التهاب الحلق والغدة الدرقية: علاقة غامضة

مقدمة حول التهاب الحلق والغدة الدرقية
يعتبر التهاب الحلق من المشاكل الصحية الشائعة التي يعاني منها الكثير من الأشخاص، وغالبًا ما يتعافى معظمهم بسرعة، حيث تزول الأعراض في غضون أيام قليلة. ومع ذلك، قد يحدث في بعض الحالات أن تستمر الأعراض لفترة أطول مما هو متوقع، مما يدفع البعض للتساؤل عن السبب وراء ذلك. هل هناك علاقة بين التهاب الحلق المزمن والغدة الدرقية؟ هذا ما سنستعرضه في هذا المقال.
التهاب الغدة الدرقية المناعي الذاتي
وفقًا للدكتورة أليفتينا أورانسكايا، أخصائية الغدد الصماء الروسية، فإن التهاب الغدة الدرقية المناعي الذاتي هو أحد أكثر الأمراض شيوعًا في مجال الغدد الصماء، وخاصة بين النساء في الفئة العمرية من 30 إلى 50 عامًا. حيث تشير التقديرات إلى أن حوالي 45% من النساء يعانين من هذا المرض.
من الجدير بالذكر أن هذا المرض قد لا يظهر له أي أعراض ملحوظة، مما يجعله أمرًا يستدعي إجراء فحص دوري للغدة الدرقية مرة واحدة على الأقل سنويًا، وفقًا لما ذكرته وكالة "فيستي. رو" الروسية.
تطور المرض وأعراضه
يمكن أن يتطور التهاب الغدة الدرقية المناعي الذاتي على مدى سنوات عديدة دون ظهور أي علامات أو أعراض واضحة. ومع ذلك، يؤدي هذا المرض في النهاية إلى قصور الغدة الدرقية، وهو ما يمكن أن يؤثر بدوره على الخصوبة ويسبب العقم.
أنا أم 2 الحلقة 251
في بعض الحالات، قد تظهر بعض الأعراض التي عادةً ما تكون غير محددة وتشير إلى مشاكل صحية أخرى، ومن هذه الأعراض:
- ألم مزعج في الحلق، أو الشعور بعدم الراحة، أو وجود كتلة في الحلق.
- السعال الجاف وبحة الصوت.
- ارتفاع درجة الحرارة إلى 38 درجة مئوية.
- آلام في الجسم.
- ضعف عام.
لذا، توصي الطبيبة بضرورة استشارة الطبيب المختص وإجراء تحليل دم لهرمونات الغدة الدرقية، بالإضافة إلى إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية للغدة الدرقية عند ظهور أي من الأعراض المذكورة أعلاه.
الخاتمة
وبذلك، يتضح أن التهاب الحلق قد يكون له علاقة بأمراض أخرى، مثل التهاب الغدة الدرقية المناعي الذاتي. لذا يجب على الأفراد أن يكونوا واعين لأعراضهم وأن يسارعوا إلى استشارة الأطباء عند الحاجة.
اقرأ أيضًا:
جمال شعبان يحذر الشباب من عادات خطيرة في العيد- "تدمر صحتكم"