بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الموصوف بصفات الجلال و الكبرياء والعظمة...على كل نفس بما كسبت ، جعل الليل ونهار خلف لمن أراد أن يذكر وأراد شكورا ، انقادت له القلوب وهي في انقياد ..............يهدي من يشاء إلى صراط المستقيم فقام عباد له فسهروا وتهجدوا..............................الدنيا فرضوها وزهدوا كانوا قليل من الليل ما يهجعون للأسحار هم يستغفرون وأصلى وأسلم على البشير النذير والسراج المنير نبينا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين، معشر المؤمنين إن توفيق لقيام الليل....ربانية وعطية رحما نية يمن الله بها على من يشاء من عباده ويمن بها على من كان أهل لخلوة ومناجاته فلجئ إلى ربك ومولاك ونطلق بين يديه وتوجه بقلبك إليه، أسأله وهو العزيز الغفار المهيمن القهار اسأله بلسان الذل وافتقار أن يوفقك الأسحار وأن يمن بخشوع والبكاء حتى تلحق بركب الصالحين الأبرار، ذلك من الله وكفى بالله عليم.
البس ثوب الرجاء والناس قد رقدوا..............أشكو إلى مولاي ما أجد. وقلت يا عدتي في كل نائبة................ومن عليه لكشف الضر عليه اعتمد أشكو إليك أمور أنت تعلمها ..............ملا حملها صبرا ولا جلد وقد مددت يدي بذل معترفا ...................إليك يا خير يا من مدت إليه يد فلا تردنها يا رب خائبة ........................فبكرم جودك يروي كل من يرد لقد بشرنا النبي صلى الله عليه وأله وسلم أن ربنا جلا جلاله ينادي في كل ليلة وهو الغني سبحانه يدعوا إلى منجاته والقيام بين يديه وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنا رسوا صلى الله عليه وآله وسلم قال ** ينزل ربنا تبارك وتعال كل ليلة إلى سماء الدنيا حين ثلث الليل الأخر فيقول من يدعوني فأستجيب له، من سألوني فأعطيه، من يستغفروني فأغفر له ***.

إن مما يزيد المؤمن رغبة في قيام الليل وحرص على منجاة ربه الله والوقوف بين يديه في تلك الأوقات أن يعلو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سيد ولد آدم كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، وكان يحث على الذكر وقيام والمنجاة الملك العلام، قال عبد الله بن سلام رضي الله عنه لما قدم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم المدينة أنجفل الناس إليه فلما إستبنته عرفت أنه ليس بوجه كاذب فكان أول ما سمعت من كلامه أنه قال (**أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا بليل وناس نيام تدخل جنت ربكم بسلام **).أخرجه الترمذي.

إن قيام لله ومناجاته الله و انطراح بين يديه في تلك السعات إن ذلك لذة لا يعرفها إلى من ذاقها.

قال العبد الزاهد محمد المكدر رحمه الله ما بقى من اللذات الدنيا إلى ثلاث **قيام الليل ولقاء الإخوان والصلاة في الجماعة، وقال اليزيد بن أبا النقدادشي رحمه الله **لا أعلم شئ أقر لعيون العابدين في الدنيا من التهجد في ظلمة الليل وما أعلم شيئا من نعيم الجنة وسرورها ألذ عند العابدين ولا أقر لعيونهم من النظر إلى ذي الكبرياء العظيم**، إذا رفعت تلك الحجب وتجلى لهم الكريم جلا جلاله وتقدست أسمائه.

قيام الليل يطرد الغفلة عن القلب، لقد ثبت عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال( ** من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمئة آية كتب من القانتين ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين **)رواه ابن داوود وحسنه العلامة الألباني في صحيح الترغيب.

بل أخبر الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم** أن النوم عن قيام الليل غفلة من المؤمن يقتنصها الشيطان ليستخف بهذا النائم الغافل ويستحوذ عليه ** في الصحيحين من حديث(عبد الله بن مسعود أنه قال ذكر عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم **رجل نام الليلة حتى أصبح فقال النبي صلى الله علليه وآله وسلم ذلك الرجل بال الشيطان في أذنيه أو أدنيه **)قال يحي بن معاذ رحمه الله دواد القلب في خمسة أشياء قراءة القرآن بالتذكر وعدم الإكثار من الطعام، وقيام الليل والتضرع عند السحر ومجالسة الصالحين.

أيها العبد الدليل، إن مما يسهل عليك قيام الصلاة الليل أن تستحضر بقلبك حين تقوم في تلك اللحظات أن ربك الجليل ينظر إليك ويسمع صلاتك ومناجاتك واجتهادك في طاعته، بذلك يهون عليك اليسير، يقول ربنا جلا وجلاله {وتوكل على العزيز الرحيم الذي يرك حين تقوم وتقلبك في الساجدين }ويقول ربنا تبارك وتعالى {إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك }.

يا أخا الإسلام، لقد أيقن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم بفضل قيام الليل وثوابه العظيم فكان يجتهد اجتهادا شديدا ولا ينام من الليل إلى قليلا قالت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا صلى قام حتى تتفطر رجلاه فقالت، قلت يا رسول الله أتصنع هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم (**يا عائشة أفلا أكون عبدا شكورا***).

أيها الموفق المسدد، تعلق بقيام الليل فهو شافع مشفع وعليك بالبكاء فهو رفيق صالح، ادخل في زمرة المتهجدين و انطرح في خلوة على بساط التذلل وانكسار عسى أن تكون من المقبولين.

وأنت يا ثقيل النوم أما تنهك المزعجات، الجنة فوقك تزخرف والنار تحتك تتوقد، والقبر إلى جنبك يحفر، ربما يكون كفنك قد نسج فإلى متى الغفلة إلى متى ؟؟تأمل أخي في وصف المتهجدين في الليل، وتفكر في مالهم إذا قاموا لمناجاة ربهم وأنت محروم من ذلك النعيم.

يقول ربنا جلا وعلى في وصفهم {أمن هو قانت أناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربه قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون }قال عمر بن ذر رحمه الله لما رأى العابدون الليل قد هجم فنظروا إلى أهل الغفلة قد سكنوا إلى فروشهم ورجعوا إلى ملاذهم من النوم، قامو هم إلى الله فرحين مستبشرين، مستبشرين بما قد وهب لهم من لذة القيام وطول التهجد فاستقبلوا الليل بأبدانهم وباشروا الأرض بجبابهم فانقضى الليل وما نقضت لذتهم من التلاوة ولا ملت أبدانهم من طول العبادة هذا وصف القوم فهل أنت منهم يا عبد الله ؟؟؟؟؟.

ألا تود أن تكون مع أناس يحبهم الله ويضحك إليهم ويستبشر بهم لقد ثبت عندا الطبراني من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم **.ثلاثة يحبهم الله ويضحك إليهم ويستبشر بهم فذكرهم ومنهم الذي له امرأة حسنة وفراش لين حسن، فيقوم من الليل فبقول الله جلا جلاله يذر شهوته ويذركني ولو شاء لرقد.**.

ذ لك الفضل من الله وكفى بالله عليما، كان سلفنا الصالح على جانب عظيم من الاجتهاد في قيام الليل ومعرفة السبل الموصلة إليه، كان محمد بن واسع إذا جن عليه الليل قام يصلي ويبكي ويقول في بكائه: ويلي من ذنوب قد أحصيت ومن صحيفة قد ملئت ورب قد علم ذلك ولم يخف عليه شيء، قال رجل لإبراهيم بن لأدهم رحمه الله:إني لا أقدر على قيام الليل فصف لي دواء، لا تعصه بالنهار وهو يقيمك بين يديه في الليل، فإن وقوفك إليه في الليل من أعظم الشرف والعاصي لا يستحق الشرف.

قال الفضيل بن عياض رحمه الله:"إذا لم تقدر على قيا م الليل والصيام النهار فاعلم أنك محروم مقيد كبلتك بذنبك وخطاياك.**

وقال أبو سليمان الداراني لا تفوت أحد صلاة الجماعة إلا بذنب أحدثه،.

عن الحسن بن صالح رحمه الله أنه باع جارية له فلما صارت عند القوم الذي اشتراها قامت في جوف الليل وقالت لهم الصلاة، الصلاة فقالوا لها أوقد طلع الفجر قالت لا، قالت أوليس تصلون إلى المكتوبة، قالوا نعم ليس نصلي إلا المكتوبة، فرجعت إلى الحسن وقالت له يا سيدي لقد بعتني إلى قوم سوء ليسوا يصلون بالليل فردني إليك رحمك الله رحمك الله. فردها رضي الله عنها وأرضاها.

كان السلف يدركون أثر قيام الليل على العبد، قال عطاء الخرساني، إن الرجل إذا قام من الليل متهجدا أصبح فرحا يجد بذلك فرحا في قلبه وإذا غلبته عينه فنام عن قيام الليل أصبح حزين منكسر القلب.

دخل معاوية بن ضريج على عمر بن الخطاب وقت الظهيرة فظن عمر نائما قال له عمر: بئسما ضننت لئن نمت بالنهار لأضيعن الرعية ولئن نمت بالليل لأضيعن نفسي، فكيف بالنوم مع هذين يا معاوية، كان في وجه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطان أسودان من البكاء، كان يمر بالآية من ورده في الليل فيبكي حتى يسقط ويبقي في البيت حتى يعاد للمرض.

إن كنت غافلا عن القيام فاعلم، اعلم أن للذي بين يدي ربهم دموعا وعبرات وابتهالات وتضرعات وندما على التفريط والزلات واستغفار من التقصير و الخطيئات لهم ذلك كله وأنت غافل لاه، رضيت بالدنيا والنوم والكسل واللهو والطرب فشتان مابين الفرقين.

يصفون بالليل أقدامهم وعين المهيمن ترعاهم وطورا يناجون سجدا ويبكون.....خطاياهم.

إذا فكروا في الذي أسلفوا أذاب القلوب وأبكاهم وإن سكن الخوف نادوا به وباحوا إليه بشكواهم أيها الغافل المقصر قد حرمك العصيان والنوم لذة المناجاة و الإنطراح بين يد الله جل وعلا، فنصت الحال أولئك الأبرار، قال منصور بن عمان رحمه الله: كنت بالكوفة فخرجت ذات ليلة أسير في الطرقات فمررت بمنزل فسمعت منه صوت شاب يصلي لربه ويناجيه ويقول: ألاهي وعزتك وجلالك، ما أردت بمعصيتي مخافتك، وقد عصيتك إذ عصيتك وما أنا بعقابك أجهل، ولا لوعيدك أعترض، ولا لنظرك أستخف ولكن سولت لي نفسي فأعانتني عليه شكوتي وغرني سترك المرضى علي، فقد عصيتك وخالفتك بجهلي، فإلى من أحتمي ومن، من عذابك سينقضني ومن ايدى.........يخلصني، وبحبل من اتصل إذا ما أنت قطعت حبلك عني.

وقام احد الصالحين في ظلام الليل لصلاة ثم أخذ يناجي ربه قائلا: يا سيدي وأهلي ومن به تم عملي، أعوذ بك من بدن لا ينتصب بين يديك، وأعوذ بك من قلب لا يشتاق إليك، وأعوذ بك من دعاء لا يصل إليك.

قال المعلى بن زيات، كان هرم بن حيان رحمه الله كان يخرج في بعض الليالي وينادي بأعلى صوته: عجبت من الجنة كيف ينام طالبها وعجبت من النار كيف ينام هارب ها ثم قرأ {أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون } ثم يقرأ قول ربنا جل جلاله {إلهاكم التكاثر*حتى زرتم المقابر*كلا ستعلمون ثم كلا ستعلمون } ثم رجع إلى بيته رحمه الله وغفر له.

وقيل عن الفضيل بن عياض أنه قال: كذب من ادعى محبة الله فإذا جنه الليل نام عن مناجاته. قال أبو ذر الغفاري رضي الله عنه أيها الناس إني لكم ناصح وإني عليكم شفيق صلوا في ظلمة الليل لوحشة القبور وصوموا في الدنيا لحر يوم النشور وتصدقوا مخافة يوم عسير {يأيها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون}.

بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم وسنة خير المرسلين أقول ما تسمعون، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المؤمنين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الحمد لله ربي العالمين ولا عدوان إلى على الظالمين وأشهد أن لا إله إلى الله وحده لا شريك له وأن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى أله وصحبه ومن اقتفى آثره وسن بسنته إلى يوم الدين أما بعد:

فحاسب نفسك أخي على تقصيرها في قيام الليل، أترضى أن يختص أقوام....بالأنس بالله ومناجاته، هم في نعيم الطاعة وأنت في شتات المعصية، تقضي الليل في لهو وطرب غير خائف ولا وجل ولا وجل من نظر الجبار جل جلاله إليك، أما تخشى أن يعجل لك العقوبة أو أن يطبع على قلبك، أين المنافسة في الخيرات والقربات ؟؟؟.

قال بعض السلف لو أن رجلا سمع برجل أطلع الله منه فاتصدع قلبه فمات فلم يكن ذلك بعجب، قال مخلد بن الحسين ما انتبهت من الليل إلا رأيت إبراهيم بن الادهم يذكر الله فيصلي، فاتحسر على ضعف إماني وتقصيري في قيام الليل ثم أتعزى بهذه الاية{ذالك فضل الله يؤتيه من يشاء } فجاهدوا في الله حق جهاده واستعينوا بالله على قيام شيء من الليل وإن قل.

قال ثابت البناني رحمه الله: جاهدت نفسي على قيام الليل عشرين سنة ثم تلذذت به عشرين سنة، تذكر أجر القائمين المنيبين ولا تحرم نفسك لذيذ المناجاة قال الإمام الأوزاعي رحمه الله: من أطال الصلاة في قيام الليل هول الله عليه طول القيام يوم القيامة، كان السلف يتواصون فيما بينهم بقيام الليل.

قال أبو إسحاق السبيعي: يا معشر الشباب جدوا واجتهدوا وبادروا قوتكم و اغتنموا شبيبتكم قبل أن تعجزوا فإنه قلما مر علي ليلة إلا قرأت بها بألف آية.

كان.........الصالح بن زيد رحمه الله يقول لأهله كل ليلة: يا أهل الدار انتبهوا، انتبهوا فما هذه الدنيا دار نوم قريب يأكلكم الدود.

عن سهل قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم **أتاني جبريل فقال يا محمد عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك مجزي به وأعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه عن الناس **رواه البهيقي...قلت حسنه الألبانى رحمه الله تعالى

يقول فالله جل وعلا {واعبد ربك حتى يأتيك اليقين }.

هذه الدنيا ليست أكل وشرب وجماع وإنما هي دار تنافس في الخيرات وتسابق إلى الباقيات الصالحات، عن الطبراني من حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال** إفعلو الخير دهركم، وتعرضوا لنفحات رحمة الله فإن لله نفحات من رحماته.1. فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده **.

قال الحسن البصرى رحمه الله: من نافسك في دينك فنافسه ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره. قال أهيب بن الوردي رحمه الله: إن استطعت أن لا يسبقك احد إلى الله فافعل.

حقيق بمن علم أن الموت مصرعه والتراب مضجعه والدود أنسيه والقبر موعده، حقيق أن يعد زادا لداره الأخرى، مما يعني على القيام بالليل التدرج فيه حتى تعتاده النفس ويسهل، فبدأ أولا بصلاة قيام بعد صلاة العشاء قبل النوم ثم حاول القيام آخر الليل، وبدأ بركعات تطيقها ثم ازدد من الخيرات، وفي القراءة عليك بآيات يسيرات في البداية والخير أمامك، ونوجه إلى الله جل وعلا وإسالة أن يجعلك من عباده القائمين المخبتين الراكعين الساجدين.

اللهم ياحي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام، اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الأخرة حسنة وقنا عذاب النار.

اللهم إنا نسألك بأنك أنت الله لا غله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أن أحد، اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين واجعل هذا البلد آمنا مطمئنا وسائر بلاد المسلمين اللهم، اللهم انصرهم على القوم الكافرين، اللهم عليك بالفرس الغاصبين اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم فرق جمعهم وشتت شملهم وخالف بين أيديهم واجعل الدائرة عليهم إنك سميع الدعاء، اللهم أخرجهم من بلادنا أذلة صاغرين اللهم أخرجهم من بلادنا أذلة صاغرين إنك على كل شيء قدير، حسبنا الله ونعم الوكيل، حسبنا الله ونعم الوكيل، حسبنا الله ونعم الوكيل.

اللهم صلى وبارك على نبينا محمد وعلى أله وصحبه أجمعين...