عند القراءه على المريض هذا ماسيحدث


الحالة الأولى :

يشعر المريض بأعراض منها :

1. تثاؤب شديد وبكثرة .

2. خفقان في القلب .

3. قعقعة في البطن .

4. صفير في الأذن .

5. غثيان ، أو تقيؤ.

6. يتصبب جسده عرقا .

7. يشعر بنعاس أو ينام .

8. ضيق شديد في الصدر.

9. شهيق وزفير عالٍ جدا .

10. تتصلب أطرافه أو بعضها .

11. يشعر ببرودة في الأطراف .

12. صداع أو دوران في الرأس.

13. يتخدر جسمه أو أحد أعضاءه .

14. يحصل للمصاب اغمائة خفيفة .

15. يشعر بمثل الكرة الصغيرة عند البلعوم .

16. يبكي المريض وقت القراءة دون سبب .

17. الشعور بالغضب وانتفاخ الأوداج .

18. يشعر بحرارة شديدة تخرج من يد الراقي .

19. يشعر بمثل الفأرة أو العصفور يتحرك داخل جسده .

20. تنميل أو دبيب مثل دبيب النمل .

وإني لتَعْرُوني لذِكراكِ روعة
لها بين جِلْدِي والعظام دبيبُ




وربما يحضر الشيطان على المصروع حضوراً جزئيا بحيث يضعف إدراكه وسمعه حتى لا يتأثر من الرقية ومن ثم لا يفتضح أمره ، ويمكن معرفة هذا الحضور بالسكون والهدوء الزائد على المريض وطأطأة رأسه في الغالب ، فينبغي على المعالج أن يكون قوي الملاحظة وأن يتأكد من أن المريض في كامل وعيه وهذا أمر سهل بالنسبة للرجال وذلك بالنظر في عيني المريض.

ومن المحتمل أن تجد المريض يضحك دون سبب وإذا ما سألته لماذا تضحك ؟ يقول لك، تذكرت نكتة أو بعض المواقف المضحكة وقت الرقية ؛ أو يقول إني أضحك رغم أنفي وهذا أغلبه بسبب الشياطين .

يشعر المريض ببعض هذه الأعراض وهو مازال في وعيه ، في هذه الحالة تطلب من المريض أن يقراء سورة البقرة كل يوم مرة أو يستمع لها إذا كان لا يجيد القراءة، ويشرب من ماء الرقية ويدهن بالزيت وبعد أسبوع يرجع للقراءة عليه مرة أخرى.



بعد القراءة واستخدام الزيت لمدة شهر أو نحوه يحصل للمصاب ما يلي :

لا يتغير المرض : إذا كانت الحالة سليمة طبيا ، فلا بأس أن يواصل القراءة حتى يأذن الله له بالشفاء ، أما إن كانت حالة المريض لم تعرض على الأطباء ، فينبغي أن يعرض المريض نفسه على الطبيب المختص ، جاء عند أبي داودْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابَهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ فَسَلَّمْتُ ثُمَّ قَعَدْتُ فَجَاءَ الأَعْرَابُ مِنْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَتَدَاوَى فَقَالَ تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ الْهَرَمُ.



يخف المرض : عندما يخف المرض في بداية العلاج غالبا ما يكون سبب المرض العين، لان حُـالة العين تستجيب للعلاج في الغالب بسرعة ( ما لم تكن العين سمية مصحوبة بجن ). أو يكون سبب البلاء مرض عارض رفعه الله ببركة القرآن ، والاحتمال الأخير هو وجود اقتران قد كبته الله أو صرفه الله بقوته وجبروته .



يزود المرض : زيادة المرض تصاحبها زيادة في الأعراض وقت القراءة في الغالب ، وزيادة في أعراض الاقتران ، وفي هذه الزيادة دليل على اقتران الشيطان ، لأن الشيطان الصارع لا يريد المصاب أن يرجع للقراءة مرة أخرى وتكون هذه الزيادة بسبب تحرك السحر .



يتنقل المرض : بمعنى أن المصاب يشتكي من صداعً في رأسه ،أو نسياناً ، أو تخيلاً ، ثم يتنقل المرض بعد عدة أيام أو عدة أسابيع إلى ألم في أسفل ظهره ومن ثم إلى بطنه ومن ثم ضيق شديد في صدره ... أو أنه كان يكره أحدا من الناس وبعد ذلك يكره عمله أو أصدقاءه ، وغالبا ما يكون تنقل المرض بسبب السحر. وتتأكد من ذلك عند قراءة آيات السحر على المريض ، فتجده أحيانا يبكي وقت القراءة دون سبب وحتى تتأكد من ذلك تكرر قراءة آيات السحر كما في رقية المسحور ، فان زاد في البكاء فهي حالة سحر والله اعلم.



الحالة الثانية :يحضر الجني ولكن لا يتكلم وتتعرف على حضوره بالأشكال التالية :

1. انتفاخ جزء من صدر المريض جهة اليمين أو الشمال .

2. وضع أصبع إبهام الرجل على الذي يليه .

3. استقامة القدم حتى تكون باستقامة الساق .

4. انتفاخ البطن حتى يكون مثل البالون .

5. انفتال الحنك والفم .

6. يرفع الرأس بحيث يستقيم الفم والبلعوم إلى المعدة .

7. يبتسم المريض بسخرية .

8. عندما يصرخ تجده فاغرا فاه لا يغلقه إلا قليلا .

9. بعض الجن إذا حضر وأراد أن يمشي يتعثر برجله وكأنه أعرج .

10. تحصل تشنجات في أصابع اليدين وتتشكل بشكل غريب لا يمكن للإنسان العادي أن يفعلها.

11. خوف مع شهيق وزفير عالٍ وسريع .

12. رعشة شديدة في القدم أو اليد لا تتوقف .

13. بعض الجن ينظر بعين واحدة وكأنه أعور .

14. تغميض العينين أو شخوص العينين أو إحولال العينين .

العين تبدي الذي في قلب صاحبها........من الشناءة أو حب إذا كانا
إن البغيض له عين يصـــدقها.........لا يستطيع لما في القلب كتمانا
فالعين تنطق والأفواه صـــامتة......حتى ترى من صميم القلب تبيان

15. طرف العينين طرفا شديدا أو وضع اليدين على العينين . رحم الله ابن القيم الذي قال : إن العيون مغاريف القلوب بها يعرف ما في القلوب وإن لم يتكلم صاحبها.

16. ارتخاء الجسم أو تصلبه .

17. رعشة شديدة في الجسم أو أحد الأطراف .

18. بكاء مستمر أو صراخ شديد .

19. يغيب المصاب عن الوعي .

20. تتغير ملامح الوجه .

في هذه الحالة تخاطب الجني وتأمره بالخروج ، فان رفض الكلام تقرأ الرقية مرة أخرى وتقرأ معها آيات العذاب حتى ينصاع لك الجني .



الحالة الثالثة :

يحضر الجني ويتكلم كأن يقول : لن تستطيع علي أو لن أخرج وافعل ما تريد أو يقول ماذا تريد أو يكرر لا،لا،لا، أو يكرر خلاص ، خلاص ، خلاص ، أو نحوها من الكلمات التي تتلفظ بها الجن .

إذا حضر تخاطبه وتقول له:

ما سبب دخولك في هذا الجسد ؟

أو ماذا تريد من هذا الآدمي ؟

هل أنت مسلم أم كافر ؟



إن كان مسلما تستخدم معه أسلوب الترغيب والترهيب وتعامله حسب سبب دخوله فان كان سبب دخوله ظلم الإنسي له تعرفه أن الإنسي لم يره ومن لم يتعمد الأذى لا يستحق العقوبة.

إن كان سبب دخوله عشق الإنسي تبين له حرمة ذلك وجزاء من يفعله يوم القيامة، وتخوفه من عذاب الله وعقابه .



إن كان سبب دخوله ظلم واعتداء على الإنسي ، تبين له عاقبة الظالمين الوخيمة وما أعد الله من عقاب للظالمين يوم القيامة . يقول تعالى: ( انا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها وان يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا).



فإن استجاب فالحمد لله ، ولكن حبذا لو أخذت العهد عليه قبل أن يخرج ، يردد وراءك هذا العهد أو نحوه ( أعاهدك أن أخرج من هذا الجسد ولا أعود إليه ولا إلى أحد من المسلمين وإن نكثت في عهدي فعلى لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ).



.وربما يخرج بطرق غريبه مثل أن يضع المريض يديه أو رجليه في الرمل أو أن يجري المريض بسرعه عاليه ثم يرمي بجسمه على الارض (دون أن يتأذى المريض) المهم اطلب منه الخروج وفقط



بعد أن يخرج تأكد من ذلك لأن الجن فيهم كذب فلا بد أن تقرأ عليه الرقية مرة أخرى فإن تأثر الإنسان بالقران كأن ترتعد أطرافه فأعلم أن الجني مازال في الجسد. وإن لم يتأثر فاعلم أنه قد خرج ، ولكن اطلب من المريض أن يراجعك مرة ثانية حتى تتأكد من خُروجه .