تصعيد الأحداث في حي الزيتون بغزة

تصعيد الأحداث في حي الزيتون بغزة
في تطور مثير، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن رسالة تهديد تحمل عبارات قوية ومباشرة، حيث تم كتابة "نذكّر من ينسى.. الموت أو الأسر" على صورة تم نشرها. هذه الرسالة تأتي في وقت حساس وتجري بالتزامن مع وقوع القوات الإسرائيلية في كمين عنيف في حي الزيتون بمدينة غزة.
تفاصيل الكمين وتأثيراته
حسب التقارير الواردة من وسائل الإعلام الإسرائيلية، أسفر الكمين عن مقتل جندي وإصابة 11 آخرين، مما أدى إلى وصف الحادث بأنه "حدث أمني صعب". الاشتباكات التي وقعت في المنطقة امتدت إلى أربعة مواقع مختلفة داخل الحي، مما يعكس حجم التوترات والمواجهات القائمة.
سيوف العرب الحلقة 11
اشتباكات عنيفة وعمليات سحب
تشير التقارير إلى أن الاشتباكات كانت عنيفة، حيث دارت مواجهات "وجهًا لوجه" بين مقاتلي المقاومة والقوات الإسرائيلية، مما دفع الجيش إلى بدء عملية سحب لجنوده من المنطقة. ومع هذا الانسحاب، شهدت الأجواء غارات جوية إسرائيلية مكثفة، بالإضافة إلى إطلاق القنابل الضوئية لإضاءة المنطقة.
غموض حول مصير الجنود
في تطور يكتنفه الغموض، أفاد أحد الجنود الإسرائيليين بأنه سمع أصواتًا قادمة من أجهزة الاتصال الخاصة بأفراد وصفوا بأنهم "مفقودون" في حي الزيتون. هذا الأمر يثير العديد من التساؤلات حول مصير هؤلاء الجنود وما إذا كانت هناك احتمالات لوقوع عمليات أسر جديدة.