاوية من زواياها ثم أتى رسول الله ï·؛ فأخبره فأمر رسول الله ï·؛ فنودي بالصلاة جامعة ثم خرج فقال للراعي أخبرهم فأخبرهم فقال رسول الله ï·؛ صدق والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس ويكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله ويخبره فخذه بما حدث أهله بعده â—ڈ [ قال زيد بن أرقم كنا مع رسول الله ï·؛ في سفر فنزلنا منزلا فسمعته يقول ما أنتم بجزء من مائة ألف جزء ممن يرد علي الحوض من أمتي قيل لزيد كم كنتم يومئذ قال سبعمائة أو ثمانمائة â—ڈ[ إن عائشة كانت مع رسول الله ï·؛ في سفر وهي جارية قالت لم أحمل اللحم ولم أبدن فقال لأصحابه تقدموا ثم قال تعالي أسابقك فسابقته فسبقته على رجلي فلما كان بعد وفي روايه فسكت عني حتى حملت اللحم وبدنت ونسيت خرجت معه في سفر فقال لأصحابه تقدموا فتقدموا ثم قال تعابي أسابقك ونسبت الذي كان وقد حملت اللحم فقلت كيف أسابقك يا رسول الله وأنا على هذا الحال فقال لتفعلن فسابقته فسبقني فجعل يضحك وقال هذه بتلك السبقة â—ڈ [ إن حبرا جاء إلى النبي ï·؛ فقال إنكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة فقال رسول الله ï·؛ قولوا ما شاء الله ثم شئت وقولوا ورب الكعبة â—ڈ [ جاء رجل إلى النبي ï·؛ فراجعه في بعض الكلام فقال ما شاء الله وشئت فقال رسول الله ï·؛ أجعلتني مع الله عدلا- وفي روايه ندا - لا بل ما شاء الله وحده â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال أو ثلاثة فراسخ - شك شعبة - قصر الصلاة â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ في غزوة تبوك إذا ارتحل قبل زيغ الشمس آخر الظهر إلى أن يجمعها إلى العصر فيصليها جميعا وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس عجل العصر إلى الظهر وصلى الظهر والعصر جميعا ثم سار وكان إذا ارتحل قبل المغرب أخر المغرب حتى يصليها مع العشاء وإذا ارتحل بعد المغرب عجل العشاء فصلاها مع المغرب â—ڈ [ خطب علي رضي الله عنه إلى رسول اللهï·؛ فاطمة فقال هي لك على أن تحسن صحبتها وفي روايه هي لك يا علي لست بدجال â—ڈ والذي نفسي بيده لا يضع الله رحمته الإ على رحيم قالوا كلنا يرحم؟ قال ليس برحمة أحدكم صاحبه يرحم الناس كافة â—ڈ كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء â—ڈ لأن يطعن في رأس رجل بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له â—ڈ صلوا قبل المغرب ركعتين ثم قال في الثالثة لمن شاء â—ڈ ما من صلاة مفروضة â—ڈ طهروا أفنيتكم فإن اليهود لا تطهر أفنيتها â—ڈ [ كان النبي ï·؛ إذا صلى الفجر أمهل حتى إذا كانت الشمس من ها هنا من قبل المشرق مقدارها من صلاة العصر من ها هنا من قبل المغرب قام فصلى ركعتين ثم يمهل حتى إذا كانت الشمس من ها هنا يعني من قبل المشرق مقدارها من صلاة الظهر من ها هنا يعني من قبل المغرب قام فصلى أربعا وأربعا قبل الظهر إذا زالت الشمس وركعتين بعدها وأربعا قبل العصر يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين â—ڈ تعلموا القرآن وسلوا الله به الجنة قبل أن يتعلمه قوم يسألون به الدنيا فإن القرآن يتعلمه ثلاثه رجل يباهي به ورجل يستأكل به ورجل يقرأه لله â—ڈ [ إن علي قال لرجل ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله ï·؛ لو كان عليك مثل جبل صبر دنانير لأداه الله عنك ؟ قال بلى قال قل اللهم اكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عمن سواك â—ڈ من قال اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك وحملة عرشك وأشهد من في السموات ومن في الأرض إنك أنت الله لا إله الإ أنت وحدك لا شريك لك وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك من قالها مرة أعتق الله ثلثه من النار ومن قالها مرتين أعتق الله ثلثيه من النار ومن قالها ثلاثا ثلاثا أعتق الله كله من النار â—ڈ يا أيها الناس ابتاعوا أنفسكم من الله من مال الله فإن بخل أحدكم أن يعطي ماله للناس فليبدأ بنفسه وليتصدق على نفسه فليأكل وليكتس مما رزقه الله عز وجل â—ڈ أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتله نبي أو قتل نبيا وإمام ضلالة وممثل من الممثلين â—ڈ من مات على شيء بعثه الله عليه â—ڈ أعجزتم أن تكونوا مثل عجوز بني أسرائيل ؟ فقال أصحابه يا رسول الله وما عجوز بني إسرائيل قال إن موشى لما سار ببني إسرائيل من مصر ضلوا الطريق فقال ما هذا فقال علماؤهم نحن نحدثك إن يوسف لما حضرا الموت أخذ علينا مواثيقنا من الله أن لا نخرج من مصر حتى ننقل عظامه معنا قال فمن يعلم موضع قبره ؟ قالوا ما ندري أين قبر يوسف الإ عجوز من بني إسرائيل فبعث أليها فأتته فقال دلوني على قبر يوسف قالت حتى تعطني حكمي قال وما حكمك ؟ فالت أكون معك في الجنة فكره أن يعطيها حكمها فأوحى الله إليه أن أعطها حكمها فانطلقت بهم إلى بحيرة موضع مستنقع ماء فقالت انضبوا هذا الماء فأنضبوا قالت احفروا واستخرجوا عظام يوسف فلما أقلوها إلى الأرض إذا الطريق مثل ضوء النهار â—ڈ [ قال سودة بن الربيع أتيت النبي ï·؛ فسألته فأمر لي بذود ثم قال إذا رجعت إلى بيتك فمرهم فليحسنوا غذاء رباعهم ومرهم فليقلموا أظافرهم ولا يبطوا بها ضروا مواشيهم â—ڈ إن صاحبكم تغسله الملائكة يعني حنظلة فسألوا صاحبته فقالت إنه خرج لما سمع الهائعة وهو جنب فقال رسول الله ï·؛ لذلك غسلته الملائكة â—ڈإن للإسلام صوى ومنارا كمنار الطريق منها أن تؤمن بالله ولا تشرك به شيئا وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن تسلم على أهلك إذا دخلت عليهم وأن تسلم على القوم إذا مررت بهم فمن ترك من ذلك شيئا فقد ترك سهما من الإسلام ومن تركهن فقد ولّى الإسلام ظهره â—ڈ [ قال أحد الصحابة كنا ننهى بين السواري على عهد رسول الله ï·؛ ونطرد عنها طردا â—ڈ من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس حريرا ولا ذهبا â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يمنع أهله الحلية والحرير ويقول إن كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها فلا تلبسوها في الدنيا â—ڈ ويل للنساء من الأحمرين الذهب والفضة â—ڈ [ لما نزلت هذه الآية { إنك ميت وإنهم لميتون ثم إنكم عند ربكم تختصمون } قال الزبير يا رسول الله أيكرر علينا ما يكون بيننا في الدنيا مع خواص الذنوب ؟ قال نعم ليكررن عليكم حتى يرد إلى كل ذي حق حقه â—ڈ إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم ومن يتحّر الخير يعطه ومن يتّوق الشر يوقه â—ڈ [ إن رسول الله ï·؛ لما بعث معاذا إلى اليمن قال إياك والتنعم فإن عباد الله ليسوا بالمتنعمين â—ڈمثل المؤمن مثل النحلة لا تأكل الإ طيبا ولا تضع الإ طيبا â—ڈ [ ما كان في الدنيا شخص أحد أحب إليهم رؤية من رسول الله ï·؛ وكان إذا رأوه لم يقوموا له لما كانوا يعلمون من كراهيته لذلك â—ڈ لا يحل للخليفة الإ قصعتان قصعة يأكلها هو وأهله وقصعة يطعمهاâ—ڈ إن التجار هم الفجار قيل يا رسول الله أوليس قد أحل الله البيع ؟ قال بلى ولكنهم يحدثون فيكذبون ويحلفون فيأثمون â—ڈ[ إن فتى شابا أتى النبي ï·؛ فقال يا رسول الله ائذن لي بالزنى فأقبل القوم عليه فزجروه وقالوا مه مه فقال ادنه فدنا منه قريبا فجلس قال أتحبه لأمك ؟ قال لا والله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لأمهاتهم قال أفتحبه لإبنتك ؟ قال لا والله يا رسول الله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لبناتهم قال أتحبه لأختك ؟ قال لا والله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لأخواتهم قال أتحبه لعمتك ؟ قال لا والله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لعماتهم قال أتحبه لخالتك ؟ قال لا والله جعلني الله فداك قال ولا الناس يحبونه لخالاتهم قال فوضع يده عليه وقال اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء â—ڈ[ إن رجلا قال كيف كان أول شأنك يا رسول الله ؟ قال كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر فانطلقت أنا وابن لها في بهم لنا ولم نأخذ معنا زادا فقلت يا أخي إذهب فأتنا بزاد من عند أمنا فانطلق أخي ومكثت عند البهم فأقبل طائران أبيضان كأنهما نسران فقال أحدهما لصاحبه أهو هو قال الآخر نعم فأقبلا يبتدراني فأخذاني فبطحاني للقفا فشق بطني ثم استخرجا قلبي فشقاه فأخرجا منه علقتين سواداوين فقال أحدهما لصاحبه ائتني بماء وثلج فغسل به جوفي ثم قال ائتني بماء برد فغسل به قلبي ثم قال ائتني بالسكينة فذره في قلبي ثم قال لصاحبه اجعله في كفة واجعل ألفا من أمته في كفة قال رسول الله ï·؛ فإذا أنا أنظر إلى الألف فوقي أشفق أن يخر علي بعضهم فقال لو أن أمته وزنت لمال بهم ثم انطلقا وتركاني قال رسول الله ï·؛ وفرقت فرقا شديدا ثم انطلقت إلى أمي فأخبرتها بالذي لقيت فأشفقت أت يكون قد التبس بي فقالت أعيذك بالله فرحلت بعيرا لها فجعلتني على الرحل وركبت خلفي حتى بلغتني إلى أمي فقالت أديت أمانتي وذمتي وحدثتها بالذي لقيت فلم يرعها ذلك وقالت إني رأيت حين يخرج مني - يعني نورا أضاءت منه قصور الشام â—ڈ سيد الشهداء حمزة بن عبدالمطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله â—ڈ من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله - وفي روايه وأنكح لله- فقد استكمل الإيمان â—ڈ [ إن أسماء بنت أبي بكر كانت إذا ثردت غطته شيئا حتى يذهب فوره ثم تقول إن رسول الله ï·؛ قال إنه أعظم للبركة â—ڈ [ كان رسول لله ï·؛ إذا شرب تنفس ثلاثا وقال هو أهنأ وأمرأ وأبرأâ—ڈ[ أُهديت للنبي ï·؛ شاة والطعام يومئذ قليل فقال لأهله اطبخوا هذه الشاة وانظروا إلى هذا الدقيق فاخبزوه واطبخوا واثردوا عليه وكان للنبي ï·؛ قصعة يقال لها الغراء يحملها أربعة رجال فلما أصبح وسبحوا الضحى أتي بتلك القصعة والتفوا عليها فإذا كثر الناس جثا رسول الله ï·؛ فقال أعرابي ما هذه الجلسة ؟ فقال النبي ï·؛ إن الله جعلني عبدا كريما ولم يجعلني جبارا عنيدا ثم قال رسول الله ï·؛ كلوا من جوانبها ودعوا ذروتها يبارك لكم فيها ثم قال قال خذوا فكلوا فوالذي نفسي بيده ليفتحن عليكم أرض فارس والروم حتى يكثر الطعام فلا يذكر اسم الله عليه â—ڈ [ لما كان من أمر عثمان بن مضعون الذي كان من ترك النساء بعث إليه رسول الله ï·؛ فقال يا عثمان إني لم أومر بالرهبانية أرغبت عن سنتي ؟ قال لا يا رسول الله قال إن من سنتي أنا أصلي وأنام وأصوم وأطعم وأنكح وأطلق فمن رغب عن سنتي فليس مني يا عثمان أن لأهلك عليك حقا ولنفسك عليك حقا â—ڈ[ جاءت امرأة صفولن بن المعطل فقالت يا رسول الله إن زوجي صفوان بن المعطل إذا صليت ويفطرني إذا صمت ولا يصلي صلاة الفجر حتى تطلع الشمس قال وصفوان عنده قال فسأله عما قالت فقال يا رسول الله أما قولها يضربني إذا صليت فإنها تقرأ بسورتين فتعطلني وقد نهيتها عنهما قال فقال لو كانت سورة واحدة لكفت الناس وأما قولها يفطرني فإنها تنطلق فتصوم وأنا رجل شاب فلا أصبر فقال رسول الله ï·؛ يومئذ لا تصوم امرأة الإ بإذن زوجها وأما قولها إني لا أصلي حتى تطلع الشمس قال فإنا أهل بيت قد عرف لنا ذاك لا يكاد تستيقظ حتى تطلع الشمس قال فإذا استيقظت فصل â—ڈ[ نهى رسول الله ï·؛ أن يشرب من فيّ السقاء لأن ذلك ينتنه â—ڈما بال قوم جاوزهم القتل اليوم حتى قتلوا الذرية ؟ فقال رحل يا رسول الله إنما هم أولاد المشركين فقال ألا إن خياركم أبناء المشركين ثم قال ألا لا تقتلوا ذرية قال كل نسمة تولد على الفطرة حتى يهب عنها لسانها فأبواها يهودانها وينصّرانها â—ڈ لا تسبوا ورقة فإنني رأيت له جنة أو جنتين â—ڈ دخلت الجنة فرأيت لزيد بن عمرو درجتين â—ڈ [ جاءت بنت هبيرة إلى النبي ï·؛ وفي يدها فتخ من ذهب خواتيم ضخام فجعل النبي ï·؛ يضرب يدها وفي روايه أيسرك أن يجعل الله في يدك خواتيم من نار فأتت فاطمة تشكو إليها فدخل النبي ï·؛ على فاطمة وقد أخذت من عنقها سلسلة من ذهب فقالت هذا أهدى لي أبو حسن وفي يدها سلسلة فقال النبي ï·؛ يا فاطمة أيسرك أن يقول الناس فاطمة بنت محمد بي يدها سلسلة من نار فخرج ولم يقعد فعمدت فاطمة إلى السلسلة فباعتها فاشترت بها نسمة فأعتقتها فبلغ النبي ï·؛ فقال الحمد لله الذي نجّى فاطمة من النار â—ڈإذا رأيت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج ثم تلا { فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون }â—ڈسيكون قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقرة من الأرض â—ڈأد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك â—ڈ [ نهى رسول الله ï·؛ عن الصور في البيت ونهى الرجل أن يصنع ذلك â—ڈ المؤمن يألف ويؤلف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف وخير الناس أنفعهم للناس â—ڈ صوتان ملعونان صوت مزمار عند نعمة - وصوت ويل عند مصيبة - وفي روايه ورنة عند مصيبة â—ڈإذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته فإنها أعظم المصائبâ—ڈ أحسنوا إلى أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم يحلف أحدهم على اليمين قبل أن يستحلف عليها ويشهد على الشهادة قبل أن يستشهد فمن أحب منكم أن ينال بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الإثنين فإن ثالثهما الشيطان ومن كان منكم تسره حسنته وتسوؤه فهو مؤمن â—ڈ [ كان الصحابة جلوسا عند النبي ï·؛ كأنما على رؤوسهم الطير نا يتكلم منهم متكلم إذ جاءه أناس فقالوا من أحب عباد الله إلى الله ؟ قال أحسنهم خلقا â—ڈ [ كان أصحاب النبي ï·؛ يمشون أمامه إذا خرج ويدعون ظهره للملائكة â—ڈ [ كان أصحاب النبي ï·؛ يتناشدون الشعر ويتذاكرون أشياء من أمر الجاهلية وهو ساكت فربما تبسم معهم â—ڈ من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ومن مات وعليه دين فليس ثم دينار ولا درهم ولكنها الحسنات والسيئات ومن خاصم في باطل وهو يعلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع ومن قال في مؤمن ما ليس فيه حبس في ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج مما قال â—ڈ[ كان رسول الله ï·؛ جالسا في أصحابه فدخل ثم خرج وقد اغتسل فقلنا يا رسول الله قد كان شيء ؟ قال أجل مرت بي فلانة فوقع في قلبي شهوة النساء فأتيت بعض أزواجي فأصبتها فكذلك فافعلوا فإنه من أماثل أعمالكم â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يحدثهم عامة ليله عن بني إسرائيل لا يقوم الإ لعظم صلاة â—ڈ [ كان إذا أسلم الرجل كان أول ما يعلمنا الصلاة أو قال علمه الصلاة â—ڈ [ صلى رسول الله ï·؛ على ميت بعد موته بثلاث â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ إذا كان راكعا أو ساجدا قال سبحانك وبحمدك استغفرك وأتوب إليك â—ڈ صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم â—ڈ يكون خلف من بعدي ستين سنة { فأضاعو الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا} ثم يكون خلف يقرأون القرآن لا يعد وتراقيهم ويقرأ القرآن ثلاث مؤمن ومنافق وفاجر â—ڈ إن الشيطان قد خلفك في أهلك فاذهب بهذا العرجون فأمسك به حتى تأتي بيتك فخذه وراء البيت بالعرجون â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يخطب بمخصرة في يده â—ڈ [ لما جاء نعي النجاشي قال رسول الله ï·؛ صلوا عليه قالوا يا رسول الله تصلي على عبد حبشي ليس بمسلم فأنزل الله عز وجل {وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا} â—ڈإن قوما يخرجون من النار يحترقون فيها الإ دارات وجوههم حتى يدخلون الجنة â—ڈ يا عائشة العرب يومئذ قليل - يعني بين يدي الدجال - فقالت ما يجزيء المؤمنين يومئذ من الطعام ؟ ما يجزيء الملائكة التسبيح والتكبير والتحميد والتهليل â—ڈ ليأتين على أمتي زمان يتمنون فيه الدجال قيل يا رسول الله مم ذاك ؟ قال مما يلقون من العناء أو الضناءâ—ڈ من فطرة الإسلام الغسل يوم الجمعة والإستنان وأخذ الشارب وإعفاء اللحى فإن المجوس تعفي شواربها وتحفي لحاها فخالفوهم خذوا شواربكم وأعفوا لحاكم â—ڈ [ كان رسول اللهï·؛ يكره أن يؤخذ من رأس الطعام â—ڈ خير الرجال رجال أهل اليمن والإيمان يمان إلى لخم وجذام وعاملة ومأكول حمير خير من آكلها وحضرموت خير من بني الحارث وقبيلة شر من قبيلة والله ما أبالي أن يهلك الحارثان كلاهما لعن الله الملوك الأربعة جمداء ومخوساء ومشرخاء وأبضعة وأختهم العمردة ثم قال أمرني ربي عز وجل أن ألعن قريشا مرتين فلعنتهم وأمرني أن أصلي عليهم فصليت عليهم مرتين ثم قال عصية عصت الله ورسوله غير قيس وجعدة وعصية ثم قال لأسلم وغفار ومزينة وأخلاطهم من جهينة خير من بني أسد وتميم وغطفان وهوازن عند الله عز وجل يوم القيامة ثم قال شر قبيلتين في العرب نجران وبنو تغلب وأكثر القبائل في الجنة مذحج ومأكول â—ڈ[ خرج رجل من خيبر فتبعه رجلان وآخر يتلوهما يقول ارجعا حتى ردهما ثم لحق الأول فقال إن هذين شيطانان وإني لم أزل بهما حتى رددتهما فإذا أتيت رسول الله ï·؛ فأقرئه السلام وأخبره أنا هاهنا بي جمع صدقاتنا لو كانت تصلح له لبعثنا بها إليه قال فلما قدم الرجل المدينة أخبر النبي ï·؛ فعند ذلك نهى رسول الله ï·؛ عن الخلوة â—ڈ [ كان من دعاء النبيï·؛ اللهم إني أعوذ بك من جار السوء ومن زوج تشيبني قبل المشيب ومن ولد يكون علي ربا ومن مال يكون علي عذابا ومن خليل ماكر عينه تراني وقلبه يرعاني إن رأى حسنة دفنها وأن رأى سيئة أذاعها â—ڈ[ ولد النبي ï·؛ عام الفيل â—ڈ ألا هل عست امرأة أن تخبر القوم بما يكون من زوجها إذا خلا بها ؟ فقامت امرأة منهن سفعاء الخدين فقالت والله إنهم ليفعلون وإنهن ليفعلن قال فلا تفعلوا ذلك أفلا أنبئكم ما مثل ذلك ؟ مثل شيطان أتى شيطانة بالطريق فوقع بها والناس ينظرون â—ڈ إذا ظهر السوء في الأرض أنزل الله بأهل الأرض بأسه قالت عائشة وفيهم أهل طاعة الله عز وجل ؟ قال نعم ثم يصيرون إلى رحمة الله تعالى â—ڈ [ كان من دعاء النبي ï·؛ اللهم متعني بسمعي وبصري واجعلهما الوارث مني وانصرني على من ظلمني وخذ بثأري â—ڈ[ كان رسول الله ï·؛ يشير بإصبعه السباحة في الصلاة â—ڈ إني عوتبت الليلة في الخيل â—ڈ إنكم تلقون بعدي فتنة واختلافا أو قال اختلافا وفتنة فقال له قائل من الناس فمن لنا يا رسول الله ؟ قال عليكم بالأمين وأصحابه وهو يشير إلي عثمان بذلك â—ڈ إن بأرض الحبشة ملكا لا يظلم أحد عنده فالحقوا ببلاده حتي يجعل الله فرجا ومخرجا مما فيه â—ڈ تعوذوا بالله من رأس السبعين وإمارة الصبيان â—ڈ لو أن الله يؤاخذني وعيسى بذنوبنا - وفي روايه بما جنت هاتان يعني الإبهام والتي تليها لعذبنا وفي روايه ولم يظلمنا شيئا â—ڈ إن ما أخوف عليكم رجل قرأ القرآن حتى إذا رئيت بهجته عليه وكان ردءا للإسلام انسلخ منه ونبذه وراء ظهره وسعى على جاره بالسيف ورماه بالشرك قلت يا نبي الله أيهما أولى بالشرك الرامي أو المرمي ؟ قال بلى الرامي â—ڈ من صام الدهر ضيقت عليه جهنم هكذا - وعند تسعين - â—ڈستكون هجره بعد هجرة فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم ويبقى في الأرض شرار أهلها تلفظهم أرضوهم تقذرهم نفس الله وتحشرهم النار مع القردة والخنازير â—ڈ إذا أراد أحدكم أن يسأل فليبدأ بالمدحة والثناء علي الله بما هو أهله ثم ليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليسأل بعد فإنه أجدر أن ينجح â—ڈ أنا حظكم من الأنبياء وأنتم حظي من الأمم â—ڈ خروج الآيات بعضها على بعض يتتابعن كما تتابع الخرز في النظام â—ڈ من صلى صلاة لم يتمها زيد عليه من سبحاته â—ڈ
    والذي نفسي محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والبخل ويخون الأمين ويؤتمن الخائن ويهلك الوعول وتظهر التحوت قالوا يا رسول الله وما الوعول والتحوت ؟ قال الوعول وجوه الناس وأشرافهم والتحوت الذين كانوا تحت أقدام الناس لا يُعلم بهم â—ڈ إن الله يبغض الفحش والتفحش والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يُخّون الأمين ويؤتمن الخائن حتى يظهر الفحش والتفحش وقطيعة الأرحام وسوء الجوار â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يخرج بعد النداء إلى المسجد فإذا رأى أهل المسجد قليلا جلس حتى يرى منعم جماعة ثم يصلي وكان إذا خرج فرأى جماعة أقام الصلاة â—ڈ بُعثت والساعة كهاتين - وضم بين إصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام - ما مثلي ومثل الساعة الإ كفرسي رهان ثم قال ما مثلي ومثل الساعة الإ كمثل رجل بعث بعثه قومه طليعة فلما خشي أن يسبق ألاح بثوبه أتيتم أتيتم أنا ذاك أنا ذاك â—ڈبُعثت في نسم الساعة - النسيم أول الريح أي بعثت في أول أشراط الساعة â—ڈ أشهد أن لا إله الإ الله وأني رسول الله لا يأتي بهما عبد محق الإ وقاه الله حر النار â—ڈ [ قالت عائشة ما توفي رسول الله ï·؛ حتي أحل له أن يتزوج ما شاء â—ڈ يا شداد بن أوس إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة فاكنز هؤلاء الكلمات اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد وأسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم إنك علام الغيوب â—ڈ مرّ رجل ممن كان قبلكم بجمجمة فنظر إليها فحدث نفسه بشيء ثم قال يا رب أنت أنت وأنا أنا أنت العواد بالمغفرة وأنا العواد بالذنوب وخر لله ساجدا فقيل له ارفع رأسك فأنت العواد بالذنوب وأنا العواد بالمغفرة فرفع رأسه فغفر له â—ڈ إن صاحب السلطان على باب عنت الإ من عصم الله عز وجل â—ڈ ليدخلن عليكم رجل لعين - يعني الحكم بن أبي العاص â—ڈ مع أحدكما جبريل ومع الآخر ميكائيل وإسرافيل ملك عظيم يشهد القتال أو قال يشهد الصف قاله لعلي ولأبي بكر â—ڈ [ كان رسول الله ï·؛ يبعث عليا البعث فيعطيه الراية فما يرجع حتى يفتح الله عليه جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره â—ڈ
    [قال أبو هريرة بينا نحن مع رسول الله ï·؛ إذ طلع شاب من الثنية فلما رأيناه رميناه بأبصارنا فقلنا لو أن هذا الشاب جعل شبابه ونشاطه وقوته فس سبيل الله فسمع رسول الله ï·؛ مقالتنا فقال وما سبيل الله الإ من قتل ؟ من سعى على والديه ففي سبيل الله ومن سعى على عياله ففي سبيل الله ومن سعى على نفسه ليعفها ففي سبيل الله ومن سعى على التكاثر ففي سبيل الشيطان وفي روايه الطاغوت â—ڈ [ إن بشر بن عقربة بكى لما استشهد أبوه فقال رسول الله ï·؛ أما ترضى أن أكون أنا أبوك وعائشة أمك â—ڈ تكون فتنة النائم فيها خير من المضطجع والمضطجع فيها خير من القاعد والقاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الراكب والراكب خير من المجري قيل يا رسول الله ومتى ذلك ؟ قال أيام الهرج قيل ومتى أيام الهرج قال حين لا يأمن الرجل جليسه قيل فبما تأمرني إن أدركت ذلك الزمان ؟ قال اكفف نفسك ويدك وادخل دارك قال قيل يا رسول الله أرأيت إن دخل علي داري ؟ قال فادخل مسجدك واصنع هكذا فقبض يمينه علىالكوع وقل ربي الله حتى تموت على ذلك â—ڈ إنما يهدي إلى أحسن الأخلاق الله وإنما يصرف من أسوئها هو â—ڈ سبحان الله والحمد لله ولا إله الإ الله والله أكبر من الباقيات الصالحات â—ڈ [ إن خزيمة بن ثابت قال يا رسول الله إني رأيت في المنام أني أسجد على جبهتك قال إن الروح لتلقى الروح وفي روايه اجلس واسجد واصنع كما رأيت â—ڈ يرحم الله عبدا كانت لأخيه عنده مظلمة في عرض أو مال فجاء فاستحله قبل أن يؤخذ وليس ثم دينار ولا درهم فإن كانت له حسنات أخذ من حسناته وإن لم تكن له حسنات حملوا عليه من سيائتهم â—ڈ لا تقوم الساعة حتى يمطر الناس مطرا لا تكن منه بيوت المدر ولا تكن منه الإ بيوت الشعر â—ڈ إن هذا الأمر نبوة ورحمة ثم يكون خلافة ورحمة ثم يكون ملكا ورحمة ثم يتكادمون عليه تكادم الحمير فعليكم بالجهاد وإن أفضل جهادكم الرباط وإن أفضل رباطكم عسقلان â—ڈ

صفحة 1 من 5 12345 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الحزبيون خارج السلفية و السنة للشيخ الألبانى -رحمه الله- من سؤالات الشيخ أبي الحسن المأربي-سدده الله-
    بواسطة أم عبد العزيز في المنتدى منتدى الاعتدال والوسطية في القضايا المنهجية والدعوية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-12-2012, 01:50 AM
  2. مختصر منهاج السنة النبوية
    بواسطة أم عبد العزيز في المنتدى منتـدى الحـوار العلمـي مـع الرافضة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-17-2012, 01:45 AM
  3. ما هو رأي سماحتكم في الاعتماد على ما صححه الألباني؟ الشيخ ابن باز رحمه الله
    بواسطة ابو اميمة محمد74 في المنتدى منتدى السيرة والتاريخ
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-24-2011, 02:59 AM
  4. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-03-2010, 10:00 AM
  5. إصلاح ذات البين في السنة النبوية
    بواسطة عبد الله في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-22-2008, 08:18 PM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •