أهمية جائزة أحمد فؤاد نجم للشعر العامي

نجيب ساويرس يتحدث عن جائزة أحمد فؤاد نجم
في مناسبة احتفالية مميزة، عبّر رجل الأعمال المصري المعروف، نجيب ساويرس، عن سعادته البالغة باستمرار جائزة أحمد فؤاد نجم لشعر العامية، والتي تمتد لتصل إلى 11 دورة حتى الآن. يعد هذا الحدث تجسيدًا حقيقيًا للتراث الثقافي والشعري في مصر، حيث يظل اسم نجم محفورًا في قلوب الكثيرين.
تأثير الجائزة على الشعراء المبدعين
وخلال كلمته التي ألقاها في حفل توزيع الجوائز، قال ساويرس: "أعتقد أن نجم لو كان بيننا اليوم، لرأى هذا الجمع الكبير من الأحبة والأصدقاء، ولشعر بسعادة غامرة". لقد كان لحضور هذه الفعالية طابع خاص، حيث اجتمع الشعراء والمبدعون للاحتفاء بتراث شاعرهم الكبير.
وتبقى ليلة الحلقة 91
الذكريات والتأملات
وأضاف ساويرس: "الوقت يمضي بسرعة، ولم أشعر بأن 11 عامًا قد مرت على وفاة شاعرنا الكبير. كأنني ما زلت هنا منذ يومين". هذه الكلمات تعكس الحنين الذي يشعر به الجميع تجاه الشعراء الذين تركوا بصمة في حياتنا، وتؤكد على أهمية إحياء ذكراهم في كل مناسبة.
آمال المستقبل
وتابع ساويرس حديثه قائلًا: "على مدار 11 عامًا من الجائزة، شهدت أن الجيل الجديد يثبت أن مصر دائمًا ولادة. لقد اكتشفنا الكثير من المبدعين والشعراء الذين نعتز بهم، ومن بينهم عباقرة حقيقيون". هذه الكلمات تحمل في طياتها رسالة أمل وتفاؤل بمستقبل واعد للثقافة والشعر في مصر.
رسالة إيجابية
في ختام حديثه، عبّر ساويرس عن سعادته قائلاً: "أشعر أننا لا زلنا نحمل الأمل". هذه العبارة تمثل روح التفاؤل التي تسود بين جيل الشعراء الجدد، والتي تؤكد أن الإبداع لا يتوقف، بل يستمر في الإزهار مع مرور الزمن.